مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

خواطر ونثر

رحلة....

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد بدوية
المجموعة: خواطر ونثر
انشأ بتاريخ: 04 نوفمبر 2003
الزيارات: 6

                                        آتٍ إليكِ

 

    أنا آت ٍإليك .......أنا آتٍ

   فتهيئي لي.......لن أتأخر

   ولم لا آتي ... وليس بيني وبينك إلاّ هذه البحار والجبال والوديان وبضع كيلومترات من المستحيل .

   وماذا تساوي كل هذه أمام شوقي إليك

   وإيماني بك .......

   لاشيء يقف في وجه الإيمان ........

   تأكدي من هذا ..فالإيمان أكبر من كل شيء ..

   الإيمان أكبر .

   فلم لا آتي إذا.......

   أنا في الطريق إليك يا خير من تشد إليها الرحال

   ويا أيتها الحقيقة الخيالية والخيال الحقيقي

   ويا من اقتنعت بها دون أن أراها . . كل القناعة

   مقتنع أنا بك مقتنع .. ولا أطالب تفسيرا .

   أنا في الطريق إليك ...

   طويل.. هو الطريق ... وموحش...ومظلم

   وصعب هذا الطريق.........

   ولكنني آتٍ .. فكلما ساء بي الحال

    أشعلت اسمك على شفتي  

   فيصبح طريقي بكل ما فيه نزهه .

   منذ متى وأنا أمشي إليك يا ترى

    لم أعد أذكر ...........

   وكيف أذكر وقد ألقيت ذاكرتي منذ أن

   بدأت رحلتي هذه..

   فلم يعد لي ماض ولا تاريخ ولا ذاكرة

   كيف أذكر .. .وقد ضاعت وتداخلت  الأيام , وانعدم الزمن

   منذ بدأت الرحلة وصرت أنت العمر ...

   كل العمر ............  

إليك أمشي ... ياغايتي ومبتغاي ...

ويا بهجة طلّقت كل ما سواها لأذوقها يوماً ما

لم أرك بعد ....  ولكنك مذهلة ٌمذهلة ...

 لم أشتمّ عطرك بعد .... ولكنك شهيّة ٌشهيّة ...

لم أقبّلك بعد .... ولكنك لذيذة ٌ لذيذة ...

لم أرك بعد ....ولكنني أحبّك.

وأحب أن أمشي إليك ...ويكفيني الآن أن أمشي إليك...

امشي إليك...

وتشتد حرارة الشمس ...تدنو مني بغضبها ولهيبها ...

فأتصببّ عرقاً ...يغرقني عرقي ...فأشربه...أشربهُ دفعة واحدة...وأمشي إليك ...

ساقاي تؤلمانني وقدماي قد تآكلتا من طول ما مشيت...

يشتدّ أ لم ساقيّي يشتد ويشتد ...فأقطعهما ...

وأحبو إليك ....

أحبو إليك ....  نعم .... فلا شيء يمنعني من الوصول إليك

وساقاي ليسا هما الوسيلة الوحيدة إليك ياغايتي ..

ولا بأس إن فقدتهما فإيماني بك سيوصلني إليك ... ولو حَبْوَاً ...

ما زال الطريق طويلاً ...وأنا لم أقطع من هذه الرحلة إلاّ مترين مترين ضوئيّين وساقين  فقط ...!!.

ولكنني أزداد بك حبّا وإيماناً كلّما ازداد هذا الطريق طولاً

فليمتد هذا الطريق كما يشاء ...طالما أنّه لأجلك وإليك...

 

ليست دموعاً هذه الّتي تتدافع كأمواج على وجنتي ...

وليس دماً هذا الّذي يتدفق كشلاّل من جسدي ...

فأولهما اسمه ماء الحب ... وثانيهما شراب الشوق ..

وقد أدمنت منذ بدأت رحلتي شربهما ...

أتريدين الحقيقة ... هما أطيب ما يمكن أن يذوقه عاشق ...

وقد أدمنتهما ...

أنا آتٍ إليك ...يا من لا أعرف عنك سوى اسمك والطريق إليك ...

ولكنني مؤمنٌ بك ... وإيماني بك يكفيني ...

أنا آتٍ إليك بشوقي يا خير مجهول يُشتاق إليه

آتٍ إليك بتعبي ولا راحة لي إلاّ بك ...

بك يا ملهمتي ويا جنّتي ........  .

                                      أنا آتًٍ إليكِ .............

                                    

 

 

 

 

 

   

           

 

حـــلــم ويــقــظـة..

التفاصيل
كتب بواسطة: مريم الراوي
المجموعة: خواطر ونثر
انشأ بتاريخ: 03 نوفمبر 2003
الزيارات: 8

حلم ويقظة..

هل يمكن لك ايها المتألق حزناً ان تنام على ضفائر الليل,كي تزهر اقماراً عند ناصية الجرح المتجذر في أرض الهلاك والموت؟!!

هل يمكن لك أيها الساكن في أغنيات الربيع,ان تصمت قليلاً حين يناديك الوجع اليومي صارخاً بندائه الأثير ان لا حياة بعد اليوم للعابث؟!!

هل يمكن لك ايها الراهب في ديار الروح,ان تبعثر نور الامنيات نذوراً لبوابات السماء المغلقة إلا من مكان المفتاح الضائع في متاهات الحنين والشوق؟!!

فأخبرني الآن...

مالذي يمكن ان تفعله أيها المسكين,, وانت متورط حد اليقين,وانت اذ تنزف فتنزف باسماً ذكرياتاً ورياحين..

مالذي يمكن ان يجعلك تصمد أكثر,وانت لاتملك الغد ولاكف لديك لتحارب بها وتمسك بالسحاب المسافر مابين الشفق والمدى المتحجر؟!!

ضحكوا علينا,,صدقني,,قالوا سنرجع غدا,,فآمنا بهم,,وأخذنا كالمجانين نسير خلف السراب المتلآلئ كبرياءاً وعنفواناً زائفا..ضحكوا علينا حين إقتادونا ونحن في ريعان العشق الى حدائق النصر وميادين الحرية..اعدمونا ونحن احياء,أضاعوا اعمارنا ونحن نبتسم,,تقاذفونا الجرح تلو الجرح,ونحن ننشد بأعلى الصوت لذلك الفردوس..

هل تعلم بأن اصواتنا الان ماهي الا ابواق مشروخة الاعناق,قبيحة الأصوات,تفتقد لكل شئ,وتسقطنا معها في دهاليز الكذب وشعارات الخداع؟!!!

هل تعلم,,ان عيوننا معصوبة البصر,مكتومة الدمع منذ ان خطوا الجباه بإشارات الكره ولطخوا الوجوه بأسوأ وشم وجد على مر الصمت؟!!

وهل تعلم,وانت تعلم كل هذا,انهم باعونا ونحن كنا نحمي رقابهم وظهورهم؟!!

انتهى الكلام الان....لنضع القلم جانباً,ولنضع السلاح جانباً..

ولنضع كل الاشياء جنباً الى جنب..

لنمارس النسيان,ولنعتاد المضي بلا حب,وبلا وطن,وبلا ظل,وبلا قهوتنا الصباحية,ولا الشاي بقطعة السكر الوحيدة..

علنّا نصحو ذات حلم,ونرى رأسنا في السماء وجسدنا يداعب الأرض..

علّنا نرتل الأغنيات الحزينة بلا ذكريات وبلا دموع..

نور على قهر,وقهر فوق هم,وهم من وجع....

آآه لو يمكن لنا ان نسرد حكايتنا بدون رتوش وبلا حسرة,وبلا غصة,,نقولها هكذا كما هي بلا إحساس ولا أمنيات بالعودة لها ولا الرجوع لأحضان ذلك الغائب..بل,,عندها لن نشعر بالغياب,ولن نشتهي السراب ولن نؤمن بالصدف,ولن تجذبنا الأساطير وقهقهة الرجال عند الظهيرة امام مكاتب حجز التذاكر!!!

لن يغرينا شئ عندها,,سنأمل فقط حينها ان نسترد عمرنا الضائع,وعندها فقط,في لحظة الحقيقة,وهي ذاتها لحظة اليقظة,سنأمل ان نموت لنولد من جديد..أشقياء لكن بضمير,فقراء لكن بصمود,,بشر لكن بأجنحة من نور!!

 

مريم الراوي

إن كان التطرف دينكم فالتسامح عقيدتنا

التفاصيل
كتب بواسطة: سامي الأخرس
المجموعة: خواطر ونثر
انشأ بتاريخ: 02 نوفمبر 2003
الزيارات: 5

إن كان التطرف دينكم فالتسامح عقيدتنا

سامي الأخرس

أيها المارون على جراحنا ، والمارقون علي ابتسامة أطفالنا ، أقتلعوا ما شئتم من أشجار الزيتون ونخيل الفرات ، نصبوا حقدكم على جثثنا ، وتبادلوا الأنخاب من دموعنا ، أجعلوا ترابنا منتجعات لملذاتكم ، وأنهارنا مدافن لأرواحنا ، إزرعوا الإثم بصدورنا ، وأقتلوا زهرات الفرح في قلوبنا ، أطلقوا سهام تطرفكم لتسرق الروح من أجسادنا ، وتقتلع البسمة والأمل من بين شفاهنا ، افتخروا بتطرفكم بحقدكم المسموم ، فالحب يسكننا ، والتسامح سلاحنا ، نقاتلكم بإيماننا ، بتسامحنا ، بإنسانيتنا ، بأدميتنا ، نقاتلكم بعقيدتنا التي أمنا بها ، وتسامحنا الذي أرتوينا منه خيراً ، وحباً ....

هانت عليكم أرواحنا ، ونال حقدكم من سعادتنا ، فأشربوا منهما حتى تثملوا ، وتَطفئوا غل صدروكم ، فلن تهنئوا لأننا الأقوى ، والأنبل ، والأقدس ، لنا البقاء ولكم الإندثار ، لنا البقاء وإن غدت أجسادنا ، ولكم العار والخزي من الأجيال ، ستلفظكم أفواه الشرفاء الأحرار ، وتلعنكم صفحات التاريخ ..

مزقونا ... اقتلونا ... عذبونا ..احرقوا جثثنا .. وذروا رمادها بأنهار تطرفكم ، ووديان أحقادكم ، شوهوا معالمنا ستبقي صورتنا محفورة بالقلوب ، تضيء سماء التسامح ، ناصعة بيضاء تتلألأ تتوهج ، تُسبح وتُصلي ، سنزف إلي الجنان مع عروسنا ، ولن نبرح السماء ، ولن نغادر الأرض .. سترقص أشجار الزيتون طرباً ، وتتمايل النخيل أملاً  ، ستغني معنا موال الصمود ، وتغرد عصافير الصباح .... أغنية البقاء.

أيها المندثرون بغيظكم ، والمقتلعون من جذور حقدكم ، إنها حكاية التاريخ ، قصص تتناقلها الأجيال ، تبدأ بلن تمروا من هواءنا ، لن ترتوا من ماءنا ، لن تسبحوا في فضاءنا ،لن تُصلوا بمقدساتنا ، لأننا صامدون ، شامخون بتسامحنا ، بعزتنا ، بصمودنا وكبرياءنا ، لن تمروا أبداً بتطرفكم وحقدكم .

مزقتم أوطاننا .. شتتم أرواحنا ، انتزعتم من أجسادنا الآهات ، وهيهات هيهات أن تنتصروا ، هيهات هيهات أن تعلو كلمتكم ، هيهات هيهات أن ترقصوا على جثثنا ، هيهات هيهات أن تسلم لكم أرواحنا ...

أفادكم ستكبلكم ، أحقادكم ستقتلكم ، تطرفكم سيرتد إلي نحروكم .. فأنتم الماضون ونحن الباقون ، أنتم الملعونون ونحن الممجدون ...

ستصرخ أرواح شهداءنا ، وتنبت أزهارنا ، وتتفتح ورودنا ، ستغني فوق أحقادكم أغاني النصر ، وأهازيج التسامح ، ستردد قصائد العزة ، لن تمروا .... لن تمروا ....

فإن كان التطرف دينكم .... فالتسامح عقيدتنا وقصيدتنا

سامي الأخرس

1/8/2007

 

تطاردني الأفكار

التفاصيل
كتب بواسطة: نجلاء محمد
المجموعة: خواطر ونثر
انشأ بتاريخ: 29 أكتوبر 2003
الزيارات: 6

إلى بغداد

قالوا فيك ياجميلتي وقالوا

ونسجوا من صمودك قضية

وهاجر موج البحر بجمال عينيك

ثم قال بأنًك صبيةٌ غبية

أبحرت في زمن تآكل الكرامة

ودخلت حدود غرابة العنجهية

وماعرفوا ياهادئة النُجيمات

أنكٍ أجمل زهرةٍ بريًة

وأنكٍ من عصرٍ ثلجٍيٍ دافيء

كتبته الأشعار الوطنية

فيا لغبائهم ويالروعتك

حينَ تساميتِ زنبقة بريًة

هامت على نهر الفرات بحلًةٍ

أغاظت كل الأشعار الغربية

سنعودُ لقصتكِ الحزينة يافتيًة

منذ أن أنجبَ الشعرُ مقلاعاً وخيمة

منذ أن أقسمَ البحر بعلوٍ هامتكِ

وبهمس  الشمس في غروب الشاعرية

ومنذ أعلنت الأغصانُ حدادهاا

وتساقطت زهورهاا الأُقحوانية

نعم كم لامك موج البحر

ثُم أقسمَ بضفائرِكِ  العربية

وستجثو حتماً شطآنه

تلثُمُ أحلاماً وردية

يحملهاا طفلك في زَهوٍ

يعزفها ألحاناً شرقية

وسيُهدم حكم من وصفوكِ

باالوهم في عصرِ الواقعية

فأهملي وهمُهُمُ سيدتي

فاالأوهام تُحطٍمها الشرعيًة

و كان لي وطن !!

التفاصيل
كتب بواسطة: ندى محمود
المجموعة: خواطر ونثر
انشأ بتاريخ: 21 أكتوبر 2003
الزيارات: 7

حيث العشب الأخضر كنا ... حيث تلال الربيع الندية كنا .. كانت حياتنا .. بسيطة .. هادئة .. هانئة .. كنت آنذاك طفلاً في الخامسة .. كنت غالباً ما أسمع صوت مناجل الفلاحين تضرب تراب الأرض فتفوح منها رائحة العراقة .. تلك الرائحة التي لازمتني سنيناً طوال .. و رغم أني كنت دائماً مشغولاً باللعب و اللهو في التلال و المروج إلا أنني لا زلت أذكر كيف كانت تلك الخراف الصغيرة تلهو في المرعى و كيف كان صاحبها يقودها جماعات إلى مزرعته الصغيرة ... و أنا أراقب المشهد من بعيد ... يا الله كم كان رائعاً !! كانت أمي تقول دائماً : " هذي بلدنا و هذا خيرنا .. ما بدي إياك تتنازل عن شبر من أرضك و لو لآخر نقطة من دمك .. يا ولدي " .. ما زالت كلمات أمي تدوي في أذني كالصداع .. لن أنساها ما حييت ... و الآن .. و احسرتاه ... واحسرتاه !! .. لو أنك تأتين يا أماه لتري ما حدث ؟؟! .. لقد فرطنا و انتهى الأمر ... و لكن لم يكن ذلك بإرادتنا بل كنا مجبرين على ما نفعل ... أماه .. لو تعلمين كم بكيت .. حين تركت المنجل !! .. حين تركت الحقل !! حين حزمت الأمتعة و أقفلت بيتنا بالمفتاح .... هاهو ذا المفتاح يا أماه ... ها هو ذا بيدي ... الآن ماذا يفيد يا أماه ؟!! .. أنا أعلم أنه لا يفيد شيئاً و لكني ما زلت متمسكاً به .. ساظل حافظاً له .. سأورثه لأحفاد أحفادي من بعدي يا أمــــــــــــــــاه .. فهو الكنز و هو الورثة الثمينة التي لا نستطيع التخلي عنها و لو لآخر نقطة من دمي .. أمــــــــــــاه ... نامي قريرة العين .. فالأمانة بيد أمينة .. الآن .. أنا رجل مسن قد تجاوزت الستين و لي أبناء و أحفاد و عزوة و لكن ... ليس لي وطن !! ... كان لي وطن .. أما الآن .. فأنا ضائع .... بين ثنايا زمن أغبر !! أيريد العالم أن يقنعني بان هذا المكان الموحش الصغير الذي لا يساوي شيئاً هو وطني ؟؟!!! لا و الله .. خسئتم أيها الأنذال .. خسئتم أشبـــــــاه الرجال !! ... هذا ليس لي بوطن .. وطني كان هناك .. هناك حيث المروج الخضراء و التلال الوردية .. هناك حيث القرنفل .. البنفسج .. حيث النرجس ... هناك حيث المنجل .. حيث الطابون ... رائحة العراقة ... حيث شمس تسطع بلا قيود .. حيث قمراً ينير السمــــــــــاء بلا حدود !! هذا هو وطني و لن أرضى بغيره وطنا ... أمـــــــــــــــاه ........ عجزت الكلمات عن التعبير ... و فاضت المقل بدمع غزير .. فاتركيني أموت ها هنا قرير .. رغم أني كان حلمي أن أموت في وطني .. و أدفن تحت ترابه ... تحت قمره المنير .. أماه .. اتركيني .. اتركيني ... أعبر ...... حتى و إن عجز التعبير !!!

  1. حبيب...ام أب... ماذا افعل؟؟؟
  2. كيف ماتت قلوبنا.........؟
  3. لك وحدك
  4. :: مُعلمي ومُرشدي ::

الصفحة 90 من 146

  • 85
  • 86
  • 87
  • 88
  • 89
  • 90
  • 91
  • 92
  • 93
  • 94

المتواجدون الآن

141 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك