خواطر ونثر
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مروان المعزوزي
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 2561
حبيبتي أنا عطشان..فمن رحيقك اسقيني
أحس بالخوف..ففي حضنك خبيني
ضميني كي أشعر بالأمان بين ذراعيكِ
دعيني أُبحِر إلى أنهار عينيكِ
اتركيني أسافر كالنحلة إلى أزهار خديكِ
اسمحي لي أن أشرب من كوثر شفتيكِ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حسين خلف موسى
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 3955
أنت نغمات تحلق فوق الرؤوس
لا يسمعها إلا العشاق.
أنت قطرة مطر لامعة براقة،
طيبة ومسكينة كقلوب الفقراء .
وأنا معول فلاح عتيق ،
أزرع حبا وبيادر،
أدخل عيون الصبايا كالنعاس
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ندى التميمي
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 3352
بلادٌ ...لم تضاهيها بلاد
على مر العصور والأزمنة...أو الأقطار والأمكنة
واليوم أضحت مكبلة بالقيود...وتخنق أصواتها تلك الحدود
تعيش بين المنطق واللامنطق،
خيراتها وثرواتها رهينةُ صفقة قُضيت بين هؤلاء وهؤلاء.
تحول التنافر فيها إلى تالف ..وكان الأستعمار من وضع حجر هذا التحالف
أما التكامل بات اقرب إلى التنافر..فهو جنح..مبتدع للعرفِ مخالف
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ندى التميمي
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 3134
حين تخْذِلُكِ المواطن..أبقى لك دوما أنا
كي أُظلكِ تحت ظلي..
كي لاتظلي وحيدة في ظل معترك الحياة..
وطنٌ أنا ..
حين الدروب تفرقت...وتشابكتْ
وبقيت يصلاك اللظى
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مروان المعزوزي
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 3175
"جاء زمن أخذ المرء فيه يحك جبينه..ومازال يحكه حتى اليوم " نيتشه (ما وراء الخير والشر )
هل أجلب لك كيسا لتحك به بكل راحة ? أم أقترض لك يدا برونزية لعبد من اثيوبيا ليحك لك بدل يدك ?
إن الإنسان لا يزال يحك جبينه حتى يظهر الحق و يزهق الباطل..حتى تخرج كل أدرانه الفكرية و أوساخه المعنوية !
لقد كان صادقا فيلسوفنا عندما قال ما قاله..لكنه مع ذلك أخطأ في ذلك اليوم عندما حك عقله بدل جبينه..فجُن من جراء