مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

انظر للشرق واذكرني

التفاصيل
كتب بواسطة: رشا أبوحنيش
نشر بتاريخ: 14 يناير 2002
انشأ بتاريخ: 14 يناير 2002
الزيارات: 8

خلع الزمان معطفه... ورمى بقفازاته أهلاً... واستعد لمواجهتي ما أذكره أنني أسندت ظهري إلى خشبة ورقية، أمسكت بقنديلي الحبري.. وبدأت أقلب صفحات سابقة كتبت فيها عن قميص مقلم ما زالت الألواح الخشبية تحتفظ به بين ذراعيها وصرة بقيت على الجدار منذ ذاك التاريخ القرمزي. وأشياء وأشياء... بعد ذاك لا أذكر سوى أن المطر كان أكثر غزارة من الكلمات، وأنه لولاك لقتلني البرد المخزون في ذاكرتي منذ قرون، لا شيء يهمني سواك، كل النصوص أنت، لطالما بحثت عنك، ولطالما وجدتك والبحر خطفك مني، كنت أبحث عن قلبك الخاوي علّه يكون مهدي الأول، كنت دائما تذكرني بطفولتي، ولمساتك تجعلني أتصرف كراقصة إسبانية ترقص على أنغام شعبية، لا بد أن بعد تلك الرقصة المائية أمام حكومتك، اختنقت أنغام النايان، تكسرت أشجار البرتقال وماتت. منذ عرفت طريق الكتابة وأنا أراك، تطرح عليّ ذات الأسئلة، وأجيب عليها بإجابات لا تمت لها بصلة، سوى سؤال واحد تسألني: أحقاً جئت من الشرق؟ فلا تلبث أن تنهي السؤال حتى أجيب بحماقة العاشقة، طبعا! وأكمل حديثي غير آبهة بشيء، وأنت حتما جئت من الجهة المعاكسة! كنت حين تمضي بي في منتصف الطريق، أشعر أن هناك ريحاً كلامية تجرني من أسناني وتدفعني للوراء، فتلتفت خلفك وتنتظرني؟ وحين أكون قد علّقت بينك وبين أسناني. وفي نهاية الطريق تودعني بلهجة الحاكم، مخاطباً سذاجتي لا تعودي من هذهِ الطريق! أوَ أنا التي اعتدت أن أفعل كما يطلب مني تماماً؟ أقول ولأول مرة: لا، سأعود من هذه الطريق، فأنا لا أخاف الماء! الآن، أعود إلى الصفحات السابقة، فأجدها قد ابتلت وكأنها شربت كل ماء الأرض، أضمها إلى صدري، أستقل العربة، وها أنا في طريقي إليك. رشا نادر أبو حنيش http://www.rashanader.blogspot.com

شعب بكى في صمت

التفاصيل
كتب بواسطة: رضوان احمد بسداون
نشر بتاريخ: 14 يناير 2002
انشأ بتاريخ: 14 يناير 2002
الزيارات: 7

استنزفتنا الأيام ، واكلت أكبادنا على طبق الموتى ، كلما سمعت بموت احد من احبتنا افرح ، فقد انهى دوره بكرامة ، وجسده المترهل دفن في بيت العزة.

 انت … يا من يتلذذ بآلام الآخرين ، احترق في نيران الغريزة الشيطانية ، مت غيظاً يا من يزن اغلاط الناس ويقيس هفواتهم ، ويشرب دماءهم ويتلذذ بآلامهم.

لا تبكِ يا عزيزي ، سيأتي الميلاد ، وستزرع الأمل في ابنائك ، لاتبكِ يا مهجة قلبي ، فأنت من يزرع فينا الشوق للثورة ، لا تبكِ يا شعبي يوما ما سنأكل اكبادهم على طاولة النصر.

 خبز احترق  ،وشمعة انطفأت ، ونور احمرت وجنتاه من طول الانتظار.. واخبار الأزهار دفنت مع آخر ربيع ، يا ليت لي نارا اصوغ منها كلماتي ، فاحل أسوار شعبي وأعلمه كيف يحطم القيود ، ويتحرر من امواته.

 لاتبكِ يا عزيزي فشوقي اليك اشد ،لا تيأس يا عزيزي فأنت املي في الغد ، لا تحزن يا عزيزي …يوما ما سنأكل اكبادهم على طاولة النصر.. لن تبقى دفين ظل الموت ، ولن تبقى على طاولتهم ، انت و انا و الملائكة .. كلنا .. على تلك التلة هناك ..حيث يرقب اجدادنا نفحات النصر ، سنكتب اشعارنا ، وننشد اهازيجنا ، ونغني انشودة العزة  …نعم هناك سنضع لوحة كتب عليها ، شعب ثار ، شعب انتصر ، شعب بكى في صمت.

توسمت الخير فى غيرى لأنى زرعت الخير فى نفسى

التفاصيل
كتب بواسطة: سلوى نبيه
نشر بتاريخ: 08 يناير 2002
انشأ بتاريخ: 08 يناير 2002
الزيارات: 8

 

توسمت الخير فى غيرى لأنى زرعت الخير فى نفسى

قال من حولى ان الخير بانواعه قد ضل وتاه فى مشاغل الدنيا وان الناس تغيروا واختلفوا وهذا يقول كنا كذا وكنا نفعل كذا وكذا ويعددوا الخير فى العلاقات الاجتماعية والمستوى الدينى والتقرب الى الله

سمعت وسمعت وانا فى صمت وانظر واتتنى الخاطرة !!!

 كيف اعاتب من حولى ولم اعاتب نفسى

لماذا لا ازرع الخير فى نفسى ثم اتوسمه فى الاخرين

شهرزاد

التفاصيل
كتب بواسطة: منال فاروق
نشر بتاريخ: 03 يناير 2002
انشأ بتاريخ: 03 يناير 2002
الزيارات: 10

حسنائي ما فى الجعبتي غير حبك و بعض حابت اعصرها تنسيني صعب اللقاء الأخير

تحت ظلال شجرة عجوز تعانق الريح فى محاولة لتطلع جلسنا ننهي ما بدنا

بدئها، نظرات متبادلة، مع الإحمرار نسير محلقين.

. ومع تنزلها عن كرسيها السموي تتباعد لمساتنا لتصبح مجرد

   

 

جميلتي ما فى الجعبتي غير قصاصات كتبت عليها اسمك موشى بدمع

ابتهاج لتواصا سرمدي محلقا فى عالم لا منتهي

و مع اصطدام اول نيزك عابرا لدروب المجره تتفتت احلام عمرها بعمر قمرا لم يكتمل الا ليشهد على النهاية

لنكن خيوط تتواصل عبر التقاء الافق

شهرزادي .. بماذا تنبانني عبر موسيقى كارسكوف

سفينة حياه تمخر عباب البحر المحيط.. تحط على مرسا عبثي

الضحية و الجلاد انت

أصل الكون

مؤنس وحشتي فى فردوس

ارفضه من غيرك

حربته فيك، أهرب منه بداخلك

و أجوب العالم منتصرا على ذاتي

لأجل..... عينيك

 

   

رحلة

التفاصيل
كتب بواسطة: منصور التجنيدة
نشر بتاريخ: 22 ديسمبر 2001
انشأ بتاريخ: 22 ديسمبر 2001
الزيارات: 10

                                            رحلة

                                     .  نافذة: السرب يعرف طريقه عكس القطيع 

                                          غداً ألملم

                                      كل حروفي

                                      كل اوراقي

                                      كل خيباتي

                                          غداً استعير

                                              جناحين

                                               وآ تيك

                                             مع سرب

                                                 .حمام

 

 

 

 

 

                                                  

                                             

                                               

                                                     

                              

                         

             

                                

            

                                                                                         

                                         

                                                                                                                                              

من يجرؤ على رفع الستائر

التفاصيل
كتب بواسطة: محمود أبوكويك
نشر بتاريخ: 20 ديسمبر 2001
انشأ بتاريخ: 20 ديسمبر 2001
الزيارات: 8

ربما اعتدت ان افرغ حبر المحبرة هنا وهناك

لألم اشتكي

او لغدر يحيط بي

هذه المرة مختلفة

لم اعد اعرف نفسي

بت كجثة

تطفو على سطح ماء نهر بارد

فتصطدم جثتي بالاشياء صدفة

انسحبت كل المعاني والمرادفات هنا

فما عادت الكلمة سلاحا كما قيل لي ذات مرة

ارتفع سور الغربة كثيرا حتى حجب الشمس والقمر عن مساحة اسكن

لم يترك لي سوى بقايا الدفاتر الممزقة

وذكرياتهم وضحكاتهم

وبرودة الشتاء كهدية لهذا العام

بات مملا هذا المسلسل المتتابع من الهزائم

وكانه شريطا نسي اين كان يجب عليه أن يتوقف

فتابع دورانه وتابع ابتلاعي  ونسج محتواه كعالم لي

اجبرني على كره الاقلام والمحابر

في كل مرة احاول ان امسك قلمي 

لا اجد سوى جرح ابدأ به  الأوراق ... ودمعة  اختم بها الجراح

بت أخاف من النوافذ

اخاف ان ازيح الستار لاجد

عتمة جديدة

وجرح اكبر

بت اخاف ان اخرج من هنا

فمن ذا الذي يقف امام جدار يفصلك عن كل النقاط !

من ذا الذي يأخذ بيدي فيعيدني الى عالم كنت اسكن

الى غرفة  امتلأت بها رائحة الذكريات وامتلأت بضحكاتهم وصورهم

وزاوية اعتدت سكناها كلما هطلت احزاني كمطر مخيف

لتحيل نهاري ظلمة

من ذا الذي يسمع صراخي اذا ما شتتته غربتي

كصدى مخيف بين جدران باردة تعزل من بداخلها عمن هم  بعيدا من هنا

اهي فناجين القهوة المتراكمة حولي

ام هي اعقاب سجائر محترقة ترسو في منفضة تحتوي خيباته

المتتالية

ام هي دفاتره وكتبه التي اعتقد انه سيصنع بها عالم افضل  !!

فيهرب من احزانه

من ذا !!

من ذا الذي يجرؤ على رفع ستار النافذه

 

 

لحظة !

 


خطأ من كان حينها

اهو خطئي يوم تركتهم ورحلت

ام خطؤهم يوم تركوني ارحل ...

اعترافات

التفاصيل
كتب بواسطة: عبد الغني بلوط
نشر بتاريخ: 18 ديسمبر 2001
انشأ بتاريخ: 18 ديسمبر 2001
الزيارات: 7

اعترافات

 

 

سكن الليل.. وقلبي

لم أعد أسمع غير بحات صوتي

أتيه في درب الزمان

وأميل إلى الغروب

كنجمة تشق طريقا

في خط النجوم

 

استوقفتني دورية الزمان

سألتني الأيام : عن اسمي

قلت : بل سليني عن رقمي

ففي هذا الزمان

رقم يساوي إنسان

 

رقمي حملته بين ضلوعي

حتى أعياني

ثم رميت به بعيدا عني

وسرت أبحث عن رقم جديد

أساويه أو يساويني

 

سألتني الأيام : عن هويتي

من أي طينة أنت

من بني البشر

قلت لها : .. حجر ..

نظرت في عيوني ..عجبا

 

قلت لها : صدقيني

أو سلي عني القمر

هو حجر وأنا حجر

 

سليه كم مرة نمت بين أحضانه

أرقب زخات المطر

سليه كم مرة ..مددت إليه يدي

اطلبه فقال : ..انتظر

سليه كم مرة غاب عني

فقلت : لا تعتذر ...فقد عرفت الخبر

 

 

سألتني الأيام عن عنواني

قلت لها لا بيت و لا عنوان

صدقيني

او اسألي في مدينتي الجدران

هي حجر وأنا حجر

سليها كم مرة علقت قلبي

بين أسوارها ..و بين أبراجها

فأنا مطلوب دوما للسفر.

 

سألتني الأيام عن صورتي

فلا بد للمحضر من صور

قلت لها : ..إني حجر

لا سمع لي.. ولا بصر

 

اسألي عني المرايا

هي حجر... وأنا حجر

سليها كم مرة

قرأت في عيوني السهر

سليها كم مرة ..

أصبحت بلا عين ولا خد ..ولا ضجر

 

سألتني الأيام عن أحلامي

ضحكت ..قهقهت...

قلت ..لا أحلام...ولا أوهام

نهرتني وساقتني إلى المخفر

قلت : ..أأنت الأيام أم شرطي مخبر

 

اليوم يوم اعترافات..

اليوم لا منهزم ولا منتصر..

سأعترف بأحلامي ..كل أحلامي

فأنا حجر..

إذا ما استصرخت بني عمومتي

بين الروابي بين الصخَر..

في الصحاري بين الرمَل ..

 

وإذا ما زاد الضغط فوقي..وتحتي

وبين يدي ..وعلى زندي

أبوح أو أنفجر...

 

 

*كاتب مغربي

مراكش

 

 

مخطوط لحبيبتي أمريكا

التفاصيل
كتب بواسطة: ليلى الزنايدي
نشر بتاريخ: 13 ديسمبر 2001
انشأ بتاريخ: 13 ديسمبر 2001
الزيارات: 9


مخطوط لحبيبتي أمريكا
......حبيبتي
إني أحبك جدا
و محتار
إنّيَ نتفت ريشي
أقول تحبني أو لا تحب؟
.......
.......
وأعرف أن التلاعب
طبع الحسان
فسيان عندي حصاد الرياح
وجني الرطب.....
......
.....حبيبتي
إني أنا العربي
خجول بطبعي
هادئ جدا و إني مؤدب
......
كما الموناليزا...أروم التبسم
تماما كما الموناليزا....لأنني أدرد
أحبك جدا...وما بالمحيين كبر
ولكن من يهوى ست الحسان
لكبرها يصمد
........
هادئ جدا وإني...مؤدب
أصعّر خد الخريطة
حبا لك
فارتعي من عراق التحدي
إلى القدس حتى المحيط
لقبلة أحمد...
........
هادئ جدا...وإني مؤدب
أفتش عنك من غونتنامو
إلى بوغريب إلى العامرية
إلى حيث أصلب
وإني كتمت هواي طويلا
وعشت ذليلا أهشّ الجنائز
و الأغنيات....
كتمت هواك لأنني أخرس…
وأعرف أنّك أقرب منّي إليّ
هواي الّذي أتنفّس...
تنفثه رئتاك...
وأبلع خيبتي بالتمام
فلست مدرّب على المضغ
إنّني أدرد...
.......
......
انقشي يا حبيبة خطّ يدي
و جبيني
حوّري طوّري
ألغ ما قد قرأت صغيرا
على اللّوح عند المؤدّب
هادئ إنّي و جدّ مؤدّب
.......
أحبّك جدّا...
و إنّني أؤسس للنّكسة السابعة
و أنتم محبون مثلي
و من رحلة الحب
عدنا بخفي طنين
......
هادئون تماما
كما نحن دوما...
نضيّع درب الحسان
لنبكي بدمعاتنا الهامعة
هادئون تماما...
نتابع أخبارنا بالهوائي...
ونرشف خيباتنا
فوق حمّى الكراسي
نشاهد ويلاتنا ثمّ نمضي
نلوّح بهاماتنا
للقراصنةالعابرين
و إنا تدجن فينا الرّضى تدجّن فينا القبول
و كنا نصول و كنا نقول
و كنا نقود الفصاحه
و ها نحن قد بادهتنا
الكُساحه
.....
هادئون تماما نهش الجنائز
خلف الحجارة خلف العبارة
خلف طل الندى
و صار المدى...
نقطة للتعجب
.......
هادئون تماما
يلفعنا من أبي غريب العطب
جاهزون تماما لابتلاع الخشب
.......
هادئون
نشاهد خيباتنا
تم نمضي
كمومس
تقف عند أبواب خلانها
و إني مؤدب
......
أحبك جدا
و محتار
إني نتفت ريشي
أقول تحبني أو لا تحب؟
و إني مؤدب و هادئ جدا
وعاثق لربة الحجال
دمي لك حلال
أرضي لك خلخال
لك يا قرة العيون
الشمس و الهلال
و صهوة الأبطال
لك البترول و الذهب
و لي أنا التعب
و هادئ كالعادة يا ربة العجب
أنت لك الغضب
و لي أنني إرهابي
لو تعلمين ما بي
......
نتفت ريشي
و إنني أدرد....أخرس ....
و هادئ جدا...
و لا أتنفس


إليك أعود يا قلمي

التفاصيل
كتب بواسطة: عزة عزالدين
نشر بتاريخ: 06 ديسمبر 2001
انشأ بتاريخ: 06 ديسمبر 2001
الزيارات: 7

إليك أعود يا قلمي

 

شوق ساحر خطّه كل شريان ووريد سبح فيه دمي . أضلعي تغلي من شدّة الإشتياق إلى أوراق ذات رائحة شذيّة، وإلى خطوط أو حتى" خرابيش " أو إلى رشقات حبر أصبحت مرشّحة لتغدو نفحاتهاالحبرية ملكة جمال ترشّحت على عرش فؤادي.

        إنّ مغارف الشّوق تزاحمت في موكب بحيرة قلبي ،لا أدري كيف ومن أين أبدأ اغتراف الحياة ذات اللآليء النابعة من روح قلمي.آه...كم تراقصت اللحظات المبكية ،وكم تلاصقت نسمات الخريف الباردة الحارة على جسدي..وكم لفحني الزّمن بموجات برد قاسيّة أجبرتني على أًشمّع أناملي بشمع أحمر يوميء لي بأن قلمي غدا كحجر عابر في منتصف الطريق!

      تلاطمت الأمواج بأسقف الفؤاد وكما قيل لولا  القطرة الصّغيرة التي استهنت بها لما جرى الشّلال..غدت قطرات الزمن كوخزات خفيفة كنت أظنها مجرد "دعابة"،ولكن سرعان ما تكتشف بأن تلك القطرات اللطيفة المداعبة بنت جدارا فاصلا محصّنا بأسلاك شائكة قد تصيبك في أي لحظة بضربة كهربائية قاسمة.ولكن،أين الفرار؟

     "حيّ على الصّلاة" أنوار محمدية رنت مع رنين قلمي ، تذكرت بأن الله هو نعم الوكيل، ولكن لم أنس بأن عطاءه أكرمني بطفل يتيم ليس له في هذه الحياة إلا احتواء المعاناة ،ليس له إلا أن يكون أبا وأما ،أخا وأختا في جميع الأوقات والأزمات والمواعيد.

         كانت رشقات كلماته كحجارة هشمت رأس جندي حاقد ، وكانت صرخات حبره كطائرة أباتشي وكعملية إستشهادية دوّت في وسط النجمة السداسية ، فناجي العلي لولا لعبة أنامله الجميلة التي أنجبت لنا أم وأبو العبد من أحشاء ابداعه ،لما قضّ مضجع صهيوني حاقد لتمتد يده على مفتاح أو زر الكتروني ليفجّر جسده الحي.

       إليك أعود يا قلمي كما يعود الغريب إلى الدّيار ، تُهت يا عزيزي في أزقة المخيمات وغدت عيناي بصيرة بكل ليل عند سماع اقتتال بين "عاشقي فلسطين"؟! .ألا يكفي أضرحة الشهداء التي تتناثر كسنابل قمح أدهشت عيون صاحبها عن الإدراك؟!.قلمي..لقد بُحّ صوتي وبُحت كلماتي عن الصّراخ..مسؤولية من أن يُِِقتل هذا المواطن أو ذاك؟

لماذا تلفعت أرواحهم في ليل القبور غدرا ؟ سواء قتل أكثرهم على أيد صهيونية غادرة أو على أيد رفست الوطنية في الرماد بشكل "عرضي" ، آمل ذلك؟!

       قل لهم يا أزيز حبري بأن هذا الوطن أمانة يجب أن يحييها الفؤاد ، دقت ساعة الضّرورة مُعلنا وجيبها عن وجوب وضع النقاط على الحروف ، فمتى كان الدم الفلسطيني لعبة "شطرنج" ؟!. أجمل وفاق وطني ترصده طاولتنا اسمه "خارطة طريق تغيّر ما بنفوسنا تجاه الآخر".إن مفهوم احترام وتقبل الآخر غدا غائرا في بئر التعصب الحزبي.قد "تكركش من الضحك" إذا قلت لك بأنّ موسوعة غينيس للأرقام القياسية ستحفل أجندتها بتدوين أكثر شعب "احترم"هذا المفهوم بكثرة الإنتهاكات والتي تودي بنا إلى "واد كانا" وقشّة النجاة حينئذ "على مين اللوم يا بطل".فهناك صهاينة أو" متصهينون" أوُمدّعوا الوطنية يرقصون على الجراح.

   مما يجدر ذكره بأنّ موسوعة غينيس لن تشير ولو بجرة قلم واحدة الى الإنتهاكات الإسرائيلية،فحقوق الطبع والنشر محفوظة لدى مكتب"CIA".

 

 

قسم اللغةالانجليزية

 

 

حداداً على أرواح أحبتى : أتوقف عن الكتابة لمدة شهر بأكمله

التفاصيل
كتب بواسطة: وئام مطر
نشر بتاريخ: 04 ديسمبر 2001
انشأ بتاريخ: 04 ديسمبر 2001
الزيارات: 8

 

 

اليوم يرتقي الفلتان الأمني الى المرحلة الأخطر ، مرحلة تجاوز الخطوط الحمراء ، بدأ الشعب الفلسطيني يدفع الثمن غالياً ، جريمة حاقدة تفصل ثلاثة أطفال وتذهب بهم برصاصات لا تعرف شفقة ولا رحمة ، ولا علاقة لها بأخلاق أو ضمير ، غزة اليوم تعيش يوماً أسودا ، وكل من عليها مدان ، جميعنا يتحمل مسؤولية هذا الفلتان ، قبادةً وقاعدة ، رئاسةً و حكومة ، جريمة ترتكب لا يمكن لأخلاقنا أن تسمح بلمرور عليها مرور الكرام ، وإلا فويلٌ لشعبنا  

ستضيع قضيتنا ..

ويُظلِم حاضرنا ..

ويموت أملنا ..

ولا مستقبل لنا ..

غزة اليوم تبكى , ويبكى معها المخلصون ..

من بقوا على العهد ..

شرفاء الوطن ..

وأى جريمة هذه ؟

وأى وصف يعبر عن بشاعتها ؟

ومن لا يبكى اليوم إلا فاقد ٌ لعقله ..

متجرد ٌ من إنسانيته ..

لا إنتماء له , ولا وطن , ولا دين ..

غزة اليوم لا نريدها هكذا , لا تناموا , ولا تبتسموا , فلعنة الأطفال تطاردكم ..

أينما كنتم وتواجدتم ..

وأنتم فى بيوتكم تحتضنون أطفالكم ..

أيها الشرفاء : كل ٌ فى مجاله ..

لا تصمتوا , تكلموا , بل أصرخوا ..

كتاباً , وأدباء , وعلماء ..

إلى المجاهدين فى تنظيماتنا الفلسطينية المختلفة ..

إلى الحكومة , والرئاسة , والمعارضة ..

لا تجبرونا على الرحيل ..

ولا على الصمت ..

ما زال فينا من يحب الوطن ..

متمسك ٌ به ..

يا أطفالنا الثلاثة :

من لا ذنب لكم ..

ولم يجر بحقكم قلم ربى وربكم ..

فكرث فيما يمكن فعله لمناصرتكم ..

لم أجد سوى القلم ..

فقررت التوقف عن الكتابة مدة شهر أ ملكه ..

فأعذرونى أحبتى .

 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

أين ذهب الناس؟

التفاصيل
كتب بواسطة: نواري نصرالدين
نشر بتاريخ: 27 نوفمبر 2001
انشأ بتاريخ: 27 نوفمبر 2001
الزيارات: 11

أين ذهب الناس..أي مسلك خاضوا ...أمسلك للخير انتهجوا أم مسلك للشر ركبوا، أين تلك الوجوه البهية التي كنا نستقبل بها صباح كل يوم جميل، أبعيد هي ذهبت أم قريب هي ولكن غُيّبت.

يتساءل البعض، ما دهاك وما حيّرك، الناس هم الناس والزمن هو الزمن، والصباح كما الصباح؛ يبدأ بشروق الشمس وزغردة العصافير، ونسيم كالعطر الندي، ولا نرى أي معنى ولا أي منطق لتساؤلك. هي سنة الحياة يا صاحبي، ربما أنت من اختلطت عليه المفاهيم وفقدت بصرك؛ بحيث صرت لا تعرف الناس؛ ذهبوا.. راحوا.. جاءوا.. غُيّبوا أم بقوا..؟ ، نعم يا صاحبي ننصحك بأن تبتعد عن رومنطقيتك وصوريتك ؛ وإن استطعت حتى على شخصيتك التي ترى في الناس غير الناس.

أيها الإنسان.. يا من لا يرى الناس، هل اقتنعت بأنك الوحيد الذي يعتقد ما يعتقد، ارجع إلى نفسك وإلى أحضان مجتمعك وتعلم من الدنيا وخذ منها بحظك وابتسم لا تكن عبوسا، وخالط الناس حسب عقولهم، لا حسب أهواءهم ولا حسب فلسفتك الضيقة المزركشة بأفكار الزيغ وألوان السراب. تعلّم ثم تعلّم ثم تعلّم، ثم أحكم على الناس، أتعلم لماذا؟ لأنك ببساطة منهم، أرمِ أوراقك، وإن استطعت حتى أفكارك التي لا ولن تسمن ولن تغني عنك شيء إلا ما شاء الله.

تلك إذن إجابات عن أسئلة، إجابات تبدو في مجملها منطقية؛ كيف لا وهي تدعو إلى عودة الإنسان إلى أحضان ودفء المجتمع وإلى التعلم من الدنيا والاستزادة منها..

كلام جميل، وأنا أعرفه بالكاد مثل نفسي، كما أعلم أن أفكاري قد تكون غامضة مشفرّة، و لكن ليست لا غادرة ولا ماكرة، كما أعلم جيدا أن الإنسان لن يستطيع العيش إلا في جو تسوده روح الاجتماع ، روح الإخاء والمحبة، كما أعلم كل العلم أن الحياة دون الآخر شبح شرير يتربص بنا الدوائر.

أقول ثم أقول، أن القصد من وراء كلماتي ليس هو البحث عن الإنسان الذي هو أنا وأنت وهم ونحن، لكن هو البحث عن ذلك الإنسان الذي يعلم معنى الوجود ويقدّس الجمال والإبداع ، وتسري في دمه جداول وأزاهير الطبيعة، ولحن الأمل وروح الأفكار البناءة لا الهدامة، روح البناء والتعمير لا روح الردم والتدمير، إنسان يعلم أن الصباح هو الصباح ، وأن الشتاء ليس هو الصيف، إنسان يعطي لكل ذي حق حقه؛ يكرم اليتيم ويحض على طعام المسكين، ويعرف للرجال مكانتهم وللأطفال منزلتهم وجلال قدرهم، نعم هم من نفتقد..

السؤال يطرح من جديد.. أين ذهبوا؛ ..ماتوا ..اختفوا ..غابوا..غيبوا .. أم انتحروا تحت سيوف المجد والخلود.

محتوى الفراغ

التفاصيل
كتب بواسطة: الشاعر الجزائري ابراهيم قرصاص
نشر بتاريخ: 23 نوفمبر 2001
انشأ بتاريخ: 23 نوفمبر 2001
الزيارات: 8

ربما لغة تبتكر فمها اللعبة

ربما لا تسعها اللغات

فتزحف

عن أصلها

الشجرة التي أنهكها الخطب

في الغابة

ليس في جملتها

المعنى واللفظ

لا

 ليس

 - ستقاتل من أجلها الكلمات -

الصفحة 47 من 61

  • 42
  • 43
  • 44
  • 45
  • 46
  • 47
  • 48
  • 49
  • 50
  • 51

المتواجدون الآن

48 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك