مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

في حضرة غياب زهر اللوز

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد فريد عبدالله
نشر بتاريخ: 15 أبريل 2003
انشأ بتاريخ: 15 أبريل 2003
الزيارات: 8

 

  لم أحصل على حقي في البكاء، لهذا أكتب.... فقلمي يذرف الدموع وأنا أبكي كلمات.

 

كنت تخاف قدوم اليوم وترافقهم، حيث سلمت عليه وطبعت على جبينه قبلة الوداع ليتوارى تحت الثرى في ظل شجرة اللوز تلك.

هذه المرة الأولى التي أزورك فيها بعد ذاك اللقاء الأخير... نفس الملامح التي كانت ، وجدتها اليوم ترتسم على وجوههم ... لم أكن أرغب في الذهاب ، لأن وظيفتي هناك ستكون مجرد كومبارس في فقرة صغيرة لفيلم وثائقي ستكون بطله.

 

عذراً ! "كنا" سنزورك قبل اليوم لكن هموم الحياة ومتاعب الدراسة وتقصيرنا منعنا... ومع ذلك فقدومي هنا معهم ليس من أجلك، بل لإنقاذ موقف ما... وقلت لها ذلك.

 

عام تقريباً مر على فراقك... ربما ستزوره في أحلامه بعد ذلك اليوم... لكنك لم تطل عليه في كلماته، لأنه وعد بذلك.... لكن هذه الوعود بدأت تنهار أمام أول زيارة بعد الوداع ، فها هي تداعيات ضيافتنا لضريحك بدأت تتلخص على ورقتي ، تنام بوقار في مهدك الأبيض ، ربما لم يعد أبيضاً ، وربما لم يعد هناك أصلاً.....

لم ألحظ الشكل الخارجي لقبرك ،! لأن عيني اخترقتا المكان لأصلك ... لكن إحساس غريب راودني ، شعرت بوخزة ما تضرب داخلي، فقلبي استعاد تراث أوجاع ذاكرته.

         نظرت حولي:

"ما زالت" فوق رأسك تبكيك.... وما زالوا يتحلقون حولك، كل شيء توقف تلك اللحظة ، عدا ذلك العصفور الذي ظل يدور فوقنا... ربما ليعيد زهرة اللوز التي سقطت على قبرك يوم وداعك في اذار.... فما زال ظلها يشع نوراً حتى لو سلبت منك، فصورتها حاضرة كملح ذاكرة يحفظ ماضينا.

لكن ألم تلحظ شيئاً..؟ تلك الزهرة... سقطت عن شجرة شاعرنا محمود درويش ، أذكر أن ديوانه كان حديث الشعراء ومقاهي الأدب عندما ودعناك ، واليوم ها هي الصدفة ربما ترتب لنا زيارة أخرى بعد غيابك ، في الوقت الذي يقدم فيه الرائع رثاءه في نثره الشعري الجديد "في حضرة الغياب "

 

ففي حضرة غيابك نزورك ..... ومن حضرة الغياب أقتبس:

" يا أناي النائم على بزوغ البياض من أبدية..وعلى تلويح الأبدية ببياض لا لون بعده .. فبأي معنى من معانيك أقيم الشكل اللائق بعبث أبيض....؟؟؟؟ "        عذراً

     

 

المدينة المشتعلة

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد محمد البقاش
نشر بتاريخ: 15 أبريل 2003
انشأ بتاريخ: 15 أبريل 2003
الزيارات: 9

بغداد:

يا أيتها المدينة المشتعلة

متى يحلّ عليكِ الأمان؟

الطير من بعيد تبكيكِ

هجرت بيضها

ولم تعد تعهده

الدم والرفات يئنان فيك

طفلك مروَّع

ونساؤك مروَّع

دم العراق ينزف

وجيش الاحتلال السبب

للإرهاب أسباب

والأسباب إرهاب

أنبتها الاحتلال

ثم دجّل على الناس

ابتدأ التمثيل هنالك

في بلاد العمين

بإسقاط رمزين

للشموخ الزائف

ولم ينته بعد

انفضح التمثيل 

وبفضيحته ستسقط الدجالة

شعب أمريكا في قارته سالم

وشعب العراق في قارته مفزع

بوش على أريكته ممدّدا

يتفرّج

يشرب وحمّالة الحطب

نخْب القتل

في يده إنجيل أسود

وفي الأخرى هرّ مذبوح

للقدّاس الأحمر

بإمرة أمير الشر

يقرأ في الإصحاح الثامن

آية ذبح فتاة

مخطوفة من الطرقات

في سنّ ثلاث عشرة

’تذبح و’يتقرَّب’ بدمها إلى

أمير الظلام

في دير عبدة الشيطان

ينتشي الأتباع بشرب الدماء

كالوطاويط والبراغيث والقمَّل

بلير فوق ديمقراطية فوبيا

يرقص

وبكفَّيْ عهره يصفِّق

عجبا من سادِّيَيْن طغيا

وأعجب منه صمت العالم

الكتيتبون والأديدبون

جبناء

إذا كتبوا عليه اتّهِموا

وإن كتبوا عنه أدينوا

فلمن ينتصرون؟

أنا لا أنتصر لبوش

ولا أنتصر لغلامه

أنتم تنتصرون للقاتل

وأنا أنتصر للقتيل

فانتصروا له

انتصروا

وخير لكم أن ’تتَّهَموا

كونوا مع الشعب

وعلى العدو

ستضحي التهمة وساما

وستصبح المذمَّة مدْحا

يا أحرار العالم:

هبّوا إلى الإنصاف

حتى لا تدانوا من المستقبل

أقيموا للقتلة

منصّات الإعدام

أقيموها ولو في كتاباتكم

حتى تبرأ ذممكم

حتى لا يسبّكم طفل العراق

وبنت العراق

وامرأة العراق

وشيخ العراق

وماء وذرّ وهواء العراق..

 

 

أنات في رحى

التفاصيل
كتب بواسطة: زين عسقلان
نشر بتاريخ: 28 مارس 2003
انشأ بتاريخ: 28 مارس 2003
الزيارات: 9

أنات في رحى ذاك المنفى يراودني, ويمتص الفراغ سحابتي, ينام بجانبي التوجع ..يقض شراهة تفكيري.. ينفث زمني صقيع الكآبة.. خبزك مسودة لحروفهم, يتخازرون على المشانق, يتحايلون على عظامك, أبقوك الشريد و لم يعلموا أن في مقلتي سيدي جذوة من سعير, هوت القدوم تحت أقدام خريفك فخرجت تسائل عن أمة طريدة.. فتفتحت العناكب وتمردت المراكب وقُص شعر الغصون. لا جدول عاد يبكي ولا حرب قذفت علينا بالسكون..حاصروا قيامك.. احرقوا خيامك.. فأحلت اليأس إلى الرؤوس..احلولقت آهاتك وتسامرت الرؤى..تقاطعت المرافئ فدلفتَ في سرمدية ما فعلوا...وكل المدائن..كل المدائن نست المواجع ونضحت بماء العسجد, رميتَ بكلم طاهر عناد كفر جاهر, سمعتكَ الرحى و رمتك النوافذ فالتقطتك السماء وعلى ضفاف قلبي حملتك في صحراء ووقعتُ مرسوما جميلا لمحياك..جاءتك بيضاء لاشيء أصفى, نثرت أجنحتها على كتفيك باركت رنق السماء..غرست ثباتا تبرعم من أشلاء فرح.ذوت السنين عنك فراق لك حصارها, رحلت آثارهم ولو سهواً, احتست انكسار الفيافي, واختنقت بجيد أقحوانك. لا ورد لانكسار عظامك, حين تجرّأ الليل وصار ستارا...يا حبيب الله. برغم الجمال الكثير الشباك هنا وهناك..أزج بنورك بين الصغار فتقلقني رطوبة الأسماء وكثر النعال فوق الجمال.. لكن ما إن يصدح المنادي فوق القباب تفرّ روحي نحو المعابد نحو الشعاع بصلاة تأخذني إلى أعتاب المهد, إلى يوم خذلوك أول مرة..إلى قافلة مرت بباب الشام تستميح الزهر عذرا إلى صديق تحجرت محاجره يوم الوداع إلى صخرة هوت على صدر الموحّد.. يا من أعدت زرقة الحاضر إلى موضعها في غفلة العمر هات لي ساعدي فقد حطوا على وريدي بباب بابل وسدوا معارجي بباب بكة و مروا على الأكفان كما مروا على جسدي.

 

بقلم: الأديبة زين عسقلان

 

نعم أحبك

التفاصيل
كتب بواسطة: خليل الغفار ي
نشر بتاريخ: 23 مارس 2003
انشأ بتاريخ: 23 مارس 2003
الزيارات: 8


نعم أحبك
أحبُ ليلك
أحبُ سواد عينك
رعشات دقات تأملات
كلها تنادي بإسمك بحبك
أحلى الأيام أعيشها بقربك
ما أجمل سمائك
ما أروع قمرك
نــــــــــــعم أحبك
وهل لي غير حبك
أنام وأصحو على
حنين صوتك
دقات قلبك
نعم أحبك
يافاتنة عشقي
ياساكنة قلبي
أحــــــــــبك
نعم أحبك
في الليل والصباح
لن أقول غير أحبك
أكتبُ إسمك على صدري
وأكتم حبك في قلبي
لعلي أغفو على صدرك
أنام على همسات حبك
نعم أحبك
أخطُ على خدك
كلمة أحبك
وعلى جبين رأسك
أكتب إني أحبك
نعم أحبك
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

نزف ليلي

التفاصيل
كتب بواسطة: سناء لهب
نشر بتاريخ: 22 مارس 2003
انشأ بتاريخ: 22 مارس 2003
الزيارات: 8

نزف ليلي

 

تحت سماء غائمة باحثة عن لغة تشبهني، عن قهوة تشربني، مثل طفلٍ ضائع ٍ وليس عندي وطن أقصده غير عيني حبيبي.

أنا التي لا وطن لي ..وعمري يتدلى وطناً في كل حلم من حبال الياسمين

أطوف عمري باحثة عن يده، عن صوته، خصره الضائع مني في ضباب العمر.

أشرب الليل مثلما خمر عينيك وأرشف حرماني.

يرشح الفجر متى شئت ارتواءً..أتقطر ناعسة .. ولم يعد باستطاعتي أن أتسع أكثر من أنوثتي

أيها الرجل الشقي الذي كان حباً فصار فخاً....

 بملئ صحوي...أنوثتي...عنفواني...شللي...أصرخها

 لم أعد أحتمل الطريق الراحل فيك إلى أشرعتي المحرمة.. بت أتساقط قطراً ..فُلاً يشرب عطره شباك الجنون.. أتفتق شوقاً ويتعرى لهاثي وتحرقه الليالي.. فتصهل الأصيلة في أناقة التحدي.........

معك مولاي أحس بأني راكب قطارٍ لا يدري إلى أين يمضي به ولا يذكر متى استقله، لا ولا يملك لإيقاعات قلبه غير الكتمان.

 يا صهيل القيود ويا صبوة الشرود، يا فارس الموت الأصيل، يا صهوة التحدي.. لك قلبي سراجاً وطفلاً يحكي قصة، يحكيها لك ولي.. وأنسى كم أنا حزينة وكم أنت مشرد في متاهات صدري.

في الليل عندما أعود إلى جلدي وألملم أشلائي فأتناثر إعياء من الشوق إليك، الشوق إليك يتناسل ويتكاثر حتى صار للانتظار طعم الاحتراق الجسدي.

أناديك يا حصني ضد الأحزان الليلية، خذني إلى حضنك الصامت ودعني اختمر، ودع عروقي تهدأ وتنام بين مخابئ صمتك فتنيرني وتطفئ ظلي وألتهب...التصق بك فيبتعد الأفق... أتلاشى وأعود، أطير...أرتفع...أصغر.. أتوثب... ويصحو بي ولعي فتعود. ....

 مذ عرفتك تم انشطاري وأعانيك في إعياء احتمال..وأتقنك من الرقص فوق جسور مذبحك إلى الجنون فوق ولعك وفزعك...

   تقول تعالي فتفور أعماقي بزخمي كله وأنصهر وتتلاشى معالمي، فتصرخ أوردتي أفرغني املأني ودع مياهك تتقطر في غابة خمري وأسكبني....ودعني لأنام حتى آخر الليل فيك...

   اهدئي يا أمواج الشوق فسفينتي رست...وكأس عمري من الأحزان فرغت، فكأس حبيبي تملئني بالجنون...تفرغ مني الأنين.

 

 

سناء لهب  

سقوف بلدتي تنهار

التفاصيل
كتب بواسطة: عثمان أشوخي
نشر بتاريخ: 14 مارس 2003
انشأ بتاريخ: 14 مارس 2003
الزيارات: 7

أمسكت حلمي حتى لا يضيع

أتأبطه .. يطأبتني

فجأة أحسست ان الحلم سيضيع

في لحظة صمت

في غفلة من الجميع

أدركت ان الأرض تحركني

الجدران تدفعني

الاسوار ترفضني

تذكرت

 " ان من يبدل الارض غيرالارض"

قد رج الارض

بعد حين 

عادت سقوف بلدتي 

...الى صفائها الاسطوري

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المغرب

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

www.achokhi.c.la

 

 

ازدحام الميادين

التفاصيل
كتب بواسطة: لبنى الشوبكي
نشر بتاريخ: 12 مارس 2003
انشأ بتاريخ: 12 مارس 2003
الزيارات: 7

لقد اعتاد الناس عيشة الاقفاص منذ القدم، فهم لا يجرأون على تحريك أجنحتهم كي لا يصطدمون بالجبال اذا فكروا التحليق في الهواء... هو ذلك.. وهو عين الصواب.. وليس نقيضه بالممكن.. لا شك ان كل منا يود ان يكون طائرا حرا ينتقل من شجرة لاخرى ويلتقي فوق الاغصان مع اخرون ويغرد معهم ثم يفترقون دون ان يعرف احدهم الاخر... ولكن تذكروا يا اصدقائي ان بين الطيور غربانا يجب علينا ان نتجنبها.. ولعل الحياة كقصيدة من الشعر أحسن الشاعر سبك معانيها.. وأحسن وضع كلماتها في أوزان معينة.. كذلك على الناس صيانة حريتهم فكريا ووجدانيا.. رغم قيود المجتمعات ورغم قيود الالفاظ.فنحن نجهل الجمال المختفي في قرارنا.. وقد نكتفي فقط لاظهار هذا الجمال بحديث مع صديق. اما الاخرون فيتعشقون لتمرين أنفسهم على المكارم والفروسية.. اذا هم شعروا بمراقبة ما تحوم حول جهودهم ..فلا يلبث الحب ان يقتحم الميدان..الحب او ما يسمونه حبا .. اي ضربات القلب المتباطئة والمتسارعة.. والتلذذ بوجه المحبوب .. التصورات المرضية.. كل تلك الحماقات تهجم متعاونة على إقلاق ذلك البحر الهادئ العميق ... بحر الصداقة وهو إن علمت صورة صادقة للحب الانساني الطاهر... وهو ما أبحث عنه

العناق الأخير

التفاصيل
كتب بواسطة: عطاالله شاهين
نشر بتاريخ: 07 مارس 2003
انشأ بتاريخ: 07 مارس 2003
الزيارات: 7

*عطاالله شاهين

 

اتذكرين في ذات السهل ببيارات الموت وعلى ذاك الجسر الضيق بين اشجار البرتقال الحزين

قلت لي: أنت شهوتي الاولى! لم افهم، حسبت انك تغازليني عنوة. هل كنت ثملا؟

كنت لحظتها ارقب باكيا ذاك المخيم المحتل وهو يتأرجح بين جدار عنصري ودبابات تقصف بجنون اطفالا

يلعبون.

رد عليك صدى خفقان قلبي الممزق من عذابات الزمن:أنت مثيرة احاسيسي وهيجاني وقت سكون الليل

اذكر حينها عينيك الحزينتين اللتين تشمأزين من النظر الىجنون القتل قرب جسر يعشق الهدوء الليلي.

اتذكرين لقاءنا الاول على ذاك الجسر الضيق كم كنت تواقة لغرز اظافرك بجسدي وتستمتعين بآلامي وتتنهدين بعذوبة انانية وترددين بكلمات شاعرة هل انا خطيئة حب استحق الموت حينما اولد عذراء؟

اذكر انني ابتسمت واستسلمت لشهوانيتك القاتلة وجعلتك تمزقين جسدي بتضاريسك الهائجة وشعرك الطويل

يغطي جسدينا العاريين في فجر ندي تعبق في اجواءه روائح برتقال حزين متعطش لقطرة ماء في زمن تمرد المطر والقمر يطل علينا خلسة من خلف الغيمات ويرقص فرحا من مشاهدته جنون التصاق الاجساد في الظلمات

اتذكرين عناقنا الاخير تحت ازيز الرصاص كان عناقا هادئا وحزينا على جسر لا اعبره، افعل ذلك فقط حين تجتاحني رغبة في  اكتشاف اللهب المخبئ خلف سنتيانة قذرة وحين احس بحنيني الى رائحة عرقك الاطيب

من روائح كريستيان ديور واليزابث اردين.

اذكر دموعك الاخيرة وانت تتشبثين بي كقطة شرسة اكتشفت انوثتها فجأة وتريدين ان ابقى ملتصقا

بجسد ولد ميتا...

جنون كلماتك الاخيرة حصدت ما بداخلي من احاسيس وعواطف معذبة وانت نائمة في ثنايا جسدي المتسخ

من غبار رمال غاضبة اثارتها رياحا جنوبيةكلمات جعلتني اقتل مستقبلي وأهيأ نفسي لأنولد ثانية بقلب ميت يحلم

في التصاق روحاني بجسد غادرني سريعا هاربا من قسوة أناس عنصريين يكرهون قداسة وجوج الآخر

انتظريني هناك في ابعد سماء لنعَلم الغرباء معنى الحب الارضي. هيا تعري فوق الغيمات لتستدفين بشعاع

 النجمات اسبقيني بجسدك العاري الى الهدوء السماوي.. هناك ستجديني ابحث عنك بين الشجيرات وحينها سنعاود الذكريات.

*صحفي من فلسطين

كالقمر

التفاصيل
كتب بواسطة: أسير الحياة
نشر بتاريخ: 23 فبراير 2003
انشأ بتاريخ: 23 فبراير 2003
الزيارات: 9

وإذا دخلت الى الجامعة رأيتها ولم تكن كباقي الفتيات بل كانت فتاة على صورة ملاك فكانت تمشي باستحياء ولا ترفع عينيها

فكانت كزهرة خرجت بعد سقوط الثلج ولم وكان حولها الثلج الأبيض أكواماً

لم تكن بعدها غادة ولا فتاة ولكني على قدر ما زادت قوتي زاد ضعفي أمامها فأصبحت مثل الضفل الرضيع أوككاهل فأنا أسيرها الذي لا تريد أن تتركه لكي يعيش ولا تريد أن تعتق صراحه

 

فلسطين

التفاصيل
كتب بواسطة: عطاالله شاهين
نشر بتاريخ: 21 فبراير 2003
انشأ بتاريخ: 21 فبراير 2003
الزيارات: 8

اجساد لم تمت بذاكرتي

*عطاالله شاهين

اعطني سببا واحدا كي اذكرك اكثر واترك ثائرتي تطغي على جسدك وغنجك وأنت

تستلقين على فراشك الوثير.

ظهورك كل ليلة لا يزال يسكن ذاكرتي الممحية التي ما زالت عالقة فيها مشاهد قتل الاطفال بطائرات الاباتشي.

اطفالي اراهم الآن ينتظرون ايابي من نزواتي التي تنتهي عادة بالاستسلام لاجساد النساء العذروات.

عشيقتي قتلت نفسها للمرة الخامسة ومزقت انوثتها بيديها علي لا اذكرها؛

عشيقتي لم تعرف رجالا وما زالت عذراء.

ضوء رمادي يشدني الى دوامتي السوداء في سماء بعيدة حينما يسكنني القلق !

قابلتني ذات ليلة خلف معبد مغرور بآلهته العابسة، تركتها تمسح بنهديها الذابلين اجزائي المذنبة، لم اشبع لكنني اذكر انني كنت شهوانيا امزق سر الانوثة تحت جسدي.

هناك ازداد احساسي بالحنين فلم اتمالك اعصابي وقتلتها بلثمة مميتة لم يكن قتلها يحتاج لمهارة واحتراف، يكفي ان تغمض عينيك وتلثمها بشفتين مكبوتتين حرمتهما السنين من ممارسة حريتهما للوصول الى طعم الحياة.

 

الازقة الضيقة التي تولجني الى مكان غامض تؤلمني كل ليلة اسامحها على امل ان تولج غيري ذات ليلة واعود الى هيجاني الجنوني عندما تقتحم داخلي الغامض ولا تخرج.

عشيقتي غريبة السلوك، شرسة تحت ضوء القمر،ولا زالت عذراء. يقتلني العبث في تفكيري المتسلط على الاجساد العارية لنساء لم يمتن بعد ؛كل فتياتي عذروات والاشكال الوحيد يكمن في انني لا اذكر وقائع الفتاة الاولى التي اغتصبتها ذات شتاء قارس في سبيريا، حينما كنت اصطاد اسماكا من تحت الثلج لسد جوعي اللانهائي

صديقي العجوز لم يكن حكيما، لكنه قال لي ستجد مبتغاك يوما، ابحث في فراشك عن شيئ لن تصل اليه ابدا واستيقظ على خوار امرأتك الممسوخة وستعرفه.

صديقي العجوز مات بالثلج، الحادثة تركتني استجلب الذكريات الواقفة على جدار قلبي المشتعل لهفا لعناق امرأة

تثيرني  بملابسها  الضيقة في صيف حار في شوارع غاصة بالرهبان.

الثلج يتساقط بغزارة والشوارع بدت بيضاء ونظيفة.

صديقي العجوز يبكي .... اشجار الأرز القريبة تصرخ بحزن ستموت ايها الجسد المتجعد ،عد الى كوخك واحضن قارورة الفودكا وانسى نزواتك وانتصاراتها على اجساد النازيات زمن الاحتلال النازي. انظر حولي وكأنني اجد نفسي في هذا المكان ولأول مرة بلا هدف سوى معرفة كيف يجوع الانسان في بلاد يحكمها البرولتاريون ؟

صديقي العجوز مات وبيديه شراب  مسكر ليس الا.

عشيقتي ماتت ايضا لا اذكر سبب رحيلها عني، لكني اذكر كيف قبلت جسدها العاري الميت كان جسدها ذابلا حزينا لم يبق منه سوى تجاعيد حفرها الزمن .

اصحو من ثملي تحت الثلج واعود الى ذاكرتي واحضن صورة أمي وأبكي في ركن غرفتي دائمة الظلمة وألعن الموت سارق الاجساد الفقيرة.

*صحفي من فلسطين

سألقاك يوماً ما ..

التفاصيل
كتب بواسطة: دعاء علي
نشر بتاريخ: 20 فبراير 2003
انشأ بتاريخ: 20 فبراير 2003
الزيارات: 10

سألقاك يوماً ما ..

 

سألقاك يوماً ما ..

لا تصرخ ..
سفري طويلاً بالغد ..
هناك سؤالاً مخيف ..!!
لا اريد ان اخبرك به لآن ..!!
لآنني سألقاك عبر الازمان ..!
سأخبرك عن تراب وهو يضمني .!
ماذا اشعر به ..!!؟؟
سأصبح ميته .. وليس بميته .. !!
اتعلم لما ..!!؟
لآنني سأقر بما عملت في هذه الحياة .!!
سأسير ع الارضِ بلا شعور حيناً
سأبحث عن من يضمني حيناً
لينقذني من صراخات الزمان ..!
اريد قبل رحيل

ان اراء شيئاً يعانق القمر ..
وسماء تمطر ماءً الى الآبد .. دون توقف ..
وامـوت في تلك الحظه ..
لا تقلق ..
سألقاك في عالم اخر ..!!؟
فأنا لن اراء الا الجهل امامي
ونور  يميني ..
أسرار للمطر هناك ..
وبكاء لحظات تسعى هافته ..
وهذه النفس ليس لها الا الفزعِ ..
فلم يبقى غير الدمع الحزن باقىً
فاليس هناك لقاء..
آلآم .. ومرارات السنين ..
حينها ..
تنطوي بين اوراق العمر..
وابتسم وانا احتضر بين يديك
فهذا سيكون لقاء بيننا ..
وهذا عهدي المنتظر
فاطريقي هو لغز الحياةِ

إجلوني.....وكفى...!!!

التفاصيل
كتب بواسطة: زينا نافذ
نشر بتاريخ: 19 فبراير 2003
انشأ بتاريخ: 19 فبراير 2003
الزيارات: 7

اجلوني و كفى...!!


لعل بعضي يجد شيئا من ما سيكون عليه التالي منى...
لعلني ارتوي ..من جنانك و ظمىء العطش جوانح انهارك في قلبي
لعلي ارغب بالبكاء كثيرا..
وربما قليلا من بكائي هذا ... قد يحيي الكثير من خوفك الساكن اعماقي؟؟

لعلي لا اراك بعد اليوم..
لعلي لا اذكرك..اذكرني كما اعتادت عليك ذاكرتي
بح في صمت الموت الساكن اللحظات كفن قلبي ..
كفن هجائي لبعض ذاب من كثرة الدمع
...من ما كثر له غسل الباقي من ادرانك في قاع فناجيني في قاع هذياني


اجلوني من ماؤك فجسدي لم يعد يغريه ان يغتسل في اعماق اللجب..
اغادر موجك فيه مدا ..جزرا ...و يعانق صدر شواطئ قلبك الباكي
أبقي صورتي هناك قرب لفائف تبغك...
يمين ركن ذاك الركن الباهت الوانه في قلبك...
ابيض و اسود...لا ثالث لهما ..
لا للون ابيض يخترقهما ..
لا لمعنى الدماء المنسكب السواقي و اقبيه الاحمرار في جدران النبض تحت وابل الخفق..
ودوي الرصاص اعقاب البارود اعقاب القنابل ...
رجف الاعماق غيب ذاك الزلزال

يوم احترقت مني اعقاب الصمت ,
واتخذت من ادراج الرياح اعصابي ركبا لها...
يومها ..!!
ما عادت انفاسك و رائحة التبغ لهاثك ,تجتاح وريد الخبو والانزلاق في متاهات الشيئ ,حينما يقودني نحو بعضك ليكتمل بي كلك...؟؟


اين ذهبت ...؟؟
اين غادرت...!!
واوراقي تملأ حنايا الغرفة و الفراغ من حولك ..ضجرة من سكون خطاي في هدوء الثواني ,التي تنتحر بانتهاءها مئات المرات..
لحظه لحظة ...تكه تكه ...عندما تركتها تغلو على نيران شوق و نسيان جسدي الذي سكن منك ارجاء الخواء!!!

تك تك ..ولعنه الدقائق و شموع الانتظار....تك تك ...
تاك تاك..
ها انا و الحان الخوف تقطر نسيانا ..
تقطر جفلة من انسياب الصور و افيشات المشهد الذي تختزنته ذاكرتك مرارا وتكرار..
اتريد اختزالي...؟؟
اتريد محو عناويني !!...
اتريد احتضار انفاسي التي تلت انفاسك في رحاب الهواء اضلاعك.....؟؟


لست ادريك ..
لست اتعرف منك اشباه الملامح...
اني انظر عيناك ,,اقلب كفيك لعلي اجد نفسي و قد قرات طلاسم قلبك هناك...
لعلي المح من تشبه ما تلاني ..
ما كان مني ليمحوني الى اجل غير الاجل ..و يتلوني اطروحة موت ذاك البيض في الكفن...!!!



اجلوني و كفى !!!
اجلوني من ذاكرتك من ذاكرتي ..
من اشيائي اشياؤك تستنزف ذوباني...
افرد جناح كفيك ..اطلق ما ادماك من قيد ..
اقتله..!! واقتل ما وشمت عليه هذيان حرفي ..
اكويني و أحرفي جلود نار و شوق ..
اقتلعني ...
اقتلعها..
اقتلني ...وكفى..؟؟
دع روحي ترسل الى اجلها في سلام ...
تبكيني و الدقائق في استسلام...
دع قلائد شوك زرعتها حقلي ورودا زينتها نعشي ...
ووارني التراب اليوم قبل ان يصير غدي امسي...
اقترف بيداك نهايه قصتي...
اعترف بهزيمتك امام قبري..
بضعفك ..وشوقك اياي بعدما انتزعت مني الروح والوجدان...!!!


الان ...وانا في كفاف الحياة ..نزاع الصخب..ادراج التابوت ...غادر؟؟؟
فقد اثرت حفيظه الساكنين حولي...
هؤلاء محبين السكينه و التقوى عفاف الاكفان..عفاف الادران ..صحبى ...!!

و الى لقاء بيني و بينك...
في مهد غير المهد؟؟
لحد ذات العهد الى ان يحين يوما يستفيق منى الجسد ..
الى حين هناك ...غادرني بسلام ..
الى ان نلتقي ....حينئذ يوم العرض...!!
_____________
23/7/2007

الصفحة 40 من 61

  • 35
  • 36
  • 37
  • 38
  • 39
  • 40
  • 41
  • 42
  • 43
  • 44

المتواجدون الآن

156 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك