الشعر الفصيح
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عمران عماري
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 6
يا ليـلـة الغسق المَـعصُورِ مِن أرقِي*** ملّ الفؤاد منَ الظَّلمـاء فانفَـلقِـي
منَّيتِني الـبـدر لكنْ لسـتُ أنـظـرُه*** فظَلْـتُ في كَنَفِ الدَّجـوَا بِلا ألَـقِ
أثواب خوفيَ من خيط الدّجى نُسِجـت*** وزمـهرير الفـلا قد نـام في خِرقِي
أسـهـرتِ عيـنِي وقلبي والفؤادَ معاً*** ولـم يزَلْ بـدني المـنحول في قلقِ
يمشـي على بـيـداءَ لا شيَـات لها*** كأنه قـلـَمٌ يمـشـي عـلـى ورَق
يخُـطّ نعْلِي عـلـى صـمّائها صمتا*** وكلُّ صمـت يفوق الصوت في النسق
يا لـيـلة عَـجِـلت علَيَّ ظـالمَـةً*** وبالنّوى وضَعَت قيدا عـلى عنـقـي
أما كـفـاكِ بأن حرمـتـني قومـاً*** كمِثْـل حُبـي لهـم جـمـيلُ لم يَذُقِ
ليسـوا كَـليلـى ولا تَعلو لرتبتهـم*** ولستُ قيساً ولكنْ زِدتُ في الـعَـسَـقِ
حـبّي لـهـم سـكنَ الفؤاد واعَجَباً*** لسـاكـنِ الـدار والجـدران في حَرَقِ
كأنّ نيـران قـلبـي حـينها أُمِرَت*** كونـي سلاما وبـردا للـهـوى فبَقِي
يا ليـلـتي لا تظنّي أنّـها هُزِمَـت*** عَزيمـَتـي أو بـِأنّـي بِتُّ في فَـرَقِ
فإن خـوفي على الأحباب أفقِـدُهُـم*** لا من وحوش الفلا أو وَحـشَةِ الطُّرُقِ
وســائلِي غـائط الأرض وفَدفَدَهَا*** عن مَـن أراد بنَـا شرّاً فمـاذا لَـقِي
إذا عَـدَوا فأنا لِـلأُسْـدِ مفـتـرِسٌ*** وإن دَنَـوا بـودادٍ يَمْـلكـوا عُنُقـِي
أعمـلتُ أقلامي في مـصائـرهـم*** فمَـن دنا فسـعـيد أو عـدا فـشقِي
أَصُولُ صولةَ فارسٍ على قـلـمـي*** وأقذفُ السهم من حَرْفٍ عـلـى وَرَقِ
أمضيتُ عمرِي غَريباً في الظلام فلن*** أخـشـاكِ يا لَيلَتي، مُوتي من الحنق
قَد شَاب رَأسي وإن ما كنت أنظـره*** فـي أن أُشِيـبَ اللَّيـالي شَيبـة الفَلَقِ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: زين العابدين الأنصاري
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 4
أوقدْ حنينكَ في الــــــــــــــــغرامِ دِلالا
وأنثرْ طريقَ العـــاشقينَ نصــــــــــــالا
يا شاعراً لمْ تســـــــــــــتفقْ أيّـــــامُهُ
إلا وضــــاقتْ تنفضُ الأغـــــــــــــــلالا
قطّعتَ عمرَكَ في يديكَ قصيـــــــــدةً
أطعمتــها الأخطــــــــــارَ والأهــــوالا
ورقصتَ في نار الحروبِ محـــــــــبةً
تذكو ويدهسُ جمـــرُهــا الـــــــعُــذّالا
!
كم أصبعٍ بسنا يديكَ بترتـــــــــــــــــهُ
وترى أتجمعُ غربــــــــــةٌ أوصـــــالا.؟
فوجدتَ صدرَ الشمس يعـرى للأسى
وتدوسُ أقدامُ الــزناةِ رجـــــــــــــــالا
وتشــــــــــــقُّ جيــباً في أنينٍ حــرةٌ
مـــن يَــطردُ الأغرابَ والأنـــــــــــذالا.؟
هو موطــنٌ بدِِِما بنيهِ مســــــــــــــورٌ
وعليهِ شرُّ الحاسدينَ توالــــــــــــــى
وتكالبتْ كلّ الوحــوش لـــــــــــذبحِهِ
وعليهِ داني الأقــربينَ تــــــــــــــعالى
أنا يا عــــــراقُ على ترابِكَ منحـــــري
ويطيبُ لي أن أفـــتديكَ وصــــــــــالا
ويطيبُ لي في جُرفِ دجلةَ مجـــلسٌ
ضحكتْ له الأقمارُ فهي ثمــــــــــالى
خُذْ من دمي المسفوك فيكَ مدائنــــاً
أني سأكتبُكَ الهــــــــوى القتّــــــــالا
كنّا نغني في العواصفِ أنجمــــــــــاً
ونصــــوغُ نصر الرافدينِ جـــــــــــلالا
واليومَ ألسنةُ الـــعذاب تذيبُنــــــــــــا
شيـــوخَ أو نسوانَ أو أطـــــــفــــــــالا
عـــربيةٌ هذي العروقُ دماؤهــــــــــــا
نهرٌ يسيـــــــــــــحُ على خــطاكَ زلالا
الوقتُ! مسبحةُ اليقينِ وشـــمـــــــعةٌ
تبكي وتلـــــطمُ خـــــــــدّهــــ ا فتلا لا
يا أنتِ يا كنهَ الحقيقةِ فـــــي دمــــي
فيضي عليَّ حدائقاً وســــــــــــــلالا
يا أغنياتِ الـــبحر يا شَــــــبكَ الـــندى
أوقعـتِ حـــرّاً يـــــــــــــوقعُ الأبطالا
وملكتهِ يا حــــلوتي أنشــــــــــــودةً
ساحتْ بحـــبّكِ فـــــــــــــرحةً ودَلالا
وجعلتِــــهِ يبني على هــــــامِ الــذُرا
حُلماً ويعصرُ قلبـــــَهُ مــــــــــــــــوّالا
هـــو (واحدٌ) في الوجْدِ يخــسرُ عمُرَهُ
توقـاً لأسمِكِ يقـــتــرحكِ هـــــــــــلالا
يا عيـــدي المفقود منذُ طفــــــــــولتي
يا زنبــــقاتٍ يصطبحنَ كُســـــــالـــــــى
أني سألــتُ الله أن يُعــــطي فمــــي
من زهرِ روضِكِ مــــــا أريـــــــــدُ نوالا
لأذيبَ روحي في يديكِ وأنتــــــــــمي
يا مُهرتي ..لكِ عـــاشقاً خيّــــــــــــالا
فمتى أمشّطُ شعرَكِ..ومتـــى يـــــدي
ترعى على عُشبي الشذا شــــــــلالا
ومتى توحدّني الــــدموعُ وأرتــــــوي
مــــن نبع صدرِكِ أرتقيكِ كمــــــــــالا
أنا بحرُ أشواقٍ إليكِ يشيلنُــــــــــــــي
مــــــوجٌ وتهفو الأغنياتُ ثكـــــــــــالى
أنا طائـــرٌ ..عصفورُ عـــشٍّ دافـــــيءٍ
وجناحُ صقــــرٍ يطبقُ الأمـــــــــيـــــالا
وعقالُ جدٍّ لم تزلْ أفعـــــــــــــالُـــــــهُ
تسقي الجذورَ وتُبطلُ الأقــــــــــــوالا
فالشوق جيشٌ والـزنابــقُ مـــركــــبٌ
مالت به الخفقاتُ حتـى مـــــــــــــــالا
أنــــــــــــــــي عشقتُـــكِ حرّةً عــربيةً
لا طفلةً تستعــبدُ الأطفـــــــــــــــــــالا
حــــوريةُ البحرِ..التي قسمـــــاتُــــهـــا
أحـــيتْ أميراً قد غدا تمثـــــــــــــــــالا
ولترتدي حقلَ البيـــاضَ ستنزعُ الــــــ
دنيا قلائدُهـــا إليكِ جمـــــــــــــــــــالا
سمراءُ من طينِ الــــخلودِ غزلتُهـــــــا
جمراً على شفتي يريـــــقُ ســـــؤالا
ما بين صدركِ والأضــــالعِ والبُكـــــــا
(باء) يدوفُ رحى حنيـــنِــــكِ ..(دالا)
***
ك.خ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: الشاعر الجزائري ابراهيم قرصاص
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 8
من غرب الوشم
على جفونه
تطلع شمس باردة
لا تشرق
هنا
في ساحة الحزن
تكبر
ولا
تكبر العزيمة
فأسا
في غابة الرأس
فكرة قديمة
مثل الكتب الحديثة
لا أقرأ
أيها الوشم
مثلك محرق
لا
ترفع لافتات الرفض
لا
ترابط
لا
تقاطع أزلامك
هنا
مأدبة لليتم
للتباشير
الحوارات المغرضة
التعاليق في السياسة
في جرائد الصبح المتأخر
لا
لا
أزحف على البطن
أحب أمي
و
الحليب المصادر
المرجعيات الوثنية
الكبائر الصغرى
لا
أفهم
- التفاصيل
- كتب بواسطة: صلاح عليوة
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 6
تمددَ في أفقها ماردُ الخوفِ
حلّق في جوها طائرٌ
يسكب الشدوَ حزناً
بصدرِ الضفافْ
تهاوت إلى شاطئ البحر شمسٌ
مُضَرّجَةً بدماءِ الرحيلِ
مخلفةًً في حقولِ الشعيرِِ
عويلَ السنينِ العجافْ
و لكنها رددتْ في سريرتها:
إنني لن أخافْ
و لن أتركَ الحزنَ يهطلُ في عالمي
ليَنبتَ في الأرض عشبُ الجفافْ
و لن أغلقَ البابَ في وجهِ جيرانِ حييّ
إذا قدموا صاخبينَ
بأرغفةٍ في سلالِ القطافْ
أباركُ خطوَ المغنينَ
إن أقبلوا بالدفوفِ
لكي يشعلوا الرقصَ
في قلبِ هذا الزفافْ
***
ك.خ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: تركي عبدالغني
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 7
ماذا تُخَبِّئُ خَلْفَها الأحْـــــــداقُ
وَدَمٌ يكادُ مِنَ الخُدود يُـــــــراقُ
..
ما ذَرَّفَـــتْ عيناكِ مِنْ أحــْداقِها
إلا ّاحْتَـــــواني دَمْعُها الــرَّقْراقُ
..
مدْيَةٌ فَدُموعُكِ الْحَرّى بِقَـــلْبِــيَ
وِثاقُ وَعَلَيَّ مِنْ وَهَنِ الضُّــلوعِ
..
والقلْبُ - لَوْ تَدْرينَ - عِنْدِيَ هائِمٌ
تعلميــــنَ – رِقـاق,وضلوعهُ ـلو
..
إنِّي في هـــــواكِ مُعَذّبٌ سَمْراءُ
وَكَذا يُعَذَّبُ في الـهوى العُشّاقُ
.
فَما علـيكِ ملامةٌ فدعي البكاءَ..
إنْ نابَ عنْ طولِ الـــــبكاءِ عِناقُ
..
أَغْنَتْكِ عَنْ زَيْفِ الوُجــوهِ مشاعرٌ
وَكَفَتْكِ عَنْ (مكياجــها) الأعْماقُ
..
حسُّها وكَفاكِ دِفْؤُكِ عَنْ بُــرودَةِ
وَأزان وَجْهَكِ نَبْضُــــــكِ الخَفّاقُ
..
فُتونُها لا يَخْدَعَنْكِ مِنَ الوُجــــوهِ
ما ذاكَ إلاّ لونُها البـــــــــــــــَرّاقُ
..
حـــينما هيَ كالثّوابِتِ يا مَليحَةُ
تُمْلي على أصحابـــــها الأذْواقُ
..
والناسُ عندي كاللُّغــاتِ خليطُها
فيها جِناسٌ بَيِّــــــــــــنٌ وَطِباقُ
..
وَذاكَ بِــــذا هَوىً ..فَلِذا بِذا رَأْيٌ
وَلِكُلِّ شيْءٍ نكهةٌ وَمــــــــــذاقُ
..
في هـــــذا وَذا..وَأنا الذي يَهْواكِ
لا يَعْدِلُ النِّسْبِيَّةَ الإطْــــــــــلاقُ
..
لا العتم في إصباحنا يرجـــى ولا
في ليلنا قد يحمد الإشــــــــراق
..
صــبْغَةٌ هِيَ صِبْغَةٌ تُعْطى وَتُؤْخَذُ
وَبِذا وذاكَ تباركَ الخـــــــــــــَلاّقُ
.
فَحَلاوَةُ الصَّبَّارِ في أَعْماقــــــــِه ِ
وَأَمَرُّ ما في جَــوْفِهِ الـــــــــدُّرَّاقُ