هل من أشواق .... ياسيدتي .!
- التفاصيل
- كتب بواسطة: علي عبد السلام علي قابيل
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 2629
أحببتك حبا يا سيدتي قد كان
ومازال وباقٍ
أحببتك لحظة أن أعلن قدري أن ألقاكِ
أحببتك ...هل من مشتاقٍ ؟!.
يا ليلُ القلب إذا أضحى
يا صبح قد لاح وأوحى
مصر وحماس... جدار أم صدام؟
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد السروجي
- المجموعة: القلم السياسي
- الزيارات: 2336
"لا إعمار ولا فك حصار ولا مصالحة ولا دفع لعجلة السلام دون مصر" تصريح الرئيس مبارك في قمة الكويت الاقتصادية المنعقدة في الكويت أوائل العام الماضي ، وهو إعلان بالاحتكار المصري الحصري للملف الفلسطيني ، احتكار له دوافع ومتطلبات ، إذا نظرنا إليها من مربع مصر التاريخية ، فهو تجاوب محمود مع مسئولياتها الشرعية والقومية والإنسانية ، وهي أهل لهذه المهمة الفريضة ، ورصيد مصر التاريخي - دون من أو مزايدة - خير شاهد ، وإذا نظرنا إليها من مربع مصر السياسية – نظام الحكم – فالأمر مختلف ، حيث حالة التعثر والارتباك تارة والانحياز بل والعداء تارة أخرى ، فما زالت العقلية الأمنية لا السياسية ولا الدبلوماسية
لقطات سوداء من مسرحيات الزيدي
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ناريمان عثمان
- المجموعة: مسرح ومسرحيون
- الزيارات: 5861
تحت عنوان " عودة الرجل الذي لم يغب " صدرت عن اتحاد الكتاب العرب ، خمس مسرحيات ذوات الفصل الواحد ، للكاتب العراقي على عبد النبي الزيدي .
أثناء قراءتي للمسرحيات الخمس ،كنت أشعر أن الكلمات لا تسري في ذهني ، بل كانت تنتصب كالدبابيس وتنخزني ، عندما أقرأ عادة أحب أن أرحل على متن الكلمات إلى تلك العوالم بين السطور ، لكن هذه المرة كنت أشعر بانكماش ، وأقف على عتبات عالم أسود ، وحياة موجعة ، عالم تدفعني الكلمات نحوه ، لكن روحي تتوق
يا أيُّها الحِبُّ الذي قَتَلا
- التفاصيل
- كتب بواسطة: جعفر عبدالله الوردي
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 2800
يا أيُّها الحِبُّ الذي قَتَلا = قلبًا مشوقًا منك قد نَهَلا
رِفقًا فقلبي في الغرامِ لَكم = رُوحًا وجسمًا فيكمُ بَذَلا
هلَّا وصلتُمْ للولوعِ بِكُم = جِسرَ التداني كي يَرى الأَمَلا
مُنذُ الطفولةِ أرتجي طَمعًا = وَصلًا بكم ، مُذ حُبُّكم دَخَلا
وأنا على عَهدي بكم دَنِفٌ = غَضُّ الحَشَاشَةِ قلبيَ انْقَتَلا
جَرَّعتُمُ مَن أَمَّكُم حِممًا = حتَّى رَأى من عِشقِكمْ جَلَلا
إنِّي ضعيفٌ فارحموا كَرمًا = ضعفيْ وذُلِّي واصْلحوا الخَلَلا
الشعر وما ينتج عنه من تعظيم الذات (الأنا)
- التفاصيل
- كتب بواسطة: جعفر عبدالله الوردي
- المجموعة: القلم النقدي
- الزيارات: 4325
إن هذا النوع من الكلام البديع، بكيفياته وطرقه وما يتضمن من صور وتعابيره – ينشي الروحَ، ويبعث في النفس الإبداع والافتخار بالذات .
عرفَ العربُ منذ القديم الشعر، وكان له وقعٌ كبير في كل شؤونهم صغيرها وكبيرها، وعقدوا له المحافل، وأنشؤوا الأسواق، واحتفوا بالشاعر ومجَّدوه، وجعلوه لسان القبيلة الناطق، وسفيرها الذي يدوِّن أخبارها ويرفع ذكرها.
عندما تكتب المرأة: توقع كارثة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمود الفقي
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 4254
عندما تكتب المرأة بعقلية الأنثى توقع كارثة. هو فخ عظيم قلما تنجو منه كاتبة بل وتنضح الكتابات النسائية به ، وبخاصة في وقتنا الحالي ، والفخ هو أن تكون الكاتبة أسيرة لوسواس أنوثتها المزعومة فتظل من طرف خفي تمارس عادتها الطبيعية في جذب الرجال والطواف حولهم ولفت نظرهم إلى جمالها ورقتها وأنوثتها وكونها مثيرة وكونها وكونها بينما قد تخطت الأربعين من سنوات بعيدة وربما أن ابنتها قد تزوجت وفي طريقها إلى إنجاب حفيد للكاتبة. ولذا فما أصابني العجب أبدا لما قرأت لابن حزم في طوق الحمامة أن المرأة هي التي تتبع الرجل لا العكس ، ولما قرأت للجاحظ في الحيوان أن الذكر أجمل من الأنثى لا العكس ، وإني للجاحظ لمؤيد وبه
الشاطئ الخالي
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2905
عطست بشدة (أتسووووووم). ارتجت لذلك أضلعي النخرة...شعرت على أثرها أن غبارا كثيفا من النصب قد غادر للتو خلاياي المترهلة. العطس أحيانا يمنحني قدرا من الراحة لا أجده في ساعات مديدة من النوم...يبدو أن نسائم البحر المسترخي أمامي تسللت على حين غفلة إلى جسدي الناحل و المتعرق و كانت السبب الرئيس في نوبة العطس التي ألمت بي...بلى يحق للعرق أن يتفصد من جسدي كما يرشح الندى من الأوراق و الورود عند انبلاج الفجر. لقد كانت المسافة التي التهمتها ساقاي مسرفة في الطول من البيت إلى هذا الشاطئ الخلاء ...و يحق إذن للعرق
الشراب
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د. نوري الوائلي
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 2760
أفنيتُ عمري في رباكِ رحالا = وطرحتُ فكري في علاكِ سؤالا
أبحرتُ في سرٍ بجوفكِ غامض = فوجدتهُ للظامئين زلالا
وجمعتُ من كلّ العلوم لأرتوي = ممّا ملكتِ نوادراً وخصالا
وطرقتُ أبواباً لكنْهكِ باحِثاً = فنزعتُ منها عنّوةً أقفالا
وعبرتُ وادي المهلكاتِ لأقتفي = درراً تصوغُ من الرحيقِ جمالا
فوجدتها حبُلى وبطناً مثقلاً = بعوالمٍ قد أوزعت أفضالا
ساعة مع ابن رشيق: النقد العربي
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمود الفقي
- المجموعة: القلم النقدي
- الزيارات: 5802
ما بين غبطة الأرثوذكس في مصر بظهور مزعوم للعذراء مريم وصل حده أن شكر البابا شنودة عمرو أديب وبرنامجه على دعم هذه الفكرة ، ولا أدري لم لم تظهر للكاثوليك أو الإنجيليين أو حتى على قمة الفاتيكان مروراً بأخبار لا تنقطع عن كرة القدم وسماسرتها الجدد الذين يحققون ملايين الجنيهات من إثارة النعرات وتوليد الحكايات وانتهاء بالجدل الرهيب في الشارع المصري حول مقال ركيك لسعودية تعمل في قناة الحرة الأمريكية الشريفة (الشريفة هنا سخرية) تغيب عن المصريين آهاتهم حيث يفرح النظام الظالم بألا أحد يعير انتباها لطامات هذه البلد العريق من انهيار التعليم و الزيادة المستمرة للفرق بين الفقراء
غيض من فيض محمد فريد الرياحي
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد فريد
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 3330
اللهم يا رحمان يارحيم ،حبب إلينا الصواب، وكره إلينا الخطأ، واجعل الحق من القول، والمصيب من اللفظ ،ربيع قلوبنا ،وثبثنا علىالثابت من المعرفة، والراسخ من العلم،ولا تجعلنا عرضة لزلات اللسانين، فإنه م من زل لفظه وقلمه هدي إلى العوج من الرأي والعرج من الحكم وكان من الأخسرين أعمالا.
اللهم يا رحمن يا رحيم ،حبب إلينا العربية وزينها في أفئدتنا وأسماعنا وأبصارنا، واجعلها غياثنا وغوثنا ،فإنها لغة التنزيل وإنها بهذه النسبة أنزلت منزلة الشرف والإكرام
اللهم يا رحمان يا رحيم ،باعد بيننا ويبن الخطأ في العربية وارزقنا عونا على معرفة حقائقها ودقائقها، وهب لنا من أمرنا رشدا يحول بيننا وبين القول فيهابما لا نعلم إنك تعلم ولا نعلم
الخمر في الشعر بين الحقيقة والمجاز
- التفاصيل
- كتب بواسطة: جعفر عبدالله الوردي
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 13914
الخمر له معانٍ عدَّة، منها التغطية والستر، وسُمي الخمر خمرًا لمخامرته العقلَ وتغييبه عن حسِّه وإدراكه، فاستُعِير الاسم في نقيعِ التمر أو العنب أو ما شابه ذلك؛ حيثُ إن من شرب هذا النقيع يغيب عن حسِّه وإدراكه ويخامِرُ هذا المشروبُ عقلَه فأسموه خمرًا.
وكثُر في شعر العرب وصفُ الخمر، والتغني بها والتفنن في مدحها، كلُّ ذلك على سبيل الحقيقة أو المجاز، حيث كانوا يشربون الخمرة ويصفونها ويتغنون بذكرها.
ولما جاء الإسلام وبيَّن أن للخمرة أضرارًا بالغة على المتعاطي لها، وأنها تفتِك في جسمه وتعطِّل خلاياه – حرم حينها
تزييف العقل العربى بثقافة الاستلاب
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سيد يوسف
- المجموعة: القلم السياسي
- الزيارات: 2245
تمهيد
كتب هذا المقال منذ عدة سنوات قبيل انتخابات الرئاسة المصرية 2005 وظن المرء أن أحوالنا السياسية قد تسير نحو الأحسن لولا أن الوهم كان هو سيد الموقف فما تزال أحوالنا الفرط كما هى وما تزال أمراضنا الاجتماعية والفكرية كما هى، وها قد فرضت أحوالنا السياسية على كاتب المقال أن يعيد نشر ما سبق فى أجواء مشابهة لما هو كائن مع بعض التعديل حسبما يقتضيه المقام ...كانت هذه المقدمة بمثابة اعتذار للقارئ المتابع وبمثابة أمل يرجو صاحبه أن تفيد منه أمتنا والله من وراء القصد.
الصفحة 58 من 116