مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
  • قراءة في كتاب
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

الشعر الفصيح

جزيرة الأحلام

التفاصيل
كتب بواسطة: سايح عبد الهادي
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 09 يناير 2002
الزيارات: 7

 

 

تعبتُ قد أتعبني قلـــــــــبُ الهمامِ الثائرِ

تعبتُ من نفسي و ممّــا زرعَت خواطري

أزاهراً من أمـــــــــــلٍ في وَحشة المقابرِ

مقابراً أرادهــــــــا  الأ عرابُ كالـــــحواضرِ

حواضـــــراً من حضرةِ الــعسكرِ والمخافِرِ

يُؤسَرُ فيـــــها الصـوتُ والعيونُ كالمـغامرِ

على ضفـافِ البؤسِ ترسو كاللئيمِ الغادرِ

تُزاحمُ الأفْـــــــــــــقَ بوجــــهٍ مُنكَرٍ مُكابرِ

مدائنٌ دائنــــــــــةٌ   للفكرِ والمشاعـــــــرِ

دانيـةً دانيـــــــــــــــةٌ  للّصّ و والمقــــامرِ

سمّمَ روحي نقعُها   مُذ أينعتْ أظافـــري

تغتـــــــــالُ كلَّ وردة نديةِ المــــــــــــــآثِرِ

كافرةٌ بالنــــــــــورِ تنــبُذُ كلّ كـــــــــــــافرِ

هناكَ قد صلبتُـــــــمُ    قلبي وكلَّ ثــــــائرِ

رسَمتمُ الصأمـــتَ على الوجوهِ والسـرائرِ

جعلتـــــــــــموها قدراً..شريعَةَ المقـــادِرِ

هناكَ في حـــدائقِ الإسمنتِ والشـــعائرِ

...

سافــــــرتُ أرجو وطناً   في بحرِ تيهٍ عـاثرِ

فضاعتِ الأرجاءُ منّي واستوت مصادري ..

 

***

 

تعــــــــبتُ هل أتعبني إلا غناءُ شـــــــاعرِ

إلا رؤىً حائرةً      مشتاقةٌ لحائــــــــــــــر

تَرسمها الريحُ على  صفحــــة ماءٍ ســادرِ

كالآلِ أو كأنــــــــــــها خيالُ شوقٍ عــــابرِ

في لحظةٍ ضائعـــــــــةٍ أو نزوةٍ لســـاحرِ

تراقصــتْ كالحُبّ في  سربٍ من الـحرائرِ

تباعــــــدت ثم دَنَتْ   تباعُدَ الجــــــــــــآذرِ

تدلّلــــــي واضطربي   تدلُلَ المُـــــــحاذرِ

يا رقــــــــةَ الأثيرِ كالأحلامِ في المَحــابــرِ

أريدُها لو مُمـــــــكنٌ أســرُ الخيالِ الزائــرِ

أريدها هل ممكنٌ   رسمُ السرابِ السـائرِ

أريدُها أصـــــــــوغُها    لحناً من المنــــاظرِ

أريدُ أن أرســــمها رسماً من المشـــــاعرِ

أريدُها تأخذني    على بساطٍ طــــــــــــائرِ

تلفّني كالــــــــحُلْمِ في   وشاحِ نورٍ غـامرِ

تأخذني منّــــــــي إلــى    جنةِ خُلدٍ نــاضرِ

أغدو أثيراً ســــــــــابحاً   وفيضَ نورٍ هـــادرِ

في لُجّةٍ يغمرها    وجـــهُ الصباحِ الســـافرِ

تفتّتَ النورُ عليها  لــــــــــــــــؤلؤاً لنـــــــاثِرِ

زرقاءُ بل بيضاءُ بل فضيةُ الـــــــــــــــــسرائر

ويهمسُ الموجُ بها  للرملِ همسَ ســــــامِر

و النخلُ ساهٍ سادنٌ  في حُضنِ حُلمٍ ساهِرِ

.. يا قطعةً من حلُمٍ   مسحورةَ المنـاظــــــرِ

قد تاهَ عنها السندبادُ واهتدتْ خواطــــــــري

أو قصةٌ منفيّةٌ     من سفرِ دهرٍ غــــابِــــــرِ

لَمْ تَروِها عن شهرزادَ ما روَت نـــــــــوادري

وينبسُ الليلُ بهـا   سرّاً إلى الضـــــــــــمائرِ

همساً خفيتاً مثلما همسُ المشوقِ الصابرِ

يا قُبلةً ترسمهاالـريحُ على مــــــــــــــآزري

فراشةً من عبقِ الــعبيرِ لا تُغـــــــــــــــادري

تَظاهري إن شئتِ أو  إن شئتِ لا تَظاهـــري

عبرَ عصورِ الزمن الــقاصي ارحلي وسافري

طيري إذا شئتِ إلى    بغدادَ أو تطايـــــــــري

وفي سما قرطبةَ الــغراءَ يا .. تناثــــــــــــري

كلمّةِ العبيرِ ثارت   عن أكفّ نــــــــــــــــــاشرِ

..تعبتُ من بحثيَ عنــكِ في فلاةِ حاضـــري

هل رسمتكِ ريشةُ الــوهمِ بحبرٍ نــــــــــــائرِ

أم خطّكِ الخيالُ في الـرملِ سطورَ شـاعرِ؟

 

***

ك.خ

 

 

عنق الزجاجة

التفاصيل
كتب بواسطة: شوقي البرنوصي
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 07 يناير 2002
الزيارات: 5

قلصت عنق الزجاجة

تردت حياة البشر

باتت تعاني اعوجاجا

باتت جيوش الصفاقة

 سوسا لكل الضمائر

 ستار السواد لشمس الأمل

 لصفاء يرجو انفراجا

***

 قلصت عنق الزجاجة

 لخنق المبادئ

 و لجم الحقيقة

ودفن كل معاني الأصالة

 صار الغدر لهذا نتاجا

أباتت طيور الظلام نسورا ?

 تنقض على بيض الحمائم

أصارت دماء الشريف ديباجا ?

 ***

 قلصت عنق الزجاجة

 بتنا نعاني نعاني

 بتنا فرائس سهلة

 لبعض الذئاب دجاجا

 نهلل, نكبر لصمت المخافة

 لسكون المهانة نغني ابتهاجا

 بتنا نعاما

ندفن رؤوسا بعمق التراب بكل سذاجة

 ***

 قلصت عنق الزجاجة

طمست روح السماحة

 و الشر كالطاعون كالسيدا

 لم يقبل علاجا

 العار كالغاز المميت

و الزيف يجتاح الفجاج

الصدق يهوي و يهوي

 و الهم في صدورنا بات اعتلاجا

***

قلصت عنق الزجاجة

و ليكن ....

فالعصف و الإعصار لا يخفي للصفو انبلاجا

ستدور على الباغي الدوائر

و الحر لا تهزمه ألغام المعابر

 ما دام يتخذ من الحق سراجا

***

سنكسر عنق الزجاجة

و نخرب بشظاياها رأس الأفعى و الملاعين العلوجا

سنكسر التاريخ بآثار الجرائم

 نكتب على صفحة بيضاء آتينا الجميل

 و إن ثمة آلام لن نبدي احتجاجا.

***

ك.خ 

 

سترحل كالاشجار صدام واقفا

التفاصيل
كتب بواسطة: د/محمد رفعت الدومي
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 03 يناير 2002
الزيارات: 4

 

جزي الله خيرا من شهيـد مؤجـــلٍ

وبــــارك فـي ذاك الختـامِ المكلـــلِ

ســترحل كالاشجـار صـدام واقفـــا

وما الموت الا العيش قيــــد التذلـــلِّ

فَسِـْــر غيرَ مذمـومٍ وغيـْـــرَ مُقَصّــِـرٍ

وذكرك محمـــــودٌ وقـدرك  معتلـــي

فقـد كُنـــــــتَ فينـا خيمـة يثــربيـــة

تَضَّوَعَ منها عطـر مجـد  مُؤَثَّـــــــــــلِ

وكنـت جـدارا للعروبـة كُلِّــــــــــهــــا

وكنت علي الانذال اشرس فيـصــــل

وكنـت عقابـا ارْسَلَتـه بافقـــــــــــنـا

يـــَدُ اللهِ رفقا بالمساكيـن مـن عـــَلِ

وكنتَ وربـــي في الرجـال قـــصيـدة

تخصُّـــــك لم تغمـض ولـم  تــــترهـل

فروسيــَّةٌ أَودى الزمـانُ  بعــــــصرهـا

وان رجوعهـا رجــــــــــــوع المنـخـل

فما لجبال الارض بعـــــدك يـا  ابــــــا

عدي ورُكْنُ البيـتِ لــــم  يتحلْحَـــــلِ

وما لِأديم الأُفـْقِ بَعْـــــدَكَ يـا  ابـــــــا

عدي شديـد الصـــــقـل لـم يتهـــدَّلِ

وما لزهور الارض بعـــــــدك يـا  ابـــــا

عـدي تذيـعُ العطـر لــــــــَمْ تَتَبَـَّــــــدِل

محاكمـةٌ حيكـت نهايتــــــهـا  ابــــــــا

عدي بارض العَــــــمِّ سـامِ  بمغـــــزَلِ

وان تــــُكُ في ارض العـراق فحيلــــــة

علي الطفل يلهو بالدمي ليس تنطلي

رمتـك ذيـولٌ باتـهــــــــامٍ مُـقَـِّـــــــــزز

فلـم تدَّعـي زورا ولـــــــــــــم  تَتَنَصَّــل ِ

وذو الهمة الكــــــــُبري يسيـر  لحتفـه

وذو الهمة الصغري يُذَلُّ ليعتلــــــــــي

ومن يرض في الدين الدنية طامعــــــا

بسلطان ذي سلطان شيخي  يؤكـــل

ايــــن ولا   اين  الرجــــــــالُ وإنـــــما

نسـاءٌ خلقـن للهوي والتكــــــــــــحـل

فيا لعـــــــــنة الــرحمن ما صـاب صيِّبٌ

علي العَرَبِ الانــذال في كـل مـــنــــزل ِ

فيا وطن الخِصْـيان وجهُــــــــــك شائـه

وليلُكَ ليـــــــــــل حالـك ليـس ينجلـي

فما انت في الاوطــــــــان غيـر حماقـة

ولغـو اساطيـر ومحــــــــــــضُ تطفُّــــلِ

****

ك.خ

 

قبلة الموت

التفاصيل
كتب بواسطة: د/محمد رفعت الدومي
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 03 يناير 2002
الزيارات: 6

نحن بنو الموت..من ثوي فيها؟وكـل نفـس يومـا لباريـهـا
لو شادت الأنفـس المعذبـة الايمـان حصنـا لكـان يشفيهـا
كيف وطعـم الفـراق  يسرقنـاحقيقة صغري الطفـل يدريهـا؟
لـولا فـراق الألـي  نحبهمـومـا فارقـت دمعـة  مجاريهـا
استيقظـي رودي ان  مملكـةالطهرتنـادي علـيـك  لبيـهـا
استيقظـي رودي ان قافـلـةالفجرينـادي علـيـك حاديـهـا
استيقظـي رودي ان مملكـة الشعـر تنـادي رودي  قوافيهـا
استيقظـي رودي ان قطتـك الصغري تنـادي رودي فناغيهـا
رودي اناديك ..أين انت ?وهـيهـات تلبـي رودي مناديـهـا
ياليلة طـاف بـي بهـا  خبـرألقتـه دينـا الــي  ينعيـهـا
سفينة المـوت ويلتـي حملـترودي بعيدا.. لا كان  صاريهـا
قبلهـا المـوت ثـم  فارقـهـاعن قبلة فاضت روحهـا  فيهـا
تحفـهـا للـعـلا  ملائـكـةالرحـمـن  ضنابهاوتنـزيـهـا
رودي عروس السماء قد وصلتيتيـه اشبينهابـهـا.. تيـهـا
رضوان رهـن انتظـار طلتهـاحتي بأعلي الفـردوس يأويهـا
الطبل مخمـور حـول موكبهـاوالـدر منثـور فـي أراضيهـا
والحور يرفعـن ذيـل فستانهـامن خلفهـا والأمـلاك ترقيهـا
حوريةالحور..الحـورحـائ رةكـيــف لانسيةمجـالـيـهـا
يانجمةالاعـلام التـي احترقـتواحـتـرقـت طفلةامانـيـهـا
بللـت بالدمـع ثـوب ازمنتـيوالله لوكـان الدمـع يحييـهـا
هيهـات هيهـات انـه قــدريصفـع اعماقنـا  ويضنيـهـا
يا موت ماضر لو تركـت  لنـارودي ولـم تختصـم  محبيهـا
مـن قبـل الله مرسـل؟  فـاذافيـم اتتهـا وفيـم تخليـهـا؟؟
جوهرة رودي مـات  صائغهـايتيـمـة تمثـيـلا وتشبيـهـا
خجـولـة عـذبـة  وطيـبـةلا شئ عـن ذكـر الله يلهيهـا
حانـيـة والايــام قـاسـيـةُضاحـكـة والايــام تبكيـهـا
رقيقـة كالاطـفـال  طـاهـرةلـم يتسـرب لـوم  لماضيهـا
كانت تري الموت فـي شفافيـةيـلـهـو  باحلامهاوآتـيـهـا
تمسك باقات الزهر فـي  يدهـاتقرأفيـهـا وداع  مهـديـهـا
تلمس عطـر البانسيـه  قائلـةما بعـد هـذا  المساءبانسيهـا
تركض فـوق الوجـوه باسمـةوسكـرة المـوت فـي مآقيهـا
الله عــدل والله  يرحـمـهـاوالله يهـدي السلـوان اهليهـا
ومــا اناأرثيـهـا مغـيـبـةوانماارثـيـنـي  وارثـيـهـا

صنع الكبرياء

التفاصيل
كتب بواسطة: رشيد شوقي
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 02 يناير 2002
الزيارات: 7

عبثا تحاول رؤية  وجهك في المرآة

 

ففي  هذا العالم المستعار لنا

 

،انمسخت الأشياء

 

فيه  يتيه البحر عن شطآنه

 

،ويعانق الخواء

 

،فيه العوسج عد طعاما للأنبياء

 

فيه الأرض لاتتزين لحبيبها المطر

 

خوفا أن تحمل منه أزهار

 

باسمها نغتصب الحب نغتصب الكبرياء

 

فيه أزقة الحي المتعبة

 

لاتذكر من دفئ طفولتنا الطائشة شيئا

 

.العرافة أخبرتها أننا لسنا لهذا الوطن

 

عبثا تحاول رؤية وجهك في المرآة

 

،الأسماء التي نحملها ليست لنا

 

،الأحلام التي نرسمها جريمة

 

هم يريدوننا استثناء

 

فلا تحاول رؤية وجهك في المرآة

 

فقد تفجع بوجه ليس لك

 

بوجه كله استثناء.

  

***

ك.خ 

 

  1. ميتافيزيقيا
  2. هجرة الأشواق العارية
  3. عناكب (انسحابات وطن...)

الصفحة 343 من 430

  • 338
  • 339
  • 340
  • 341
  • 342
  • 343
  • 344
  • 345
  • 346
  • 347

المتواجدون الآن

104 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في النشرة البريدية

اختر النشرة:

النشرة البريدية لمجلة أقلام

() حقول إلزامية

Information

×

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • مساعدة موظف غير منخرط على إعادة الاتصال بعمله
  • التعرف على متى انخفض تحفيزك الخاص حقاً
  • تحفيز فريق حين لا يمكنك تقديم المزيد من المال أو الترقيات
  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • الدليل المهني والإداري
  • الشاعر سامر سكيك