الشعر الفصيح
- التفاصيل
- كتب بواسطة: باسم مزعل الماضي
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 7
المطرُ يحاصرني بكِ
في صلب المطر
اطفالُ قصائدي
يتجمعون حولك
وانت لا تشعرين بالطبع
احدهم يريد ان يحتل صدرك كليا
الاخر يبكي
لأنك ساهية عن مراده
الحقيقة انه لا يريد شيئا محددا
يريد ان يبكي
لأنك ساهية عن مراده فقط
الثالث انثى
تشعر انها دون مستوى حنانك
فتلطم خديها بهدوء
وتبكي بكاء خافتا جدا
الرابع
ليس طفلا
الا من جهة حبه للقماط
والا ففي روحه
قارتان
مسكونتان
بخلق اخر
غير ما ترينه
خلق
من طراز حزنه وفرحه تماما
ارجلهم رقص
رؤوسهم ماتم
تدار فيها الخمر
صدورهم فنادق تقام فيها
اعراس الحبيبات
كلما مِلْن َ عن طبع مائهن
صرن َ سرابا
المطر يداهم راسي
فيشحنه بعناقك
بلثم عطر الحياة من شفاهك
بطعن صدرك
بهذا الصدر
هذا الموت الدخاني
الذي شاءه الشعر
ان يكون صدري
وحين يداهم المطر راسي
يشحنه بشئ اخر
لا تذهب ْ بك الظنون بعيدا
انه
الموت
قلت مرة
جمالك
ساحة حربي
اما وقد هزمت فيها
فهو الان
خيمة
كلما نصبتها
اعتذرت
بغثيانها
فطوت نفسها
وطالبتني بالرحيل
لدي ّ احساس قديس
هذه الساعة
ولا يجمل بي
ان ادنّس جمجمتي
بخيال الخطيئة
فالاوفق
بالنسبة لي
كرجل ٍ يعتمد على الانبياء
في تمرير احساسات جبرئيل
ان اخلع نفسي
على فرض انها نعل
وادخل فيه
متمتما بكلمات الخشوع
واقلع شكا بعد شك
جميع شكوكي
كاضراس
اكل السوس معظمها
واطمئن تماما
الى انني
ساجد بلا وعْي ِ روحي
في ذلك الضريح
قربي فمك من فمي
لجي باب حطة ذنوبك داخل روحي
اريقي خيالك
وهو نار
على بدني
وهو فرط برودته
يتصلب مثل الحديد
لا اشاؤك عاقلة ً في كل حين
احيانا اشاؤك
ماردة ً تضغطين
على جسمي
فتشعرينه بالضآلة
تحت قوة ضغط عشقك
احيانا اخرى
اقول مهلا
انا العاشق الاطول باعا
في العشق منك
فاريني بدنك نقطة نقطة
لازعزع ثقتك بقوة جمالك
ان يقتل
شاعرا
شاهرا
سيفه
مثلي
الحديث معك
لذة لا تخوم لها
فلماذا تعرضين علي ّ ارواء الظمأ باللقاء ؟
ارواء الظمأ بشكل كامل
قتل ٌ له في الحقيقة
فاذا فرضنا ان الظمأ حياة
فانك اذن ياحبيبتي
تقتلين الحياة
انت هكذا اجمل
مرة اشربك حليبا
ومرة تكونين في امشاج العظام نعاسا
يضاعف علي ّ نوم الصباح
اتخيلك زوجة احيانا
وسريعا اطرد هذه الفكرة من راسي
مخافة ان اكون آثما
في نظر
القديس
ضميري
عندما يصهرك في فرنه
لا تقصري في منحه الشعور بالانتصار
ذوبي تماما
ولا تخافي على قوامك
هذا الذي اشهره
سيفا
في كل ميادين حروبي
الحروب التي
طرفاها في النزاع
دائما
مقتنعان
بان يتقاتلا
حتى يوم القيامة
من اجل الفراغ
إإ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.سامر سكيك
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 5
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد عماري
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 5
أيها اليم
المموسق
على جناحي نورس
وقع ألحان
كل جوال
بالبياض
دعه يزحف
بين معطف الليل
يصلي للغيم
قبل الرحيق
يغسل وجه موجة
قبل الشهيق
محمد عماري/المغرب
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.سامر سكيك
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 6
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أمين المعاتيق
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 5
صباح
10/5/2006
مثلما يسقط الورق المتهالك
فوق التراب
و يرقد فوق الرصيفْ..
سكـنـْـتُ وسادتيَ البارحة ْ,
و أسكـتُّ تنهيدتيْ الصادحة ْ,
وجدْتُ لجسميْ رصيفا ً / سريرا ً,
أذكـُـرُ أن الغطاء / الغياب
الذي لفَّ ذاكرتيْ
كان غضا ً حريرا ً,
سرعان ما نهَبَ الصبحُ روحَ سكونيْ
و أسلمنيْ للحفيفْ..
أما مِـنْ ربيع ٍ و صيفْ,,؟!
أما من شتاء
أما من مطرْ,
سنينيَ لا تـنـقـضيْ
هيَ زنزانتيْ
و أنا لستُ إلا سجينَ الذِكـَـرْ,
أما من ربيع و صيف
أما من شتاء
يكسرُ قضبانَ هذا الضجرْ,
و ينبـِـشُ هذا الخريفْ..
صباح آخر
31/7/2006
ككل صباح
تدحرج هذا الصباح
فهشم وجه طمأنينتي
و أفقتُ على شاطئ ٍ
نائي ٍ عن سكوني
يصرخ بالضوء و الإرتجاجْ..
و نهضتُ على نزفِ ليليَ
أنزع بعض شظاياه
من مقلتـِـيْ
و أوَدِّعُ ليلا ً من العمر
كان سريرا ً شفيفا ً
و أرجوحة ً من زجاجْ..
هل صحوة ٌ في صباحي،
هل قهوة ٌ
فتبلل سمرتـُـها ريشتي
و تبل ارتياحي،
هل رفـَّـة ٌ
تستحثُ الصفيرَ على شفتيَّ
و تنعِـشُ أرجوحتِـي
و تغيث جناحي،
هل فوهة ٌ تعلـَـمُ الغيبَ
ترسلني عبر قبو ٍ كتوم ٍ
إلى ولولات جراحي،
لأرشفَ تنهيدة ً
خلسة ً
و أعودَ ليومي هنيءَ المزاجْ...
و آخر
11/9/2006
في دمي ألف سيجارة تحترقْ...
لفها خاطري,
غارقٌ في البلادة حبري
ما همه أن لي خاطرا من ورق...
خاطري لا تخف
فالدخان رسولٌ كفيلٌ بتبيان ما يعتريك
و دَعْ كل ذي غفلة للغرق...
في دمي ألف أرجوحة من نزق...
ريشتي أرهـقـتـْـها الصباحات
فاحترقــَـتْ في التعبْ,
و جناحي صغير
تخبؤه أمنياتٌ / زغـبْ,
لا تخف
هي أرجوحة
و سوى الأمنيات الصغار بأرجوحة ما انطلق...
لستَ تشكو مع الأمنيات الصغار الأرق...
***
ك.خ