- التفاصيل
- كتب بواسطة: عزالدين احميدي
- الزيارات: 50
مونولوك - من غيري يفهمني ؟ ... كيف يفهمني غيري و أنا لا أفهمني - أصمت يا أنا و عد إلى غيبوبتك أصمت فلا مجال ل... مجددا فلن يكترث لك أحد ...عد إلى كهفك و تابع سباتك و كفاك فلسفة... - آه من هذه الكلمة التي لا تعي مغزاها و تقدحها في حواراتك التافهة... الرتيبة... المتكررة و المملة - ها أنت تعود لجنونك …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: فهد السعيد
- الزيارات: 54
سأدق باب مشاعري حين تنام ... وأعزف على جروحي لحن السلام ... سأكون صمتي ... وأكون الكلام ... سأعاتب نفسي ... وأبكي عليها ... وأزود الملام ... وبعد الدموع ... لامجال للرجوع ... سأنثر دمعي على نزف جرحي حتى يندمل ... وأغرز سكين الألم في قلبي حتى الموت يكتمل .... حينها سأفوق من حبي الثمل ... سأعيش حياتي …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: زين عسقلان
- الزيارات: 44
رؤيا تمر في صمتها المستمر من تحت نافذته الخشبية الصغيرة كوميض لامع يخطف أنات أوجاعه الأبدية, فذلك ما أوصت به قبل الرحيل,أن يمروا بجدران صدرها وعنفوان ذاكرتها من أمام كهولته المفاجأة لتحيلها إلى ذكرى لطيفة..كأنما تريد أن تعيد له الحياة في موتها..عله يدرك أن المطر الذي لعنه ذات يوم أحياناً يكون …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: خالد العلوي
- الزيارات: 53
سنيب يا صديقي ، كلما أشتد الحر اشتدت النار في قلبي ، وكلما صفّرت الرياح ، صفّر الهواء في قلبي ، ويوم أعثر على شتاء ٍ واحدٍ يا صديقي يجيء طيفها بلا تردد ليلقيني في صيفه ، ويوم أعثر على منفذ ٍ واحدٍ يا حبيبي يأتي كبرياؤها بلا ترددٍ ليخرجني من بيته سنيب يا صديقي ، ليس مهماً أن أتوسلَ إليكَ لتتوسط لي …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: احمد عبد البارى شراب
- الزيارات: 54
علم السلطان (سليم الأول) أن الأقليات غير المسلمة الموجودة في (اسطنبول) من الأرمن والروم واليهود ، بدأت تتسبب في بعض المشاكل للدولة العثمانية ، وفي إثارة بعض القلاقل ، فغضب لذلك غضباً شديداً ، وأعطى قراراه بأن على هذه الأقليات غير المسلمة اعتناق الدين الإسلامي ، ومن يرفض ذلك ضرب عنقه. وبلغ هذا الخبر …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: رفيف اسماعيل
- الزيارات: 47
ويبقى الحب طيفآ خجولآ تواقآ ليروي قصصآ صادفته في رحلاته الا متناهية .. رحلاته التي تبدأ من الشرق لتجوب الغرب .. تبدأ من حقل الفلاح الاسمر مارة بشركات التاجر الاشقر .. تبدأ من المدرسة لتجوب أرجاء الجامعة الضخمة تاركة في كل زاوية من زواياها حلماً .. الماً .. عبرةً وشوقاً .. ذكرى وحنين تبدأ رحلاته من …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد اللطيف الحاج هاشم
- الزيارات: 47
إلى عنيده نذرت لك ...... ألف قصيده وأقسمت أن أحبك بكل الحب لا تسأليني لماذا ما زلت لا أعرف السبب... قد أكون مجنوننا أو بعض عاشق يهذي وليست غريبه..... تعالي واسمعي نبض قلبي وأنظري خلف عيناي وخلف صدري وخلف أوردتي وأسمعي الاشياء العجيبه فأنا لست وحيدا في جسدي تعيش معي ألف قصة وجريده نذرت لك .. أن اكون …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: احمد الطويلي
- الزيارات: 56
لم أعد ارى شيئا في الوقت لا شيء مهم لا شيء حتى تلك النباتات في الشرفة ماتت بعدما أصبحت وحيدة مثلما نحن في هذه الحياة وحيدون حتى النهاية. اقرأ المزيد ←
- التفاصيل
- كتب بواسطة: احمد النوبي احمد
- الزيارات: 56
صغر سني لا يمنعني ان ارى جدتى وهي تبكي مودعة امي الى بلاد غريبة لا تعلمها ولا نعلمها نبكي جميعا ولكنى لا اعرف لماذا ابكي معهم تحتضني جدتي وتحملنى من على البسيطة اشم في كفها رائحة جدي المتوارى منذ زمن بعيد ورائحة شجر الصفصاف في بلدتي الصغيره تهزني وتقبلني تلتقفني امي ونتسلق ذلك الشيء الضخم بالنسبة …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: غازي المهر
- الزيارات: 52
أوقفوا هذه الضجة العابرة وتواروا وراء لياليكم الحالمة فمتى توقظون شموسكم الغاضبة ومتى ترفعون سيوفكم الرادعة لم يعد غضب الكلمات يرد العدى ويعيد الحقوق التي ضيعتها عزيمتكم الخائرة إنما النصر تصنعه امة لا تكتفي بالغضب بل تريق دماء كما النار مستعرة امة أججت نارها عزة ثائرة لا تهادن لا تسأل النصر في …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حسين أحمد سليم آل الحاج يونس
- الزيارات: 67
كلمات العمر بقلم حسين أحمد سليم آل الحاج يونس العمر يمضي بين إغفاءة العين وانتباهتها ، فإذا ما صحوت من غمضة العين، وجدت نفسي غير ما كنت عليه بالأمس، وغدوت متغير المظهر والشكل، متقدماً في العمر، محني الظهر، هابط الكتفين، تعلو هامتي بقايا شعيرات بيضاء، تفيد الناظر إلي بدنو شيخوختي، ونشر أخبار هرمي …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: احمد النوبي احمد
- الزيارات: 55
شقى الايمن يكاد يخرج منى يتخاصم مع باقى اعضاء وجهي وجسدي . ليعلن التمرد لاول مرة دون انذار سابق استفيق كي اسمع صوتك من بعيد يتخلل صرخات الليل المؤلم فألملم جسدي .. وذكرياتي .. وشقي المتمرد اتلصص بنظراتي الى طيفك عبر النافذة ثم اعاود النظر الى الارض . احاول ان اغمض عينيَّ فيأبى الجفنان ان ينسدلا …