الشعر الفصيح
- التفاصيل
- كتب بواسطة: منال أحمد
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 7
ككلِّ شيءٍ محسوسٍ لا منتهىً له،
كسحابةٍ تنفضُ عن نفسِها الرذاذَ، وتبحثُ عن معنىً لبقائِها،
كقمرٍ يدركُ أنَّ لوجودهِ لغزاً
ذلك هو أنت.
إنَّ الشمسَ تخترقُ كبدَ السماءِ في يومٍ جديدٍ لأمسٍ قد مضى..
طيورٌ تغرّد
أنهارٌ تتدفّق..
أيُّ جمالٍ هذا الذي يبهرُ الناظرين!
لن ينهمرَ الثلجُ اليومَ،
لن نبدأَ باللعبِ مُجدّداً،
ومع ذلك سأصنعُ لك فكرةً جيدةً من بناتِ أفكاري،
أتراها تلك الأزهار التي تتمايلُ في يديَّ
ألا يُغريكَ ذلك المنظر؟
هلمَّ معي هنيهةً خلف الوادي الأحمر،
لنجمعَ ما تبقّى من ثمارِ التوت،
فتلوّن خدّي وألوّن جبهتك،
والآن ماذا؟
إنَّ عينيكَ تلمعانِ كنجمتينِ هنا..
هذا الحقلُ لن تزولَ معالمُهُ السحريّة،
إذاً، دعنا نحلِّق حيث بدأتْ رحلتُنا الأولى،
وحيث نريدُ الوصولَ إلى سماواتِ الثلج.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.سامر سكيك
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 6
- التفاصيل
- كتب بواسطة: نورة محمد
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 9
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد العصفوري
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 7
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سعود الأسدي
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 5
لي منكِ
ما تركَ الرحيقُ بثغرِ نحلةْ
وَلأنتِ أحلَى !
من قبلِ غيثِكِ
كانَ رُبْعُ القلبِ محلا ،
خالياً
إلاّ من الأشواقِ تأكلُني
وكان باقي القلبِ شُعلةْ ،
رُدّي الرّداءَ على لهيبِ الصّدرِ
قبلَ الموتِ
في شفتيّ
أحييتِ الرّميمَ
ببعضِ قُبلةْ !
لا كنتِ من أسرٍ ومن هجرٍ
ولا كانَ الجفاءُ
لغيرِ ما سببٍ
ليعطي بعضَ مُهلة ،
قد كانَ هذا الحبُّ أهلا
وكنتِ للأشواقِ أهلا
مُذْ كنتُ طفلاً في الهوى
وأنتِ فيه كنتِ طفلَة
فلئنْ رجعتِ رجوعَ موجِِ البحرِ
عن شطِّ الرمالِ
ببعضِ رَمْلَةْ
فَلأضربَنَّ الصّفحَ عن أسْرٍ
وعن هجرٍ
ولا كانَ الجفاءُ لغيرِ ما سببٍ
ليعطي بعضَ مُهلةْ ،
ولأنشدَنّ لكِ النّشيدَ العذبَ
يا عصفورةَ النارِ التي أنشدتها
بالشّعرِ قَبْلا :
\" يا حلوةَ العينينِ
والشّفتينِ
والوجهِ المضيءِ
كهالةٍ
أهلاً وسهلا