- التفاصيل
- كتب بواسطة: أحمد الزامل
- الزيارات: 9
أبحث عنك
أين أنت يا صغيرتي بحثت عنك كثيرا
سنين طوال أقطع المسافات والأميال
أجوب الصحاري كرحال زاده الخيال
أسمع صوتك عبر الأثير وتحيرني همساتك
أبحرت جميع البحار والمحيطات بزورقي
أصارع الأمواج والأهوال
وما زلت أبحث عن أميرة تسكن مملكتي
وحين تمزقت أشرعتي وتكسرت صواري مركبي
وجدت قارورة تحمل رسالة استغاثتك
حينها لم أجد من أتوجها على عرش فؤادي سواك
أريدك كأس ماء فرات عذب بين يدي ظمآن
أريدك والدمع يتلألأ على وجنتيك كدرتين نفيستين
كقطرات الندى على الأوراق
أريدك كما أنت صدفة بلا ميعاد
أريدك وفيك التحدي والتواضع والكبرياء
أريدك اللوم والعتاب والإسترضاء
أريدك قربي لأصفك كما تصورت
أريدك أنوثة صاخبة
أريدك الدلال والميول والإسترخاء
أريدك أسيرة حينما أحملك أمامي على صهوة جوادي
وضحكتك كوشوشة بلبلين عاشقين حين التلاقي
أريدك حرة طليقة تغردين كالشادي تتنقلين داخل أسوار قلاعي
تعالي يا أميرتي ربما تكونين خاتمة تجوالي
- التفاصيل
- كتب بواسطة: زينب منصور
- الزيارات: 13
ذكريات فنجان قهوة
اعتدنا أن نشرب القهوة معا كل صباح...
أنغام فيروز تعبق بالمكان...وخيوط الشمس تحتضننا كوشاح...
كم كنت تحب قهوتي...كم كنت تخاف فرقتي..كم كنت تنام في حضني...
فليس في سواه ترتاح....
و الآن قد مر عام...
وما عدت تزور سريري كل صباح... ولا عدت تطلب قهوتي...ولا تشعل المذياع...
ولا عدت أشتم في الهواء رائحة عطرك الفواح...
حتى خيوط الشمس قد هجرت نافذتنا...فما عاد يزورها سوى الأمطار و الرياح...
هدوء قاتل أقفل أفواهنا و أضاع المفتاح...
ما بال بيتنا كرهته الحياة فلا أرواح...
حيطان المنزل ما عادت تراقص ظلالنا.. انطفئ النور...نفذ زيت المصباح...
ستائر الغرفة اغبرت... و سرير نومنا يضاجع الأشباح...
و كأن حرب باردة غزت موطننا...فلا جنود ولا سلاح...
ما عدت أدري من أين أبدأ ترميم عشنا...وهل أمل بإصلاح!!
وهل تشفى جروح قلبي التي اندملت...وإن شفيت ألا يبقى أثر للجراح؟؟
حاولت كثيرا...لكني تعبت...وآن لجسدي أن يرتاح...
أنا أعلم أنك لابد ستأتي طالبا مني الغفران و السماح...
ولكن... هل تراني سأغفر هجرك.. أم أن نفسي اعتادت الهجر واللاأفراح...
سأنتظر حتى تأتي... فإما سأحبس عذاباتي في صدري و أغفر...
و إما أريح كبريائي فأسلوك فيرتاح...
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد سنقرط
- الزيارات: 8
تأملات فإجابة
على أنقاض حيفا وقفت
أراقب الدنيا لوقت
أشاهد الذل بفقر
فقدنا حيفا ففقرنا
فقدنا عكا فحزنا
فقدنا يافا فندمنا
فقدنا القدس فوقفنا
ننادي بصوتنا الدنيا
كل شيء إلا هي
خذوا أموالنا أنفسنا إلا هي
دعوها بسلام كما هي
تُعزُ الأمة بعزها هي
لم يعيروا لنا انتباه
جعلونا نكلم الصخر الفتات
جعلونا نفجر الدمع الدماء
نقول بمؤتمرات عداد
نريد الذل والهوان
على ألسن الحكام الأنذال
لكننا نهضنا
لديننا رجعنا
لعزنا قدمنا
بديننا أتينا
لواءً أخضر رفعنا
رجعنا للعلا
بحكومة الإسلام سمونا
لقدسنا فتحنا
محمد سنقرط -شاعر مبتدئ_
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مريم الراوي
- الزيارات: 9
؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ لبـــــنان الحزين ¤؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛
((من مدونة عاشق))
لبنان أيها الوديع..........
وأبنائك قرة عيني, وزنبقة روحي...
جئت اليوم,
أبحث عن عينيه بين أشلاء النازحين
فلم أراها....!!
جئت أضمه وردا" على صدري
فلم ألمحه...!!
غاب عني وتركني وانا الغريب....
لبنان.........
وقد ضاع الحلم الجميل هنالك
أرتحل الاحبه مسرعين الى اللامكان
تركونا نهذي ورائهم,
تركونا نحتال على أبصارنا
فنقول هاهم....... لم يموتوا بعد...
ماقولك..., وقد ضج العالم بالصمت المخزي؟؟
ماقولك... وبيروت عروسنا الشقراء تقف وحيده؟؟
ماقولك الان ياصديقي...؟؟؟؟
ياأيها النازح............
ارتحلت فبكاك القمر
حتى الاله ياعزيزي,
تمنى لو انه تمدد على اعشاب مروجنا المزهرة بالوجع...
تملكه الخوف حين أبصر أشلائنا المتناثره هنا وهناك..
ودع الربيع وحمل همومه ومضى بعيدا" حيث النجوم..
تنازل عنا, واودعنا للايام تتلاعب بأمنياتنا...
يا ليته تمزق هنالك ولم يدعنا نحلم ونأمل منه الكثير..
بالامس ياعزيزي
افتقدتك بيننا
استذكرت كلامك لنا
لطالما مزحت معنا
وغنيت للبناننا وارزنا
وها أنت اليوم,,
ترقد بسلام ,
تتهادى مع نسمات الفجر
وتداعب الياسمين,
ياأنت يالبنان ياحزين
يا مساء من يهوى الحياة
ونهار الكادحين.....
اليوم...
سأرثي كل قصائد العاشقين
وبالدموع سأختم كل حكايا المبعدين...
فليتنا ماعشقناك لبنان
ولا كان لنا ذكرى هناك
تحت أفياء مروحين..........
لكنه العشق فينا, ينادينا
فلتمتزجوا بتراب الوطن
ولتكونوا عطرا" يغازل الشمس......
فكنا الشهداء..............
مهداة الى أرواح الغوالي النازحين من أهالي قريه ( مروحين) في لبنان ,
الذين استشهدوا حرقا" بصواريخ العدو الصهيوني...........
اليهم.........
وقد ذابت أحلامهم وأحترقت وسط ساحات ازدحمت بالصمت والخنوع.........
بقلم: مريم الراوي
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمود أبوكويك
- الزيارات: 9
مررت على أسطورتنا الرملية
لم تكن تلك التي وعدتني بها
ذات هذيان
لا تشبهها في شيء
تظللها سماء لا أفهم ما فيها
امتزاج الهدوء و الحيرة
باكٍ أمام تساؤلاتي
متى بات مرساهم الصدئ أقرب إليك مني ؟
سفني المبحرة نحو طرفٍ يسكن حلمنا معاً
كيف جلس يرقبها متكئةً على أوهام
اخترعتُها و صدقَهَا؟
لماذا تركته يرحل؟ لماذا تركتني وحيداً ؟
لماذا بعد أن عشتك وهماً ، وعشتَني حلماً تعود ؟
وتسألين عن ذاتينا ؟
أعياني البوح اللامسموع ، أحتاج لـ
...
لا داعي لذكره الآن ؛
فأنا في محاولة يائسة
لمقاومة ضعفي أمام رفيقة غربتي
كم شكوتك إليها
و تمنيت أن تشي بعتابي إليك
....لا أريد دموعاً.... ليس هذا الفجر
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أحمد نايف الزامل
- الزيارات: 11
اغتالوا صمت المساء
حين بدأت الشمس بالنزول بين التلال
نظرت إليها من نافذة حجرتي في هيام
اختفى نصفها والنصف الآخر بدأ بالإحمرار
سكون مخيف .... نسمات باردة تجرّح أوراق الأشجار
غناء العصافير وهديل الحمام
تلاشى في ثوان .... حلّ بديلا هدير مركبات الجنود
هوى قرص الشمس وتشابكت خيوط الظلام
بدأت النجوم في الظهور
سارعت في الهروب جميع الحمائم والطيور
سمعت تخبط أقدامهم في كل مكان ... جاءوا عبر الظلام كالجرذان
اغتالوا صمت المساء
صرخات الرصاص تحاكي الجدران ... لهيب القنابل يراود الأنوار
فرّ الصبية من الشوارع ... رجّت مآذن الجوامع
استنفرت جميع المشافي والأطباء في ذهاب وإياب
والحيرة تملأ العيون .... جرح من يضمدون
والطائرات تضيء الحقول.....
اقتادوا عشرات الفتيان ومازلت أنتظر النهاية في ذهول
اقتربوا مني .... انكسر الزجاج ورائحة غريبة تفوح
أضنها من حولي ... لا أدري رصاصتان اقتحمتا صدري
خرجت أتهاوى والدم يتقطّر من بدني ... وجدتني بين يدي أمي
ما بالك أمي لا تجيبين .... أمسكي بيدي .... ضميني
أرى الدموع تنحدر على وجنتيك
أحس بحرقتها تتساقط على جبيني
أشعر بالبرد غطيني
ضعي المنديل على صدري .... فوق جرحي
أسمع قرع الطبول وأصوات تشبه هدير الشلال في رأسي
ما عدت أشعر بهوني.... والدم يجف في أوردتي
لساني يتلعثم أعذريني ... لا أدري هل أنا مت
أم أنا في حالة هذيان .... والآن وداعا يا أمي
ولدي ! ما بك ولدي صمت
آه بني لا أسمع إلا أنت .... لا أرى إلا أنت
لعمري أنك نمت ... تكلم هل غفوت أراك عن مناداتي توقفت
انهض يا حبيبي صغير أمك أنت ... سعادة أمك أنت
لا تتركني وحيدة في وحشة هذا الزمان
لا تتركني أسيرة الأحزان
قتلوك ولدي ؟ و ا إسلاماه ... و ا عرباه
مات صغيري بين يدي
أين شهامة العربان ..... أين الرأفة في الإنسان
هديتي في عيد الأم مقتل بني
أسكتوا صوت العصافير ... أطفئوا شموع الحرية
لماذا جئتم أقربائي ... أجئتم لتزفوا ولدي...
أجئتم لتطلقوا الرصاص نحو السماء
لا اتركوه لا تحملوه دعوه بين يدي
دعوني أدفئه على صدري ... أمسح جراحه براحة يدي
دعوني أحضنه وأقبله
لعن الله الصهاينة الأشرار ...
وصمة عار عليكم أيها العربان
ولدي مات .... قتلوا بني غدرا في الظلام
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د . حقي إسماعيل
- الزيارات: 10
يا ديوان حروفي
ومهدي
لم التغيب ؟ ..... وعيناي ترنو
ما كنت بلاك ... أريدك
ما الخطب ؟
سرت كشريان أيامي ، بلياليها
فجعلتني مظلوما لإحساس
علمني : كيف الصبر ؟ ومن أين ؟ ولم ؟
ترحل ؟؟؟!!!
والميثاق ؟ والعهد ؟
والندى ـ مذ خلقت ـ
يداعب ليلك الداجي
كيف ـ بالله عليك ـ تشتري ميتتي
أتروم نحري ؟؟ ... بذبح حرام ؟؟
انحرني ... فلست عن ميثاقك بمنحل
كنت أبحر منذ الصباح ... في ليلك الداجي
وبرجك العاتي
وارتسمت قرنفلا في صفحات أيامي
وأعياد ميلادي
ونداك
يفوح عطرا
ومازلت
أتوق إليك
توق طفل لأم ...
توق مهجر لوطن
أضحت الجدران سودا
بصمتك ... الذي يقطّع شراييني
ويفتتني ... يبعثرني ... يصرخ بي
وينثرني
ويكسرني كالزجاج
كيف المستقر ؟
ارو عطش عيني ... ولهفتي ... وانتظاري ... بك
فكل ما فيك
أنا فيه ... أرضا ... مياها ... عنوانا
وكل ما في أنت فيه
دما ... عظما ... جسدا ... روحا
ضممتك بين أضلعي
وتنحرني ؟؟؟
يا مدينتي
فتات العظم مني أضحى رمادا
وأقلامي .. مداد نزف لا يندمل
وأوتاري .. تطلب الحياة
غريب ـ بلاك ـ على الجدران أكتبها
ألتهب ... أتوقد ... أتسمع صوت نيران تكويني ؟
كيف بي ؟
وكيف بك ؟
كتبت على أسطر ميلادي
أين أنت ؟
أين أنت ؟
أين أنت ؟
ضمد جراحي ... ونزفي ... بعدك
وارحم قطرات دمعي
واجمعها من بين البحار
وعد
فبدونك .. لن أرتضي إلا بنفي أبدي
وارحمني
هاك الفؤاد
وما تريد
والحشا
حتى أنا
يا ديوان حروفي
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أنيسة عثمان
- الزيارات: 11
ألملم جراحات الماضي
تعلو صرخاتي ..
في آخر ليلي..
ليلي البهيم
أنـــــــادي عليـــــك..
فلا يعود إلي إلاّ صدى .. صوتي الحزين
اشــتــاق إلـيــك..
يا حبــــــي الجميــــل
و يا عشـقـــي البـريء
يا أحـــــاـى أيـامـــي..
و أروع سنين عمري
لتـبـقـى دكــريـاتــك
كـــنــزي الـــدفـيــن..
و تـبـقـى ضـحـكـاتـك
أجمـــــل مـــا في الوجـــود..
فــلـمــــــاذا رحـــاــت؟!
لمـــــاذا..لمـــــاذا؟؟؟
- التفاصيل
- كتب بواسطة: كاترين زعبي
- الزيارات: 13
الى ابني
أحتاجك ابني كحنين الأرض للماء
دمعتك تمزق أحشائي
نور عيني
عانقني بحنان كي أنسى قساوة الزمان
أنت نضارة الحياة ورونقها
شمسها وقمرها
أعطني يديك فليس لي احد سواك
وأدعو الله ليل نهار أن يرعاك
لكنك فارقتني يا فلذة كبدي
وتركتني وحدي أجاهد ألمي
صوتك يطرق بابي
وعيناك لا تفارق أحلامي
وتمر الأيام وقلب الأم لا ينام
اماه اسمع صوته يناديني
لكن الباب تقرعه الرياح