فن تشكيلي
- التفاصيل
- كتب بواسطة: يوسف إسماعيل شغري
- المجموعة: فن تشكيلي
- الزيارات: 5196
الفنان المتميز النحات محمد بعجانو يلفت نظرك بهدوئه وابتسامته الطفولية وكما الطفل قلما يعبر محمد عن فنه بالكلمات فما يريد الإفصاح عنه يكمن بجلاء وقوة بإعماله النحتية التي تعبر بالكتلة والسطوح بالتوازن ورشاقة الكتلة بالتمكن من المادة واللعب عليها,
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مصر
- المجموعة: فن تشكيلي
- الزيارات: 19
تتوالى الإستعدادات بوزارة الثقافة - قطاع الفنون التشكيلية لإفتتاح بينالي القاهرة الدولي الحادي عشر الذي يفتتحه الفنان/ فاروق حسني `وزير الثقافة` يوم السبت الموافق 20 ديسمبر2008 ويحظى بمشاركة 83 فنان يمثلون 44 دولة عربية وأجنبية من بينها مصر التي تشارك بجناح يضم 6 فنانين هم : `عصام معروف - حنفي محمود - وائل درويش - أرمن أجوب - عادل السيوي - لارا بالادي`
وصرح الفنان/ محسن شعلان `رئيس قطاع الفنون التشكيلية` أن قيمة الجوائز في هذه الدورة بلغت 205 (مائتان وخمسة) ألف جنية مصري تم توزيعها بشكل مختلف عن الدورات السابقة وحول كافة تفاصيل البينالي الذي يشهد مجموعة من المتغيرات التنظيمية التي أتاحت الإهتمام بالكيف بعيداً عن الكم يعقد شعلان مؤتمراً صحفياً بعد اجازة عيد الأضحى المبارك. ويقول إيهاب اللبان ` القوميسيير العام` أن البينالي يطرح موضوع `الآخر` للتحاور الإبداعي ولكن بمفهوم مغاير للمعتاد فالآخر هو الشخصية الكامنة أو الداخلية ونحن بحاجة لإعادة إكتشاف أنفسنا وإكتشاف الآخر الذي يحركنا حتى يكون الإنسان مدركاً لذاته، عارفاً برسالته ومؤدياً لدوره.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: هيئة التحرير
- المجموعة: فن تشكيلي
- الزيارات: 16
لمى حوراني: تصميم المجوهرات طريقة في التعبير عن النفس
أعمالها مستوحاة من الرسوم التي تركتها حضارات كانت تعيش في الأردن قبل آلاف السنين
|
تتبع لمى حوراني منذ حوالي سبع سنوات إحساسها الثقافي بحضارات سبقتها بكثير من الوقت. فهي على عكس المصممين الآخرين في عالم المجوهرات، تقتلع تصاميمها من الآثار المتروكة على جدران الكهوف منذ آلاف السنين، أو الأسماك المتجمدة داخل الصخور المترامية حول ضفاف البحر الميت. في معرضها الأخير في نيويورك حققت حوراني ما كانت تصبو إليه، العرض بدأ وكان الاهتمام من الصحافة الأميركية وأيضاً من المهتمين بتصميم المجوهرات. إنها تستعمل الفضة مادة أساسية الى جانب الذهب والأحجار الكريمة، الفضة التي هي معدن يرتبط ارتباطا وثيقا بالحضارة العربية والأحجار التي هي أيضاً صنو المعدن عند العرب. تقول لمى إن الرسوم التي تستخدمها (مستوحاة من الرسوم التي تركتها حضارات كبيرة كانت تعيش في الأردن قبل آلاف السنين) وهذا الأمر يعتبر الإرث الثقافي للمنطقة العربية بكاملها وليس للأردن وحده، إذ أن الحضارة العربية، التي ما تزال مستمرة ولو بزخم أقل منذ ذلك الحين، تركت، على ما تفيد به هذه المصممة الشابة، آثاراً كبيرة على غيرها من حضارات ذلك الزمن، حيث نجد أن رسوماً مشابهة وجدت في المكسيك وفرنسا وإسبانيا ومعظم دول شرق أوروبا وصولا الى الصين ودول شرق آسيا، فالحضارة العربية في ذلك الوقت ولغاية اليوم أثرت في حضارات كثيرة بسبب أن الموقع الجغرافي للحضارة العربية كان ولم يزل يشكل نقطة الالتقاء والجمع بين الحضارات المتباعدة ما بين الشرق والغرب. على هذا فإن الإرث الحضاري لمجموعة من الحضارات المختلفة يدل على أن إنسان ذلك الوقت كان يشعر ويفكر بالأشياء بطريقة متشابهة، إذا افترضنا عدم تأثير أي حضارة في الأخرى، ولذلك فإن جوهر أي حضارة هو إنسانيتها، فاليوم ننظر الى تلك الرسوم على أنها إرث إنساني صرف وليس إرث حضارة بعينها. لكن رسومات لمى غالباً، وفي معظمها، ليست متطابقة مع تلك الرسوم، ما يعني أنها نسجت طريقة تعبيرية تؤمن لها علاقة رمزية مع الإرث الثقافي ولا تلغي معاصرتها، إذ تقول «لقد بدأت العمل على هذا الموضوع قبل ثمانية أعوام واليوم بعد هذه الفترة بدأت أتلمس طريقتي في الرسم وفي الأشكال التي أبتكرها، والتي أصبحت تمثل هوية لي ولأعمالي، إذ أصبحت أكثر عفوية وأكثر تماسكاً مما كانت عليه في البداية».
يعتمد عمل لمى حوراني على الخلط ما بين الأحجار الريمة كقيمة فنية والمعادن النفيسة كالفضة والذهب. ورغم أن أعمالاً كثيرة في هذا المضمار تأخذ هذا المنحى، فإن قيمة العمل في النهاية تبقى في الأسلوب وفي شكل التصميم الذي يعطي هذه المعادن وكذلك الأحجار قيمة ثقافية مضافة، «العنصر الأهم في أعمالي هو القطع المعدنية المصنوعة يدوياً، وغالبا ما تكون من الفضة. فالفضة مرتبطة بتاريخنا وحضارتنا في المشرق العربي والجزيرة العربية منذ مئات السنين». أما الأحجار فتقول بأنها «تأتي في المركز الثاني من حيث الأهمية في التصميم النهائي. مع ذلك فإن بعض الأحجار توحي لي دوماً بتصاميم جديدة». لكن للأحجار قصصا وعلاقات خيالية بمعتقدات كثيرة وبأساطير، وثمة الكثير من النظريات التي تعطي للأحجار قيمة تتجاوز قيمتها الفنية مثل التأثيرات بالأبراج وعالم الفلك. وهذه المعتقدات ليست وليدة نظريات مستجدة وحديثة، بل هي قديمة قدم الرسوم التي تستلهم منها رسومها وتصاميمها. لكنها، رغم أنها لا تنفي هذا الواقع تقول: «أحاول قدر الإمكان تجنب موضوع الأبراج والأحجار والربط بينهما، وتأثير الأحجار على النفسية أو الإشعاعات الإيجابية والسلبية على كل شخص». ذلك أن هذا المفهوم «قد يؤثر على العفوية التي أحرص على أن يتسم بها عملي، فالأحجار بالنسبة لي هي ألوان أو جزء من العمل الفني، لذلك فإن المعدن في معظم أعمالي هو الطاغي، وهو الذي يحدد التفاصيل الداخلية الأخرى لكل قطعة على حدة. مع هذا فأنا أفضل من الأحجار، الفيروز واللؤلؤ، فالفيروز يملك لونا جميلا جداً وقويا ويرتبط بتراثنا العربي ارتباطاً كبيراً، كما أنه يمثل تناقضاً جذاباً حين يتم وضعه الى جانب أحجار أخرى. أما اللؤلؤ فهو حجر حيادي ويتناسب مع كل الناس، وله قدرة خارقة على الاندماج مع أحجار أخرى وألوان متدرجة أخرى أيضاً». لم تكتف هذه المصممة بالأردن كونه بلدها ومجال عملها، إنما نجدها اليوم تجوب أنحاء العالم وتقيم معارض في البلدان العربية وفي الولايات المتحدة، خاصة نيويورك، حيث سوق المجوهرات مزدهرة جداً من ناحية، وحيث هناك تقدير كبير للأعمال الفنية. ففي معرضها الأخير في نيويورك، لاقت أعمالها إقبالا كبيراً وتقديراً جيداً من الصحافة الأميركية. وهي تقول عن هذا الجانب: «إن العمل في بلدي يعني لي الكثير فأنا أردنية وأنتمي الى ثقافة البلد التي هي جزء من الثقافة العربية بكاملها، لكن الخروج الى الخارج هدفه توحيد أشخاص من ثقافات مختلفة حول ثقافة واحدة تلمس جوهر الإنسان والجوانب الأكثر إشراقاً في الحضارة الإنسانية بعيداً عن الأيديولوجيا والصراعات القائمة حولها في العالم، لذلك فإن استراتيجية إقامة المعارض هدفها الاجتماع حول أنماط ثقافية لا تلغي الآخرين وإنما تجعلهم شركاء لنا في عملية نقاش لا تفرق بين الأذواق، بل تجمع الجميع حول لغة واحدة ترتقي بالإنسان وتنتشله مما هو غارق به». أما الإقبال على المعارض التي تقيمها فتفسره بأنه «نابع من كون الإنسان واحدا في كل مكان، هو يحلم بالسلام وبتذوق الجمال وأعمالي لديها قيمة فنية وأيضاً لديها رسالة واضحة نحو السلام والسكينة التي لا يتحقق الإنسان من دونهما».
- التفاصيل
- كتب بواسطة: رندة السويطي
- المجموعة: فن تشكيلي
- الزيارات: 17
الفنان التشكيلي ماجد عماد مقداد
http://volcanox1.jeeran.com/photos/1465935_l.jpg
" سر النكهة بين الأصابع "
http://volcanox1.jeeran.com/photos/1465872_l.jpg
هكذا ما أستطيع قوله عندما ناظرته وهو يكلم الحجارة لتحاوره . ويفاجئني ما يخرج من الحجارة بسرعة لم أعهدها من فنان آخر ..
ولكي تتعرفوا على هذا الشاب المبدع اليكم التالي /
* الفنان التشكيلي : ماجد عماد مقداد .
* مواليد مدينة خانيونس بغزة 1982م .
* بكالوريس تربية فنية جامعة الأقصى بغزة 2004م .
* مدرس لمادة الفنون والحرف في مدارس التربية والتعليم .
* حياته كفنان /
- شارك في العديد من المعارض الفنية الجماعية .
- شارك في الكثير من الفعاليات الفنية منذ بداية انتفاضة الأقصى احيائاً للذكريات الوطنية مثل " ذكرى النكبة ويوم الأرض والعمال وذكرى المذابح " سنويا . والفعاليات الفنية احتجاجا على امجازر الاسرائيلية المتلاحقة على شعبا على شكل جداريات رسم كبيرة وورش عمل ..
- المشارك فكرة وتنفيذ في جدارية " جذور بلادي " أطول جدارية نحتية في فلسطين .
- المشاركة في الجدارية النحتية " صاحب الكوفية " تخليدا لذكرى الرئيس الراحل أبو عمار .
- المشاركة في تنفيذ النصب التذكاري لشهداء جامعة الأقصى بغزة .
- المشاركة في تنفيذ اللوحة الجدارية النحتية لجامعة غزة للبنات .
- المشاركة في تنفيذ لوحة جدارية نحتية على واجهة مدرسة أحلام الرازيين بخانيونس .
- المشاركة في تنفيذ جدارية نحتية في مدخل المبنى الرئيسي لجامعة الأقصى خانيونس .
- المشاركة في العديد من الجداريات النحتية الفنية في العديد من الأماكن الأخرى .
- الاشراف على العديد من الدورات التدريبية الفنية في العديد من المجالات .
بعد عرضي لسيرة الفنان الذاتية . آثرت ان اعرض بعض أعماله وأغوص أكثر في أعماق تفكيره .
* فكان من أعماله الفنية الفردية /
http://volcanox1.jeeran.com/photos/1465893_l.jpg
http://volcanox1.jeeran.com/photos/1465871_l.jpg
http://volcanox1.jeeran.com/photos/1465859_l.jpg
http://volcanox1.jeeran.com/photos/1465858_l.jpg
http://volcanox1.jeeran.com/photos/1465857_l.jpg
http://volcanox1.jeeran.com/photos/1465847_l.jpg
http://volcanox1.jeeran.com/photos/1465846_l.jpg
http://volcanox1.jeeran.com/photos/1465845_l.jpg
http://volcanox1.jeeran.com/photos/1465844_l.jpg
http://volcanox1.jeeran.com/photos/1465843_l.jpg
http://volcanox1.jeeran.com/photos/1465835_l.jpg
http://volcanox1.jeeran.com/photos/1465937_l.jpg
http://volcanox1.jeeran.com/photos/1465834_l.jpg
http://volcanox1.jeeran.com/photos/1465832_l.jpg
http://volcanox1.jeeran.com/photos/1465831_l.jpg
http://volcanox1.jeeran.com/photos/1465911_l.jpg
http://volcanox1.jeeran.com/photos/1465897_l.jpg
التي تميز بالتنوع في الأسلوب فيها والخامة المستخدمة وطريقة ربط العناصر واختلاف الحالة اللونية طبفا للحالة النفسية التي مر بها ومدي تأثره وشاعريته في فنه .
* أما عن حديث الناس . الجدارية النحتية " جذور بلادي " الأطول في فلسطين . بطول 70 متر وارتفاع 3 أمتار . والتي عبرت عن تاريخ القضية الفلسطينية من قبل الاحتلال البريطاني وحياة الفلسطيني العادية . الى تحوله الثوري بعد الاحتلال والثورات . مرورا بالنكبة 48 . والانتصارات والهزائم . وانتفاضة الحجر الأولى . ودخول السلطة بعد اتفاقية السلام أوسلو . وانتفاضة الأقصى حتى الانسحاب الصهيوني من غزة ..
http://volcanox1.jeeran.com/photos/1465916_l.jpg
http://volcanox1.jeeran.com/photos/1465833_l.jpg
http://volcanox1.jeeran.com/photos/1465870_l.jpg
http://volcanox1.jeeran.com/photos/1465869_l.jpg
http://volcanox1.jeeran.com/photos/1465868_l.jpg
لقد كانت تلك الجدرية أعظم ما رأت عيني وشاهدت حيث السجل التاريخي المصور المحفور على حجارتها . الذي ينطق لكل من يشاهدها .. لتقول أنا الشاهد على الماضي .. لكن الفنان قال لي : " أن القصة كتبت على الجدار . لكنها لم تنتهي . لأن قيتنا قضية صراع . وكل أمل اذا لم استطع اكمال هذا القصة . أن يأتي من بعدنا ويكملوها " .
وعندما سألته عن فكرة الجدارية قال : " لم تكن الجادرية قيد البحث في الماضي . لكن ولكثرة مشاركتي في فعاليات جداريات الرسم . وقد كنت أشارك في أحداها في جامعة الأقصى وكانت رفضا للرسومات المسيئة للرسول التي انتشرت في الدينمارك لأول مرة . فخطرت ببالي فكرة عمل جداريات تكون دائمة بديلة عن الرسم . فاستفزني الجدار لأبحث عن جداريات نحتية في فلسطين بطوله . فلم أعثر . عندها قررت ان اتقدم بتلك الفكرة للفنانين أصدقائي الذين أعتمد على قدراتهم الفنية . وكان من ضمنهم الفنان طه حسين وغانم الدن رئيس جمعية الفنانين التشكيليين .. فتششجعوا للفكرة وعرضة على الفنان مروان شاهين فأجبته . فاخترنا فريق العمل المكون من 11 فنان وفنانة وهم / " ماجد مقداد . فارس عياش . محمد الحاج . طه أبو غالي . طارق الهواري . مروان شاهين . فراس جودة . ابراهيم أبو عويلي . علاء أبو سيف . والفنانتين المتميزيتين رنا البطراوي و نعمة أبو اغبيط " . واحتضن المشروع الفنان غانم الدن بدعم جمعية الفنانين التشكيليين بمحافظة الوسطى . ونظرا لمعرفة مروان شاهين برئيسة مجلس طالبات جامعة الأقصى تم تكليفه بعملية التنسيق للمشروع .. واتفقنا على الفكرة التي سنخطها في الجادرية وطلب مني كتابة المشروع نظرا لاني أول من فكر بها وأنا أكتب خطر ببالي اسم الجدارية " جذور بلادي " لانها فعلا تحمل معنة الاسم بكل ما للكلمة من معنى . وكان للفنان محمد الحاج دور كبير في تسلسل الأحداث بالاجتماعات التي اعددناها للاعداد للجدارية . كما ان لكل فنان بصمته ودوره الريادي في الكثير من الأحداث بالجدارية . بكل بساطة أقول أن جذور بلادي ما كانت لتكون لولا هذا الفرق الذي كسر جدار الصمت ليحكي قصة بلاده . فكل التحية لهم . "
* أما عن المشاركات الفنية في جدارية " صاحب الكوفية " فحدث ولا حرج عن المجود في هذا العمل الكبير . الجدارية بطول 9 أمتار وارتفاع 8 أمتار ولكم تحدثها عن نفسها .
http://volcanox1.jeeran.com/photos/1465915_l.jpg
http://volcanox1.jeeran.com/photos/1465860_l.jpg
* وتلك التي وضعت لتزين بجمالها جامعة غزة للبنات فكانت وردة الجامعة بطول 25 متر وارتفاع متدرج حتى 9 أمتار .
http://volcanox1.jeeran.com/photos/1465934_l.jpg
http://volcanox1.jeeran.com/photos/1465933_l.jpg
* أما عن النصب التذكاري الذي ذكرني للحظة الأول بانطلاق روح المقاتل لتقات وتظل تقاتل .
http://volcanox1.jeeran.com/photos/1465913_l.jpg
* وجدارية العلم التي تنير واجهة مبني مدرسة أحلام الحرازيين التي حدثني الفنان عن دور الفنانة مي مراد فيها وفي غيرها فكانت أكبرها بطول 17 متر بارتفاع 10 أمتار .
http://up.arabseyes.com/upfiles/0HH55571.jpg
*ومدخل مبني ال H في جامعة الأقصى بخانيونس فكانت عنواناً .
http://up.arabseyes.com/upfiles/uB455687.jpg
هكذ كان الفنان بأسلوبه بفنه المعبر عن الوطن عن التراث . المحافظ على أصالته المبدع في تحدياته .. كما أشكر الفنانين الذين شاركو الفنان في العديد من الانجازات على رأسهم " الفنان أحمد ناجي . الفنان محمد أبو حسنين والفنان يوسف حمدان والفنانة مي مراد " .
على أمل اللقاء مع فنان ومبدع آخر
M . R
