فن تشكيلي
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سناء الخراز
- المجموعة: فن تشكيلي
- الزيارات: 15
رأيتك فاحمر وجهي
سمعتك فزاد حبي
فأين أجدك؟
سمعت همساتك فاطمأنت
صرت كل ماأملك
وأصبحت جزءا مني
الأحلام تناديك
فأين أجدك؟
هل أنت حقيقة؟
أم وهم يرافقني؟
أراسلك ولم أنساك
صرت كل ماعندي
ولا أستطيع نسيانك
والقلم لن يكف عن مراسلتك.....
- التفاصيل
- كتب بواسطة: الزوبير الطابق
- المجموعة: فن تشكيلي
- الزيارات: 14
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبدالعظيم الضامن
- المجموعة: فن تشكيلي
- الزيارات: 14
مهرجان الدوخلة بسنابس
افتتح يوم الأحد الماضي في مدينة سنابس بمحافظة القطيف مهرجان الدوخلة الثاني ، بتنظيم لجنة التنمية الإجتماعية المحلية بسنابس ، وقد استمر المهرجان لمدة يومين مليئة بالفعاليات الترفيهية والثقافية والألعاب الشعبية ، وتضمن المهرجان معرضاً للتراث الشعبي والحرف اليدوية والمعرض البحري ، وتم عرض مسرحية للأطفال في اليوم الأول واستضاف المنلوجست علي مهنا من البحرين في اليوم الثاني .
ومن ضمن الفعاليات مرسماً للأطفال ومعرضاً للخط العربي ومعرضاً للفن التشكيلي ومسابقات ثقافية في قس النساء ورياضية في قسم الرجال .
وكان الحدث الأبرز في المهرجان ، تم تدشين مشروع أطول لوحة جماعية في المملكة الذي يشرف على تنظيمها الفنان عبد العظيم الضامن ، وتشمل تراث وتاريخ المملكة ونهضتها وثقافتها ومكانتها بين العالم لنشر ثقافة المحبة والتسامح والسلام .
وقد اشترك في هذه اللوحة معظم فناني المنطقة الشرقية في عمل جماعي إبداعي، ليشكلوا أجمل لوحة جماعية في المملكة ، تم تنفيذها حسب جدول زمني من برنامج المهرجان ، وبعد يومين من المهرجان ، سوف يتم استكمال الأعمال وفق برنامج قد أعد مسبقاً للعمل الجماعي ليتم تجميع الأعمال كلها بعد استكمالها ضمن الإحتفالية الكبرى بإنجاز العمل في المهرجان الصيفي للجنة السياحية للمنطقة الشرقية على واجهة كورنيش الخبر .
· الفنانين المشاركين في المرحلة الأولى : مؤيد المنيف من الجوف ، ياسر الشايب و علي الحسن من الأحساء ، صديقة المهدي من صفوى ، علاء الداؤود ، أسيا شاخور ،آيات وريم آل هلال غدير بابان ، ومجد الحكيم من سيهات ، مريم مغيزل و حنان المحسن و زهراء وزينب حسن آل طلاق ، جاسم الضامن و صالح اليوسف من سنابس ،عبود السلمان من سوريا ، زمزم وماريا عبيدان من القطيف ، حسن مداوي الشهري من الجبيل، زهراء وريحانة آل محمد حسين من تاروت ، ومفاجأة المهرجان الأطفال الموهوبين : عبدالله ومصطفى أحمد الراشد ، مصطفى وأحمد الشطي ، حسين الزاير ، حسين آل سالم .
· وقد تم تخصيص لوحة جدارية للجمهور للتعبير عن مشاعرهم تجاه المهرجان ، بالتوقبع والرسم لتنضم ضمن اللوحات التي سيتم تنفيذها .
عبد العظيم محمد الضامن
المشرف العام لمشروع أطول لوحة
e.mail:
- التفاصيل
- كتب بواسطة: يوسف شغري
- المجموعة: فن تشكيلي
- الزيارات: 15
منهل العيسى: رؤية انطباعية تبشر بفنان ملون متميز
بقلم: يوسف إسماعيل شغري
لفت الفنان الشاب منهل العيسى نظر أساتذته في كلية الفنون الجميلة بدمشق فقد بدا واضحاً موهبته الغنية ومقدرته الناضجة أثناء دراسته في الكلية وذلك بعد أن خاض الفنان العيسى تجربة مريرة مع المرض حيث أصيبت عيناه وكاد أن يفقد بصره وتلك كانت إحدى مآسيه فالفنان يعمل عادة بالتوافق بين بصره ويده ولما ضعف بصره ذهب للعلاج في موسكو على يدي طبيب العيون الشهير فيدروف الذي عالجه بالليزر ونجحت العملية نجاحاً خارقاً وكأن الله أراد للفنان أن يشعر بنعمة البصر بعد أن عانى إلى درجة خطيرة من ضعف بصره وعندما عاد لدمشق يدرس في كلية الفنون الجميلة كان فرحه بالرؤية واحتفاله بالضوء واضحاً في أعماله بحيث لا يخفى على احد . وبدأ منهل الطالب منهل العيسى يكتسب ثقة أساتذته ومتابعتهم وخاصة د.نزار صابور الذي تابعه بالنصح والعلم وخصوصاً أن أستاذه قد حصل على الدكتوراه من موسكو فكانت صداقة الأستاذ لتلميذه واستفاد العيسى إلى حد كبير من تجربة أستاذه لدرجة لا تخفى على المشاهد الذكي . فتأثير الأستاذ صابور يبدو واضحاً في عدد من لوحات الفنان العيسى ويأتي اليوم معرض الفنان العيسى الأول بعد تخرجه في كلية الفنون الجميلة بدمشق بدرجة امتياز من قسم التصوير ليكرس فناناً ينفتح أمامه أفق الفن الرحب واسعاً في ساحة الفن التشكيلي في سوريا.
ومما يلفت النظر أيضاً أن معرضه الأول يقام في إحدى أهم صالات العرض التشكيلي في دمشق وهي صالة السيد التي تقع في وسط العاصمة السورية في منطقة الطلياني والتي تديرها سيدة مجتمع مثقفة فنياً معروفة في الوسط التشكيلي السوري هي السيدة الهام السيد التي فعلاً لا تقبل إلا الأعمال الفنية المبشرة ذات المستوى العالمي حيث استضافت العديد من الفنانين العرب المشهورين عالميا مثل عمر حمدي "مالفا" واسعد عرابي وطارق مرستاني وضياء العزاوي وغيرهم كثير ..
يعرض الفنان منهل العيسى لوحاته الخمس والعشرين وهي من القطع الكبير والمتوسط . ويعتمد الفنان بشكل رئيسي على لون واحد يسيطر على اللوحة ونجد بقاياه أو مساحات كبيرة منه في خلفية اللوحة أو نراه يتعامل مع ضربات ريشته أو المساحات التي تمدها سكين الفنان المرهفة التي تخلق ملمساً مختلفاً و"تونات" درجات لونية لا نهائية مع الألوان المتضادة ويغرم الفنان على الأغلب باللون الأزرق ومشتقاته أو البنيات التي تسيطر في بعض اللوحات القليلة على خلفية اللوحة . ويأتي لون الخلفية المسيطر كلحن بصري رئيسي ينوع الفنان عليه حالاته الرقيقة المختلجة بمساحاته اللونية المرهفة التي تسبح في فضاء اللوحة لتشكل الكتلة الرئيسية التي تمتد بشكل سديمي على الأغلب مما يذكر بالمدرسة الانطباعية التي احتفلت بالضوء وانتشاره على الموجودات وهذا ما نجده في لوحات الفنان منهل العيسى ، حيث تمحى التفاصيل بسديم اللون المعالج حتى يفقد في أحيان كثيرة هويته فلا يتضح فعلاً هل الأزرق أزرق أم رمادي . وربما يكون ذلك أحد النقاط التي وقع فيها الفنان الشاب الذي يقع في رماديات اللون في بعض لوحاته حتى درجة فقدان هوية اللون الذي يعمل عليه . ولا يعتمد الفنان العيسى عادة على دسامة وكثافة اللون بل يمدد اللون عادة حتى ليظن المشاهد غير المدقق بأن الفنان إنما يستخدم الألوان المائية وهو بالطبع لا يفعل ففي لوحاته حس مائي رقيق مرهف .
ويصور الفنان العيسى عادة الإنسان أو مجموعة من البشر أو المدينة بطريقة أستاذه الدكتور صابور وهناك دائماً المرأة والرجل جنباً إلى جنب في لوحات العيسى . انه ينبهر بشاعرية العلاقات الإنسانية المرأة إلى جانب الرجل , أو يتأمل طويلاً في الحشود البشرية حيث حيوية الحركة والحميمية في تصويره للإنسان . ولا يعدم المشاهد كذلك هذه الحميمية في لوحاته عن المدينة بنوافذها التي تضئ بالضوء الأزرق أو الأصفر . أن لوحة الفنان العيسى تبشر فعلاً بولادة ملون متميز ربما بعد أن يتخلص من الرماديات القاتلة لقوة اللون الذي تحفل فيه بيئتنا المحلية حيث وضوح هوية اللون وخصوصاً بعد أن يغسل المدينة وأحياءها المطر وتشرق الشمس القوية فتبهر قوة اللون عادة عين إنساننا الذي اعتاده زخم اللون واضح الهوية البعيد عن الرماديات .
وربما يكون الفنان منهل العيسى مكسب للمدينة الغافية على شاطئ البحر الأبيض المتوسط "طرطوس" وهي الميناء الهام الثاني في سوريا على البحر بعد عروس البحر المتوسط " اللاذقية " ومدينة طرطوس فقيرة فعلاً بالفنانين التشكيليين فلا أسماء معروفة في هذا المجال إلا القليل أمثال الفنان غسان جديد .. ولد الفنان منهل عيسى في طرطوس عام 1969م .
وأخيراً فلا شك أن معرض الفنان الشخصي الأول هذا هو فاتحة للفنان .
عن صحيفة( اليوم ) السعودية العدد8032
- التفاصيل
- كتب بواسطة: يوسف شغري
- المجموعة: فن تشكيلي
- الزيارات: 13
شخوص مدينة العجاج
توثيق هام لفناني مدينة الميادين
يوسف إسماعيل شغري
انتشرت في الآونة الأخيرة محاولات عديدة لتوثيق الفنانين التشكيليين في سوريا وفي مناطق منها وكذلك في بعض الدول العربية على المستوى القطري أو العربي ككل مثل محاولة الفنانين السوريين محمد حسام الدين و حسان أبو عيا ش بسلسلة " فناني سوريين" و التي تعاني من مصاعب مالية ، وتجربة سعد الله مقصود في " قاموس الفن للجميع" و كتيبات الفنان السعودي عبد العظيم الضامن " فنانون سعوديون" والتي كان آخرها كتيب عن الفنان إبراهيم النغيثر إلى التجربة الهامة للفنان السعودي عبد الرحمن السليمان " مسيرة الفن التشكيلي في المملكة العربية السعودية" والذي يعتبر بحق مرجعا توثيقياً هاماً للفن التشكيلي السعودي على تجربة مصرية يجري الإعداد لها على المستوى العربي.
ضمن هذة الجهود يندرج مؤلف الفنان السوري "عبود السلمان " "شخوص مدينة العجاج " و الذي وثق فيه لمدينة الميادين و لفناني مدينة الميادين الواقعة على ضفاف نهر الفرات الخالد في محافظة دير الزور. في " شخوص مدينة العجاج يتدفق قلم عبود السلمان حباً وعاطفة فياضة لمدينة الميادين مسقط رأسه و مرتع طفولته وصباه ولناس تلك المدينة البعيدة عن صخب العواصم والمدن الكبرى.
يقع الكتاب في ثلاث مئة و اثنين و خمسين صفحة من القطع الكبير و هو من منشورات دار معد للطباعة و النشر. قسم المؤلف كتاب إلى سبعة أبواب رئيسة استهلها بما يشبه التقديم ثم الإهداء و في الثالث : الميادين مدينتي ، روح المدينة القديمة ( حوار الفنان مع جمال الطبيعة ) و الرابع : حضارات على ضفاف الفرات " الرحبة- بقرص – داليا – الصالحية – ماري " و الخامس عمارة على ضفاف الفرات " معماريو قرى الطين- فنانو الأمس و اليوم " و السادس : جماعة فناني الميادين – فنانون من الفرات " و السابع : مشاعل مضيئة على الدرب"بيبلوغرافيا" ثم يختم بالعين العاشقة " أسماء الفنانين المشاركين في مخطط البحث".
في البداية و فيما يشبه المقدمة يثبت الكاتب قصيدة لسعاد شهاب و يهدي عمله الى كل من صالح الراوي و السيدة كاترين الراوي و د. سطم الراوي و الفنان زياد الراوي ثم يتبع ذلك مونولوج شعري متدفق بالحب للكاتب . وفي حوار الفنان مع الطبيعة يقدم الفنان المدينة وشخوصها لينتقل بعد ذلك إلى بحث موجز في جغرافيا المنطقة و تاريخها الثري و الحياة واليومية و العادات والتقاليد الاجتماعية و خاصة في سنوات الثلاثينات معتمداً على مرجع " كتاب الميادين مابين الماضي و الحاضر " لعبد الرزاق الحمد ثم ينتقل إلى الأوابد والآثار الموجودة في المنطقة مثل الحبة و الشيخ انس و الشيخ شبلي و الشيخ سريج و مسجد عين علي و بقرص . دالية القوارية و ترق ( العشارة ) و الصالحية و تل الحريري ( ماري )حيث يصف المدينة و القصر و الزقورة و معبد عشتار و معبد شمش و معبد هبنهورساغ و معبد داغانو ومعبد معنينيزازا. و ينتقل المؤلف الدراسة العمارة على ضفاف الفرات لقرى الطين ، ويتحدث بعد ذلك عن تسلل الاسمنت إلى العمارة.
كل الفصول والأبواب السابقة قصد المؤلف أن تكون خلفية تأثر بها فنانو تلك المنطقة بعمق و هي ما شكلت ما سماه المؤلف " شخوص مدينة العجاج" وقد حاول الفنان عبود السلمان أن يجمع كل من اشتغل بفن الرسم
بغض النظر عن المستوى الفني فيجمع نفسه والفنانة عتاب حريب و الفنان الكبير إسماعيل حسني إلى جانب رسام صور شخصية ضعيفة التنفيذ هو أحمد الجاسم أو معلمة رسم ترسم مواضيع ساذجة ( على الأقل عملها المصور في الكتاب)مثل بشرى الدخيل ألخ ..لقد قام المؤلف بالتوثيق لثلاثة و أربعين فناناً و فنانة جميعهم من الميادين ، وحشد الكثير من الكتابات الصحفية و الأشعار في تقريظ أعمالهم أو شخوصهم . فمع الجهد الكبير و الحب و العاطفة المتدفقة وما يبدو لي المعرفة الشخصية " لشخوصه " تتأثر موضوعية البحث و يتحول الكتاب إلى احتفالية بالمدينة و الناس الذين عرفهم المؤلف عن قرب . و لا بد أن نقول أن تأليف أو إعداد سفر بهذا الحجم لهو جهد يشكر عليه المؤلف فعلى الأقل قام بتوثيق شخصيات هامة وغير هامة عملت في الفن التشكيلي بما توفر لديه من وسائل . و لو رافق هذا الجهد الهام الأناة والصبر و الموضوعية التي ينبغي للكاتب التحلي بها لأتى الكتاب بفائدة أكبر .
ولا بد أن نشير أخير على سوء طباعة الصور و خاصة صور الأعمال الفنية حتى ضاعت معالم معظم اللوحات و يبدو لي أن الكتاب لم تتم مراجعته لغوياً ففيه للأسف الكثير من الأخطاء النحوية و يكفي أن نورد أن الأخطاء وجدت حتى في بعض العناوين مثل ( عاشقوا الفرات ) على غلاف الكتاب و الصحيح ( عاشقو الفرات ) بدون ألف التفريق . و(فناني مدينة الميادين ) ( صفحة 61 ) و الصحيح ( فنانو مدينة الميادين ) . و نستغرب في النهاية من كتاب عن فناني الميادين إغفال اسم فنان هام مثل الفنان المعروف أنور الرحبي .
عن صحيفة ( الأسبوع الأدبي)