فن تشكيلي
- التفاصيل
- كتب بواسطة: يوسف شغري
- المجموعة: فن تشكيلي
- الزيارات: 35
في أول تجربة من نوعها على مستوى المملكة تقوم مجموعة من الفنانات السعوديات بعرض أعمالهن خارج البلاد في معرض جماعي نسائي يضم أعمال عشر فنانات سعوديات من محافظة القطيف في المنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية. يقوم بتنظيم المعرض قطاع الفنون التشكيلية في وزارة الثقافة و الإعلام بجمهورية مصر العربية.
لا شك إن تجربة العرض خارج البلاد تجربة هامة للفنانات تزيد خبرتهن و تفاعلهن مع وسط تشكيلي هام هو الوسط التشكيلي المصري العريق في تجربته التشكيلية. و ليس مفاجئا أن يكون تحرك الفنانات باتجاه مصر فقد قامت بتدريبهن فنانة مصرية مخضرمة أكاديميا على مدى سنين هي الفنانة سهير الجوهري التي تناديها الفنانات ب( الأستاذة ).
عشر فنانات مجتهدات يقدمن تجاربهن التشكيلية المتميزة . و كنتُ قد تابعت نشاطهن لعدة سنوات . و من الملاحظ على الأعمال المعروض تطور المعالجة اللونية و البحث في وحدات التراث العربي من زخرفة و منمنمات وتطور المقدرة التعبيرية لدى الفنانات بحيث نجد تميزاً في معالجة الثيمات وبناء التكوين القوي.. و دراسة الظل و النور و التجاور اللوني و استعمال الخط بقوة تنم عن مقدرة تتفاوت لتصل القمة بالنسبة للأعمال المعروضة عند خلود آل سالم.
تتميز أعمال الفنانة المبدعة خلود آل سالم بقوة بناء التكوين و دراسة البيئة اللونية المحلية و الجرأة في استخدام الألوان الصريحة القوية . ومن الملاحظ تطور اللمسة المرهفة التي تحيي مساحات مهمة من العمل بضربة فرشاة خشنة نزقة أحياناً و لكن في مكانها الصحيح. و كانت الفنانة قد تميزت بتنعيم السطوح و عدم ترك اثر للفرشاة. لكن نراها هنا تطور لمساتها بفرشاة خشنة أحيانا و قوية .و في مجموعتها التي عرضتها بعنوان ( الجوهر ) و التي تظهر كرة كأنها لؤلؤة ترمز فيها إلى الروح.. التي يكتنفها الجمال اللوني و روعة موسيقى حركة الخطوط إلى الأعلى دائما لتشير إلى خالق الروح!! عن استخدام الفنانة لباليت ألوان قوية تنقلنا من التجاور بالتضاد ( كونتراست ) لألوان متضادة كالأحمر الغني بالدرجات المجاور لألوان باردة من الأزرق و الأخضر ( كما في لوحتها الثنائية ) و كل ذلك يؤدي في النهاية إلى الانسجام العام ( الهارموني) الذي ينبئ بموسيقى بصرية ممتعة ترافق ولادة و نشوء الروح وفق رؤية الفنانة. إن موسيقى حركة الفرشاة الرشيقة و المميزة تعطي عند الفنانة نغما بصريا شجيا بحيث تلاحق العين تلك الحركة الصاعدة دوما إلى أعلى!!
تقدم الفنانة أزهار المدلوح سطحا تجريدياً يعتمد الوحدات الهندسية غير الصارمة . و تبدأ لوحتها على الأغلب بسيطرة لون واحد كخلفية عامة . ثم تنوع النغمات التشكيلية , فمثلا نشاهد سيطرة للأصفر ثم تنوع عليه مساحات مرهفة بالأحمر و الأبيض .. و لكن عمل من هذا النوع يميل لأن يكون ( مونوكرومي) تقريبا. بينما تنوع بأبجديتها اللونية بقوة باللون و يتحول العمل على الأغلب إلى التجريد الهندسي بألوان حية و قوية و متضادة مما يغني العمل كنغم بصري . و هي تميل في أعمالها إلى نمنمة المساحات الصغيرة .. و تستخدم الوحدات الزخرفية لتغني السطح الملون جماليا من جهة و لربطه بالتراث الإسلامي من جهة أخرى. و تنجح الفنانة بترك مساحة بالأعلى كفضاء يتنفس من خلاله التكوين.
لا بد لنا أن نطري بشدة غنى اللغة اللونية في أعمال الفنانة إيمان الجشي فهي تستخدم ألوانا صريحة و نظيفة كأحمر فيرميلون المشرب بالبرتقالي الساطع بالتجاور مع الأزرق البارد مما يصعد التضاد ( كونتراست ) بشكل قوي ليصعد النغم البصري الشجي . إن الفنانة تقدم موسيقى بصرية ممتعة للعين . و تستخدم الفنانة الكولاج لتلصق القماش وأحياناً لوحة بكاملها وقطعاً زخرفية من مادة الفلين الصناعي الهش لونته الفنانة بما ينسجم مع التكوين في العمل.و لا بد أن ننوه بالخط المنحني اللين الصاعد بنغم حنون مما يصعد التعبير في العمل و كذلك بضربات ألوان رشيقة على السطح الملون مما يذكر بالأسلوب التبقيعي أو التنقيطي من الانطباعية..
في أعمال الفنانة المجتهدة خاتون الجشي رقة أنثوية مرهفة في مائياتها , شفافية و امتداد مرهف للون و عناية بظل العناصر التي تصورها. و عناصرها على العموم مستوحاة من القماش و الزخرفة عليه و من وحدات نباتية وورود مرسومة بخط لين مرهف رشيق يذكر بطريقة خوان ميرو.. فيها حس طفولي برئ. إن أعمال الفنانة المجتهدة خاتون الجشي تشي بحساسية عالية تجاه اللون المائي وتصعيد التعبير الجمالي بلمسة أنثوية مميزة.
في لوحات الفنانة رجاء الشافعي التي شاهدتُها محاولة جادة في تلمس أسلوب خاص بالفنانة ربما ينضج في القريب العاجل. فهي تحاول أن تكسر الشكل النمطي للوحة و ذلك بتكسير الشكل الواقعي في وسط اللوحة إلى وحدات هندسية قوامها فيما رأيت الشكل الرباعي
ففي لوحتها التي تصور فيها امرأتين بالأبيض و الأزرق, نرى تكوينا هرميا قوياً راسخاً متوازناً و لكن نرى محاولة الفنانة كسر حدة الشكل الواقعي من خلال الوحدات الهندسية في النصف الأسفل من اللوحة . و نشاهد ذلك أيضا في لوحتها التي يسيطر عليها اللون الأحمر و الأسود .. ونرى هنا أيضا محاولة كسر الشكل الواقعي و إضافة عناصر أخرى كالوجوه أو أجزاء منها كالشفتين أو العين .. ألخ و في لوحتها الثالثة التي تصور فيها الحصان نرى ذلك بجلاء.
تقدم الفنانة غادة الحسن مجموعة من اللوحات الصغيرة المربعة الشكل تقريباً برؤية تجريدية بحيث يختفي من لوحتها التشخيص باتجاه موسيقى بصرية رقيقة. تحضر الفنانة غادة السطح بأساس سميك لتحكه فيما بعد و تحفر فيه . كما تستخدم الكولاج فتلصق على سطح اللوحة طبقات رقيقة من الخشب, لتلون عليه أثناء عملية التلوين أو تلصق أوراقاً مستطيلةً عليها كتابة عربية أو تلصق بعض القطع الحقيقية كالمفاتيح مثلاً . تستخدم الفنانة الوحدات الزخرفية البسيطة في أجزاء من اللوحة مدروسة بعناية .وتلجأ إلى الألوان الخفيفة الهادئة وذلك لتبرز معالم السطح .. و من تجاربها السابقة نجد أن الفنانة كانت تستخدم الألوان القوية و لكنها هنا آثرت الألوان الفاتحة الهادئة لتعطي نغماً هامساً.
و تدهشنا أعمال الفنانة هويدا الجشي بعالمها الملون الصريح و القوي الألوان و برسومها المرهفة للمرأة بخط دقيق و مرهف و رشيق.تصور المرأة و سحرها فتكتفي برسم عين واسعة ساحرة لكل امرأة. و تلعب الفنانة وتحور برسم شعر المرأة فتحوله لوحدة زخرفية تقوم على الدائرة غير المنتهية . و تتميز أعمالها بالغنى اللوني , أحيانا تكتفي بلون مسيطر واحد كما في اللوحة التي يسيطر عليها الأصفر مثلاً. و تلجأ الفنانة إلى الكولاج لإضافة وحدات جاهزة كالقلب و غيره من الوحدات النافرة عن سطح اللوحة .إن القوة التعبيرية في لوحة هويدا الجشي تكمن في الحس الأنثوي الرقيق في رسم المرأة و اختيارها الصحيح للألوان التي تغني التعبير في اللوحة.
تستخدم الفنانة عواطف آل صفوان تقنية الباتيك على القماش. و يتميز السطح الملون عند عواطف بالغنى اللوني و التنوع النغمي البصري . و هي تملأ المساحة كلها بالأشكال المزدحمة المتداخلة كالأيدي و الأشخاص .. و تستخدم لذلك الخطوط لتحيط بالمساحات, و لا تترك, على عادة الفنان المسلم, فضاء أو هواء ليتنفس فيه التكوين . لكنها على أي حال ترينا سطحاً ملوناً منسجماً لحدٍ كبيرٍ.
تقدم الفنانة عصمت المهندس لوحات يسيطر في كل منها لون واحد إما الأزرق أو الأحمر أو الأخضر. و تغرم الفنانة باللصق الكولاج فمثلا تلصق في بعض لوحاتها صورة العملة السعودية أو الدينار العربي و تستخدم حس التعتيق.. أو تلجأ للصق وحدات اليكترونية على اللوحة بطريقة الفنان المعروف عبد الله المرزوق. و تهدف الفنانة إلى إعطاء لوحاتها مفهوم الحداثة و كون أعمالها تنتمي إلى بدايات القرن الحادي و العشرين.
تقدم الفنانة المصرية المبدعة ( الأستاذة ) سهير الجوهري لوحات تبين مقدرتها القوية و المدهشة على إمساك عناصر كثيرة و مزدحمة في إطار مساحة اللوحة!! و ربما تلفت النظر بشدة لوحتها التي تصور مراكب شراعية من ذاكرتها عن وطنها و نهرها العظيم النيل. تستخدم التكوين الهرمي القوي و تكرر وحدات الأشرعة البيضاء ومن حركة البحارة لتخلق انسجاماً و موسيقى من ميلودي الأشرعة و الصيادين .. و مثله عملها الطيور البيض حيث تبدع الأستاذة بحركة الطيور لتعطي نغماً بصرياً موسيقياً في لوحة يسيطر فيها الأزرق و الأبيض و في لوحتيها الأخرى تصور مشاهد بانورامية للمدينة و يظهر في إحداها البورترية الذي تبرع بتصويره الفنانة كما تصور القباب و المساجد .. ورغم الازدحام الكبير تستطيع الفنانة الخبيرة السيطرة على الشكل و اللون بمقدرة عالية.
إن خروج عشر فنانات مجتهدات من السعودية إلى مصر ليعرضن في القاهرة لحدث هام بالنسبة للفنانات و بالنسبة لمتذوقي الفن التشكيلي في مصر . فهو من ناحية سيغني تجربة الفنانات بالاحتكاك مع وسط تشكيلي عريق بتجربته . و كذلك يعطي الفرصة للوسط التشكيلي المصري للاطلاع على مدى تقدم و نضج التجربة التشكيلية وخصوصا عند المرأة في المملكة العربية السعودية.


- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبدالعظيم الضامن
- المجموعة: فن تشكيلي
- الزيارات: 31
(( الصندوق الأسود ))
وقفة مع الأطفال ... النساء .... في ظلمة المدينة
(( الفنان كائن سياسي ، مستنفر دائماً وأبداً إزاء أحداث العالم ، المأساوي والملتهب منها كما الهادئ العذب ، وهو يتشكل على شاكلة تلك الأحداث .
فكيف له أن يتخذ موقف عدم الاكتراث تجاه سائر البشر ، وباسم أية برج عاجية يحق له أن ينعزل عن حياة يحملها إليه هؤلاء بكل غناها ؟ لا .
إن الرسم لم يوجد لتزيين الشقق . إنه سلاح في حرب هجومية ودفاعية ضد العدو )) .
(( بابليو بيكاسو ))
كل عام ينقضي نتوقع أن العام القادم أفضل .. لينتابنا الشعور بالتفاؤل والأمل وهانحن ودعنا عاماً مليئاً بالصراعات والمتناقضات والمشاحنات ... ودعنا عاماً من الحزن والألم ... واستقبلنا عاماً كنا نطمح أن يكون أفضل مما كان عليه العام الماضي !! لانعلم ماذا يخبئ لنا في باطن أيامه .. عاماً نتطلع فيه إلى مزيد من الاطمئنان والسلام ... والحب .
11سبتمبر 2001م لم تكن البداية ، بل سبقتها العديد من الأحداث ، حرب العراق على إيران وغزو العراق للكويت وما صاحبهما من آلام ومآسي .. سنين عدة مضت بين لبنان وفلسطين والسودان واليمن وغيرهم من بلدان عديدة طالتها أيدي العابثين ، وهانحن نعيش اليوم أسوأ أيام الظلام والدمار فيما نراه في الحرب البشــعة ضد لبنان الجريح .
سبع سنوات مرت على أحداث 11 سبتمبر ، والحياة تعصف بنا من جديد ، وراح المحللون يبحثون في التعريف بظاهرة الإرهاب ، وتفند الإرهابيين ، سقطت أسماء لامعة في سماء الإعلام ، لتبنيها قضية ذلك النظام ، وبرزت أسماء أخرى لمناصرة هذا النظام ، ولم تمر كل هذه المتغيرات دون ما تتغير أطروحات المفكرين والأدباء والفنانين ، وبما أن الفن إحدى وسائل التعبير عن هموم وقضايا الأمة فقد كلفت الحكومة الاسبانية الفنان بابليو بيكاسو بعمل لوحة تمثل أسبانيا في معرض باريس الدولي ، فما كان لبيكاسو سوى التعبير عن موقفه تجاه مآسي الحرب ، فأرادها أن تكون ضد الظلم والقهر، فرسم لوحته الشهيرة ( الجورنيكا ) .
وبما أن الفن هو الإنفعال البشري الذي يتمظهر بالإبداع ، فأجزم بالقول أن الفن لابد أن يكون لصيقاً بهموم العالم ..
وأنا أحلم كإنسان وكفنان مثلما يحلم الكثيرين ، بعالم أكثر أماناً وأكثر تسامحاً ..
عالم يسوده الحب ،، بعيداً عن الضغائن والأحقاد ،،
عالم لاينسى فيه البشر أنهم بشر ..
عالم يعيش الإنسان فيه إنسان ،،
هكذا أحلم كل يوم جديد .. بعالم جميل .
هل تحلمون مثلي.... تحياتي
عبـد العظيم محمد الضــامن
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبدالعظيم الضامن
- المجموعة: فن تشكيلي
- الزيارات: 33
المحبة والسلام في ألوان الفرح :
مشروع رسم أطول لوحة عن المحبة والسلام .. حلم يتحقق :
دأبت منذ بداية حياتي الفنية إلى ربط الفن بالمجتمع ، واستثرت العديد من أفراد المجتمع خاصة الموهوبين للانخراط في واقع الفن التشكيلي ، فالعلاقة بين الفن والإنسان علاقة ديناميكية تتشكل معطياتها دائماً وفقاً للظروف الحضارية التي تعيش الشعوب والأفراد في إطارها . ومشروعنا هذا الذي بدأناه لنخاطب العديد من أفراد المجتمع في العالم وهو رسم لوحة جماعية عن المحبة والسلام يشترك فيها فئات مختلفة في ثقافتهم ورؤيتهم للمحبة والسلام في عمل واحد ، يلغي روح الأنا التي تسيطر على الفنان في عمله الفني معظم الأحيان ويوحدهم في عمل إنساني واحد ، وأن النفس البشرية رغم كل ما لها من خصوصية لدى الفرد المبدع هي في وجودها الظاهري نفس جماعية ، تتحرك مع الجماعة أو بالجماعة ، ومن ثم يمكن اكتشاف نوع من الانسجام بين الحقيقة النفسية والحقيقة الاجتماعية في تفسير الظاهرة الفنية أو في تفهم أبعادها ودلالاتها ، وهذا ما اجتهدنا في محاولة الوصول إليه في هذه اللوحة أو هذا المشروع ، الذي نسعى من خلاله التواصل مع شعوب العالم بالمحبة واحترام الذات ، والتقارب في مفهوم ثقافة المحبة والسلام ، وهذه المبادرة قد تكون من أساسيات مبدؤنا الذي اتخذناه خطاً للسير عليه في حياتنا الفنية ، قد تكون مهمة الفنان هي الفن في ظاهرها ، بل أن الفن وسيلة الفنان في التعبير عن همومه وهموم مجتمعه والتعامل والاتصال بغيره من الناس ، وعمليات الاتصال دائماً ذات مسئولية مزدوجة ، جزء منها يقع على المرسل والجزء الآخر يقع على المستقبل ، فإذا ما تحدث شخص ، عليه أن يتحدث بصوت مرتفع وهذه مسئوليته ، وعلى الثاني أن ينصت إليه وهذه مسئوليته ، وإلا اختل الحديث وأصبح مشوشاً وخال من الفائدة المرجوة منه ، وعلى نفس الصورة ، وبنفس المبدأ تسير عملية التذوق الفني ، فالفنان طرف في عملية التذوق ، وعليه جانب من مسئوليتها ، والمستمتع طرف آخر وعليه جانب آخر من مسئوليتها ، وفي مشروعنا هذا ننشد جانبين ، الأول هو خلق روح التواصل بيننا وشعوب العالم عبر هذه اللوحة ، والثاني هو خلق حوار فني بين المتلقي والفنان للتذوق الفني ، وعملية التذوق الفني ذات مسؤولية مزدوجة جانب منها يقع على الفنان والجانب الآخر يقع على المتلقي ، ولا يتم العمل الفني عل مستوى واحد من النجاح ، بل يأتي عادةً على مستويات متفاوتة ، وهذا بطبيعة الحال يتوقف على مدى وعي وإدراك كل من يشترك في العملية بدوره ومسئوليته ، فإذا كان هذا الوعي على مستوى مرتفع ، كانت عملية التذوق على نفس الصورة ، ويأتي دور الفنان ومسئوليته في تقديم عمله الفني ذات طابع مميز ،وهذا ما سعينا ونسعى له طوال مسيرتنا الفنية ، وهذا ما نقدمه اليوم في هذا المشروع الفني الجميل ، وهو رسم جماعي في لوحة يسودها الحب والألفة والتواصل ، كانت انطلاقتنا الأولى لهذا المشروع في مهرجان الدوخلة لعيد الأضحى للعام 2006م بمدينة سنابس بمحافظة القطيف حيث أقمنا ولمدة ثلاثة أيام ورشة عمل تضم نخبة من الفنانين والفنانات من القطيف وبعض مناطق المملكة والوطن العربي ، رسموا ألوان الفرح ممزوجة بحب الوطن ، وكانت النتائج مميزة ، من حيث القيمة الفنية والاتصال بالجمهور مباشرة والحديث معهم حول الفن ، وجاءت الخطوة الثانية في منطقة الجوف في ملتقى الجوف الأول للفنون بالنادي الأدبي ، والذي شارك فيها عشرة فناني من مختلف مناطق المملكة ، أما الخطوة الثالثة فكانت من أهم التجارب للمشروع ، وكانت في المخيم الكشفي العالمي بالمملكة المتحدة بمناسبة مائة عام على تأسيس الحركة الكشفية في العالم ، وكانت اللوحة ضمن ورش العمل لمشاركة جمعية الكشافة العربية السعودية في هذا المخيم ، وقد شارك في اللوحة قرابة أربعة آلاف كشاف من مختلف دول العالم ، حيث وصل عدد المشاركين في المخيم خمسون ألف كشاف ، وكانت هذه الورشة بشهادة الجميع من أهم الورش التي قدمت في المخيم ، وقد شارك فيا رؤساء دول وسفراء وشخصيات مهمة في المجتمع ، وتناولت في هذا المشروع ثلاثة أفكار ، الأولى رسم ثقافة المحبة والسلام بمفهوم الشعوب ، والثانية طباعة أيدي المشاركين بألوان يحبونها للتعبير عن المساواة بين الشعوب ، والثالثة كتابة المحبة والسلام بلغات العالم ، وكان الإقبال على المشاركة في اللوحة كبير جداً وممتع للغاية ، أما الخطوة الرابعة فكانت في مهرجان المنستير الدولي للفنون التشكيلية بالجمهورية التونسية ، وقد شارك عشرون فناناً وفنانة من مختلف دول العالم للتعبير عن حبهم للمشروع والمحبة والسلام ، أما الخطوة الخامسة فكانت في مجمع ابن خلدون بلازا بالدمام في مهرجان رمضان للفنون الذي نظمناه حباً للوطن في يوم الوطن ، فكان شهر رمضان حافل برسم اللوحة ومرسم الأطفال ومعرض فنانين المملكة ( تاريخ وعراقة ) الذي شارك فيه نخبة من فنانين المملكة التشكيليين .
ويبقى هذا المشروع في بدايته ليتحقق الأمل والحلم بأن تصل اللوحة إلى قلوب العالم ، وتبقى خالدة كباقي الأعمال الخالدة التي أصبحت رمزاً لأوطانهم ، والأمل كبير في تسجيل هذا العمل ضمن كتاب جينيس للأرقام العالمة كأطول لوحة جماعية عن المحبة والسلام في العالم ، ومن الواجب هنا أن أقدم جزيل شكري إلى جميع من وقف معي وساندني لتحقيق هذا المشروع وإظهاره للوجود ، وأخص بالذكر جمعية الكشافة العربية السعودية ومجموعة سلمان الجشي لدعمهم السخي للتواصل في المشروع والمشاركة في المخيم الكشفي العالمي بالمملكة المتحدة ، والشكر موصول لجميع الفنانين والمشاركين في اللوحة .
مسيرتنا تتواصل بدعمكم
وحلمنا يتحقق بتوفيق من الله العلي القدير وتشجيعكم
ولنا ولكم مزيد من التوفيق
عبد العظيم محمد الضامن
- التفاصيل
- كتب بواسطة: foresight art gallery
- المجموعة: فن تشكيلي
- الزيارات: 28
معرض مجوهرات وورش عمل تقيمها المصممة الأردنية لمى حوراني في بالم بيتش- فلوريدا بعد معرضها الأخير في ساحل ميامي بيتش فلوريدا الشهر الماضي تمضي مصممة المجوهرات الأردنية سحابة ثلاثة اسابيع من شهر كانون الثاني – يناير الجاري في نورث وود – وست بالم بيتش ولاية فلوريدا/ الولايات المتحدة الامريكية، حيث تنظم سلسلة من الفعاليات الفنية والتعليمية هناك. ففي التاسع من كانون الثاني - يناير الجاري تفتتح معرضاً لتصاميمها الجديدة من الحلي في متحف الفن الحديث في نورث وود – وست بالم بيتش، وذلك في إطار فعاليات معرض بالم بيتش للفن المعاصر الذي يعد واحداً من أهم الأحداث الفنية للفن المعاصر في العالم. ويرافق ذلك عرض مقتنيات مركز رؤى للفنون من أعمال الفنان السوري المعروف عالمياً سبهان آدم. ويتزامن هذا المعرض مع فعالية اخرى هي Super Car Weekend، الذى تعرض فيه أشهر السيارات العالمية ذات التصميمات المميزة والتي تنتج بكميات محدودة، وكذلك الطائرات الصغيرة المعدة للاستعمال الشخصي. مثل جاغوار للسيارات وطائرات هاليكون Halcyon، ويقيم المعرض المذكور وفندق بيبا (Biba) حفل استقبال لزبائنهم في متحف الفن الحديث، حيث تعرض لمى حوراني مجوهراتها. ويلي ذلك نشاط آخر، اذ تقوم المصممة الأردنية لمى حوراني بتنظيم ورشة عمل للاطفال بالتعاون مع جمعية EG3 الخيرية التي تعنى بثقافة الأطفال ورعايتهم فنياً. وسوف يعقب ذلك اقامة معرض لأعمال الأطفال المشاركين في الورشة مستوحاة من تصميمات لمى حوراني. الفعالية الثالثة والاخيرة يستضيفها فندق بيبا (Biba) وتحضرها سيدات المجتمع في وست بالم بيتش، وتتمثل في محاضرة تقدمها لمى حوراني عن الفنون التشكيلية والمجوهرات في العالم العربي ويليها حوار مفتوح. هذا، ويلي النشاطات المذكورة زيارة عمل تقوم بها المصممة الأردنية لمى حوراني إلى ولاية كاليفورنيا، وتشمل متاحف والفنون الجميلة وصالات العرض في سان دييجو ولوس انجلوس.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قمر
- المجموعة: فن تشكيلي
- الزيارات: 33
