خواطر ونثر
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مروان المعزوزي
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 2804
في كل مرة أحس بالحاجة إلى تفريغ أفكار قديمة لتحل محلها أفكار جديدة..أجلس مثل هاته الجلسة المريحة آخذا قلما و ورقا أبيضا غير مسطر لأكتب و أدون.
و لأنني موجود هنا على هذا الكوكب بدون استشارة..بدون أن أختار ذلك..و لأنني تعلمت عدة اشياء دون أن أفهمها أو استوعبها..أجد نفسي دائما في تساؤل...و هذا شئ يمتعني..بل يضحكني حتى البكاء !.
لقد وجدت على هذه الأرض و أنا لا اعرف كيف..كل ما أعرف أن العرف الإنساني يردد أن هاته سنة الحياة : يولد الإنسان كما تولد باقي الكائنات عن طريق اتصال ذكر و أنثى..
لقد وجدت. و أنا لا اعرف شيئا..لا اعرف خيرا و لا شرا..و لا حقيقة و
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبدالمجيد تمراز
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 2841
بينك وبين قطار الفُرَص خطوة ونصف ..
وبينك وبين وقت وصوله دقيقة ونصف ..
تحتار بين الدقيقة والخطوة .. بين الوقت المتاح و بين ما تفعله ..
تُعيد حساباتك .. وتقول عندي دقيقة ونصف .. وأنا على بعد خطوة ونصف .. انتظــــــــــــــــــــــــــــــــ ..
تووووووووووت .. توت .. فات القطار ..
هكذا بعض الأمور في حياتنا لا تحتاج إلى الفلسفة في البديهيات ..
والمعادلة تقول : الوقت – التفكير = اغتنام الفرصة .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: علي عبدالقادر الثوابيّــة
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 3223
أخذت الكلمات تنداح من فمي معلنة استقرارها على أديم هذه الورقة، لا أعرف لماذا؟ وكيف؟.. ولكن أخذ القلمُ مكانه المعهود بين أصابعي.. أخذ يستجدي المِداد ليعلن معه ولادة هذه الكلمات.. كلما رأيت أو طرى لي ذاك المشهد الذي يعاودني بين الحين والآخر، أغلقُ عينيّ لأهيم في عالم غريب لا أدري من يقطنه ومن يقنن معالم الحياة فيه..
هذا المشهد بين الحين والآخر تتضح معالمه.. صورة تلك الأميرة الآتية من مكان قصي؛ تحمل بين يديها زهرة " ألوانها مزيجٌ من دمٍ وصفر وجه نُبأ صاحبه بمغيب محبوبته الى أبد الآبدين"، ما أن تعلن وقع أقدامها دنوها تبدأ مراسم
- التفاصيل
- كتب بواسطة: علي فقيه
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 2754
نفتقدهم عند طلوع كل شمس
نفتقد أنفاسنا..
لا وجه باسم
لاقلب يهديك دفئا
لا صوت يناديك هذا الصباح !
لا قهوة ..
ولا فطور ...
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد الحفيظ كورحيت
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 3292
بعد الزوال أطفال ورجال يشدون الرحال ليحجزوامقعدا بمقهى ينتظرون النّزال. يقضون الوقت في الحديث عن أسباب النصر والإنهزام عند"الإنتير" و"أمستردام". يعُدّون اللاعبين عدّا ويرددون أسماءهمفردا فردا. وسَرْدُ إنجازاتهم صار لهم وِردا.
يعرفون لون القميص واسم الزوجة والأبناء ووقت التمرين وكُلفة التأمين عن الرّجْل والرّجْلين ورقم النعلين.
في علم الكُرة كلهم يحاضر وفي وهمِ النُّصرةبماله يقامر.يتحدث عن فريقه المفضل بالكلام المفصّل. ولأنه بِه متيّم يستعمل ضميرالمتكلم: " جلبنا بعض اللاعبين وسنحوز النصر المبين" "أنا برشلونيأنا رِيالي لا شفشاوْني