كلمات عاشقة للدرب الأخضر
بقلم: طاهر حنون / فلسطين /عنبتا
وتمضي الأيام , تاركة خلفها حطام الجسد والذكريات
فأضعها في حقيبة الساعات، وأسافر في قطار الثواني
وأطل من الشباك ،
فأرى أحزاني تركض خلفي، تجري
وتدق الساعة معلنة بداية جديدة.
***
أطلت من شباك الفرح النائم
و قالت : يا هذا الممزق الأوصال،
المحطم الآمال.. تحرك وحطم قيدي وقيدك
واسلك الدرب الأخضر
وانهض وأنقذني من حلمي وانقلني للواقع ...
نحقق الحلم الأكبر
***
خذني بيدك وأكمل المسير، شبعنا من النوم العميق
ومن الموت البطيء ، خذني إلى مكان دافئ
البرد يلفني بوشاحه ... أنقذني من
هذا الجو الآسن /الصمت / الألم/ الخوف
في كل زوايا حياتي ... اشتقت للنور/ للدفء
وحنين جارف نحو الشمس
***
كأن الذي بيني وبينك مثل الوهم / الحلم / السراب
ومضيت تسيرين لا تلتفتين وكأنك
بلا مشاعر ولا إحساس ،
وفقدت عينين ساحرتين
فيهما دفء الربيع وحلاوة الأزهار ،
وشوق طفل رضيع وحنين
وفقدت السفر الطويل
في بلاد عينيك الواسعتين
انتظرتك وطال بي الانتظار
وضاع العمر ولم تأت ، لم يبتسم لي شيء من
حسنك وكان طيفك دوما يمر أمامي كأنه الحلم الجميل
***
أحبك وحبك بين جوانحي
وفي كل دروبي دروب العشق الأخضر
أحبك كعشق القمر لوجه الليل ليمنحه نورا وضياء
أحبك هذا الحب المرسوم في الطرقات المنسية
وعلى ضحكات الأطفال .