- التفاصيل
- كتب بواسطة: رشا فاضل
- الزيارات: 11
مباغته..!
رشا فاضل
أحلم أن أباغت وجهك بملامح أخرى لا تعرفها .. !
أن أدخل مكتبك وأجدك منهمكا بكتابة مقالة تسد بها عمودك الأسبوعي . . .أو الشهري أو السنوي . . .
مستجديا الذاكرة كي تسعفك بما تبقى من مشاهد ووجوه أبلاها العتق لم تمر تحت أصابعك بعد . . ، وقد تلجأ بعد بحث عقيم إلى إكساء أفكارك وذكرياتك القديمة بملابس جديده تتلاءم مع موظة العصر ...
أحلم أن أدخل غرفة نومك .. . وأقلب شراشف سريرك المريب في مختبرات فضولي . . . وأبحث بعين خبير محترف عن آثار معاركك وهزائمك وانتصاراتك فوقه . . !!
أتمنى أن أحمل لك فنجانك الصباحي بهيأة خادمه أقصى ما يمكنك أن تمنحها إياه إيماءة شكر برأسك المنهمك بالمقالة المتعسرة .. تاركا لنوازعي البوليسية النسائية حرية اكتشافك وتقليب أوراقك بحجة ترتيبها ، وقد أعثر على رقم هاتف بلا اسم فأمزقه بسرعة البرق منتهزة فرصة تمزيقك لمسودة المقالة العسيرة والبدء بأخرى جديدة لعل العقم يكون في الأرض وليس في المحبرة..!
وقد تتنبه إلى سلوكي المريب بعد أن تجدني منهمكة بتقليب الأوراق والانتقال بفوضوية لص من درج إلى آخر فتطلب مني المغادرة بابتسامة صفراء تقول لي فيها إنك لا تعرف أن تكتب إلا وسط الفوضى. . !. ومن المتوقع إنك ستسقط عقمك اللغوي على وجودي الذي كان يثير أعصابك ورائحتي التي تشتهر بها الشغالات ..!!
تربكني نظراتك المرتابة من وجودي بين أكداس أوراقك بحثا عن عطر نساؤك .. سليلات الدم الأزرق والبنفسجي.. فاعتذر منك بصوت خافت خوفا من أن تعرف صوتي وأخرج بسرعة من غرفتك وأنا أحمل مع فنجانك الفارغ كثيرا من الحقد والرغبة بتفحص ما تحت أظافرك وجلدك الأسمر وسترتك الباهضة وربطة عنقك الحمراء ، بنهم كلب بوليسي مسعور . . .! أحلم أن يقف الحظ معي وتزورك إحداهن وهي تجر خلفها عطر موقع بأصابع (كرستيان ديور) وملابس باريسية تفوح أناقة وغواية تستدرج حتى النساء بضيقها وتقلص طولها. . .
حتما كانت ستدخل دون أن تنظر إلى لان وجودي يشبه عدمه أمام أناقتها المفرطة وأنوثتها الباذخة التي إذا ما قورنت بأنوثتي المزعومة المختبئة خلف ملابس الشغالات فمن المؤكد كنت سأفوز بلقب ( فحل) و بلا منافس .. .!!
وكنت سأدخل إلى مكتبك بطريقة (قوات التدخل السريع ) ..! تفاديا لكارثة إمساكك بأصابعها بحجة أنها مصافحه للتحية لا اكثر وأفاجأ بكفك تهصر أصابعها العاجية وأتذكر فجاه أصابعي المتشققة وأظافري المتكسرة نتيجة غسل الصحون وأقرر بما يشبه القسم أن أول شيء سأفعله بعد خروجي هو شراء كثير من طلاء الأظافر ومراهم التصغير والتنعيم وإزالة الشعر ..!
أضع لكما عصير التفاح على المكتب بسرعة أملا في إنهاء لقاء الأصابع والابتسامات المسفوحة على وجه الآخر ، فترمقني عيناك كمن يوجه اللعنات لوجودي الذي قطع عليك سلسلة لقاء الأصابع الملتهبة التي لا أعرف أين كانت ستمتد مساحة اجتياحها لو لم أسكب على نيرانها الملتهبة . . . عصيري المثلج...!!
أضع العصير أمامها فتسقط عيناي بهلع فوق ساقيها العاجيين و هي تضع واحدا فوق الآخر مما يضطر التنورة الشحيحة إلى الانحسار مرغمه تماشيا مع جلستها الأميرية . . . ويقفز إلى ذهني فجأة مشهد افتراشي للأرض استعدادا للأكل. . .!! . . وانبطاحي على بطني لأكتب ..!
بحركة لا إرادية أجد أصابعي المستكينة أمام أصابعكما الملتهبة تعيش حالة من التمرد والتواطؤ اللا مألوف مع حزن سندرلا فتوقع القدح على التنورة الباريسية (الربع متر) وتسكب العصير على ملاسة جلدها الناعم ويكاد حينها يفتضح أمري حين يبث قلبي فرحته وضحكته بانهمار الماء على نيرانه صائحا بين زوايا الغرفة المضطربة بأعلى صوته (وشششششش)....!!
وتعود أصابعي لاستكمال بقية الخطة لتلطم جبهتي أسفا واعتذارا !!... فتضطر أصابعي ورغما عني ( طبعا ) إلى الركض بسرعة وجلب قطعة قماش تبدأ تمسح بها العصير المنسكب فوق ( التنورة ) والجلد المرمري ، ولا يستوقف انهماكي بتنظيف جلدها وملابسها إلا صرختها التي أعقبت استياءها الشديد من غبائي المنقطع النظير وهي تصيح كمن اندلعت النيران في ثيابه الداخلية. : ( ما هذه الرائحة الكريهة )؟؟؟
واستدرك ببراءة: ( عذرا ؟ إنها الخرقة المخصصة لمسح الأرض )؟
وأكاد أتصور صياحك وأنت الذي كنت عاجزا عن الصياح بوجه نملة كي لا تجرح شعورها
لتقول لي بغضب عارم ( اخرجي من هنا أنت مطرودة؟!!)
وأخرج بملامح حزينة ما إن أغلق باب غرفتك خلف ظهري حتى أبتسم بخبث لذيذ يدفعني للإمساك بالهاتف العمومي المجاور وخلال ثوان سيكون صوتك على الطرف الآخر يقول لي بارتباك مسرع كلمات بليدة ومقتضبة تدل انشغال حضرتك ؟
أغلق الهاتف
وأسير بحقد يربك خطواتي المنساقة إلى رائحة شواء شهي
وحين أجلس على المنضدة . . تسقط عيني على ذبابة سمينة تبحث فوق الطاولة المزينة ببقع الشاي وبقايا الطعام عما يناسب كرشها الذي بدا يعيقها عن الطيران
أتذكر طاولتك الأنيقة فيزداد حقدي ..
ويتفجر داخل رأسي حلم آخر أكثر عذوبة وجنون
لا يجعلك تقوى على طردي أو الإمساك بي
حلم . يمنحني حرية الطيران وممارسة فضولي النسائي البوليسي على أكمل وجه .. !
حيث سأتنقل كيفما أشاء وحيثما أشاء في أروقة غرفتك وبين زواياك المعتمة . . وفوق عقم مقالة أرجو ألا تكون قد أتممتها قبل أن أحط فوق سطورها وأقرا
هذيانك. . فوق البياض العقيم. . !!
لا تذهب . . !.
أنا في طريقي إليك...!!
- التفاصيل
- كتب بواسطة: صابرين الصباغ
- الزيارات: 9
كفى ظلما !!! ألا تسمع صراخ روحي
أم أصابك الصّممُ ؟؟!
وقفت بمحكمة قلبك ـ مهزومة ـ
أشكو وأختصمُ
أنثر على أعتابك المشاعر
فتسحهقا ـ ببلادةٍ ـ
قِدَمُ
*****************
قلت: بدمعي يلين قلبك
أيلين الدّمعُ قلبَ الصّنمِ ؟؟؟!!!
كيف تنصفني ـ وأنت مشطورـ ؟!
خصم مع حكمِ ؟!؟
*****************
كان قلبك قاسيا اقتصّ
ذاك الفؤاد
وانتقمْ
لم أبخل عليك بعشقي
منحتك الحبّ بيد الكرمْ
أنا مدرسةُ عشقٍ مرهفة ٌ
وطائر الحبّ للأممْ
*****************
قبيل حكمك انتحر قلبي
من فرط السّأمِ
والألمِ
كرهت ـ في هواك ـ
كتابتي والحروفَ ومسكَ القلم ِ
*****************
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أيوب عبد اللـه محمد
- الزيارات: 7
ذكرياتنا
ليست مصباحا سحريًّا
على بساط الرّيح
***
ذكرياتنا
ليست سبع رحلات ومغامرات
***
ذكرياتنا
لا نفتحها بسمسم
ولا يسرقها الأربعون لصًّا
***
ذكرياتنا
ما جاءت على
منطق الطّير أو الحيوان
ولا على منطق الإنس والجان
***
ذكرياتنا
ليست مثل عنترة وعبلة
و ليلى ومجنونها
وليست جميلا وبثينة
***
ذكرياتنا
( تلك الّتي لا يوجد غيرها )
ذكريات طفل فلسطينيّ
وطفلة فلسطينيّة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د . حقي إسماعيل
- الزيارات: 11
سجون احتلالك أحلى سجون
ريق فيها الدم الذي وهب
أحلام اغتيالك أندى حلم
تحمل فيها سمة العزاء
وطبول
وقراع .... وهروب
زعم أن الخطى لم تزل وثابة
هاك عظمي
ولحمي
ودمي
خذ .... خذ .... مني الهبة
وامنحني مهرتي
أسبح فيها في فضائي اللا منتهى
واترك جمرات اللجين تكوي .......... يدي
وقلبي
ومرادي
هاك عظمي بحق اللـه عليك .... ولحمي .... ودمي
ألا تأخذ مني الهبة ؟؟؟؟!!!!
انسج على العظم أول حرف منك والثاني
واجعل الثالث على اللحم
وامنح الدم حق الرباع
ودع خامسها مسرى دم
تسيره ... كما تشاء
في وريد .... أو شريان .... أو لقاء
أوقف النبض ....
أ
و
ق
ف
ه
....
أوقف
ا
ل
ن
ب
ض
فلقد صرت نبضي والحشا
خط ـ في قلبي ـ صدى أيامك
واجعل الليل طهر عين
واكتب على باب .... أنت تعرفها
أغلق صفحتك ... أنا الدم ..... واللحم .... والعظم
د . حقي إسماعيل
طير عراقي مهجر / أستاذ جامعي
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمود أبوكويك
- الزيارات: 13
نقطة غرق .. ولا عزاء لمن لم يفهم
محمود أبوكويك
يعصف هدوء بزوايا المكان
و برودة تجمد عروق المساء
و ألحان موسيقى كانت تراقص عقارب الساعة
في وقت كهذا ..!!
تسرقْ في لحظة صمت غريب ..
ورواية كانت
ترافقه كل مساء
على أريكته البيضاء
التي أشبعها برائحة السجائر ..
حتى الرواية
لم تعد موجودة هناك ..!!
خوفا حاول التسلل إلي ؛
لأجد نفسي
في بوابة أعبر منها إلى عالم آخر
أدخل مسرحا كمسرح الحياة
ولكن
وحدي أقف هناك
أجلس على كرسي المشاهدين
وبنفس الوقت أمثل مشهدا
و كأنه كان معروفا شيئا ما ..
وكأن أحدا يشبهني رافقني هناك ..!!
أحاول إكمال مشهد لا أعرفه ..
سأحاول ..
أسمع جملة تتكرر
بصدى مخيف إلى مخيلتي ..
)) قد أضعت الطريق إلى عالمهم )) ..
تتكرر .. وتعيد نفسها ..
آلاف المرات
و أنهي مشهدي على لحظات انكسار
كانكسار شراع بمعترك إعصار
لليلة هائجة بمشاعر باردة
كبرودة الجو المحيط
واردد تلك الجملة ..
مع كل سطر أحاول طرحه ...!
ثم انحني ..
لكي يصافحني
تصفيق من أشباح تعودت
على ارتياد ذلك المكان
ثم تكمل مسيرها
بعد رحيلي ..
- التفاصيل
- كتب بواسطة: رائد الشيوخي
- الزيارات: 13
يضحك لنا الليل وتبكي عيون الشمس على دمع الجفون الذابلة ، يضحك لنا الليل مستهزئا بأحزاننا مستخفا بآلامنا مستفزا للمشاعر النائمة والأحلام البعيدة القريبة … طعم المرارة يا حبيبتي ألفته حناجرنا حتى تحولت الأغنيات صرير أوتار في دجى الليل يؤذي مسامعنا ، أو فقولي يطربها أنينا أو حنينا .. أو رنينا أبديا في جنازة حبنا يا حبيبه … لا تسأليني فعندي الإجابة …
وشجر الأمنيات لا تسأليني عن خضرته ، أو عن طول قامته ، فقامة الأغصان أحناها ثقل الثمر وثمار أشجارنا تفاحة الخطيئة .
فارق التوقيت بيننا يا حبيبتي يقتلني ويبقيني على الحد منتظرا لا أنا هنا ولا أنت هناك وتفصل بيننا فسحة قاتمة من الذاكرة ، ذاكرة إنسان ، ذاكرة نسيان ، ذاكرة عصيان على الوقت الضائع وعلى الزمن المختزل المستقطع من حياة حياتنا التي لا تحيا إلا على الموت وعلى شرفات اليأس طرقات البؤس ، وانحناء الرأس احتراما لجسدين توحدا ليصبحا جثة على مياه حياة الموت عائمة ، وروحا منبوذة في سماوات اللا مكان هائمة … لا تسأليني فعندي الإجابة …
وما زلت تتساءلين عن حلمنا، عن ماض عشّش في جنباته عشقنا ، عن بيتنا ، عن الركن البعيد في ساحات طفولتنا عن كرسيّنا الهزاز عن مهدنا …. طفلين نحن يا حبيبتي وسواد العين لونته جحافل من عساكر الشيب تجتاح عيوننا … آه لو تعلمين شيئا مما يخفي هذا الصدر الخراب ، هذا القلب الغراب النحس الذي يعوي على قمة الوهم ، على هيئة السهم يرمي بنصليه طفلينا فيقتلنا ولا يبقي من أسوار بيتنا سوى حجرين ملتصقين أبدا كحالنا ولكن يفصل بينهما حرفا اسمينا وخط رفيع من الأمل أو فلتقولي من الألم .. رفيع كحد السيف في حدته يقطع كل شعاع من حنين أو خيط من الأمل …
… أنا إنسان بالإنابة ، لا تسأليني فما عادت لك عندي إجابة …
رائـــد الشـــيوخي
الخليــــل - فلسطين
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مصعب الشادي
- الزيارات: 9
بحبك اشتريت البؤس سيدتي
مصعب الشادي
وتصادفنا... كطفلين
وتناغمنا
وعرفنا من نحن ؟؟ وإلى أين انتهينا ؟؟؟
باللـه عليك ...... أجيبيني
أود مصلا يلغي فضائح عيوني
حين تراك
لماذا أنا الذي يعتزم البعد ؟؟؟
وفي لحظتنا أقرر البقاء ؟؟؟؟؟
هل ـ يا أنت الرفيعة ـ
رجائي لقلبك أصبح أزليا ؟
بكائي أمام عينك أبدي
هل ندائي لحبك جبري ؟
أ موتي بين يديك أمسى حتميا ؟
حياتي أ يوجد بحياتي نغما يجعلني أشدو عفويا
آه مولاتي أغيثيني
فطيش الصمت على شفتي ....
وتكدس الكلمات بحنجرتي .... أرهقني
عاد يفضح شوقي إليك
أعينيني
بحبك اشتريت البؤس سيدتي
وما دون ذلك يكون الذل في هواك !!
تآمرت مع القسوة وتوافقنا
على إسدال الستار
ومشينا بطريق بهيم جائر
واستفزني العطش الحاني
بكلمات باهتة كخط الرقعة في قلمي
اعتدت حبك وما في الحب من توبة !!!!!!!
كمن شاع فيه الوجل
فما له من راحة
فاعترافات على باب الليل ..... تكفيني
,,,,
أسعد أراد بي الهوى أم أنني ؟؟؟؟؟
كمن راعه الأمل
شكوت طنين الصمت في قدري
وعرفت مالي في هذه الدنيا سوى قمر
ما عدت أعاني غفوة السهد
وما عدت أناجى طيف مستعر
أفيق فلابد من استفاقة لحجر
وما كان ليفيق لولا الحب
أ تلغيني مولاتي ؟
وما كان لأحد سوى عاشق يلغيني
وأغدو سدى من بعدها
لا يعرفني في طريقي إلا غبي
فـ ـ يا أنت ـ ليتك حبرك تُعيريني ....
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مهند صلاحات
- الزيارات: 13
أربعُ برقياتٍ ثائرة لنساءِ مدينتي ... لإعلانِ الثورة
أربعُ برقياتٍ عاجلةٍ لجيشِ النساءِ الخاملِ في بلدي
ليعلن الثورة ، على كلِ ما تركهُ المجتمعُ من إرهابِ وأدِ النساءِ في هذه المدينة قبل سنِ الطفولة...
ليعلن الثورة على كلِ ما سرقهُ الرجالُ و العصرُ الدجالُ في النصفِ القديمِ والأخيرِ من هذه القرون التي خلت، وقبل أن يكون للنساء ثورة...
ليعلن الثورةَ على ما تبقى من فرصةٍ سانحةٍ لنقاتلَ معاً في ذاتِ الميدانِ ... ونعيدَ معاً روحَ الغابات المتقدة في عشتار وإينانا...
من أجل هذا كله، فلتجتمع نساء المدينة الفاضلة
ويعلن الثورة
يا امرأةً تشبهُ صوتَ الكمان
هذه الرقةُ في بعضِ الأحيان
تكونُ ضرباً من نقيضِ الأمانْ
فقاتلي لأجلكِ .... ليحل السلامْ
*******************
يا نساءَ هذا الوطنِ الكبير
احملنَ بأيديكن السَيفَ مرةً
وقاتلنَ كما قاتلت عشتارُ دفاعاً عن حُبها في جلجامش
اركبنَ الثورَ السماويَ وقاتلنَ
قاتلنَ قتالَ الثوارْ
اقتلنَ أنكيدو مرةَ أخرى
وانشرنَ الرعبَ في درب الحكيم
واصرخنَ في وسطِ هذا الليلِ المجنون
اسمعنَ هديرَ الخطواتِ القادمةِ لجيشٍ من النساءِ
لا بدَ أن نصلَ المرحلةَ
حيثُ المرأةُ في مدينتنا خارجَ هذه المقبرة
تكونُ مرةً مثلنا إنسان
***************************
قررنا أن نقاتل معاً في معركة الإنسان
أيتها المرأة الثورة
قاتلي ...
لتضلي حُرة
ها هُنا نَملكُ القدرَ
وهناك نملكُ ما ظل من بقايا سجنٍ وآسر ونهرٍ وشجرةَ
ما أجملَ أن نقهرَ القدرَ !!!
لنقاتل يا امرأةً ... لنقاتل
لدينا متسعٌ من المعركة
*******************
كل البلاد نشيد من الضباب
وفي كل الزوايا تشرع للصدور الحراب
وعلى كل محطة للقطار امرأة ملّها الانتظار
وفه خاصرة المدينة طعنة مبرحة
اسمها : نزيف البارحة
يغطيها سيل من الدماء لنساء
كن بالأمس
زوجات شهريار
في القرن الحادي والعشرين
مهند صلاحات
كاتب فلسطيني مقيم بالأردن
- التفاصيل
- كتب بواسطة: منى عرب
- الزيارات: 12
لماذا الحزن في عينيك يأسرني
يدعوني إلى أن أقترب ،
ثمَّ يحرِقُني ..
في هذه العيون أرى الحبيب ْ
تخبئه رؤى الغريبْ..
فلا تدعها تحرقُ شطآني
و ترمي بهذا القلب إلى بعـــيدْ
ْفي غياهب الحزن ، و نار الجليد ْ
أراهما....عصفورين
كلاهما يموتان في عزلة الأغصان
العصفور الأبيض يسأل : أتتركني ؟ !
أين ستذهب ؟ !
وماذا ساُصبح من دونك؟ !
العصفور الأسود لا يُجيب
ينظر الى الغروب ...و لا يُجيب
ْفي صمته لغةٌ مقبورة و مغامرات نسجها البعيد
ْلكنَّه...لا يُجب
الشمس تشرق من جديد
والمطر يسَّاقطُ
ولا أحد يسأل لماذا ؟ و لا كيف؟
تتوالي الفصول ... ولا أحد يسأل ؟
تجف أزاهير العمر بعد أن تمتصها الأيام
ولا أحد... يسأل لماذا ؟ .. كيف؟
أصبُّ كأسا من الشاي
أتركها تبرد
أجلس أمام النافذة
أنظر الى الشمس وهي تستحمُّ في البحر للمرّة التي لا تُعد...
تختفي ...أوتموت
ثم يأتي صباحٌ آخر...
شمسٌ أخرى
كأس شاي آخرى ....
بحرٌ آخر ...
نافذةٌ أخرى تستحم فيها رؤاي وتشربُني كصورة أزلية ... تعاند الموت
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عائدة أديب
- الزيارات: 11
-1-
وأحبك
دون قصد
كلما مررت بغيمة تحمل الرزق
لزهور سوف تنمو
وسوف تقطف
وسوف تحبها وتبتاعها لي !!
لأنك .... ستحبني
كما أظن ..
-2-
وأحبك
بقلة حيلة مني
كلما مروا باسمك في حديثهم
كلما مروا بشخصك في أحلامهم
كلما مروا بقلبك
في فضولهم !!
-3-
أحبك
دون منطق
وأغرق في عينيك كنورس حزين
دس نشوته الميتة
في قرص الشمس !!
-4-
أحبك
اعذرني
أني رقصت
على حرائقك الباردة
ولمست بيدي حرارة دروبك
كسنابل بركة حمراء
اعذرني
إن فعلت ..
دون الرجوع إلى الحقيقة
التي تسكن حدقتيك !!
اعذرني
إن تلبست يوماً
سكوناً ساحلياً رطباً
ولهوت بهياكل سفن نخرة
كانت بحوزتك !!
-5-
أحبك
وأغوص – دون أن أشعر –
في سواحلك النائية
وأمضي إلى دروب تمتد
من عينيك إلى ... عينيك
أغوص
أغوص ..
وحيدة ، كئيبة
كقصيدة معجزة
ماتت على شفتي شاعر ثمل !!
لا حيلة
إلا أن تحبك
وتندثر !!
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عائدة أديب
- الزيارات: 11
فأسبل جفني وأعيش في دنيا رائعة من
السعادة والشفافية .!!
أجلس ـ ساعات ـ أفكر في من حولي من بشر، وكائنات، وجمادات
صماء ، وتناسق السلسلة بينهم فأتعجب من ذلك التناسق
والوئام وأهتف " سبحان اللـه" !!
ما أروع الجمادات كيف تتركنا على هوانا نحركها كيف نشاء !!! ،
وما أروع النبات !!! والشجر!!! كيف تجمل الحياة !!! .. وتملأ أرواحنا صفاء
وسلاماً !!! .. وتأخذنا إلى أروع اللحظات !!! .. فنبلغ ذروة السعادة !!! .
أوليست الزهرة ـ ببهاء ألوانها، وجمال مظهرها ـ تحملنا على التبسم
في أحلك اللحظات !!!
ولكن ما أقسى البشر !!!!
الفيل يرفع رجله عن حيوان صغير خشية دهسه .. لكن هل رأيتم أحد من بني البشر يفعل مثل هذا ؟؟!
وحدهم بنو البشر يرقصون على أشلاء بعض !!!
آه ، كم تخبطٍ مني ؛ بحثاً عن الإنسان داخل الإنسان
ألوذ بأحلامي وأسبل جفني على دموعي ؛ لأحيا في ما تبقى لي من دنيا رائعة لا أراها إلا في الأحلام !!
يقظتي القصيرة حين ما أعيش بين جماد ، وشجر بعيداً عن البشر
تلك دعوة ؛؛؛
ليقف الإنسان وقفة صادقة فيها مع نفسه
فلنقف هذه الوقفة مع النفس ولو مرة واحدة في العمر
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سيف اخميس
- الزيارات: 11
تنسدل المياه في الزقاق الممتد كجدول صغير , معانقة ضوء الشمس المختبئة خلف ستار الغيوم الشامخة في السماء , وهمس الطين في الشارع , ووحدتي تنصب على كل الأشياء بلون داكن كئيب , وأنا في النصف من كل هذا , جزء لا أتجزئ , من الفراغ الذي يسكنني ويسكنها , اقف بصمت محاولا أن اكتم الصرخات المدوية في صدري , وأبحث في الأرجاء عن حلم يأخذني من كل هذا , ليلهيني علي استيقظ في لحظة ما لأجد نفسي قد انفصلت عن عالمي هذا الذي دفعت إليه مكرها , والتصقت به رافضا , ولكن الحلم دوما يبقى حلما , وأنا لا زلت اقف منذ البداية في المنتصف بين الأشياء , وتحت ستار وحدتي , انتظر يوم احلق وابتعد , أو انتظر يوم إقصائي .