الشعر الفصيح
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عائشة العلوي لمراني
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 6
انشطر الحزن داخلي قطعتين
نز الدم من مآقي الزهور
تداولتني الممرات
انتثر لحمي في مفارق الطرقات
هذا التراب مني وانا منه
فقل للعابرين ألا ينفضوا عن الحذاء بقاياي
ألا يودعوا دروعهم عند أي كان
فالحرب سجال
والنصر سجال
وأنا في الانتظار
مزروعا على الشطآن
حارسا لمنافذ الخلجان
أكون أو لا أكون
مشكلة لم تعد في الحسبان
وكما عاد السندباد
بعد كل رحلة
إلى بغداد
سأعود خالي الوفاض
كنوزي .. إزميل ومداد
وفي جرابي .. حزمة أوراق
وملء يدي
توقي للاحتراق
- التفاصيل
- كتب بواسطة: للشاعر : سعود الأسدي
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 5
وأجملُ شِعْرٍ ما يُغَنَّى
للشاعر : سعود الأسدي
ليَ الحزنُ ليلاً والصّبـاحُ بـهِ قَهْـــــــرُ
فكيفَ إذا ما جاءَني الظهرُ والعَصْــــرُ
تُحيقُ بيَ الأفكارُ من كلِّ جانــــــــبٍ
وتُرهقُني ، والمــرءُ يُرهقُه الفِــكـــــْرُ
بَكَى شَجَـري لمّا لمسـتُ غُصُونَـــهُ
وناحَ على كَفّي بأحزانِــهِ الطيـــــــــرُ
وَكَتَّ النّدَى دمعاً على وجنتي التــي
جرى فوقَها دمعي وقد بَلّها القَطْـــــرُ
فأيٌّ دموعـي لستُ أدري كأننــــــــي
ضريرٌ على عينيهِ قد اُسْدِلَ السِّتْـــــرُ
إذا ابتسـمَ الزّهرُ المنمَّـقُ ساءَنــــــي
كأنّ ابتسامَ الزّهْرِ من حالتي سُخــْرُ
وإن نَفَحَ العِطْرُ الزّكــــــــــــــيُّ رذاذَهُ
عليَّ أضاقَ الصّدرَ ما ينفحُ العــــــــِطْرُ
أمُـرُّ على الوادي الذي قد ألِفتُــــــــه
فينكرُني ، يا بؤسَ ما يفعلُ النُّكْــــــــرُ
هـــــــنا الصّخْرُ ناجاني وقد كنتُ يافعاً
فما لــــي أراهُ صُمَّ عن كِلْمتي الصّخْرُ
هنــــــــــــا العشبُ قد داعبتُهُ بأناملي
فخلـــــــتُ كأنّي منه قد مسّني سِحْرُ
وكمْ مــــــــــن ترابٍ قد لمستُ خُدُودَه
بلطفٍ وعــــــــــطفٍ مثلما يُلمسُ التّبرُ
وَجَمَّعْتُ من قــــاعِ المسيلِ حَصَىً وقد
فَرِحْتُ به كــــــــــــــــالدرّ إذ يُجمعُ الدّرُّ
وَرَفّتْ بأحنـاءِ الغـــــــــــــــــديـرِ سنابلٌ
تُراقِصُ مـوجَ الماءِ أثوابُهـــــــــــا الخُضْرُ
وغنّتْ على غُصْنِ الحنينِ بــــــــــلابِلٌ
لهـا عندَ أوتـارٍ أحِـنُّ لها وِتْـــــــــــــــــرُ
هنا ابترَدَتْ من كنتُ أهْوَى لقاءَهـــــــا
هجيراً ولمّا أنْ شكا هَجْرَها الهَجْـــــــرُ
أتيتُ إلى ذاكَ الغديـرِ مسائِلــــــــــــــاً
ألا أينَ مَنْ قد غادرَتْ وبها الغــــــــــدْرُ
فلمّا بدا مَـوْجُ الغديرِ مُقَطِّبــــــــــــــــاً
وجاوبنـي نفياً وضـاق بي الأمـــــــــــرُ
رجعتُ إلى شبّابتي أجتلي بــــــــــها
هوىً كانَ لذعاً مثلَما يَلْذعُُ الجَمْـــــــــرُ
ورُبَّ عزيفٍ صارَ شَجْواً كأنّمــــــــــــــــا
شَجَاهُ شَجَىً ممن عَرَاهُ الجوى وَفْـــرـُ
بقلبيَ في هذي الرّبوعِ مشاعـــــــــرٌ
تعودُ غناءً كلما عادَني الذِّكْـــــــــــــــــرُ
وأجمــلُ شعرٍ ما يُغنَّي لأنّـــــــــــــــــهُ
يعودُ كما قد كانَ في بَدْئِه الشِّعْــــــــرُ
أظــلُّ أغنّي لوعــةً فكأنمــــــــــــــــــا
غنائي شفـاءٌ مثلما قالتِ الخمــــــــــرُ
وما أسكرَتْني الخمرْ لكنْ لَـــــــــــذَاذةٌ
بذِكْرِ التى أهوى يُخامرُني سُكــــــــــْرُ
سأبقى بسُكْري طولَ عمري وإنّــــــــه
سيبقى رفيقاً لي وإنْ فنِىَ العُمْـــــــــرُ
لئنْ ضَمّني تُرْبي بقبري إلى التــــــــي
حَيِيْتُ بها سُكْراً معي سَكِرَ السّكْـــــــرُ
فأحيا رميمي في الترابِ مجــــــــــــدّداً
وقمتُ أنادي : مرحباً بكَ يا قبـــــــــــــــرُ
http://www.saud-alasadi.com
ك.خ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: رشيد ايت عبد الرحمان
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 4
www.alsowr.com/s_thumbnailer-12-2006/sh4qv7bf.JPG
طاقة تعريف موجـزة:
- الاسم الكامـل: رشيد ايت عبد الرحمـان.
- من مواليد مدينة ميدلت بتاريخ 10 أكتوبر 1973.
- حاصل على شهادة الباكلوريا من ثانوية الحسن الثاني بمدينة ميدلـت.
- حاصل على شهادة الدراسات الجامعية من كلية الآداب والعلوم الإنسانية - جامعة المولى إسماعيل بمكنـاس.
- حاصل على دبلوم محـرر إداري.
- نشر العديد من المحاولات في القصة القصيرة والقصيدة النثرية على أعمدة الصحف الوطنية والجهوية وعلى أمواج الإذاعة الوطنية و الإذاعات الجهويـة.
لو بوتي دي باري *
إلــى باريــس الصغيـــرة.. ميدلــــت
إلى الذي اكتشفت صدفة أن حبها يعتصر قلبينا..الشاعر الكبير إدريس الملياني
إلى كل من يعتصر حبها قلبه
إلى أصدقاء الطفولة وأصدقاء الدراسة
لم لم تناديني من صمتك؟
لم لما لم ليل البين حباله لأجل جسدي
لم تناديني؟
لم أغمضت عينيك عن مراسيم نفيي؟
لم أنت صامتة هكذا؟
جسدك النحيف مرصع بالنسيان
ومخضب حلمك بالتناسي
روحك الصامدة في وجه الرياح
مطرزة بها كنانيشي
ملفوف بها دمي..
مزينة برماد مصفى
تواجهين شمسا أحرقت نفسها
شمس تآمرت مع الليل
من أجل طمس معالم القمر بين شفتيك
وأنت صامتة هكذا..هادئة هكذا؟
وأنا أؤخذ من حضنك قسرا
وتستسلمين في انتشاء وصل مبتور.
لم؟
وأنا أرتعش ارتعاش العريان
في برد شتائك القاتل؟
لم؟
وأنت صامتة هكذا..هادئة هكذا..ميتة هكذا؟
لأجلك مزقت طموحي
وذررت عمري فوق جسدك الممحو مثل آية الليل
وأنبت لي عاطفة من صقيع
تجلت أوراقها عاصفة لولبية
أول ما اقتلعت جسدي.
وأنت صامتة هكذا هادئة هكذا ميتة هكذا..منتهية هكذا.
لك في قلبي ربوة بلا خريف
وعين لا تنضب
لك فيه المقام مباحا
لك في قلبي شمس، غير الشمس، رحيمة وظل..
لك فيه النسيم
لك الحلم والماء
لك في قلبي أن تقطفي الثمار دانية أنى شئت
لك فيه أسفار وصحائف ورد
لك أن تصفحيها شغفا شغفا
ميدلت.. يا محيرتي:
بالصمت
بالهدوء
بالموت
بالنهاية
أيتها المنبعثة من رحم الجبل
أيتها المرتعدة من بطش الجبل
أيتها الخائفة من ضمة الجبل
أيتها المنسية في «قب» الجبل
ميدلت.. يا محيرتي:
قفي لحظة أودعك سرا
لا تخفيه عن أحد:
«أحبك حتى المواجهة»
أطيلي إلي النظر عمرا
قضي مضجعي دهرا
وإن كنت لا تلقين لآلامي بالا
فإني حريص لأجلك
أن أعلق ضفاف جراحي..
وأنمي على جنباتها صفصافا
حتى يضل البلسم طريقه إليها
إذ لا أريد أن أشفى منك
فقط قفي لحظة أودعك سرا:
«أحبك حتى النهاية».
ميدلت..ميدلت..م ي د ل ت
يا حلم الطفولة
ويا ألم الكبـــر
ميدلت/بني ملال 1998
المغرب
* le Petit des Paris : ميدلت: مدينة تقع في الجنوب الشرقي من المغرب وقد لقبها الفرنسيون إبان الاحتلال بباريس الصغيرة.
أفريقيا (منفـــى)
إلى روح العربي باطمة
وإلى من تبقى من مجموعة ناس الغيوان
أيها الأبيض..
دعني في منفاي داخل نفسي
لا تزرني ولا تحمل إلي نجمة
وإن بدا ليل منفاي سرمديا
وغربان ليلي تورق نجما مطموسا..
لا يهدي
***
قال لي الأبيض:
علقي أحلامك على أبواب بروجي
واقرعي نواقيسك الخرساء
ودعيني أهيئ لك خبزا
وفرشا أسيلا للرقاد..
***
يرسم لي الأبيض ربى قاحلة
يبعثر تفاصيلها
ثم يقول للطيور، في حضرتي، تشدو:
لا مقام للشدو فطيري
ويشعلها، عنوة، نارا دائبة
وبعد يتولى إلى ظل ظليل
***
قلت للطريق أحاورها:
لم ضللت عني أيتها الطريق؟
وأن أعيدي إلي توازن ظلي
أطوال «السفانا»
تعرف قامتي وأطوال ظلي
وسمرة أنفاس صبحي
في دولاب العولمة
كانت ترتب تخلفي عن الركب،
مثل ملابس العيد المؤجلة
***
من رمادي قد أنبعث
أرمي لتحرير نفسي من ربقة نفسي
تسلل وحيش أدغالي من بين قضبان صدري
ليمتح ملح وجهي
تشحذ كواسري مخالبها على كبدي
لتحرث ضفاف السحاب حين تغدو
وتحصد الأسى والحسرة علي حين الرواح..
رشيد ايت عبد الرحمان
ميدلت / المغرب
نزيـف الســؤال...
لو أن المفاتيح أيقنت من فتح الأبواب
والنوافذ من رؤية الآفاق
ولو أن الشرفات تفتقن على شارع موهوب
آنذاك يزداد ألق الكلمات
وينتشل أنيابه اللهب السادي
من جسد شمعة
عبثا تضاهي ضوء القمر.
***
مشوبا بالخدر
مكتحلا بالرماد
يشق طريقه صعودا
ليسلم للراحة ريشته المتعبة
فيوقف النزيف
حلما كان..
جنونا صار..
وهل يملك من أمر النزيف شيئا؟
***
إذ تشتهيه تيارات سؤال
ذي وهج أشعث هذا اللجوج
هذا المفتش عن عورات الكلمات
هذا المترصد في مفترق الأصوات
تلك الكلمات الجانحات
هذا الذي يعلي صوته:
«هذي كلماتي»
وإن تكن مستعارة أو مقرصنة،
هذا الذي ينتشل حروف» المرمود»
من كهوف النسيان
كي يرصع وشاحا
هذا المسمى انفتاحا
ولكي يخضب بحناء قول متراكب
أيادي أيام تأتي مسهمة
ووعد مقدم شهـدا
تتلألأ عيونه بريقا أخرس لا يجدي
***
هو الواهم في وادي الكلمات
هو الرهينة بين تقاسيم الأبحر الخرساء
وبين الجمل المعلقات
أهدته الفوانيس للكوابيس
فصار علقما مهيبا
فائرا في حلقوم الصعود
في أدراج السراب
قرصا للحمى
بلورا في ثريا البحث عن السمو
هو الواهم في وادي الكلمات
هو المتشبع بنزيف السؤال المتقد
ميدلت / المغرب
- التفاصيل
- كتب بواسطة: صالح مهدي الخنيزي
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 5
(ومات الهوى)
ومات الهوى بين عزف الرمال
تداعبني الذكريات السّراب
وتلفحني نسمات العذاب
إذا طفح العشق مثل الخيال
أناديك عودي...ولا من جواب!
سئمت الحياة وربّ حياة
ترفرف في الروحِ عند المساء
رشَفتُ الهوى دون أي عناء
وبُعثِرَ في داخلي كالفتات
وما عدت مفترشا للضياء.
مضتْ تنتشي الأفق بين الزهور
يلامسُ خصلاتها الهائمات
وتزهرُ من عينها البسمات
ونبضاتُه في جنونٍ تثور
على وقع أهدابها العازفات
تلاشتْ وأهدتْ فؤادي الحزين
بقايا الندى والأسى دمعتان
وماعاد للضوءِ أيّ مكان
لينفذَ في صفحات السنين
وماعاد ينفذ عبر الجنان.
وأسألها والجوى في اضطرام
أهل حطّم العشق تلك القيود؟
وهل جدّد العشق بعض العهود؟
لتنمو جدور الهوى في سلام
فتنظر والصمت منها يسود.
ومات الهوى بين عزف الرمال
تداعبني الذكريات السّراب
وتلفحني نسمات العذاب
إذا طفح العشق مثل الخيال
أناديك عودي...ولا من جواب!
- التفاصيل
- كتب بواسطة: معين شلبية
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 6
معين شلبية
حصان الروح
(لا تبكي لأجلي فلسطين)
هيّأت فوق الريح مغناتي السَّبيَّة
عن الأرض التي فرَّت من يديَّ
عندما هزَّ النخيل نخيله
وعندما نزَّ المكان على حطامي.
هي حالة للروح تنثر جرحها الفضِّيَّ
لتضفي على وسْم القبائل ما تقدم من كلامي.
هي بهرة الرّوح الشّهية
تطلّ خلف إثارة الكلمات
كي تعلو مياه الرّوح
وما تأخر من زماني.
حطّوا على نسغ التّمني صوتهم
وتلحفوا وجعي الجهوري
في غابة النايات
جاءوا خلف أشلاء النبوءات الأبية
يحملون معاول الضعف الإلهي
وما قالوا خطاباً عن سربيّة العبث المبطن
وعن نمطيّة الحقل البدائي.
هي صرخة للتيه
في محراب صحرائي التي
ما فارقت يوماً حصان الروح
في هذا الجليل الرطب
وما تململ من ركامي.
لا ريح يحملني إليكِ
كي نتقاسم الغيب الذي
سيوزع الذكرى عليكِ.
لا......
لم نفترق منذ افترقنا
قرب منعطف الغياب
لا... لم نلتق
والعناق هو العناق.
كيف لي أن أجمع الزبد المبعثر
على ملكوت مرفئها
وهذا الليل ليلك؟!
كيف لي، وأنا أراك تعانقين
سنابل الوجع المسيَّج ، على خصر عاصفةٍ
عافت مهبّ الكرمل الغافي
على كتف النشيد وما تألق في سناك!
كيف لي،
وأنا الجليلي الذي حطّ مقيماً ها هنا
على موجة هزت أناملها
لتلغي نشيج الموت
خلف شباك التذاكر.
على قلقٍ ،على قلقٍ
خذ ما شئت من دواعي الصدر
والأرزاء والحبّ القديم
خذ ما شئت
فهذا الطقس ماكر.
خلفَ شباك التذاكر
يحمل البحر جواز الغيم للشظايا الفاتنات
نسيجاً رمادياً
في تردُّد الشبق المؤجج بالعود والترحال .
للشظايا خارطة الزمان
وخارطة المكان في إناء الزهو .
الشظايا هبوب النوارس خلف نافذة الخراب .
الشظايا إتحاد الجسم بالأنفاس.
الشظايا حلول الصبو باللاهوت.
الشظايا كلوم تصرخ ثم تغفو.
الشظايا سكرنا الصوفي
في التحام الإنس بالقيّوم.
الشظايا هجرة الأملاح في الأرحام.
الشظايا حزننا المسفوك
عند مشكاة الحواجز والحدود.
الشظايا نائبات الدهر على قِلل الجبال.
الشظايا زؤام الموت للطاغوت.
الشظايا سمو الروح في المرثاة
نحو الهاجس الحلمي
بين الشعر والملهاة.
على قلقٍ ،على قلقٍ
سأطوي شهقة الصلصال
وأبدأُ رحلتي الصفراء
رويداً رويداً، كأني وطأت من قبل هنا
على هذا الطريق مشيت
عانقت الحروف وضاجعت اللغة
كأني " أنا من أهوى ومن أهوى أنا "
فيا عرشي اتكئ واتسق على رمسٍ
بين الحقيقة والخيال
حيث منابع الايحاء والرؤيا
هناك وجودي في تأمل الناسوت
حين تبكي السماء على دعوة شاردة
فيا نعشي انتفض.. في العودة الخالدة.
طاوٍ على صفيح معشب نحو مجرى الدائرة
أحمل مغناتي التي ما نازعت يوماً لعنة الذكرى
سجاياها، مراياها، نوافلها، محاكاة التخطي
وروح الاحتفال في المأساة .
هل تورَث الأشواق؟؟
هذا سؤال البائسين \العاشقين ولا مجاز له
وهل تورق الأوطان!؟
ضائع أنا بين الإجابة والسؤال
على قلقٍ دخلتُ
وكان القلب ساهياً
يلجّ الضياع ويأتلق الصدى
تختلج الجوانح ها هنا وهناك
ثم تكتمل البصيرة
فالشظايا اختتام قصيدتي
والشظايا احتقان جوارحي
والشظايا.. غوداي في تخيّل الأشياء.
لا أعرف الشعراء..
لكني رميت قصيدتي في الرّيح
فأشتعل المناخ
وقلّدتني الرّيح خاتمها
انطلقت إلى المدى
لا أرض تحملني
ولا أفق يقيدني
كأني رغم ما في الموت من بعد
وما في البعد من موت
تقمصني النّدى في راحتيك
كأني
الآن
حرُّ !.
***
ك.خ