- التفاصيل
- كتب بواسطة: مهند صلاحات
- الزيارات: 7
منذ اللحظة الأولى التي عرفتك فيها، أدركت أن امرأة غير عادية دخلت حياتي لتمسح من ذاكرتي تاريخاً كاملاً من النساء ...
أنت امرأة رمانية فعلاً !!تحتوي التاريخ وتكتب المستقبل.
وأنا رجل يخشى أن يُفتَضحَ تاريخه مع النساء، أو ربما يخشى الخوض في بحر النساء.
في كل اقتراب منك أدرك أن خطاي اللواتي تحملاني إليك ... يسرن بي إلى حتفي الأكيد.
وأنا رجل مغامر مجنون، قرر أن يخوض التجربة المجنونة إلى حتفه على يديك دون أي التفات للخلف قد تشجعه على التراجع مسافة متر واحد عن المضي نحوك.
أنت ... اسم يتكرر دوماً في صفحاتي المكتوبة فيسألني البعض من تكون ؟
وأنا لا أملك خياراتٍ للإجابة ... فقد كانت الإجابة هي الخيار الوحيد حول أنثى كانت الخيار الوحيد فقل لهم : حبيبتي.
أنت امرأة تفضحني حين يراها الناس في نصوصي وكلماتي ...
تعريني من الألوان والاستعارات الأدبية واللغوية والمجاملات الاجتماعية وتجعلني منفرداً بالذات.
يا امرأة صارت فضيحة مرحلتي : هل جربتِ من قبل أن تكوني فضيحة الأقلام في النص لكاتب يخشى الخوض في بحر النساء إلا في الكلمات ؟؟
وهل سبق أن كنتِ إلهاماً وفكرةً وكلمات مقالٍ وقصيدةٍ لكاتب مجنون من الشرق ؟
بالرغم من أنك اليوم اسماً تتكرر في سمائي الزرقاء اليومية ... إلا أنك فضيحتي والاستثناء.
أنت فضيحتي الكبرى ... وأنت الأنثى التي دعتني لأن أخرج عن نطاق شرقيتي فأحدث كل الناس عنك واكسر قواعد العرف والعادة وما اعتادت عليه العرب.
وأنا رجل قرر أن يقدم اعتذاراً رسمياً لدى وزارة النساء الشرقية عما اقترفته بتاريخ الشرق الحزين، بأنه خرج عن كل قواعد الأولين، وقرَّرَ أن تكوني أول النساء، وأول الأسماء، وأول الأشياء...حتى وإن أغضب قراري هذا سادتنا الأولياء!!.
أنت امرأة جعلتني أتذوق أني أتذوق الحب فيكِ ... ولا أتذكر أني قرأت ذات يوم نصاً لشاعرٍ قال فيه أن للحب طعم...
وأنا أسكن الحب معك... بالرغم أن القانون لم ينظم في قانون المستأجرين والمؤجرين ما ينظم طبيعة المساكن التي ترتبط بالحب لا بعقد الإيجار لذلك (فنحن الاثنان خالفنا القانون) ... بل كنا خارجين عنه بكل ما فينا من جنون مطلق منحنا إياه هذا الضيف الجديد الذي حل علينا، فبحثنا معاً عن مفردة نسميه فيها فلم نجد سوى فداء متبادل ... لم نجد سوى ما استخدمه من سبقنا فيه ... فكررنا ... ثم قررنا أن نكون تقليديين بالتسمية فقط... وما سوى التسمية من طقوس اخترعناها و مارسناها حتى غدت ميزة أكثر مما هي حالة.
وما زلت تسألين ما هو الحب ؟
الحب يا صديقةُ حالةٌ مثل الإيمان نمارسها لحظة دون أن نفكر متى اعتنقناها، هي لحظة مطلقة لا نفكر حتى في تفاصيلها ولا في العودة عنها، وتضيع في خضمها كل مفرداتِ الشك.
أعرف أن هذه الكلمات ربما ستسجل ضدي ذات يوم لكن حتى يأت هذا اليوم أقول لك : إني وبالرغم من أنك كنتِ فضيحتي الكبرى أراك أفقاً فوق المعتاد.
أنت أنثى يترك غيابُها أثراً للوجع في حياتي ... وبذات الوقت تترك لي في حياتي رؤيا لم تكن من قبل تجاه أخرى حتى وصلت الرؤيا لأنْ أرى أطفالاً لنا يلعبون ويكبرون في حارتنا... في ذات المكان الذي مارست فيه طفولتي بعفوية وطفولة وأنك بعمرك المتبقي ستشاركينني كيف نقضيه معاً .. نكبر يوماً تلو يوم، نراقب أطفالاً لنا يكبرون... ونراقب فيه الشيب يغزو رؤوسنا حتى تقولين لي كبرت يا حبيبي وصرتَ عجوز.
نضحك معاً في ظلال شجرة هرمت وتدلت أغصانها ... كانت من قبل حين زرعناها فتية يانعة خضراء .
حتى الأحجار التي لا تكبر كما البشر والشجر نلاحظ التغيير في ملامحها عبر مرور الزمن الذي أوصلنا لأن نكون عاشقين في نهايات العمر.
فضيحتي أنتِ حين تكونين الكلمة الوحيدة والأسماء التي تتعلق في كل خطة قلم أخطها لك ولغيرك من إناث لم ولن يكنَّ في يوم بمستواك.
ربما أكتب للقهوة ... أو جريدة يومية تكذب مثل الأخريات ... وربما لفلسطين الأنثى ... وربما لعين الماء ... وربما أكتب عن جارتنا وصوتها المزعج كل صباح والتي تفكر الولايات المتحدة في استغلال موهبتها في "الردح" اليومي لتصبح إذاعة رسمية لتحسين صورة الولايات المتحدة أمام العالم ... وربما أكتب عن الدكتورة فيروز وأعرف أنك تغارين من أقلامي...
لكن مشكلتك الكبرى أنك فضيحة رجل يترجم مشاعره على الورق ويقرأها كل الناس ولست معشوقة شاعرٍ يكتبُ عن الحب على الورق.
أعرف حجم اللحظات التي جمعتنا معاً والتي تعني لي كل حياتي ... وأعرف أنه بإمكاني أن أقول لك : إني كنت أحبك قبل أن أعرفك ... ولكن ما يهمني الآن أني أعرفك تماماً، وأني أيضا أحبك تماماً.
أشعر بهذه اللحظة بضيق اللغة عن إيراد المعاني التي أود أن أقولها لك، بتقصير اللغة عن إنجاب المفردات التي أريد أن أقولها لك، ولعلك تعتبرين هذه صفة من صفاتي حين كنت أقول لك : إني لا زلت ابحث عن مفردة حب تكون بحجم هذا الحب والحنين إليك ... وكنتِ دوماً تسألين : هل وجدتها ؟؟
لذلك أيتها الأنثى التي وصلت تصاوريها للناس جميعاً ،وعرفها الجميع عبر وصفي لها: أعترف أني اقترفت الحب بكامل أهليتي ووعيي وإرادتي مصحوباً بسبق الإصرار والترصد بأن تكوني الأنثى الوحيدة التي اجتازت كل النساء في داخلي ، ومحت الماضي الطفوليَّ من تجاربي مع النساء لتستوطنني وتضع عرشها فوق كل شيء ... كماأعرف أن القانون سيحاكمني بجرم تملك أنثى بطريقة غير شرعية ...إلا أني كنت دائماً أحب اللاشرعية في كل شيء وتجلى ذلك فيك .
فقررت أن أبقى أحبك حتى يمر العمر ونشيخ به معاً .
أرسلت بواسطة:عمر سليمان
- التفاصيل
- كتب بواسطة: خالد جوده
- الزيارات: 6
وكل شئ ممزق بنفسى
ونداء الحنين يلثمنى
ذلك بينما تتسلل من عقلى الأفكار هاربة ...
وأنا أطارها وأنادى فتجيب :
ياناسج الأفكار جئت تدعونى
مرة تكرمنى وساعة تجفونى
أظننت نفسك ناسج الأشعار
ما أنت منى إلا قافية أو وزنا
ما أنت إلا قطرة من شذى تنساب على عروق الورق الأخضر
ما أنت منى إلا قطرة من ضياء تشق طيات الظلمة ...
هذا أنا والليل والأفكار
هذا العطر والقلم يتعجب من بائع الحب فى سوق المدينة
جاء لشرفة الكلمات ينتظر اللقاء
من ناسج الأفكار ؟ لا يملك إلا حلم اخضر
يرسمه فى يقظته لوحة فنية
من يعرف سره ؟
غير حب هو فاقده جاء يعطى غيره
من عاشق الكلمات ؟
لا يملك إلا كلمات لم تصل المعنى
غير أحلام بلا أنفاس تختنق ... تحتضر فوق الورق
من عاشق الكلمات ؟
لا يملك إلا حلمه ينادى :
أنا ياليل خذنى واحدا فى فوج ركابك ..
ياندى الصباح خذنى قطرة من شوق تذوب فى أوراقك
يافجر احمل لى جزء من ضيائك
لا تدعنى زمانى أموت فى سردابك
ياعمرى تمضى وتمضى خلفك أحلامى
ياصبح تصحو حينا .. وتموت حينا رفاتك
يابستان خذنى ورقة صغيرة بين أزهارك
يانهر .. يابحر ...احملنى زبد من زبدك .... بعثرنى على رمالك
عسانى ذات يوم تثمر فيه حروفى .. وتزهر أزهارى
لكن من أنا حتى يصل صوتى اليكم
هذا عاشق الكلمات
هذا أنا والليل والخواطر وبين أناملى قلم أبثه أشجانى
لكنه يأبى إلا أن يفصح عن بعض أسرارى
ماذا ياقلم كف عن قولك بى
قال : وما افعل وقد غلبنى شوق وجدانك
قلت: فلتختم ما تكتب
قال : ليكن لكن سأموت حتما طالما لا أكتب
وسيعض الزمان فى جسدى ويمحو مدادى ( دمائى )
ويمزق أحشائى
أرجوك دعنى صاحبى احكى بعض أقاصيصك
أتكلم بكلماتك
أقص الرجاء أنت ياعاشق الكلمات
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ديلبرخليل
- الزيارات: 7
حكمت بالأمل
لم يعد لأي شيئ معنى..لهدوء الشوارع و ضوضاء السيارات و برد الشتاء
أنت لم تعد معي لنفجر صمتنا الدفين،لنزرع الأقحوانة الدفلى ونجتاز الطرق الوعرة
لم يعد لفرحة اللقاء معنى!!
فلقاؤنا كان أجمل معنى وحبك لا يزال أروع جنة
لم يعد خوفي مرتجفاً فخوفي صار
خراباً و سكنى أين أنت لتحثني على الانتحار مجدداً برصاصة عشق؟!
بمساحات من ألغام الشوق؟
لتعانق عبراتي في جنح الظلام وتمطرَ هماً.. و أملاً!!
لأن الاقدارقد أصدرت حكمها على قلبي..
بالأمل المؤبد!
أرسلت بواسطة:عمر سليمان
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد دريهم الغامدي
- الزيارات: 8
بعد الكثير من الصّمت و توقّف عجلة المشاعر يصيح صوت في داخلي !!..نعش الذّبول..يملأ أعماقي بالتّفاؤل..ما أجمل الأمل حين يتغلغل من بين الحنايا!!
صوتٌ يتمكّن من شرياني متجاوزاً صمّامات المُستحيل ليفتح قلبي أبوابَه بكل قوّة.. فهو في شوق لأن ينبض من جديد في شوق لأن يعانق الحياة
صوت ٌ دمَّّر كل مافي طريقه من ماضٍ أليم همَس إلى كُلِّيْ ببراءة:"من تكون؟"بحثتُ عن مصدر الدّفء فوجدتّه ينسابُ من حيثُ تكون العذوبة
حينها!!تشتّت الكلمات..تحطَّّمت الجمل..فبحثتُ في أوراقي
عمايروي ظمأ الاستفهام لأجد نفسي في عالمٍٍ آخر من الصّمت فِعلاً ..من أكون؟
لم أحسب لهذا السّؤال إجابة!!وسأظل حائراً بين نشوة الهمس و عالم الصّمت ؟
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عمر سليمان
- الزيارات: 9
لم تكوني سحابة... كنت رعداً
لم تكوني مصباحاً...بل كنت صاعقة
عندما حللت بليل قلبي البارد في فضاء السكون
ومررت فوق أزاهيره المتجمدة تحت ثلوج الذكرى
وأشرقت في سماءه الملبدة بغيوم الصمت
عندها أدركت أنك صُوْرَ سكوني وأنك مسيح موتي وأن الحب أشعة خضراء تخترق كل الحواجز.
خبريني كيف حولت قلبي إلى عصفور يزقزق في ضحى عينيك الغريبتين؟وكيف أسَرت فكري وقيدته بكل ما يحيط بك فلا يسبح إلا بما تحلمين ولا يحب إلا ما تحبين،ولا يقرأ إلا ما تكتبين!؟.
خبريني كيف حرمتهِ من الحياة بعيداً عن أنغام صوتك الهاتف في ليلي الطويل؟و كيف أضعت كل ما جمعه في حياتيه من أزاهير الذكريات ولآلىء الصمت وأصداف الخيالمع أول نظرة نظرها إلى وجهك الخيالي؟وكيف نسي كل ماتعلمه من دروس الضجيج وأصوات الفراغ مع أول كلمة سمعها تضوع من ثغرك الوردي لترن في فضاء الخيال؟....
لقد كان له عالمٌ هادىءٌ جميل،يعيش فيه منعزلاً عن فصول الذكرى ورياح الخريف.عالم نسَجته له بنات الشعر وسوَّرته تجارب الأيام وأحياه فيه صداح العصافير.
لقد كان عالمااً عذباً،يعيش فيه بين أوراق السنديان وبلابل الأمل.. عالماً بُنيت فيه حصونٌ خرافية من الفكر القديم سورتها بأحلام بابِل ومنطَقتها بعراقة تدمر لتحيا تحت الغروب شاهقة حتى عنان السماء.
لقد كان عالمه كذلك فخبريني.. ما شأن تلك العاصفة الملتهبة التي حولت كل شيء بعالمه إلى مرآةِ حبٍّ تقترب من ناظريه لتحيلها عن كل موجود؟!!ثم تتحطمُ لتحاولَ جاهدةً أن تصنع لك رسمااً من الفسيفساء؟
ولمَّا افترقنا...خبريني كيف تطايرت حواسه أمام عواصف الذكرى..وكيفَ انصهرَ عالمهُ في بوتقةِ السهاد؟بل كيفَ تبدلت كريات دمهِ إلى خضراء لتحوِّلَ نبضات قلبه إلى سيمفونية تشبهُ سيمفونيةِ القدر؟
خبريني كيف نسي أوزانَ شعرهِ وعلومَ منطقهِ ولم يعد يرى بمرآة بيته غير وجه من السحاب؟
لمَّا افترقنا..!!لماذاصار يمشي كالذي يمشي على الماء؟ويحدق كالذي يحدق في مرآة اشترك فيها وجهه مع ضوء الشمس؟ولماذا ضيع طريقه ليسير كطفل أثقلَ في الشراب؟
خبريني...كيف نسي ليلُه ذلك القمرَ الجميل وكيف ضاع عن قلبهِ إيقاع نبضاته الموسيقي؟لتظل رهينة ذراعيك الخياليتين.
لا...لم تكن صدفة،لم تكن غرابة،لم يكن عجباً أن يسأل قلبي بعد أن سهد في دربهِ الوهين..وعاف حلمه الجميل وناح أمام أوراقه العتيقةِ..:أين هي؟
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مي الأغا
- الزيارات: 8
أيها الآتي من بعيد..
أذهلني صبرك..أذهلتني سماؤك السرمدية..أذهلني حلمك وأذهلتني طيبتك الندية..
براءة تكتنف محياك تشع من عينيك ..
تناديني الى دنياك الوردية..
حيث همسك نغم من أوتار القيثارة في ليالي السهر..ونظراتك سهام كيوبيد أطلقها بلا أدنى حذر!!..
قد تراءيت لي من بعيدٍ حيث المطر وصوت الرعد يجفل..
برق يلسع سواد الليل!!بكاء ..صراخ وعويل..
برد ينهش أطراف الليالي..
وسماء باكية تندد بالمزيد..
وبيننا مسافات طوال..
دروب حزينة..همهمات ومتاهات..
دقت الأجراس وأذنت بالرحيل..بالغياب ..بالنحيب
ولكنك واصلت نحوي المسير ..واصلت دون أن تعبأ بالمصير
أو سفر طويل..
شمس... قمر .. فلك يدور..
موت وحياة ..وفجروليد..
ولكني..
لن أقول وداعاً.. فغداً يوم جديد...
أرسلت بواسطة:عمر سليمان
- التفاصيل
- كتب بواسطة: شهد أحمد الرفاعى
- الزيارات: 11
أرجـــــــــــــــــــــوك
::::::::::
مـنــك تــســرب الــيــأس لـطـريـقي
وبـزيــفــك أعــدمـــت أحـاسـيـســي
نـثــرت الــبــرود عــلــى عـواطـفــي
وأطــفـــأت اللهيـــــب بـجــوارحــي
سـئـمـت استهزاءك بمـشـاعـري
كـرهـت مـنـك التـطـاول عـلـى خـواطــري
:::::::::::
أرجــــــــــــــــــــــوك
::::::::::::::
أرجـوك دع أيامـى تفلـت مــن بـيـن أيـامـك
ودع حيـاتـى تغتـسـل مــن لـغـط حـيـاتـك
ودع قـلـبـى يـخــرج مــــن صــــدرك
أريــده أن يـكـون لــي لا أن يكون ضمنك
أريــــــد أن أكون كما أودُّ أكـــــــون
ولــيــس كــمــا تــريــد أنت كيف أكــــون
::::::::::::::::
لاتـلـمـح بـحـروفـى بــيــن حــروفــك
ولا تـقــل إنــــى مــــن مـكـنـونـك
لاتـلـمـح بــشــىء بــيــن ســطــورك
ولا تـكــن واهــمــاً فــــى شــعــورك
::::::::::::::
دعنـى أنسـى مـا حــل بــي مــن جنـونـك
ولا تـنـسَ أن الــحــروف جـمـعـتـنـا
وكـنــا مـــن قـبــل مــــا اتـفـقـنـا
بـالــحــروف والــرمـــوز تـلاقـيـنــا
بـحــروفــك وحــروفـــي تـقـاربـنــا
بــهــا اختـلـفـنـا وبــهــا تـصـادقـنـا
:::::::::::::
فــــلا تــكــن لـلـحــروف ظـالــمــاً
ولا تـــــدع الــنـــزوة تـمـتـطـيــك
فـأنــا فـــى ذلـــك لــــن أجــاريــك
لا تـكـن مَلِكاً مـعـربـداً عـلــى هـــواك
وامنـحـنـى الـفـرصـة كــــى أنــســاك
- التفاصيل
- كتب بواسطة: نجلاء صبري
- الزيارات: 10
من ستر رداء الكون الأسود ومن عمق قطرات عيون صبايا العشق المتكثفه بحرًا ومن حروف مهنة الملاحة يتقوس ملحك كدرفيل ينبئني بخطرغرق سفينتي لتنتشل قوائم عمري من عالم أغبر درفيل ناعم كنيسان عبق، كدراقة تسترق النظر لنهدي فتاة خجول تمارس شبقيتها متمددة على جذع الشجرة تتلقى قبلات الريح و تداعب فيها العنق مستترة بخيوط الذهب الشمسي تحوطها جدران من فضة ضوء درفيل أزرق كفسحة صدري ينبئنى بنبوءة عرَّاف "العرَّاف يقول؛ سيطول عمركِ وشبابكِ" عراف يرسل نبوءات محملة برشق الشهب ونيزك حلم مهاجر على ضفاف بحره الخفي، درفيل بمواء قطة معذبة تلعق الشهد المعتق بانتظار رجفة زمن خجول، فيتسرب الشوق من خيشوم الليل ليسأل: "هل قالت لك ِ يومًا عرافة أنكِِ ســـــ تت ..... ثانية؟ وتعانقين سكر القصب وتتدثرين بلحائه وتنعطفين بين عقل اللهفة؟ هل قالت لك العرافة ذلك؟" فتتناغم رعشة لتحد معادلة لديوفانتو؟ تقسمك بين حدي حَلِّها.. والحل يكمن في خطوة تحث عليها الزمن الراكد في عرف العرف، درفيل يكمن في عينيه سرُّ اللؤلؤ النابض من رحم المحار فتلمع الرؤيا بلهف لتتشكل قطرة سؤال: من هو الأب الشرعي للؤلؤة تكمن في عيني الصمت وتضطجع بغنجٍ بين بحور الشعر كفسيلة نخلة؟ أنا أخشى الشبوب..
تمتد ضحكات زمنك الأخضر لتنزرعني غرسًا كوتد ترعاه.. كبذ رة درفيل يملك بوجهه مصباحي منار ويمتهن الإرشاد الأعلى ويتقن فن الإنسانية في زمن أعوج متشقق بالاختلاج... درفيل كترياق لسم الوجع الرقطاوي،إنه يملك بدمي لونًا للماء بلون روحه، والماء لم يُخلق له لون... يملك مفاتيح المنفى فيجمعها وبعمق الستر يقيم عليها مَعْبَدًا تطأُه الأقدام تيمنًا بدفء الوطن أنت درفيل يملك هويتي، درفيل الوطن النازف الآن في وريدي.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد الجزيري
- الزيارات: 13
ذهبت فاتنتي..نعم ذهبت ..ذهبت الى هناك.. حيث لا أراها ولاتراني
ذهبت بمفردها لكنها سرقت قلبي .. مشاعري .. روحي.. نعم ذهبوا معها
باختصار قلبت كياني تاركةً لي جسداً هامداً لا يفقه شيئاً الا عشقه
عودي..عودي إلى حضنكِ الدافىء،عودي إلى خزانة أسراركِ،عودي إلي فأنا عبدٌ من عبيدكِ عودي ..نعم عودي
لكي أرويَ لكِ الحكايات القديمة..حكايات العاشقيين..عنتر وعبله .. قيس وليلى
عودي لكي أخرِج مافي باطني من عشقٍ وغزل..ياصاحبة العينين الزرقاويتين الصافيتين صفاء مياه الخلجان..ياصاحبة الشفتين
الزهريتين الأشهى من عطر الريحان
تعجز كلماتي عن وصفك يا قاتلتي ، فاحترت فيكِ :أهذا سحرٌ أم جمالُ؟عودي إليَّ ياحبيبتي
أحبكِ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أمل سياعلي
- الزيارات: 9
أمس زرتني طيفاً شفافاً!!
أدركت أنني أحلم إذ صارت غرفتي دافئةً مع أن الجو صقيع بارد كجوارحي ,فاره الطول ممتد الأكتاف امتداد الأزمنة ...انتصبت واقفاً أمامي ,لم أنتبه لاقتحامك خلوتي ....لم تطرق الأبواب لم تستأذن...
فعلت كما تفعل أقداري بي ، أفزعتني ،هممت بالصراخ ،لكن نظراتك الفيروزية وابتسامتك أعجزتني عن طردك ....كنتَ ترتدي قبعة سوداء منتفخة بحجم اليقطين,انتابني شعور بالضحك لكني تراجعت ....خفت أن تغضب فترحل...
اقتربت مني بخطوات هادئة ,لم أسمع صوت حذائك فوق الأرض ,كنتَ حافي القدمين مثلي ...أمسكتَ قبعتك وخلعتها في انحناءة ساحرة لتسقط حبيبات الدموع من القبعة مطرا غزيراً يغرق غرفتي ,و أصوات آهاتٍ مزمجرةٍ تذوي كالرعد ...وهبت أنفاسك رياحاً عاصفةً شديدة البرودة كيوم ولادتي .
حضنت نفسي واحتميت في الشال الذي كنت ألفه على جسدي ,خفت فبكيت !!,لم أعِ أني أبكي بلا دموع ...كانت تسقط من مقلتي حبات وردية اللونِ تشق طريقها في الماء لتعاود اختراقه زهوراً بألوان قزحية ,أحسست ببعض الدفئ يعاود التسلل إلى صدري شيءٌ ما يتحرك بداخلي ,يحاول التملص من بين ثيابي ,مددت يدي !!كان عصفوراً ...لم أدرِ من أين أتى !! لكنه ولد من حيث لا أدري حلق في الغرفة ليحط علــــى الما ء,كان عطشاً ,أخذ يشرب دون انقطاع ...جفت الغرفة من مياه المطر
***
نظرتَ إلي !!كنتَ مستغرباً ...ابتسمت ابتسامة باهتة ,عاودت تأملي والاقتراب ,أمسكت قبعتك وخلعتها في انحناءة ساحرةٍ لتسقط حبيباتٌ متوهجة ,جمراتٌ حارقة تتكتل فيما بينها لتستوطن غرفتي ,شمسٌ لاهبة حارقة أحرقت عصفوري تصببتُ عرقاً من الحر ,خفت فبكيت استمر بكائي واستمرت نظارتك المبهمة لي ,أحسستك سعيداً لأنني أبكي ,توقفت عن البكاء ,وقفت أتأملك أنا الأخرى, تظاهرت بالابتسام وكلما ابتسمت تجهم وجهك ,تذكرتُ عصفوري الذي حبلت به بين أحضاني ....كيف أحرقته شمسك ؟! كنتُ سأبكي لكنك كنت تسعد لبكائي ,ما كنت لأدعك تسعد بحزني ,ضحكت ...وضحكت
انزعجت لضحكي وقهقهتي ,خلت أنك قد أسعدتني ,أنك فشلت في إغراقي و إتعاسي ,ظننت أنك قد هزمت, والحق إنك هزمتني حملتَ جمراتِك شمساً بين كفيك , وضعتَها داخل قبعتك وارتديتها ...لكنك لم تبتسم !! ...لم تقترب بل أدرت ظهرك لي ...واختفيت
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مروى غمري
- الزيارات: 11
مضت الساعتان اللتان كنت أرقب فيهما وجهه المنير النائم ...ماأجمل محياه !! وماأعذب بسمته!!
في ذلك الوقت .. كنت أردد في ذاتي كلمة قررت أخيراً نطقها أخيراً قررت أن أُبهج قلبه الطيب الذي تحمل جفوتي وبرودي
أخيراً سأُفضي له بالحب الذي يختلج في صدري ويرفرف به فؤادي..أخيراً قررت نزع قناع البرود ... ورمي غروري جانباً قبل أن أرتمي بحضنه..وأردد على مسمعه:أحبك
لاتسألوني ِلمَ أبتسم حين أنطق هذه الكلمة..لأنكم لن تتخيلوا فرحه حين يسمعها مني
فأنا حبيبته التي طاف البحور السبع ليلقاها لكنها لم تكن بالرومانسية التي تمناها
أنا حبيبته التي يصبح لينظم لها قصيدة يرددها على مسامعها حين يمسي ولطالما تمنى أن ينام في حجرها ليدغدغ برومانسيته فؤادها ويعبث بشوقها ويحتضن آناتها وآهاتها..غير أني صددته ... بزعمي أن الحب تفاهة وخفة عقلٍ وضياعٍ لِهيبتي ... وكسر لغروري
لكن!! ومنذ الآن لا..فأنا التي ستنظم قصائد حبك، وأنا التي ستمسي تغني لك،وأنا التي ستحتضن أنفاسك،وتطبع قبلة حانية على جبينك قبل أن تنام،حبيبي:منذ اليوم ،لا بل منذ الآن لن تسمع مني غير همسات الحب ... ولن ترى مني غير رقصات الفرح وسأهديك صباح كل يوم وردة جورية تشهد بحبي لك
آه .يا قلبي .... لقد حــــان موعد فرحك ووداعـــاً للأتراح هززته ، حبيبي استيقظ فاليوم أضحى مختلف
وجمت من برودة جسده!!لِمَ لم ألحظ سكونه منذ استيقظت؟!لِمَ لم أنتبه لأنفاسه الساكنه؟
حبيبي استيقظ ...فإنني سوف أعلن حبك للجميع ،وسوف أصرخ بحبك لكل الدنيا!!استيقظ .. واسمع مني تلك الكلمات ،كلمات لطالما تمنيت خروجها من شفتي
فقط استيقظ، وستبهج بها ، وتفرح...لن أضايقك بعد الآن ،ولن تسمع مني غير مايسرك، فقط استيقظ ... وضم جسدي لصدرك الحاني فلن أمانع،بل سأتشبث بك .. وستكون نجاتي ، وفرحتي ، وبهجتي بين يديك
***
أسير في درب مبهم وفي خاطري أعلم أنه لم يبقَ لي في العمر غير هنيهة ..وسأقضيها وأنا أدحرج كرةً أمامي .. ومن ثم ألحقهاوكأنها الحلم الذي تاق له العمر في اشتياق
أحاسيس صاخبة تعبر فكري ...وكلمات وجلة على طرف شفتي..آثار الانهيــار تسكن محياي من بعد رحيلك
!!دموع وصراخ ..تلك هي لغتي
وبين كل ذلك أشهد زخات المطر، وصوت الرعد ،هدأة العواصف
وتسيَّد الصمت المكان ،وسار في عرقي النـسيم!!واهتزت في صدري نشوة البقاء ..... تريد الرحيـل!!وأخذت تتصاعد للخروج لتفارق الجسد المتهالك..وطار ماحولي كأنه رمـادٌ أصابته ريح!!ورحلت أنـا فسقط الجسـد وسكن الألم .... ورحلت للقاء تلك الرُّوح ..رحلت إلى حيث رحل الحبيب الأول
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أريج حنون
- الزيارات: 9
كنّا معاً
حتى يئست من الفؤاد إلى النخاع
لا تيأسي..!
صَدرتْ من قرص شمس
بعد اصطبار
و احتقان
و .. انزلاق!!
مدِّي يديْكِ إليّ
و تسربي دفئاً و احتراق
و تفجَّرتْ عينان كالبرق
تغسل أنسجتي بملح البحار
هلمِّي إلى دمي
و اسكني نبضاً في جفوني
و أتشقّق كالأرض
أتفجّر كالنهر
و يسكن الارتعاش عروقي
لقد سئمتكِ
يا مرايا الثلج الكئيب
بمن أحتمي منكِ
فمن يعانق الرماد؟
و من لا يخشى العثرات؟
أنبقى في الما...بين؟
و نسكن حلماً ميتاً
و دوامة نار؟
و آهة أحضان؟
و أضيع في التيار منهار
مـنــها ر
أيا جماجم الأرض
عانقي زمني المعبأ بالتراب
أوّاه يا وجعي
خذي ثياب الخوف!!
و ارقصي
و اصرخي
على .. كفني
و أضيع في صمت
فمن أي نبات مسمّم
يُومض العاج؟
و كيف لكائن مثلي
أن يتسلق كل تلك الجدران
يا أعمدة القلوب العتيقة
انسكبي أدمعاً على نبضي
و كوني جناح نار
ولملي أشلائي
و أخمدي
قوافله المهاجرة...!