عن اللفظ والمدلول
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمود الفقي
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 3547
اخترت أن أبدأ بواحدٍ من كنوز التراث، وهو كتاب الخصائص لابن جني حينما تحدث في الجزء الثاني منه عن تصاقب اللفظ لتصاقب المعنى. ومعنى تصاقب الألفاظ هو: تقارب الحروف لتقارب المعاني. يقول ابن جني: هذا غور من العربية لا ينتصف منه ولا يكاد يحاط به. ومن ذلك قول الله سبحانه:" ألَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينََ تؤُزُّهُمْ أَزًّا"َ أي تزعجهم وتقلقهم. فهذا في معنى تهزهم هزاً والهمزة أخت الهاء فتقارب اللفظان لتقارب المعنيين. وكأنهم خصوا هذا المعنى بالهمزة لأنها أقوى من الهاء وهذا المعنى أعظم في النفوس من الهز لأنك قد تهز ما لا بال له كالجذع وساق الشجرة ونحو ذلك. ومنه العسف والأسف والعين أخت
جهاد النفس
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.رشيد كهوس
- المجموعة: القلم الديني
- الزيارات: 3745
أول أبواب الجهاد، جهاد النفس، يقول الله تبارك وتعالى: ﴿وَمَنْ جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ﴾([1])، أي جاهد نفسه في منعها ما تأمر به وحملها على ما تأباه ([2]). وجهاد النفس جهاد أكبر، وهو الاستمرار في ترويضها على نبذ التعلق بمغريات الدنيا وشهواتها، وجهاد أصغر وهو قتال العدو في ساحة الوغى، أما الجهاد الكلي فيتمثل في إمساك الربانيين المجاهدين الصادقين الكفء على أزِّمة الحُكم والتربية والاقتصاد وسائر المرافق الهامة. السعي لهذا الإمساك جهاد، والصبر على عقبات
مصرع العيون الفاتنة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2679
تقدم الليل في صمت و تؤدة. يسدل أرديته الرمادية فوق هذا الشارع الضئيل...يبث في أرجاءه جحافل الصقيع المؤلم. البرد في كل مكان و زخات المطر بدأت تنزف في خجل كي لا تثير حفيظة ما تبقى من المارة.. إنهم يهرعون نحو منازلهم. دكان العم فارس لفظ آخر زبون من جوفه. حمل التاجر معه لوازم البيت و أحكم إغلاق الدكان ،و بخطوات سريعة يمم شطر داره.
عم فارس اسم على مسمى..رجل شهم و جواد و ذو مروءة. كان في شبابه يحمل السمن
عبد الحليم عبد الله وأدب التسامي
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمود الفقي
- المجموعة: أعلام ومشاهير
- الزيارات: 6004
بَدءة ذي بَدء يا قارئي العزيز إن كنت ممن لا يحبون الأدب فلا تقرأ مقالي وقد نصحتك وعليه فليس لك بعد هذا علي من لوم.
محمد عبد الحليم عبد الله واحد من أندر الأدباء الذين تشعر بالأمان والرقي وأنت تقرأ لهم. عرفته حالما متساميا مترفعا شاعرا لم يكتب بيت شعر واحد فيما أعلم وهو إلى جانب هذا عف اللسان ومحلل نفسي كأحسن ما يكون وناقد أدبي وقاريء نهم ومصري حتى النخاع. في كتابه "الوجه الآخر" أبدأ لك بأول فصل بعنوان:"أنا" حيث يشرح فيه عبد الله كيف أنه كثيرا ما حاول جاهداً أن يستبطن حقيقة ذاته ويغوص في أعماقها يريد أن يقف على عيوب نفسه وذاك وإن كان يبعث على الأسى لكن الأسى كما يقول خير من الغرور. والذي يريد أن يعرف
الأغنية العصرية انتكاسة ثقافية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: فتحي العابد
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 2537
حياة بلا شدو أو غناء حياة صامتة لا لون فيها، والغناء وسيلة تعبير في مونولوجاته، ووسيلة تواصل في حوارياته.
الغناء فيتامين ضروري للحياة، ينفس عن الكرب أو يشحذ الهمم، يلطف المجالس أو يعبؤها، يمنح السامع فرصة التأمل والإبحار الجميل، أو يدفعه إلى اتخاذ المواقف وتبني الفعل الإيجابي.
د. زغلول النجار الذي أعرفه
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمود الفقي
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 2713
أعرف الدكتور زغلول النجار معرفة شخصية، وقد زرته مع فريق العمل في بيته بالمعادي لأجل مراجعة الترجمة التي قمت بها لسلسة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة، والتي كتبها الدكتور زغلول في أكثر من ستة مجلدات.
من الوهلة الأولى تدرك أن الرجل حريص على الجمال. فيلا رشيقة فعلاً – اللهم لا حسد – يأخذك سحر حديقتها الغناء المكسوة بزهور وورود وزروع كنت أراها لأول مرة ليسلمك هذا السحر إلى داخل بيته الأنيق ذي الأثاث الفخم مع حيطان مزينة بشهادات الرجل العلمية وخاصة جائزة الدولة التقديرية
مناضلو الانترنت
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سيد يوسف
- المجموعة: القلم السياسي
- الزيارات: 2209
إنه لشرف أن يناضل المرء ولو بكلمة حق عند سلطان جائر ما يدانيه شرف بيد أن بعض الحمقى يستنكرون أن يقف المرء ضد الفاسدين بدعوى أن لا فائدة ترجى وألا أمل يلوح فى الأفق أو بدعوى إن الفساد منتشر فى كل مكان فما قيمة الحديث عنه فى هذا المكان أو فى هذا الميدان؟! وما قيمة الكلام دونما فعل يسانده؟! فالأولى حينئذ السكوت إذ لا فائدة ترجى!!!!
لو انــّها..,
- التفاصيل
- كتب بواسطة: منار القيسي
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 2550
لو انــّها..,
*****
لوانـّها موافقه ْ..
أن ْ ترتقي أصابعي
أنْ تَسْتكن ْ.,
ما بين حبر أحرفي
والورقه ْ ..,
سقوط القناع
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2501
قطرات المطر تنقر زجاج الحافلة في حنو..كنت أرنو إلى تلك القطرات المسافرة من كبد السماء لتحط الرحال على هذا الزجاج الأسيل و سرعان ما تتلاشى في خجل لتعود في صمت إلى تلك الأرض الخصيبة كما تعودت الطيور المهاجرة أن تؤوب إلى أوطانها و أوكارها بعد تطواف طويل .
الحافلة تلتهم الإسفلت المشرب بالمياه، مسرعة كما الريح. كان بصري يوشك أن يتذوق طعم تلك الغيوم التي ترصع خاصرة السماء..بيضاء ناصعة قد قدمت للتو من هناك ،من أعماق ذلك
الحاجز
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2400
الجريدة الصباحية تضج بالعناوين الصارخة و المثيرة. ذلك دأبها دائما، لكن شهيتي للقراءة اليوم صفر..تلك سيرتي حينما أكون على موعد مع السفر و أي سفر؟ انه عناق الأحبة و لقاء الوطن و احتضان تربته الطاهرة و العطرة مثل الحناء.
المهجر قاتل على ما فيه من هدوء و رغيف طازج و عيش رغيد..لقد نسيت لهجتي العراقية
انتحار الصبر
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد العروسي العقاب
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2557
الجهاد الاقتصادي
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.رشيد كهوس
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 2853
أقصد بجهاد الاقتصاد؛ بذل الجهد لتحقيق القوة الاقتصادية وإنعاش الاقتصاد، وتحقيق الكفاية المادية للأمة الإسلامية، حتى لا تستنجد الأمة المسلمة بغيرها، وحتى لا تبقى عالة على الأمم، تأكل من فتات موائدها، وتستهلك ما ينتجه غيرها. وهذا من النفرة التي أُمِرنا بإعدادها -كما جاء في القرآن الكريم-، لنشر الدعوة
الصفحة 82 من 116