- صفاء شوقي
- واحة الإبداع
- خواطر ونثر
- الزيارات: 3185
في ظل هذا السكون الذي يغمرنا بنشوة عجيبة
ولو ممزوجة بشجن و ألم دفين
نبحث من خلاله على بعض من السكينة و السلم
نحاول ايضا من خلاله ان نبعد انفسنا عن هذا العالم المرير
أن نعيش في خيالاتنا و عالمنا الخاص
أن نتنصل من هويتنا بل هويتين
لأننا نعيش في هذا العالم بشخصيتين
عند ذلك الجرف الصخري , وقفت والدمع يسطر صفحة ً اخرى لماض ٍ قــَضَمَ الأنامل واجتذب نواصي العمر الأزلي , مبعدا ً عن ذاك القــَدَرِ الذي اقتضيته على صـَدلِ النفس السوي , أنظر في الكتاب العشريني ، أقرأ ما ألفيته مخبأ بين اسطر الدهر السرمدي ، بين كل نـَفـَس ٍ جهري وطرف عين خفي ، نــُكـِتت هناك تغراتٌ وهفواتٌ هلى حد سواءٍ لشقي ، فأضحى المر يهمـِرُ القلب الأناني ، الذي ما ناهزته فرصة ٌ للسير في الطريق الكدر الملتوي ّ ، إلا وخاطب الأنا وأحكم الحسام وانقضى الأمر الجنوني ،
تسلق جدران صمته .
اعتلى فرس الذاكرة .
نظر خلفه ,
تمددت سنوات من
الحزن والجموح .
تقدم نحو الصور ,
كانت واقفة هناك بظلها , تداعب النجوم وتتخذ سدة السماء عرينا لها , تغزل التغاريد أحرفا على صفحة قمرها , تجمع قطرات البحر الساكنة بنَفَسِها , وتنثر عبيرا فوقه ليزدان بحسنها , وأنا أنظر اليها من ذاك الشق البعيد رغم جِوارِها, فلا يملك الطرف الا ان يرنو منها , ويقرع ابواب ملكها , فتتقطع به الاوصال ويذوب خجلا برقها , فأن تدركها الابصار وهي الشمس في كونها , ومن سلا منه فيرجع اليك بسحرها , لا تلقاه الجسوم العظام بكِبرها , فوطئها ثقيل و الفؤاد موسَعها ,
83 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع