الشعر الفصيح
- التفاصيل
- كتب بواسطة: غازي المهر
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 5
أقبل غدي
فالشوق للحبيب أرقني
أقبل غدي
واملأ عيوني بالحبيب
واشف قلبا أوقدت آهاته
أشواقية اللاهبة
أقبل غدي
ولا تشتت لحظة اللقاء
واحفظها من الزمان أن تنقضي
أقبل غدي
لوصله فإنني
لولا هواهـ
ما انتظرت غدي
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سالمة العمامي
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 6
المقام
كيف ولا أدري كيف استقام المقام ؟
وها الريح تطرق ...
على كلّ باب بيدها الثقيلة ..
التي ما استقرت ..
ولا فتح أيّها النائمون فاهنأوا ..
أغلّقت الأبواب على الفتنة الطاغية ؟
كيف ولا أدري كيف استقام المقام ؟
هم اليوم صرعى كأعجاز نخل
وقد رفع النخل هامته
هي الجيف التي أبصرت طريق القذارة
ولم ترتدع ...
وها الدود يرتقي ..
على الجثة الخاوية ؟
كيف ولا أدرى كيف استقام المقام ؟
هو الفجر يأتي ومن كلّ زاوية
وأرتجي ضوءه
لأبنى منارة
ولكنّني هاجع ..؟
بين التّمني والانكسار ...
هو النور لا يبتسم في زاوية ..
كيف ولا أدري كيف استقام المقام ؟
وأنا في المسافة ..
على بعد خطوة من الانطلاق
وبالزهو أرخي لساقي عنانه فتأخذني النشوة الجارفة
إلى مقام الوقوف وحيدا
هي اللّحظة الآتية التي عانقتني
فلابدّ للعجز من قبلة ثانية
كيف ولا أدرى كيف استقام المقام ؟
ومازلت أدهش لهذا الوداع
على زورق الذاكرة
ولكنّ غرقا وفى بحر سنة
يجادلني
وفى كلّ شهقة
كيف ولا أدري كيف استقام المقام ؟
وبنا استدارت الهوّة العاثرة
فمن سيضعنا درّة في كنز ...
السّقطة القادمة
وفى فلكها دوران السنين القوادم
كيف ولا أدرى كيف استقام المقام ؟
كذا صيّرت أعوج
أيّها الغصن النضير
أترى تستقيم أيّها المقام ..
أترى تستقيم دون ثمار الخطيئة ؟
4 ـ 2 ـ 1998 ف .
إإ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سالمة العمامي
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 5
شبيهان .
وقفت بدرب الماء
فتراكض قطره
آه يا بحيرة القلب ..
أمهليني ..
لألمّ شتاتك ..
و أزيّنه بنجمهْ ..
وقفت بدرب الماء
أيّها الماء المتدفق من قلبي ..
أيّها الماء المتدفق من السماء ..
أيّكما أوغل في صحراء ندوبي ..
ولم يزهر قفره ..
***
إإ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: صلاح عليوة
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 6
قالت له عرافةُ في الحيّ
عن عشقٍ سيسكنهُ
لفاتنةٍ
ضياء الفجر مأواها
سيعشق حسنها الجبليّ
يذكرُ حين ينساها
مواجعهُ
لكنه من نشوة الأشعار مشتعلٌ
كصوفي
تمرره أيادي العشقِ
من بيت إلى بيتٍ
على مدن القصيدةِ
( لوعةُ المشتاق تبدأ
حين تبلغ منتهاها)
يملأ الأوقاتَ أنغاماً مشردةً
تفتشُ عن معانيها
و يسقطُ فوقَ أسرارٍ ضحاها
دقةٌ بالبابِ توقظهُ
تذكرهُ بفاتنةٍ نساها
و الرياحُ تبعثرُ الأوراقَ
إذ يجري
ليلقاها
حبيبته التي وقفت
على أبواب حيرتها
لساعاتٍ
معلقة بمقْدمة ِ
و قد رحلتْ
فأنفق ليله و نهاره بحثاً
وفتش في بلاد اللهِ
أدناها و أقصاها
ونادى في زوايا الكون
و الأركانِ
و الندم العظيمِ
فما رآها
صلاح عليوة
مصر / هونج كونج
إإ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد الله باشراحيل
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 6
في قصيدة شعرية جديدة
باشراحيل يحذر بابا الفاتيكان من الإساءة للإسلام
قصيدةُ جديدة كتَبها الشًّاعر الدكتور عبدالله باشراحيل في خمسة وعشرين بيتاًَ وتتكون من ألف وثلثمائة وتسعة أحرف هي مجموع مئتين وأربع وخمسين كلمة.
القصيدة ’’ إلى الحبر الأعظم ‘‘ جاءت لتفضح ما يكنّه البابا بنديكت السادس عشر بابا الفاتيكان من حقدٍ على الإسلام ورسوله صلى الله عليه وسلم ، وكذا عدد لا يستهان به من الغربيين وعلى رأسهم الرئيس الأمريكي جورج بوش ، الذي وصف الإسلام من قبل "بالفاشيستي" ، كما قال إنه يخوض حرباً صليبية ضد الإسلام ، وهاهو بنديكت يردًّد أفكار بوش ، ويلتقي معها حرفياً .
هذه القصيدة التي كتبها عبدالله باشراحيل تؤكد أن بنديكت ليست لديه بصيرة ولا بصر ، ولا معرفة بالإسلام ، ولا يعرف شيئاً عن الشريعة الإسلامية السمحاء ، وكان ينبغي عليه أن يسأل مواطنيه من العلماء والمفكرين والسياسيين وغيرهم من الذين دخلوا الإسلام ، ليعرف منهم نور الإسلام دين البشر .
ويشير باشراحيل في نصه الشعري إلى أن بنديكت جاء بجريمةٍ"لا تُغتَفر"
وقد أراد باشراحيل أن يرسل رسالته شعراً إلى البابا ومن لَغََََ لَغََه من الكارهين للإسلام :
(إلى الحَبْر الأعظم)
شعر - عبدالله محمد باشراحيل
لا تعتذر هي بعضُ أشراطِ النُّذُر
قد أوشكت نارُ العداوةِ تَسْتَعِر
صوت المساجدِ والكنائسِ ينتصر
بنداءِ (أحمدَ) والمسيحِ المنْتَظَر
(الحبرُ) محجوبُ البصيرة والبصر
لم يقرأ القرآنَ يستجلي السُّور
فشريعةُ الإسلام نورٌ لِلفِكَر
هو دينُ إبراهيمَ، بل دينُ البشر
يدعو إلى الله المقدِّرِ ما أمر
من أنشأ الكون العظيم المُقْتدِر
من علمُه فاق التخيل والصور
يقضي فتمتثلُ المشيئةُ للقدر
(بندكت) جئتَ جريمةً لا تغتفر
هذا بذار الحقد والطلعُ الغِيَر
ولرُبَّ قولٍ قد يجرُّ إلى الخطر
وإذا طغى الطوفانُ لا يُنجي الحذر
ما ذمَّ دينَ اللهِ إلا مَن كفر
والأنبياءُ عدوُّهم يصلى سقَر
(بندكت) لا ترم العقائدَ بالشرر
واحذرْ شواظَ النار حقاً لا هذر
يكفي ووجه العصر منكودٌ أشِر
والظلم في أوطانا يُدمي الحجر
ضجّتْ قلوبُ المسلمينَ من الضجر
ورسالة الأديان هدْيٌ للبشر
وجميعُنا الإنسان والروح الأثر
لنعودَ من بعد الحياة إلى الحُفَر
ونرى الغُيوب مجسَّداتٍ للبصر
فالمؤمنون لهم نعيمٌ مُستقر
والكافرون لهم جحيمٌ مُستَعِر
لو كنتَ تعلم عن سنا خيرِ البشر
عن سيِّدِ الإنسانِ محمودِ الذكر
لم تُغرِهِ الدنيا بشمسٍ أو قمر
ما شاقه سُكنى قصورٍ تندثر
هو ساكنُ التقوى وبيتٍ من حجر
ولباسُهُ خشِنُ الثياب أو الأُزر
هذا النبيُّ المصطفى هذا الأبر
الصادقُ المأمونُ والروضُ العطر
ما مثلُ أخلاقِ النبيِّ المُشتهر
قد حكَّمَ العقلَ ولم يأتِ الغَرَر
متدبِّراً، متبصِّراً فيما شجر
مترحِّماً متبسِّماً فيمن حضر
أصحابه الفقراء وهو المفتقر
ودعاؤُهُ للناسِ بالقول المُسِر
صبراً وما أقوى النبيَّ وقد صبر!
لم يحملِ السيفَ اعتداءً وبطر
حتى تغشَّته الأعادي بالضرر
فُرضَ الجهاد عليه وهْوَ المؤتمر
فتهاوتِ الأشرارُ والظُّلمُ انحسر
وقضى الإلهُ لدينه أن ينتشر
فأثابه فتحاً مبيناً فانتصر