فن تشكيلي
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سوريا
- المجموعة: فن تشكيلي
- الزيارات: 21
مقالات في التشكيل العربي
سيرة ونقد(1)
بقلم عبود سليمان
كاظم خليل
سورية
(قلادة بحرية ولونية وجنون تشكيلي لايعرف الغياب )
كنت طفلا وانااقرأ نار القصيدة التشكيلية للفنان التشكيلي العربي السوري (كاظم خليل ) بمزيج من الجدية والتلقائية وانتباه في ركبة موج البحر الابيض المتوسط والقماسة التشكيلية التي يحرص عليها الفنان عبر مسيرة احلامه اليومية حيث فاتورة الايام وخيول البكاء المدمى بثمار التعب ،مع مايحمله القلب من اوجاع ،عبر حقول الدم والحزن والحب ،حيث الراحلون الى قاع احلامهم وخرافاتهم واقاويلهم (عبر تخطياته الغرافيكية التي رسمها بالقلم الريشة والحبر الصينيي وعلى الورق لمطبوعات جريدة الاسبوع الادبي الصادرة عن اتحاد الكتاب العرب بدمشق ومجلة النقاد الصادرة عن دار الريس ببيروت لاعوام سايقة )حيث تمد الاسود والابيض على خارطة الوجدان والهم ،كذلك ماعرفه الاحساس بقوة الدفق والانتشاء حيث الافكار طليقة وحيز المكان بنفس قدرية قوة الاحساس مع ،من لايعرفون الاذلك الوجه اللوني العجيب الذي يحرص عليه الفنان إلا في رسمه لذلك الفلاح الجميل والذي عرف تشققات تلك اليد المعطاءة بحنو شديد حيث التين والزيتون والتبغ والتنباك والتفاح والالم والقهر المشبع بالاطياف والتشهي والتشخيص وغيمة الضوء المرسومة بجنون منفلت الابروح المبدع الفنان والرسام (كاظم خليل ابن الساحل السوري الجميل )وبمزيج من توابيت القهر والاحزان ينفلت اللون الى طاقات هائلة من التشظي والانفلات والغيمات اللونية التي لاتعرف الا غربة الداخل في عشق اطيافه الادمية التي تشكل كل هواجسه اللونية وحضوره التشكيلي في خارطة التشكيل السوري الحديث والمعاصر ،انه الفنان الذي يشبه قرنفلة حطب الذكريات التشكيلية في لاذقية العرب والساحل الفنيقي ، عندما لاينغلق باب الفضاء على العالم المدهش . في انسانية الفن الجميل .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبود سلمان
- المجموعة: فن تشكيلي
- الزيارات: 19
حازم الزعبي
(فخاريات وخزفيات من طين صخر النواح والابداع والفرح الابدي )
بقلم الفنان عبود سلمان العلي العبيد
على جثة الورد والجذور الأولى لإنسان هذه الأرض المعذبة، وعبر قامات الصباحات الحنونة تنغرس المحبات، بطين الفراق والشواء ومن تورط في عشقنا الأدمي لتلك ( الآنية )التي أتقن الفنان الخزاف العربي الأردني (حازم الزعبي ) من السيطرة على آلية الإبداع فيها وذلك بالسيطرة على دولاب ذلك القرص الدوار بعد مراقبته الدقيقة لقوانين هذه الصناعة اليدوية ، ومن ثم اكتسب مهارة إضافية خلال دراسته لفن الآنية في كلية الفنون ببغداد والتي كشفت له عن خامات وأدوات جديدة لاتعرفها أسرته.
خاصة وأن الفنان (حازم الزعبي ) ينتمي إلى اسرة كانت تعمل في صناعة الجرار والخوابي والأواني .. من إخوته المبدعين اذكر من اعرفه عن قرب الفنان بلال الزعبي و الفنان جمال الزعبي وغيرهم.
قال لي (حازم الزعبي ) ذات يوم عند ما التقيته وعرفته ( بغاليري أتاسي بدمشق ) عام 1994م ، "من طين الماء والتراب افتح نافذة للحياة وطيور الغياب" .
ومن اغلال الوقت الثقيل أقرأ الملامح والمميزات لفن (حازم الزعبي ) على مويتفات وتمائم الروح الشرقية للإبداع والفن الإسلامي النابع من فلسفة سمو الإجلال, سلم العاطفة من تاريخ الأنباط والبتراء وجرش وعجلون والكرك والرمثا وإربد وجذور الفن العربي في قصر عميرة والأمويين ، ومن قصص وحكايا وادي رم والبحر الميت وحضارات الأوليين لجنوب الأردن والبادية الشامية وسطوح القبائل وأبراج التلال البرية حيث ضخر النواح والحدو والقصيد وروث الإبل والنساء الحالمات بالنقاب والحب . والزخارف الموشاة بالحنة والوشم والخلخال والأقراط وجرار الماء والدلو والفارس الشهم وتاريخ الأبطال المياميين، تبقى تقنياته المرسومة على النقش والأسرار والعلاقات الجمالية التي تتفجر بالأغنيات والشبابيك والزهو وكل ماهو تجريدي، في تفاصيل حارة ذات طابع هندسي له جذره الزخرفي ذو الحد القاسي، المحفور بعناية فائقة، وتجريدية مستحدثة ذات حس.
تكاوين زخرفية وحروفية مشرقة ومبدعة، ‘نها خواص التجربة التي تنطلق من عمر المناديل المغبرة بالبكاء وأحلام النساء الأميرات الحالمات بعيق عتيق.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبود سلمان
- المجموعة: فن تشكيلي
- الزيارات: 20
كلما وقفت أحصي شبق المسافات المجنونة إلى الفن التشكيلي العربي المعاصر، وجدت روحي تهفو إلى استصدار الحب ببطاقات المعايدة الحنونة التي تذهب الى ذلك الفارس التشكيلي، الذي عرفته عن قرب برياض نجد (عاصمة العرب الثقافية فى تاريخية شبه الجزيرة العربية ) ذات يوم وأمسية بفندق الخزامى ومعهد العاصمة النموذجي بالرياض، وقد جمعتنا المناسبات التشكيلية القليلة هنا, هو والناقد العربي الطليعي (عز الدين نجيب) والفنان والناقد اللبناني (فيصل سلطان) ومعهم الفنانة الرائدة باقتدار (منيرة الموصللي ) من المملكة العربية السعودية والفنان الدكتور ( محمد الرصيص ).
وجدت نفسي أمام شخصية فذة في التشكيل العربي الكويتي الحديث، بقوام ( الفنان والباحث الجمالي عبد الرسول سلمان ) وسط علائق من ممن أثروا صدأ الاذهان الآسنة ببريق إشراقاتهم الإبداعية سواء عبر الكلمة المكتوبة أو عبر اللوحة التشكيلية المرسومة بخواطر من يجلو الغبار عن روح الكسل والتقهقر عبر الممارسة والأمواج, والإرتحال بالمفردة واللون, والمجازفة والاكتشاف والتقدم والاتصال والامتلاء، لتفيض النفس بالوجع والوهج والتأمل، والفرح والتجدد والتطلع، راسماً عوالمه كحالة ابداعية، كل هذه الملونات المخضبة بألون ماء السحر, وأمتار اللذة التي تغرد للوطن, ونظارته السابحة بشط العرب, وجسد لبغيمة العاشقة لمياه الخليج العربي, وقد أشرقت في أعماله وكأنها الدموع الزرقاء، التي تهمس بالمشاعر وجنون انفلات اللون عن منمنمات سدو أعماله الأولى, وزخارف فساتين النساء الحالمات بأجنحة الأحلام على سريالية الميزان الكوني, حيث كهف المعرفة القابع منذ الأزل، وأعوام فوران الدم التشكيلي، ومن ينطح وحشة المسامات التصويرية، لتنهض أحبار النشوى العاشقة.
وباسم الفن والعنفوان وعيون الأطفال التي تقدر الجمال وحده، لازال فناننا (شيخ ) التفاصيل الحارة من الإبداع في كويت (نبض الروح ) التي منها لايفارق عشق (شيخنا التشكيلي ) عندما يغسل عنييه كل صباح بأراجيح الفرح والحنو والتعب والألوان والكتابة ((حيث أبدع الكثير في الكتابة الجمالية لفناني الكويت الرائعين من كتب وأبحاث ومقالات ودراسات تشكيلية، لاتوازي بحجمها إلا صندوق المشاعر، راسماً لليل قصائد شريدة، قد تتوشح بابتهالات جديدة مع توأم سامر أفكاره الابداعية في (قطر كالفنان يوسف أحمد ) الذي من زذاذ الأشعار يحاور صفرة الصمت والجنون في مقلة الذبول والأمطار الساحلية لأغاني الغواصيين والصيادين، والسفن التي تسوقها الرياح والقصائد كالبخور والشعور, وماتخلعه الهموم من داخل الصدور، تهيجياً لحلمه التشكيلي.
مازال شيخنا الجميل (عبد الرسول سلمان ) والشاب في عمق الحركة التشكيلية الكويتية المعاصرة ، يتهجى صوت الرحيل والأبحار, وكالغواص العتيق الذي خبر الملح والزمن وفصل الابحار واللؤلؤ والمحار وشمس الأصيل، مازال فناننا التشكيلي والناقد يرسم الفكر الأصيل والقبل والجمل وفاض منها العرفان والأمل، في روحة لازالت تغازل فصل الإبحار في عصمة صانعو الجمال (الخالدون ..كالسنبلة في جدار الزمن والذاكرة )
- التفاصيل
- كتب بواسطة: فلسطين
- المجموعة: فن تشكيلي
- الزيارات: 19
|
من مواليد غزة - حي الشجاعية 27/12/1943م | |
|
بكالوريوس ديكور كلية الفنون الجميلة- الإسكندرية 1966م | |
|
ماجستير في سيكولوجية الرمز واللون 1987م | |
|
حاصل على وسام اتحاد الفنانين السوفيت 1979م | |
|
وعلى وسام بلدية داندي - اسكتلندا 1981م | |
|
جائزة الشراع الذهبي - الكويت 1989م | |
|
الجائزة الأولى عن الفن التشكيلي بمهرجان جرش الثالث الأردن | |
|
جائزة معرض البيئة الفلسطيني القدس 1978م | |
|
درع اتحاد العمال الفلسطينيين نابلس 1976م | |
|
جائزة عن أحسن شعار للمؤتمر الاجتماعي الفلسطيني الأول القدس 1986م | |
|
أقام أربع وثلاثين معرضاً شخصياً وثنائياً داخل الوطن وخارجة | |
|
أنجز خلال مراحله الفنية ما يقارب الخمسمائة عمل فني موجودة ألان في عدد من المتاحف الدولية ومقتنيات خاصة داخل الوطن وخارجة | |
|
أمضي في سجون الاحتلال ثلاث سنوات من 1969-1972م بتهمة انتمائه إلى صفوف الثورة الفلسطينية | |
|
عضو مؤسس كلية الفنون الجميلة جامعة النجاح الوطنية في نابلس | |
|
عمل رئيساً لقسم الفنون التشكيلية بكلية الفنون الجميلة جامعة النجاح الوطنية نابلس | |
|
تصميم وتنفيذ النصب التذكاري للشهداء بمركز شباب بلاطة 1979م وقد تم تدميره من قبل قوات الاحتلال وأعيد بناؤه وأعيد تدميره مرة أخرى | |
|
قام بتصميم وتنفيذ النصب التذكاري في الجناح الفلسطيني expo في مدينة لشبونة في البرتغال1998م | |
|
تم اختياره كفنان عالمي متميز في الموسوعة العالمية Who’s who للعام 2000م | |
|
عمل محاضراً للفنون بجامعة الأقصى - غزة | |
|
يعمل الآن نائب الرئيس الأكاديمي لقسم الفنون والإعلام - جامعة الأقصى - غزة | |
|
عضو مؤسس لجمعية الفنانين التشكيليين الفلسطينيين بمحافظات غزة |
الأعمال التالية إلكترونية:







- التفاصيل
- كتب بواسطة: فلسطين
- المجموعة: فن تشكيلي
- الزيارات: 28
|
مواليد يافا عام 1923 م | |
|
تعلم الفن بالممارسة منذ نعومة أظافره | |
|
حاصل على العديد من شهادات التقدير من وزارة الثقافة | |
|
أقام معرض شخصي بوزارة الثقافة 1996م | |
|
شارك في جميع معارض جمعية الفنانين التشكيليين الفلسطينيين | |
|
عضو جمعية الفنانين التشكيليين الفلسطينيين |
النماذج التالية من أعمال الفنان إلكترونية



