- التفاصيل
- كتب بواسطة: وئام مطر
- الزيارات: 8
ما بال الدكتور/غازى حمد ؟
بقلم : وئـــام مــــطر
بالأمس خرج علينا الناطق بلسان الحكومة الفلسطينية الدكتور / غازى حمد بمقال وصفه البعض بالمقال الجرئ الشجاع قرأت
المقال جيداً فلم أجد منه إلا تصويراً للواقع الفلسطينى . تساءل البعض ما بال الدكتور غازى حمد ؟ ما الذى حدث ؟
مقال فى غاية الجرأة من خلاله جسد الواقع الأليم .قليل هم من يعترفون بما أعترف به ووصفه الناطق بلسان الحكومة الفلسطينية
مقال جعلنى أهز رأسى أنادى بما ينادى به ,غزة لم تعد تلك التى نعرفها الفساد الفوضى والفلتان بجميع أشكاله أصبح هو العنوان
المقاومة هى مفخرة من يقاوم أو يدعى المقاومة وهى السبيل الوحيد للوصول إلى الدرجات العلا فى الحياة الدنيا ,المقاومة هى
السبيل الوحيد للإرتقاء الدنيوى .
أنتم تتساءلون : ما بال الدكتور غازى حمد ؟ وهو يتساءل : ما بال غزة هكذا ؟
ألم يكن صادقاً عندما قال بأن غزة تئن من سيوف الفوضى والعربدة والزعرنة ؟
ألم يكن صادقاً عندما وصف غزة بالجريحة البائسة الحزينة ؟
ألم يكن صادقاً عندما وصف غزة بأنها تحولت إلى مكب نفايات ورائحة نتنة ؟
وكانت الجرأة عندما قال بأن الحكومة غير قادرة على فعل شئ والمعارضة تتفرج وتتناطح فيما بينها والرئاسة لا حول لها ولا قوة
تساءل الدكتور غازى حمد عن جدوى المقاومة إذا كانت غزة تعج بالفساد والفوضى والفلتان وقد صدق القول .
أنقل إليكم ما قاله ثانية :
ما بال غزة هكذا ؟ حزينة بائسة مجروحة , دمها لا يتوقف عن النزف و دمعها لا يكف عن الهطول؟ ما بال الشوارع مكتئبة
,متسخة تشع منها رائحة البؤس و تشتم منها انفاس الاحباط و " القرف " ؟؟
ما بال غزة تئن من سكين الفوضى و سيوف العربدة و الزعرنة و المسميات الكثيرة الكاذبة ؟ اذكر يوم ان انسحبت قوات
الاحتلال من قطاع غزة و اوصدت الابواب وراءها خرجت جموع المحتفلين من كافة الفصائل ,كل بلونه و علمه الخاص ,
كي نصدح عن انسحاب العدو مقهورا ,اختلفنا تارة على المسميات و المصطلحات : نقول اندحارا ام انسحابا او خروجا
قسريا …الخ , لم تسعفنا اللغة كما لم تسفعنا لحظات الفرح في الاجابة على سؤال ما بعد .يومها –يوم الافراح و الاحتفالات
– سمعنا كثيرا عن "مستقبل زاهر " و التنمية و تحويل غزة الى منطقة صناعية و تجارية ….يومها استبشرنا خيرا بان
دماء شهدائنا و جرحانا و انات اسرانا لن تذهب هدرا , و ان كل ما قدمناه من تضحيات سنرى ثمرته عما قريب !!
لكن يبدو ان "ثقافة الحياة " توارت بعيدا و استبدلت –تحت نوع من المراهقة – بمسميات مختلفة . اصبحت الحياة
كابوسا و هما و عبئا لا يحتمل !!.اليوم اسأل نفسي سؤالا جريئا و مرعبا : لماذا عاد الاحتلال من جديد الى غزة ؟ سيقفز
جواب بديهي و سريع : الاحتلال هو السبب ؟ و ستبرز تحليلات عبقرية في استخراج فقه سياسي عجز عنه علماء و دهاقنة
الزمان .
انا لست هنا بصدد المكاشفة عن الاحتلال و بشاعته و جرائمه , فهذا امر يعرفه الصغير و الكبير , لكن اريد ان اقف مع
ذاتنا .. مع اخطائنا .نحن نخشى دوما ان نتكلم عن اخطائنا بصراحة و تعودنا دوما ان نعلق كل شيء على شماعات جاهزة
. الفوضى و الفلتان و القتل العبثي و سرقة الاراضي و نزاع العائلات و "السلبطة " على الارصفة و الشوارع لصالح
البسطات و فوضى المرور ,ما علاقة ذلك كله بالاحتلال ؟؟ تعودنا دائما ان نعلق فشلنا على اعناق غيرنا و لا زالت تتفشى فينا
عقلية المؤامرة التي جعلتنا عواجيز لا نفكر الا في دائرة ضيقة حول انفنا !! كانت مشكلتنا دوما اننا لا نصنع الحدث ,و اذا
صنعناه لا نعرف كيف نستثمره !!
لا اجادل بان الاحتلال راكم لدينا الكثير من الازمات و العقد في شتى مناحي الحياة , لكن الم نسأل انفسنا اننا زدنا شعبا رهقا
فوق رهق و اتعبناه و استنزفناه من خلال ممارسات خاطئة شارك فيها الجميع , بغض النظر عن نسبة كل طرف ؟ .
السؤال مرة اخرى : لماذا لم نحافظ على "حرية "غزة ؟ الم نكن نردد سابقا باننا مع تحرير أي شبر من الارض ؟ ها نحن
اليوم بين ايدينا الاف "الاشبار "-365 كم2 – و مع ذلك لم نفلح في الحفاظ على هذه النعمة العظيمة و بدأنا في تضييعها
تحت مسميات كثيرة و متعددة .حين عدت الى عملية احصاء بسيطة منذ الانسحاب الاسرائيلي من غزة وجدت التالي : عدد
الفلسطينيين الذين استشهدوا منذ الانسحاب يزيد على خمسمائة و اكثر من ثلاثة الاف جريح و نحو مائتي معاق و اكثر 150 بيتا
جرى تدميرها , فضلا عن تدمير البنى التحتية و الجسور و محطات الكهرباء ووجدت ان عدد الاسرائليين الذين قتلوا جراء
اطلاق الصواريخ لم يزد على ثلاثة او اربعة !! قد يقول قائل المشكلة ليست في ربح او خسارة و انها عملية تراكمية ,هذا
صحيح لكن اليست هناك امكانية متوفرة ان نقلل من خسائرنا و نكثر من مرابحنا لو استخدمنا عقولنا و حساباتنا الدقيقة بعيدا عن
الهيعات العنترية والصيحات الغوغائية؟
حين تسير في غزة لا تملك الا ان تغمض عينيك مما ترى : فوضى لا توصف , رجال شرطة غير عابئين , شبان
يحملون السلاح على ظهورهم يتبخترون فيها , بيوت عزاء تقام في قلب الشوارع العامة , تسمع بين الحين و الاخر عن قتل
فلان في بهمة الليل و سرعان ما يكون الرد في صباح اليوم التالي , عائلات كبيرة تحمل السلاح في حرب بسوس على عائلة
اخرى ,غزة تحولت الى مكب نفايات و رائحة نتنه و مياه المجاري تجول فيها , الحكومة غير قادرة على فعل شيء ,
المعارضة تتفرج و تتناطح فيما بينها , و الرئاسة لا حول لها و لا قوة ,و دبت فينا جرثومة البلادة حتى صرنا نسير في
الشوارع على غير هدى !!
ان الواقع الذي نحياه في غزة لا يمكن وصفه الا بانه بائس و حزين و فاشل بكل معنى الكلمة . صفقنا للانتخابات و التجربة
الديمقراطية الفريدة لكن واقعنا شهد تراجعا كبيرا , وتكلمنا عن توافق وطني ظهر و كأنه ريشة في مهب الريح سرعان ما
يغوص تحت صيحات فصائلية .المقاومة – مع شديد احترامي لها و لانجازاتها البطولية العظيمة التي ننحني لها اجلالا و تقديرا
–وقعت هي الاخرى في كثير من الاخطاء , من بينها الشرذمة و التفرق و "كل يعمل على شاكلته " و بطريقته الخاصة ,
ومن خلال غياب الرؤية السياسية التي تتكامل معها .اصبحت المقاومة في بعض الاحيان نوعا من المنافسة الفصائلية و في اصدار
البيانات و التبني و التسابق في الاستعراضات العسكرية !! لم نكن ابدا يوما يدا واحدة نعمل سويا و نفكر سويا .
حتى الاخطاء التي كانت ترتكب كنا نخاف ان نتحدث عنها مخافة ان يقال ان فلان ضد المقاومة ,و لذا فان الجميع غطى على
هذه الاخطاء بطريقة متعمدة , تستغرب انه حين يبذل مجهود كبير لاعادة فتح معبر رفح للتخفيف عن المواطنين تجد من يذهب
ليطلق صاروخا باتجاه المعبر , او انه حين يتحدث البعض عن التهدئة و ضرورتها تجد من يناكف فيذهب ليطلق صاروخا اخر
!!طبعا لست انكر بان الاحتلال قد ارتكب مجازر و مذابح و انه لا يحتاج الى مبررات لكنني اعود فاؤكد انني بصد مناقشة ما
يمكن اصلاحه و ترميمه .
المقاومة هي جزء اصيل من اركان الصراع مع الاحتلال لا يمكن اسقاطها , لكن ارجوكم لا تسقطوها , لا تسيئوا اليها ,
لا تجعلوها محط انتقاد ,و حافظوا –كما قلتم دوما – على طهارتها و طهارة سلاحها و طهارة اهدافها .
كنت اسأل نفسي :اين هو مردود المقاومة اذا كانت البلد –من داخلها- تعج بالفوضى و الفساد و الزعرنة و القتل العصبوي
العبثي -؟ اليس بناء الوطن جزء من المقاومة ؟ اليست النظافة و النظام و احترام القانون جزء من المقاومة ؟ اليس تعزيز
العلاقات الاجتماعية جزء من سياسة تقصير عمر الاحتلال ؟ لقد فقدنا الاتصال بين المقاومة و بين نواحي الحياة الاخرى :
المقاومة في واد و السياسة في واد و الشعب في واد اخر . ..و هكذا نجد احادا متفرقة لا يجمعها جامع و لا ينظمها ناظم
!!
عمليات اختطاف الصحافيين الاجانب اصبحت تجارة رائجة لتحقيق مكاسب صغيرة و تافهة ,و لا يهم ان كان القضية ستخسر او
ان صورتنا ستتشوه في العالم !! المهم ان يكسب الفصيل الفلاني السبق الاعلامي و تركيز الكاميرات و النشرات الاخبارية .
ان غزة تشهد اليوم حالة مراهقة غير مسبوقة !!مراهقة تائهة ضائعة لا تعرف هدفا و لا مسارا .المشكلة انك ترى في غزة
حراكا شديد يبرز من خلال الاعلام , لكن هل ذلك –كما يقولون –كأم العروس فاضية و مشغولة ؟ او اننا كحاطب ليل لا
يعرف ماذا يحطب و ماذا يكسر ,احيانا نضحك على انفسنا حين نرى كل هذه المؤتمرات و الاجتماعات و البيانات ثم لا نجد لها
اثرا على ارض الواقع !! نحن "نمدغ " الكلام و نطحن الماء و نسرق دم شعبنا و نحرمه من لحظة راحة .
كم هي العائلات المعذبة المذبوحة ,و كم هم الذين ضاقت بهم السبل من بؤس الحياة وو كم هم الذين يصرخون و لا احد يسمع لهم
.
اقول ارحموا غزة قليلا !! ارحموها من غوغائيتكم ,من فوضاكم ,من سلاحكم العبثي , من زعرانكم ,ارحموها من
تناحركم و مزاوداتكم ..دعوها تعيش قليلا و تتنفس قليلا . ارحموا غزة بتحكيم عقولكم قبل قلوبكم ..برفع مستوى الوطن
قبل مستوى الحزب و الفصيل ..بالتضامن مع المقهورين و المعذبين ..بالاحساس الجدي بالاخطاء التي نصنعها و نغطي
عليها!!
ساجد الكثيرين ممن يقبلون كلامي و من لا يقبلوه و من لا يريدون ان يسمعوه ,و ساجد من يبحث عن ثغرات و تفسيرات عله يجد
فيها ما يرد "الصاع صاعين ",لكن يشهد الله انني ما كتبت ذلك الا من خوفي على غزة و اهلها –و خوفي كذلك على وطني
– و رغبتي الملحة في ان نصنع لشعبنا املا في المستقبل ..ان نمنحه احساسا قويا باننا معه و به سنكون .
اكرر –حتى لا يزاود علي مزاود – لا انفي من ذلك كله كل ما يقال عن الاحتلال و همجيته و تخطيطه – بما لا يسع
القاموس – لكن هذه المرة ارجو ان نحاكم انفسنا محاكمة عادلة ننصب فيها ضميرنا و مصلحة شعبنا كقاضي .
ان الهروب من محاسبة الذات – او ما يسميه البعض جلد الذات – لن يزيدنا الا الما على المنا و جرحا على جرحنا ,
فنتمتع بقليل من الشجاعة كي نقول بصراحة هنا اصبنا و هنا اخطأنا ,حين ستجدون ان وجه غزة –بل وجه الوطن- سيتغير
..
الموقع الشخصى للكاتب الفلسطينى وئام مطر :
http://www.maktoobblog.com/wi2am
- التفاصيل
- كتب بواسطة: رضا محافظي
- الزيارات: 8
رضا المحافظي
لطالما عملت القوى الصهيونية في مختلف بقاع العالم و منذ عقود طويلة على جلب اكبر عدد ممكن من اليهود من مختلف البلدان الى فلسطين من أجل شغل أكبر مساحة ممكنة و تحقيق التفوق العددي الذي تمت المراهنة عليه كثيرا و من أجل طرد الفلسطينين الى الخارج بالترهيب و القهر . الآلاف من اليهود جيء بهم من مختلف البلدان موعودين بجنة الفردوس على الأرض و بالرجوع الى أرض الاجداد ، حتى أولائك الذين يقطنون بلدانا كانت أبعد ما تكون عن النشاط الصهيوني المباشر المعروف أساسا في أوربا و أمريكا .
هذا الجانب هو من الأهمية بمكان في العقل السياسي الاسرائيلي حاليا ، و المساس به هو من قبيل المحظورات و الخطوط الحمراء التي لا يجوز تجازوها . أي حدث أو مشكل او اتجاه من شأنه أن يزرع في رأس اليهودي الذي يقطن في فلسطين فكرة المغادرة قد يزلزل الكيان هناك و يلعب بمصيره بصورة جدية . و لعل من أكبر النتائج التي أخافت المسؤولين هناك بعد الحرب الاخيرة في لبنان هو ذاك الهلع الكبير الذي اصاب اليهود و الحديث الذي انتشر هنا و هناك هول معاودة الهجرة الى البلدان الأصلية .
صورة الآلاف من الاسرائيليين و هم يغادرون المدن الشمالية ، بعد أن صارت هدفا لمئات الصواريخ التي أطلقها حزب الله من لبنان ، و صورتهم قبل ذلك و هم يبيتون في الملاجيء لأيام طويلة خوفا من سقوط الصواريخ عليهم زعزعت من دون شك ثقتهم في حكومتهم و ضربت في العمق ايمانهم القديم بأن أمنهم شيء مضمون لا يمكن لأحد أن يتجرأ على المساس به . و قد تعدى ذلك الخوف اليهود في الداخل الى اليهود في الخارج و انعكس ذلك سلبا على تيارات القادمين الى اسرائيل من مختلف بلدان العالم . و في هذا المجال ، تحدثت التقارير الصحفية عن أن السياحة في اسرائيل تراجعت في شهر يوليو من هذه السنة بنسبة 25 % مقارنة بنفس الشهر من السنة الماضية .
و بقدر ما يعكس هذا الامر تزعزع ثقة اليهود و الاسرائيليين في قدرة الجيش الاسرائيلي على ضمان أمنهم ، بقدر ما يعكس هشاشة الأسطورة الكاذبة التي تصور الدولة الغاصبة هناك على أنها دولة لا تقهـر . و لو تم العمل في هذا الاتجاه من طرف كل الدول العربية المحيطة بفلسطين لكنا سنرى بعد سنوات قليلة ذلك الكيان السرطاني يتهاوى من الداخل شيئا فشيئا حتى يزول الى الأبد . ليس حب البقاء في أرض الميعاد هو الذي يدفع اليهود الى البقاء في فلسطين بقدر ما هو الاطمئنان الى الحماية المتـوفــرة من الجـيـش الاسـرائـيـلـي و الولايات المتحدة الأمريكية خصوصا . و لو أن تلك الثقة تزعزعت بما يكفي لأحدثت هزة في الكيان لن يفيق معها الا على انقاضه و لكانت أول حجرة تتهاوى من قلب ذلك الكيان ليليها الكيان كله .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سيد يوسف
- الزيارات: 7
تحريك الكتلة الصامتة
سيد يوسف
للحياة قصتها ولا تخرج فى مواطن كثيرة على مثل هذا التصور البسيط : مجموعة كبيرة من البشر – وان شئت الدقة فقل أشباه البشر- تنقسم دون تخطيط مسبق إلى عتاة جبارين وهى عادة الفئة القليلة لكنها المالكة لأسباب السيطرة من مال ونفوذ وجاه ولقب ورتبة و و و.
وأخرى متوسطة العدد تمثل الطبقة الوسطى وتتنوع فيها الجماعات : فمنهم جماعة يشيع فيهم التطلع إلى التميز والتفوق وترى أن طريق ذلك النفاق أو الاجتهاد المخلص – كل حسب خلقه وتنشئته- وأشباه ذلك ولا تلتفت إلا إلى ما تتطلع إليه ، ومنهم جماعة صالحة لكنها صامتة لا تعير الأمور وزنا ، ومنهم جماعة كسالى وعجزة لا هم لها سوى تثبيط همة العاملين وغمز الآخرين.
وفئة صالحة عاملة آمرة بالمعروف ناهية عن المنكر داعية للإصلاح تمتلك رؤية للإصلاح وتمتلك بعض أسباب النجاح لكنها تحتاج إلى رجال يؤمنون بفكرتها فيصيروا بهم قوة فاعلة
لا نخبة متميزة .
وبين الفئة الأولى والثالثة صراع : من منهما سوف يحرز النصر بالتأثير على الكتلة الصامتة لضمها إليه؟
العتاة الجبارون يعدون بالمال والإغراء وتخدير الوعي العام وبوعود كاذبة بالإصلاح وبتحسين مستوى معيشة الأفراد ولا مانع من استخدام الترهيب والمعتقلات وتلفيق الاتهامات وتشويه السمعة وبالتصفية الجسدية إذا تطلب الأمر.
والفئة الصالحة تدعو وتتحرك بوعي بصير لكن نجاحها يكمن فى استمرارها ، إن توقفها يعنى موتها ، إنهم يعلمون أنهم إذا حسبوا الأمر بالأيام أو بالشهور أو حتى بالسنين لفشلوا لكنهم يحسبون الأمر بالأجيال التي تربت على عدم الخوف،وبتربية الفكر، وبإنتاج قاعدة جماهيرية واعية( إثارة الوعي الايجابي الفعال)...وتدعو إلى تحريك الكتلة الصامتة من خلال:
* تغيير لغة خطابها ليناسب احتياجات وآمال الطبقة الوسطى دون تخدير ولا تزييف .
* تقديم نماذج بشرية صالحة للإقتداء .
* تنمية الوعي السياسي لدى تلك الفئات من خلال المسيرات والمؤتمرات ووسائل الإعلام المتاحة .
* فضح وتعرية العتاة الجبارين بفضح مسالكهم وكشف زيفهم.
* مد جسور الثقة للفئة الوسطى تمهيدا للانتقال بهم نحو العمل الفعال –و- المستمر.
* تبصير الفئة الوسطى أن المعركة معركتهم ومن اجل أبنائهم وان التقصير في ذلك خيانة للشرف وللوطن .
* أخرى تقدر حسب طبيعة المرحلة والأهداف الوسائل المتاحة.
وحتى يتم ذلك ينبغى للعاملين – الفئة الصالحة أن تأخذ على عاتقها عدة قواعد نذكر منها كخطوط عريضة :
1/ لا نجاح بلا ميثاق عمل يجمع ولا يفرق
أليس غريبا ألا تجتمع تلك الحركات لتشكل آلية عمل موحدة لصد خطر التفتيت والتقسيم والفساد والنهب المنظم لثروات بلادنا ؟أليس غريبا ألا تجتمع وخطر التفتيت يزداد يوما بعد يوم؟
لقد بات من البدهيات التى لا تحتاج إلى إعمال ذهن أنه لا نجاح بلا خطة تجمع تلك الأطياف المتعددة : ( مهنيين / فنانين/ مثقفين/ طلاب/ نقابات/أحزاب/ غيرها) ، وإننا لأمة ماهرة فى التنظير فلماذا يتأخر فينا العمل؟أهي أزمة فكر؟ أم أزمة ضمير؟ أم أزمة رؤية ؟ أم أزمة نفسية وحزازات مصطنعة؟؟
آمل أن يتدارك المعنيون الأمر فمصلحة الوطن والأمة دافع قوى للتوحد والعمل المشترك.
2/ لا نجاح بلا منظومة عمل تعتمد الشورى والديمقراطية منهجا لها
إن الانحراف والغلو والتطرف فى العمل والرؤية سواء جهة اليمين أو جهة اليسار مبعثه رؤى أشخاص ترى الواقع من خلال أوضاعهم النفسية وظروفهم المتاحة الآن دون النظر إلى المستقبل ....وإن أى عمل يسير بلا رؤية تعتمد الشورى والديمقراطية نهجا لها لا يمكن له أن يستمر..لا يمكن
وتتطلب تلك الحرية/ والشورى والديمقراطية ( من وجهة نظرى)
تساوى الرءوس ( فرأى العضو يتساوى مع رأى الرئيس).
تساوى فى المعلومات ( فلا يقبل أن تتوافر لطرف معلومات دون أن تتاح للآخر، ولو فرض هذا فينبغى عرضها حتى يكون أصحاب اتخاذ القرار على إلمام متساوي بالأمور).
وفرة معلومات ( فلا يقبل أن نتخذ قرارا فى موضوع ما لا تتوافر لنا فيه أى بيانات موثقة ويمكن الركون إليها).
الأهلية لاتخاذ القرار ( والحق أن هذا أمر يحتاج لمزيد شرح فكم من عقول نابهة يعوزها وسائل الظهور فماذا لو اجتهدنا فى البحث عنها.....لعله حلم قد يتحقق).
3/ لا نجاح بلا رموز وشخوص تحمل هموم الوطن
وهذه المفردة ليست مضادة للمفردة السابقة، فالشخوص التى تمثل المبادىء هى ألف باء التفاف الجماهير وهو أن تكون تلك الحركات هى حركة جماهير لا حركة نخب.
وحتى نضمن ألا يتحول الرمز إلى رؤية شخص ، وحتى لا يتحول العمل إلى أشخاص يستمر بوجودهم وينتهى بزوالهم،علينا أن نسارع بآلية عمل تعتمد الشورى والديمقراطية نهجا لها يصير فيها رأى الرمز كرأي غيره .
لذا أسارع إلى القول بأن على الحركات الوطنية صناعة رمز يحظى باحترام الجماهير وقبول النخبة له ،فذلك ادعى للاستمرار والنجاح.
ولست بصدد طرح أسماء فالأسماء تروح وتجيء لكننا فى حاجة إلى صنع رمز أو بعض رموز تحمل هم الوطن/ الأوطان وتتحرك به دون أن تثقلها قيود السلطة أو تقاليد المجتمع النامي .
4/ عمل محطات توقف للمراجعة والتقييم وتجديد الانتماء
إن محطات التوقف تهدف إلى مراجعة الوسائل والأهداف وإعادة تقييم الأدوار السابقة ،
والحركة التى تنهض بحمل عبء التغيير عليها أن تدرك أنها سوف تتعرض إلى ضغوط شديدة: تشويه / اعتقالات/ مصادرة أموال/ تصفية جسدية/........الخ،لذا عليها ألا تهمل
العيون التى تترصدها.
5/ ضرورة الانتقال من مرحلة المظاهرات إلى مرحلة البرامج
وبمعنى آخر الانتقال من مرحلة الدفاعية وردود الأفعال إلى مرحلة المواقف الفاعلة ،والوصول إلى مرحلة فرض الطرح بضغوط شعبية جماهيرية ....
وهذا يستلزم رؤية متكاملة تعنى بتغيير أسلوب الخطاب ليناسب الجماهير باختلاف شرائحها ( من الشكل إلى المضمون)، والضغط على المشاكل الاقتصادية ، والضغط لمواجهة قضايا الفساد ،وعدم الدخول فى معارك جدلية جانبية ،وبث روح الأمل فى التغيير لدى الناس ، وتوظيف رفض الناس والجماهير للفساد فى صناعة الرمز المقترح ،ودراسة أخطاء الحركات الشبيهة مع عدم الوقوع فى نفس تلك الأخطاء....وغير ذلك ( حسبما يدرسه الفاقهون).
فى النهاية:
هذه الأمة كالغيث لا يُدرى أوله خير أم أخره....ثقتي فى النصر لا حدود لها وثقتي فى الحق لا حدود لها....وثقتي فى رجال أمتنا كبيرة .
إنني أعلن أن المسلم -تحديدا- وغيره عليه إن عاش عاش حرا وأن مات مات شهيدا، ولقد رأيت بعضهم شهداء وهم أحياء لا جرم إنها مسالة وقت....ولا تزال بقية من خير في هذه الأمة.....فما زال فيها من يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويقول للسلطان الجائر قولة حق يرجو بها حياة حرة أو ميتة شهيد.
سيد يوسف
- التفاصيل
- كتب بواسطة: نبيل عودة
- الزيارات: 7
بطولة المقاومة .. والواقع المأساوي للعرب !!
بقلم : نبيل عودة
شدتني احداث الحرب خلال الاسبوع الماضي ، لحالة من القلق غير العادي من الواقع العربي، الذي لا توجد كلمات لوصفه بدقة ، رغم بحر التوصيفات التي ملأت وسائل الاعلام في الحديث عن الحالة المرضية للواقع العربي .
قلقي وثورتي النفسية مبعثهما الأول ما يرتكب بحق الشعب اللبناني ، واشمئزازي من الواقع العربي برمته في ظل موجة التصريحات التي اذا غربلت لا يتبقى منها الا سواد الحبر الذي سجلها .. كنت اشعر بالكلمات تتفجر في اعماقي ، ولكن ما نفع الكلام ، امام موجات الهرطقة الاعلامية الرسمية وغير الرسمية ؟ وهل تنفع كلماتنا ومصداقيتنا في تحريك شيء من الخمول والعجز الذي اصبح خيارا سياسيا منذ صهرت مصر في فران كامب ديفد الامريكي – الاسرائيلي ؟ اليس كامب ديفد هو الشرق الاوسط الجديد الذي حول القوة العربية الاولى الى وسيط سياسي وتابع امريكي ، بدل ان تكون المبادر والمقرر في الواقع العربي للشرق الأوسط ؟ وهل بالصدفة ان المحور العربي يتشكل من الدولة الكبرى – مصر ، ومن الدولة الأغنى – السعودية ؟! وكلتاهما تابعتان لنفس السيد ... وهل من نقطة ضوء في آخر هذا النفق العربي ؟!
اوهمت نفسي ان ابتعد قليلا ، لعلي استعيد بعض هدوئي النفسي ، وارى الواقع ببعض التفاؤل ... فانا اتمزق امام ما يجري من دمار للبنان ، وصهيل النصر الذي يطلقه البعض مثير للاستهجان ، لا اعرف ما هو النصر وانا اتطلع الى اشلاء اطفال قانا واطفال لبنان كلهم ، اجهل معاني الانتصار وانا ارى تحول لبنان الى غزة جديدة .. وكم يؤلمني اني لست صاحب قرار، او تأثير على القرار ، وهو حال المثقفين العرب ، وكل ما اقدر عليه ، وتقدر عليه جحافل المثقفين العرب ، هو التعبير المنفرد عن المواقف .. التي لا تحرك اي مسؤول غبي . للأسف بعض المثقفين يعومون على شبر ماء ،
يسقطون في التهريج السياسي ، والمواقف العنترية وكأننا ما زلنا في زمن " كر وانت حر " التي اطلقت بطولة عنترة ضد خاطفي حبيبته .. فيقتلوننا بديباجتهم اللغوية ، متحولين الى جنرالات ، يقصفوننا بكلماتهم الصاروخية ، وتهريجهم السياسي والعسكري .. محتفلين بالنصر العربي الكبير ،
بالطبع على دماء لبنان وطنا وناسا .. ثم يذهبون لتلقي الاجرة من السفارة الامريكية ، او من حكومات بلادهم البليدة ... حتى نحن العرب في اسرائيل اصبنا بالمزاج العربي على آخر العمر ، وصار عندنا من المفكرين من يحولون دماء ودمار لبنان الى انتصار قومي .. واولئك اجرهم عند البعث السوري اجر كبير !!
حقا البعض يكتب بحرقة والم انساني ، ويحلم بغير المعقول ، متجاوزا منطق الاشياء ، ومتجاهلا الأبعاد المأساوية للتطورات القادمة ، "سلبية" كانت ام "ايجابية " ، ووضعت الحالتين بين الأقواس من رؤيتي المتشائمة ، حتى من اي انجاز عسكري ايجابي قد يحققه رجال المقاومة . حقا عواطفي واعصابي وانفاسي ليست مع جزاري شعوب الشرق الاوسط العربية ... وخوفي الكبير ان يكرس هذا الصمود الاسطوري في وجه آلة الحرب الاسرائيلية المتغطرسة بغير وجه حق ، رغم كل زوبعة التصريحات الايجابية التي تصم آذاننا اليوم . ومع ذلك لا تناقض ولا تردد في الرؤية السياسية ، والاسقاطات الايجابية (رغم الالم الرهيب) للنتائج العسكرية التي انجزت حتى اليوم ، وبغض النظر عن
النتائج التي تحاول اسرائيل الوصول اليها في الساعات او الايام القليلة التي ما زال السيد الامريكي يمد بها حلفاؤه ، على امل ( نأمل ان يكون وهما قاتلا ) ان يتحقق ما لم تحققة الأيام ال30 من الحرب الهمجية .
الانجاز الأهم حتى الان هو كسر عنفوان وغطرسة القوة العسكرية الغبية ، رغم قنابلها الأمريكية الذكية !! واترك الحديث عن اسقاطات هذا الانجاز على العالم العربي .. لمن هم ادرى بشعاب مكة ..
نعم ، قلقي ، الذي تحول الى كابوس .. دفعني للابتعاد نحو شرم الشيخ ، متوهما ان وقف اطلاق النار وبغض النظر عن المضمون الكامل للقرار الدولي ، اصبح غير قابل للتأجيل .. ولكن يبدو اني ما زلت طيب القلب في فهم ابعاد الجريمة الامريكية – الاسرائيلية التي تنفذ .. مما زادني قلقا ، هو ما شاهته وقرأته عن "الخطوات العربية " ، وخاصة الشقيقة الكبرى مصر في " دعم " لبنان .
ومن مفارقات القدر ان شرم الشيخ هي المكان المفضل للزعيم المصري ، في عقد قممه مع المخصيين من الاشقاء العرب ، هذه اللقاءات التي لم تسفر حتى اليوم الا عن مزيد من الانحلال العربي الرسمي ، والمزيد من التفريط بالحقوق العربية ، وربما المزيد من الاتفاق على البطش بالشعوب العربية ... لتنفيس غضبها بالارهاب والردع السلطوي .
لم استطع الانقطاع ، في ابتعادي .. عن همومي وقلقي ، وشعرت بالندم الكبير من اللحظة الاولى .. فأدمنت على شاشة التلفاز والصحف المصرية ، التي ضاعفت اضطراب معدتي باقلامها الرسمية ، خاصة "عبقرية " رئيس تحرير الاهرام اسامة سرايا .. المدافع التافه عن سياسة بلا كرامة وبلا ذرة
من الواقعية السياسية .. ويكفي ان اسجل ان مصر بدفاعها عن الامن العربي العام ، انما تعزز امنها وسيادتها ومكانتها العربية والاقليمية ، وتعزز قيادتها للعالم العربي مع كل ما يترتب على ذلك من مكاسب سياسية واقتصادية تحولها الى مركز منتج وليس مجرد تابع بمستوى عميل .
نحن لا نريد مصر المستباحة لقوى العدوان ، والتابعة سياسيا لهذه القوى .. هذه نكسة لمصر وللعرب ، نكسة يمتد تأثيرها السلبي على الواقع الاجتماعي والحضاري لمصر وسائر الاقطار العربية .
وما كان للمعتدين ان يتمادوا في جرائمهم ضد الشعب الفلسطيني بلا رادع منذ ستة عقود وضد لبنان اليوم وامس لو حافظت مصر على مكانتها السياسية المستقلة .. وهذا لا يعني ان تتورط في الحروب ، انما ان تقود موقفا عربيا فاعلا ومؤثرا بقدراته الاقتصادية والسياسية والعسكرية .
ثورة نفسي لم تهدأ ولم اعرف لحظة راحة وانا انظر عاجزا لمشاهد الدمار والموت .. وازداد شعورا بالعجز وانا استمع للجنرالات العرب الملمعين وللمفكرين "الجنرالات "، والذين تحولوا الى بضاعة اعلامية رائجة .. وهم يعلنون النصر ، وكأنهم لا يرون ذبح الشعب اللبناني ذبح الشياه . هذا
اللغو الجنرالي المذهل في تفاهته وبعده عن الحقيقة الاساسية ، بأن دولة عربية تستباح ارضها ويهدر دم ابنائها ، لأن حزبا ما ، مهما حقق من صمود اسطوري ، ومهما أنجز من تحطيم للعنجهية العسكرية .. قرر المغامرة غير المحسوبة... الى جانب صمتهم المطبق عن الواقع العربي العسكري ، ومتطلبات رفع الجاهزية العربية وتطويرها لتصبح كفوءة في تحمل مسؤولية الأمن العربي ، الذي لا يمكن تجزيئه ... او خصخصته وتحويله الى مهمة للأحزاب والمنظمات !!
ان القول اننا لا نريد سيوف وقلوب الانظمة العربية ، هو قول تتمته في حالتنا تعني تلقائيا اننا نستعيض عنهم بسيوف وقلوب حكام ايران .. ونأمل الا يكون هذا صحيحا كما طمأننا السيد حسن نصرالله .
اعترف اني اتكلم بعقلي وليس بعواطفي ، بصراحة ، عواطفي مع ابطال الجنوب ، ومع ما يجترحوه من ملحمة بطولية اغريقية .. ملحمة لا مثيل لها في التاريخ العربي الحديث ، ومع ذلك مأساة الشعب اللبناني لا تغيب عن ذهني ولو للحظة ... ولا استطيع الشعور بنشوة الصمود والهزائم التي يذوقها
المتغطرسون ، وانا ارى الأشلاء البشرية وبراءة الاطفال التي تستباح .. واشلاء لبنان العمرانية .. ومآسي النازحين .
كسر هالة الردع امر ايجابي ، ولكن بين هذا وبين النصر او الصمود مآس انسانية رهيبة لا يجوز التغاضي عنها ، ورؤية النتائج العسكرية فقط هو موقف فيه من الولدنة اضعاف ما فيه من العقل .
ان قوة الردع الاسرائيلية الجريحة والمهانة ستزداد شراسة في الايام القريبة القادمة ، بعد صدور قرار وقف الاعمال الحربية .. ، وسترتكب كل اشكال المجازر دون ان تجد من يصدها .. لسبب بسيط هو غياب الدور العربي واستسلامه المهين .
ربما لن يتحقق شرق اوسط امريكي اسرائيلي ، ولكن قد يتحقق شرق اوسط جديد ايراني ، وهذا ليس اقل سوءا من الآخر.. ويجب ان لا يغيب عن ذهننا
- التفاصيل
- كتب بواسطة: وئــــــــام مــــــــــطر
- الزيارات: 8
القرار 1701 تطبيق لمطالب وشروط دولة الكيان .
أولمرت الثعلب الماكر بدا قبل أيام وكأنه لا يعجبه ما يدور فى أروقة الأمم المتحدة , ثم كوفى عنان الذى بدا الحريص على وقف الدمار فى لبنان والحزين على تأخر صدور قرار بشأن وقف إطلاق النار وأنه كان الأجدر صدور قرار مبكر بهذا الشأن , وأصدر مجلس الأمن القرار رقم 1701 لوقف إطلاق النار , هذا القرار الذى يحمل فى طياته شروط ومطالب دولة الكيان الغاصب وذلك من خلال النص على ما يلى :
ـ تم الإشارة إلى الأعمال العدائية التى وقعت منذ بد الهجوم الذى شنه حزب الله على إسرائيل فى إشارة إلى أن هذه الأعمال ما كانت لتكون لولا هجوم حزب الله على دولة الكيان وفيه تبرير للعدوان الصهيونى على لبنان .
ـ أكد القرار المذكورعلى ضرورة الإفراج الفورى والغير مشروط عن الجنديين المخطوفين وإعتبر القرار أن إختطافهما هو السبب الرئيس فى وجود الأزمة .
ـ وبشئ من التواضع والخجل أكد على حساسية قضية الأسرى اللبنانيين فى سجون دولة الكيان ولكنه لم يدعو إلى الإفراج عنهم أو عن بعضهم كما الجنديين . وفى ذلك إغفال لقضية الأسرى وإهتمام واضح بجنديين وكأن مجلس الأمن يقول : لا يمكن أن نعطى إهتماماً للعرب ولا يمكن أن نساوى كل العرب بجندى واحد . رحم الله إمرئ عرف قدر نفسه
ـ تم الترحيب الذى يعصر مكراً بنشر قوات دولية مجهزة بالعدد والعتاد لتوضع لبنان على لائحة الدول المراقبة دولياً والتى تحتل جزء منها قوات دولية تأتمر بأمر أجنبى وتكون عازلاً ضد ضربات حزب الله فيما لو فكر توجيه أى ضربة لدولة الكيان ولإبعاد حزب الله عن خط المواجهة .
ـ دعا القرار إلى وقف العمليات من قبل حزب الله ووقف العمليات العسكرية الهجومية من قبل دولة الكيان وهى إشارة ثانية إلى أن دولة الكيان لها الحق فى الدفاع عن نفسها وأن القرار لا يشمل ما تقوم به دولة الكيان من أعمال دفاعية وذلك عندما خص القرار الأعمال بالهجومية .
ـ كما نص القرار على ضرورة نزع سلاح حزب الله وذلك من خلال الإشارة إلى ضرورة ألا تكون هناك أسلحة أو سلطة فى لبنان غير تلك التى للدولة اللبنانية .
ـ دعا القرار إلى ضرورة إحترام الخط الأزرق بإنشاء منطقة عازلة بين الخط الأزرق ونهر الليطانى خالية من أى عناصر مسلحة وأصول وأسلحة غير تلك العائدة للقوات المسلحة وقوى الأمن اللبنانية وقوات الأمم المتحدة المفوضة المنتشرة فى المنطقة وهو ما يضمن عملياً تحجيم عمليات حزب الله .
ـ محاصرة حزب الله ومنع إمداده بأية أسلحة . من كل ما سبق نرى أن هذا القرار ما جاء إلا ليخدم مصالح دولة الكيان ويلبى شروطها لوقف إطلاق النار والتى دعا إليها أولمرت عندما شن هجومه على لبنان فقد نص القرار على ضرورة أعادة الجنديين المختطفين من غير شروط وأكد على ضرورة نزع سلاح حزب الله وغقامة منطقة عازلة كل هذا كان معلناً عنه ضمن أهداف عمليات دولة الكيان فى لبنان وجاء القرار مؤكداً على هذه الشروط بل العمل على تنفيذها فوراً .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سيد يوسف
- الزيارات: 6
من الكلب ؟ ومن صاحب السلسلة؟
سيد يوسف
لا تتعب نفسك كثيرا إنني أتحدث عن علاقة الصهاينة فى فلسطين المحتلة بأمريكا : من السيد ومن المسود؟ من التابع ومن المتبوع ؟ من الكلب ومن الذي يقود ؟ من صاحب السلسلة؟ هل الصهاينة دمروا لبنان بالوكالة ؟ أم سخروا الأمريكان لخدمة مخطط سابق؟ هل يتحكم الصهاينة عبر اللوبي والمصالح الاقتصادية- وغير ذلك- فى الأمريكان أم أن الكيان الصهيوني ما هو إلا ولاية من ولايات أمريكا؟
قد يحلو للذين يؤيدون فكرة أن الكيان الصهيونى هو الذى يمثل الكلب أن يستشهدوا بحرب 1956حين أمر الأمريكان بانسحاب الكيان الصهيونى من الأراضي العربية المحتلة...ومع ذلك تجدهم يغضون الطرف عن حرب 1967 حين حارب الأمريكان مع الصهاينة .
وقد يحلو للذين يؤيدون فكرة أن الولايات المتحدة هى الكلب أن يستشهدوا بقوة جماعات الضغط الصهيونية فى فلسطين وبقوة رأس المال الصهيونى وإعلامهم ...ومع ذلك تجدهم يغضون الطرف عن حرب لبنان الأخيرة 2006 حين زعم كثيرون أن تلك الحرب تتم وسط صمت غربي وأمريكي تام اللهم إلا حين يقول الجزار إنه انتهى من ذبح المدنيين الآمنين، وكما يزعم آخرون أن تلك الحرب ما هى إلا تمهيد لمشروع الشرق الأوسط الجديد .
لكن كاتب هذه السطور يحلو له أن تكون له إجابة مغايرة تماما لهذه الطروحات ...يثبتها نهاية هذا المقال.
تأملات وتساؤلات
* منذ عدة شهور صرح الرئيس مبارك تصريحا أثار حفيظة الشيعة فى المنطقة العربية حين قال بأن ولاء الشيعة لإيران.... فهل كانت هذه فلتة لسان أم تمهيد لأمر مدروس ؟!
* سيناريوهات متعددة مطروحة أمام الصهاينة ومعهم الأمريكان ذكرت بعضها صحيفة الاندبندت فى افتتاحيتها نعرضها باختصار حيث:
1/ الاحتمال الأول: انسحاب إسرائيلي أحادي الجانب....وهو احتمال غير مرجح لدى الصحيفة.
2/ الاحتمال الثاني: التسوية الدبلوماسية......وهو احتمال مرجح إذا ما أدركت إسرائيل عدم وجود حل عسكري أمامها.
3/ الاحتمال الثالث: سقوط إسرائيل في فخ المقاومة. ..وهو احتمال مرجح جدا لا سيما في حالة إخفاق دبلوماسية أمريكا.
4/ الاحتمال الرابع: سقوط الحكومة اللبنانية....وهو احتمال مرجح في حالة مواصلة إسرائيل لمجزرتها في لبنان...مع احتمالية عودة القوات السورية ك كقوة تهدئة لا سيما وأن لها نفوذا على حزب الله كما يعتقد الصهاينة.
5/ الاحتمال الخامس: إسرائيل تغزو لبنان...غزوا كاملا وهو احتمال غير مرجح بسبب الضغوط التي سوف تسلط على إسرائيل.
سؤالي : لماذا يشغل الجميع عربا وغير بإنقاذ الكيان الصهيونى والحفاظ على ماء وجهه بدلا من توكيد الحرص على مصالح أمتنا ؟ وهل لذلك علاقة بالابتزاز الأمريكي لساستنا؟!
* هل تعنى هذه الحرب بمحاصرة المد الأسلامى سواء السني كما فى فلسطين وغيرها أو الشيعي كما فى حزب الله أم أن طهران أرادت أن توجه رسالة إلى الغرب مفادها كما يقول أنتون لاغارديا «تريدون محاربتي في الخليج وتدمير برنامجي النووي.. حسنا.. سأضربكم في سويداء قلبكم إسرائيل».؟؟
إن الجهود الإسرائيلية الجارية الآن لو نجحت في قص أجنحة "حزب الله" وكسر شوكته العسكرية, طبقا لما يرى الكاتبان/ باهمان باختياري & ريتشارد نورتون فإن الجانب الأكثر أهمية لهذه الحرب, هو تمهيد التربة والأجواء لتوجيه ضربة عسكرية ضد إيران.
وفي حال تمكنت إسرائيل من الحد من قدرة "حزب الله" على مهاجمتها بالصواريخ, فإن ذلك سيسهل عليها مهمة توجيه ضربة عسكرية للمنشآت النووية الإيرانية في مرحلة لاحقة.
وهذا يدعم الرأي القائل إن هذه الحرب تمت بمخطط أمريكي على أيدي الصهاينة من أجل إعادة رسم خريطة الشرق الأوسط ومنها السعي إلى عزل سوريا عن إيران تمهيدا لغزو ما فى الأفق –ربما- غير البعيد...على اعتبار أن نتيجة الحرب الحالية ستحدد المسار الذي سيســـــــــــير فيه الشرق الأوسط خلال السنوات القادمة.؟
* فى مقالته المعنونة ب تداعيات خطيرة لمغامرة حمقاء كتب توماس فريدمان يقول:
كثيرا ما تصور المقالات الصحفية التي تتناول الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصر الله على أنه القائد العربي "الأكثر حنكة" في المنطقة، وأنه "خبير استراتيجي". وهنا أود أن أختلف قليلاً وأرسم صورة مغايرة، فما أن ينجلي غبار المعركة حتى يذكر الناس "نصر الله" على أنه أحد الزعماء العرب المتشددين على شاكلة جمال عبد الناصر الذي أخطأ حساباته هو الآخر وقاد بلاده إلى كارثة حرب الأيام الستة. أجل أعرف أني مفرط في عقلانيتي كصحفي غربي، وربما لا أفهم العقل الشرقي والنصر العاطفي الذي سيجنيه "نصر الله" من كل هذا العناء.
ففي المحصلة النهاية ليس مهما أن تنتصر أو تنهزم بقدر ما هو مهم أن تقتل اليهود وتسحقهم كما يرى ذلك "حزب الله".انتهى
والحق أن الغرب والصهاينة دوما ما يشخصنون جهاد المسلمين منذ أيام صلاح الدين ، والحق أن كثيرا من العرب كانوا أكثر حكمة وفهما حين لا يربطون بين الجهاد وبين الأشخاص مهما مثلوا رموزا تستحق التقدير والإشادة ...وما موت الشيخ أحمد ياسين عنا ببعيد.. فقد ظل جهاد حماس وما ضعفوا وما استكانوا لكن الحمقى لا يعقلون...فهل عقل العرب دون الغرب فى هذه المفردة أم أن الغرب يتعامى وفق منهج مدروس؟!
* أمريكا تريد- ومعها الكيان الصهيونى -أن تحارب لبنان دون أن يتصدى لها رجال المقاومة وإذا تصدت لها المقاومة فتريدها بلا سلاح، وإذا وافقت -على مضض- بوجود سلاح فهى تشترط ألا يكون السلاح إيرانيا أو سوريا ...ولم يوجه أحد أشاوسنا النقد للكيان الصهيونى ومن قبل للأمريكان بأي سلاح يضرب لبنان؟ وبأي نوع تشوه أجساد الشهداء فى غزة ولبنان؟!
* نجح الغرب فى الدعاية للصهاينة على حساب ضحايانا أو بالأحرى شهدائنا فى لبنان وليس أدل على ذلك مما ساقه ديفيد إدواردز من اسشهادات ليقرر تفوق الحرب الإعلامية فى الغرب فيقول : إن تقريراً عن الهجوم لقناة “فور نيوز” التي تُعد القناة الأكثر ليبرالية في بريطانيا، حمل عنوان “لبنان يحترق”، وتكمن المفارقة في حقيقة أن ثلاث دقائق من الفيلم المصاحب للتقرير ومدته أربع دقائق تركزت على قصف حيفا، في حين تم تخصيص نحو عشر ثوانٍ لرد “إسرائيل” على الهجوم والذي تمثل في قتل 6 أشخاص داخل مبنى يستخدمه عمال الإنقاذ في مدينة صور جنوبي لبنان، ويبدأ الفيلم بتوضيح كيف حذر الأمين العام لحزب الله/ حسن نصرالله من أن قصف حيفا كان “البداية فقط”.
وكما فعلت “فاينانشيال تايمز” و”ديلي ميل” و”ديلي ميرور”، تفادت قناة “فور” ذكر تحذير نصر الله بأن قصف حيفا هو البداية فقط “في حال واصلت “إسرائيل” قصفها للبنان”.
والسؤال المؤلم : من يخدع من ؟ إعلامنا المنبطح كحكامه يخدع شعوبنا بالتنويم أم يهمل فى أداء عمله فلا يدفع عن أمته زيف الأعداء؟!
فى النهاية
هل أدرك ساستنا أن الكيان الصهيونى هو صاحب السلسلة ومن ثم لم يجرؤ على فعل شيء أم أن الموتى لا يسمعون؟
فى حكايتي مقصدي وعسى أن يعي قومي: مواطن لبناني بسيط شوهت معالم أحد أبنائه / بناته القنابل الأمريكية التي يستخدمها الكيان الصهيونى فى قتل المدنيين خرج علينا فى الفضائيات مذ أيام خلت وهو يحمل ابنه/ ابنته وكأنه تناسى ألم الفراق لأعز الناس إلى قلبه فإذا به يقول – وقد سمع العرب بعضهم ذلك - إن ابنى/ ابنتي لم يقتله الكيان الصهيونى وإنما قتله الحكام العرب ( والحق أنه سمى أحد الحكام بقوله فلان) .
والآن أريد أن أقول : إن الكيان الصهيونى والأمريكان ( ومعهم الغرب) وجهان لعملة واحدة أو إن شئت فقل عدة وجوه متطابقة لعملة واحدة وهم أصحاب السلسلة الحقيقيون......
أما الكلب التابع / المسود/ المقيد بالسلسلة فهو غيرهم ....ترى من ذا يكون؟!!
أسأل الله أن يهيىء لهذه الأمة أمر رشد تقتص فيه من أصحاب السلاسل و الكلاب .
سيد يوسف
- التفاصيل
- كتب بواسطة: وئــــــــام مــــــــــطر
- الزيارات: 7
دوماً ... الله سبحانه وتعالى مع المؤمنين يؤازرهم ويناصرهم , تمهيداً لنصرهم . بالأمس القريب كانت حركة حماس التى فازت فى الإنتخابات الفلسطينية منشغلة فى قضايا معقدة , سواء منها الذى تعلق بالوضع الداخلى الفلسطينى متمثلاً فى قضية رواتب الموظفين والوضع الأمنى وحالات إطلاق النار التى شهدتها الساحة الفلسطينية بين جهاز الأمن الوقائى والقوة التنفيذية , التى شكلها السيد/ سعيد صيام وزير الداخلية الفلسطينى من بعض فصائل المقاومة , وسقط خلالها عدد من الضحايا فى كلا الجانبين , أو ما يتعلق بالحرب الدولية التى شنتها دولٌ عدة تتزعمها أميركا ودولة الكيان الغاصب على حماس والحكومة التى شكلتها , وكان عنوان هذه الحرب هو الحصار الذى ما زال مفروضاً على الحكومة لطالما لم تقم بتنفيذ الشروط الدولية الظالمة المتمثلة بالإعتراف بدولة الكيان والإتفاقات المجحفة بحق الشعب الفلسطينى التى وقعت سابقاً مع السلطة الفلسطينية , ونبذ العنف , بمعنى نزع سلاح المقاومة الفلسطينية . حاولت حماس إستنهاض الهمم العربية ولكن دون جدوى , حيث جمعت التبرعات من بعض الدول العربية وكان دخول هذه الأموال أمراً فى غاية التعقيد بعد التهديدات التى تلقتها البنوك العربية من الادارة الأميركية بفرض العقوبات عليها , ولم يبق سوى حماس إلا إدخال بعضاً من الأموال التى إستطاعت الحصول عليها عبر عدد من قادتها وأبنائها كما فعل السيد / سامى أبو زهرى الناطق بلسان حماس وكذلك وزير الخارجية الدكتور / محمود الزهار حيث دخلا الأراضى الفلسطينية وفى حقيبة كل ٍ منهما مبالغ مالية تم إيداعها فى خزينة وزارة المالية للمساهمة فى صرف سلفٍ للموظفين على إختلاف طبقاتهم .
أصرت حماس على رفض الشروط الدولية التى إعتبرتها مجحفة بحق الشعب الفلسطينى , وشددت الإدارة الأميركية والكيان الصهيونى من الحصار على الحكومة الفلسطينية , ولم تكن هناك أى بوادر لحل الأزمة ... حتى صدرت وثيقة الأسرى التى نصت على عددٍ من البنود , وحثت الفصائل الفلسطينية ومؤسستى الرئاسة والحكومة على خوض الحوار بشأنها , وقد رفضت حركتى حماس والجهاد الوثيقة بهيئتها الأولى وطالبت كلاهما بتعديل الوثيقة بالوفاق الوطنى وبدأت جلسات الحوار , إستهلها الرئيس أبو مازن بالتهديد بعرض هذه الوثيقة على الإستفتاء الشعبى فيما لو لم تتوصل الفصائل لإتفاق وطنى شامل , الأمر الذى رفضته حماس والجهاد وهددت بمنع القيام بهذا الإستفتاء , ثم أتفقت جميع الأطراف على الإستمرار بجلسات الحوار . ورغم تصريح البعض والحكم على هذه الجلسات بالفشل , إلا أن البعض الآخر أكد أن الفصائل مجتمعة أصبحت على مقربة من الإتفاق والخروج بصيغة نهائية للوفاق الوطنى .
سارع الكيان الصهيونى برفض هذه الوثيقة من خلال تصريحات بعض قادته الذين قالوا بأن الوثيقة لا يمكن أن تحظى بقبول الكيان . آلة الحرب الصهيونية قررت تصعيد عملياتها الإجرامية بحجة إستمرار إطلاق الصواريخ من قطاع غزة لتستهدف الأسرة الفلسطينية أثناء إصطيافها على شاطئ البحر , إستشهدت أسرة الطفلة هدى أمام كاميرات التلفزيون , عندما قامت بارجة صهيونية حاقدة بقصف هذه الأسرة فكانت الحادثة بمثابة نقطة تحول كبيرة لم يعد بعدها أى مجال لصمت الجناح المسلح لحماس الذى أعلن عن إستئناف عملياته العسكرية ضد دولة الكيان , بدأها بإطلاق صواريخ القسام على البلدات الصهيونية . ثم جاءت عملية الوهم المتبدد النوعية فقتل فيها عدد من الصهاينة , سفاكى الدماء , وأسر الجندى قاتل الأطفال , الواهم : جلعاط شليط , فشنت آلة الحرب الصهيونية حملتها المسعورة ضد الفلسطينيين وبدأت ترسانتها تتخبط فى محاولة يائسة للإفراج عن الجندى القاتل . فكان وهماً آخر أصبح يتبدد شيئاً وتسربت معلومات من داخل الكيان بأنه أصبح قريباً من الموافقة على صفقة تبادل الأسرى التى طالبت بها حماس للإفراج عن الجندى الغاصب .
قامت الدنيا ولم تقعد وبدا الزعماء العرب على غير عادتهم , وشهدنا تحركاً عربياً رسمياً واسعاً , ومجهودات عربية حثيثة للإفراج عن الجندى . فتحت أبواب العرب أخيراً لقادة حماس وزعمائها وأصبح المسؤولون العرب متفرغون تماماً للقاء قادة حماس , ولكن دون جدوى فحماس مصرة على صفقة تبادل الأسرى . ما أردت الوصول إليه هو أن عملية الوهم المتبدد كانت الهدية التى لا تقدر بثمن وتسببت فى فتح طاقة من نور لحماس والحكومة التى شكلتها للأسباب الآتية :
أولاً : أكدت حماس من خلال هذه العملية على أنها لن تتخلى عن المقاومة , وأن توليها قيادة السلطة الوطنية لن يثنيها عن المقاومة , فتكون بذلك قد ألجمت الأفواه التى تبث سمومها فى أوساط الشعب الفلسطينى فتدعى أن حماس قد تركت السلاح عند أول الطريق .
ثانياً : أعادت حماس هيبتها من جديد , وفرضت نفسها على المستوى العربى بعد قيام عدد من الدول العربية بمساندة العدو فى حصاره على الشعب الفلسطينى وحكومته , ففتحت الأبواب التى كانت مغلقة من قبل وبدأ الزعماء العرب فى توجيه دعواتهم لقادة حماس من أجل الإفراج عن الجندى الغاصب . ثالثاً : تم إدخال الأموال العربية وقامت السلطة ممثلة بالحكومة والرئاسة بصرف سلف للموظفين ما أعطى حماس فرصة كبيرة لفرض سيطرتها وتثبيت حكمها ( المهم حياة الجندى )
ثالثاً : ساهمت العملية فى إعادة الهدوء إلى غزة بعد الإشتباكات التى حدثت بين الأمن الوقائى والقوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية .
رابعاً : تؤدى الحكومة الآن دوراً أكبر فى التغيير والإصلاح الذى وعدت به مستغلة فى ذلك هدوء مؤسسة الرئاسة مقابل حياة الجندى .
خامساً : عملية الوهم المتبدد ستجعل لحماس دور أكبر وأقوى عند الإتفاق على حكومة وحدة وطنية .
أخيراً : حماس الآن تبدو أكثر قوة وحركة وحرية والكرة لا تزال فى ملعبها
- التفاصيل
- كتب بواسطة: توفيق الحاج
- الزيارات: 5
من الآخر..!!
توفيق الحاج
في حرب الاسرى هذه..والتى تقترب من نهاية شهرها الاول .. لن تنتصر اسرائيل..ولن تهزم المقاومة الفلسطينية..ولن يفكك حزب الله.. المنتصر الوحيد ..سيكون المفاوضات مباشرة كانت أم غير مباشرة..!! اسرائيل رغم ما تفعله في لبنان ستقضم قليلا من عنجهيتها وتنزل رويدا رويدا عن شجرة شروطها العالية تحت ضغط النزف الاقتصادي وعدم تحمل شمالها وجنوبها البقاء في الملاجىء هربا من أمطار الكاتيوشا والقسام ولقناعتها كذلك بعدم جدوى فزاعتها العسكرية برغم ما تخلفه من مذابح ودمار فلا هي حطمت بطائراتها الجهنمية حزب الله في أربعة أيام كما وعد جنرالاتها ولا هي استردت حتى بسطار اسير من أسراها في غزة أو لبنان .وما تتوقع حدوثه في الجنوب على طريقة "فتح لاند " لن يحدث مع "حزب الله لاند "لأنالفارق كبير في القوة والاسناد والتجربة وهذا ما يدعو إلى احباط وارتباك متزايد في قيادتيها السياسية والعسكرية معا وقد ظهر ذلك في التعتيم الاعلامي واعتقال المراسلين وتهديد رئيس شبكة معا بالقتل إن لم يتوقف عن الترجمة الفورية لردود الفعل في التلفزيون والصحافة العبرية..!!
حزب الله كذلك بغض النظرعن عواطفنا المتأججة معه وبرغم انه فعل ما لم يفعله العرب مجتمعين منذ نشوء الصراع لن ينتصر كما فعل في عام 2000 بسبب تجييش أمريكا العلني للعالم و الطابور اللبناني الخامس مع ثلاثة أرباع الحكام العرب وراء اسرائيل..ومع كذلك لن تستطيع هذه القوى مجتمعة أو منفردة تفكيكه كما تحلم برغم ال350ضحيةلبنانية حتى الآن والتدميرالهمجي الواسع ..!!
لقد باتت اسرائيل للاسف الشديد تستنجد بتصريحات مسمومة لبعض الساسة اللبنانيين والعرب المعروفين بولآتهم المريبة إلى درجة إن سفيرها في الامم المتحدة يستشهد علنا بأقوال بعضهم ..!!
وكذلك فإن معظم الحكام العرب باتوا في حرج شديد مما يفعله حزب الله وأصبحوا يتمنون سحقه بل إن بعضهم تجاوز الامنيات إلى دائرة التواطؤ .
إن المتأمل جيدا لما يدور الان يرى إن الامر أشبه بلعبة ورق بين لاعبين كبيرين وكل منهما يملك جواكرا هامة في حسم اللعبة ومما يؤسف له أن العرب جميعا مجرد جزء من أوراق اللعب هذه رغم أن اللعبة تجري على صدورهم ومؤخراتهم..!!
من مفارقات هذه الحرب إن اسرائيل تتباهى بوقوف دول العالم المؤمرك معها وهي التى لم تعر اهتماما لذلك طوال تاريخها وتطالب بتنفيذ قرار مجلس الامن 1559 بخصوص لبنان وهي التى بالت على كل قرارات الامم المتحدة السابقة ولم تنفذ منها إلا قرار اعلانها كدولة ..! ومن المفارقات كذلك إن دولا عربية وقفت وتقف أمام مايجري في فلسطين ولبنان بحجة العقلانية موقفا مخزيا هو أقرب مايكون إلى موقف كوستاريكا وجاميكا والله يخلف على فنزويلا شافيزالتي بدت أكثر اسلاما وعروبة ونخوة..!!
ومن المفارقات أيضا..أن نقرأ ونسمع لنخبة المستعقلين والمستغربين جدا من المثقفين العرب الذين يفتون في عضدنا ويبثون عن عمد روحا انهزامية محبطة يهش لها الاسرائيليون..!! وتنز من تحليلاتهم وتحللاتهم ولاءات لامتناهية لوحدانية أمريكا ونبوة اسرائيل وتلمس بين كلماتهم الوقحة شماتة وحقدا متحجرا على الرموز .. والتاريخ .. والهوية دون أدنى ذرة خجل..ولايعدمون حججا تافهةوملقنة عن خطر النفوذ الايراني على المنطقة وكأننا كنا دائما في ظل طوائفهم المتهالكة ننعم بحرية ورخاء منقطعي النظير وهم يعلمون أنهم و سادتهم لم يكونوا في أفضل الاحوال إلا نعاجا مترهلة في حظائر تكساس..!!
ربما كنت سأصدق مقولات هؤلاء لو استطاعوا بعقلانيتهم الفذة تحرير ولو عشرة أسرى من سجون الاحتلال أما تحرير الصورة بعيون اسرائيكية بداعي الحرص على الامة والخوف على الارض والعرض فهذا شأن الاتباع دائما. ومما يؤسف له إن ينظر علينا تافه مسترخ في سريره وهو يدخن المالبورو ويعلمنا حكمة الهروب في الوقت الذي يسقط فيه الرجال والنساء والاطفال دفاعا عن شرف أمه .
لقد كان هناك دائما في كل عصرانهزمت فيه الامة العربية والاسلامية أشباها من هؤلاء ففي زمن انهيار الخلافة العباسية أمام جحافل المغول والتتارمثلا لجأ البعض إلى طلب الاستسلام انقاذا لرقابهم فلم يعطهم سيف هولاكو ما تمنوا وقضوا كالخراف أو أقل..
إن مروجي ظاهرة الاستغراب أو التغريب من الكتبة والمرتزقين يقومون بما يشبه عملية غسل الادمغة وتدجين المفاهيم والقيم بما يتفق وامبراطورية العولمة التى تسعى اليها أمريكا بكل قوتها وترسيخ مقولة أن لاجدوى من المقاومة..!! وهذا لايعنى البتة اننا مع الانغلاق وعبادة الافراد والشعارات بل العكس فنحن كنا ولازلنا دائما مع الانفتاح على العالم فكرا وحبا وانسانية ولكن بما يحفظ لنا هويتنا وأصالتنا.وقد يظن ساذج أو مغرور أننا لانتحمل الاختلاف في وجهات النظر ونتأثر فيما نقول بسيطرة بنظرية المؤامرة على عقولنا ولكن الأمرليس اختلافا في الرأي بقدر ماهو ابتسار للحقائق وتسطيح كاذب للاحداث بحيث بات الدس واضحا لكل ذي عينين فاللعب على المكشوف وأصبح التلبس أقرب من الاشتباه..!! إن هدف أمريكا واسرائيل وعرب الانظمة هو القضاء على مفهوم المقاومة وثقافتها بأي وسيلة وتأهيل الذهن العربي والإسلامي لقبول ما يفرض من عل وكل ما يدوربيننا وحولنا يصب في هذا الاتجاه .
ونعود ثانية إلى ما نحن فيه.. لنقول بكل الهدوء والموضوعية إن كل السيناريوهات المفروضة على الشعبين الفلسطيني واللبناني لن يكتب لها النجاح ففي فلسطين لم يستطع الاسرائيليون حتى الان إن يحرروا اسيرهم رغم مرور شهر تقريبا على اجتياحاتهم الدموية لغزة واستخدامهم أشد الاسلحة فتكا وبترا وهي المحرمة دوليا بهدف تحويل الفلسطينيين اما إلى المقابر أو كراسي الاعاقة..كما ظهر جليا في مذبحة المغازي التي توجت في حرب الاسرى هذه اكثرمن 140 شهيدا نصفهم من الاطفال!!
أما في لبنان فلن تستطيع القوات دولية أو اللبنانية في مشروع الشرق الاوسط الجديد
الذي تزمع أمريكا تدشينه بمعزل عن سوريا وايران منع انطلاق الكاتيوشا إلى الشمال الاسرائيلي مثلما لم ولن تنجح اسرائيل في ذلك مهما أوتيت من قوة وهذا يؤدي قطعا إلى تآكل متزايد في هيبتها العسكرية وقدرتها مستقبلا على المبادرة وحسم الامور لصالحها كما كانت تفعل منذ تأسيسها.
إن المشكلة برمتها لن تحل إلا بمفاوضات مباشرة أوغير مباشرة بين لاعبين كبير فقد يكون هناك تنازل امريكي لمصلحة ايران فيما يتعلق بالملف النووي يقابله تنازل ايراني في العراق أو لبنان والعكس صحيح. وستتم الصفقات لامحالة بينما العرب ينظرون إلى اللعبة فاغري الافواه كعادتهم ..الا اني أعتقد إن حزب الله اليوم ليس كحزب الله بالامس فهو بما ابداه ويبديه من صلابة وبما قدمه ويقدمه من مفاجآ ت سيكون أكبر بكثير من ورقة رابحة في هذه اليد أو تلك بل ربما يكون لاعبا آخر في المنطقة يحسب له كل الحساب وذلك يعتمد فقط على ما يحققه من ثبات وصمود.فكلا الفريقين اسرائيل وحزب الله يراهن في لعبة عض الاصابع على انهيار الجبهة
الداخلية للاخر ويبدو إن كلتا الجبهتين تعانيان ضغطا متزايدا بمرور الوقت. لذا فاني اتوقع إن تستمر الحرب اسبوعا أو اسبوعين آخرين ريثما تفرض الوقائع والمساعي بعده احد السيناريوهين التاليين
- في حالة صمود حزب الله في ربع الساعة الاخير *وقف اطلاق نارغير مشروط..*الدخول السريع في مفاوضات بوساطة المانية لعقد صفقة تبادل اسرى.*ضمان الهدوء على الحدود اللبنانية بترتيبات دولية تشارك فيها ايران وسوريا.- في حالة انهيار مقاومة حزب الله لا سمح الله*أقامة شرق أوسط جديد تحت سيطرة كاملة لامريكا واسرائيل *قوات لبنانية أودولية مؤقتة قي الجنوب *الابقاء على حزب الله كواجهة لبنانية سياسية مهمشة و ذليله.*زيادة عزلة لسوريا وايران والبدء في تصفية شاملة للمقاومة الفلسطينية.*اعطاء الادوار الشكلية البراقة وقص الاشرطة للزعامات العربية المتعاونة والامم المتحدة.* توطين دائم للفلسطينيين في لبنان.*تشكيل حكومة فلسطينية موالية وموازية للحكومة اللبنانية الحالية توقع على حل سياسي أسوأ بكثير من اتفاق اوسلو
إلا اني ومع دراستي المتأنية لتاريخ الصراعات بين القوى العظمى والشعوب المقاومة لم أعثر على مثال واحد نجحت فيه القوة الباغية في تحقيق أجندتها كاملة وكما تتمنى ولننظر من هنا إلى العراق وافغانستان ومن هناك إلى كوبا وفنزويلا ولا زلت أعتقد انه لن ينتصر أحد.. إلا العقل الذي يدير لعبة المفاوضات . .!!
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أحمد الجيدي
- الزيارات: 8
أحمد الجيدي
الأمين العام راض عما تقوم به العصابة الصهيونية في لبنان وفلسطين.....
العام للجامعة العربية راض على الهجوم على لبنان، والفلسطنيين، وحتى المرافق له على المنصة، نحن معك ياصهيون، لا تخف، من إجتماعنا؟؟؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ما ذا قال السنيورة في خطابه . وما قال الأمين العام للجامعة العربية في الندوة الصحفية بعد اجتما ع وزراء العرب، إنها مهزلة من كلى الخطابين، لأن الذين اشعلوا الفتنة في لبنان هم العملاء التقليديون للكيان الصهيوني، لأن الحالة الآنية كانت تستدعي التعبئة العامة لواجهة العدوان الصهيوني على لبنان، بدل رمي الكرة الى مجلس الأمن لوقف إطلاق النار، ما ذا فعل مجلس الأمن من قبل؟.فمجلس الأمن لم ينفذ ولو قرارا واحدا على الكيان الصهيوني لردعه، فهو محمي بالفيتو الأمريكي، وهو مبني على أسس صهبونبة في تاريخه، .وقد سبق لبوش ان طمأن رئيس الوزاء اللبناني على منصبه الذي هو فيه، إذا كان له موقف حارم من حزب الله المرابط في الواجهة اللبنانية،بقيادة الشيخ : حسن نصر الله، للدفاع عن السيادة اللبنانية، فكان خطابه لن يخرج عن التوجيه الأمريكي.............
ثم جاءت الندوة الصحفية التي عقدها الأمين العام و مشاركه على المنصة امام الصحافة العربية والدولية لمناقشة الوضع العربي الآني، والذي يستدعي المواقف الحازمة إتجاه الغطرسة الصهيونية، فيما أنهما ظهرا في حلة إستفزازية للشعوب العربية التي لم تنتظر من الإجتماع شيئا ، فهي تعودت التصريحات والندوات الصحفية التي لا تسمن ولا تغني ؟ وأثناء جوابهما على الأسئلة الصحفية ، كانت تظهر الإبتسامة العريضة للرجلين، وكأنهما في حفلة ترفيهية على شاطئ لبنان . وشاطئ غزة، وهذا يدل على الإستهتار بالسؤال وطارح السؤال، وكما قال أحد المعلقين على الإجتماع والندوة الصحفية، (هذا ينضاف الى تاريخ المهازل في الجامعة الدول العربية) وحتى القرارت الثلاثة الذي خرج بها المجتمعون ترفع الحرج عن الكيان الصهيوني،وهل سيكون للبنان في الجانعة العربية كما فعلت للعراق 2003لأن الأمين العام لا زال موجودا وهو قادر على خدمة الكيان الصهيوني بالمنطقة، كما خدم الإحتلال الأمريكي للعراق، فالضحة تعني أن لبنان في طريقها الى الإحتلال الصهيومي، ومر على العدوان الصهيوني أكثر من ثلاثة أيام والكل يحمل الشيخ حسن نصر الله مسؤولية الوضع، وسوريا وإيران، وهي تصاريح رسمية في لبنان، وخارج لبنان، فيما الكل في المنطقة يبحث عن الجنود الصهاينة لإطلاق سراحهم، فالضحك على المنصة تعني التأييد الكامل والرضى المطلق على ما تقوم به الترسانة الصهيونية في لبنان، وكأنهما لا يعنيهم لا لبنان ولا فلسطين،لأن لبنان فيها حزب الله . وفلسطين فيها حماس. والمقاومة الفلسطينية، .
ثم المصريين 12 الذين كانوا على البارجة الإسرائلية التي قصفتها المقاومة اللبنانية مساء أمس؟ فكيف إكتشفوا اليوم؟ فالذين يقصفون لبنان ليسوا صهاينة إذا، بل الجنود المصريين أرسلوا للعمل في الجيش الصهيوني لتدمير لبنان، على هذا كان يضحك الأمين العام و العربي الثاني في المنصة، ؟ إنه تطور في ساحة المعركة يستدعي التوقف عنده، فالصهاينة طوقوا لبنان من كا الجهات ، برا وبحرا وجوا، فالمصيون من أين دخلوا الى البارجة الصهيونية، وحتى الى المياه الإقليمية اللبنانية، وفي لحظة، إستعمل الأمين العام مع الصحفيين صورة تستدعي الإستفزاز للصحفيين حتى لا يطرحوا أسئلة تسيئ للكيان الصهيوني، وهو معروف بهذه الحركات الإستفزازية، ما ذا قلت . ما قلت .ما ذا قلت...؟؟ فرددها أكثر من خمس مرات، فالإجتماع الوزراء في القاهرة اليوم والقرارات التي بها ، تغني شيئا ثاني، عندنا ثلاث توجهات في العالم العربي والإسلامي، التوجه الأول، هو الحلف الأمريكي المساند للإحتلال، والحلف الصامت. والحلف الثالث الشعوب المناهظة للإحتلال،إلا ان الشعوب تباع في الجامعة العربية وزيادة الدول الذي لم تدخل في لعبة الإحتلال الأمريكي للعراق، فهما في خانة الإرهاب، لأن الحلف الأول يحارب الإرهاب مع الصهاينة والبيت الأبيض،وهذا مما يدل عليه السكوت على الهجوم الصهيوني على لبنان، ولن يتحرك أحد لوقف هذا العدوان، لأن بوش يحارب الإرهاب مع الصهاينة. واعطاهم نصائح قبل الندوة الصحفية؟
أما الحلف الثاني يستنكر الوضع العربي ويموت عرقا بعرق، الحلف الأول عبر عن موقفه قبل الإجتماع، وانظم الى سياسة الصهيونية التي تدمر لبنان، بما فيهم السنيورة الذي رمى الكرة لوقف اطلاق النار الى الأمم المتحدة،..........
- التفاصيل
- كتب بواسطة: زياد اللهالية
- الزيارات: 8
هل ستنجح المقاومة في إجبار إسرائيل على تبادل الأسرى بعد سلسلة طويلة من المجازر التي ارتكبت بحق المدنين والأطفال والنساء وعلى رأسهم عائلة ابو غالية واستهداف المقاومين وأمين عام لجان المقاومة الشعبية والاعتقالات التعسفية والتجريف والتدمير الممنهج واستشهاد العشرات منذو تشكيل حكومة اولمرت والحصار الاقتصادي والسياسى والصمت الدولي والعجز العربي والترويج لسياسة الخنوع والركوع والاستسلام والهزيمة وبث روح اليأس والقنوت من قبل بعض القادة والمسئولين العرب دفع المقاومة الوطنية إلى الرد على تلك المجازر بعملية نوعية بكل المقاييس العسكرية والأخلاقية وما يتناسب مع تلك المجازر وبشاعتها لتعطى الاحتلال رسالة واضحة بان الخلافات الفلسطينية الداخلية وترتيب البيت الفلسطيني والحصار والتجويع لن تمنعهم من الرد على تلك المجازر ولن تربكهم بل كانت عامل توحد وتوافق ورص الصفوف وتشكيل جبهة مقاومة وتصدى للاشتيحات والغطرسة الاسرائيليه ان المقاومة حق مشروع ضمنته كل المواثيق والأعراف الدولية والديانات السماوية ومن حق الشعب الفلسطيني إن يقاوم بكل الوسائل للدفاع عن النفس ودحر الاحتلال وإقامة الدولة واختطاف الجنود جزء لا يتجزأ من حق المقاومة ليتم تبادلهم بأسرى فلسطينيين في ظل رفض الاحتلال الإفراج عن اى معتقل فلسطيني ولا يوجد اى وسيله يتم الإفراج بها عن الأسرى إلا عبر تبادل الأسرى كما حصل عام 1985 عبر صفقة الجبهة الشعبية القيادة العامة وأفرج عن 1200 أسير فلسطيني وتبادل الأسرى مع حزب الله البنانى......... من هنا اعتقد إن إسرائيل لن تتطوع في يوم من الأيام للإفراج عن الاسراى لا للأسباب إنسانية وأخلاقية بالرغم من وجود العشرات من الأسرى ممن يعانون من إمراض خطيرة بحاجة إلى أجراء عمليات جراحية وهناك من يعانى من فشل كلوي وإمراض مزمنة مثل السكري والسرطان وغير ذالك ولا ضمن اتفاق سياسي من ذوى الأحكام العالية او كما تسميهم ذوى الايدى الملطخة بالدماء وهذا ما حصل مع الجانب الفلسطيني إثناء فترت المفاوضات ولم يفرجوا إلا عن حوالي 1500 ممن انهوا محكوميتهم ولم يبقى لهم سوى أيام او اشهر او سنتان على الاكثر ومع الجانب الاردنى بالرغم من توقيع معاهدة السلام إلا أنها لم تفرج عن اى معتقل اردنى على الإطلاق بناءا على ذالك اعتقد أنة الأمل الوحيد للأسرى للخروج من السجون والأمل الوحيد للأطفال وعائلات وأمهات المعتقلين لروئيت أبنائهم وحلم طويل راود المعتقلين والأسرى. ولكن هل تنجح المقاومة في إتمام عملية تبادل الأسرى ؟؟ • اعتقد ان القضية قضية إرادة وتصميم شعبي بالدرجة الأولى اى على الشعب الفلسطيني ان يتحمل كافة النتائج المترتبة على ذالك من حصار وقطع الكهرباء والمياه واجتياح عسكري قد يحرق الأخضر واليابس • إرادة سياسية قادرة على رفض كل الضغوط الخارجية والتهديدات والاجتياحات الاسرائيلة مسنودة بتأييد شعبي • والاحتياطات الأمنية العالية في إخفاء الجندي والقدرة على الإخفاء والتخفي ومعاملة الجندي معاملة حسنة وعدم التعرض لحياته واى اختراق أمنى قد يؤدى إلى إفشال العملية وإنقاذ حيات الجندي بعملية كوماندوز إسرائيلية • والوحدة المقاومة الصامدة في وجه اى اجتياح قادم,, وهذا يتطلب وحدة سياسية وميدانية وقيادة ميدانية قادرة على ادارة المعركة بشكل يتناسب وطبيعة الهجمة • وهذا بحاجة إلى إسناد والدعم الشعبي العربي والاسلامى والعالمي التضامني في وجة اى اشتياح عسكري اسرائيلى • في المقابل لا يوجد شي يخصره الفلسطينيون فالحصار الاقتصادي والسياسي قائم منذوا أربع شهور وتدميرا لبنيه التحتيه من كهرباء ومياه وجسور وطرق ومؤسسات اقتصادية ومدنية تم تدميرها • وجود الجندي يعتبر ورقة ضغط بايدى الفلسطينيين وورقة تحد من خروج الإلة العسكرية الإسرائيلية عن طورها • صعوبة الاجتياح العسكري للقطاع بسبب الكثافة السكانية العالية وقدرة المقاومة على توجيه ضربات قوية ومؤلمة وإلحاق خسائر فادحة بالجنود الإسرائيليون فالحرب المباشرة بين المدن والتجمعات السكانية أو الحرب الشعبية لها استراتيجيتها الخاصة,, فالاجتياح الاسرائيلى لن يكون الاعبر إتباع سياسة الأرض المحروقة كما حصل لمخيم جنين وهذا الأسلوب يتوجب على إسرائيل ان تتحمل النتائج القانونية والأخلاقية والراى العام المحلى والعالمي . هل تقبل إسرائيل مبادلة الجندي بأسرى فلسطينيين ؟؟ • • اعتقد إن إسرائيل لن تقبل مرحلين مبدأ تبادل الأسرى لسبب بسيط وهو لا تريد إن تكون سابقة في تاريخ النضال والمقاومة الفلسطينية على الأرض الفلسطينية ولكي لا تتكرر ولا تصبح أسلوب مقاومة جديد تتبعه فصائل المقاومة الفلسطينية • التفاوض مع المقاومة اعتراف غير مباشر بشرعية المقاومة وتأكيد على إن المقاومة هي الخيار الامثل والوحيد لتحقيق المطالب والحقوق الوطنية فقط وهذا مالا تريد إن تعترف وتقر به إسرائيل • إيصال رسالة سياسية ومعنوية إلى المقاومة والقيادة السياسية للفلسطينين إن أسلوب المقاومة لن ولن يحقق اى من المطالب والحقوق المشروعة للفلسطينيين الاعبر طاولة المفاوضات والتسليم والرضوخ للآملات الاسرائيلة وإيصال المزاج الشعبي والمقاومة والأسرى إلى مرحلة اليأس وفقدان الأمل من المقاومة ومن الوضع الراهن والبحث عن حلول جديدة وهى التنازل والاستسلام والقبول بما يطرح علينا من مشاريع تصفوية • الدولة التي كانت ترفض على مدى تاريخ الصراع التفاوض والرضوخ للمقاومة إن تجلس الآن وتتفاوض فهذه سابقة وتنازل من قبل الاحتلال وإنجاز للمقاومة وجر إسرائيل إلى المربع الذي تريده المقاومة وأنة لا يوجد ثوابت ومبادئ وخطوط حمراء • القيادة السياسية الاسرائيلة غير موهيئة وغير مستعدة للأقدام على هكذا خطوة قد تطيح بها عن سدة الحكم وتتعارض مع خطة شارون قديما اولمرت حديثا وهى عدم وجود شريك فلسطيني والانسحاب من طرف واحد وفك الارتباط وهذا دليل على أنة لا يوجد حل سياسي ولا هدوء ولا امن للإسرائيليين دون حل القضية الفلسطينية حل جذري ونهائي • ستحاول إسرائيل الضغط على الفلسطينيين عبر تكثيف العمليات العسكرية والقصف والاجتياحات الجزئية والتدمير الممنهج والحصار الاقتصادي للضغط على الفلسطينيين وتسليم الجندي • استخدام القوة والضغط العسكري المكثف لتخفيف المطالب الفلسطينية المستقبلية إذا تم أجراء مفاوضات لتبادل الأسرى
- التفاصيل
- كتب بواسطة: رفعت شميس
- الزيارات: 7
أعرف أبا عرب أكثر مما يعرف هو نفسه ، فهو جدي ، و أبي ، وأخي ، وابني ، وحفيدي ، هو أنا وأعوذ بالله من كلمة أنا ، لكنني سأستخدم ضمير الغائب ، لأنني أخجل من نفسي ، وكيف لاأشعر بالخزي والعار ، وقد أتلفت بيدي صفحات مشرقة من تاريخي المشرف ، بل ومزقت عباءة حاتم الطائي ورحت أمارس بداوتي على الطريقة العصرية في نوادي ليل باريس و لاس فيغاس ، لكنني لم أنس كيف أصلي ، وكيف أمارس هوايتي المفضلة الرقص على أنغام موسيقا المدافع والطائرات التي راحت تمزق أشلاء بني جلدتي في العراق وفي فلسطين وفي لبنان ...
أنا أبو عرب ، لا لا ... سأقول هو أبو عرب ، الذي أثقل جفنيه السهاد ، وغفا ، لكنه استيقظ على صوت الصراخ ، صراخ طفلة تدعى هدى ، كانت والفاجعة على موعد ، فعلى رمال الشاطئ أبوها مسجى جثة هامدة ، وقد مات في قصف جائر هو وجميع أفراد أسرته ، لكن هدى بقيت لتتذكر وتحكي لأحفادها كيف أن أبا عرب استيقظ على صوت صراخها ليقول بحماس فاتر : ندين بشدة ، نشجب ، نستنكر ، ثم عاد إلى سباته ، بينما كان العم سام يطمئن صاحب الزورق قائلاً : لن ندين ، لن نشجب ، لن نستنكر ..... لله درك يا أبا عرب ، جعلوا بيروت مدفأة وقودها الناس وركام الأبنية ، وأنت ما زلت نائم ، أين صوتك الجهوري عندما كنت تقول للعالم : ندين بشدة - نستنكر - نشجب ....
أهنئك أبا عرب لسحر في بلاغتك ،لقد لقنت العام سام وحليفته المدللة درساً في فن الخطابة والفصاحة ، أهنئك لصمودك الجبار أمام شاشات التلفزة وأنت تشاهد السكين التلمودية تنحر أشقائك ... .... هل تسمعني ...؟ آه ... لقد عاد أبو عرب إلى سباته العميق .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: وئام مطر
- الزيارات: 5
لا تعرف الأصدقاء إلا وقت الشدائد والأزمات ... كما هم أصدقاؤنا وأحبابنا الزعماء العرب !!!
الزعماء الذين لا يهابون إلا ما حدث للزعيم صدام حسين ....
ضحكت عندما سمعت أحد المحللين يقول إزاء ما صدر عن المملكة العربية السعودية بأن ما يجرى فى لبنان هو نتيجة مغامرات يتحمل تبعاتها حزب الله هذا المحلل يقول : إنه موقف عربى شجاع وصريح , وأنا أقول لهذا المحلل اللاسياسى ولغيره ممن تربع على عرش قلوبهم الضعف والوهن : إن الشعوب العربية المقاومة للإحتلال فى غنى عن تصريحاتكم وصراحتكم , هذه الصراحة المسمومة التى تبرر العدوان , وتمنح الشرعية لممارسات الإحتلال على الشعوب المقهورة
فأى صراحة هذه ؟
ولبنان يتعرض للقصف المجرم الذى راح ضحيته العشرات من الشهداء والمئات من الجرحى , وتدمير البنى التحتية .
أى صراحة هذه ؟
وبنو صهيون لم يتركوا وسيلة أو آلة حرب إلا إستخدموها فى قمع الفلسطينيين , طائرات بكل أنواعها أباتشى وإف 16 وإستطلاع تقصف فى كل يوم وليلة , فتهدم البيوت على رؤوس أصحابها وتسويها بالأرض لتقتل الأطفال والنساء والشيوخ والشباب والرجال .
أى صراحة هذه ؟
والأجساد الطاهرة تتمزق , فتتطاير اللحوم , وتفتت العظام , أمام نظركم وعبر الفضائيات وأنتم منشغلون فى متابعة كأس العالم وسوبر ستار وبرامج الصياعة والمياعة , أين أنتم أمام إقتلاع الأشجار ؟ وهدم البيوت ؟ وترويع الآمنين ؟
أى صراحة هذه ؟
والشعب الفلسطينى محاصر من البر والبحر والجو , فتمنع عنه أدنى مقومات الحياة , أين أنتم من هذا الحصار ومن إعتقال وزراء ونواب المجلس التشريعى ومن قتل القادة ؟
أى صراحة هذه ؟
وأنتم تشاهدون محاكمة الزعيم صدام حسين عبر محكمة وقضاة باعوا أنفسهم للشيطان : هذا الذى كنتم تستقبلونه وتقيمون له المراسيم , وأين كنتم عندما حوصر الرئيس ياسر عرفات وتم إغتياله ؟
أى صراحة هذه ؟
وعشرات الآلاف من الأسرى والأسيرات فى سجون البطش والإرهاب يذوقون شتى أنواع العذاب دون تمييز بين أمرأة أو رجل , طفل أو بالغ , مريض أو سليم , وأين أنتم من إغتصاب العراقيات العفيفات والزج بهن فى سجون القهر والإذلال ؟
ليتنا نشهد الآن صمتكم وإنشغالكم عن هموم وآلام شعوبكم .... الأمر قد تعدى ذلك بكثير !
لقد نفذت المقاومة الفلسطينية عملية الوهم المبدد , والتى قتل فيها عدد من الصهاينة الذين يقصفون غزة بالمدفعية , وأسر جندى صهيونى لمبادلته بأسرى وأسيرات , فقامت الدنيا ولم تقعد , وشهدنا تحركاً عربياً رسمياً واسعاً لممارسة الضغوط على الفلسطينيين بهدف إطلاق سراح الجندى , وفتحت أبواب العرب التى كانت مغلقة من قبل لإستقبال قادة حماس ومنهم مشعل .
ثم قام حزب الله اللبنانى بتنفيذ عملية نوعية قتل فيها عدد من الصهاينة وأسر جنديين , حيث أطلق السيد نصر الله مبادرة لإطلاق سراحهما , ولكن الدولة العبرية لا زالت تقود شعبها إلى الأسوأ فتصر على عنادها وإستكبارها وتعنتها وتوجه ضربات شديدة لدولة لبنان فتقتل عشرات المدنيين جلهم من الأطفال وتدمر البنى التحتية .
الأمر الغريب حقاً : انه فى الوقت الذى تقوم فيه السعودية ودول عربية أخرى بمنح الشرعية للعدوان وتحميل حزب الله مسؤولية ما يجرى فى لبنان تندد فرنسا والبرازيل ودول غربية عديدة بالعدوان الصهيونى .
والخلاصة : أن زمن الصمت العربى قد ولى وأصبح فى خبر كان ...
الآن يصرخ العرب وتتعالى أصواتهم : فينددون....
ويشجبون ....
ولكن هذه المرة ليس ضد العدوان الصهيونى والأميركى , انما ضد المقاومة ودفاعها .