مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

أبحث عنك

التفاصيل
كتب بواسطة: أحمد الزامل
نشر بتاريخ: 05 مايو 2001
انشأ بتاريخ: 05 مايو 2001
الزيارات: 9

                       أبحث عنك              

أين أنت يا صغيرتي بحثت عنك كثيرا

سنين طوال أقطع المسافات والأميال

أجوب الصحاري كرحال زاده الخيال

أسمع صوتك عبر الأثير وتحيرني همساتك

أبحرت جميع البحار والمحيطات بزورقي

أصارع الأمواج والأهوال

وما زلت أبحث عن أميرة تسكن مملكتي

وحين تمزقت أشرعتي وتكسرت صواري مركبي

وجدت قارورة تحمل رسالة استغاثتك

حينها لم أجد من أتوجها على عرش فؤادي سواك

أريدك كأس ماء فرات عذب بين يدي ظمآن

أريدك والدمع يتلألأ على وجنتيك كدرتين نفيستين

كقطرات الندى على الأوراق

أريدك كما أنت صدفة بلا ميعاد

أريدك وفيك التحدي والتواضع والكبرياء

أريدك اللوم والعتاب والإسترضاء

أريدك قربي لأصفك كما تصورت

أريدك أنوثة صاخبة

أريدك الدلال والميول والإسترخاء

أريدك أسيرة حينما أحملك أمامي على صهوة جوادي

وضحكتك كوشوشة بلبلين عاشقين حين التلاقي

أريدك حرة طليقة تغردين كالشادي تتنقلين داخل أسوار قلاعي

تعالي يا أميرتي ربما تكونين خاتمة تجوالي

ذكريات فنجان قهوة

التفاصيل
كتب بواسطة: زينب منصور
نشر بتاريخ: 02 مايو 2001
انشأ بتاريخ: 02 مايو 2001
الزيارات: 13

        ذكريات فنجان قهوة

 

اعتدنا أن نشرب القهوة معا كل صباح...

أنغام فيروز تعبق بالمكان...وخيوط الشمس تحتضننا كوشاح...

كم كنت تحب قهوتي...كم كنت تخاف فرقتي..كم كنت تنام في حضني...

فليس في سواه ترتاح....

و الآن قد مر عام...

وما عدت تزور سريري كل صباح... ولا عدت تطلب قهوتي...ولا تشعل المذياع...

ولا عدت أشتم في الهواء رائحة عطرك الفواح...

 

حتى خيوط الشمس قد هجرت نافذتنا...فما عاد يزورها سوى الأمطار و الرياح...

هدوء قاتل أقفل أفواهنا و أضاع المفتاح...

ما بال بيتنا كرهته الحياة فلا أرواح...

حيطان المنزل ما عادت تراقص ظلالنا.. انطفئ النور...نفذ زيت المصباح...

ستائر الغرفة اغبرت... و سرير نومنا يضاجع الأشباح...

و كأن حرب باردة غزت موطننا...فلا جنود ولا سلاح...

 

ما عدت أدري من أين أبدأ ترميم عشنا...وهل أمل بإصلاح!!

وهل تشفى جروح قلبي التي اندملت...وإن شفيت ألا يبقى أثر للجراح؟؟

حاولت كثيرا...لكني تعبت...وآن لجسدي أن يرتاح...

 

أنا أعلم أنك لابد ستأتي طالبا مني الغفران و السماح...

ولكن... هل تراني سأغفر هجرك.. أم أن نفسي اعتادت الهجر واللاأفراح...

سأنتظر حتى تأتي... فإما سأحبس عذاباتي في صدري و أغفر...

و إما أريح كبريائي فأسلوك فيرتاح...

 

 

تأملات فإجابة

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد سنقرط
نشر بتاريخ: 26 أبريل 2001
انشأ بتاريخ: 26 أبريل 2001
الزيارات: 8

تأملات فإجابة

على أنقاض حيفا وقفت

أراقب الدنيا لوقت

أشاهد الذل بفقر

فقدنا حيفا ففقرنا

فقدنا عكا فحزنا

فقدنا يافا فندمنا

فقدنا القدس فوقفنا

ننادي بصوتنا الدنيا

كل شيء إلا هي

خذوا أموالنا أنفسنا إلا هي

دعوها بسلام كما هي

تُعزُ الأمة بعزها هي

لم يعيروا لنا انتباه

جعلونا نكلم الصخر الفتات

جعلونا نفجر الدمع الدماء

نقول بمؤتمرات عداد

نريد الذل والهوان

على ألسن الحكام الأنذال

لكننا نهضنا

لديننا رجعنا

لعزنا قدمنا

بديننا أتينا

لواءً أخضر رفعنا

رجعنا للعلا

بحكومة الإسلام سمونا

لقدسنا فتحنا

 

 محمد سنقرط -شاعر مبتدئ_

 

لبــــنان الحزين

التفاصيل
كتب بواسطة: مريم الراوي
نشر بتاريخ: 25 أبريل 2001
انشأ بتاريخ: 25 أبريل 2001
الزيارات: 9

 

 

؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ لبـــــنان الحزين ¤؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛

((من مدونة عاشق))

 

 

 

لبنان أيها الوديع..........

وأبنائك قرة عيني, وزنبقة روحي...

جئت اليوم,

 أبحث عن عينيه بين أشلاء النازحين

فلم أراها....!!

جئت أضمه  وردا" على صدري

فلم ألمحه...!!

غاب عني وتركني وانا الغريب....

 

لبنان.........

وقد ضاع الحلم الجميل هنالك

أرتحل الاحبه مسرعين الى اللامكان

تركونا نهذي ورائهم,

تركونا نحتال على أبصارنا

فنقول هاهم....... لم يموتوا بعد...

 

ماقولك..., وقد ضج العالم بالصمت المخزي؟؟

ماقولك... وبيروت عروسنا الشقراء تقف وحيده؟؟

ماقولك الان ياصديقي...؟؟؟؟

 

 

ياأيها النازح............

ارتحلت فبكاك القمر

حتى الاله  ياعزيزي,

تمنى لو انه تمدد على اعشاب  مروجنا المزهرة بالوجع...

تملكه الخوف حين أبصر أشلائنا المتناثره هنا وهناك..

ودع الربيع وحمل همومه ومضى بعيدا" حيث النجوم..

تنازل عنا, واودعنا للايام تتلاعب بأمنياتنا...

يا ليته تمزق هنالك ولم يدعنا نحلم ونأمل منه الكثير..

 

بالامس ياعزيزي

 افتقدتك بيننا

استذكرت كلامك لنا

لطالما مزحت  معنا

وغنيت للبناننا وارزنا

وها أنت اليوم,,

 ترقد بسلام ,

تتهادى مع نسمات الفجر

وتداعب الياسمين,

ياأنت يالبنان ياحزين

يا مساء من يهوى الحياة

ونهار الكادحين.....

اليوم...

 سأرثي كل قصائد العاشقين

وبالدموع سأختم كل حكايا المبعدين...

فليتنا ماعشقناك لبنان

ولا كان لنا ذكرى هناك

تحت أفياء مروحين..........

لكنه العشق فينا, ينادينا

فلتمتزجوا بتراب الوطن

ولتكونوا عطرا" يغازل الشمس......

فكنا الشهداء..............

 

 

 

مهداة الى أرواح الغوالي النازحين من أهالي قريه ( مروحين) في لبنان ,

الذين استشهدوا حرقا" بصواريخ العدو الصهيوني...........

اليهم.........

 وقد ذابت أحلامهم وأحترقت  وسط ساحات ازدحمت بالصمت والخنوع.........

 

بقلم: مريم الراوي

فجر الرحيل

التفاصيل
كتب بواسطة: محمود أبوكويك
نشر بتاريخ: 20 أبريل 2001
انشأ بتاريخ: 20 أبريل 2001
الزيارات: 9

مررت على أسطورتنا الرملية

لم تكن تلك التي وعدتني بها

ذات هذيان

لا تشبهها في شيء

تظللها سماء لا أفهم ما فيها

امتزاج الهدوء و الحيرة

باكٍ أمام تساؤلاتي

متى بات مرساهم الصدئ أقرب إليك مني ؟

سفني المبحرة نحو طرفٍ يسكن حلمنا معاً

كيف جلس يرقبها متكئةً على أوهام

اخترعتُها و صدقَهَا؟

لماذا تركته يرحل؟ لماذا تركتني وحيداً ؟

لماذا بعد أن عشتك وهماً ، وعشتَني حلماً تعود ؟

وتسألين عن ذاتينا ؟

أعياني البوح اللامسموع ، أحتاج لـ

...

لا داعي لذكره الآن ؛

فأنا في محاولة يائسة

لمقاومة ضعفي أمام رفيقة غربتي


كم شكوتك إليها

و تمنيت أن تشي بعتابي إليك


....لا أريد دموعاً.... ليس هذا الفجر

اغتالوا صمت المساء

التفاصيل
كتب بواسطة: أحمد نايف الزامل
نشر بتاريخ: 19 أبريل 2001
انشأ بتاريخ: 19 أبريل 2001
الزيارات: 11

اغتالوا صمت المساء

حين بدأت الشمس بالنزول بين التلال

نظرت إليها من نافذة حجرتي في هيام

اختفى نصفها والنصف الآخر بدأ بالإحمرار

سكون مخيف .... نسمات باردة تجرّح أوراق الأشجار

غناء العصافير وهديل الحمام

تلاشى في ثوان .... حلّ بديلا هدير مركبات الجنود

هوى قرص الشمس وتشابكت خيوط الظلام

بدأت النجوم في الظهور

سارعت في الهروب جميع الحمائم والطيور

سمعت تخبط أقدامهم في كل مكان ... جاءوا عبر الظلام كالجرذان

اغتالوا صمت المساء

صرخات الرصاص تحاكي الجدران ... لهيب القنابل يراود الأنوار

فرّ الصبية من الشوارع ... رجّت مآذن الجوامع

استنفرت جميع المشافي والأطباء في ذهاب وإياب

والحيرة تملأ العيون .... جرح من يضمدون

والطائرات تضيء الحقول.....

اقتادوا عشرات الفتيان ومازلت أنتظر النهاية في ذهول

اقتربوا مني .... انكسر الزجاج ورائحة غريبة تفوح

أضنها من حولي ... لا أدري رصاصتان اقتحمتا صدري

خرجت أتهاوى والدم يتقطّر من بدني ... وجدتني بين يدي أمي

ما بالك أمي لا تجيبين .... أمسكي بيدي .... ضميني

أرى الدموع تنحدر على وجنتيك

أحس بحرقتها تتساقط على جبيني

أشعر بالبرد غطيني

ضعي المنديل على صدري .... فوق جرحي

أسمع قرع الطبول وأصوات تشبه هدير الشلال في رأسي

ما عدت أشعر بهوني.... والدم يجف في أوردتي

لساني يتلعثم أعذريني ... لا أدري هل أنا مت

أم أنا في حالة هذيان .... والآن وداعا يا أمي

ولدي ! ما بك ولدي صمت

آه بني لا أسمع إلا أنت .... لا أرى إلا أنت

لعمري أنك نمت ... تكلم هل غفوت أراك عن مناداتي توقفت

انهض يا حبيبي صغير أمك أنت ... سعادة أمك أنت

لا تتركني وحيدة في وحشة هذا الزمان

لا تتركني أسيرة الأحزان

قتلوك ولدي ؟ و ا إسلاماه ... و ا عرباه

مات صغيري بين يدي

أين شهامة العربان ..... أين الرأفة في الإنسان

هديتي في عيد الأم مقتل بني

أسكتوا صوت العصافير ... أطفئوا شموع الحرية

لماذا جئتم أقربائي ... أجئتم لتزفوا ولدي...

أجئتم لتطلقوا الرصاص نحو السماء

لا اتركوه لا تحملوه دعوه بين يدي

دعوني أدفئه على صدري ... أمسح جراحه براحة يدي

دعوني أحضنه وأقبله

لعن الله الصهاينة الأشرار ...

وصمة عار عليكم أيها العربان

ولدي مات .... قتلوا بني غدرا في الظلام

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.                         

يا ديوان حروفي

التفاصيل
كتب بواسطة: د . حقي إسماعيل
نشر بتاريخ: 18 أبريل 2001
انشأ بتاريخ: 18 أبريل 2001
الزيارات: 10

 

إليها ..... مع انحنائي


يا ديوان حروفي
ومهدي
لم التغيب ؟ ..... وعيناي ترنو
ما كنت بلاك ... أريدك
ما الخطب ؟
سرت كشريان أيامي ، بلياليها
فجعلتني مظلوما لإحساس
علمني : كيف الصبر ؟ ومن أين ؟ ولم ؟
ترحل ؟؟؟!!!
والميثاق ؟ والعهد ؟
والندى ـ مذ خلقت ـ
يداعب ليلك الداجي
كيف ـ بالله عليك ـ تشتري ميتتي
أتروم نحري ؟؟ ... بذبح حرام ؟؟
انحرني ... فلست عن ميثاقك بمنحل
كنت أبحر منذ الصباح ... في ليلك الداجي
وبرجك العاتي
وارتسمت قرنفلا في صفحات أيامي
وأعياد ميلادي
ونداك
يفوح عطرا
ومازلت
أتوق إليك
توق طفل لأم ...
توق مهجر لوطن
أضحت الجدران سودا
بصمتك ... الذي يقطّع شراييني
ويفتتني ... يبعثرني ... يصرخ بي
وينثرني
ويكسرني كالزجاج
كيف المستقر ؟
ارو عطش عيني ... ولهفتي ... وانتظاري ... بك
فكل ما فيك
أنا فيه ... أرضا ... مياها ... عنوانا
وكل ما في أنت فيه
دما ... عظما ... جسدا ... روحا
ضممتك بين أضلعي
وتنحرني ؟؟؟
يا مدينتي
فتات العظم مني أضحى رمادا
وأقلامي .. مداد نزف لا يندمل
وأوتاري .. تطلب الحياة
غريب ـ بلاك ـ على الجدران أكتبها
ألتهب ... أتوقد ... أتسمع صوت نيران تكويني ؟
كيف بي ؟
وكيف بك ؟
كتبت على أسطر ميلادي
أين أنت ؟
أين أنت ؟
أين أنت ؟
ضمد جراحي ... ونزفي ... بعدك
وارحم قطرات دمعي
واجمعها من بين البحار
وعد
فبدونك .. لن أرتضي إلا بنفي أبدي
وارحمني
هاك الفؤاد
وما تريد
والحشا
حتى أنا
يا ديوان حروفي
د . حقي إسماعيل
طائر عراقي مهجر

لمـــــــاذا رحلت؟!!

التفاصيل
كتب بواسطة: أنيسة عثمان
نشر بتاريخ: 14 أبريل 2001
انشأ بتاريخ: 14 أبريل 2001
الزيارات: 11

أمسك ببقايا أوراقي ..
ألملم جراحات الماضي
تعلو صرخاتي ..
في آخر ليلي..
ليلي البهيم
أنـــــــادي عليـــــك..
فلا يعود إلي إلاّ صدى .. صوتي الحزين
اشــتــاق إلـيــك..
يا حبــــــي الجميــــل
و يا عشـقـــي البـريء
يا أحـــــاـى أيـامـــي..
و أروع سنين عمري
لتـبـقـى دكــريـاتــك
كـــنــزي الـــدفـيــن..
و تـبـقـى ضـحـكـاتـك
أجمـــــل مـــا في الوجـــود..
فــلـمــــــاذا رحـــاــت؟!
لمـــــاذا..لمـــــاذا؟؟؟

سولم

التفاصيل
كتب بواسطة: كاترين زعبي
نشر بتاريخ: 02 أبريل 2001
انشأ بتاريخ: 02 أبريل 2001
الزيارات: 13

الى ابني

أحتاجك ابني كحنين الأرض للماء

دمعتك تمزق أحشائي

نور عيني

عانقني بحنان كي أنسى قساوة الزمان

أنت نضارة الحياة ورونقها

شمسها وقمرها

أعطني يديك فليس لي احد سواك

وأدعو الله ليل نهار أن يرعاك

لكنك فارقتني يا فلذة كبدي

وتركتني وحدي أجاهد ألمي

صوتك يطرق بابي

وعيناك لا تفارق أحلامي

وتمر الأيام وقلب الأم لا ينام

اماه اسمع صوته يناديني

لكن الباب تقرعه الرياح 

خشخشة أوراق

التفاصيل
كتب بواسطة: بان حسني
نشر بتاريخ: 01 أبريل 2001
انشأ بتاريخ: 01 أبريل 2001
الزيارات: 11


 



بي حوج إليك و ضعف..
يراودني هذا الهاجس ، يلحف في طلبك منذ ليلتين أو أكثر.
أجرب التجرد منه لكني أقتنص أثره ، كما كنت طفلة أختبئ منك و في الوقت ذاته أجذبك من ثيابك.
تغني فيروز "كيفك إنت " و تختلج أنت من تحت الركام ، رغما عني ، نكاية في نظريات الإنكار و الإسقاط و الإلقاء - " نظريات المجانين "- مثلما تسميها حين تسخر مني .

 تجيء مع صوتها ، و أغنيتها التي أحب ، في يوم غائم ، في حلكة الليل ، كأن ضوء الفجر هو قدري الدائم معك .
لماذا تأتيني ، بعد زمن ، و تنهمر في تعاريج الروح..
هكذا، صدفة ؟!
قلت لي مرة ، " إذا خطرت ببالك ، فتيقني أني بقربك ، ألامس أطراف أصابعك " .
و أنا الآن أرعش كفرخ حمام مذبوح .
يتمخض في ضلعي اسمك ، و يبقى نسيجا شائكا يكربني ، ينز من أعماقي كظبي نافر.
هل أفتح مدونتك كي تشتعل عيني من جديد ، أم أبقيها منفية تحت أكداس الكتب القديمة في العلية ،و أكتفي بأن أعتصر أيامي معك ؟
حبلى أنا بانهماراتك، إرثي منك مدونة و أكوام غبار !
تعمدت أن تترك لي هذا الإرث ، قلت لي " أريد أن أحتفظ بك لي وحدي بكل ما في الحب من نشوة و توق و قسوة !! "
ماذا تركت لي غير القسوة ؟
أحاول أن أصرك بكل القشور ، أن أقصيك في ركن مظلم و أختزنك كصبارة عطشى في أرض جرداء . أحاول أن أتناساك فلماذا تتشبث بي كجلدي؟

منذ ليلتين أو أكثر..
و أنا أهذي بك كما يفعل يوسف ، مجنون الحارة ، و هو ينادي مريم في لحظات الوجد " داويني ، يا مريم ، داويني" . أجمع فتيت الذاكرة و أدخرك. أهذي ، أتقلب و أدخر ، أتنفس و أجتر . و ما أفتأ أقتات، أجتر، و أدخر.

أنا على حافة قرار صعب و كتابك هذا لم يذكر إلا " اللحظات الحلوة " .
تتصدر الصفحة الأولى من مدونتك عبارة " أموت و يبقى الوطن" . و أنا مشدودة إليك ، فأي معنى للوطن إن لم تكن فيه ؟
كنت تقول " إن لم آت فأنا جهة بيارات الزيتون " ، و تكرر

" بياراتنا " .
و لا يوجد في البيارات غير يوسف مجنون الحارة. و أنا على سطح الدار ، ينتظرني قرار صعب و أحتاج إلى رجل صعب !

" كيفك إنت ملا إنت"

الليل طويل و خيط الفجر لم يبزغ بعد. أستحضرك و لا تحضر، أعتلي قبة العقد ،أرقب أول الزقاق ، أرصد مسجد الحارة ، و خربة الجيران الغائبين و النازحين و معالم القرية ، و دار أهلك ، و نافذتك التي لم يتسرب نورها منذ وقت بعيد.
ترسخ التفاصيل و تنضو تقاسيمك .

هل ستعرفني إن عدت ، هل تسمعني؟
كم مرة قلت أنا ، أنت ؟ كم جزءا تجزأنا ؟
يعلو صوت أبي بالتسبيح و ترقد مدونتك في العلية. الليل يأخذ بالذوبان ، وما زلت أمعن في استحضارك ..
وحدي على الحافة ..
بي وحشة ، و حوجة و رجفة..
أشتاقك ، أحسك ، و لا أجدك. .
أين يدك من أصابعي؟
.
.

ما أصعب أن تبقى كل التفاصيل و تذهب أنت !





 

 

هــــــــدايا

التفاصيل
كتب بواسطة: هيثم سـليم
نشر بتاريخ: 26 مارس 2001
انشأ بتاريخ: 26 مارس 2001
الزيارات: 8

.

.

جائتنى الكثير من الهدايا
التى لم أطلبها ,,
فلم أطـــلب سواك ,, هــدية ,,

.

.

حملت قلبك ,, فى علبه من
الفـــيروز وغلفته بأشعة الشمس
فمن ذا الذى يستطع حفظ قلب ,,
ســـاع كل ما فى الكون ,,
من أشــواق ..!!

.

.

تفقدت رسالتك الأخــير ,,
وجدتهـا تبكى وحدتها ,,
تخيل إن كــــانت الرسالة
تبكى لرحيلك
فمــا بالك بعينـــــى و أحلامى
الذى أدماهم السهــــر ,,
طلباً لدموع تبكى مع دموعى ..!!

.

.

مشيتها خـــطوات ثقيلة
تئن من طول غيـــابك ,,
وكلما ســـرت هرباً منك ,,
إليك ســــرت !!
وكلما صعدت درجات حُبك ,,
عليها هبـــــطت ..
أما من حل لهذا الهذيان ,,
الــذى فيه ليل نهــــار
أصبحـــت !!

.

.

تذكرتك يوم أن جلست أمام
صــــورتك ,, فأملى فقط
فى لقياك ..!!
وكلما تــذكرت ,, بكيت ,,
وكلما بكيت ,, تذكرت ..!!
عـــد إلىّ فضلاً ,, فما
ســــواك ,, أحببــــت ..!!

.

.

مـــــا تبقى منك سوى هدية
وبقـايا عطر سكن داخلى ,,
وكلما بحثــت عن صورتك
فى مخيلتى وجدت
إننى ,, أنــــــت ..!!

.

.

كثيـــــــراً ما تسألت ؟!
هل مازلت تذكرنى ,,
وهــل من بعدى ,, أحببت
جاوبتنى الهــــدايا ,,
لا تنتظر فى ظلمة الزوايا ,,
وإلى الفضاء الرحب ,, أخرج
عله الأن ,, يبحـــث عنك ؟!

.

.


لأننــــى أتقنت الصمت
فــــى حُبك ,,
فكلما تكلمت ,, صمّــــت !!


.

.

حولتنى هداياك إلى شظايا
هنــــا غير منثورة ,,
حولت حبك ,, ورسم وجهك
صورة داخل قلبى .. محفــورة ..!!

.

.

حتــــــى الطرق أجبرتنى
على السيــــر نحوك ,,
لم تكن الهــــدايا فقط
من دعانى لأن ألقى
حتــــفى بك !!

.

.

لملمت الشــــرائط
وبقايا اللفافات ,, وبعضاً
من ذاكـــرتى ,,
وقليلاً من صبـــرى ,,
لأهديك إيــــاهم فى عيدك
لعلك تتذكر يوماً إنك ,,
أهــديتنى ,, قلبك محفوظاً
فى أحلامـــــى ..!!

.

.

وحــــدها الهــــدايا التى
أهدتنى إيـــــاه فى عيدى ,,
تعرف إنى أنتظرك
فهـــى أيضـــــا ,,
تنتظر معـــــى ..!!

.

.

عــــلى بوابة الأحلام ,, أنتظرت
ولكنى كمــــا أنتظرت .. أنتظرت
فلا أنـــــت ,, عــــدت ووفيت بالذى
وعــــــدت ..!!
ولا أنـــــا .. من طـــول الأنتـــظار
أستسلمت !!

.

.

بقـــيت الهدايا مغلفة كما أهدتنى
إيــــاها ,, فأنتِ من قال لا تفتحها
فســـوف أعــود لأستمتــع بفضها
معــك ,, وأضحت الهدايا مغلفة
بالنـــــسيان الذى أمعنت أنت
فى الهـــــرب إلية ..!!

.

.

صبـــــاحاً إنتـــظرت علك تأتى
عــــلى صهوة سحابة تمتطيها ,,
تلك أضحت عــــادتى كل يوم
ولكنــــى من طـــول غيابك ,,
دون أن أدرى ,,  غفـوت ..!!

.

.

حــــزمت الهــــدايا أمرها اليوم
قــررت الرحيل هى الأخـــرى ,,
بعـــــدما فقدت الأمل فى عـــودتكِ ,,
لملمت بقايا قصاصتها المنثورة
جمعت أشــــــرطتها المبتــــورة ,,
همت بالقفز من داخل الصـــــورة ,,
لتصبـــح فى نهاية الأمـــــر ,,
مجــــــرد أســــــطورة ..!!
كانت يوماً  فى ذاكرتـــى .. محفـــورة !!


.................

24/5/2006

 

تخيّـلْ

التفاصيل
كتب بواسطة: عبد الله الكباريتي
نشر بتاريخ: 19 مارس 2001
انشأ بتاريخ: 19 مارس 2001
الزيارات: 10

تخيّـلْ

عبد الله الكباريتي

تخيّـلْ

تخيّلْ
أنّكَ طفلٌ
تحملُ جوازَ سفرٍ
وبطانيةً
وقلمَ رصاصٍ
وأحلامًا ورديّهْ

لو بقيتُ طفلاً
لصنعتُ قارباً من روحي
أهرب فيهِ إلى حياة
عبرَ أنهارٍ وبحورْ
حتّى أنتهيَ
إلى وقتٍ مختلفٍ
إلى جزيرةِ أحلامٍ
كي أغفو

*************

تخيّلْ
أنّكَ طائرٌ يُغرِّدُ
يجوبُ بلاداً
يسكنُ ميلاداً
يُجرّدُ أوراقاً
منْ ذكرياتٍ عاديّهْ

لو بقيتُ طفلاً
كنتُ جعلتُ أمي قمراً أزليّاً
وأبي شمساً يُشرقُ من رحم الشرقِ
وأصدقائي أرضاً ذاتَ عيونٍ
منشورةٍ في كوني
كي يبقوا بجانبي
أبكي
أضحك
دونَ إطارٍ يقيِِّدُ

*************

لو بقيتُ طفلاً
كنتُ صنعتُ من القلوبِ
ريشةَ فنانٍ
ورسمتُ
على سماءٍ خمريّةٍ
صورَ عُشّاقٍ كُثرٍ
وأبقيتُ نفسي عليها
وأيقنتُ أنّهُ
الوداعُ الأخيرُ

******************

( هــ . ش . )

الصفحة 52 من 61

  • 47
  • 48
  • 49
  • 50
  • 51
  • 52
  • 53
  • 54
  • 55
  • 56

المتواجدون الآن

64 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك