في ظل هذا السكون الذي يغمرنا بنشوة عجيبة
ولو ممزوجة بشجن و ألم دفين
نبحث من خلاله على بعض من السكينة و السلم
نحاول ايضا من خلاله ان نبعد انفسنا عن هذا العالم المرير
أن نعيش في خيالاتنا و عالمنا الخاص
أن نتنصل من هويتنا بل هويتين
لأننا نعيش في هذا العالم بشخصيتين
نعم شخصيتين
وأدوار قيست علينا وأخرى حاولنا أن نبلغها و ما استطعنا
ولن نستطيع
~ ~ ~
حين يخيم الليل و ينفرد كل منا بنفسه
يناجي خلوته و ربما وحدته
ولو وسط الملايين
يحاول و نحاول حينها أن نسترجع شخصيتنا الكامنة
الخجلة لربما او الخائفة من الاصطدام بصخور الواقع
نحاول أن نعيش في سراب خيالنا
خيالنا الذي يحلم دائما ويسبح في ملكوت السماوات
لكن العودة منه هي كانشقاق عن واقع ممزوج بأحلام جميلة
نتمنى لو بقينا فيه
نتمنى لو نحيا فيه على الدوام
~ ~ ~
الحب الذي نستنبطه و نحن نعيشه أو نحلم بمعايشته
الشعور بالسكينة التي ما بعدها سكينة
الشعور بانك مالك الدنيا
رؤيتنا للأمور بمنظور اخر
بنظرة كلها احاسيس و مشاعر نبيلة
الغينا فيها العقل الواعي
إدراكنا تجاوز أبعاد المعقول و سبح في أبعاد أخرى
أصبح يبدو له كل شيء ممكن و كل شيء مباح
لا صعب ولا ممنوع
هناك
يلهمنا الله
يزرع في أنفسنا الامل بان رحمته واسعة
شاسعة شساعة ما صنع
واكثر من ذلك
لندع اذا الابتسامة مرسومة على ثغرنا الحالم
تنطق عما عجز عن البوح به
ذلك الأنا بداخلنا
* * *



