تمددَ في أفقها ماردُ الخوفِ

حلّق في جوها طائرٌ

يسكب الشدوَ حزناً

بصدرِ الضفافْ

تهاوت إلى شاطئ البحر شمسٌ

مُضَرّجَةً بدماءِ الرحيلِ

مخلفةًً في حقولِ الشعيرِِ

عويلَ السنينِ العجافْ

و لكنها رددتْ في سريرتها:

إنني لن أخافْ

و لن أتركَ الحزنَ يهطلُ في عالمي

ليَنبتَ في الأرض عشبُ الجفافْ

و لن أغلقَ البابَ في وجهِ جيرانِ حييّ

إذا قدموا صاخبينَ

بأرغفةٍ في سلالِ القطافْ

أباركُ خطوَ المغنينَ

إن أقبلوا بالدفوفِ

لكي يشعلوا الرقصَ

في قلبِ هذا الزفافْ

 

***

ك.خ