مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

الشعر الفصيح

أصابع ضائعة

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد اللغافي
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 24 نوفمبر 2001
الزيارات: 6

يلهث


 بالرذاذ صادفته
يغتسل من غبار السنين
قلت له..
ما الذي أتعبك
وأين تسير كمن ضيع ملكه
قال..
كم مرة
في اللحظة
تبيعني امرأة هوائية
أتعبتني
أتعبتني
فانفلتت من بين فخديها
أبحث عن وردة لم تنبت بعد
أسكن ثناياها
أعلمها الحب في النار
أسقيها بدل الجعة كأس شاي
بدل المصباح
نشعل شمعتين في العشب
ولا نحتاط
النار دليل الحب
الدم دليل الاختيار
..............
طقوسك غريبة ...قلت له..
ماذا حملت معك ؟
جسدي ..ولا شيئ
غير هموم الفقراء
وذنوب الأثرياء
وفراش صبية
لم يمهلها
الوقت
كي
توظب غرفتها
وجواز فتى
حجزوه في
منفاه
جمع الشمس في جمجمته
خلع..أيامه السالفة
وضع خفه
على عتبة بائسة
واختفى
في
زوبعة
كان يراها وحده
............
أنا الآن
أشيع جنازته وحدي
هنااااك
في الثلث الأخير.... من هذه البقعة
تركت وجهي المالح
تنخره الطير
وخرجت
بوجه كالح
لا تهزمه الريح
الطريق
ما زالت أمامي
الباب موصدة
كتاب العشق
ملطخ بدمي......وفي عيني
يعتصم الجياع
قلت له..وقد سبقت دمعة رمشة العين
كيف تسللت الى هذه الغربة
وجنود البواب
في كل مكان
قال..
ضيعني البواب
حين توغلت فيجيبه
الجنود
لا يفتشون جيوب البواب
ولأنني أعشق وطني
أخذته معي
وتركت
للبواب صورته...
... ها هو وطني
يستعيد صورته
طفل يمرح في كرياتي
يدحرج أحزاني
يهامسني
بالعشق المزمن فينا
وطني الصعلوك
له ما يشاء
ولي حنين الطفولة
وليالي شهرزاد
ولغتي
لي ..
ذكرياتي
أقوس لها ظهري
كلما جد الترحال
تحت مواطئي
أطوي الأرض
اقطعها مضرجة بدم قدمي
هاربا
في اتجاه فقدان الفصول
لا زمان ....
ولا مكان..
ولا شيئ كالأشياء
سأسميني
بلغة العصافير التي لا تجتر الأحزان
روح الشهيد
أتوسد
ذراع شساعة الكون
بعد أن أفترش وردتي....... وأنااااام
قلت له..
حلمك سيدي غريب
خرجت من سلالة النسل
مددت يدك لتفتح باب الله
لك ما تشاء
ولي ألفة وجهك المستدير
هو معي
الى آخر نقطة
تكبر في اشتياقي
سأوزعه
قبلة...
قبلة..
على جياع الأرض
بعد أن
يكتحل الليل
برماد الشمس
ويسيل
صدى صرختي
في
سحابة بلا ماء
آه..
يا سيدي
أرى الأيام تلاحق بعضها في ضعفي
حاملة
ركاما
من شيخوخة عارمة
وأنا عنيد
قابع في طريقها
تدوسني حوافر الفصول
صامد
في وجه العواصف والرعود
ما الذي أستأنفه
بعد أن تستحم الأرامل بدمي
والأيتام
يوزعون جسمي
على غرباء الأسرة
وسريري
تضاجعه نساء روميات
وعلى شكل غيمة كبيرة
يتكوم خجلي
يتكوم
فتنهمر عيون الأخاذيذ المعتمة
ها هو النهر الأسود
الملوث بدمي
يستأنف اغتيالي
وجسور الغرابة
تحتكر
هوائي المعتوه
وأنا لا أعرف
في أية ورقة ضيعت أصابعي
ولا في..
أية قصيدة ضيعت لساني
ولا في..
أي مقهى
تركت رأسي مسمرة على الطاولة
ولا في..
أي منحدر
تركت قدمي المتعبتين
ولا في.. أي اقليم أو..قلعة
تركت مفاتيح كوخي
ولا في أي معشوقة
تركت قلبي
ولا في أي فضاء
سأضيع اسمي
........
عيناي
ينبعث منهما
ضوء أحقاب بعيدة
فائتة
وقادمة بالنبوات
عيناي محملتان
بأشرعة ليلية
وموشحات
وأسئلة عالقة
لست أدري
أين
أخبئ عيني
لأزمنة لاحقة
ولا كيف
أستضيف الأيام المقبلات
دفعة واحدة..
وأعلق عليها
نبضاتي الأخيرة
وأتدلى
من عين الوردة التي
ستنبت في صدر القمر
وأصفر مرحا
لأني..
سأتخلص تماما
من رتابة الأزمنة المنظمة



___________

صهيل

التفاصيل
كتب بواسطة: مليكة صراري
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 24 نوفمبر 2001
الزيارات: 4

 

وطن وهموا أنهم قد محوا،    

جذره ،من على الخارطة….  

وبنوا فوقه مرقصا        

علقوا يافطة…            ..

شرعوا  يشربون….       .

على شرف المدن الساقطة…..

فجأة                      

سطعت بينهم،شمسه الحارقة…..

أعلنوا جلسة مغلقة             

ومضوا، يبحثون عن المدن المارقة….

وطن ،قد بنى من بني أرضه الخندق….

وبنى حلمه الأزرق………

ومشى بينهم،سيدا،شامخا،مطلقا…..

وطن كمموا خيله المجحفة…..

ورموها على هامش الأرصفة…..

فجأة صهلت بينهم،………

زلزلت حلمهم،…………

وسقت من د م…………

شجر الخيمة النازفة……..

 

قرنفل البيت القديم

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد عادل مغناجي
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 23 نوفمبر 2001
الزيارات: 6


أقرنفلا حنّيت للبيت القديم
كنّا هناكْ...
في الليل نشعل وِدَّنا لحمَ المواقد بالحكايا..
حتّى ويشتعل الكلامْ
يطهى الحنينُ على مواقد من حميمْ..
وهو الذي في الروح يرقص كالعصافير الولودة..
وتظلّ تنصب في حقول الموز أشرعة السّلام..
..كنّا هناك
وكانت الأيام أيام الأحبة مثل شرشرة السواقي على الجبال أوالسديمْ
وعيوننا مثل الجناحات اليبللها المطرْ.
وعيوننا  من فرط زقزقة القلوب.. تصفو كخرخرة الأريج مع النّسيمْ
وكالقمرْ
أقرنفلا حنيت للبيت القديم..
وللمساءات البعيدة!؟
من قال تصبح بي الرؤى مثل البراق مع العروج
من قال تصبح بي الحرائق للقاء مسدّسا..
أو كالجحيم..
والأمنيات قصائدا.. في كل بيت "يونس" يدعو السماء جنانَ
عدن من عسل.
أو من دموع أو من خمور أوثلوج
يا مشتلا.. مرآةَ روحي على الدوامْ
أقرنفلا دعني أشمّك بالبكاءْ..
دعني فدمعي من فراتْ..
ومقلة عيني الذّبيلة من ألمْ
والقلب أصبح في زمان الكاز والبترول أصغر من عدمْ
دعني.. وذهن الفرد أصغر من عدمْ
دعني.. وشوق الجوف أبرد من حديده..
دعني أمرّ إلى الحياة..
أقرنفلا يلد العجائب والمنى والمعجزات..
هلاّ قليلا من ضياك؟؟
فأنا علي بابا أتاكْ
سمسِمْ صخورَك واحترم
طفلا عديم..
وافتح مناك..
وأصابعي ذهبٌ وأكتب بالندمْ
لو شئتَ دعني في دجى الأشعار ألمح حزنك المنثور أو دعني أراكْ
وأنا أرتّل مثل قرآن السماء لك النّداء
فاقرأ نشيدهْ
ما التوأمان"
أنا والأمل.. زيّوس يسمع آهة تنساب من كبدي الكبيدهْ..
أهناك ريح من صفاكْ
وهناك آجير البحار.. أراه ينظم لي السفنْ
ويشكُّ أحلامي العديدهْ
أقرنفلا بلدا جديده
أقرنفلا أرضا تسيّر نفسَها وتبذّ تيجان الملوك
إنّي وحيد هاهنا.. كالموت يبحث عن وحيده..
مدْ لي يدا يدلك الفريده
مغناجي محمد عادل
10/2003

دمعة على خدّ العالم
العالم عين مغمضة تنزف
وفلسطين الدمعةُ كالثلج على خدّ التاريخ المجروح المبحوح...
تهمي وتندف.. فوق إناء..
بفضاء أحمر دمشقَ آلاف الصرخات اللونيه، وخفوقَ موات
ورغاب ورعاث ظامئة الماءْ..
فلب الأطفال شهابٌ يخطف يخطف من هجسات الصوت الكونية.. لحنَ
الساعات
لحن السّاعات
لحن الساعات المكلوح
زفر الساعات الملحوح
وعبوق اللغة المرويّه.. ما هذا الحبق المرسل في عبو الليل ورائحة تنذر عن صبح
ومرايا الخوف لها شفتان تبوحان الفجر المكبوح
ومرايا الزيتون الندّاء لتترجم خشخشة الأطفال البنّية
وتجسّد شعرا جيد فلسطين المذبوح
يتذاوب حلمٌ من نافذة السر إلى الأكوان ويصرخ: إني براء..
إني العينان المسدلتان وإني مدى العينين المفتوح فإن به عينا تطرفُ
ومرايا الخوف تظل تؤشّر: إن الآتي يولد من رحم وثنيّه..
وينهش لحم الموت ولحم الظلم ويصدح يصدح أقوى حنجرة فضيه
وإلى الآذان العليّة
فالشمس الثورة تنبئ عن نبع منضوح
بيتان من الشعر الغد والحق سيقذف
ينبثق العمر جديدا.. خلف جمال الشبق المطحون المسروح
يتهدّج مثل المَلََك على الخصلات الضوئية
ويرد الوحي القطرة..
يسقط كالنجمات
تتعالى رعشة أم تقطفها
ويد تقطِف
وترى الأيام تحوّل جملة هذا القتل عبيرا وورودا وبهاءْ..

والجملة
تُحذَف
حجرات من ذهب تتدامع في فلق مصفوح
والظبية تبصرها تكتبها تمحوها..
تبصرها  عبرة قلب كالتفاحة حين تبلّلها الأنواء
تتدحرج من خد الأكوام البشرية
يغمرها الله حناناً..
وتموج أشجار النوم قصيدا
فتفجر عينا تسنيما فتراق القطرة والرعدة بيضاء وحمراء
وينبجس الأمل الوردي الأيامِ الباحاتِ من الوحي العلويّ فنغرف..وتعود فلسطين
الوردية..تلهف
04/12/2003
آملا أن يرفع هذا الحصار عن فلسطين والعراق والوطن العربي إن شاء الله

وسلي الزمان ربيعنا وندانا
فلعلّنا نلقاه بعد ترحّل
لله درّ العاشقين إذا التقوا

كم أورق الحقل البهيج لموعد
ألفاف جنّة خالد فرحت بنا
فتشرّبي خمر الصباح ورعّشي
حسناء لو يفنى الوجود فقطرةٌ
كم باحة يوم اللقاء تماوجت
ومقاعد الذهب المسرّج فتنةً
وسليل زقزقة الطيور تشهّلت
والكوكب المبهور فوق نسائم الـ
يا زوجة القلب الفرَاش مسافر
وتران نحن وذوّبا في غُنّة
بل قندسان على بحار تعانق
مرآتنا البيضاء ترقص بيننا
كان الربيع مع العنادل رائقا
فسلي الزمان ربيعنا وندانا



****** أوريقةَ الخلد اهتفي بمنانا
وعساه بعد تهجّر يلقانا
سرعان ما يتمزّقوا سرعان

لقيا الأحبّة.. بعدما.. لقيانا
في رحمة الريحان يا نجوانا
جنحيك في بهو الحنين، هوانا
من دمعنا تبقى هنا وندانا
وتفتّحت بثراتها عطشانه
فمها المتوت كاد أن نادانا
نغماته –يا حبُ- من عادانا
حقل الهجيس أجاءنا الريحانا
وغبيش وضْح الشّمس راح.. سقانا
صخر الجمال فحار –بعدُ- حنانا
شربا الحياة- وفي الربيع- دِنانا
أفلا لثمنا نورها فنرانا
ومع الحمائم كان يا ما كانا
أوريقة الخلد الوجيد منانا


مغناجي محمد عادل
04/12/2003
بسكــرة


أجراس مبعثرة

التفاصيل
كتب بواسطة: وفاء عبدالرزاق
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 22 نوفمبر 2001
الزيارات: 6



msg = قلتُ لأجراسِ الغاباتِ
لعلَّ يدَكِ هناكَ ترسُمُ قلعةً
فتهاوتْ شاردة ً في جيدي
وأعطتني غفلة َ طهارةٍ
وستارةً
وخلعتْ نيساني وشهواتِ غـُصوني
فرأيتُ راهبَ صمتٍ
يوثقُ برجَ القلعةِ
قلتُ يا راهبا ً تسطو حدودي غانيةٌ ٌ
وتؤجِّجُ نزع الجلدِ أقراطاً
تُضاهي الشكَّ بثوبي
وتصدىءُ جدرانَ الظلِ
فتمادتْ زنزانة ٌ توقدُ تنّوراً يتنهَّدْ
وتركتني بزيتِ الغفلةِ أتوقّـّدْ
قال يا بنتَ الطينِ
الرعشة ُ دمٌ
وخيط ٌ في بُرجِ الروحِ
فامتدّي ما شئتِ
ولكنْ
حدودُكِ كفنُ القلعةِ
وحريرٌ يهذي
ونحنُ فضَّة ُ لذائذِكِ
ففرَّ خطوي لقنديلٍ
يتضرّعُ لقميصِ النومِ
كي يستر مخيَّلتي العذرية
ويقولُ للماءِ انسجها
خوخةَ تكوينٍ وتجسَّدْ
وشكا لقميصٍ آخر
عن شركِ ضمادي
لكن أخلاقَ الأفعى

عرفٌ في الناقوسِ
يجمعُني بماءِ سواحِلهِ
والراهبُ بأجراسِ الإثم
يكفّــّرُ عن ذنـْبِ القلعة 0



كلّما انتشى ثوبُ تاريخِ الفصولِ
أُصِبتُ بزُكامِ الرعبِ
كلّما علا الكلامُ بكبرياءِ الكتابةِ
جلــّلني شرفُ الرتابةِ
أغدقَ نوحَهُ
وأفزعَ سهوةَ القلقِ.

لذَّ لي بياضٌ في خُلوةِ المهدِ
تشبَّثَ بلعبةٍ من جريدِ النخيلِ
سوَّرتُهُ
لعلَّ جفلةَ الهديلِ ترتعشُ،
غير أن البكاءَ اختنق
والتفَّ
قماطُ اللحظةِ بالعَفَنْ


ففتَّشتُ
لتاريخٍ
قادمٍ
عن
كفن 0



أهرُبُ ممَّنْ
من هيئةِ البحر ؟
من مثلَّثِ المعصية؟
البيت، المدرسة، الدولة
أهرُبُ بخوفٍ دائمٍ الخجلِ
وطفلةٍ تراها الشرطة ُ طلقة ً
وأراها نرجسة ً تلهو
بضجيج القبل.
أهرُبُ إليها
أختلسُ عمرين
وأصمُّ هواءَ حدائقها
لتتبرأ
من غُصنٍ

شجرةٍ
وورقةٍ
ثالوثٌ يَقلعُها نشارةً للخشب 0



أنتِ لي
قُلها
لنوحد الريقَ رغيفاً
ونملكَ دقائقَ مرآةِ الوحشة
قلْ
يا منفى جُنونٍ في أضلاعي
بأني حُلمٌ أزرقٌ
وأهدابيَ سفنٌ
أفضتكَ بسرِّ الشطآنِ وما جت
قُل لحمي
خِصمي
قُلها هضابُ قبائلِكَ
وتقدَّم جبلاً أجردَ
شقَّ بعصاكَ المنفي
فُجَّ الترحالَ وتوكَّلْ
باسم جنوبيَّةِ الروحِ
وامرأةِ الحنَّاءِ
فأنا
يرافقُني نَقصي
يتبرَّجُ زهوي فيكَ
وأنتَ تصوِّبُ ذاكرتي نحوي
ولساني مقطوعٌ من ألفِ سنةٍ.
قُلها
وأُعيدُ برجاءِ الأُنثى
إنِّي أخفيتُ فيكَ سرابي
وسدري
ومنحتُ نهري جرارَكَ
وإنّي خصوبةُ بعثٍ
تكسرُ عُكَّاز الليلِ وتُبصر،


سأوحِّدُ جهاتِ أُنوثتي
لأني منكَ
ونساءُ ثيابي
وعقدة حرزي
قُلْ لي أُحبُّكِ واشعلني
واتركني للريحِ شرارة 0


حَدِيثُ الْحُـبِّ

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد محمد على جنيدى
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 22 نوفمبر 2001
الزيارات: 7

 حَدِيثُ الْحُـبِّ

country = مصر / بنى سويف/9شارع مصطفى كامل من شارع الجمهورية

msg = حَدِيثُ الْحُـبِّ

***
حَبِيبـِي رَغْمُ أحْزَانِــــــــي

حَدِيـثُ الْحُـبِّ فِى قَلَمِـــــي

هُوَ الْقَاضِي عَلَى أمْـــــرِِى

وَهَـذا الْقَلْـبُ مُتَّهَـمِــــــــي

رَمـَى بالشَّــوْقِ أحْلَامِـــــي

فَصَـارَتْ دَمْعَتِــي نَغَمَــــي!

كَــــوَى بالْبُعْـــدِ أيَّـامـِــــى

فَعِشْـتُ الْعُـمْـرَ فى ألَمَــي

***
حَبِيبِـي لَـــمْ يَــــزَلْ بَــــاقٍ

بِقَلْبـِـي لَــمْ يُفَـارِقْـــنِــــــي

فَلـَمْ أنْسَــــاه فِى فَرْحِــــي

ولَمْ أنْسَـــاه فِى شَـــجَنِـي

رَقِيـــقٌ لَمْ يَــــزَلْ شَــــــادٍٍ

بِهَمْسِ الطَّيـْـــرِ يُطْرِبُنـِـي

أنَامِـلُــهُ كَـرَيْــــحـَـــــــانٍ

كَعُـودِ الْمِسْــكِ فـى وَهَنَـي

***
حَبِيبِـي وَصْـلُكَ الْحَـانِـــي

مُرَادُ الْقَلْـــــبِ ذَا قَــدَرِي

زَمَـانُ الْـبُعْـــدِ أحْيَـانِــــي

عـَذَاباً نَال مِنْ سَـهَـــرِي!

كَـأنِّـي زَهْــــرَةٌ تَـحْـيـَـــــا

عَلَى وَهْــمٍ مِـنَ الْمَطَـــــرِ

فَهَلْ بِالْقُــرْبِ تُـرْجِـعُ لـي

لَيَــالٍ تَـاجُـهَـــا قَــمَـــرِى

****
محمـد جنيـدى

  1. غلطة لن تعاد
  2. لفحة نقاء
  3. أيها الرأس,حتماً سيهنئك الغراب

الصفحة 350 من 430

  • 345
  • 346
  • 347
  • 348
  • 349
  • 350
  • 351
  • 352
  • 353
  • 354

المتواجدون الآن

94 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في النشرة البريدية

اختر النشرة:

النشرة البريدية لمجلة أقلام

() حقول إلزامية

Information

×

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • مساعدة موظف غير منخرط على إعادة الاتصال بعمله
  • التعرف على متى انخفض تحفيزك الخاص حقاً
  • تحفيز فريق حين لا يمكنك تقديم المزيد من المال أو الترقيات
  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • الدليل المهني والإداري
  • الشاعر سامر سكيك