الشعر الفصيح
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أحمد السرساوى
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 6
يا حجرى القلب
الآن تحب؟
الآن تمور سماؤك مورا؟
وتسير جبال سهادك سيرا؟
الآن يصير الثلج القابع فوق فؤادك..
سيلا فى بركان غضب؟
الآن يصير الصمت على شفتيك..
ريـااااااااح صخب؟
الآن تحب؟؟؟
هل كنت طوال العمر
تفتش فى الأعماق عن الجنية؟
هل كنت تفكر كل صباح:
هل ستغيب الشمس،
وقلبك لم يدخل محراب الحب
ولو بالنية؟
قلبك هذا عاش سنينا لا يتنفس
كان يبيع الحب بثمن بخس
والأيام بثمن أبخس
كان كثيرا يقسم ألا يبرح هذى الدنيا
وهو قتيل الحب..
ولكن..شيطان الحب له وسوس
عفوا!ملك الحب الطاهر أوحى:
أن فك قيود القسوة واقذف نفسك فى التابوت
ثم اقذف نفسك فى اليم ولا تحزن
فالصب الغارق ليس يموت
يا رحالا،طفت بقاع الأرض
ولم ترجع إلا ببقايا من أحلام
تبحث فى قلبك عن قوت
كم بعثرت جميع الكون ولم تتبعثر
كم سافرت بعيدا عن كيد النسوة..
فقطعن الأيدى،ورجعن
ولم يحملن ولو خفا لحُنين
ووأدت قلوبا من مرمر
أنت أخيرا جئت على قدر تسعى
جئت تفكر كيف لقلبك
من أنياب الصد القاتل أن يتحرر
تحتاج الحل،إذن فكر..........
فكر كيف بقلبك هذا
تعشق خير نساء الأرض
هى ترنيمة طير سبح مع داود
هى عطر دعاء من شيخ..فى لحظات سجود
هى إعصار من أحزان
مع طوفان من أفراح
صنعا بربيع الدنيا
أجمل عنقود
هى عندك مخلوق آخر
عصبيٌّ كمياه البحر
حينا تغرق قلبك تلقاها كجنون المد
وحينا تغمر قلبك
بوقار الجزر
الحزن الدافئ فى عينيها..
يعزف "سيمفونية" فخر لفتاة الشرق العربية
يحكى كيف تكون مليكة عصر..
تحكمه أيدٍ قهرية
لكن تكشف عن ساقيها عند دخول الصرح
تخاف الماء،
ولا تدرى سيدتك..
أن بساط الحب قوارير فضية
دورك حان الآن لأن تتوحد فيك نداءتٌ روحية
يا بلقيس، بساطك حقٌ
عرشك داخل هذا القلب..فلا تدعيه
فكيف تكون الملكة حقا..
دون العرش ودون رعية؟
يا بلقيس،غرامك كان كسيل الماء
على القلب الحجرى فأصبح نهر حنانٍ
فاض على كل الأرواح بموجة عشق نارية
يا بلقيس..غرامك حقٌ
عرشك داخل هذا القلب..فلا تدعيه
فكيف تكون الملكة حقا..
دون العرش ودون رعية؟
كيف تكون الملكة حقا..
دون العرش.. ودون رعية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: جمال الدين الدويري
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 4
أخشى على الغيد
سألتُ العينَ عن عيني أحاسبها
اينَ الحبيب ,نزيل الجفن والهـَــدَبِ
أخشى على الغيد من دمع يبللها
والريمُ تَجْفُلُ إنْ هَلَّت بها سحُبــي
ضمي رموشك في صَمْتٍ لِتدفِئه
ودعي الفؤاد لِيُذكي للدفا حطــبي
هاكي دثارا من هوايَ او اجْمَــعي
كلَّ الدمقس وريقِ القَزَّ للــــعبِ
نامي عيوني ما ظباي بنـــومها
لا تقطعي الحلم للمجدولة الــذُؤُبِ
غُضّي بطرفك ان كحلا تغازلــــُهُ
وَدَعي الهوى للضيفِ واحتجـــــبي
لا تشعلي النار في قلب اتى شغفا
وكفى لَعَمْرُكِ ما شَبَّتْ به جُنُبـــــي
كَلَّـــــــتْ ثنايا الروحِ, لا تخبو حرائقها
كالمستجيرِ, مِنَ الــــــراحاتِ بالعِنب
واستمــطري العمر من نحل اطايبه
رحـــــق الزهور العاسلات السكب
صَفّــــيه ذاك السَلْسَبيلَ وأترعــي
كأسُ الهنــــاءِ وحَلّي الكاسَ بالرُّطَبِ
واقْـــري ببنت الشهد شهدا زاهيا
يا حسن يـــُوسف خلق الله لم يعب
هذا صبي العين في مهدي تهدهده
مرجوحة العيـــــد شدت حبلهاعصبي
الشعرُ يَعْــجَزُ عن وصفي ملائكتي
والعَْــــين تَقْصُر عن شهلا بها سببي
جمال الدين الدويري
***
ك.خ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.سامر سكيك
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 5
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبدالكريم بدرخان
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 6
فنجان الشاي على شفتي
و بخارٌ في العين تجمهَرْ
فيغادر دمـعٌ مـقـلـتـهُ
و يصبُّ الملحَ على السُـكَّـرْ
ذكراكِ أنينٌ في صمتي
و نزيفٌ في القلب تخـثَّـرْ
و شوارعُ تبحث عن وجهٍ
و سُطورٌ خُطَّتْ في الدفترْ
و غيابكِ كان غيابَ الشمسِ
و كنتُ أنا الشَفَقَ الأحمرْ
آهٍ يـا لـونـاً مـكـسـوراً
يرجو أيّاماً تتكـرَّرْ
آهٍ يـا وجـداً مـسـعـوراً
آهٍ يا جرحاً يتفجَّـرْ
أنا لن أنساكِ أيا شمسي
يا صيفاً بالحبِّ مُعطَّـرْ
في قلبي عرشُكِ محفوظٌ
في سِدرةِ فردوسٍ أخضرْ
فتعالي .. أرجوكِ تعالي
رؤياكِ .. و لا أبغي أكثرْ
في الوحدة .. أفراحي مـلـحٌ
في الحبِّ .. دموعي من سُـكَّـرْ
* * *
الشاعر : عبدالكريم بدرخان
- التفاصيل
- كتب بواسطة: زين العابدين الأنصاري
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 7
تجولُ في خيالِهِ نافذة ٌ سائحة ٌ
يرسمُ وجهَ امرأةٍ
يمنحُها قيثارة ً أو غيمة ً
يكتُبُ ذكرياتَهُ على ..
مُوَيْجَةٍ لقيطة ٍفرَّتْ من الأمطار ِ والسُيول ِ
لاأصلٌ لها أو فصلُ أو ميلادْ
نُزْهَتُهُ : امتدادُ الساحلِ المُسرفِ في عُتمتِهِ
صديقُهُ الكُرسِيُّ والرصيفُ والجِدارْ
تسألُهُ الغاباتُ عن مصدرِ جذرهِ النابِتِ
كالفِطْرِ بلا مكانْ
تسألُهُ النساءُ عن مَوطِنِهِ
يُجيبُها : هويَّةٌ بلا ميلادْ
فَهْوَ كتابٌ مُزْدَرىً من حرفِهِ
أو مُزْنَة ٌ مُستحْيِيَهْ
نهرٌ صَديئٌ طائِشٌ مستوحشٌ جمادْ
فالغريبُ مَوطنٌ ليس ميعادْ
يمشي على دمعتِهِ مُتَّكِئا ً
ولمْ يجدْ من وقتِهِ الثمينِ فُسْحَة ً
فوقتُهُ ...
تميمة ٌأو رُقْيَة ٌ
يحملُها جلا ّدْ