مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

مقالات متنوعة

المراة وحقوقها في منضور الاديان السماوية

التفاصيل
كتب بواسطة: علي عدنان
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 03 سبتمبر 2007
الزيارات: 8
((  المرأة وحقوقها في منظور الأديان السماوية ))

جميعنا يدرك المعاناة التي تتكبدها المرأة العربية  سابقا  من ظلم واضطهاد وحرمانها من الحق في المشاركة السياسية أو الحياة العملية  فحق المرأة لفظ يدل على ما يمنح للمرأة من حريات في العالم الحديث.

اختلفت نظرة الشعوب إلى المرأة عبر التاريخ, ففي المجتمعات البدائية الأولى كانت غالبيتها امومية، وللمرأة السلطة العليا. ومع تقدم المجتمعات وخصوصا الأولى ظهرت في حوض الرافدين، مثل شريعة[اورنامو] التي شرعت ضد الاغتصاب وحق الزوجة بالوراثة من زوجها. شريعة [اشنونا] أضافت إلى حقوق المرأة حق الحماية ضد الزوجة الثانية. وشريعة بيت عشتار حافظت على حقوق المرأة المريضة والعاجزة وحقوق البنات الغير متزوجات. وأخيرا فقوانين حمو رابي التي احتوت على 92 نصا من أصل 282 تتعلق بالمرأة, وقد أعطت شريعة حمورابي للمرأة حقوقا كثيرا من أهمها: حق البيع والتجارة والتملك والوراثة والتوريث، كما أن لها الأولوية على الزوجة الثانية في السكن والملكية وحفظ حقوق الوراثة والحضانة والعناية عند المرض. كما شهد للعصر البابلي بوصول ملكة سمير أميس إلى السلطة لمدة خمس سنوات.

 إما في العهد الإغريقي لم يكن للمرأة الحرة الكثير من الحقوق، فقد عاشت مسلوبة الإرادة ولا مكانة اجتماعية لها وظلمها القانون اليوناني فحرمت من الإرث وحق الطلاق ومنع عنها التعلم. في حين كانت للجواري حقوقا أكثر من حيث ممارسة الفن والغناء والفلسفة والنقاش مع الرجال.

في مدينة إسبارطة اليونانية كان وضع المرأة أفضل، فقد منحت المرأة هناك حقوق حيث حصلت على بعض المكاسب التي ميزتها على أخواتها في بقية المدن اليونانية وذلك بسبب انشغال الرجال بالحروب والقتال.

ومع تقدم الحضارة الإغريقية وبروز بعض النساء في نهاية العهد الإغريقي ازدادت حقوق المرأة الإغريقية ومشاركتها في الاحتفالات والبيع والشراء, لم يكن ينظر للمرأة كشخص منفرد وإنما جزء من العائلة وبالتالي فأن الحقوق كانت على قيم مختلفة عما نعرفه اليوم ومن الصعب المقارنة على أسس القيم الحالية. ولكون المرأة جزء من العائلة فأن الأساس هو الحقوق التي تتضمن الانسجام والبقاء، لذلك كانت العائلة تخضع للرجل الذي يتولى حماية العائلة.

في العصر الروماني حصلت المرأة على حقوق أكثر مع بقائها تحت السلطة التامة للأب أو لحكم سيدها أن كانت جارية, أما المتزوجة فقد كان يطبق عليها نظام غريب أما أن تكون تحت سلطة وسيادة الزوج أو أن تعاشر زوجها وتبقى مع أهلها وسلطتهم. وقد تركت لنا الآثار الكثير من المعلومات التي تشير إلى إن امرأة كانت تصبح قاضي وكاهن وبائع ولها حقوق البيع والشراء والوراثة كما كان لديها ثرواتها الخاصة.

 إما في عهد الفراعنة في مصر كانت للمرأة حقوق لم تحصل عليها أخواتها في الحضارات السابقة, فقد وصلت للحكم وأحاطتها الأساطير. كانت المرأة المصرية لها سلطة قوية على إدارة البيت والحقل واختيار الزوج، كما أنها شاركت في العمل من اجل إعالة البيت المشترك. كان الفراعنة يضحون بالمرأة للنيل تعبيرا عن مكانتها بينهم، إذ يضحى بالأفضل والأجمل في سبيل الحصول على رضى الإلهة.

وبالنسبة للصين فقد ظلمت المرأة ظلما كبيرا فقد سلب الزوج ممتلكاتها ومنع زواجها بعد وفاته, وكانت نظرة الصينيين لها كحيوان معتوه حقير ومهان. وفي الهند لم تكن المرأة بحال أحسن فقد كانت تحرق أو تدفن مع زوجها بعد وفاته.

وفي فارس منحها زرادشت حقوق اختيار الزوج وتملك العقارات وإدارة شؤونها المالية, ولازالت المرأة الفارسية تتمتع حتى ألان بوضع اجتماعي أفضل من نظيرتها العربية. كما لازالت هذه المكانة المتميزة موجودة عند المرأة الكردية، التي تتمتع بحريات كبيرة وتقاليد عريقة

 

 وكذلك عند اليهود فقد كانت المرأة تعامل معاملة الغانية والمومس والمخربة للحكم والملك, ولم تخلُ كتبهم الدينية من الاستهانة بها و تحقيرها ومنعها من الطلاق.

 إما المسيحية اعتبرت المرأة والرجل جسدا واحدا، لا قوامة ولا تفضيل بل مساواة تامة في الحقوق والواجبات. وحرم الطلاق وتعدد الزوجات، وأعطيت قيما روحية اكبر. و أعطيت لمؤسسة الزواج تقديسا خاصا ومساواة في الحقوق بين الطرفين.

إما الإسلام فقد وضع عدة تشريعات تكفل لها جميع حقوقها ووضعت هذه التشريعات دور معين و نهج محدد لدور كلا من المرأة و الرجل في الحياة و حقوق و واجبات كل منهما

وبعد التعرف على المرأة وحقوقها في الثقافات والأديان المتنوعة لابد لنا ان نتعرف على المرأة وحقوقها في الإسلام بمنظور دقيق

ففي عهد الجاهلية في جزيرة العرب فقد شاركت المرأة في الحياة الاجتماعية و الثقافية في الوقت الذي كانت تؤد به البنات بسبب الفقر وانتشرت الرايات الحمر وسبيت وبيعت واشترت، بالضبط كما بيع العبيد من الرجال. والمرأة كانت لها حقوق كثيرة مثل التجارة وامتلاك الأموال والعبيد، كما كان الحال مع خديجة زوجة الرسول صلى الله عليه وسلم. كما كان لها الحق في اختيار الزوج او رفضه. وكان منهم الشاعرات المشهورات.

أما في الإسلام فقد تحسنت وتعززت بعض حقوق المرأة، وقد أعطى الإسلام المرأة حقوقها سواءً المادية كالإرث وحرية التجارة والتصرف بأموالها إلى جانب إعفائها من النفقة حتى ولو كانت غنية أو حقوقها المعنوية بالنسبة لذاك العهد ومستوى نظرته إلى الحريات بشكل عام وحرية المرأة بشكل خاص.

يكفل المرأة في الإسلام أربع ذكور ويحاسبون عليها امام الله الأب  والأخ والزوج والولد ان يكون لها ولى امر صالح يرعاها في كل شئون حياتها فهى أمانة الله التى ارسلها مع ابينا آدم لم يكتب الله على المرأة الشقاء بل كتب على ابينا والذكور من بعده من ولده فهى لا تكلف بالعمل ويكفى بها انها تعانى آلام الولاده ومتعة الذكر ورعايته واولاده يقوم ولى أمر المرأة الصالح بتعليمها كل شئ عن دينها وعن حقها فيه كما علمه الله في كتابه ويحفظ لها كرامتها ويعلمها الحياء وكل الامور النسائية حتى اذا قاربت البلوغ سألها ان كانت تريد الزواج او تستأذنه هى في ذلك وتقوم النساء او الام بهذا الدور عن الاب او الولى في سؤال وليته البكر لضرورة الحياء فإن ارادت فيخبر عنها الخطاب واهل الصلاح ليأتوا لرؤيتها فإن قبلت وإلا فالذي يليه حتى ترضى ولها سبع أيام و ليالي ترى فيها ان كانت ترغب في زوجها او لا من معاملة وخلافة عن قرب ووضوح فإن رأى أنها ترغب أكمل زواجه بالدخول والبناء وإلا فيطلقها ولها نصف المهر ان تركها عذراء يتبع ان شاء الله

لا يقتصر دور المرأة في الإسلام على كونها امتدادا للرجل، رغم أن بعض العلماء والمؤرخون يختزلون دورها نسبة للرجل: فهي إما أمه أو أخته أو زوجته. أما واقع الحال أن المرأة كانت لها أدوارها المؤثرة في صناعة التاريخ الإسلامي بمنأى عن الرجل. فنرى المرأة صانعة سلام (كدور السيدة أم سلمة في درء الفتنة التي كادت تتبع صلح الحديبية).. ونراها محاربة (حتى تعجب خالد بن الوليد من مهارة احدى المقاتلين قبل اكتشافه أن ذلك المحارب امرأة).. ودورها في الإفتاء بل وحفظ الميراث الإسلامي نفسه.

ويتميز الإسلام في هذا المجال بمرونته في تناوله للمرأة. فقد وضع الأسس التي تكفل للمرأة المساواة والحقوق.. كما سنّ القوانين التي تصون كرامة المرأة وتمنع استغلالها جسديا أو عقليا.. ثم ترك لها الحرية في الخوض في مجالات الحياة. وكما ذكرنا: لعل العائق أمام أن تنول المرأة وضعها العادل في المجتمعات الشرقية هو العادات والموروثات الثقافية والاجتماعية التي تضرب بجذورها في أعماق نفسية الرجل الشرقي الذكوريه وليس العائق الدين أو العقيدة.

فمن ناحية العقيدة: حطّم الإسلام المعتقد القائل بأن حوّاء (الرمز الأنثوي) هي جالبة الخطيئة أو النظرات الفلسفية القائلة بأن المرأة هي رجل مشوّه. فأكّد الإسلام أن آدم وحوّاء كانا سواءا في الغواية أو العقاب أو التوبة.. كما أن الفروق الفسيولوجية بين الرجل والمرأة لا تنقص من قدر أي منهما: فهي طبيعة كل منهم المميزة والتي تتيح له أن يمارس الدور الأمثل من الناحية الاجتماعية. وكل هذا منصوص عليه في الموروث الإسلامي والمصادر النقلية من الكتاب والأحاديث

علي عدنان السوداني

كاتب عراقي من الاردن

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

تهنئة

التفاصيل
كتب بواسطة: لا
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 02 سبتمبر 2007
الزيارات: 7

تهنئة شهر رمضان المبارك

وكل عام وانتم بخير

مع تحيات المشرف العام على ادارة مجموعة البهكلى العقارية وعلى موقعنا الرسمى والدولى

مقارنة حول دور المرأة في المجتمع الفلسطيني قديما وحديثا

التفاصيل
كتب بواسطة: نادية أبو زاهر
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 02 سبتمبر 2007
الزيارات: 6

مقارنة حول دور المرأة في المجتمع الفلسطيني قديما وحديثا

 

نادية أبو زاهر

يصعب الحديث عن دور المرأة الفلسطينية في المجتمع الفلسطيني الحالي دون مقارنته بما كان عليه دورها في السابق. وذلك لمعرفة ما هي التغيرات التي حصلت على هذا الدور. وربما أن من أكثر الصعوبات التي قد تواجه أي باحث أو دارس عند عقده مقارنة بين دور المرأة الفلسطينية قديما وحديثا:

1-   عدم توفر إحصائيات حول المرأة الفلسطينية قديما.

2- رغم ارتفاع نسبة الدراسات الفلسطينية التي تهتم بقضايا المرأة حديثا مثل التعليم، والصحة الإنجابية، والعنف ضد النساء، والتمييز ضد المرأة الفلسطينية، ودورها في التنمية. ودورها النضالي والكفاحي، إلا أن هذه الدراسات تركز على المرأة حديثا، وغالبا ما تركز على الفترة ما بعد قدوم السلطة الفلسطينية، أو كحد أقصى الفترة الواقعة ما بعد الانتفاضة الفلسطينية عام 1987، لكن هذا لا يعني عدم وجود دراسات تحدثت عن دور المرأة النضالي التي سبقت هذا التاريخ وتحديدا في الفترة الواقعة ما بعد تشكل منظمة التحرير الفلسطينية. ومن الملاحظ أنه يندر أن نجد دراسة تعقد مقارنة حول دور المرأة في عملية مقارنة ما بين دورها قديما وحديثا.

3- صعوبة تحديد فترة زمنية دقيقة للمقارنة للحديث عن دور المرأة الفلسطينية وذلك لأن عملية التطور على دورها جاء بصورة متراكمة، لكن في الغالب يتم تحديد الفترات الزمنية مع الأحداث السياسية الهامة في فلسطين، مثل احتلال فلسطين عام 1948، أو عام 1967، أو الانتفاضة الأولى عام 1987، تشكل السلطة الفلسطينية عام 1996، أو الانتفاضة الثانية عام 2000.

 

على الرغم من جميع الصعوبات التي ذكرناها سابقا، إلا أننا سنحاول عقد مقارنة بين دور المرأة الفلسطينية في الفترة ما قبل عام 1967، وبين دور المرأة الفلسطينية ما بعد هذا العام. وعند الحديث عن عقد مقارنة بين دور المرأة الفلسطينية في المجتمع الفلسطيني فإننا لا نعني بالضرورة حدوث تغير جذري في بعض أدورها قديما وحديثا، وإنما قد يكون هناك أدوار لا زالت تمارسها المرأة الفلسطينية ولم يحدث عليها أي دور مع حدوث بعض التغيرات عليها. كما نلفت النظر إلى وجود تمييز بين المرأة في الريف والمدينة، الأمر الذي ينعكس على دور كل منهما، وسنتطرق إلى هذا التمييز. سيتم ترتيب الأدوار التي سنتحدث عنها انطلاقا من الأدوار التقليدية مثل الإنجاب وغير ذلك وصولا إلى الأدوار غير التقليدية مثل وصول المرأة إلى مناصب سياسية مثل المجلس التشريعي.

 

1- المرأة الفلسطينية والإنجاب:

الدور التقليدي للمرأة الفلسطينية هو الإنجاب، وهذا الدور لها لم يتغير حديثا، لكن يمكننا عقد مقارنة حول هذا الدور من خلال التغيرات التي حصلت عليها:

يلاحظ اختلافا في نسبة الإنجاب للنساء قديما وحديثا، مع ملاحظة اختلافها في المدن عنها في القرى. فما يميز نسبة الإنجاب لدى النساء قديما، الارتفاع الملاحظ لهذه النسبة عنها حديثا. وقد يعود ارتفاع نسبة الإنجاب قديما عنها حديثا لعدة أسباب، منها: الزواج المبكر جدا، والزواج المبكر يعني زيادة خصوبة المرأة وارتفاع قابليتها للإنجاب. إضافة إلى الحمل المتكرر بشكل سنوي تقريبا، إضافة إلى ارتفاع نسبة الأمية لدى النساء، حيث كانت النساء لا تتلقى التعليم قديما لا سيما في الريف، وهذا الأمر له انعكاسه على قلة وعي النساء بالنسبة لأضرار الحمل المتكرر على صحتهن، وعلى دخل الأسرة. كما ينعكس أمية النساء على عدم وعيهن لاستخدام وسائل تنظيم الأسرة. فيما نلمس أن هذه النسبة للإنجاب انخفضت حديثا، حيث تشير بيانات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني للعام 2004، بأن نسبة المتزوجات حالياً (15-49) اللواتي يستخدمن (أو يستخدم أزواجهن) وسائل تنظيم الأسرة تصل إلى 50.6% موزعة على 55.1% في الضفة الغربية و 43.0% في قطاع غزة، ونوه التقرير ذاته إلى العلاقة الطردية القائمة بين درجة التعليم للأم ودرجة استخدام وسائل تنظيم الأسرة من قبل الأم أو الزوج . ففي الوقت الذي تصل فيه نسبة النساء اللواتي حصلن على تعليم إعدادي 50.9% من نسبة النساء اللواتي يستخدمن هذه الوسائل ، ترتفع هذه النسبة لتصل إلى 56.7% لدى النساء اللواتي حصلن على درجة تعليم دبلوم متوسط فأعلى.

 

2- المرأة والزواج:

لم يتغير دور المرأة قديما كثيرا عنه حديثا في أن تكون زوجة، لكن الاختلاف يتعلق بسن الزواج. حيث كانت المرأة قديما تزوج في سن مبكرة جدا، فالمرأة التي كانت تبلغ العشرين من عمرها دون أن تتزوج كانت تصنف من العوانس، أما في الوقت الراهن فقد ارتفع سن الزواج نسبيا لدى النساء مقارنة بالسابق بسبب زيادة إقبال النساء على التعليم لا سيما الجامعي منه، وهو ما لم نكن نشهده قديما، حيث أن الأمية كانت متفشية بين النساء. لكن ارتفاع سن الزواج على الرغم أنها قللت من نسبة الإنجاب إلا أن نسبة العنوسة بين النساء ارتفعت بشكل ملاحظ، فعلى سبيل المثال كان يندر أن تجد امرأة أو اثنتين في قرية فلسطينية صغيرة معينة دون زواج، لكن اليوم تجد في نفس القرية وجود العشرات من النساء غير المتزوجات. ومن الملاحظ أن نسبة العنوسة لدى المدن تزيد عنها لدى القرى، لأن القرويون يميلون إلى تزويج بناتهم في سن مبكرة أكثر من المدن، وإن كان هناك تزايد مستمر في نسبة العنوسة في القرى مؤخرا.  

 

3- المرأة والعمل:

كما سبق وأشرنا، فقد فالمرأة الفلسطينية كان لها دورا تقليديا وهو الإنجاب، وما يترتب على هذا الدور من وظائف أخرى كأن تكون زوجة، وربة في المنزل، وأم الخ. ومع أن هذا الدور لم يتغير كثيرا في الوقت الحالي، إلا أن المرأة الفلسطينية حديثا وإن كانت لا زالت تمارس ذات الدور التقليدي إلا أنها تمارس أدوارا أخرى إضافة إلى هذا الدور التقليدي كأن تكون معلمة، مهندسة، ممرضة، طبيبة، وموظفة. فيما أن المرأة قديما -الريفية- كانت تمارس العمل الزراعي.

ويعود اختلاف التوجهات في العمل للمرأة قديما وحديثا بسبب ارتفاع نسبة التعليم بين النساء حديثا مقارنة بما كانت عليه قديما. وتجدر الملاحظة إلى أن النساء في الريف في الوقت الحالي غالبا ما يفضلن التوجه إلى وظيفة التعليم وذلك بسبب العادات والتقاليد التي تمنع الفتاة الريفية من الاختلاط في العمل مع الرجال، لذا يندر أن نجد في الريف مثلا وحتى في الوقت الراهن طبيبة، أو أستاذة جامعية مقارنة مع نساء المدن، على الرغم من وجود الكثير من الفتيات المتفوقات من الناحية الأكاديمية في الريف وحصول بعضهن على فرص التعليم في الخارج، إلا أن كثيرا من النساء الريفيات حرمن من ذلك بسبب العادات والتقاليد التي تمنع المرأة في الريف من السفر بمفردها دون محرم، وهذه النظرة لسفر المرأة دون محرم تختلف في المدينة عنها في الريف، حيث نجد حرية أكثر للمرأة في المدينة للسفر بمفردها عنها في الريف.

        على الرغم من هذا التطور على عمل المرأة الفلسطينية (بأن تعمل في مجالات مختلفة) إلا أن نسبتها في القوى العاملة مقارنة بالرجل لا زالت ضعيفة فوفقا لإحصائيات الجهاز المركزي الفلسطيني للإحصاء، فإن نسبة النساء في القوى العاملة والتي تتراوح أعمارهن من 15 سنة فما فوق, وصلت في العام 2004 إلى 13.2% من المجموع الكلي، في حين تصل نسبة الرجال من نفس الفئة العمرية في القوى العاملة إلى 66.6% من المجموع الكلي وارتفعت هذه النسبة ارتفاعا طفيفاً في العام 2005، لتصل إلى 14.1% مقارنة ب67.8% للرجال.

 

        أما بالنسبة لعمل المرأة قديما خارج نطاق أسرتها فكان يتركز-كما سبق وأشرنا- على عملها الزراعي، -وهنا الحديث عن النساء الريفيات- حيث كانت تشكل العمود الفقري للعمل الزراعي، في حين كان الزوج يمارس أعملا أخرى في الغالب مثل التجارة والرعي ويترك الأعمال الزراعية للزوجة، لكن ذلك لا يعني أن الزوج لا يساعد في الأعمال الزراعية مطلقا. وهنا تجدر الإشارة إلى أنه يندر أن نجد نساء في الريف لا يعملن في الزراعة، إضافة إلى تربية الحيوانات المنزلية، وبالتالي كانت العائلة الريفية توفر غذاءها من صنع يدها، على عكس اليوم، حيث باتت الأسرة الريفية تقوم بشراء معظم احتياجاتها من الغذاء بعد أن كانت تنتجه المرأة الفلسطينية الريفية قديما، ويعود ذلك إلى أن المرأة الريفية قديما لم تكن تتعلم، وكان عليها أن تتكفل بالمقابل أن تساعد زوجها وأسرتها في الأعمال الزراعية لعدم وجود وظائف بديلة كما نجدها اليوم. في حين نرى المرأة الريفية حديثا لا سيما المتعلمات منهن نأين بأنفسهن عن العمل الزراعي. وباتت تميل معظم النساء الريفيات اليوم إلى حياة التمدن والتحضر بالابتعاد شيئا فشيئا عن الأعمال الزراعية.

 

4- المرأة والتعليم:

أشرنا إلى أن التعليم ساهم في تغير توجه المرأة الفلسطينية بالنسبة للعمل، كما انعكس على اختلاف أدوراها بشكل ملحوظ لا سيما من ناحية وصولها لمناصب قيادية. وتجدر الإشارة إلى أن النساء قديما- لا سيما في الريف- كن يحرمن من التعليم حيث كان التعليم مقتصر على الذكور، فيما أن هذه النسبة باتت في ازدياد ملحوظ في الوقت الحالي. لكن ومع هذا التقدم الملحوظ على نسبة تعليم المرأة الفلسطينية حديثا، إلا أنها تبقى ضعيفة مقارنة بنسبة تعليم الرجال. حيث تشير معطيات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني للعام 2003-2004، بأن عدد الطالبات في المدارس وصل إلى 538.563 من أصل 1.087.668، في حين, يصل عدد الطلاب من الذكور إلى 549.105. أما على مستوى الجامعات، 2002/2003 فيصل عدد الفتيات الملتحقات بالتعليم الجامعي إلى 48.489 من أصل 98.439 ، في حين يصل عدد الرجال إلى 49.950 . وفي الوقت ذاته, يصل عدد المعلمات في الجامعات إلى 425 من أصل 3.384 بينما يصل عدد المعلمين 2.959 ، وبشكل عام، تقل نسبة الإناث كلما ارتفعت نسبة التعليم، خاصة العالي. ويشير تقرير الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني 2005, بأن نسبة الإناث الحاصلات على بكالوريس فأعلى تصل إلى 5.4% في عام 2004، مقارنة ب9.2% للذكور في نفس العام.

 

     وفيما يتعلق بالأمية, خاصة تلك المتعلقة بالنساء، فعلى الرغم من التحسن الذي طرأ على نسبتها مقارنة بالأعوام الماضية، بحيث بلغت معدلات الأمية للأفراد من فئة عمر 15 سنة فأكثر 3.7%بين الذكور و12.6% بين الإناث إلا أنَه ما زالت هناك فروقات بين كلا الجنسين والتي تعود لأسباب مجتمعية وثقافية واقتصادية وحتى سياسية. ويؤكد في هذا الصدد تقرير الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني /2005، بأن المرأة الريفية هي أكثر فئات المجتمع تهميشاً في التعليم، حيث وصلت نسبة الأمية بين الإناث في الريف الفلسطيني 16.6% في عام 2004، مقارنة ب12.4 في المخيمات و 9.6% في الحضر. مع ملاحظة أن نسبة الأمية للنساء الريفيات قديما كانت أعلى بكثير من النسبة الحالية.

 

5- المرأة والنضال:

        المرأة الفلسطينية شكلت قديما وحديثا حالة فريدة من نوعها فيما يتعلق بالنضال الفلسطيني في مقاومة الاحتلال، وهناك أشكال مختلفة من نضال المرأة الفلسطينية يصعب ذكرها هنا. لكن ما تجدر ملاحظته عند مقارنة دور المرأة في النضال قديما وحديثا إلى أن المرأة قديما انخرطت بشكل أقل في الدور النضالي في مقاومة الاحتلال مما نجده حديثا. ودور المرأة في النضال يقل عنه بصورة كبيرة لدى الفتيات في الريف عنه في القرى وذلك بسبب النظرة السلبية السيئة في الريف لمن تتعرض للأسر. فتنأى النساء في الريف غالبا وحتى وإن كن متعلمات عن المشاركة في الأعمال النضالية وغالبا ما تترك هذه المهمة للرجال.  ورغم أن المرأة الفلسطينية قديما انخرطت لا سيما بعد تشكيل منظمة التحرير الفلسطينية في أعمال نضالية وفدائية، إلا أن هذا الانخراط ازداد بنسبة ملحوظة جدا مع تفجر الانتفاضة الأولى عام 1987. لكن على الرغم من هذا التطور على انخراط المرأة في  العملية النضالية التحررية، إلا أن هذا الانخراط بقيت نسبته ضعيفة مقارنة بانخراط الرجال فيه. لذا بقيت النساء غالبا يجري تجنيدهن في الأحزاب السياسية كجنود احتياط وقوة انتخابية لدعم النخبة في رجال السياسة، وليس لشغل مناصب قيادية رفيعة.

 

6- المرأة والمناصب السياسية والقيادية

يندر أن نجد قديما امرأة فلسطينية شغلت منصبا سياسيا أو قياديا، فهذه المناصب احتكرها الرجل لوقت طويل، وقد لا يجافينا الصواب إذا ما قلنا أنه قد يكون ضربا من المستحيل أن نجد امرأة فلسطينية في الريف شغلت منصبا سياسيا قديما. أما في الوقت الحالي فإننا نجد أن النساء باتت تشغل مناصب سياسية وقيادية وهو ما لم نكن نجده قديما. لكن وعلى الرغم من هذا التطور على دور المرأة إلا أنه لا يزال هناك تمييز واضح في المجتمع الفلسطيني بين الرجل والمرأة في شغل المناصب السياسية والقيادية على المستويات الثلاث: التشريعي، التنفيذي والقضائي. ففي المجلس التشريعي المنتحب عام 1996، لم تحصل المرأة إلا على خمس مقاعد من أصل 88 مقعداً في البرلمان، ولم تكن نتائج الانتخابات التشريعية الثانية 2006 أفضل بكثير، بحيث حصلت المرأة على سبعة عشر مقعداً من أصل 132مقعداً.

 

        أما فيما يخص التمثيل الوزاري، فقد شغلت المرأة وزارتين (التعليم العالي والشؤون الاجتماعية) من بين خمسة وعشرون وزارة وذلك فقط في الأعوام 1996-1998، ثم انخفضت النسبة لتصل إلى وزارة واحدة وهي وزارة الشؤون الاجتماعية وذلك فقط من 1998-2003، وفي 2003، شكلت وزارة شؤون المرأة.

 

        على مستوى المجالس المحلية، وحسب مؤشرات التنمية البشرية في الضفة الغربية والقطاع، فلم تتجاوز نسبة النساء المعينات 5% من مجموع المعينين في هذه المجالس، وعلى مستوى صنع السياسات، تولت النساء 15.2% من مناصب مدير عام فما فوق و12%من مناصب مدير، و25% من مناصب رؤساء أقسام، وتزيد بشكل عام نسبة النساء في الوظائف كلما انخفض السلم الوظيفي. فوصلت إلى 36.4% من الموظفين من ُسلَم الدرجات 8-4 في العام 2005 وفقاً للجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني.

 

على الصعيد القضائي، فقد أشار تقرير فريدم هاوس أن بين 1332 محامياً في الأراضي الفلسطينية، توجد فقط 141 امرأة ومن بين 46 قاضياً توجد فقط 4 قاضيات فقط, وعلى الرغم أن المرأة تمثل 13% من الموظفين الإداريين، إلا أنها تحتل فقط 3% من مناصب اتخاذ القرارات العليا, وذلك حسب الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني. وعلاوة على ذلك، يسيطر الذكور بشكل عام على الأحزاب السياسية في الأراضي الفلسطينية، بينما توجد ثماني نساء في مواقع اتخاذ القرار في أكبر حزب في فلسطين في مقابل 188 رجلاً.  

 

رغم كل هذا التقدم على دور النساء في المناصب القيادية والسياسية مقارنة بدورها قديما إلا أن المرأة الفلسطينية شغلت فقط 4% من المواقع القيادية. وحتى اللحظة لم يسمح لها الرجل بالمشاركة في المفاوضات الجارية بين الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني، وبالتالي فهي لم يكن لها أي دور في تشكيل صناعة السلام لأنها مستبعدة عنه حتى الآن.

عراب دايتون يقرر اغتيال منظمة التحرير

التفاصيل
كتب بواسطة: احمد ملحم
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 02 سبتمبر 2007
الزيارات: 7

عراب دايتون يقرر اغتيال منظمة التحرير بقلم :احمد ملحم الضفة المحتلة الان الشعب الفلسطيني في الشتات والوطن المحتل، يطالبونك سيد محمود عباس بالخروج الى العلن وتوضيح الامور والاحداث التي تحصل في كواليس سلطتكم، والتي تتم بقدر عال من السرية والصمت،وذلك من اجل اكمال مشروع دايتون في الضفة الغربية والذي يمر بسرقة منظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح، من قبل عراب دايتون سلام فياض وياسر عبد ربه، وحتماً انك تعلم بحيثيات القرار الاخير لمجلس الوزراء في حكومة فياض اللاشرعية والصادر في الثامن والعشرين من الشهر المنصرم، والذي ينص على خضوع جميع اطر ومؤسسات وهيكليات منظمة التحرير تحت سيطرة رئاسة مجلس الوزراء وتدرك مدى خطورته على الساحة الفلسطينية . سيد عباس ...هذا القرار الصادر هو بمثابة رصاصة التحذيرالاخيرة لكم، من اجل انقاذ ما يمكن انقاذه من انياب عصابة دايتون قبل فوات الاوان، وهي الفرصة الاخيرة لكم كي تحافظوا على ما تبقى لهذا الشعب المسكين من منجزات يمكن ان تكون له سنداً ، ولهذا فأن هذا القرار الذي يبدو انه سيطبق بصمت في اروقة السلطة يحمل بطياته الكثير من الخطورة المدمرةعلى قضيتنا ويؤكد مجمل من الحقائق: - اثبت هذا القرارقطعا ان سلام فياض وحكومته اللاشرعية تحكم بالمال والدعم الاميركي مقابل تنفيذ الاجندة السياسية والامنية الاميركية في الضفة الغربية، حيث ان المال هو الورقة الرابحة في القرار، الذي يؤكد بأن جميع موظفي مؤسسات منظمة التحرير سيخضعون لمال دايتون وبالتالي فان رئاسة الوزراء هي المخولة بتوزيع المناصب على من تراه قادراً على تنفيذ برنامجها السياسي الاستسلامي، - هذا القرار ينعى الينا ولشعوب العالم الحر اغتيال منظمة التحرير والى الابد، لانها منذ الان اصبحت مسؤولة من قبل السلطة وحكومة فياض، وليست هي المسؤولة عن السلطة، بمعنى ان فياض ومن لف لفيفهم سيسيرون منظمة التحرير وفق برنامجهم السياسي، وربما سيقومون بطرد شخصيات وطنية كبيرة من داخل المنظمة ربما سيكون في مقدمتهم فاروق القدومي والزعنون ومن يعارض سياسة الهرولة لدى السلطة. - هذا القرار يوحي بمشهد سياسي خطير على ارض الواقع ربما سنراه بعد اربعة شهور من الان حين تنتهي ولاية محمود عباس، فالسيد فياض ربما يهيأ نفسه من الان لكي يكون هو خليفة امارة رام الله بالمال الاميركي، حيث تكون منظمة التحرير وقتها قد اصبحت في مهب الريح، وهنا تنجح الولايات المتحدة الامريكية في تطبيق جزئي لمشروع الشرق الاوسط الجديد في الضفة الغربية، حين تنصب قيادات منصاعة للقرار الامريكي، كماحصل في افغانستان حين جاء كرزاي الى الحكم فوق الدبابات الاميركية ومثلها العراق، اوكما سيحصل غدا بالمال الاميركي في الضفة الغربية، حين يجيء فياض او احدهم فوق الدولار الاميركي. - قطع هذا القرار الامل البسيط لدى الشعب الفلسطيني بعودة الحوار الوطني ، ولكنه في ذات الوقت كشف اسماء ووجوه من يعرقل هذا الحوار ويضع العوائق امامه، وذلك لاننا جميعا نعلم ان ملف منظمة التحرير وضرورة اصلاح مؤسساتها هو ملف معقد من ملفات الحوار الوطني ذات الخلاف، وبالتالي فأن اعادة هيكلة مؤسسات المنظمة وفق نظرة فياض وعبد ربه دون الرجوع الى الفصائل الفلسطينية، ودون اتفاق وطني شامل هو بمثابة الطعنة الاخيرة في صدر الحوار الوطني ، ومن جهة ثانية تأكيداً لما قلناه سابقاً بأن الحوار الوطني ممنوع بفيتو اميركي وهو ما اكده عزام الاحمد لاول مره مؤخراً "لم يعد مطلوبا شطب منظمة التحرير، وإنما صناعة سلطة فلسطينية، وصناعة "فتح" على المقاس الاميركي وان هناك فيتو اميركي على بدء الحوار الوطني" وليس هذا وحسب بل ان السيد تيسير قبعة نائب رئيس المجلس الوطني قال" إذا كان أبو مازن بدو وحدة وطنية بتصير". هذاالقرار يعتبر العلامة الفاصلة والواضحة والصادقة على ان هناك فعلا فريق من داخل السلطة متأمرك بدرجة عالية، يريد جعل القرار الفلسطيني بيد الصهاينة والامريكان، ولذلك على الرئيس محمود عباس ان يخرج الى الشعب الفلسطيني ويكشف كل الوجوه والاسماء السوداء التي تعبث بقضيتنا وتخون هذا الشعب، وان يتخذ اجراءاته من اجل طردهم وتقديمهم للمحاكمة"(هل تستطيع ذلك سيد عباس...؟ لا اعتقد ذلك). هذا الشعور عبر عنه الكثير من الشخصيات الوطنية في منظمة التحرير ومنهم اسعد عبدالرحمن عضو اللجنة التنفييد في المنظمة "هناك محاولة ليس فقط لتجاوز منظمة التحرير، وإنما لخطف اللجنة التنفيذية والقرار الفلسطيني ليتم تركيزه بيد الحكومة". هذا الكلام سيد محمود عباس، وما سيترتب عليه غداً، انت ستكون المسؤول الاول عنه امام الشعب الذي لن يغفر، والتاريخ الذي لن ينسى، والاجيال القادمة التي لن ترحم، انت المسؤول عنه لانك سمحت وتغاضيت عن تلك الاسماء والوجوه لكي تعمل في الخفاء دون رقيب ومحاسبة ما يحلو للصهاينة، انت المسؤول عن الانقسام الفلسطيني لانك غير قادر على ايقاف هؤلاء المهرولون وسياساتهم القذرة، واعطيتهم الفرصة كي يقرروا لنا ما يريدون، انت المسؤول لانك غيبت المرجعية السياسية الفلسطينية ومنحتها لدايتون وفياض وعبدربه ليرسموا ما يريدون في الكواليس... سيد عباس انت المسؤول عن كل ذلك واكثر .... هل لك ان تستيقظ؟

ضير العرب

التفاصيل
كتب بواسطة: حنان
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 31 أغسطس 2007
الزيارات: 7

يا اخواني العرب نحن نرى ان كل يوم تجري انهار من الدماء في  جزء من العالم او بالاحرى كل العالم لمدا لا تهدا النفوس وتعود الانهار الى مجاريها لمدا كل هده العدوانية الانسانهوا سوى مجموعةافكار يعني يصوب على فكرة ويسعي وراء الفكرة للنهاية ولكنما مصير هدا الانسان بداية النهاية ام الموت البطيئ نحن نرى ان العرب نائمون نجد ما يقارب 3 بالمئة من سكان العالم يعني ما يخص الايطار العرب يمكن ان نقول انهم في يقظة ولكن ما فائدة الكلام ادا كان الكل صامت نحن نرى ان في الاونة الاخيرة تضاعفت نسبة الوفايات بنسبة 25 بالمئة على مستوى الاطار العربي والا مادا يرجع السبب ؟!!بالطبع الى العقل البشري وبالخصوص العربي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ على العموم ترقبو الجديد مني في طلعة جديدة

  1. لَبيب والعالِم ..
  2. الرياضة في رمضان
  3. رثاء الأبناء في الشعر الجزائري القديم
  4. رثاء النفس في الشعر الجزائري القديم

الصفحة 64 من 258

  • 59
  • 60
  • 61
  • 62
  • 63
  • 64
  • 65
  • 66
  • 67
  • 68

المتواجدون الآن

44 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك