فن تشكيلي
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أ.جلال القصاب
- المجموعة: فن تشكيلي
- الزيارات: 18
هلالٌ لمحو الضلال-1
عزفتُ عن التعرّض لمسألة (الهلال)، مع جلاء التضليل الممارَس به، ليقيني أنّه مظهرٌ ضئيلٌ لاحتكار (الدين) بدلَ أن (يكونَ الدّينُ للهِ)، ولأنّه احتكارٌ (شرعيّ) ومرْضيّ عند الناس، فما شأننا ومناطحة سلاطينها المرضيّين، الذين بإصبعٍ يُخرجوننا من (دين الله) أفواجاً، وبفتوى (جهنّمية) يُدخلوننا جهنّم.. افتراءً على (مالِك يوم الدين).
لولا أن أغاظني شيخٌ استلّ أسلحةَ التفسيق القديمة، مستعيداً فتاوى الجور ضدّ (السيّد فضل الله)، ومذكِّراً بموقع إلكترونيّ يحوي فتاوى العُدوان تلك!
مئاتُ الملايين يصومون ويُفطرون بعلامةٍ واحدة؛ (الهلال)، ونظرةٌ تشريحيّةٌ فاحصةٌ لملفّ (الهلال) كعيّنةٍ لشامل قضايانا، باستقراء اختلافنا المزمن فيه، وكيفيّات الحكم بثبوته، ومشهد المنتظرين على عتبات المشايخ ليُؤذِنوا لهم بالصوم والإفطار وبحرمة العيد ووجوبه، يُريك كاملَ مشهدِ بلايانا، مِن تردٍّي علميٍّ، وهوَسٍ بالتقليد، وممارسةِ استتباع، وندرةِ غيارى وأحرار، وتفشّي رعْبُ المخالفة، ومسايرةٍ للجموع، ورهنِ (الدين) بالأكثريّة، وبالتبعيّة المشْيَخية والطائفيّة وللسلاطين، ويُريك تلاعبَ ساسة الدّول لغاياتهم بالتحكّم (بالدين)، وتقويضَ (الدين) بالخصوصيّات والخصومات المذهبيّة، واستعباد العامة، وتعميم التجهيل إبقاءً للتزعّم، ويُريك زيادة الحرج والعُسْر (بدين الرحمة)! ومجافاة (دينُ الهدى) للعلم وتخلّف وسائله! يُريك التقديسَ الزائف للعباءات، وتعطيلَ العقل، والخضوعَ الأعمى، وانتفاخَ القشور، والخصومةَ بالجزئيّات..الخ.
كلّ هذا واضح للبصير، في مشهد (الهلال) فقط، فكيف بسائر المشاهد، ولمن يُشكّك فسأتناول مصاديق هذا الزّعم، بهذا المقال وبلاحقيه.
(السيّد فضل الله) كفقيهٍ حرّ وتجديديّ، كان قد تلقّى سهامَ الطعن والتضليل لكثرة مخالفاته المقولات اللامنطقيّة والرجعيّة، فأكسبَه المزيدَ من جرأة المخالفة، لينفتح (بالدين) وميسِّراً إيّاه للناس، بلا خوف لائمةِ لائم، فكان أوّل مرجعية حسمتْ معركة (الهلال) وفقَ علمِ الفلَك كلّيةً، تبعاً لأستاذه المرحوم الخوئي، الذي كان رأيُه ريادةً فقهيّةً بتقريرِه أنّ هلال الأرض (واحدٌ) ولا يُمكن تصوّر تعدّدَه باختلاف الآفاق (وهي خطوط طول دوران الأرض)، ولكنّ المدرسةَ التقليديّة ظلّت تُجدِّف عكس العلم والمنطق، وتَلوي ظاهرةً فلكيّة لمنظورها، فأورثتْ الناس هذا الحيْصَ-بيْص.
هذا الخلاف (الهلاليّ) لنْ يُحسَم إلاّ بتغيير كامل نظرتنا (للدين) باعتباره دينَ حياةٍ ويسرٍ للناس وتوحيدهم، لا خنْقٍ وتعسيرٍ وتفتيتهم، وباعتباره يحترمُ ويعتمِدُ العلمَ والعقلَ والمنطقَ لا يحتقرها، وباعتباره يتناغم وقوانين الوجود والكون ولا يبتغي تعبّداً جاهلاً غيرَ معلّلٍ منطقيّاً، وباعتباره للنّاس كافّةً لا لفئةٍ منهم، يُواكب عصرَ كلِّ جيلٍ وفقَ أرضيّتهم العلمية والعقلية ووسائل تحصيل يقينهم، لا فوقهم ولا دونهم، وأيضاً بتغيير علاقتنا بالسلف وبفقهاء الأزمنة الخالية وبنصوص النبيّ(ص) وأهل بيته(ع)، فلا نستصحبها لعصرنا إلاّ كمقاصد ومضامين لا بحرفيّة الظاهر وآلاتِه، وبتجاوز الكثير من المباني الفقهيّة والعدّة الأصوليّة المُعالجة للنصوص ترجيحاً وتضعيفاً واستظهاراً وغير ذلك.
فالحلّ أبسط من تلكم العَضَلات الفقهيّة وأعقد، أبسط لأنّه يُشرف على جوهر الدين، وأعقد لأنّه اختلاف (منهج) لا اختلاف (اجتهاد)؛ اختلافُ الرؤية إلى الدين وشعائره وغاياتها، ومركزيّةِ العلم، ومعنى الهلال، ودورِ العصور الأولى وأحكامِها فينا وعلاقتِنا بها، والوسائلِ، والحُجّةِ، وموقعِ رجل الدين وتقليدِه، ومرادِ الله وغاياتِه، إنّها معركةٌ ستدوم أصداؤها بين ألويةِ التجديد والتقليد.
كنّا (كتجديديّين) ولمدّة 12 سنة، غيرَ آبهين لهذا الاستضعاف (الرجعيّ)، معتقدين علميّة مقولة السيّد الخوئي، وبالتالي صوابيّة المبنى الذي به أفتى (السيّد فضلُ الله) مؤخّراً، وكنّا على ثقةٍ وأملٍ أنّ المنطق السليم سينتشر يوماً، فعقاربُ الساعة لا ترجع القهقرى، والاستضعافُ الديني -كنظيرِه السياسي- لن يبقى جاثماً طويلا بعصر العلم وعولمة الاتّصال وتوفّر الخيارات، وأنّ المشايخ مهما بلغت شهوتُهم لحياشة الأتباع، سيُضطرون بالتدريج لنسفِ قناعتاهم والترفّق بالناس، وإلاّ فالناس التائقة لبلوغ مشارع الدين عبر أبوابِه الفسيحة، سوف تتجاوزهم لآخرين أرْحمُ وأعلم وأطْور.
إنّ مِن مصائب الجهل، أنّ البعض يُبرّر هذا (الاختلاف)، ويعزوهُ لاختلاف (التقليد) ولاجتهادات الفقهاء، هكذا تمّ تطويق خناق الأمّة (بدينِها)، فيُستَعصى توحيدُنا لأنّ فئاتنا ترجع لرجالٍ متشاكسةِ التصوّرات، في قضيّة علميّةٍ ودينيّةٍ بسيطة، كانتْ أيّامَ نبيّنا (ص) سهلةً وجامعةً لمجتمعِ المسلمين، وما كانت يوماً حكراً ولا مخصوصةً بمشايخ، بل مُداولةً بين المسلمين الواعين، هذا البعضُ المتكسِّب مِن حالة التشظّي واستدامة التجهيل، يردّ على منطقيّةِ وعلميّةِ ضرورة توحيد (هلال) المسلمين، ويُخطّئ (السيّد فضل الله)، بزعمه أنّ سبحانه قال (يَسْأَلونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ) ولو كانتْ واحداًً لقال تعالى: (يسألونك عن الهلال) بالمفرد!
هكذا يُحشَر كلامُ الله (كالعادة) لإدامة التخلّف والاستتباع، مع أنّ للآية ثلاثَ انطباقاتٍ/تجلّياتٍ عمليّة، لا يفي أيٌّ منها بمُراد الرجعيّة السائدة؛ أوّلها (الأهلّة) بمعنى (الهدْي) الذي يُهَلُّ به، كميقاتٍ زمنيٍّ لانتهاء الحجّ، ثانيها (الأهلّة) هي أماكنُ الاستهلال بالحجّ (أيْ مواقيته المكانيّة) للإهلال بدخول مكّة، وثالثها (الأهلّة) أهلّة الأشهر كعلامات كونية لأوقات الحجّ لمّا كان (الحَجّ أشهرٌ معلوماتٌ) وليس بضعةَ أيّامٍ كزماننا، وهذا يُطلعنا على بُنية الخطاب القرآني وتنزّله وتبدّل سياقه مع بقاء مضامين أحكامِه، ولقد كانتْ العربُ تتداين وتتاجر وتعِدُ وتُعطِّل حروبَها بالأشهر الحُرُم، وساعتُها الكونية الأهلّةُ والنّجومُ، لكنّنا الآنَ أهلّتُنا وحروبُنا ومواقيتُنا، مربوطةٌ برداءِ شيخٍ.. وللحديث تتمّة.
أ.جلال القصاب
جمعية التجديد الثقافية الاجتماعية - مملكة البحرين
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد حرب
- المجموعة: فن تشكيلي
- الزيارات: 14
مواليد : 1979 في غزة :
_ 2001 خريج جامعة النجاح الوطنية ، كلية الفنون الجميلة (تخصص تصميم داخلي وديكور)
_ 2002 عضو الهيئة العامة بجمعية الفنانيين التشكيليين الفلسطيني بغزة .
_ 2003 عضو رابطة الفنانيين التشكيليين الفلسطيني " رام الله ".
_ 1995 عضو اللجنة الفنية بمهرجان المتوسط الدولي " غزة " .
2003 - رشحت من قبل مركز خليل السكاكيني " رام الله " بأكاديمية أيلول بدارة الفنون بعمان مؤسسة خالد شومان مع البرفسور الفنان السوري مروان قصاب باشا . الأردن
- 2004 المشاركة في جدارية يوم الأسير الفلسطيني مع مجموعة من الفنانين بالتعاون
مع وزارة الثقافة والمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان . غزة
- المشاركة في معرض والمزاد العلني ، 2002 -2003- 2004 القدس فندق الأمبسدور
1995 - 1996- خريج دورة اسس ومبادئ واسس العمل الفني جمعية الشبان المسحيه – غزة
1969 -1997- خريج دروة التصوير الزيتي جمعية الشبان المسحيه – غزة
الورشات الفنية /
2002- المشاركة في ورشة عمل للفنانين بمناسبة مرور عامين على الانتفاضة " قرية الفنون والحرف " .
2003 _ المشاركة في ورشة عمل مع فنانين ( للفنانين رأي آخر ) بالتعاون مع الاتحاد العام للمراكز الثقافية و U.N.D.P
_ المشاركة في الجدارية التي رسمت بذكرى 56 - 55 - 54 ) ) عام النكبة بالتعاون مع وزارة الثقافة والاتحاد العام للمراكز الثقافية .
2005- المشاركة في ورشة الفيديو آرت " صورة مع صورة " مع مجموعة من فنانيين من غزة بتعاون مع وزارة الثقافة والمركز الثقافي الفرنسي .
2005- المشاركة في ورشة التصوير الفوتوجرافيك " غزة انا انا غزة "مع مجموعة من فنانيين من غزة بتعاون مع وزارة الثقافة والمركز الثقافي الفرنسي .
-2005 المشاركة في المعرض والمذاد العلني " ألوان الأمل " القدس فندق الأمبسدور
- 2005المشاركة في ورشة اكادمية الفنون الدولية رام الله بتعاون وزارة الثقافة و جمعية الفن المعاصر اوسلو .
- 2006 عرض فيلم فيدو ارت بعنوان " المشهد الأخير " في جاليري الميناء التابع لوزراة الثقافة
- اعمل كمعد ومخرج للبرامج الثقافية والفنون في الفضائية الفلسطينة وقد انتجت واخرجت والعديد من البرامج المسجلة للفنون والعديد من الآفلام الوثاقية وفنون الفيدو ارت .
2006- المشاركه في فيلم " العابرون على جلد غزة " كمصمم مناظر وديكور "art director" لوكاله رمتان للآنباء " لقناه الجزيرة الوثاقيه .
2007- المشاركة في اعداد والآخراج التلفزيوني للآوبريت بعنوان " من اكبر "
مركز رشاد الشوا الثقافي غزة
2006-2007 - اعداد واخراج البرنامج الثقافي " المجله الثقافية " 13 حلقة .
2007- اعداد واخراج فليم وثاقي بعنوان " الوان في الرماد " 54 دقيقة .
2007 - المشاركه في مهرجان ملتقي الآفلام المستقله الخامس المركز القومي الروسي - بفليم فيديو ارت بعنوان ابيض واسود وفيلم اخر بعنوان البحر - القاهرة .
2007- المشاركه في مهرجان القاهرة الثاني لفن الفيديو ارت بفليم فيدو ارت "بعنوان المشهد الآخير "
مركز الصورة المعاصرة ومؤسسة مدرار للفن المعاصر - القاهرة
2007- الأعداد والأشراف على دورة لتعليم فن الرسم للأطفال بمركز القطان للطفل بغزة
المعارض الشخصية /
2001 - معرض بعنوان " ابداعات تشكيلية " في مدينة نابلس ،قاعة جامعة النجاح الوطنية .
2003 - معرض بعنوان " ملامح لم تكتمل " قرية زهرة المدائن، غزة .
2004 – معرض بعنوان " حوار في الذاكرة " مركز السلام بيت لحم .
2005- معرض بعنوان " عيبـال " مؤسسة عبد المحسن القطان رام الله ،
منتقل بين رام الله – نابلس – غزة " جاليري الميناء " بالتعاون مع وزارة الثقافة
المعارض الجماعية /
- 1995 معرض خريجي دورة الجرافيك والتصوير الزيتي .
-1996 معرض جامعة الازهر غزة .
1997- معرض المركز الفرنسي غزة .
1998- معرض مفوضية العمل الجماهيري غزة .
1998 - معرض ذكرى الانتفاضة " صالة عرض جامعة النجاخ الوطنية ، نابلس ".
2002- معرض آفاق العاشر " جمعية الشبان المسحية " غزة .
2003 - معرض 12× 2 قرية الفنون والحرف غزة .
- 2003 معرض للفنانين رآي أخر " مركز رشاد الشوا الثقافي غزة .
-2003 معرض آفاق الحادي عشر " جمعية الشبان المسحية غزة .
2004-2003 - معرض اكادمية أيلول "مؤسسة عبد الحميد شومان عمان
2003-2002-2004 معرض القدس ، فندق الأمبسدور - القدس / ومزاد علني
2003- معرض طين الأرض ، قرية الفنون والحرف غزة
2003 – معرض خريف 2003 بالتعاون مع وزارة الثقافة " قاعة بنك فلسطين المحدود " .
التصوير الفوتو غرافيك /
200 5-1 مجموع الصور عن البحر والفراغ
2005 -2 مجموع صور عن الأطفال في غزة
2005 -3 مجموعة صور عن المخيم غزة
2005 -4 مجموعة صور تجريد " بلا عنوان "
الفيديو آرت /
1- 2005 فيديو بعنوان " جدل " 4 دقائق
2- 2005 فيديو بعنوان " الأغلاق " 3 دقائق
3- 2005 فيديو بعنوان " " المشهد والفراغ " 3 دقائق
4- 2006 فيديو بعنوان " بدون عنوان " 2 دقيقية
5- 2006 فيديو بعنوان " المشهد الأخير " 13 دقيقة
6 - 2007 فيديو ارت بعنوان" ابيض واسود " 3 دقائق
- التفاصيل
- كتب بواسطة: رام الله-القدس-امتياز المغربي
- المجموعة: فن تشكيلي
- الزيارات: 18
القدس تلتقي الفنان التشكيلي الشاب محمد حرب
إذا توقفت عن إنتاج اللوحات إذا توقفت عن الحياة
الاقامة الحالية أعيش داخل لوحة !!! " إقامة جبرية
الظروف الاقتصادية والسياسية تقمع الفنان الشاب
معظم المؤسسات الثقافية نشاطها لا يتعدي الشكليات
رام الله-القدس-امتياز المغربي
كما هو حال الجيل الشاب الفلسطيني، من محاولة الى محاولة اخرى، ومن نقطة صغرى الى المحيط الخارجي في المجتمعات المحلية او الخارجية، لكي يصل الى قمة معينة يرى من خلالها مواجع اوضاع الوطن، وصرخة طفل يبكي يريد حليبا، وصوت شابة انطلق لكي تأخذ جزءا من حقوقها، ولكن لم يسمعها في هذه المرة المعتصم، وبقيت تصرخ حتى الان، لاجلهم كلهم، ولد جيل شاب اعتنق الفن لكي يحمل رسالة الى جميع الامم بلغة مختصرة، وريشة ترسم بصدق مكنون الفنان، كان هذا حال الفنان محمد كمال حرب من مواليد عام 1979، ولد في قطاع غزة، خريج كلية الفنون الجميلة، في جامعة النجاح الوطنية ، في محافظة نابلس، في عام 2001.
تحدث الفنان التشكيلي محمد حرب عن بداياته، فقال:كانت بدايتي كبداية أي فنان يبحث عن معالم مجهولة في حياته، وتفاصيل مخزونة في عقلة الباطن، ومجرد خربشات عفوية تلاحق يدي سواء على الورق اوالجدران، وكان النظر بالنسبة لي هو النافذة الذي انظر منها على العالم، حيث كان بداياتي عبارة عن تجارب عفوية بألوان وخطوط ساذجة، وقد شعرت باهتمام وتشجيع الآهل في تلك الفترة ولكن كان التشجيع الذاتي والهاجس الذي كان ينتابني لتطوير ذاتي اكبر من ذلك.
الفن يؤثر ويتأثر بالمجتمع
وحول سبب اختياره الفن التشكيلي قال: أنا لم اختر الفن التشكيلي بل هو الذي اختارني لأترجم واعبر عن ذاتي وذات الآخرين والفن يؤثر ويتأثر بالمجتمع، وأيضا أريد أن أقول لا يستطيع الفنان أن يختار الفن الذي يريده ولكن هناك ميول ورغباته توجه الفنان والمبدع لهذا النوع من الفنون.
وعن اول اعماله الفنية قال: كانت عبارة عن رسومات من واقع الغزي الذي نعيشه، فقد تفتحت عيناي على مشاهد الانتفاضة، وجبروت الاحتلال، فاردت أن اعبر عن ذاتي باللوحات التي تعبر عن المشاهد اليومية للاحتلال الاسرائيلي.
في الفن التشكيلي فنون فرعية،عن تخصصه فيها قال: منذ العام 1995 وانا اعمل بحقل الفنون التشكيلية وحتي عام 2005 ومنها انطلقت للتصوير الفوتوغرافي، وفن الفيديو ارت، وهذا ليس بعيدا عن الفن التشكيلي، ولكنني اضفت اداه جديده للتعبيرعن الذات، وربطت الفن بالتكنولوجيا الحديثة والكومبيوتر.
الرسم بالتجريد الرمزي
وعن المواضيع التي تناولها في لوحاته تابع يقول: حسب المواضيع التي تؤثر بي بشكل مباشر، فكل مرحلة من حياه الفنان تحمل موضوع، والفنان لا يتوقف عند موضوع معين أو مرحله معينة، ومن أكثر المواضيع التي اشتغلت عليها هو موضوع المرأة هذا المخلوق الغريب الذي عملت على البحث والتجريب فيه من خلال اللوحات، لمدة أكثر من 5 عوام من خلال الرسم بالتجريد الرمزي، وبالتأكيد البيئية هي الملهم الطبيعي للفنان والفنان هو انعكاس للمجتمع الذي يعيش فيه من خلال أساقط فنه.
المشاركات
وعن عدد اعماله الفنية اضاف يقول:ليس هناك عدد معين للوحات فكل يوم يكون عندي مولود جديد من الأعمال، وإذا توقفت عن إنتاج اللوحات اذا توقفت عن الحياة.
وعن الورشات الفنية التي شارك بها قال: ورشة عمل للفنانين بمناسبة مرور عامين على الانتفاضة في قرية الفنون والحرف، وشاركت في الجدارية التي رسمت بذكرى النكبة ، وشاركت في ورشة الفيديو آرت، صورة مع صورة، ، وشاركت في ورشة التصوير الفوتوجرافيك، غزة انا غزة، ، وفي المعرض المزاد العلني، ألوان الأمل، وشاركت في اكادمية الفنون الدولية.
المعارض
واكمل حديثه عن معارضه الشخصية، فقال: هي كثيرة ومنها، معرض بعنوان ابداعات تشكيلية في مدينة نابلس ،في قاعة جامعة النجاح الوطنية، ومعرض بعنوان ملامح لم تكتمل، في قرية زهرة المدائن، في غزة، ومعرض بعنوان حوار في الذاكرة، مركز السلام بيت لحم، ومعرض بعنوان عيبـال، في مؤسسة عبد المحسن القطان رام الله ،ومعرض متنقل بين رام الله، ونابلس، وغزة، وفي جاليري الميناء، بالتعاون مع وزارة الثقافة.
واضاف يتحدث عن المعارض الجماعية التي شارك بها، فقال: منها، معرض خريجي دورة الجرافيك والتصوير الزيتي، ومعرض جامعة الازهر ، ومعرض المركز الفرنسي ، ومعرض مفوضية العمل الجماهيري، ومعرض ذكرى الانتفاضة، ومعرض آفاق العاشر، ومعرض للفنانين رآي أخر، والكثير من المعارض الاخرى.
تطوير ملامح الحركة التشكيلية الفلسطينية
وحول وضع الفنان الفلسطيني حاليا، وتحديدا الجيل الشاب، قال: الاقامة الحالية، أعيش، داخل لوحة !!! " اقامة جبرية، وبالتأكيد الظروف السياسية والاوضاع بغزة تؤثر على الفنان، فوضع الفنانين كلهم او الأغلب يعاني من الضغط والحصار، ولم ينتشر الاهتمام من قبل المؤسسات الأهلية والغير أهلية، لتبني أفكارهم وطموحاتهم إلا القليل القليل مع العلم أن الفنانين التشكيلين في غزة لهم فضل كبير في تطوير ملامح الحركة التشكيلية الفلسطينية لان اعمالهم تضاهي أعمال الفنانين في أوروبا واليوم الانترنت والتكنولوجيا أوصلتنا بالعالم الخارجي رغم الحصار المفروض علينا.
واضاف يتحدث عن المشاكل التي يمر بها الفنان الفلسطيني فقال: ليس هناك مشاكل محدده، ولكن هناك ظروف اقتصادية وسياسية تقمع الفنان، وفنه وأحيانا، وتجعله يتمرد، ويقحم حالته بتلك الظروف والملامح، فيبدع الفنان بشكل مبا شر وغير مباشر.
وتابع يتحدث عن كيفية تطوير خبراته الفنية، فقال: تطوير الذات يأتي تلقائيا من الفنان، وذلك من خلال المشاركة بالمعارض المحلية والدولية والمهرجانات والاطلاع على أعمال الفنانين الآخرين، وإتباع التكنولوجيا والانترنت ووسائل الاعلام الحديثة.
وحول دورات الفن التي اشترك بها قال: حصلت على دوريتين واحدة باسس ومبادئ التصميم الفني والاخرى بالتصوير الزيتي ولكن اتممت ذلك بالدارسة الآكادمية بكلية الفنون الجميلة، وقد حصلت على العديد من الدورات في مجال التصميم والمونتاج والجراقيك.
نفتقر لهذه المؤسسات
وحول مدى اهتمام المؤسسات الثقافية والفنية بالفنان الفلسطيني، قال: بخصوص المؤسسات الثقافية نحن، بالفعل نفتقر لهذه المؤسسات، وأريد ان انوه، أن فقط وجود مؤسستين او ثلاثة لدعم الثقافة والفن وعدد من الفنانين والمهتمين بالثقافية، لاتغطي هذه المؤسسات شيئا نظرا لكبر عديد الفنانين وغيرهم وإذا كان هناك مؤسسات في غزة فهي مؤسسات صورية، ولها نشاط لا يتعدي الشكليات.
وحدثنا عن طموحاته، فقال: هناك طموح عام وطموح خاص، والطموح العام هو أن يتوقف الاقتتال الداخلي خاصة في غزة وفوضي الفلاتان الأمني، وطموحي الثاني أن اصل بفني للعالمية، وأن اتنقل بين الدول، واشارك بالمعارض والنشاطات الدولية، وادعوا كل المهتمين بالثقافة الدولية، الاهتمام بالفنانين الشباب من فلسطين.
واضاف يتحدث عن عمله الحالي والمشاريع المستقبلية، فقال: اعمل الآن كمخرج للبرامج الثقافية الخاصة بالفن التشكيلي في الفضائية الفلسطينية، واعمل على اعداد فيلم عن غزة وهو فيديو أرت مدته 15 دقيقة، لانني انظر لغزة كأنها عمل فيديو ارت متكامل، وأحاول تجسيد هذا المشهد من خلال عدسة الكاميرة، وأحاول المزج بين الاخراج والفن والفيديوارت.
للمراسلة مع الفنان
- التفاصيل
- كتب بواسطة: امتياز المغربي
- المجموعة: فن تشكيلي
- الزيارات: 16
القدس تلتقي الفنان التشكيلي الشاب محمد حرب
إذا توقفت عن إنتاج اللوحات إذا توقفت عن الحياة
الاقامة الحالية أعيش داخل لوحة !!! " إقامة جبرية
الظروف الاقتصادية والسياسية تقمع الفنان الشاب
معظم المؤسسات الثقافية نشاطها لا يتعدي الشكليات
رام الله-القدس-امتياز المغربي
كما هو حال الجيل الشاب الفلسطيني، من محاولة الى محاولة اخرى، ومن نقطة صغرى الى المحيط الخارجي في المجتمعات المحلية او الخارجية، لكي يصل الى قمة معينة يرى من خلالها مواجع اوضاع الوطن، وصرخة طفل يبكي يريد حليبا، وصوت شابة انطلق لكي تأخذ جزءا من حقوقها، ولكن لم يسمعها في هذه المرة المعتصم، وبقيت تصرخ حتى الان، لاجلهم كلهم، ولد جيل شاب اعتنق الفن لكي يحمل رسالة الى جميع الامم بلغة مختصرة، وريشة ترسم بصدق مكنون الفنان، كان هذا حال الفنان محمد كمال حرب من مواليد عام 1979، ولد في قطاع غزة، خريج كلية الفنون الجميلة، في جامعة النجاح الوطنية ، في محافظة نابلس، في عام 2001.
تحدث الفنان التشكيلي محمد حرب عن بداياته، فقال:كانت بدايتي كبداية أي فنان يبحث عن معالم مجهولة في حياته، وتفاصيل مخزونة في عقلة الباطن، ومجرد خربشات عفوية تلاحق يدي سواء على الورق اوالجدران، وكان النظر بالنسبة لي هو النافذة الذي انظر منها على العالم، حيث كان بداياتي عبارة عن تجارب عفوية بألوان وخطوط ساذجة، وقد شعرت باهتمام وتشجيع الآهل في تلك الفترة ولكن كان التشجيع الذاتي والهاجس الذي كان ينتابني لتطوير ذاتي اكبر من ذلك.
الفن يؤثر ويتأثر بالمجتمع
وحول سبب اختياره الفن التشكيلي قال: أنا لم اختر الفن التشكيلي بل هو الذي اختارني لأترجم واعبر عن ذاتي وذات الآخرين والفن يؤثر ويتأثر بالمجتمع، وأيضا أريد أن أقول لا يستطيع الفنان أن يختار الفن الذي يريده ولكن هناك ميول ورغباته توجه الفنان والمبدع لهذا النوع من الفنون.
وعن اول اعماله الفنية قال: كانت عبارة عن رسومات من واقع الغزي الذي نعيشه، فقد تفتحت عيناي على مشاهد الانتفاضة، وجبروت الاحتلال، فاردت أن اعبر عن ذاتي باللوحات التي تعبر عن المشاهد اليومية للاحتلال الاسرائيلي.
في الفن التشكيلي فنون فرعية،عن تخصصه فيها قال: منذ العام 1995 وانا اعمل بحقل الفنون التشكيلية وحتي عام 2005 ومنها انطلقت للتصوير الفوتوغرافي، وفن الفيديو ارت، وهذا ليس بعيدا عن الفن التشكيلي، ولكنني اضفت اداه جديده للتعبيرعن الذات، وربطت الفن بالتكنولوجيا الحديثة والكومبيوتر.
الرسم بالتجريد الرمزي
وعن المواضيع التي تناولها في لوحاته تابع يقول: حسب المواضيع التي تؤثر بي بشكل مباشر، فكل مرحلة من حياه الفنان تحمل موضوع، والفنان لا يتوقف عند موضوع معين أو مرحله معينة، ومن أكثر المواضيع التي اشتغلت عليها هو موضوع المرأة هذا المخلوق الغريب الذي عملت على البحث والتجريب فيه من خلال اللوحات، لمدة أكثر من 5 عوام من خلال الرسم بالتجريد الرمزي، وبالتأكيد البيئية هي الملهم الطبيعي للفنان والفنان هو انعكاس للمجتمع الذي يعيش فيه من خلال أساقط فنه.
المشاركات
وعن عدد اعماله الفنية اضاف يقول:ليس هناك عدد معين للوحات فكل يوم يكون عندي مولود جديد من الأعمال، وإذا توقفت عن إنتاج اللوحات اذا توقفت عن الحياة.
وتحدث عن مشاركاته فقال: رشحت من قبل مركز خليل السكاكيني، في رام الله، في دارة الفنون بعمان مؤسسة خالد شومان، مع البرفسور الفنان السوري مروان قصاب باشا، في الأردن، وشاركت في جدارية يوم الأسير الفلسطيني مع مجموعة من الفنانين، بالتعاون مع وزارة الثقافة والمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في غزة.
وعن الورشات الفنية التي شارك بها قال: ورشة عمل للفنانين بمناسبة مرور عامين على الانتفاضة في قرية الفنون والحرف، وشاركت في الجدارية التي رسمت بذكرى النكبة ، وشاركت في ورشة الفيديو آرت، صورة مع صورة، ، وشاركت في ورشة التصوير الفوتوجرافيك، غزة انا غزة، ، وفي المعرض المزاد العلني، ألوان الأمل، وشاركت في اكادمية الفنون الدولية.
المعارض
واكمل حديثه عن معارضه الشخصية، فقال: هي كثيرة ومنها، معرض بعنوان ابداعات تشكيلية في مدينة نابلس ،في قاعة جامعة النجاح الوطنية، ومعرض بعنوان ملامح لم تكتمل، في قرية زهرة المدائن، في غزة، ومعرض بعنوان حوار في الذاكرة، مركز السلام بيت لحم، ومعرض بعنوان عيبـال، في مؤسسة عبد المحسن القطان رام الله ،ومعرض متنقل بين رام الله، ونابلس، وغزة، وفي جاليري الميناء، بالتعاون مع وزارة الثقافة.
واضاف يتحدث عن المعارض الجماعية التي شارك بها، فقال: منها، معرض خريجي دورة الجرافيك والتصوير الزيتي، ومعرض جامعة الازهر ، ومعرض المركز الفرنسي ، ومعرض مفوضية العمل الجماهيري، ومعرض ذكرى الانتفاضة، ومعرض آفاق العاشر، ومعرض للفنانين رآي أخر، والكثير من المعارض الاخرى.
تطوير ملامح الحركة التشكيلية الفلسطينية
وحول وضع الفنان الفلسطيني حاليا، وتحديدا الجيل الشاب، قال: الاقامة الحالية، أعيش، داخل لوحة !!! " اقامة جبرية، وبالتأكيد الظروف السياسية والاوضاع بغزة تؤثر على الفنان، فوضع الفنانين كلهم او الأغلب يعاني من الضغط والحصار، ولم ينتشر الاهتمام من قبل المؤسسات الأهلية والغير أهلية، لتبني أفكارهم وطموحاتهم إلا القليل القليل مع العلم أن الفنانين التشكيلين في غزة لهم فضل كبير في تطوير ملامح الحركة التشكيلية الفلسطينية لان اعمالهم تضاهي أعمال الفنانين في أوروبا واليوم الانترنت والتكنولوجيا أوصلتنا بالعالم الخارجي رغم الحصار المفروض علينا.
واضاف يتحدث عن المشاكل التي يمر بها الفنان الفلسطيني فقال: ليس هناك مشاكل محدده، ولكن هناك ظروف اقتصادية وسياسية تقمع الفنان، وفنه وأحيانا، وتجعله يتمرد، ويقحم حالته بتلك الظروف والملامح، فيبدع الفنان بشكل مبا شر وغير مباشر.
وتابع يتحدث عن كيفية تطوير خبراته الفنية، فقال: تطوير الذات يأتي تلقائيا من الفنان، وذلك من خلال المشاركة بالمعارض المحلية والدولية والمهرجانات والاطلاع على أعمال الفنانين الآخرين، وإتباع التكنولوجيا والانترنت ووسائل الاعلام الحديثة.
وحول دورات الفن التي اشترك بها قال: حصلت على دوريتين واحدة باسس ومبادئ التصميم الفني والاخرى بالتصوير الزيتي ولكن اتممت ذلك بالدارسة الآكادمية بكلية الفنون الجميلة، وقد حصلت على العديد من الدورات في مجال التصميم والمونتاج والجراقيك.
نفتقر لهذه المؤسسات
وحول مدى اهتمام المؤسسات الثقافية والفنية بالفنان الفلسطيني، قال: بخصوص المؤسسات الثقافية نحن، بالفعل نفتقر لهذه المؤسسات، وأريد ان انوه، أن فقط وجود مؤسستين او ثلاثة لدعم الثقافة والفن وعدد من الفنانين والمهتمين بالثقافية، لاتغطي هذه المؤسسات شيئا نظرا لكبر عديد الفنانين وغيرهم وإذا كان هناك مؤسسات في غزة فهي مؤسسات صورية، ولها نشاط لا يتعدي الشكليات.
وحدثنا عن طموحاته، فقال: هناك طموح عام وطموح خاص، والطموح العام هو أن يتوقف الاقتتال الداخلي خاصة في غزة وفوضي الفلاتان الأمني، وطموحي الثاني أن اصل بفني للعالمية، وأن اتنقل بين الدول، واشارك بالمعارض والنشاطات الدولية، وادعوا كل المهتمين بالثقافة الدولية، الاهتمام بالفنانين الشباب من فلسطين.
واضاف يتحدث عن عمله الحالي والمشاريع المستقبلية، فقال: اعمل الآن كمخرج للبرامج الثقافية الخاصة بالفن التشكيلي في الفضائية الفلسطينية، واعمل على اعداد فيلم عن غزة وهو فيديو أرت مدته 15 دقيقة، لانني انظر لغزة كأنها عمل فيديو ارت متكامل، وأحاول تجسيد هذا المشهد من خلال عدسة الكاميرة، وأحاول المزج بين الاخراج والفن والفيديوارت.
للمراسلة مع الفنان
