مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

مقالات متنوعة

سياسة "شدّ الحبل"

التفاصيل
كتب بواسطة: اسامه طلفاح
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 15 ديسمبر 2002
الزيارات: 8

وجه الرئيس الإيراني خطاباً يتعلق بما يدور في المنطقة من أوضاع و خصوصاً ما يهّم الجانب الإيراني و الضغط الدولي عليها من أجل العدول عن برنامجها النووي ، وممّا زاد الوضع ارباكاً بين إيران و بريطانيا على وجه التحديد بعد أسر الجنود البريطانيين لفترة أسبوعين تقريباً ،

  و كان خطاب الرئيس الإيراني  بدايةً خطاباً دينياً ،بعدها تحدث عن الغطرسة و الهيمنة الأمريكية من خلال "شدّ الحبل" هذه اللعبة التي أجادتها إيران بحيث تكون الكلمة الأخيرة لها في الكثير من القضايا التي تواجهها .

فقد تبين من خلال مجريات أمور كثيرة أن سياسة إيران سياسة ذكية جداً مقارنة مع دول الجوار و خصوصاً الدول العربية بل أنها أحياناً كانت أذكى من السياسة الأمريكية ، فوصف محمود أحمدي نجاد لأمريكا بأنها غزت العراق من أجل تدمير أسلحة الدمار الشامل التي كانت ذريعة لاحتلال العراق والتخلص من نظام الرئيس الراحل صدام حسين أكبر دليل على لعبة إيران ، فقد وصف نجاد أن أمريكا غزت العراق و احتلته بلا أمر و سبب بالرغم من وجود صدام حسين العدو الأول لإيران قبل أمريكا ، و أنها نهبت ثروات العراق ( أي أمريكا) واستباحت دماء العراقيين و نشرت الفتنة الطائفية و العرقية بين أبناء العراق ، بل و تحدث أيضاً عن سرق ثروات العراق و آثاره التي تجاوز عمرها سبعة آلاف عاماً .

لكنّ الرئيس الإيراني تناسى أن إيران كانت الحليف الأول لأمريكا في حربها على العراق في عام 2003 و أن ما قامت به إيران و حرسها الثوري وعملائها في العراق قد يكون موازي تماماً مع ما قامت به أمريكا في العراق بل قد يكون أكثر من ذلك ، فيدُ إيران في العراق طويلة و كبيرة جداً من خلال استيلائها للحكم على العراق بأسماء ٍ مستعارة ، بل تناسى محمود أحمدي نجاد أن إيران أيضاً طرفٌُ كبير في احتلال العراق و أن عملية الغزو الأمريكي للعراق في العام 2003 كان عملية مقايضة و مصلحة ما بين أمريكا و إيران التي أخفت دورها بدايةً من خلال لعبة "الشدّ و الرخي"  و رقص الجميع على أوتار دماء العراقيين .

اختار محمود أحمدي نجاد في خطابه زمناً مهماً للغاية ، زمن سياسي بحت بحيث أنه أمر بالإفراج عن البحارة البريطانيين الخمسة عشر بعد انتهاء خطابه ، في الوقت الذي علت فيه حدة الصراع "الأمروبريطاني" و حلفائهم ضد إيران ، بحيث تحسب نقطة كبيرة و مهمة لإيران الآن على حساب الطرف الآخر ، بالرغم أن إيران لم تفرج عن البحارة إلا بعد الإفراج عن نائب السفارة الإيرانية الذي كان محتجزاً من قبل أمريكا في العراق .

و ما حصل من إفراج عن البحارة و احتفال لهم بمناسبة الإفراج عنهم يثبت مدى ذكاء الرئيس الإيراني و السياسة الإيرانية و تفوقها على سياسة الجوار و حتى سياسة أمريكا نفسها. فقد أجاد "نجادي" اللعبة تماماً من اختيار الزمن المناسب للإدلاء بكلماته أمام العالم أجمع التي كانت فعلاً كلمات مسيسّه تماماً ومحطّ أنظار الجميع.

ما حدث قد يكون مسرحية و محمود أحمدي نجاد بطلها ، و قد يكون غير ذلك من خلال الضغط الذي واجهته إيران و لجوء أحمدي نجاد إلى الحلّ السلمي في وقت قد يكون هدوء ما قبل العاصفة و مع وجود التهديدات "الأمروبريطانية" ضد إيران و سياستها و برنامجها النووي .

 لا نعلم ماذا تخفي لنا الأيام بل الساعات القليلة القادمة، هل ستكون حرباً و "لسعة" أم ستُجيد إيران اللعبة من جديد ؟ و تتقنها من جديد أيضاً؟

على كلٍ ؛ لا أملك إلا أن أقرّ و اعترف بإعجابي الكبير بالرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد و حنكته السياسية  و أسلوبه و مقدرته على إدراك المواقف في وقتٍ عصيب على الجميع!! ، و بكلّ تأكيد تواضعه بغض النظر عن "العنتريات" التي تطلق هنا و هناك .

سياسة " شدّ الحبل " لعبة إيرانية بحتة من صناعة السياسة الإيرانية فما هي لعبتنا العربية في الإطار القريب القادم؟؟

________

اسامه طلفاح

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

أيها المسلمون لتلعنوا تفاحة مكة إكراما لمكة

التفاصيل
كتب بواسطة: خيريه يحيى
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 14 ديسمبر 2002
الزيارات: 11

أيها المسلمون لتلعنوا تفاحة مكة إكراما لمكة

 

تبعث لي في الأمس أخت جليلة من لبنان رابط يحتوي الشؤم والاستهداف والظلم الواقع على أمة الإسلام تستحلفني نشرها لخمسة قائلة من خمسة مسلمين إلى خمسة قد تخرج أمتنا من هذه النكسة.

فقد طال حقد شيطان الأرض الأكبر أمريكا جميع المواقع وجميع البلدان العربية والإسلامية فلا تكاد تخلو دولة تتكلم العربية أو تدين الإسلام من حقد اتضح جليا في ممارسات الظلم والنهب والسلب و الإرهاب والإجرام عليها من قبل الشيطانه أمريكا بقيادة بوش.

 

أمس والقريب جدا لم يسلم رسول أمة الإسلام عليه الصلاة والسلام من سذاجة رسام تافه جل همه أن يخرج للإعلام ويضيء اسمه بانتهاكه لحرمة رسول العالم رسول الإسلام والمسلمين، فما كان منا نحن العرب؟؟ بعضنا توقف عن شرب حليب الدنمرك وبعضنا قاطع الاجبان وبعضنا ثار وخرج للشوارع منتقدا غاضبا ثائرا طالبا بمزيد من النصرة،،، وقيل أن ردة الفعل العربية أودت بمئات الملايين كخسارة اقتصادية تكبدتها الدنمرك وان دل هذا يدل على استطاعتنا فعل شيء ما كيف لا ونحن دول الاستهلاك لا الإنتاج؟.

نعم تأثر العالم العربي والإسلامي بالإساءة لرسولنا العظيم، ليغضوا النظر عن الانتهاكات التي تمارس من قبل إسرائيل ضد مسراه عليه السلام، فها هي إسرائيل ربيبة شيطان الأرض تنتهك الأقصى وللأسف في ظل صمت عربي كامل وتحديدا رسمي عربي ،، فلماذا؟؟

 

وهذا ليس بجديد!!! لكن الحدث العظيم والمشين لكافة المسلمين هو تمثيل مكة المكرمة والحرم الشريف بمبنى أسمته أمريكا تفاحة مكة، في انتهاك صارخ لحرمة معراج الرسول وقبلة المسلمين، مستخفة بكل مسلم وبكل عربي، فأي هدف تريد شيطانة الأرض من وراء هذا البناء والذي خطط له أن يكون مشابها لقبلة المسلمين في التخطيط المعماري ومشابها لقبلتنا بالاسم إذ أسمته تفاحة مكة، أي تفاحة التي يبنى فيها ما يشبه حجر الجنة الحجر الأسود أي تفاحة والتي تحقر كافة المسلمين، فمكة المكرمة للعبادات أما مبنى الاخساء يحتوي بارات،، فكيف لنا امة الإسلام من الصمت؟؟؟.

 

حقا إن الذي يحدث لهو الغريب العجيب!!! تكاتف قوى الشر كاملة على رسولنا العظيم بانتهاك مسراه ومعراجه والتمثيل لرسمه بما يسيء له ولكل من قال لا إله إلا الله محمد رسول الله!!!. قد يكون الذي يحدث ليس غريبا على كفرة وطامعين في الدين الإسلامي وراغبين في تدميره وتدمير المسلمين تارة بانتهاك الحرمات المقدسة وتارة بالاحتلال وتارة بفرض التبعية اللعينة بكافة أنواعها السياسية والاقتصادية وكذا الاجتماعية تحت مسميات واهية كالعولمة والخصخصة والتطبيع والديمقراطية، فهم الطغاة وهم المتربصين، لكن أين نحن امة العرب؟؟ أين هم زعماء العرب؟؟ أين هم حماة الدين وأصحاب الكلمة؟؟ وأين رفاق أمريكا؟؟ وأين الموالين؟؟ وأين المطبعين ومن يمدون قوى الشر بما تملك الأرض من خير؟؟ اهو التطبيع ونقل الحضارة أن ينقل عدو الإسلام إسم مكة ورسمها باسم تفاحة مكة؟؟ أم انه نقل للعمارة والفنون الإسلامية إلى أمريكا؟؟ اهذا هو التطبيع الذي نريد؟؟ فهل كفر مسلم عربي بدين ؟؟ وهل مَثَل مسلم بِشخص نبي أو رسول لقوم غير مسلم والعياذ بالله؟؟ وهل نقل اسم كنيسة أو حتى كنيس وبني على غراره وَكر في دولة إسلامية والعياذ بالله؟؟

 

فإلى أين أمة محمد؟؟؟؟ فمحمد عليه الصلاة والسلام والدين الإسلامي يتعرضا لأشرس حملة تشويه واستهداف، وآن لكل من آمن بالله ربا وبمحمد نبيا أن يقول لا لأمريكا ولا لمشاريعها في كافة الدول العربية ولا للتعامل مع كل من يُهين ديننا ونبينا ولا وألف لا لمن لا يقولها ولمن يتستر على الكفر أو يتخاذل حياله أو معه.

 

نهاية تبا للتخاذل وتبا لمبدعي ومبتدعي التخاذل،، وتبا للضعف والاستسلام،، وتبا لهذه المرحلة التي وصلتها أمة العرب من الضعف والمهانة والتلاعب بمقدراتها وأقدارها ودينها على مرأى منهم وهم لا يحركون ساكنا وبعضهم يلوح بعلم الغزاة كمخرج من واقع حال،، فهل ستقف دولة عربية معلنة مقاطعة أمريكا نصرة لمكة وإجلالا لمن اجل مكة وبعث نبينا من مكة؟

 

(((أعداء الإسلام لا يكفون عن الإساءة لديننا الحنيف تارة بالرسوم الكرتونية لنبي الإسلام وتارة بكتابة قرآن محرف والآن بعمل مشروع تصميم يشبه مكة ألمكرمه وأسموه تفاحة مكة فيه بارات وسيكون مفتوح 24 ساعة كمكة ألمكرمه لعنهم الله،،
اللهم يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والإكرام أرنا فيهم عجائب قدرتك فإنهم لا يعجزونك اللهم اجعل هذا المكان حفرة من حفر النيران عليهم اللهم من أراد بنا وبالإسلام شرا فرد كيده في نحره ---انشر الموضوع لعل وعسى يستطيع المسلمون بتكاتفهم إيقاف المشروع .

 رابط الموضوع  http://news.com.com/2061-10793_3-6061531.html))

 


خيريه رضوان يحيى

مديرة مركز شعب السلام للأبحاث والدراسات واستطلاعات الرأي

جنين- فلسطين

 

 

موظف وتاجر وحماس

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد نايف الجبارين
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 10 ديسمبر 2002
الزيارات: 8

موظف وتاجر وحماس

بينما كنت جالسا امام شاشة التلفاز ، مركزا نظري في ورقة اكتبها كي تلقى في اجتماع للمعلمين تارة ، واسترق نظرات الى التلفاز تارة اخرى واذا باحدى القنوات تكتب ( بعد قليل تتابعون الفيلم العربي " مواطن ومخبر وحرامي "

لا احد يستطيع ان ينكر الوضع السوداوي والماساوي الذي وصل اليه الموظف في فلسطين ، انقطاع في الرواتب , نقص في كل مقومات الحياة , فحياة الموظفين كانت اصلا سيئة , فكيف بها اذا كان الشيء الوحيد ومصدر الدخل الوحيد قد قطع , انها لمصيبة كبيرة وقعت على راس هؤلاء ، حيث اصبحت الحياة عندهم بلا معنى وكل السبل اغلقت امامهم , فكل واحد لديه التزامات وعليه كثير من الاحتياجات يجب ان يوفرها له ولعائلته ، كان المبتغى سابقا رفع الاجور او ربطها مع جدول غلاء المعيشة اصبح الان سلفة او نصف راتب او حتى لا شيء ، فكأن حال الموظف مثل حال ذلك المواطن.

اما التاجر , ما ان يفتح صفحات الجرائد او يسمع عبر وسائل الاعلام ان الحكومة ستصرف رواتب للموظفين حتى يفتح دفتره " دفتر الدين " فيلقي السلام على الموظف اكثر من مرة , يهاتفه مرات عديدة , يحاول ان يراه في كل لحظة كي يذكره ويقول له بانه سمع الخبر عن الاجور وهو يريد ايضا ما يستحق , ذلك لانه يريد الاستمرار , فهو يعمل عمل المخبر , فكأن هذا التاجر او المخبر يسرق الاشياء ويدفع من اجل الحصول عليها .

اما حماس , فهي سبب كل ذلك , جاءت من النجوم على الارض , خرجت من تحت الماء للتراب ,حاولت ان تجعل الكون يسير على منوالها , تحاصرت وحاصرت كل الناس , العالم يحاصها وهي تحاصر الشعب , ليس كل الشعب , بل تحاصر كل من ليس معها , اما من معها فتسرق له وظيفة من هنا وتزوده بما تجود به لجان الزكاة من هناك , فكل الازمة الحالية التي يمر بها ابناء الشعب الفلسطيني لم تصب احد من اتباعها ، فهي تماما _اي حماس _ تفعل مثل الحرامي الذي يسترق الاشياء ويطعم بها ابناءه .

اما الدور الاضعف في ذلك فكان لجميلة التي هي العوبة في اليد والمشهد الذي كان ينطبق على هذه الحالة مشهد لعبة الاوراق حيث انها كلما هزمت خلعت ثم انكشفت تماما ... كما سينكشف الحرامي امامنا .

موظف وتاجر وحماس ....... عفوا مواطن ومخبر وحرامي    حالة تنطبق تماما على ما يجري الان في فلسطين , والكل يشكو من الاوضاع السيئة , يحاول ان يبحث عن وسيلة للافضل وحماس تشكو من الكل لان المواطن .... عفوا الموظف قد مل والمخبر عفوا التاجر يريد حقه , لذلك فعلى ....عفوا الحرامي ان يعيد الاشياء الى اصحابها , او ان المواطن سيشكو والمخبر سيكتب وسيوضع الحرامي في السجن .
محمد نايف الجبارين
الظاهرية – الخليل – فلسطين
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

من قال ان فلسطين محتلة؟!

التفاصيل
كتب بواسطة: صدقي موسى
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 10 ديسمبر 2002
الزيارات: 8

من قال إن فلسطين محتلة؟!!

صدقي موسى

صحفي وكاتب فلسطيني

تعجبت من كلام الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز عندما اعتبر أن العراق بلد محتل، ولعل الرئيس بوش محق في غضبه واستغرابه، لمثل هذه التصريحات التي لم نعتد عليها منذ زمن، فأمير البشرية "بوش" أطال الله في عمره وأقر عينه وجعله من القاسطين لم يكن يتوقع كلاماً جريئاً لهذه الدرجة من قبل أي زعيم عربي، هذا بدل أن يقدم العرب والمسلمون شكرهم لأمريكا لتحريرها العراق من يد الطاغية وأعوانه وتخليص المنطقة من دكتاتور بحرب مقدسة كلفت الولايات المتحدة دماء المئات من أبنائها وحر مالها الذي لم تأخذه من نفط العرب لتزرع الديمقراطية في عراق الرشيد الذي لم يذقها منذ أن خرج منها الفرس.

ولعل البعض سيقول إن الحصار الذي فرض على العراق والحرب عليه حصدت مئات الآلاف من أرواح الأطفال والبشر، فلا أدري كيف يريد هؤلاء للحرية أن ترفع رايتها دون تقديم الضحايا قربانا لها؟!! فليمت مئة ألف أو مليون أو ملايين فالمهم أن تحيى الديمقراطية، ولساعة في سماء الديمقراطية خير من الدنيا وما فيها. وتظهر لنا مشكلة هنا أن بعض "المطهرقعين" يشككون في نوايا الإدارة الأمريكية الحكيمة في قدومها للعراق وتحريره، ويعتبرون أنها أتت من أجل نفط العراق وتشكيل المنطقة حسب رؤية رسول الرحمة "جورج بوش"، وهذه بالطبع أقوال قُصارا النظر وأصحاب الأيدلوجيات الرجعية الذين تخنقهم الديمقراطية التي إذا سلكت طريقاً يسلكون غيره من شدة خوفهم ورهبتهم منها.

وأنا لا استغرب أن يظهر لنا أحدهم ويدعي أن القدس محتلة أو أفغانستان كذلك، فمن يقول ذلك إنما هو إنسان غير واقعي ولا ينتمي لهذا العصر، الذي يمتاز بالإضافة لكونه عصر العولمة والتكنولوجيا والسرعة والغرفة الصغيرة، بأنه عصر رسالة الديمقراطية التي يُبتعث بها إلينا رسل البيت الأبيض ويلقون علينا زخات رحمتهم ونعمهم الجزيلة.

وإن أخر من يحق لهم الكلام عن سيدة الكون وبانية حضارته هم العرب الذين وجدوا منذ الأزل لينعم عليهم أنبياء الديمقراطية بالرز والسكر وحمايتهم فكسرى وقيصر ليسوا بأفضل من جورج.

ولعل القاعدة التي لم يستوعبها بعض العرب بعد أنهم أحجار شطرنج يحركها البيت الأبيض كيفما يشاء، فمن شرق أوسط كبير إلى آخر جديد إلى دول معتدلة وأخرى محور شر؛ لذلك مطلوب منا نحن العرب عدة نقاط بالغة الأهمية والحساسية ولعل أولها وركنها الأساس شعار "لا أتكلم لا اسمع لا أرى"، الأمر الأخر هو السمع والطاعة في الميسر والمكره لرسول الديمقراطية بوش أقر الله عينه بدون سؤال ونقاش، والمتطلب البالغ أهمية أن نتذكر بأننا عرب وهذا يعني أننا أصغر من أن نرفع رؤوسنا عالية أو أن ننظر بعزة وشموخ.

ولا ننسى القاعدة الضرورية بأن ننبذ من يخالف هذه البديهيات من أصحاب العزة والسمو والشموخ وتشريدهم في البلاد ونفيهم من الأرض.

ومن كمال الإيمان التوبة النصوح عن الذنب والتكفير عنه، لذلك مطلوب من خادم الحرمين الشريفين التنازل والاستغفار عما قاله بحق صانعة الحضارة ومحررة العالم، والتكفير عن ذنبه بإعطاء مزيد من الحرية للقواعد الأمريكية الموجودة على أرض الحجاز.. !!

 

أمريكا هل تفكر في اغتيال الملك عبد الله بن عبدالعز

التفاصيل
كتب بواسطة: زياد ابوشاويش
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 07 ديسمبر 2002
الزيارات: 12

أمريكا ... هل تفكر في اغتيال الملك عبد الله بن عبد العزيز ؟

بقلم : زياد ابوشاويش

أهو تساؤل مشروع .................................................................................. ؟

يقول البعض أن الملك عبد الله ابن عبد العزيز هو الأنسب لمصالح الولايات المتحدة الأمريكية بالمنطقة ، ويسوقون لتفسير ذلك وتأكيده مجموعة من المعطيات والوقائع .

وفي الجانب الآخر يؤكد آخرون بأن الملك الحالي للعربية السعودية ، هو الرجل الأكثر قدرة على تجاوز النفوذ الأمريكي باتجاه الاقتراب من مصالح الأمة العربية ومصالح بلده على وجه الخصوص . ولأن هناك سوابق حول ضلوع الولايات المتحدة الأمريكية في العديد من عمليات

الاغتيال لشخصيات وقادة تمردوا على نفوذها ، وقاموا بأدوار معروفة في مناهضة الهيمنة والتفرد والغطرسة الذي تقوم به تجاه هذه البلدان وشعوبها المستغلة ، وباتجاه الحفاظ على مصالح هذه الشعوب والخلاص من عمليات النهب المنهجي الذي تقوم بها الاحتكارات الإمبريالية برعاية حكومة أمريكا المعروفة بنهجها الرأسمالي المهيمن والمتجه لبناء إمبراطورية كبرى على حساب باقي الأمم والشعوب .

إن هذه السوابق تدفع باتجاه استجلاء حقيقة النوايا الأمريكية تجاه ملك السعودية الذي تجرأ قبل عدة أيام في مؤتمر القمة على توصيف ما يلف المنطقة من هموم وقضايا بطريقة لا ترضى عنها أمريكا ، بل وتمثل خروجاً ملفتاً عن النص كما تمليه أمريكا على باقي توابعها المعروفين بالمنطقة ، بل ودعوته إلى وحدة الصف العربي والأمة العربية ، وبالخصوص حديثه عن احتلال العراق ، وضرورة انتهاء هذا الاحتلال . ولأن الموضوع هنا محصور بتصور محدد لعملية اغتيال قد تفكر بها أمريكا لملك تمرد على النص ، في عرض ميلو درامي سخيف لوضع طال وتمدد حتى التف على أعناق الجميع وكاد أن يخنقهم ، فإننا سنقصر حديثنا على مثل هذا الاحتمال ، خلفياته ، وامكانات حدوثه .

وبمعنى أوضح لا داعي للخوض في نقاش لحقائق سبق أن تم تأكيدها في أكثر من مناسبة وعلى أكثر من صعيد حول العلاقة العميقة والاستراتيجية بين المملكة وأمريكا ، وأهمية هذه العلاقة لأمريكا كما للأسرة الحاكمة السعودية ، والتي منعت الولايات المتحدة من المس بالمملكة ونظامها ، رغم وجود أغلبية ساحقة من السعوديين في مجموعة ال19 التي قامت بالهجوم الشهير على رموز السيادة والقوة الأمريكية في 11 أيلول من عام 2001 .

بل قامت بتخليص السعودية وحلفاءها من دول الخليج النفطية من غريم قوي ومهيمن اسمه صدام حسين ونظامه البعثي العروبي . وامتنعت حتى تاريخه عن تحميل النظام السعودي المسئولية عن هذه الهجمات برغم وجود الكثير من الأدلة على ارتباط فكر هؤلاء بالمنهج السائد والمقر لنظام الحكم الوهابي السلفي بالمملكة . وكل ما طلبته الإدارة الأمريكية المحافظة هو بعض التعديلات في مناهج التعليم ، ووقف دعم الجمعيات الخيرية والسيطرة على التبرعات التي قد تصل للمجاهدين المناوئين للوجود الامريكى في المملكة والمنطقة عموماً .

إذن نحن هنا لا نستعرض موقفاً سياسياً يقبل الاجتهاد والاختلاف، بل احتمال قد يكون معقولاً ومنطقيا ً وقد يكون غير ذلك ، ولان شقيق الملك المغفور له فيصل بن عبد العزيز سبق وتم اغتياله بطريقة مريبة واتجهت أصابع المحللين تجاه أمريكا كونها البلد المستفيد من اغتياله ، كما وجود القاتل لفترة طويلة بها وإمكانية التأثير عليه وبرمجته هناك معقولة وغير مستبعدة .

ولد الملك عبد الله في الرياض عام 1924 وكان ترتيبه العاشر بين أشقائه الستة والثلاثين ،تزوج وأنجب 32 مقسومين مناصفة بين الذكور والإناث ، والدته حمدة بنت العاصي بن شريم من قبيلة شمر ، تولى الجلوس على العرش بوفاة سلفه الملك فهد بن عبد العزيز ، وكان هذا في الأول من شهر أغسطس 2005  ، تولى عدة مهام في المملكة منذ تعيينه رئيساً للحرس الوطني عام 1963 على زمن الملك سعود بن عبد العزيز الذي تم إبعاده عن السلطة باتفاق مجلس العائلة بعد ذلك . شغل لاحقاً موقع النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء عام 1975 بالإضافة لموقعه رئيساً للحرس الوطني ، وفي العام 1982 تم تعيينه وليا للعهد ونائبا أولاً لرئيس الوزراء والذي يتولى رئاسته الملك كعرف سائد في المملكة منذ النشأة .

وفي الجانب الاجتماعي والاقتصادي فقد تولى الرجل مسئوليات متعددة ومهام متنوعة كالنفط والتجارة والأندية والجمعيات وغيرها من الأنشطة التي كانت بإشرافه أو تحت اسمه .

له بعض الإنجازات في مجال تسهيل حياة الناس على الصعيد السعودي الداخلي ، كزيادة الرواتب وتخفيض أسعار الوقود وبناء الجامعات والمطارات وغير ذلك ، كما له على الصعيد الخارجي أنشطة وضعته في مقدمة الزعماء العرب من حيث السمعة العروبية ، وقللت حجم النقد له ، كما أنه صاحب المبادرة السلمية العربية ، التي حظيت برضا وقبول بعض الفلسطينيين كما بالرضي والقبول العربي عموماً ، والغضب والإدانة من قسم آخر ولكل أسبابه والتي لا نرى ضرورة هنا لإيرادها .

يحظى الرجل باحترام وتقدير القادة العرب ، باستثناء مشكلته العلنية مع العقيد القذافي وتلاسنه معه على الهواء مباشرة في القمة العربية الماضية بمصر .

ادعت أجهزة المخابرات الأمريكية تدعمها بعض الأجهزة السعودية أن القذافي أرسل من يغتال الملك عبد الله ، الأمر الذي أدى لقطع العلاقة الدبلوماسية بين البلدين ، وبخلاف هذه ، تحظى علاقة الملك باحترام وتقدير الجميع ويلجأ له البعض وخصوصاً في لبنان لتسوية بعض خلافاتهم . ولعل أشهر ما قام به هو رعايته لاتفاق مكة الفلسطيني  بين حركتي فتح وحماس .

يرأس الآن القمة العربية وأعلن أنه سيعمل على تعزيز مصداقيته أمام الجمهور العربي الذي لم يعد يثق به وبكل القيادات العربية على حد قوله ( الصحيح) ، كما وصف بشكل جريء الوجود الأمريكي في العراق بالاحتلال ، ودعا للتحرر من التدخل الأجنبي في الشأن العربي  عبر توثيق العلاقات بين القادة العرب وبلدانهم ونبذ الخلافات الثانوية لمصلحة الوحدة ورص الصفوف ، وهو مطالب بتقديم نتائج أعماله للقمة القادمة بعد سنة من الآن .

إن ما سبق يصب في خدمة التصور المفترض حول إمكانية اغتياله أمريكياً ، يعزز هذا الاحتمال وجود شخصيات سعودية ملكية تتوافق مع السياسة الأمريكية في المنطقة ، وذات صلات حميمة مع إدارة المحافظين الجدد الرعناء ، كما معروفين بعلاقاتهم بالعدو الصهيوني ودوائر صنع القرار في تل أبيب . إن هؤلاء في حاجة بكل صراحة لإزاحة شخص مثل الملك عبد الله قد يدفع باتجاه تناقض من نوع ما مع الإدارة الأمريكية ، هذا التناقض الذي بات حتمياً في ظل السياسات الراهنة للإدارة ، هذه السياسة التي وضعت كل المنطقة أمام احتمالات خطرة ليس أقلها الفتنة المذهبية التي تذر قرنها الآن في كل المنطقة بسبب المعالجات الحمقاء للأزمة العراقية والغزو الأرعن وغير المدروس ، وما تبعه من إجراءات متسرعة وحاقدة في العراق ، وعلى صعيد كل المؤسسات المكونة للدولة ، ليس اقلها حل الجيش وفرض دستور جديد وغير منصف ولا مقبول عليه ، كما قانون اجتثاث البعث الأهوج والذي أدى إلى تدمير كل البنى العلمية والقدرات العراقية المتميزة في الكثير من المجالات .

لعلنا بالغنا قليلاً في تصوير الأمر على النحو الوارد أعلاه لكن يبقى الاحتمال وارداً في ظل الواقع الراهن والانغلاقات الصعبة أمام المشروع الأمريكي بالمنطقة ، وفي ظل الحاجة الأمريكية إلى حلفاء من نوع مختلف ، وبلباس أكثر عصرية ، ولعل تجربة الشاه في إيران تشير إلى أي مدى تقيم أمريكا وزن لأي علاقة أو صداقة أو حليف .

إن التخلص من الملك عبد الله أمر محتمل ، ويبقى الاجتهاد في الطريقة والأسلوب ، وربما يكبح مثل هذه الرغبة عمر الملك الذي يتجاوز الثمانين عاماً بقليل ، لكن هذا العمر هو ما يمكن أن يجعل الملك السعودي يتصرف بناءً على مصلحة بلاده وأمته ويتناقض مع إدارة حمقاء كإدارة بوش ، التي سارعت بالرد عليه بحدة عندما وصف وجودها في العراق بالاحتلال .

إن اقتراب ساعة الموت لرجال يؤمنون بالله واليوم الآخر يترك بصمته على سلوكهم ، والذي يقدم المساعدة لأعداء شعبه وأمته لابد يعرف أنه يفعل ، لذا فهو أيضاً يعرف أين يوضع هؤلاء ليس فقط في الآخرة بل في كتب التاريخ ونظرة شعوبهم لهم .

إن ما سبق لا يلغي القول النقيض وبإثباتاته الكبيرة والواضحة حول أن الولايات المتحدة ستكون حريصة على حياة الرجل حرصها على مصالحها واستمرار نفوذها في المنطقة وفي البلد الذي يتحكم بأسعار النفط على الصعيد العالمي ، ولهذه الرؤية مرتكزاتها ، وحتى نكون منصفين نقول أن هذه الرؤية تحمل أسساً أكثر يقيناً وواقعية من احتمال التخلص منه ، والأسباب كثيرة منها على سبيل المثال لا الحصر ، أنه الزعيم العربي الذي قدم مبادرة التطبيع مع العدو الصهيوني وليس فقط صنع السلام معه ، وهذا ما لم يحلم به أي رئيس أمريكي أو رئيس وزراء للعدو الصهيوني ، كما أنه الزعيم العربي الوحيد القادر على تعويض الدور المصري لتسويق البضاعة الأمريكية بكل أنواعها وألوانها السياسية عبر نفوذ بلده المالي ، والديني . كما أنه القادر على دعم المواجهة مع التمدد الإيراني تحت عنوان مقاومة المد الشيعي بالمنطقة ، وهو الوحيد الذي بادر بإدانة حزب الله على أسره للجنود الصهاينة وجر وراءه في ذلك ما سمي بمعسكر المعتدلين ، وغير ذلك من الخدمات الجليلة التي قدمها للأمريكيين ، والتي تجعل من رؤية نقيضة لمقولة التفكير باغتياله أمراً أكثر تماسكاً وواقعية .

وبعد ... هل نتوقف هنا ونقول على ضوء ذلك أن كل ما سقناه كان منافياً للمنطق والعقل ؟

الجواب : لا طبعاً ، والأمر بعد ذلك مرهون لسوابق أمريكية تضع أي قارىء جيد للدور الأمريكي في التغييرات الدراماتيكية والمؤلمة في بعض البلدان الحليفة أمام احتمال كالذي أوردناه عنواناً لعرضنا ...... وأخيراً فان احتمالاً من هذا النوع لا يجعل صاحبه  بطلاً قومياً ، أو يبرئه أمام الله والناس من شبهة مساعدة العدو الأمريكي ، والأمر في هذا منوط بما يقوم به المعني بشكل واضح ضد التواجد الأمريكي ومصالحه بالمنطقة ، ولنصرة أبناء شعبه وقومه ودينه في مواجهة الظلم الأمريكي ... ولعل الملك عبد الله آل سعود يدرك بفطرته وذكائه وتجربته بعد هذا العمر أين يجب أن يقف وكيف ينتصر لقومه وأمته ودينه .

زياد ابوشاويش

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

  1. مواسم اللوز الأخضر
  2. حول المسألة النووية
  3. وكانت بعثته .. نعمة للخلق اجمعين
  4. حتى الفلافل..!!

الصفحة 179 من 258

  • 174
  • 175
  • 176
  • 177
  • 178
  • 179
  • 180
  • 181
  • 182
  • 183

المتواجدون الآن

217 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك