مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

فن تشكيلي

صرامة الكلاسيكية .. بين الاصالة والتمرد

التفاصيل
كتب بواسطة: ماجد مقداد
المجموعة: فن تشكيلي
انشأ بتاريخ: 17 ديسمبر 2000
الزيارات: 22

صرامة الكلاسيكية .. بين الأصالة والتمرد

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بقلم : ماجد مقداد


بعدما قامت الثورة الفرنسة التي أطاحت بالحكم الملكي 1793م . وحكمت محكمة الثورة على الملك " لويس السادس عشر " بالاعدام . كان من ضمن أعضاء المحكمة " جاك لويس دافيد " .
ذاك الفنان الحازم الذي قاد الحركة الفنية بعد الثورة وأعاد احياء الكلاسيكية من جديد .
لقد ظهرت الكلاسيكية لخدمة أهداف الثورة العدل- الحرية- المساواة . ولقد وضع " دافيد " قوانين صارمة للفن في اكاديميته . فأعاد تقاليد الفن الروماني الى أذهان تلاميذه ليقوقعهم داخل بحتية الكلاسيكية وقوتها وجوهرها .
" دافيد " صاحب لوحة " قسم الأخوة هوراس " " موت مارا " كان له الفضل في احياء الفن من جديد . وكان عهده بدء بزوغ المدارس الفنية كما نعهدها اليوم .
" الكلاسيكية العائدة " تظهر بعد جمود كبير في رصد الواقع حينما كان الفن يخدم الكنيسة . فأصبح الفن يخدم الثورة وأفكارها . مباديء الكلاسيكية بصرامة قواعدها نادت بأن يسود العقل حتى يصبح هو المعبود . للتحرر من تبعية الكنيسة فتم اعلاء العقل على الروح . كأن الفنان يرسم بعقله لا باحساسه . بفكره لا مشاعره .
الكلاسيكية التي أكدت على الخط على حساب اللون . وبكل صرامتها دفعت للتمرد . رغم صعوبة التمرد على صرامتها . ورغم انها هي نفسها كانت تمرد . الا أن قسوتها أفرزت الواقعية وبعدها الانطباعية وغيرها . نبرة التمرد وجدت في الفن وكان ظهور المدارس الفنية المتتابعة مظهر من مظاهر التمرد وحب التغيير لأنه قد يكون من طبيعة البشر التمرد على كل شيء واي شيء .
المهم رغم أن الكلاسيكية قيدت أبنائها من الناحية الابداعية . الا انها أنشأتهم من ناحية اكاديمية . ومن رأيي فان اصالة الكلاسيكية في تعاليمها هي منبع الفن الحقيقي . وقواعده الأساسية التي تنشأ عليها الأجيال الفنية المتلاحقة . بدليل البدء بقوانينها كأساس اكاديمي فني في الجامعات . بالاضافة الى انها كانت حالة تمرد فرضت قانوناً حتى جاء متمردين غيرها عليها .
ولكن ما وصل اليه الفن من تخبطات بعيدة كل البعد عن مباديء الفن تحت اسم الحداثة . والهرب من الضعف الفني الى شخبطات لا معنى لها .. هي التمرد على الاصالة

تجادلات طوف ميدوزا

التفاصيل
كتب بواسطة: ماجد مقداد
المجموعة: فن تشكيلي
انشأ بتاريخ: 10 ديسمبر 2000
الزيارات: 19
 

تجادلات طوف ميدوزا


الفنان التشكيلي : ماجد مقداد

لإعجابي الشديد بالفنان " أوجين دولاكروا " رائد المدرسة الرومانية صاحب الأسلوب الرومانسي الشاعري . ذلك الفرنسي الأرستقراطي الثري المثقف الذي درس ومارس، الآداب والترجمة والشعر والموسيقى والفلسفة والعلوم الطبيعية، وركوب الخيل والقنص، إلى جانب دراسته الكبرى لفن التصوير .
كنت أبحث دائماً عما يزيدني معرفة به .وتفاجأت مرة وأنا أقرأ أنه رسم اللوحة الشهيرة " طوف ميدوزا ". تلك اللوحة التي اشتهرت في العالم وعرفت على أنها أحدى لوحات الفنان "دي جيركو" .
شككت في صحة المعلومات المدونة في كتب تاريخ الفن التي تنسب اللوحة لجيركو .
إذ أن أسلوب " جيركو " اختلف في تلك اللوحة بالذات . " جيركو " الذي أولع برسم الخيول وأتقن تشريحها , لم يكن قوياً كفاية في تشريح جسم الإنسان بالدرجة الموجودة في لوحة " طوف ميدوزا " . وقد قيل إن " دولاكروا " تأثر " بجيركو " ورسم لوحة بنفس الأسلوب " طوف دانتي وفروجيل " . الذي تعجبت له بالأمر أن لوحة " طوف ميدوزا " وقوتها . تحتاج لقوة فنان رسم "الحرية تقود الشعب " وهي أعظم لوحات " ديلاكروا " .
بحثت أكثر عن هذا الموضوع . فوجدت عدة أقاويل وروايات زادت من شكي .
إذ أن " أوجين دولاكروا " كان ثرياً من الطبقة الأرستقراطية . ولأن والده وزير خارجية فرنسا الذي منعه من ممارسة الفن وعاب عليه ممارسته للفن . لذا كان " ديلاكروا " يهرب إلى مرسم "جيركو" . فكان يساعده في إعداد الألوان واللوحات .
يقال أن " جيركو " رسم خطوط لوحة "طوف ميدوزا " ودولاكروا أكملها . ويقال أن "ديولاكروا" رسم خطوط اللوحة الأولى . ويقال أيضاً أن " جيركو " رسم اللوحة و " دولاكروا " رسم جزء منها .

وأنا أرجح رأياً خاصاً بي ..
باعتقادي أن " دولاكروا " رسم أغلب اللوحة . حيث أن " جيركو " بدأها . وعندما رأى قوة "ديلاكروا " وتفوقه وهو يساعده في رسمها . أعطاها إليه ليكملها . الدليل أنه بعدها ركز على رسم الخيول وترك الرسم الآدمي أو خفف من ممارسته . ومن أشهر لوحاته في هذا الأسلوب " جواد أفزعه البرق " .
لكن التاريخ سجل لوحة " طوف ميدوزا " إلى " جيركو " رغم أني اعتقد أن مبدعها الحقيقي هو "أوجين دولاكروا " .

 

ألوان احتلال .. وفن ابتذال

التفاصيل
كتب بواسطة: ماجد مقداد
المجموعة: فن تشكيلي
انشأ بتاريخ: 09 ديسمبر 2000
الزيارات: 17
 

ألوان احتلال .. وفن ابتذال

ماجد مقداد

"
من طين بلادي .. لطم أخدادي " .. نتغنى بها كوطنية فكر . واخلاص مبدأ وأصالة هوية . لكن لو أسقطناها على الفن كما كل شيء .. ألا يستحق أن يكون اللون مصبوغاً بفلسطينية غير عادية ؟ فتتغنى الفرشاة بنكهة الاصالة. وعظمة الحفاظ على التراث والهوية. ونبذ الخساسة في الأعمال الفنية . قبل زمن لم يكن بعيد تحدث الفنان الفلسطيني عن خليط ( الهوية . الحرية . الوطن . الشعب . الفقر . الظلم . الحق . الاحتلال . وأمل لا ينتهي ( فأعطانا الأعمال في رؤية الوطن من زواياه المختلفة .. وجعل للقضية أبعاد لم تكن في الحسبان . فقام الفنان الأصيل بتجديد ثقة الفلسطيني بفلسطينيته . وربط المتلقى بتراثه وحقيقة وجوده كشعب له تاريخ ووطن . فوضع كل ما هو مقدس داخل أجراره الفخارية المكسرة .. وألهب المشاعر بالنيران الثائرة في " جنة ونار " الثوب الفلسطيني . فحصد رواد الفن ما زرعوا بمنجل الأجيال التي حافظت على ذاك الإرث الثقيل . وبقي التواصل المتجدد يحمله الزمن من جيل الى جيل . إلا أن المجهود الذي قضوا به عمرهم لغرس الهوية في الفن الفلسطيني اصطدم بقانون جديد لإدارة الصراع . فظهر مصطلح " صهينة الفن " .
مع تفشي مرض الحداثة بين صفوف الأجيال الفنية الشابة . وهنا أعني الحداثة بالسلبيات التي حاكتها بفقدانها لأي معنى انساني . الحداثة التي خلت من المشاعر . ومن الفكر الواعي . فأصبح الفن محكوماً بزيارة لمعسكر فرنسي ومخيم غربي رقم خمسة . ولقد لعبت المؤسسات الاستشراقية والتي كثرت في مجتمعنا دور البطولة في مسلسل سلخ الفنان من أصالته . واقتلاع جذور التراث من أرض أعماله الفنية بمختلف المسميات . وتعددت الأحضان الدافئة التي اقنعت بعض المجرورين الى اللون المسموم بأن ما يقدموه من فن هابط مبتذل هو الفن بعينه . فظهر فن " البقرات الثلاث " الذي جاب أوروبا من بعد الهلام المصنوع بفكر صهيوني من خلال أشباه فنانين تشرذموا وتسلقوا على مبادئهم ليتفق مع ما أرادوا من مصلحة تبادلية نفعية ذات أنا أوحد لهم .. وبتقديمات خدماتية إحتلالية مجانية قدمت بمغريات متعة .
لكنهم لم يدركوا حقيقة جردتهم من أقنعتهم الزائفة . فقد شكل هروبهم من الضعف الواقعي إلى خربشات الحداثة وتفاهاتها الشرخ الكافي لتمزيق الصهينة الفنية . خصوصاً بعد ظهور الأجيال المتلاحقة من الفنانين الذين آمنوا بتأصيل الفن . واقتنعوا بأن الفن رسالة وعليهم أن يرصدوا واقع ليصل للعالم بأسره . لأن  يتم تقليد الغرب تقليداً أعمى دون وعي لطبيعتهم والتي حكمتهم طبيعة عيشهم ونمطية الفراغ الهدفي . فغدوا بلا هدف . وأصبحت لوحاتهم مجردة من معايير الإنسانية . ورغم نبذ الجيل الصاعد لتلك الطريقة المشوهة للتعبير . لإدراكهم المتنامي لطبيعة ما يقوم به الإحتلال من دور بارز في عملية السلخ والتجرير والابتذال . إلا أننا نأسف لوجود بعض الأساتذة في الفن يصفقون لنجاح الصهينة الفنية لخدمة مصالحهم ولتشوه أفكارهم مع أن المسألة واضحة وجلية .
الكارثة في الموضوع أنه رغم أن من يقدم الفن المبتذل والمصبوغ بلون الإحتلال وخدمة أهدافه . لا زال يلقى الدعم من الجهات الرسمية والغير رسمية . ووصل بهم التهكم والتهجم على عمالقة ورواد الفن الأصيل وعمالقة الواقعية والتراث. حتى أنه لم يسلم من سخط هؤلاء الضعفاء من يخرج للشارع ليعبر عن سخطه مما يحدث في المجتمع فيحكي ما أراد على الجدران . ويثير الشارع بصدق رسالته لقربه منهم . ولأن طول الجدار استفزه ولم يستفز غيره . وشخبطة الكثيرين دمرت أصالة فنه. جعلوا من بساطته وتعيد فكره سخرية لحواراتهم .. مع أن أصحاب اللون القذر حقيقتهم فنية وليست فكرية سياسية بحتة. فلوحاتهم تخلو من معالم العمل الفني بكل المقاييس الصارمة والحديثة ..
بعد كل هذا أطرح تساؤلات إجاباتها من نور الشمس . من يخدم من فنيا ؟ وما هو الفرق بين الفن المبتذل والفن الاصيل ؟ ومن يحق له نقد الفن بأصوله ؟ هل تربعت الحداثة على عقول الفنانين بمساوئها ؟ ما هو السبيل للحفاظ على الهوية وأصالة الفن في وجه الاحتلال ؟ عرفنا العالم بكوفية ثورتنا وفننا .. فهل عرفتنا قذارة الألوان ؟ وهل فرق العالم بين لوحة الفلسطيني المصهين عن خربشات كل المخربشية ؟ وما هو الحل ...؟؟

 

بعد الخامسة والثمانين

التفاصيل
كتب بواسطة: رغداء زيدان
المجموعة: فن تشكيلي
انشأ بتاريخ: 14 نوفمبر 2000
الزيارات: 22
 

 

عائشة عجم موهبة

تفتحت بعد الخامسة والثمانين

رغداء زيدان

 

      قبل أيام قليلة, احتفلت عائشة عجم مع أولادها وأحفادها ومحبيها ببلوغها التسعين من العمر, فهي من مواليد عام 1916 م, وقد اختارت طريقة للإحتفال بافتتاح معرضها الخاص الخامس في مسيرتها الفنية النادرة.

 

       لم تكن عائشة عجم فنانة عادية, فهي لم تدرس فنون الرسم في حياتها, وهي أصلاً لم ترسم في صغرها ولا في شبابها, بداية مشوارها الفني جاءت متأخرة, لكن تجربتها الفنية كانت غنية, دافئة, بسيطة, فطرية.

 

       بدأت الرسم صدفة, دفعها لذلك مللها, بعد أن وجدت نفسها وحيدة في منزلها في حلب, فقد ودعت الزوج, وغادرها الأولاد كلٌ إلى عمله.

كانت في الخامسة والثمانين, إمرأة عجوزاً بعدّ السنين, ولكنها مليئة بالحيوية والنشاط, بدأت الرسم لتمضية وقتها, أبحرت في الماضي الرحب, تذكرت عنتر وعبلة, تذكرت الزير سالم, حنّت لأبي زيد الهلالي, رسمت ورسمت ثم قررت قرارها, لا بد من عرض هذه اللوحات.

 

       كان عبد الرحمن مهنا ابنها, الفنان التشكيلي السوري المعروف, واحد من خمسة أولاد ربتهم عائشة عجم, وأعطتهم عمرها وحنانها, غادر حلب قاصداً دمشق ليستقر فيها, جاءت أمه لزيارته يوماً في دمشق, وطلبت منه ألواناً وقماشاً للرسم, استغرب طلبها, لكنه لبّاه, رسمت ما أذهله, وهو الفنان التشكيلي المطلع, لم يصدق ما رأى, فأخبرته أنها تركت وراءها رسوماً أخرى في حلب, ترك كل شيء وسافر إلى حلب فوراً ليحضر كنز أمه.

 

       ظهرت عائشة عجم أمام الجمهور لأول مرة خلال شهر أيار عام 2000م, وكانت ترسم أمام الناس بشكل مباشر, ثم أقامت  معرضها الخاص الأول  في المركز الثقافي الفرنسي في دمشق, كان ذلك في 13 شباط عام 2001م. ثم توالت معارضها الخاصة, فكان الثاني في حلب مدينتها في أيار من نفس العام, والثالث في معهد غوته عام 2002م , وشاركت في نشاطات ومهرجانات أخرى عديدة ومتنوعة.

 

       حازت عائشة عجم على إعجاب النقاد والفنانين, فهي ترسم فناً بكراً فطرياً, لا تعرف قواعد, ولم تسمع عن مدارس الفن, فهي تنتسب تلقائياً إلى مدرسة الفن البدائي, هذا الفن الذي تحدث عنه الفنان الفرنسي جان دوبوفي (1901ـ1963) في منتصف القرن العشرين وأسماه الفن غير المثقف, أو « الفن البكر» أي الذي لم يلتزم بالثقافة العقلية والمهارات التقنية الأكاديمية.

فهي ترسم بالفطرة, أفكارها تستقيها من قصص التراث الشعبية, ومن حكايا الجدات.

 

       عندما تشاهد رسوماتها تشم عبق الماضي, فترى عنتر وقد حمل سيفه, يقف فوق شاربه الصقر, كيف لا, وهو بطل الأبطال!, ووراءه عبلة تنظر إليه بإعجاب وحب .

 

تأسرك عائشة عجم بلطفها وتلقائيتها تماماً كما تأسرك لوحاتها, تتحدث ببساطة, كما هي تحدثك بفطرة وصدق, عندما سُئلت بماذا تشعرين عندما ترسمين؟

قالت: أشعر بالفرح!.

وعندما سُئلت لماذا ترسمين؟

قالت أرسم لأتسلى!

 

ولكنك إذا ما تمعنت برسوماتها, تجد هذا الغنى الواضح, أشياء وأشياء , القوة والحب, الحرب والسلم, الغنى والفقر, الحكمة والتجربة, تجد الحياة بماضيها وحاضرها.

 

       ذكرتني عائشة عجم بباية محي الدين, ( 1931) الفنانة الجزائرية التي أذهلت النقاد والفنانين الفرنسيين, كانت باية طفلة لم تتجاوز الثالثة عشرة عندما رسمت ما وجده الفنانون شيئاً رائعاً, رغم سذاجته وبساطته, فاهتم بها الفنانون حتى أن بابلو بيكاسو الفنان العالمي ( 1881 ـ 1973) طلب منها أن ترافقه ليعلمها الرسم, فبقيت برفقته عدة أشهر, استفادت خلالها كثيراً, وكان معرضها المميز عام 1948م.

 

       لكن باية محي الدين تركت الرسم بعد زواجها, ولم تبق تلك الفنانة الفطرية, بينما عائشة عجم بدأت في وقت ينتهي عنده الكثيرون, وظلت على فطرتها وبساطتها, ترسم ما تحسه هي, بطريقتها هي, وبألوانها هي, فالرسم أولاً وأخيراً عند عائشة عجم هو وسيلة تعبير, تحكي من خلاله تجاربها ونظرتها للحياة. وستبقى تجربتها الفنية دليلاً نادراً على إرادة الحياة, إرادة إمرأة عرفت كيف تبدأ حياتها في مرحلة يستسلم فيها الكثيرون لضعف الشيخوخة, فيقبعون في بيوتهم منتظرين الموت, بينما هي كانت شابة في التسعين, تنشر الفرح والأمل أينما حلت. أطال الله في عمرها, وأحسن عملها.

 

 

هل الفن والنقد في ازمة (حرائق زمن الاوغاد التشكيليون )

التفاصيل
كتب بواسطة: عبود سليمان
المجموعة: فن تشكيلي
انشأ بتاريخ: 05 نوفمبر 2000
الزيارات: 22
 

هل الفن والنقد في ازمة (حرائق زمن الاوغاد التشكيليون )

كتب عبود سلمان
"**احبتي :تنوء الاوجاع التشكيلية مرهونة بالمكان ،وفي زمن اغتراب الزمان ،يرسم (فقراء الموهبة (وجودهم الابدي مع خاصية فن النفاق والتدجل وتمسيح الجوخ وخاصة ان كان صاحب التجربة او الاعمال الفنية لشخص ((ذو جاه او بزنس او م.............. موقع او .........او وجاهة اجتماعية .........مسؤول حتى ولو كان في زريبة خيل او ناطور على كومة(زبالة تشكيلية )ولان الرقيب (الضمير في اجازة ) والنقاد الحقيقيون تم اقصاءهم بدواعي انهم لايتماشون مع العصر الجديد وانهم من رموز التخاف الفني لواقع الحال التشكيلي ،ليتسيد اشباه التشكيليون من مدعين صفة الصحفي التشكيلي والمحرر التشكيلي اومن كان في هواه ،حيث عناقيد الانتهازية والوطنية والتقدمية والحداثية والمفاهمية والتجريدية ووااءتتتتت اخرى قد تطالعنا كل يوم بفن جديد ولوحة جديدة ولقب جديد بدأبابو الابطال والامانة والاخلاص والشرف المدنس والازهار والفراشات واظلام وشمشوم الجبار واخ الرجال والماجدات والامتار وجنون الحب والالوان؟؟الخ / واي انين مكبوت هو قد لايخرج الابسبب عدم قوامة بعض التشكيليون على زوجاتهم /المسترجلات بداء التشكيل ونتف الجيوب الفارغة ،حيث الجبن شعار ومودة وضفائر وجه نازف بالالف القبلاتواللهفة ،ومع اي قراءة انطباعية وصفية جديدة قد تخرج من مبررات سرقات الاخرين و(تجار الكلمة والالقاب وادعياء الكلمة وبعض المتنفذين والمنقوديين بداء اتصالات الاثير والرجاء والطلب والتمسكن /حتى التمكن ؟؟؟؟او مع بعض الذين يأكلون بثدي اقلامهم ) الذي ينتشرون كالذباب في حرائق ايامنا التشكيلية المعاشة دوما على على صدأاقبية الجوع والتعذيب ورياح الموت الصفراء التي سكنت لغة القرار بقرار رسمي لايخاو من التعيين الوظيفي الرسمي (بصفةكاتب معارض ومحرر شكاوي )قد يرسم للفن والتشكيليون الشرفاء (صفة )حراس الاكفان لتنو بطحلبية كل ديدان الارض المنتفعة بمصلحية وانتهازية ولتسجل حضورها النفاقي عبر كلمات الاعجاب المسعولة بداء المصطلحات الاخوية المسالمة اوعبر شبكة كلمات هي صدى للاخرين كمن من يبدلهم النوبة او الدورية في دورية عسس حراس القهر او مع من يرسم للمساءات زوار الفجر او من يملا صفحاته الخاصة بشتائم الاخرين ليغدو هو الاول وهو الرائد وهو البطل وهو الاوحد وهو (عبقرينو )وحامي الحمى ،في فعاليات ايامنا التشكيلية او في معارضنا التشكيلية او مسابقاتنا التشكيلية التي تقام في اكثر من عاصمة عربية وعالمية (تقودني كل هذه الكلمات الى مايعرض حاليا على ساحة لغة القرار التشكيلي العربي اليوم /حيث تكاثر الاسماءالفنية (كل من هب ودب ) وتتطاول الالقاب، وتتقزم الاعمال، لتنتصب على افق كل هذا الخدرالتشكيلي ،المتعفن بدواعي المصلحة العامة للتشكيل العربي والمحلي والعالمي /فتنجح الكثير من خريجات (مدرسة الحياة والعنوسة الاجمتاعية )بالزواج والترويج لبضاعتها الكاسدة عبر مفردات لوحاتهن الفنية /راسمات للشبق ازهى صوره وبالاحر الناري ،فتنتشر ريادتهن عبر دانتيل المعارض التشكيلية فتحرز اروع الجوائز وتسكن اغلفة المجلات والجرائد والعيون الملونة لتزاحم عجرمية الفن الراقص وبائعات عصير الحب في الاماسي المنزوية ،عبر فعل التضحية والعطاء بلاحدود ؟؟؟،كذلك هو اخو الريشة الملونة (بطل اللوحة الفنية )الذي يطرب مقلة المعارض التشكيلية في بريق كل ماهو جديد /حتى لوكان صدى للاخرين /حيث ا للوحة هي بلالون او زمن اومكان او طعم اولون او عبر شقوق الكرتون وتلطيخ الالوان الفاقعة التي لايعرف كيف يمزجها (لانه جاء الفن من في عمر (الختيرة )او فجأة اكتشف انه فنان والساحة (فاضية الامنه )وبدواعي عنصر الاثارة والحركة والمشاغبة على العين/ لتكرم مرج عيون /رسم للمرض الذهني اجمل اللوحات والمشاعر ولانه (ليس في الميدان الاحديدان )صار هو الفنان الاول الذييمثل تاريخية الفن وقد يحصل على لقب فخري من اصطبل اللوحات الفنية التي تحفل بها (بنياليات العواصم التشكيلية بدامن بنجلادش ووصولا الى بينالي الشارقة الاخير الذي عرض فيه الكثير من الحب الحرام الذي خدش حياء اللوحة التشكيلية العربية الاصيلة بدواعي عصر العولمة والانتماء والاستعمار الغربي الذي افترس العقول المريضة لبعض فنانينا التشكيليون بداء الحداثة التشكيليةتحت مسمى الشعوب المغلوبة او المستضعفة التي تقلد الغالب القوي في عيشة ومسلكه وحياته وفنه وافكاره الدخيلة ؟؟؟الخ )وامام ونرجسية انه الفنان الاول في التجريدية والانطباعية والوحشية ومدارس الفن كلها / والرائد في مجاله التشكيلي ،والفنان الكاتب والشاعر والقصاص والموسيقي والناقد... ومسميات اخرى ؟؟؟؟؟كان فنانا الذهبي (فالنتين موت العبق )وكانه محصن من مخاطر الرشح والانفلونزا والنقد والانتقاد اوهو اكبر من كل الكلمات ؟؟؟؟ او انه يبقى نجما عبر القنوات الفضائية وفي كل المناسبات /حتى لوكان عن مكانة التشكيل في الطبخ ؟؟؟؟،وبدون خجل من عاداتنا العربية الاصيلة ،اخذ يرقص منذ زمن بعيد(بعض فنانينا ضعاف النفوس وصغار التجارب ولقطاء المشهد التشكيلي من اصحاب النفوس الشاذة على خارطة الحياة والهم والوجدان /انهم هؤلاء الاوغاد الذين باعوا ضمائرهم لقاء حفنة من الهالات والعلاقاء المريضية والمواقف الشخصية والغايات التي تسللت الى عاداتنا وتقاليدناوهي ليست من الرسالات السماوية او هي من العروبة بشئ ؟؟انه زمن الاوغاد ؟؟زمن انفرش جمرا على صدورنا وصدور الرجال والنساء والاطفال (فضاعت معهم ساحة الشرفاء في اهم ساحات الجمال وعلم الجمال )وتحت سواد الخنانة والفردية والريح السوداء وشعارات الديمقراطيات الشعاراتية في الفن تمدد هؤلاء باوهام عوالمتهم المريضة وكانهم (طغاة هذا العصر وابطاله الميماميين )وخلف من اجاد فن الرقص على الجراح او ان يكون مخرج اقنعة المشهد المبكي عبر فنتازيا اللعب على العواطف الساذجة والمشاعر المكبوتة والنمنمة اذا امكن على الاخرين بتلفونات الحب الحرام والمسنجرالذي ينعجن بعيدا عن تسلط الزوجات بالقهقهة والخنخنة والثغاء والابواب الخلفية وشهوة التسلط الذكوري في زمن العقم الذي يكوي الجباه،و كالتنين المخمور بالوان متعددة وبديلا عن روعته وسحر عطره الفاتن مازال(فناننا العظيم )ابن واقع المنتديات الليلية والمعارض المدهونة بالعلاقات (خذ وهات ،والك نسبة برانية )وغيرها من الافعال المشينة عن طعم الالوان الحقيقة للفن الحقيقي الذي يكحل الالوان بلون الحب والصدق والابداع ؟؟؟مازال مطب من يرسم لعلاقات الفن التشكيلي بالعلاقات المستورة عن مكنوناتنا الفكرية والثقافية والاخلاقية او عبر التفاصيل الحارة من ثقافة الربح والتكسب اوعبر مفردات (وأد )ارثنا الاخلاقي والوجداني والفلسفي والقومي ....الخ ،وكمن يدفع قاتورة رسالة الفن الانسانية السامية مملؤءا بالمشاعر الدافئة كما هي هدف سام ونبيل ،يؤديها الفنان الحقيقي دون ان يهاب المواجهة الواقع الاعندما يكتبها بالدم او الموت ليؤدي رسالته على شرف التمثيل بعيدا عن احتمالات زمن الاوغاد؟؟؟؟الذي لاطعم له ولالون بل هو ممبأبالخوف قد يتسلل من خلف الابواب الخلفية لقصور التاريخ الذي لايرحم ؟؟؟
اعترف اني لست من المعجبين بفالنتين /فنانا العربي المعاصر(المتسلق على جثث الاخرين والزمكان ،والرابش على روث نفايات الاخرين ليغرد لهم وكانه عازف الطرب الاصيل /عندما يركض خلف فضلات الجميع وكانه اللاصق الابدي لبعض الوجوه السيدية ؟؟؟؟و بطحلبية نادرة ؟نعرف خواص هواه ؟؟؟ومن يقرأمعي في اي ملتقى للفن يكتشف الكثير منهم ؟؟حدث ولاحرج على كل هذا المرج ؟؟؟؟للحديث بقية باقية ؟؟؟)
،
ولست معجبا بفالنتين الغرب لانه نتاج بيئته ،وهو كتلة من الصقيع المادي الخاوي من مشاعر الدفء ،فقط انا عاشق شرقي ترعشه النظرة ...وتذيب الصبابة قلبة وتتجذر في عقله طقوس الحب (قيما مقدسة )وان واقعنا العربي من المحيط الى الخليج (بانتظار ان تنجب الامهات الرائعات المزيد من العشاق /

 

  1. كاظم خليل
  2. حازم الزعبي (في اسطورة جرار الحب والخزف الاردني المعاصر )
  3. الفنان عبد الرسول سلمان من الكويت
  4. كامل محمود المغني

الصفحة 11 من 16

  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15

المتواجدون الآن

94 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في النشرة البريدية

اختر النشرة:

النشرة البريدية لمجلة أقلام

() حقول إلزامية

Information

×

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • التعرف على متى انخفض تحفيزك الخاص حقاً
  • تحفيز فريق حين لا يمكنك تقديم المزيد من المال أو الترقيات
  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك