لقد أدرك أعداؤنا اليهود أثر العقيدة في حياة الشعوب، فجعلوا الدين ركيزة تنطلق منها السياسة، رفعوا في معركتهم مع المسلمين التوراة وجعلوا اسم دولتهم على اسم أحد الأنبياء: إسرائيل (يعقوب عليه السلام) واختاروا نجمة داود شعاراً مقدساً رسموه على علم دولتهم، وجعلوا غايتهم العودة إلى أرض الميعاد المعطاة لهم من الرب بوعد مقدّس، ورسمت أسفارهم حدود دولتهم، وأخيراً
جعلوا أهم أهدافهم التي يسعون لتحقيقها وهو بناء هيكل سليمان (الهيكل الثالث) على أنقاض المسجدين الأقصى وقبة الصخرة، ولم يملّ حاخاماتهم وأحبارهم وقادتهم السياسيون وكلّ زعمائهم من ترداد مقـولة: لا معنـى لإسرائيل بدون أورشليم، ولا معنى لأورشليم بدون الهيكل. وفي هـذه الأيـام أخذ قادة اليهود من السياسيين والدينيين يطلقون اسم جبل الهيكل على الحرم القدسي، وبين يدي مجموعة من المعلومات الموثقة التي تتحدث عن المخططات والمكائد اليهودية التي تستهدف هدم المسجد الأقصى وبناء الهيكل على أنقاضه.
لمّا كانت مدينة القدس من أعظم الأماكن المقدسة لدى اليهود أوجبت شعائرهم على كل يهودي ذكر بالغ أن يحجّ إلى القدس مرتين في العام، وأن يبقى فيها كلّ مرة أسبوع كامل، يمارس خلالها الطقوس والشعائر التعبدية بقيادة الكهنة واللاوين، ومن ذلك قراءة التوراة والصلاة أمام حائط المبكى الذي يعتبرونه من حيطان هيكلهم المقدس. ومن عقائد اليهود في القدس اعتقادهم في الصخرة المشرفة: حيث يزعمون أن إبراهيم عليه السلام قدّم ولده إسحاق الذبيح قرباناً لله تعالى، ويزعمون أن الصخرة كانت ملكاً لليبوسي أرونا ثم اشتراها داود عليه السلام، وجعل على هذه الصخرة معبداً لله تعالى. وأضفى التلمود على الصخرة هالة من القداسة والتعظيم، فمن ذلك: أن الله ابتدأ خلق الأرض من تلك الصخرة، فهي إذاً حجر الأساس للأرض.
يعتقد اليهود بأنّ المعبد المقدس (الهيكل) بناه نبيّ الله سليمان عليه السلام بعد أن هيّأ له من الذهب والفضة والحجارة الكريمة ما مكنّه من تشييده
الأقصى في خطر
المستوطنون يعدون العدة لاقتحام المسجد الاقصى وإقامة صلاتهم
المتدينين اليهود يطالبون بإقامة كنيس لهم في القدس ليقيموا صلاتهم فيه لحين إقامة الهيكل
المتطرفون اليهود يخططون لتدمير الأقصى إما بواسطة طائره مفخخه او بواسطة صواريخ
اليهود يستعدون لبناء هيكلهم المزعوم مكان المسجد الأقصى .
الاحتلال يصادر هويات المقدسيين
الجيش الاسرائيلي يمنع من هم تحت سن الخامسه والاربعون من دخول الأقصى
الحفريات مستمره تحت أساسات المسجد الأقصى
الاحتلال يمنع ترميم اجزاء من المسجد الأقصى
الحكومه الصهيونيه تهدم بيوت الفلسطينيين في القدس وتبني بدلا منها بيوت للشبان اليهود.
اجبار الطلاب اليهود عبر منهاج المدارس بتنفيذ زيارتين لمدينة القدس لكل طالب.
مصادرة الاراضي خاصه بالقدس الشرقيه وقامة حدائق عليها لتفريغ المدينه من الفلسطينيين
السلطات الاسرائيليه تفرض ضرائب عاليه على العرب الذين يعيشون في القدس لترحيلهم.
تمدد المستوطنات القريبه من مدينة القدس على حساب السكان العرب لربط هذه المستوطنات بالقدس.
كونوا أحباب الأقصى
كم نعدد جراحنا ومآسينا ونبكي عليها ، لكن للاسف لا نضع الحلول او حتى الاقتراحات .. الأقصى الآن في خطر عظيم ولا حارس عليه إلا الله ثم أبناء فلسطين أما الشعوب المسلمة فهي للأسف مشغولة ومطموس على قلوبها وعقولها ؟؟
إني ادعوكم لنصرة الأقصى لان به نصرة لكرامتنا المسلوبة ولعزتنا المهد وره... كيف ننصره:
كنت افضل ان يكون الحل هو اعداد الجيوش الربيه الاسلاميه لاعادة القدس وكل فلسطين لكن ؟؟؟؟؟
دعوة الدول المسلمة لوضع منهاج خاص عن الأقصى ضمن الكتب الدراسية لطلاب المدارس والجامعات
وضع صندوق خاص لدعم صمود أهل الأقصى من تبرعات أبناء الإسلام في كل مكان
تشكيلا مجموعا من الشباب المسلم (( أحباب الأقصى )) لنشر الوعي والتذكير بقضية الأقصى
نشرات وملصقات توزع عن الأقصى والخطر المحدق به
خطب الجمعه التى تشحذ الهمم وتعيد للامة عزتها وتثبت مكانة الاقصى
اقامة اسبوع خاص بالاقصى في كل الدول المسلمة ويشمل كل ما سبق بالاضافه إلى الندوات والمحاضرات والمؤتمرات واقامة المسيرات في كل العالم الاسلامي.
توزيع الكتيبات والمطويات التي تتحدث عن الاقصى.
توزيع الاشرطه و CD التي تظهر مكانة الاقصى .
تنظيم المسابقات الهادفه حول تاريخ واهمية الاقصى.
نشر المقالات والمواضيع المتعلقه بالموضوع قي الصحف اليوميه والمجلات والمنتديات .
البرامج والافلام واللقاءات التلفزيونيه التي تتحدث عن القدس.
توزيع صور المسجد الاقصى وتعليقها في الشوارع والاماكن العامه .
استغلال رسائل الجوال (sms ) وارسال رسائل قصيره تتحدث عن اهمية الاقصى وتدعو لنصرته
الاقصى في خطر وهو ليس ملكا لاهل فلسطين فقط وواجب على كل المسلمين نصرته
ثامر سباعنه – قباطيه – فلسطين
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.



