صباح
10/5/2006
مثلما يسقط الورق المتهالك
فوق التراب
و يرقد فوق الرصيفْ..
سكـنـْـتُ وسادتيَ البارحة ْ,
و أسكـتُّ تنهيدتيْ الصادحة ْ,
وجدْتُ لجسميْ رصيفا ً / سريرا ً,
أذكـُـرُ أن الغطاء / الغياب
الذي لفَّ ذاكرتيْ
كان غضا ً حريرا ً,
سرعان ما نهَبَ الصبحُ روحَ سكونيْ
و أسلمنيْ للحفيفْ..
أما مِـنْ ربيع ٍ و صيفْ,,؟!
أما من شتاء
أما من مطرْ,
سنينيَ لا تـنـقـضيْ
هيَ زنزانتيْ
و أنا لستُ إلا سجينَ الذِكـَـرْ,
أما من ربيع و صيف
أما من شتاء
يكسرُ قضبانَ هذا الضجرْ,
و ينبـِـشُ هذا الخريفْ..
صباح آخر
31/7/2006
ككل صباح
تدحرج هذا الصباح
فهشم وجه طمأنينتي
و أفقتُ على شاطئ ٍ
نائي ٍ عن سكوني
يصرخ بالضوء و الإرتجاجْ..
و نهضتُ على نزفِ ليليَ
أنزع بعض شظاياه
من مقلتـِـيْ
و أوَدِّعُ ليلا ً من العمر
كان سريرا ً شفيفا ً
و أرجوحة ً من زجاجْ..
هل صحوة ٌ في صباحي،
هل قهوة ٌ
فتبلل سمرتـُـها ريشتي
و تبل ارتياحي،
هل رفـَّـة ٌ
تستحثُ الصفيرَ على شفتيَّ
و تنعِـشُ أرجوحتِـي
و تغيث جناحي،
هل فوهة ٌ تعلـَـمُ الغيبَ
ترسلني عبر قبو ٍ كتوم ٍ
إلى ولولات جراحي،
لأرشفَ تنهيدة ً
خلسة ً
و أعودَ ليومي هنيءَ المزاجْ...
و آخر
11/9/2006
في دمي ألف سيجارة تحترقْ...
لفها خاطري,
غارقٌ في البلادة حبري
ما همه أن لي خاطرا من ورق...
خاطري لا تخف
فالدخان رسولٌ كفيلٌ بتبيان ما يعتريك
و دَعْ كل ذي غفلة للغرق...
في دمي ألف أرجوحة من نزق...
ريشتي أرهـقـتـْـها الصباحات
فاحترقــَـتْ في التعبْ,
و جناحي صغير
تخبؤه أمنياتٌ / زغـبْ,
لا تخف
هي أرجوحة
و سوى الأمنيات الصغار بأرجوحة ما انطلق...
لستَ تشكو مع الأمنيات الصغار الأرق...
***
ك.خ