- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد عماري
- الزيارات: 10
(مهداة للطفلة الفلسطينية هدى) هو ذا صوتك يندف كالرذاذ في فمي: "أبوي أبوي" ذى هدى تتلوى على نهد الرمال تتشكل جرحا تتشكل دمعا يخضب وجه التلال "ابوي أبوي" أ ترحل صوب الشمس وأبقى انا؟ لا النوارس لا الفوارس لا الموجل يحل جرح السؤال.. "أبوي أبوي" مات بني غرب صاح بني عرب: اكتبوا تحت الشمس ما شئتم فالعنقاء آتية من عمق الرماد سوداء بيضاء حمراء تحمل وردا لكل هدى تصهل: حي على الجهاد
محمدعماري
المغرب
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عفاف أبو إسماعيل
- الزيارات: 8
الخوف يحاصرنا في كل مكان
أنظر في عيون الناس...فأراه يكمن فيها
أصغي لضحكات الأطفال...فيرتفع معها
أراه ينسكب مع دموع النساء
أراه يطوّق باقات الزهور
أراه يسكن قلوب العاشقين
فأحاول الهرب منه
و لكنه يلاحقني ... و يعترض طريقي
أراه سلاحاً يحمي ألسنة المنافقين
أراه ستاراً للسارقين
أراه سوطاً في يد الفاسقين ...
كي ينشروا الفساد
فلماذا ندعه يخرسنا عن قول الحق ؟
و لماذا نسلّم أمرنا للسماسرة
و نتركهم يقاسموننا لقمة عيشنا باسم الأمن
أحقاً هذا أمن ؟
هل صحيحٌ أن من يسلّط علينا سلاحه كي يمتص دمنا ...
يحقق لنا الطمأنينة ؟
آه منك أيها الزمن
بل آه منكم أيـها الكادحون في هذا الزمن
أنتم من رضيتم أن يحرسكم الكلاب
أنتم من سلمتم أنفسكم للنخّاسين ...
كي يساوموا على عرق جبينكم
أنتم من شجّعتم السارقين على دخول بيوتكم ...
أنتم من شجّعتم الكاذبين على تعصيب أعينكم عن الحقيقة
فلماذا تبكون الآن ؟
و لمن تشكون همومكم ؟
لقد آن الأوان كي تحطّموا قيود الخوف
و تقطعوا رأس الفساد
و تحكموا على الظالمين بالإعدام
لأنه انتهى زمن الرق
و يجب أن تعود شمس الحرية
و ينجلي ليل الظلام
- التفاصيل
- كتب بواسطة: احمد النوبي
- الزيارات: 8
كم عشتها
كم عانيتها
كم عشقتها
حبيبتي
حياتي تعيسة بدونك
املى ان ارى وجهك يوما
ان اتصفح فيه علامات اعرفها
وسمات كم اشتقت اليها
انى اتذكر هاتين العينين الدافئتين
اتذكر نظراتك وهمساتك اتذكر يوم ان قلتي لي لا تحاول ... اننا في مفترق الطريق
لا مفر من الرحيل
تمتد يديكي لي برفق
اصرخ قائلا : احبك .. لا اقولها وحدي
يشاركنى فيها كل شيء امتلكه
حتى هذا الطفل المشاغب الذي احتوية بين ضلوعي
لا يا حبيبتي ارجوكي . لا تبكي
فدموعك اغلى من حياتي
ابتسمي واتركي لي البكاء
تخلصى من حبي ودعيني اعانيه
اتركيني بين نفسي وعذابها
واشواقى ولهيبها
فانا اعشق الفناء فيك
لا تبكي عندما تنظري حولك وتجدي انفاسي تضمك برفق
فانا راحل لا محاله
راحل وفي قلبي حب عميق
اتمنى ان لا انساة ما حييت
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مهند صلاحات
- الزيارات: 10
وما زلتِ تسألين !؟
مهند صلاحات
قبلَ التفاصيلِ التي لَمْ تُرسَم، وقبلَ الأشياءِ التي لَمْ تَحدُث بعد ... هُنَاِلكَ حُب
يكبر أكثر ويمتد ... كالنرجس البري في المرج
كزهرةٍ تتنفسُ الصبحَ يأتي طيفكِ ، عندَ الفجرِ تحديداً ويَسألُ : إن كنتُ حقاً أبحث عنكِ.
كلما سألَني عنكِ ازداد إحباطي ... وهل أنا في هذه الدنيا إلا لكِ ولهُ ؟
أما زلتِ تسألين !؟
***
إن كنتِ يوماً تؤمنين ... بأننا مرة كُنا ... وسنبقى كما كُنا عاشِقَيْن
دعي الأسئلة جانباً
والمواعيدَ
وتفاصيلَ القُبَلِ
ووصايا الأملِ
والسهرِ الطويلِ ، وحديثنا في الليل
أنا أنتظرُ حضوركِ حتى وأنتِ بينَ اليدين، وأشتاقُ لكِ حتى في لحظاتِ عناقِ الشفتين
هل ما زلتِ تسألين !؟
***
هل تذكرين مرة، ذات مرض أصابك ... قلت لك ممازحاً : أصبحتِ تشبهين امرأة في الستين
قلتِ : ما زلتُ في أحضانكَ طفلةً بعمرِ سنتين
هل تتذكرين !؟
****
شيءٌ أخرَ أكثرَ من حبٍ ، وأنا لا أؤمِنُ بتوصيفِ الأشياء ... لكنني متأكدٌ أنهُ أكبرُ من حبٍ كما تتصورين .
هو شيءٌ أخرَ غير الحبِ ، بأنا نمشى مصادفةً متتابعين دونَ موعدٍ مسبقٍ بذات الدربِ
ونفكر في ذات الذكرى التي جمعتنا فيه ، وكطفلينِ ضائعينِ نلتقي فيه .
نبتسم، وتقولين : مصادفةٌ غريبةٌ
ليست مصادفةً، بل هي أكثرُ من حب.
يجمعنا فلا نفترق
***
الحبُ يا عزيزتي رسالةٌ سماويةٌ ، ونحنُ لهُ أنبياء ، نَحملُ العبءَ الثقيل
وننسى تَعَبَهُ، حين نُطَوِرُ التَفَاصيل
قُبلَةٌ بِشكلٍ أطولَ... عناقٌ بشكلٍ مختلف.
تعلّقٌ يَبدو أَجمَلَ
وأن أُحِبُكِ وأعترف.
فهل ما زلتِ تسالين !؟
***
هو كما الآنَ تهمسين بصوتٍ لا أسمعهُ
أظنكِ ما زلتِ تسألين إن كنتُ أحبكِ
فأجدكِ تُخبرينَ بأنكِ تَطلُبينَ منيِ الرَقصَ مَعَكِ
على أنغامِ بيانو مستكين
هل حقاً تودينَ الرقص ؟
لمَ لا ترقصين ؟
ظننت أنكِ لا زلتِ تسالين ....
قلم : مهند صلاحات
7/6/2006
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سفر زيد
- الزيارات: 9
أتريد أن أخبرك شيء ما .؟ !!
إذا توقف .. واقــــــرأني ..أولاً !!
سيدي ...أنا من هنا وذاكرتي مقفلة
من خلف أوراقي أحاكيك
ومن بعد المستحيل
أقدم لك .. خطواتي
بسيط .. وصعب المنال
عنيد .. ودربي محال
أتوقف في طرقاتي كثيراً
لي مزاجي الغريب
أحياناً تجدني (معتم)
وغالباً تجدني (مؤلم)
طريقي يمر بين أهداب الحياة
محطاتي كثيرة
لا أعرف لماذا .. يطوقني الاغتراب
أشعر بوجودي بين ملايين الخطوات
وأشعر دائماً .. بوحدتي...أستنزف أيامي
بطفولتي
وكأنني لم أكبر
ولم يعد لي حياةٌ خاصة
أيامي كالحلم البسيط
أعشق الهمسَ للغير
وأستمتع بكلماتهم
غريب الطباع...
ولكن .. قلبي مساحاته كبيرة ..خضراء
تستطيع أن تسكن بين ربوعه
وتقفز في حدائقه
وتقطف من ثمراته
وتستنشق أجواءه المعطره
اقرأني جيداً
ستجد بأن اغترابي
يكسوني دائما
يلملم شتاتي
يبعدني عن زمن الحقيقه
- التفاصيل
- كتب بواسطة: وفاء أمين
- الزيارات: 7
نرجيلتك أنا ..فاسحب هواء فمي
بين شهيقك وزفيرك
أتماوج في عينيك
أرسل دخاني ..لا أحد يراني
يرقص مني ناي القد
جمرة قلبي تتوهج..مائي يمور
بل يزبد
********************
عجالة--
في عجالة يرحل
مؤجلا ثلاث براءات..ورغبة لا ترحل
لهفة تغزل حلم العودة
كفين دعاء
جلستة بالمقهي..وجدال الأصدقاء.
**********************************
بائعة الفجل التي تجلس علي كتف الرصيف
حين انتهاء يومها تشكى لنمل الرصيف
عن الذي لا يأتي..ثم تزاحمة..و تستلقي!
- التفاصيل
- كتب بواسطة: لبنى الشوبكي
- الزيارات: 8
كنت أعرف أن الناس يخبئون أفكارهم دوماً حتى لا يتلقاها الآخرون ببرود وقسوة..
كنت أعرف أنهم
يعيشون مخدوعين أو خادعين.. غرباءَ عن البشر .. غرباءَ عن ذواتهم ....
إنما ينبض القلب بكل صدر بشري، ولكن لماذا يُسكتنا ذلك النهي الدائم عن قول
وعمل ما نرغب ونشعر..
آهٍ .. ما أسعدنا إذا حررنا قلوبنا ولو للحظة .. و حللنا قيود ألسنتنا لنعبِّر عمّا نكن
في تلك الصدور..
ولكن كم مرة في ازدحام الميادين , وضوضاء السبل !...
كم مرة يتيقظ فينا الشوق لننتبه لحياتنا الدفينة !
إننا نعالج الهم من شؤون الحياة لنُظهر في كل مرة مهارةً وفناً ، ولكن وا أسفاه ..
لم نكن نحن نسير
السبيل.. ولم نفصح عن عاطفة من العواطف المتضاربة في صدورنا،
لم تحاول كلماتي أن تتناغم مع
عواطفي .. فكانت بليغة في حين كانت أفعالي حسنة... ولكنها غير صحيحة ..
وعندما أثقل عليّ الألم لجأت
إلى تلك العواطف .. فشعرت حقيقة بقدرتها المدهشة للوصول إلى النسيان
والراحة المطلوبة..
عندما أثقل
عليَّ الألم شعرت بحاجتي إلى أن تداعب سمعي كلماتك الرقيقة ..
لأول مرة أشعر بلذة الألم ..
ألم حرك فيّ
سكونًا أدهش كل من حولي ..
حقيقة ما أسعد الشعراء !! إذ أن كلماتهم تنطق العواطف الخرساء في القلوب..
لقد أصبحت أميل إلى
تصديقهم كما أن الألم لا يحرك فيّ السكون فحسب بل يغيّر مجرى الحياة...
ويبدّل الكثير من المعاني
وأصبحت أسأل نفسي .. لماذا نحمل الآخرين مسؤوليَّةَ شعورنا بالألم ؟..
لماذا يجب أن يشعروا بنا ؟..
لماذا ننادي من قلوبنا عليهم ؟..
ولماذا يلبون شعوراً يقضي بأن يكون هناك ثمة ألما ومعاناة؟
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سامي الأخرس
- الزيارات: 7
خاطرة
اضطجعت علي سرير أحلامي ... استذكر أحزاني ،وأبتسم للأوهام .... فكلما أسلمت نفسي للانتظار ، باحثاً عن بيتُ بلا حزن ،أو شاطئ بلا أمواج .. رافقتني دموع الوداع ، لترسم درب قصتي ،وتحيك
عباءة ذكرياتي .
تهرب مني الذاكرة ،وتخونني بعيونها الخمرية ،فألتفت من حولي ،لأخترع لي ثغراً في قلبها ، أو أرسم بسمة علي شفاها .
فتعلن الحروف عن صومها ، وتثور الكلمات عن تراكيبها ، فيخرج الكلم عن قواعد اللغة ،ولم تعد تشرق شمس أشعاري ، التي أدفئت منذ زمنً عمرو بن ربيعة ،وغازلتني برموش قصائد نزار قباني ،فأتوه حنينٌ ،والتاع شوقُ لألحان ، تسكن الفؤاد ،وتبوح عشقُ وإلهام ٌ.
فأنهض وأجلس بجوار نافذتي ،لأدون رسالة ،متأملاً شجيرات البرتقال ،وهي تسبح للرحمن ،وتتطهر بأنوار القمر المنسكبة على أوراقها الخضراء ،وهبوب نسمات الربيع الباردة .... فلم أرزق بكلمة من هذه الذاكرة ..التي غابت وسط التربة الحمراء.
فأعود لأحتضن دفاتر أشعاري المتواضعة ،وأهيم بذكرياتي لزمان الشيخ والختيار .. الذي حدثني عن برتقال يافا ،وشواطئ حيفا ،وسور عكا ...
فأهب من أحلامي ، لألعن ظلمة الأيام ،أستصرخ عتمة السجون المتراكبة ، الشاهدة علي قسوة الأيام
سامي الأخرس
21/5/2006
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عفاف أبو إسماعيل
- الزيارات: 8
دعوا الحلوة في غفوتـها
لا توقظوها من ذهولها
لقد استبيحت في عقر دارها
و هي تحلم أن يأتي معتصم لإنقاذها
فهي لا تدري أن زمن المعجزات قد مات
* * *
دعوا العروسة المذبوحة تنشج أحلامها
اتركوها تودّع عشّاقها ...
و هي ترمرم جراحها
دعوا الفتاة الطاهرة تنتظر ولادة صلاح الدين
فهي لاتدري أن الأمة قد غدت عقيمة
كما أنها عاجزة عن خلق الأساطير!!
* * *
دعوا الثكلى تنوح أبناءها ...
فقد حُكم عليها بالموت حسرة و ألماً دعوها تبكي بـهدوء ...
وهي تنتظر الفارس كي يأتيَ ليمسح دموعها ...
و يداويَ جراحها
فهي رغم الموت الذي يفترسهاما
زال لديها أملٌ في الحياةإنها تستقبل آلامها بالبسمة!!
لأن الفارس العربي لن يتركها
فلا بدّ أن يصحو من نومه ...
و يعود من سفر أحلامه
سيعود ليطرد الوطاوط من الدار
و يذبحَ الماكر الذي عبث بالأرض
سيعود ليعيد الضحكة للأطفال ...
و يزرع الراحة في قلوب الأمهات
سيعود ليعيد لأبناء أمته وسام الشرف و الكرامة
سيعود ليوقظ الضمير العربي!!
* * *
ع-س
- التفاصيل
- كتب بواسطة: فادي حسين عويسات
- الزيارات: 6
جرحي ينزف
جرح ينزف في قلبي ،ألمٌ يعتصرني،أحزانٌ تعتريني،وأفراح لا تأتي.
كيف أكتب؟ سؤالٌ سهل لكن جوابه صعب!!! فأنا أكتب بدم الجرح الذي
ينزف في قلبي، لكن هل من أحدٍ يشعر بذلك؟؟؟هل من أحد؟!! طبعاً
هناك جواب واحد محتم...مؤكد لا....لا....لا
أحزان تجتاح قلبي.... عقلي..... ذاكرتي ..... وحتى كياني
تتساءل لماذا أكتب؟؟؟؟
أكتب لأن جرحي ينزف بصمت وأنا من يتألم...
ولأن الدموع جفت من عينيََّ ...
ولأن قلبي تعب من
الانتظار....انتظار المجهول!!
لينهيَ حياتي ... فوداعاً ...وداعاً لكل من أحببت!! وداعاً لمن سلب قلبي
إنني أقول كلماتي الأخيرة لاني انتهيت.........
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مريم الراوي
- الزيارات: 8
من لك أيها الفقير في زمن لايرحم؟؟ من لك أيها الغريب في عوالم لاتتسع إلا
للقوي؟؟
قدِّيس يسير حيث ظلال الزيتون..يبحث عن طيف الملائكة في العيون،يبكي عند
أطلال المدينة المهجورة
وينادي الرفاق في وادي الضياعِ، علّهّم ينتظرون عند مشارف الفجر
لقد تخطى الرفاق حدود الصباح فامتزجت أرواحهم بضياء القمر..ارتحلوا إلى
ماوراء الغد ليعترفوا آثامهم
وليخلعوا جراحاتهم عند أبواب السماء
مامعنى حياتنا إن كنا نخون بعضنا؟؟
أين إنسانيتنا إن قتلنا أنفسنا؟؟
شقية أنتِ أيتها النفس التي تعذب نفسها
لاترجعي إلى ربك الآن فلن تكوني راضية ولا مرضيٌ عنك
انهضي والثمي جراح الرفاق ثم أبصري أعداءك أفيقي وكفاكِ جنوناً
أتفقأين عينيك؟؟
أتمزقين قلبك؟؟
اهدأي ولاتدعي أعدائنا يرقصون فرحاً
ياأيتها النفس
باسم المسيح وباسم محمد
أقرئك السلام والمحبه
أناديك بأسمائهم
أن تنضمي لجحافل التحدي والصمود
أناشدك ان تعانقي الوطن والرفاق
فالوطن مجروح ،والحق مصلوب ،وفي أزقتنا الضيقة يبكي الصغار,وتنوح الأمهات
فتمترسي خلف النخيل والزيتون
واسجدي
اسجدي للقلب الحزين
أرسلت بواسطة :عمر سليمان
- التفاصيل
- كتب بواسطة: إيمان عبد العظيم
- الزيارات: 8
شعرت بصوت تكسير حواف الأغصان كالأضلع الرقيقة من تحتها ،
رنٌ صوتٌ حالم لحبة مطر تشـٌق طريقها ، تبحث عن ملاذها الأخير.
كانت تائهة ، وحيدة بدون أنيس ، لكنها كانت قوية ، عنيدة كأن أصلها
آلاف الحبات،تـُنسخ من نفسها ، تناديها من داخلها ، نحن قادمون ،انتظرينا!
إسترقت حواسي السمع لصوت أوراق الشجر ،تأتي بهدوءٍ وصمت بينما
أمشي على استحياء من فوقها ، تنبَّه كياني كله لتلك الموسيقى الآلهية
التي تعزف لحن هطول المطر وقت الخريف الرمادي ذو الوجه المـُسن.
نظرتُ حولي أبحث عن كائنات أخرى ، يـُلهبها مشهد الخريف المائل للبرودة.
إذا توغلت داخل الغابة الداكنة ، ربما ألمح وجوم الكون لحظة تدافع المطر
، ربما أجد هذا العصفور التائه الذي دعاني لزيـارة غابته المسحورة.
وجدتُ نفسي فجأة بين أحضان الغابة ، لمحت الشمس تهرول لكي تختبئ
وراء السحب، حتى لا تـُبلـٌل بماء المطر .
كانت الأصوات من حولي تعلو و تعلو في سكون و صخب،
تدعوني لألهوَ و أرقصَ تحت المطر ، لتفيض مشاعري و تـُسكب على أرض
الغابة فوق التربة التي رسمت حنايا المشاعر و خطوط ماء المطر على خدها
خليط من تبرٍٍ و تراب يتزحلق في استرخاء مع سلاسل ماء تنساب في نعومة.
يعود السحاب ليدفع الشمس ، تخرج من خبيئتها ذات البوابة الضبابية
كي تسطعَ بأشعتها السرمدية على الأرض بعد أن احتجبت أمداً...هاهي
تعود في دلال عن كبد السماء، بنور يأخذ الأبصار المشتعل بسلوك
شعرها الذهبي لتلوح في الأفق كالمشتاق يرجع إلى دياره بعد غـُربة
السفر.
أرسلت بواسطة:عمر سليمان