أعيش الغربة في وطن خلا من كل شيء إلا من بعض الأصدقاء.... و منهم صديقة كانت لي ...أخطأت بحقها...حاولت الاعتذار...لكنها رفضت اعتذاري لا لعظم خطأي إنما ضاق صدرها عن العفو الذي توقعته،،، بعد أن كنا أعز الأصدقاء...
ومات الاعتذار...
أكررها و أعتذر ...و رفضك لن يفاجئني...
لقد مللت من الاعذار ألقيها...
و اعتدت رفضك أعذاري بما فيها....
لكن أحن لبعض أيام قضيناها ....
فكم من بسمة رسمت ....
و كم من دمعة سقطت....
لتمسح يدك مجراها ....
كنا معا بالأمس ...
و اليوم أنت واقفة ...لست معي ...
و في عينيك ألمحها...
دموعا.. كنت أذرفها .....
و قلبك كان يشعرها .... و اليوم صار يرفضها....
و يرفض كل ما كان ....
فمات الحب و الإخلاص ....
و ولي الأمس و الماضي ...
بلا رجعة .....
وجرحي مات مقتولا بكفيك ....
فكم قدمت أعذاري و أنت قد رفضتيها ....
و ها هي ذي نهايتنا ..و أنت قد كتبتيها ....
و شكرا .....