خواطر ونثر
- التفاصيل
- كتب بواسطة: إسراء أحمد
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 2948
..} عَجَبِيِ عليكِ .. من أوراقْ
تُناجِيني .. أوْأُنَاجِيِكي
تُناديني .. بلْ أُنَادِيِكي
أمْ لعلَّه الشَّوقُ ..
يُنادي كِلانا ..
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مروان المعزوزي
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 3023
وجدت هاته الخواطر مكتوبة بخط اليد في الأوراق الأولى
الخالية, الموجودة في بداية إحدي كتبي الأثرية القديمة ..و هي مكتوبة من طرف شخص يُدعى’ سوفس الطائي ‘..نعم
لم يسمع أحد بهذا الإسم من قبل..لكن ليس بعد الآن..هو على ما يظهرأنه شكيم )أي
شاعر حكيم(..إنه أحد هؤلاء الشعراء
المغمورين الذين لا نسمع عنهم إلا بعد أن يُلبوا نداء الموت.
و ها أنا الآن أنتقي لكم بعض خواطره المتمردة التي تسخط
على الحب و الحبيب.
أنتِ يا حبيـبتي سمّ..
لكنه حلو المذاق..
فأنت امرأة..
لا تعرف كيف تحب
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمود طباسي
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 3364
مهلا أيها القبر البارد
يا أيها المخلوق الساكن الهادئ
يا بئر الأسرار الأمين
أنا لم أشيخ بعد وأكبر
ففي قلبي مازالت تتفتح وردة صغيرة
وأطارد ملكة الحقول الحلوة الجميلة
فالعواصف لم تسقط أوراقي بعد
وقلبي الطفولي المرح بعد لم يكبر
- التفاصيل
- كتب بواسطة: علي عبد السلام علي قابيل
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 2923
السياسة جزء من الفراسة ، فأن تكون فارسا هو من أعظم ما يكون ولكن عليك التحلي بصفة الكياسة وذلك لكي تستطيع ترويض ما يدور بذهنك من أفكار كانت سلبية أو إيجابية على حد سواء ثم تترك السلبية وتمتطي الفرس الإيجابي ولكن كن حذر .!
فالإيجابية كما أنها في متناول يدك طالما أنك تتحلى بالكياسة ، فهي أيضا جامحة شامخة لا تقبل الترويض .!
فقد تأخذك الدهشة ! حينما تري أحد الخيول العربية الأصيلة فهي ذات طابع خاص ونظرة خاصة ومهارات خاصة جدا وهذا ما قد يبهرك من الوهلة الأولى . وسرعان ما يدهشك حقا السايس الماسك بلجامها فهو من روضها وأدبها وقام عليها بالكياسة حتي تحلى بالفراسة وأخيرا لقب ( سايس ) .!
وأعتقد إعتقاد شخصي أننا إذا إستطعنا ترويض أنفسنا الجامحة ، للقبتنا أنفسنا بالفوارس .!
ومن هذا المنطلق يجئ إلى ذهني حديث سيدنا عمر بن الخطاب رضى الله عنه
قال : ( علموا اولادكم السباحه والرمايه وركوب الخيل . )
- التفاصيل
- كتب بواسطة: كلثوم جابر
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 2722
زرعت الشوك فحصدت الجراح....
بذرت الهواء فجنيت الرياح....
ارتقبت الليل فبقي الصباح....
لكم تمنيت أن تبدأ الافراح....
بدمي خططت كل الجراح....
كانت حروفي هي السلاح....
القلم أضحى كالسفاح....
فعندما خططت لجريمة قلمية....مسرحها بين كلمتين....القتيل فيها هو القارئ....والقاتل هو الكاتب....و أداة الجريمة هي القلم النازف....سبب الموت سيكون سكة قلمية....لكم أتتني هذه الفكرة