معظم دول العالم أعلنت الاستنفار العام وحالة الطواريء القصوى استعدادا لمرض انفلونزا الخنازير، العالم يبيد الملايين من الخنازير خوفا من الانفلونزا ، والدول تتخذ القوانين الصارمة لمحاربة المرض ، كافة المحطات التلفزيونية الأرضية والفضائية تتسارع في نقل آخر انباء المرض والى اين وصل ، وتستضيف الدكاترة والمحللين ورجال الصحة والسياسيين وصناع القرار ، وكل ذلك لوقف
هذا المرض الفتاك الخطير ؟؟ الذي لم يقتل لحتى هذا التاريخ أكثر من مئة مواطن من كافة أقطار وأنحاء العالم .
مرض خطير وفتاك !!! لكنه بعدد قتلاه لم يصل إلى العدد الذي يقتله الظلم الاسرائيلي في فلسطين خلال شهر واحد ، أو حتى لم يصل الى عدد الشهداء العراقيين أو الأفغانيين الذين يقتلهم الظلم الامريكي في غارة واحدة ؟؟؟؟؟
للأسف الشديد استطاع العالم أجمع التوحد لحرب ما يدعى بمرض انفلونزا االخنازير، واستطاعت الدول التوحد وتكثيف الجهود المشتركة وتبادل المعلومات واستنفار الجيوش والطواقم المختصة من اجل السيطرة والقضاء على الانفلونزا ، لكنها لم تستنفر قواها وطاقاتها للقضاء على انفلونزا الظلم الذي سيطر على ارضها لأكثر من سبعين عاما ، هي سنوات الاحتلال وضياع المقدسات وهوان الأمه وموت قضية فلسطين والآن العراق وافغانستان ، لم تستطع الامه انتزاع انفلونزا الخوف من صدور قاداتها وزعمائها الذين سيطر عليهم حب الجاه والمال والسلطة وتركوا شعوبهم تنهشها انفلونزا الظلم ، العالم كله يرى ما يحدث في عالمنا الاسلامي وعلى ارضنا الطاهرة لكنه لم يتحرك ولم يسارع لاتخاذ قرار واحد يحمي الشعوب العربيه والمسلمه من انفلونزا الظلم مثلما سارع في اصدار القرارات الدوليه التي تحمي الخنازير من الانفلونزا؟؟
لكن متى سيتسارع العالم اجمع لوقف مرض انفلونزا الظلم ؟؟؟
متى سيتوحد العرب والمسلمين للقضاء على انفلونزا الخوف والظلم؟؟؟؟



