مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

مقالات متنوعة

اتفاق أوسلو المشئوم واستمرار الخداع الصهيوني

التفاصيل
كتب بواسطة: زياد ابوشاويش
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 20 سبتمبر 2007
الزيارات: 9

اتفاق أوسلو المشئوم واستمرار الخداع الصهيوني

بقلم : زياد ابوشاويش

بعد خمسة عشر عاماً على توقيع اتفاق أوسلو لابد أن نتوقف لنرى حقيقة السلام أو بالأحرى (سلام الشجعان) المزعوم الذي تحدث عنه الراحل ياسر عرفات لتبرير وتسويق ذلك الاتفاق المشئوم وما جره على شعبنا من ويلات وانقسامات وضعت كل المشروع الوطني الفلسطيني في مهب الريح.

في ظل تداعيات حرب الخليج الثانية ونتائجها المعروفة عقد مؤتمر مدريد الذي قصد منه أيضاً تسويق الوهم للمواطن العربي حول الدور النزيه للولايات المتحدة الأمريكية وحرصها المزعوم على عودة الأراضي المحتلة لأصحابها سواء كانت الأردن أو سوريا أو الفلسطينيين، وفيه فرضت أمريكا وإسرائيل فصل المسارات العربية عن بعضها باستثناء المسار السوري-اللبناني،وقام المندوبون الفلسطينيون في حينه بدور كبير ومهم في تثبيت الموقف الفلسطيني المبدأي تجاه برنامج منظمة التحرير الفلسطينية رغم أنهم كانوا رسمياً يستظلون بالوفد الأردني ولا يتحدثون باسم منظمة التحرير، ولا يمكن لأحد إنكار الدور الوطني المحترم للراحلين الكبيرين الدكتور حيدر عبد الشافي وفيصل الحسيني واللذين لم يقوما بأي خطوة بمعزل عن التنسيق مع قيادة المنظمة و ياسر عرفات على وجه الخصوص.

وحتى نتفهم أسباب وخلفيات التسرع الفلسطيني في عقد اتفاق أوسلو التفريطي أقله على يد القيادة المتنفذة لمنظمة التحرير الفلسطينية والذي أصبح لاحقاً أمراً واقعاً تتقبله حتى تلك الفصائل التي اعتبرته تجاوزاً لكل الخطوط الحمراء لابد أن نعود للوراء قليلاً حين بدا لهذه القيادة أن دورها القيادي يتعرض للخطر نتيجة القمة العربية في الأردن والتي سبقت اندلاع الانتفاضة الأولى في فلسطين بدءاً من قطاع غزة وكيف تفاجأت قيادة المنظمة بحجم الانتفاضة وعمقها الجماهيري ومفاعيلها على المستويين العربي والدولي واعتقادها أن الوقت أصبح مناسباً لقطف ثمارها، وكلنا يتذكر تصريحات الراحل عرفات بعد تسعة شهور من الانتفاضة حين قال أن الحامل لابد أن تلد بعد تسعة شهور قاصداً أن الانتفاضة قد أكملت أهدافها وحان قطاف هذه الأهداف ولو وجد الرئيس الفلسطيني الراحل يومها من يدعمه أو يقبل التفريط بالانتفاضة في وقت مبكر لذهب إلى ما هو أبعد من مجرد حضور مؤتمر مدريد عبر الوفد الأردني، لكن تداعيات الأحداث بعد مؤتمر مدريد والخشية من نهاية سيئة كانت تلوح في الأفق للانتفاضة الشعبية الأولى بسبب تدخلات هذه القيادة بالذات في شئونها وفرض أجندتها عليها أقدمت على توقيع اتفاق أوسلو بعد مفاوضات سرية استمرت عدة أشهر وكان سبقها مفاوضات من نفس الطابع عبر سنوات خلت لم توصل الطرفين لأي نتيجة.

لقد كان توقيع اتفاق أوسلو صدمة ليس لمشاعر الشعب الفلسطيني والمواطن العربي تماماً كزيارة أنور السادات للقدس في نوفمبر 1977 بل كان صدمة وضربة لكل التاريخ الكفاحي للشعب الفلسطيني الذي ترسخت مفاهيمه وقناعاته فى صراع وجود ضد الكيان الصهيوني باعتباره مشروعاً استعمارياً قام بإحلال شعب ليس له حق بدل شعبنا الفلسطيني بالقوة الغاشمة ولابد من اقتلاعه من جذوره ليعود الحق كاملاً لأصحابه، كما كان الاتفاق ضربه قاصمة للميثاق الوطني الفلسطيني الذي يشكل القاسم المشترك بين كل قوى الشعب الفلسطيني وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية، وهو بصيغته المعروفة يشكل أساس البرنامج السياسي الاستراتيجي المجمع عليه فلسطينياً وعربياً وعليه تبنى كل البرامج الانتقالية أو المرحلية.

لقد تم التوقيع على هذا الاتفاق دون أن تبذل قيادة منظمة التحرير أي جهد حقيقي لاستقراء نتائجه وخيمة العواقب على قضيتنا ووحدتنا الوطنية، كما لم تقدر حجم الخداع الصهيوني الذي ستواجه وهي تقبل برمجة نقاط المفاوضات وإكمالها على مراحل كما لم تفهم جيداً خطورة مرحلة الحل ارتباطاً بنتيجة هذه المفاوضات، والحال أن مفاوضات الحل النهائي وقيام الدولة في موعد أقصاه عام 2000( ألفين) استمر بلا نتيجة ايجابية حتى اليوم ومرشح أن يستمر لسنوات طويلة قادمة.

لقد تواصل الخداع الصهيوني وتساوق قيادة فتح والمنظمة معه برغم التحذيرات والشواهد العديدة على هذا الخداع وكان الرد حاضراً لدى هذه القيادة تماماً كما يجري اليوم وهذا الرد يتلخص في أننا لا نملك سوى الاستمرار وأن أي تراجع سوف يجردنا من كل مكاسبنا التي حققناها خلال الفترات السابقة، وهكذا استمرت هذه القيادة في الوهم وخداع الذات ووقعت عدة اتفاقيات جزئية كالقاهرة وشرم الشيخ و(واي ريفر) لم ينفذ منها أي اتفاق، والأنكى أن رقعة الأرض التي كانت مسموحة لحركة السلطة الفلسطينية وتحت سيطرتها قد تقلصت وبدأت العد العكسي لعودة الدبابات الإسرائيلية حتى تخوم المقاطعة في رام الله عاصمة هذه السلطة الشريكة في (سلام الشجعان) هذا. ولو اتسع المجال لشرح حجم الإذلال الذي تمارسه إسرائيل علينا في الضفة الغربية لسجلنا آلاف المخالفات ليس لاتفاق أوسلو فقط بل ولكل الشرائع والقوانين الدولية وشرعة حقوق الإنسان وأكثر من ذلك المعنى الأخلاقي والديني لهذه الخروقات الإسرائيلية التي تجعل من أي دفاع عن هذا الاتفاق كلاماً مهيناً لشعبنا وتنكراً مراً لدماء الشهداء الذين قدموا أرواحهم دفاعاً عن كرامة شعبهم وأمتهم.

لقد مثل اتفاق أوسلو نكبة جديدة حولت منظمة مجاهدة ومناضلة وشباب مناضلين إلى حراس حدود عند إسرائيل بأموال الوسطاء الأوروبيين والأمريكيين وحولت وعود الدولة والحرية والاستقلال إلى أحلام غير قابلة للتحقق، ومن يعرف ألف باء توازن القوة ونتائج مفاوضات بين فريقين غير متكافئين يدرك أنه لا يمكن أن يحقق الطرف الفلسطيني في ظل ترتيبات نزع السلاح ولجم المقاومة المسلحة وباتفاقات دولية ملزمة أي هدف استراتيجي مثل حق العودة أو القدس أو الدولة كاملة السيادة. لقد تصور الراحل عرفات ومعه قلة من قيادته أن تخليهم عن 78% من أرضنا الفلسطينية قد يرغم أو يغري إسرائيل بالتخلي عن باقي أرضنا في مساحة ال22% منها فخاب ظنهم وأدركوا ولكن متأخرين أن ما راهنوا عليه قد فشل ومن هنا كانت محاولات الرئيس عرفات الالتفاف على تعهداته بعدم الوقوف في صف المقاومة أو ما أسمته أمريكا الإرهاب الفلسطيني ضد إسرائيل ومن ثم تعرضه للاغتيال على يد عملاء الموساد بالسم.

إن خسائر الشعب الفلسطيني جراء عقد هذا الاتفاق لا تعد ولاتحصى ولو قيمنا ما نحن عليه الآن بعد خمسة عشر عاماً على ذلك الاتفاق وما كان يمكن عمله وبناءه خلال هذه المدة موحدين ومتضامنين لعرفنا حجم هذه الخسائر، ونشير هنا لمسألة مهمة نواجهها منذ عودة القسم الأكبر من قيادة منظمة التحرير للداخل هي سيطرة إسرائيل على حياة هذه القيادة وأسرها وبالتالي قدرتها الفائقة على تصفية أي فرد منها لو شكل بحركته أي مس بأمنها أو اقترب من الخط الأحمر المرتبط بتحقيق الحلم الفلسطيني ومشروعنا الوطني ... والأمثلة كثيرة منها الشيخ أحمد ياسين وأبو على مصطفى وغيرهم.

إن كل تعهد قطعته إسرائيل على نفسها برعاية أمريكية أو بغيرها نقضته بلا حياء أو خوف من لوم أو عقاب وملخص رؤية المواطن العربي والفلسطيني لهذا الوضع أن إسرائيل لا تجد من يردعها وأن الولايات المتحدة هي شريك رئيسي في الجريمة التي ترتكب ضد شعبنا الفلسطيني منذ عام 1948 وأن الاستيطان الذي تضاعف عدة مرات منذ اتفاق أوسلو ليس وحده دليل نقض التعهدات وعقم المفاوضات بل أن وجود الاحتلال في حد ذاته مؤشر على مستقبل مشئوم لعملية السلام التي بدأت بولادة قيصرية خاطئة في أوسلو، وأن الوقت قد حان لوقفة مراجعة جدية من جانب الشعب الفلسطيني وقواه الحية تبدأ بتوحيد الصفوف ورأب الصدع المستفحل في جسده بين فتح وحماس لنطوي بجهد مقاتلينا ومجاهدينا وحكمة القائمين على أمرنا صفحة أوسلو المظلمة.

زياد ابوشاويش

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

 

هل أصبح الإفتاء بالقتل والتكفير "موضة"؟

التفاصيل
كتب بواسطة: رشيد شاهين
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 19 سبتمبر 2007
الزيارات: 9

 

 

 

هل أصبح الإفتاء بالقتل والتكفير "موضة"؟

 

رشيد شاهين

 

من الملاحظ ان هناك حركة إفتاء متسارعة من قبل بعض ممن يتم وصفهم "بالعلماء" في وسائل الإعلام، فما أن تنتهي الضجة حول موضوع أو قضية يفتي فيها "عالم" معين أو مجموعة من "العلماء" حتى يخرج علينا "عالم" آخر أو مجموعة من العلماء تقوم بالإفتاء في موضوع أو قضية أو ظاهرة أخرى.

 

قبل يومين، قام رئيس مجلس القضاء الأعلى في المملكة العربية السعودية الشيخ صالح بن محمد اللحيدان بإصدار فتوى جديدة أجاز من خلالها قتل أصحاب القنوات الفضائية العربية ووصف هؤلاء القوم بالمفسدين. وقد نقلت وسائل الأعلام بان الشيخ اللحيدان قال في تصريحات لإذاعة القرآن الكريم في السعودية " إن من يدعو إلى الفتنة، إذا قُدر على منعه ولم يمتنع قد يحل قتله، لأن دعاة الفساد في الاعتقاد أو في العمل، إذا لم يندفع شرهم بعقوبات دون القتل، جاز قتلهم قضاءً'.

 

الحقيقة إن هذه الدعوة للقتل التي توصف على أنها فتوى ليست الأولى التي تصدر من "علماء" في المملكة العربية السعودية، فقد كان قد سبقها ما قيل بأنها فتاوى من علماء هناك بتكفير الإخوة من الشيعة كما تم وصف هؤلاء بأنهم أشبه بالمستوطنين الصهاينة في فلسطين وتمت محاولة التشكيك في أغراض وأهداف المقاومة اللبنانية ومحاولات التعرض والتشهير بحزب الله ومواقفه التي نعتقد بأنها مواقف لا يجب التشكيك بها بل يجب أن تكون نبراسا ومنهاج عمل لمن يريد أن يدافع عن قيم هذه الأمة وعن الإسلام والمسلمين.

 

يبدو بان الشيخ نسي أو ربما تناسى بان معظم القنوات التي لم يسمها والتي تقوم بعرض أو بث ما لم يعجبه أو ما قال بأنه إفساد هي في الواقع مملوكة لرجال أعمال هم في الأغلب من السعودية ولا داع هنا لتذكيره بأسماء تلك القنوات ولا بأسماء أصحابها، إلا أن ما نريد قوله  وبرغم أننا قد نتفق مع الشيخ بان هذه القنوات تقوم فعلا ببث ما لا ينسجم مع أخلاق العرب والمسلمين- الشيخ كان يهمه هذا الجانب فقط- وان بعضها يقوم ببث ما يشبه السموم لا بل السموم ذاتها فيما يتعلق بالقضايا المصيرية التي تهم امة العرب والمسلمين – هو لم يقصد هذا فعساها أن تقول ما تشاء في هذا الإطار-، إلا إننا لا يمكن أن نتفق معه ولا مع غيره من "العلماء" على إهدار دم الناس بهذا الشكل ولأننا لا نجد في الإسلام دينا للدم والقتل والموت والدمار وان لا مخرج أمامنا سوى بقتل الآخرين.

 

ربما غاب عن الشيخ بان هنالك آلاف القنوات الفضائية التي تبث ما هو أسوا مما أغاظه في بث تلك الفضائيات فهل هذا يعني أن علينا قتل جميع أصحاب تلك الفضائيات الذين يعدون بالآلاف، هذا أولا، وأما ثانيا هل هناك من يقوم بفرض فضائيته  بأي طريقة على المشاهد؟ أم أن المشاهد مخير فيما يختار؟، أو ليس كل منا يجلس قي بيته ويقوم بتغيير المحطة التي يرغب في المشاهدة دون ضغط أو إكراه؟، أو لم يكن من الأفضل للشيخ أن يدعوا أصحاب هذه الفضائيات – بالموعظة الحسنة- إلى تغيير سياساتها وبالتالي الابتعاد عما اعتبره فسادا أو إفسادا في الأرض؟، أم ترى وجد بان القتل هو الحل الأمثل؟، وحتى لو قمنا بقتل هؤلاء فهل ستتوقف تلك الفضائيات عن بثها لهذا "الفساد"؟

 

نحن لا نتبنى ولا ندافع أو نشجع ولا بحال من الأحوال ما تقوم ببثه هذه الفضائيات التي اصبحت معروفة للجميع، كما إننا لا يمكن أن ندافع عن أصحابها الذين هم بالضرورة لديهم القدرة على الدفاع عن مواقفهم وما تقوم به او ما تقدمه فضائياتهم، إلا إننا وبرغم اختلافنا معهم لا يمكننا أن نتبنى هذه "الرخصة" بالقتل التي أصدرها الشيخ اللحيدان خاصة وان الدين الإسلامي فيه الكثير الكثير من الوسائل غير القتل والدم والتكفير.

 

من الواضح أن هنالك توجها لدى الكثير من العلماء سواء في السعودية أو في غير السعودية يحاولون من خلاله الابتعاد عما هو أكثر أهمية مما يروجون له، وقد كنا قد أثرنا ذلك في مقال آخر عندما تم تكفير الإخوة الشيعة والإساءة إلى المقاومة ومن يتعاطف معها، وربما لا بد من التكرار هنا حيث كنا قد تساءلنا عن قضايا مثل القدس والجهاد من اجل القدس والفساد الذي يمارس من قبل الأنظمة العربية وسرقة أموال الشعوب وكل تلك الأسئلة التي تتعلق باستنهاض الأمة والثورة على الحكام الفاسدين والمفسدين.

 

وكنا كذلك قد تساءلنا لماذا تعجز دار الإفتاء في الأزهر عن إصدار فتوى تتعلق ببيع الغاز المصري لدولة الكيان العبري وتطلب بتأجيل البت في هذا الموضوع ريثما يتم التوافق عليه من قبل القوى السياسية المختلفة فيما تستطيع تلك الدار ومن يقوم عليها أن تصدر فتاوى بكل الأشياء وبكل المواضيع والظواهر والقضايا، عجيب أمر هؤلاء العلماء الذين يجدون فتاوى لكل الأشياء التي قد تعجب أولياء نعمتهم ويمتنعون عن الإفتاء في قضايا قد تكون سببا في تخلف أو نهضة هذه الأمة، أيها الشيوخ انتم مدعوون إلى الإفتاء في قضايا الأمة الجوهرية وان تترفعوا عن "التفاهات" وبث الفرقة والتكفير والقتل فالإسلام أعظم من ذلك وهو دين للتسامح والمحبة والعدل والترابط والجهاد والوحدة، الإسلام ليس فقط القتل والدم والتكفير فهلا ركزتم على المحبة في الإسلام بدلا من الكراهية والعنف والدم.

 

14-9-2008

 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

 

 

في الذكرى السابعة لتدمير برجي التجارة العالمي من المستفيد

التفاصيل
كتب بواسطة: رشيد شاهين
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 18 سبتمبر 2007
الزيارات: 6

 

في الذكرى السابعة لتدمير برجي التجارة العالمي من المستفيد

 

رشيد شاهين

 

هل كان احد منا يتوقع ما حدث في أيلول سبتمبر قبل سبع سنوات من أحداث غيرت وجه العالم، ربما يدعي من يدعي انه كان يعتقد بوقوع أحداث مثل تلك التي حدثت وذلك في محاولة منه للوصول إلى النتيجة القائلة إن السبب كان وراء السياسات غير المتوازنة التي تتبعها الولايات المتحدة الأميركية في الكثير من القضايا الساخنة في العالم والتي من ضمنها القضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي، وإذا ما خرج علينا من يدعي ذلك، فلا نعتقد بأنه سوف يدعي من جديد بأنه كان يعلم بان النتائج التي تلت تلك التفجيرات كانت متوقعة، وانه كان يعلم بان أميركا سوف تمارس سياسة فيها من البلطجة الكثير، وأنها سوف تقوم باستباحة العالم بالطريقة غير الأخلاقية التي مارستها دون مراعاة لأبسط القوانين والمواثيق الدولية أو تلك التي تنص على حقوق الإنسان وسواها.

 

من الواضح أن تلك التفجيرات التي قال تنظيم القاعدة بأنه يقف وراءها كانت الذريعة التي اتخذتها أميركا من اجل شن عدوانها على أفغانستان وتدمير ذلك البلد المدمر أصلا، إلا أن من الواضح أيضا أن ما ارتكبته الجيوش الأميركية ومن تحالف معها  ضد هذا البلد الموغل في التخلف والفقر والمعاناة لم يشف غليل الإدارة الأميركية برئاسة السيد بوش، الذي ما أن انتهى من احتلال أفغانستان حتى يمم صوب العراق بطريقة أكثر همجية، حيث تم تدمير كيان الدولة العراقية من أسسها وتم القضاء على مكونات دولة العراق التي تم بناؤها على مدار عشرات السنين بذل خلالها الشعب العراقي الكثير من الجهد والمال والوقت وقد يستغرق إعادة بناء ما دمره العدوان الأميركي عشرات السنين حتى تعود لهذا البلد عافيته ويستطيع ممارسة دوره بشكل طبيعي كما كان.

 

يعتقد على نطاق واسع بان العراق لم يكن الهدف النهائي للولايات المتحدة، بل كان العراق سيشكل قاعدة للانطلاق من اجل استكمال المخططات الأميركية التي تستهدف السيطرة على العالم، بل ذهب البعض إلى القول بان هنالك مخططا أميركيا تم وضعه مع نهايات الثمانينات من القرن الماضي ومع بداية انهيار الاتحاد السوفييتي والكتلة الشرقية من اجل السيطرة المباشرة على ما يقارب من 50 دولة  في العالم، هذه السيطرة ليس بالضرورة عسكرية أو من خلال الاحتلال المباشر وإنما من خلال أساليب وطرق مختلفة مثل السيطرة الاقتصادية أو بالتهديد والتلويح بالاحتلال وإيجاد أنظمة تابعة لأميركا أو من خلال تقسيم بعض الدول إلى دويلات عديدة وخاصة في المنطقة العربية بما في ذلك بعض الدول التابعة أو تلك التي تدور أصلا في الفلك الأميركي كمصر والسعودية وغيرهما.

 

 لكن ما حدث في العراق بعد الغزو والمقاومة التي برزت هناك - بعيدا عن التوصيفات التي يحلو للكثيرين استعمالها- كانت السبب الرئيس في انكفاء المشاريع الأميركية وتراجع المخططات الماكرة التي أتت بعساكر أميركا إلى العراق، تماما مثل ما حدث بعد العدوان الإسرائيلي على لبنان عندما لم تستطع إسرائيل هزيمة المقاومة وهذا ما أحبط ما أعلنت عنه الوزيرة الأميركية رايس خلال الحرب وتراجع الطموحات الأميركية في هذا الشأن.

 

لا شك بان تفجيرات الحادي عشر من أيلول سبتمبر كانت احد الاسباب الرئيسية المعلنة لتجييش الجيوش على العراق، وقد كانت "غزوة منهاتن" كما سماها أسامة ابن لادن أحد الأسباب في مقتل ما يزيد على المليون عراقي عدا عشرات الآلاف في أفغانستان بالإضافة إلى ملايين المشردين والمهجرين واللاجئين الذين خلفهم العدوان الأميركي.

 

غزوة منهاتن التي أرادها بن لادن وتنظيم القاعدة كانت السبب في كل ما جرى بعد ذلك للمسلمين في العالم وتشويه صورة الإسلام والمسلمين بدون وجه حق وبدون مبرر أو سبب وجيه، فهل كان المسلمين والعرب بحاجة إلى هذا العداء الذي لا شك تعمق ضد المسلمين والإسلام في صدور غير المسلمين في الغرب؟، وهل حقق بن لادن أي انتصار من خلال تلك الغزوة التي ادعى انه قام بها في قلب أميركا أم انه كان يقدم من خلال تبنيها خدمة – مجانية أو غير مجانية-  للمخطط الأميركي؟ خاصة وانه ليس بخاف على احد بان أسامة بن لادن هو صنيعة المخابرات المركزية  الأميركية منذ أن وضع نفسه ومن تبعه ممن فقدوا البوصلة من الشباب العرب والمسلم في خدمة الولايات المتحدة خلال محاربة الوجود أو الاحتلال السوفييتي لأفغانستان.

 

الاحتفالية التي دأبت الإدارات الأميركية على إقامتها في ذكرى "الغزوة" سوف تبقى سيفا مسلطا على رؤوس الأمة وكذلك على رؤوس الشعوب الأميركية من اجل تذكيرهم "بعدو" هو أصلا غير موجود، عدو هو في الحقيقة عاجز عن الفعل ولا يمكن أن يكون مصدر تهديد للولايات المتحدة الأميركية، عدو تم اختراعه من قبل القائمين على صنع القرار من قادة الصهيونية المسيحية الجدد الذين لا هم لهم سوى الإساءة إلى السلام والتخويف من خطر داهم قد يباغت الغرب كله من هذه الأمة الإسلامية التي تتسم " بالهمجية" والتي ترغب بتدمير القيم الغربية المتفتحة والمتمدنة، وانه لا مجال سوى التصدي لهذا الخطر وتدميره مهما كانت الظروف ومهما كانت النتائج وقبل أن يصل إلى عقر الدار الأميركية والغربية بعامة.

 

لقد استثمرت إدارة الرئيس بوش هذا الخطر " الوهمي" أسوأ استغلال من خلال التهويل من حجمه ومن خلال الادعاء بوجود  خطر قادم في أكثر من مناسبة بحيث صار يتم إعلان حالة الطوارئ في الكثير من الولايات الأميركية من خلال القول بان أعمالا إرهابية سوف تستهدف هذه الولاية أو تلك أو هذا المعلم أو هذه المؤسسة أو تلك، قضية سوف يتم المتاجرة بها كلما هبطت أسهم هذا الرئيس أو ذاك، أو كلما كان هنالك مشاكل تعصف بأميركا ولا تستطيع هذه الإدارة أو تلك حلها بسهولة سواء كانت اقتصادية أو اجتماعية أو سياسية أو غيرها. هذا التهويل والادعاء بوجود الخطر لم يقتصر على أميركا بل امتد ليصل إلى بريطانيا عندما كان على رأسها "توراتي لاهوتي" آخر هو طوني بلير وقد قيل الكثير عن وجود مؤامرة تورطت بها الحكومة البريطانية فيما بات يعرف بتفجيرات السابع من تموز 2005 من تنفيذ الحكومة البريطانية.

 

لا نعتقد بان أحدا يستطيع القول بأنه تمت الإجابة على جميع الأسئلة الهامة التي برزت بعد "الغزوة"، من وراءها؟ ولمصلحة من؟ وكيف تمت؟ وهل بإمكان من قيل أنهم قاموا بها أن يقوموا بها؟ خاصة في ظل كل الكذب الذي مارسته الولايات المتحدة فيما يتعلق بغزو العراق والأسباب التي كانت وراء ذلك الغزو، ابتداء من الكذبة الكبرى المتمثلة بأسلحة الدمار الشامل ومرورا بعلاقة النظام السابق بتنظيم القاعدة وعلاقة المخابرات العراقية به  وكل الكذب الذي تمت فبركته قبل الحرب وما بعد تلك الحرب والاحتلال.

 

لقد برزت الكثير من الأفلام والروايات والكتب التي تشكك بالرواية الأميركية وهذا بدوره يضفي الكثير من الشك على الدور الذي تقوم به القاعدة والتبني لتلك العملية، خاصة وانه يتناغم مع الاتهام المباشر الذي تم توجيهه من قبل الساسة الأميركيين للإسلام والمسلمين بعد وقت قصير من التفجيرات وقبل أن يبدأ التحقيق في الموضوع، عدا عن أن تلك "الغزوة" لم تكن أبدا في صالح العرب أو الإسلام أو المسلمين، وهي بالتالي ستظل عملية مشبوهة مدانة وإرهابية بكل المقاييس حيث لا نعتقد بان الإسلام يسمح بمثل هذه الإعمال غير المبررة وهذا القتل المجاني للأبرياء بغض النظر عن جنسياتهم أو دينهم أو عرقهم.

 

بعد سبع سنوات من "مجزرة" منهاتن وليس "غزوة" منهاتن كما أرادها بن لادن، سيبقى السؤال الكبير الذي لم يجب عليه احد بغض النظر عن اعتراف بن لادن بالعملية، من الذي أمر بالعملية؟ ومن كان وراءها بشكل فعلي؟ خاصة وان ما حدث في ذلك اليوم وحتى لو كان مقنعا للمشاهد بأنه شاهد الطائرات وهي  تنقض على البرجين، فانه ليس مقنعا وبحسب كل الخبراء أن يكون هؤلاء "الأغرار أو الهواة" من الطيارين هم من قام بذلك، كما أن أحدا من الخبراء لم يقل بان هنالك إمكانية لانهيار البرجين بتلك الطريقة إلا إذا كان هنالك متفجرات تمت زراعتها في أساسات البنايات عدا عن أن احدا من الخبراء لا يعتقد  بان ما حصل في البنتاغون هو بفعل طائرة وانه لا يمكن أن تتلاشى الطائرة بدون أن تترك ولو أثرا بسيطا من حطامها وان من غير المكن أنها تبخرت.

 

بعد سبع سنوات من مجزرة مانهاتن لا احد يستطيع الجزم كيف تمت العملية ولا من أدارها أو أمر بها، برغم ما قاله "أمير" تنظيم القاعدة هذا التنظيم الذي روع الأبرياء من الناس في طول الدنيا وعرضها، إلا أننا نعتقد بأن أحدا لا يمكن أن يستطيع النكران بان تلك المجزرة  كانت احد الأسباب الرئيسية لتغول أميركا على العالم وإنها كانت سببا في احتلال العراق وأفغانستان وإنها كانت احد أهم أسباب العداء للإسلام  وهذه الهجمة "الصليبية".

 

12-9-2008

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

    

 

 


 

 

 

ثقافة الشعارات وحرب الأراجوزات وفلسطين

التفاصيل
كتب بواسطة: سامي الأخرس
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 18 سبتمبر 2007
الزيارات: 6

ثقافة الشعارات وحرب الأراجوزات وفلسطين ما يثير الدهشة والغرابة بل والحسرة والاشمئزاز الحالة التي لم نعد نفهم منها شيئاً في زمن أراجوازات الإعلام والتصريحات وأقلام ثقافة النعال التي أصبحت لغة ولسان حال العشرات سواء في فلسطين أو خارجها ممن يبحثون عن مكان في وحل المستنقع الذى غرقوا به . فإن جلست لتستمع للتصريحات الحكومية أو الحزبية الصادرة على مدار الساعة ممن يسموا أنفسهم قيادات سواء في الشطر الجنوبي أو الشمالي من الوطن، تجد أنك أمام محاولات لتسويق بضاعة فاسدة إنتهت صلاحيتها وفاحت رائحتها النتنة، ولم تعد تسوى لدي المواطن شيئاً سوى السخرية والاستهزاء من هذه الأراجوزات الإعلامية التي تعتقد إنها تخدع الفلسطيني وكأنه دمية تحركها شعاراتهم وأقلامهم المصبوغة بالكذب تارة وبالنفاق تارة أخرى. تخيل وأنت تستمع لعشرات التصريحات التي تتحدث عن الفساد الإدارى الذي أصاب كل المؤسسات الرسمية والغير رسمية وأصبح هو حديث المواطن، وتصريحات تتحدث وتداعب المواطن وكرامته في الوقت الذي لم تعد هذه الكرامة لها أي اعتبارات لدي المتنفذين وأصحاب القرار، بل نعيش في قمة العبقرية والتخطيط لإهانة المواطن الفلسطيني وتجريده من كل مقومات الصمود والثبات والعيش بكرامة وإنسانية في سبيل تمسك حفنة من البشر يدعون "الـقادة" ومسيطرين على مراكز القرار والجاه والسلطان وهي العدوى التي انتقلت لأئمة المساجد وخطبائها لتستمع في ايام رمضان المباركة لبلاغة وفصاحة وطلاقة في التكفير والتخوين والدعوة للفتنة والقتل. أضف إلى ذلك تصريحات ذات زخم وعنفوان وطني حول القضايا المصيرية كالدعوات لإطلاق الأسرى من سجون الاحتلال في الوقت الذي تمتلئ به سجون الشمال والجنوب بعشرات المعتقلين من ابناء الوطن وتهمتهم الوحيدة الانتماء الحزبي في الرأي السياسي، والمطالبة كذلك بمواصلة المقاومة في الوقت الذى يقتحم به العدو مدن وقرى الشمال لتقتل وتعتقل كيفما شاءت، في الوقت الذي تعيش به بالجنوب حالة لم تعشها قبل من الانضباط بالتهدئة وتأمين حدودها، والأمر لا يتعدي عن تصريح هنا وآخر هناك لذر الرماد في العيون وإثبات وجود لا أكثر، ودعوات أخرى عن فلسطين والتمسك بفلسطين في حين أن ما ينفذ على الأرض يؤكد بشكل مطلق أن فلسطين ومصلحتها لا وجود له في عرف هؤلاء وبرامجهم الواقعية بل إنها مجرد وسيلة وأداة لتحقيق المصالح الحزبية والشخصية. هذه الأمثلة ليست من وحي الخيال أو التجني على الحقيقة ولكنها قراءة لمعظم تصريحات أراجوزات الإعلام التي ينطبق عليها المثل القائل " أم أقوال غلبت أم أفعال " فالأوضاع في غزة لا يمكن بأى حال من الأحوال أن يعيش بها إنسان بكامل قواه العقلية وقدراته على التحمل، فغزة اليوم هي غزة السوق السوداء، وهي غزة التسول، وهي غزة الموت والجحيم، والسبب الظاهر إعلامياً هو الحصار، في الوقت الذي أؤمن به مطلقاً أن الحصار هو ضد المواطن البسط والفقير فقط ، في الوقت الذي يعيش به الكبار وتجار الحصار أفضل أوضاعهم في نشوة !!.. أما في الشمال فالحال هو الحال، الجشع، والفساد الذي يطل برأسه بين الحين والآخر من خلال الأخبار التي تتناقلها وسائل الإعلام عن البضائع الفاسدة التي يتم ضبطها يومياً وهي لم تأتِ من فراغ أو من الهواء بل هناك من يقف خلفها من أباطرة المال والجاه ويدعمها ويحميها أدعياء الوطنية والخوف على مصلحة الوطن والمواطن وما هم سوي أدعياء باطل مقنعة ممن اسقطوا كرامة فلسطين وأسطوريتها الجهادية ومزقوها وجعلوها أقوام وفرق وكنتونات وملكيات خاصة يمارسوا بها شهوات القيادة. إسقاطات وطنية يتجاذبها أطراف معلومة لا تحتاج إلى مسميات أسقاطات هدفها أبعد مما نتخيل ونتصور لأننا دوما نمسك بالقشور ونترك الأساس والجوهر والمرامي البعيدة لأي حالة لكي نبرر لأنفسنا المؤامرة التي تحاك ضد فلسطين وشعبها والوجود الوطني. فإن كانت عملية السلام قد سقطت منذ اندلاع انتفاضة الأقصي عام 2000م فما هو البديل المطروح ؟ هناك من يطرح المقاومة كمشروع وحل سحري وبديل لا مفر منه وأنا أتفق معهم، نعم المقاومة هي البديل الأمثل والأكثر مشروعية والحل الذي لا بد من انتهاج دربه مع عدو لا يفهم سوى هذه اللغة ولكن السؤال أين هي المقاومة ؟ وما هو مفهوم المقاومة ؟ هذا السؤال استفزازي، لمن لايريد سماع قول العقل ومنطق الواقع والحقيقة ، لأنهم يريدون مقاومة بالشعار يحققوا من خلفه كل شهواتهم وكل رغباتهم وأهدافهم. ودعونا نتحدث عن المقاومة التي لم يعد لها مقومات على الأرض. فغزة هاشم أصبحت المقاومة فيها شعار اعلامي وبيان، ولم تعد لها حقيقة قائمة بذاتها وبمكوناتها سوى بمخازن السلاح، ومعسكرات التدريب التي أصبحت تتغذى بثقافة جديدة تصب في اتجاه عدو جديد وهو إبن وطنك عدوك وليس المحتل ، ولم يعد حزب أو فصيل يقوى على كسر التهدئة التي يخترقها العدو عشرات المرات يومياً ولم ينفذ شيء من بنود التهدئة والتخفيف من الحصار . أما في الضفة فلم تعد المقاومة تقوى على فعل أى شيء سوى الاستسلام والخضوع لإرادة القوى وهنا من المسؤول؟ فالتفكير بهذا السؤال سيقود قصار النظر للرد بسرعة السلطة الفلسطينية وهو تفكير حق يراد به باطل لأن الحالة تنطبق على شطري الوطن رغم أن السلطة لم يعد لها سيطرة على غزة. ولكن الإجابة ابسط مما يتخيل العديد ، فحالتنا هذه ما هي سوى ترجمة فعلية للفعل خلال انتفاضة الأقصي التي أنتجت لنا فئة تلهث خلف الألقاب والاستوزار والمواكب الوزارية والبساط الأحمر وجعلوا من الوطن قطعة مملوكة شخصياً لهم يمارسوا بها ما شاؤوا دون حسيب أو رقيب. فالضفة تحذر المقاومة من المساس بأمن الوطن ومصلحته العليا التي بمنظورها هو اتفاقيات السلام، وغزة تحذر كل من يمس التهدئة بأنه عميل وخائن ومتآمر على الشعب الفلسطيني.. فاين المقاومة إذن ؟ وأين الحل ؟ جملة من التعقيدات التي نحاول القفز عنها ولم نعد نمتلك سوى الترقب والانتظار لما ستقوم به رام الله من محاولات لكسر شوكة حماس المنقلبة حسب وجهة نظرهم ، وغزة ترد الصاع عشرة لكسر شوكة رام الله الخائنة والعميلة - حسب وجهة نظرهم - وما بين غزة ورام الله أصبحنا غرباء في وطننا ، وأصبحنا مضغة في فاه كل من هب ودب ليصبح مناضلاً ومجاهداً ويعتلي صهوة النضال ، بل وتمادت بعض العقول والكروش الخاوية المرتزقة الوظيفية والتي لا تعرف شيئاً عن فلسطين سوي اسمها من تصنيفنا لعملاء وخونة وعميل وخائن ، حسب وظيفته المنوطة به، وهناك من ذهب بعيداً وأبعد من ذلك وأصبح حاملاً لأختام التاريخ بيده وهو قزم نكره ووصل الحد بالبعض منهم من اصبح يخون التاريخ ومسيرتنا النضالية. أراجوازات الإعلام والمواقع العنكبوتية هذه الثقافة الكيبوردية التي أصبحت للإسترزاق الوظيفي الغير معلن ، فهناك أمثله تتغني بالنهود ليلاً وتبيع وطنية نهاراً ، يستثمرون صباحاً ويتكرشون بالوطنية ليلاً من خلف الكيبورد والفأرة . فالحقيقة كالعلقم لم تعد لدينا أمامها سوي الاحتساب لله من هؤلاء الذين جردوا الوطن من قدسيتة وجعلوه فريسة سهلة المنال للغربان الليلية الذين أصبحوا بليلة وعشاها مناضلين ومناضلات ومقاتلون ومقاتلات وشرفاء وهم تجار سقطت ورقة التوت عنهم وأصبحوا عراه لا يخدعون سوي من لف لفيفهم .. إنها ثقافة النعال التي أصبحت سمة لهم ولغة حوار دارجة كـ لسان حال العشرات من هذه الأراجوزات.. فما هو الخيار ألسلم والأصوب في ظل حالة الانعدام الشمولي ؟! وما هو مـآل هؤلاء ؟ سـامي الأخــرس

قوافل كسر الحصار....رسالة لمن يهمه الأمر

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد السروجي
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 18 سبتمبر 2007
الزيارات: 10

قوافل كسر الحصار...رسالة لمن يهمه الأمر !!

 

من مصر عقل وقلب العروبة والإسلام انطلقت القوافل والحملات الشعبية لنصرة أهلنا في غزة والمحاصرين منذ سنوات بسبب خيارهم الديمقراطي ،مسلمين وأقباطاً، برلمانين ونقابين، قضاة ومحامين،أساتذة وطلاباً، رجالاً ونساءً وأطفالاً، من كل ألوان الطيف السياسي المصري ، خرجوا في ذكرى العاشر من رمضان ليؤكدوا لمن يهمه الأمر أن روح وإرادة الصمود والتغيير والنصرة لم تمت بعد، وعلى الطرف الآخر يقف المحاصرون في لهفة وشوق في انتظار الدعم المادي والمعنوي من أخوة الجوار والعروبة والإسلام، وبين هؤلاء وهؤلاء تقف جيوش الأمن المصري ينتابها الألم ووخز الضمير لكنها وكما يقولون التعليمات ! تقف قيادات وجنود الأمن المصري لتمنع لقاء الأحبة والأشقاء في موقف تنزه عنه رجالات قريش منذ قرون ، منعتهم شهامة ومرؤة  وأخلاق العرب الأوائل! ليسجل للمناصرين بسطور من نور وللمانعين بحروف من قطران،ولكنها الرسالة التي يجب أن تصل.

شواهد ودلالات

** إصرار جماهير الأمة على ممارسة حقها الدستوري والقانوني والإنساني في التعبير عن رأيها

** حرص غالبية القواعد الشعبية والنخب السياسية والرموز الوطنية على أداء الواجبات الشرعية والمسئوليات الوطنية والمشاعر الإنسانية تجاه أخوة العروبة والدين

** تضامن معظم ألوان الطيف السياسي في القضايا القومية وهو تمرين عملي للتنسيق بين الأحزاب والنقابات والقوى الشعبية

** تعليق الجرس في رقبة القط ليعلم الجميع من يحاصر ومن يناصر

** عدم استقلالية القرار المصري وحساباته المعقدة والتي حرمته من ممارسة سيادته على أرضه

** ازدواجية وارتباك الموقف المصري تجاه الملف الفلسطيني والخلط بين الموقف الشخصي من فصيل سياسي"حماس" وبين شعب بأكمله

** الانفصام الواضح بين الإرادة الشعبية المصرية الأجندات الشخصية للنخبة الحاكمة

وأخيراً

كان من الممكن استيعاب هذه الفاعليات  بل واستخدامها كورقة ضغط على إدارة المشروع الصهيوأمريكي لتحقيق بعض المكاسب و تسجيل بعض النقاط ، لكنه الغباء السياسي الذي أصبح سمة بارزة لنظام ما عاد يتقن غير الفشل ... لك الله يا فلسطين ...

 

محمد السروجي

مدير مركز الفجر للدراسات والتنمية

مصر

  

  1. نظريات التحفيز
  2. ظاهرة الانتساب الباطل....دهيش مرات نموذجاً
  3. حوار الحضارة
  4. حوار الحضارة

الصفحة 60 من 258

  • 55
  • 56
  • 57
  • 58
  • 59
  • 60
  • 61
  • 62
  • 63
  • 64

المتواجدون الآن

59 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك