الشعر الفصيح
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد اللغافي
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 5
تصور معي
أن أكون قادرا على الخلق
أرفس الكون
وكل الكلمات ..بجميع اللغات
في
أجفان امرأة أعشقها
ثم
أستوي
في لحظة تأمل حكيمة
أرى..
هذه المملكةالعظيمة
هذه الكوة
في جغرافيتي مقيمة
تصور معي
أن الكون
مجرد فكرة قديمة
تصور
أن التصور جريمة
وأنني
سهوا
انزلقت من فم امرأة عقيمة
نفخت في الأرض
فانبثقت من جسمي أمم
شيدت في قلبي
المدينة
تصور
أن كل هذا الجنون
حقيقة
وأنني أنا الذي
أحمل عالمي في ذهني
وأبسطه
كلما فتحت عيني
وأشرعت أذني
وأجمعه
كلما
استسلمت للسكينة
لا أحد هنا
ولا هناك
سوى في هذه الجهة من الكون
الكون
هذا الثقيل..المتعب
يسقط الآن في رأسي...وينااااام
..................
غشت1995
***
ك.خ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: معين شلبية
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 4
هجرةُ الأشواقِ العاريَة
معين شــلبية
علَى قيدِ الموتِ
كانَ ضيفُ المطرِ
يرسمُ فوقَ الرِّيحِ مَا فقدتْ يداهُ
تخومَ اشتياقهِ
وفوضىَ جهاتِهِ
وحلمَ المدَى.
لمْ يبقَ مِنْ عَبَقِ الرِّياحِ
مَا تشتهيهِ المرايَا
لِتُسْقِطَ ظلِّي عليَّ
يؤَثِثُها الصمتُ الذِي تليهِ
ضجةُ الجسدِ
شتاءُ الروحِ
وقيامُ الندَى.
غابَ محكوماً بالفراقِ
طاعناً فِي العشق ِ
تراودُهُ
جدليةُ تدميرِ الذاتِ
جماليةُ تهكمِهِ علَى الحياةِ
سعادةُ المتَّكئِ علَى خرائبهِ
وهمسُ الصدَى.
عادَ يطلُّ عليهَا
هيَ المسكونةُ بالأوجاعِ
ونزاعِ الألوانِ المفعمِ /
بألقِ العتمةِ ولهيبِ الأنوثةِ
حتىَ أضحَى غيابهُا الشَّهيُّ
عابراً فِي الوجدِ الذِي
يطفحُ سكونَ الردَى.
باتَ مكفَّناً بالأسئلةِ
وفياً للأمكنةِ
مدافعاً عَن هشاشةِ الممكنِ
فِي مهبِّ الجسورِ
مُذْ تخلَّى البوحُ عنهُ
والباقِي سُدَى.
صارَ يبحثُ عنهَا
فِي خريطةِ ترحالهِ الداخليِّ
بكلِّ مَا عَلِقَ بقلبهِ
مِن غبارِ التشرُّدِ
والتَّصحرِ والضَّياعِ
لعلَّها تدخلُهُ سريرَ التجلِّي
وتحصِي أضلُعَه
لَهُ الرِّيحُ كلُّها
ولهَا مقاماتُ الهدَى.
مَا ظلَّ فِي القلبِ متسعٌ للنشيدِ
وأنتَ فِي صحوةِ الفُقدان
لاْ صحراءَ للذكرَى
ولاْ مرثيَّةٌ زرقاءُ تعلُو
فوقَ سطحِ العنفُوان.
هوَ الشاردُ الأبديُّ
مِن حطامِ البحرِ يطلعُ
وهيَ الشهيةُ
والنديَّةُ
وهيَ الأميرةُ
مِن ديارِ الحلمِ تهبطُ
كيْ تستكينَ الروحُ
علَى جسدِ الأقحُوان.
مَا عادَ هوَ هوَ
فقطارُ العمرِ يومضُ حدَّ الحلكةِ
وفراشاتُ القلبِ
تحملُ ممشَى الذكرياتِ؛
هجرةُ الأشواقِ
جواحيمُ تتقرَّى قسماتِ المترقرقِ الأبديِّ
والمجاهيلُ أَجنحَتي
تحطُّ عَلى سقفِ الريحِ
لكلِّ اسمٍ رجوعُهُ
ملءَ المدَى
لكلِّ رَجْعٍ صداهُ
كلمحِ الأرجُوان.
مَا عادَ هوَ هوَ
ومَا عادتْ هيَ
ومَا عدتُ أنا أنا
ولاْ الآخرُ أنا
ومَا الحالةُ إلاْ حيِّزٌ كونيٌ للمشتهِي
محطةُ انتظارٍ
فِي الأبديةِ البيضاءِ
حيثُ الكلُّ فِي الواحدِ
والواحدُ فِي الكلِّ
قرابينٌ مؤجلةٌ
فِي ذُروةِ النسيَان.
علىَ طرفِ التأملِ
وفِي حضرةِ الشوفِ والغيابِ
ينتابُني شعورٌ عصيٌّ علَى الإدراكِ
يعودُني فِي الوحدةِ عطرُها الشَّهيُّ
أنوثَتُهَا المترفعةُ
شهقةُ اللهفةِ الأولَى
حضورُها المباغتُ الخفيُّ
رِعشةُ الإنخطافِ
فِي سُبْحةِ الحرماَن.
وأسألُ:
- لماذَا تورقُ الزنابقُ فِي أوصالِي مِن جَديد؟
* لكيْ ترطِبَها الريحُ يَا حَبيبي !
صمتاً صمتاً يَا حَبيبتي
قدْ يسمعُنا أحدٌ
لكَم تشبهينَ الماءَ
لكَم تشبهينَ الريحَ
فِي حالةِ الهيَمان.
صاهلٌ بالرغباتِ
تأخُذُه القصيدةُ مِن جذوةٍ فِي القلبِ
لاْ لشيءٍ
رُبما
كيْ تؤوِّلَّ مَا فيهَا
مِن هاجسٍ يشتهيهَا
لتَقرأ مَا يقولُ البحرُ ليْ:
لاْ شيءَ يشبهُنا /
وذاكَ منحدرُ الكلامِ
تحرقُ هاطلاتِ ذاكَ اللهيبِ
لنكتبَ مِن قريبٍ
مَا تحطُّ السماءُ مِن ملامحَ
تعرَّت علَى عزلةٍ قاتلَة .
مارقُ حلمُنَا
كأنَّهُ كائنٌ حبريٌّ
لمْ نكنْ رمزاً لتحمِلَنَا النوافذُ
علَى شفيرِ الأسئلَة
ولمْ نكُن واقعاً يتجلَّى
عَلى حبَّةِ القلبِ
حينَ خابَ الظلُّ وارتحلَ الأُوارُ
ولكنْ يا سيِّدي الحزنَ:
غامضةٌ ظهيرتُنَا
فِي لحظةِ الكشفِ الزائلَة.
مقيمٌ فِي مجراتِ العراءِ
يغرفُ رجعَ الغضَى
منذورٌ للخساراتِ المعلقةِ
علَى جدرانِ الغيابِ
بعثرَهُ السبرُ عمَّا تخفِي
حينَ تخلعُ الشمسُ ثوبَهَا الليليَّ
وتحنُو قامةُ الأفقِ لهَا .. نخفقُ:
نحنُ شهدُ الشهوةِ الأولَى
نحنُ رذاذُ الضوءِ
شهقةُ الحريرِ المجعَّدِ
حفاوةُ الأضدادِ
خريفُ الاعترافِ
فِي ليلةٍ فاصلَة.
كنبعٍ دافقٍ
جوارَ مدفأةِ الأشواق ِ
يتقرَّى أبهاءَها
يتساقطُ الوهجُ علَى مداخلِ قلبِي
صديقةُ الأسئلةِ
تعلنُ سعيرَ الويلِ
يقفُ متحدياً محنةَ وجودِهِ
يتجولُ داخلَ خرائِبِهِ
فِي زمنِ الموتِ العبثيِّ
يحملُ صقيعَ المعاناةِ
وجعَ الحواجزِ
والجدرانَ العازلَةِ.
واصلَ حنانَها السَّخيَّ
فِي غيبوبةِ ذهولهِ
حاملاً
حائطَ الدهشةِ والإخفاقِ؛
فِي لحظةِ تأبينِ أحلامِهِ
تزمِّلُهُ
حالةٌ مِنَ التصوِّفِ الضارِي
تُغطِّي نواحَ الانكفاءِ
وهشاشةَ الممكنِ
يدلُقُ روحَهُ ويمضِي
فِي نقعةِ الضوءِ المائلَة.
تعبتُ مِن هواءِ البحرِ
والصحراءِ
تجاعيدُ الوقتِ
تَشْرَقُ روائحَ الليمونِ
سياجُ البيتِ مشدودٌ علَى
صفصافَةِ المنفَى
نرجسٌ رخوٌ ينثالُ مِن حبلِ
المساءِ
شلالٌ مِنَ السُّهدِ يلتحِفُ
الخيالَ
وجهٌ يتوسَّدُ النجماتِ
فوقَ جذوعِ السماءِ
فراشةٌ في القلبِ تقايضُ الليلَ
ظلٌّ يطمرُ ظلَّهُ المهجورَ
ويسكنُ راحلَة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: احمدعايش مجيد
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 5
- التفاصيل
- كتب بواسطة: نسيمة بوصلاح
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 7
عَنَاكِب...
(انسحاباتُ وطن)
1- حُدُود...
- خَتْمُ السَّفَرْ..؟
- إِنِّي أُسَافِرُ فِي حُدُودِ حَقَائِبِي..،
وَطَنِي الَّذِي هَرَّبْتُ عِطْرَهُ فِي البَرِيدِ وَفِي الجرَائِدِ ضَيَّعَتْهُ الأَمْكِنَهْ...
- خَتْمُ السَّفَرْ..؟
- "بَرْدُ الـمَطَارِ"... قَصِيدَةٌ...
مَا فَتَّشَتْهَا جَمَارِكُ اللُّغَةِ الـمَصُونْ..،
هَرَّبْتُ فِيهَا حُرْقَةَ الوَطَنِ الَّذِي كَبَّرْتُهُ سَنَةً سَنَهْ...
- خَتْمُ السَّفَرْ..؟
- اللَّيْلُ أَجْهَشَ والحَقَائِبُ وَالصُّوَرْ..،
يَا سَيِّدِي كُلُّ الجَوَازَاتِ الَّتِي حُمِّلْتُهَا
إِشْكَالُهَا أَنَّ الَّتِي قَدْ سَافَرَتْ لَيْسَتْ أَنَا...
2- ظِلَال...
نَايٌ ...وَظِلّْ...
سَفَرٌ وحُزْنٌ نَائِمٌ والوَقْتُ وَالْـ...
وطني الَّذي..،
قدْ مَدَّدَتْهُ النَّائِحَاتُ خَرِيطَةً حُبْلَى بِأَلَوَانِ الأُفُولْ..،
بَرْدٌ تَمَتْرَسَ فِي الـحُرُوفِ وفي الـجُمَلْ...
إنِي الَّتِي..،
سَلَّمْتُ وَجْهِيَ لِلْعَوَاصِفِ والعَوَاطِفِ،
واشْتَهَيْتُهُ،
عِنْدَمَا شَاخَتْ مَرَاسِيمُ القُبَلْ...
كانَ الَّذِي..،
قَدْ خَضَّبَتْ كَفِّي جِرَاحُهُ،
ثُمَّ قَالَ وَرَاءَ كلِّ فَرَاشَةٍ ثَكْلَى جَبَلْ...
هلْ غَيَّرُوا لُغَةَ الجِبَالْ..؟
إنِّي على عَجَلِ السُّؤَالِ لَوَ انَّهُ..،
هذَا السُّؤَالُ عَلَى عَجَلْ...
نَايٌ... وظِلّْ...
العَزْفُ مُنْفَرِدٌ يُرَجِّعُ مَا تَيَسَّرَ مِنْ غُبَارِ النَّازِحِينْ..،
والجُرْحُ مَفْتُوحٌ عَلَى دَمِهِ يُرَاوِحُ عُمْقَهُ..،
واللَّيْلُ والدَّمُ والحقَائِبُ والزَّجَلْ...
- فُكِّي الحَقِيبَةَ..‼
- شَفَّرْتُهَا بِرُؤَى الَّذِينَ تَيَتَّمُوا..،
مَا عَادَ عِنْدِي مَا تُلَاحِقُهُ الـجَمَارِكُ غَيْرَ أَلْبُومِ الأَمَلْ...
- فُكِّي القَصِيدَةَ فِي أَوَاخِرِ شَطْرِهَا..،
وَطَنٌ يُهَرَّبُ فِي الزِّحَافِ ..،
وفِي احْتِمَالَاتِ العِلَلْ...
3- رُؤَى...
للدَّمْعِ مَنْفَى والـمَنَادِيلُ مُدُنْ...
هَلْ كُنَّا نَعْبُرُ دَمْعَنَا..،
حِينَ اصْطَدَمْنَا فجأةً بِرُؤَى الوَطَنْ...؟
هو ذَا يَعُودُ مِنَ الغُبَارِ إِلَى تَبَارِيحِ الغُبَارْ..،
بالأمْسِ غَيَّرَ تِبْغَهُ وَعُيُونَهُ..،
ما عُدْتُ أَعْرِفُ هَلْ سَنَذْكُرُهُ غَدًا...
"هَبْنِي وَطَنْ..،
ولَكَ الغُرُوبُ مُطَابِقًا لِلْأُمْنِيَاتْ..،
ولَكَ الـمَسَاءُ مُسَالِـمًا..،
ولَكَ الـمَنَادِيلُ الَّتِي قَدْ لَوَّحَتْ..،
للوَاقِفِينَ عَلَى ضِفَافِ غَائِبَهْ...
هَبْنِي وَطَنْ..،
وازَّاوَرَتْ لُغَةُ الرَّمَادِ بِعَيْنِهَا..،
يَجْتَاحُهَا لَغَطُ القُلُوبِ التَّائِبَهْ...
"سَلْمَى" تُجَاوِرُ حُزْنَهَا..،
تِلْكَ القَوَارِبُ أَشْعَلَتْ رِحْلَاتَِها..،
والقَلْبُ نَاءَ بِكَلْكَلِ الكَلَلِ الـمُضَاعَفِ..،
واسْتَكَانَ لِضَعْفِهِ واللَّارَجَاءْ...
نَاءَتْ عُيُونُ الحَالِمِينَ بِحُلْمِهَا..،
واللَّيْلُ نَاءْ...
وَقْتُنَا واليُتْمُ تَشْبِيهٌ بَلِيغْ..،
والـمَوَانئُ صَاخِبَهْ...
لَوَّحْتُ يَا مَا لَوَّحَتْ هَذِي الحَقَائِبُ فِي يَدِي..،
يَدِي..،
يَا هَذِهِ الـمُلْقَاةَ فِي حَوْزِ الدُّعَاءْ...
يا الَّتِي..،
شَيَّعْتُ فِيهَا سُمْرَتِي..،
أَوْ بَعْضَ مَا قَدْ حَمَّلَتْنِيهِ القَبِيلَةُ والـهَوَادِجُ والنِّسَاءْ..،
من أُمْنِيَاتٍ هَارِبَهْ...
يَدِي..،
يَا أُقْحُوَانَ النَّازِحِينَ إِلَى الفَرَاغْ..،
لا كَفَّ يَقْرَؤُهَا الـحَمَامُ فَيَهْتَدِي...
لُغَةُ الفَرَاشَاتُ بُكَاءْ...
ظِلُّهَا الـمَنْفِيُّ فِي نَزَقِ القَوَارِبِ،
لا يَقُولُ سِوَى الـحَقِيقَةِ للمَرَايَا الشَّاحِبَهْ...
يا كُلَّ هَاتِيكَ الـحَقَائِبِ فِي يَدِي..،
إنِّي أُسَافِرُ فِي رُؤَايَ الغَارِبَهْ...
لأُعِيدَ تَحْمِيضَ الـحَكَايَا الـ أَفْلَتَتْ..،
من طِفْلَةٍ قَالُوا تُسَمَّى قُرْطُبَهْ...
عَيْنَاهَا مَاءْ..،
القَلْبُ بَعْضُ فُجَاءَةٍ..،
والخُطْوَةُ الـمُلْقَاةُ فِي سَعَفِ الظُّنُونْ..،
ظِلٌّ تَفَسَّخَ فِي الرُّؤَى وتَرَهَّبَ...
هَا غَيَّرَ اللَّيْلُ الـمُبَاغِتُ دِفْأَهُ..،
ولا حِكَايَةَ تَصْحَبُ السَّفَرَ الأَخِيرَ،
إِلَى عُيُونِ الأَصْدِقَاءْ..،
لِتَقُولَ إِنِّيَ مُتْعَبَهْ...
شَرَّقْتُ فِي بَالِ الرِّيَاحِ قَصِيدَةً..،
حُبْلَى بِأَوْجَاعِ الَّذِي قَدْ غَرَّبَا...
وأَقَمْتُ فِي النَّايَاتِ ظِلَّا نَازِحًا..،
وَمُعَاتِبًا وَمُعَذِّبًا وَمُعَذَّبَا...
إِنْ كُنْتُ أُجْهِشُ فَالـجَوَازُ يَخُونُنِي..،
أَوْ كُنْتُ أَضْحَكُ فَالـحُدُودُ مُوَارَبَهْ..،
أَوْ كَانَ يُحْيِنِي الرُّجُوعُ أَمَاتَنِي..،
ضَحِكُ الـجَمَارِكِ مِنْ مَطَارٍ غُيِّبَا...
وَطَنِي الَّذِي عَلَّقْتُ وَشْمَهُ نَازِفًا..،
قَدْ فَصَّلَ الجُرْحَ القَدِيمَ وَبَوَّبَا...
وَأَضَاعَ كُلَّ حُرُوفِهِ فَأَضَاعَنِي..،
بَيْنَ الحَقَائِبِ وَالجِهَاتِ العَاتِبَهْ...
خَبَّأْتُ اسْمَهُ نَبْضَةً مَبْنِيَّةً..،
سَهَتِ اللُّغَاتُ فَدَوَّنَتْهَا مُعْرَبَهْ...
هيَ ذِي الخَرَائِطُ أَشْهَرَتْ أَسْمَاءَهَا..،
الاسْمُ أَحْفَظُهُ وَلَكِنْ قُلِّبَا...
يَا سَيِّدِي هَاتِ الجَوَازَ فَإِنَّهُ..،
حَظُّ الغَرِيبِ يَكُونُ دَوْمًا أَغْرَبَا...
الخَتْمُ أَفْلَتَ وَالحَقِيبَةُ صَودِرَتْ..، والقلبُ أَخْطَأَ والخَرَائِطُ صَائِبَهْ...
(تمت)
- التفاصيل
- كتب بواسطة: غازي المهر
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 5
أحلام ضائعة
مزقي كلماتي
وانتزعي أحرفي الساهمة
واسكبي حبرها
في الفضاء لتبكي على طللي
أنجمي الشاحبة
لم تعد كلماتي تقوى على الهمسات
فعلى همستي الغائبة
اقرأي الفاتحة
أنة العبرات أثارت بحار الهموم
بقلبي فانفجرت عبرتي الساخنة
لم تعد عبراتي
تنزل غيثا على نبرتي القاحلة
فاجمعي قطرات المنى من سراب المدى
فعسى الروح تحيا فتجمع أحلامي الضائعة