مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

يوميات تائهه

التفاصيل
كتب بواسطة: أسماء مبارك
نشر بتاريخ: 27 مارس 2007
انشأ بتاريخ: 27 مارس 2007
الزيارات: 6

 

 

هل للحقيقة وجهٌ آخر... ؟

 

فكرت كثيرا فى الرد على هذا السؤال...

 

لكني وجدت لها وجها آخر ... وهو الخداع!!

 

فعند سماعك لكلام شخص محبب لقلبك

تعتقد أن ماتراه الحقيقة،

 

ولكن عندما تكتشف أنه كذبا فتراه خداعا...

 

لذا يجب الحذر منها أحيانا!!

 

لأنها كالسم الذى يقتل صانعه

 

أومن يصدقها!!

 

رقصة الموت..

التفاصيل
كتب بواسطة: منى خليفة الحمودي
نشر بتاريخ: 23 مارس 2007
انشأ بتاريخ: 23 مارس 2007
الزيارات: 8

هاهي الحلقة قد نقول المليون .. لالا بل أكثر..

بل المليون مآسي..

بل قد نقول.. سلسلة أحداث ومواقف .. منذ أن حل بنا مرض خطير..

ووباء قاتل..

انها رقصة الموت......

...
..
.


تلك الدموع..
خط مأساة طبع على وجه هذه الحياة..
أصبح الظلم .. القهر .. التجني.. الحمى المستباح ...
لغة العالم المكنون...

تلك هي رقصة الموت...

أصبح ذلك المستبد فخورا بالرقص على تلك الأشلاء..

أشلاء ضعفنا..

دموعنا....

قهرنا...

ونومنا في أكناف اللذات...

أصبح ذلك المستبد ..

يشرب من دماء خوفنا...

يكشر عن أنياب حقده.. ليفترسنا بأنيابه..

جموع العالم .. هبت لنداء الضعف..

تدثرت تحت غطاء الرهبة والطاعة العمياء..

أصبحوا أقمارا ذهب نورها...

ونجوما خفت بريقها...

يدورون في فلك ذلك المستبد الغاشم..

يخضعون له يحابونه...

فكيف ذلك ....!!!!

أًو نسوا دموع الأطفال؟؟

أًو نسوا نوح النساء؟؟

أًو نسوا قهر الرجال؟؟

أًو نسوا أن ذلك المستبد دمر أحلام الطفولة؟؟

فًجًر بسلاحه مكامن الحبور والسرور في رياض الحياة..

إلى أن بكت الأرض...

وهزت الجبال...

ودمت القلوب...

فلتنظر عيون أبناء العالم ...

إلى تلك الطفلة..

التي وقفت تبكي بحرقة ...

كأن دموعها تسأل..

أين طفولتي التي ركمت تحت أشلاء موطني؟؟

أين عزمات الرجال..؟؟

أريد أن أحيا بسلام..

أريد أن أعيش طفولتي..

أريد أن أعيش طفولتي..

أريد أن أعيش طفولتي..

و أُسقطت بغداد..

التفاصيل
كتب بواسطة: اسامه طلفاح
نشر بتاريخ: 16 مارس 2007
انشأ بتاريخ: 16 مارس 2007
الزيارات: 9

وأُسقِطتْ بغداد ..

عندما جاء مساءُ ذلك اليوم، مَحوتُ من مسوِدتي و من أرشيف أيامي كلّ معنى من معاني أيام العروبة، فأصبح به الثلاثاءُ كالأربعاء، و السبتُ كما الخميس، و أصبحت أشهر العروبة تحمل في طياتها نفس الصورة و لوناً واحداً، و أصبحَ به نيسانُ كما حزيرانْ،

و أصبحت به بغدادُ كما القدسِ تماماً، صنوان، تقبعانِ خلفَ قضبان ٍ من القهر الأحمقِ، والذلّ الذي لم نقرأ له مثيلاً في تاريخ العرب.

و جاءَ التاسعُ من نيسانْ، ليسطر لنا ذكرى جديدة، كتلك التي حملت طابع الخامس من حزيران، لتستمر مع ذلك اليوم سلسلة الإسقاطات العربية المتتالية، حينما سقطت بغدادْ، بل، حينما أسقطناها نحن، كما أسقطنا قبلها القدس و بيروت و الخرطوم و جزر القمرْ.

و أُسقطت بغدادْ ..

منذ اليوم الأول لسلسة النكبات العربية، و منذ أن أسقطت القدس و بيروت، و منذ أن هُزم العرب في يومٍ حزيرانيٍ بعيدْ، أُسقطت؛ منذ أن أكلَ الضبعُ حملاننا و قبل كلّ ذلك أُسقطتْ منذ أن أسقطنا كتابنا، و هويتنا؛ عربيةُ الهوى.

و تَمُرُّ الأيامُ على بغدادْ، و لا زالت تنتظرُ من يفُكُّ أسرها، و يحررها من طغيان الشر و جبروتِ النارِ الذي أصابها.

عامٌ أليم، أمست معه كُلُّ أعوام العروبة حزينة..

أراد الغُزاة أن يقتلوا النفس العربية، أشاعوا الأكاذيب و اخترعوا الأقاويل، قتلوها فعلاً،  و جعلوا من بغداد ساحة من ساحات الحزن و الأسى، و مرجاً من مروج الأمل الذي سيولد لا محالَ .. فالنصر يولد من رحِم الهزيمة.

أعوامٌ خلتْ و بغدادُ الحبيبة؛ تجلس خلف قضبان " الحقارة " تتجرع الموت يومياً، و تروي قصصاً و روايات، تحكي عن ماضٍ كان، و حاضرٍ سيكون، فأبوابُ التاريخِ لن تقفل، و سِجِّلُ التاريخِ لن يمحو ما كان لبغداد.

" لأن كل أقنعتنا المزيفة سقـطت، و كل روايات الجمال و البطولة التي نسجناها سقـطت؛ سقطت بغداد .. سقطت الكرامة و الشهامة  و تناثرَ التاريخُ و الجرحُ و الألمُ و الأملُ و تبعثرتْ أشـلاءُ بغـدادَ من حولنا..  إلا صوتُ المئذنة و دقات طبول الثورة"..

 لغم الحضارةِ أنتِ بغداد...

تاريخاً و جرحاً و ألماً و أملاً سوف يولد من جديدْ ..

إليكِ سنكتب كلّ حينْ

يومٌ من أيام " كذبات " العربْ.

أسامه طلفاح

مصر

التفاصيل
كتب بواسطة: بسمه ابوالمكارم
نشر بتاريخ: 15 مارس 2007
انشأ بتاريخ: 15 مارس 2007
الزيارات: 8

اشتقت

اشتقت إلى عينيك

عينيك التي فيها نبض الحياه

عنيك التى فيها الحب والحنان

عينيك التي أرى بها الدنيا بأمان

عينيك التي رايت بها السعاده والهناء

عينيك التى أرى فيها غرامك الجارف إلي

عينيك التى عندما أنظراليها أتمنى لو تكون ملكي

 

اشتقت إلى صوتك

صوتك الذي أسمعه فأشعر بالأمان

صوتك الذي أسمعه في كل مكان

صوتك الذي ينادي بإسمي بين كل الخلجان

صوتك الذي نطق بكلمه أحبها من زمان

صوتك الذي خفف علي قسوة الازمان

صوتك الذي أسمعه به هدير البحار

صوتك الذي أسمعه صداه في أذني باليل والنهار

 

 

بسمه ابوالمكارم

لماذا .....ذالك

التفاصيل
كتب بواسطة: سلمان سالم
نشر بتاريخ: 15 مارس 2007
انشأ بتاريخ: 15 مارس 2007
الزيارات: 6

  1. لماذا ياخذالقوى حقه دائما ويبقى الضعيف يساومونة على ما تبقى من جراح رغم انه حاول أن يقول الحقيقة او لنقل حاول أن يكون عادلا  فى هذا  المجتمع  الظالم ان هذاا يذكرنى بقصة الاسد والذئب والثعلب الذين خرجوا فى الغابة للصيد فاصطادوا ارنبا وغزالا وبقرة  فقال الاسد  قسم  بيننا يا ذئب  فقال البقرة لك يا مولاى الاسد والغزال لى والارنب للثعلب  فقال الاسد هذه قسمة ظالمة  فرفس الذئب برجلة ففقأ عينه وسال دم العادل مع تحفظنا على اخلاقيات الذئب فقال الاسد قسم بيننا يا ثعلب فقال الثعلب  البقرة غداء لك يا مولاى الاسد والغزال عشاء لك  والارنب فطور لك  فقال الاسد هذه قسمة الحق مما تعلمت هذه القسمة أيها الثعلب قال الثعلب تعلمتها من عين الذئب التى يسيل منها الدم والباقى تعرفوته أيها الاخوة  الاعزاء

انظروكيف

التفاصيل
كتب بواسطة: رانية عدوان
نشر بتاريخ: 12 مارس 2007
انشأ بتاريخ: 12 مارس 2007
الزيارات: 9

سمك بالماء يعيش..
وطيور بالسماء تحوم..
ونحن على الارض نسير..
في بلد من العدو اسير..
وخونه بهيئة الصديق كثير..
وطفل لحضن ام فقير..
كم منا يهتم بقضية فلسطين...
ويعاني من اجل النصر والتحرير..
حماس وفتح تمار التكسير..
في بعضها دون رحمة وضمير..
تقتل وتجرح ابرياء دون رقيب..
لا يعلمون بانهم ابناء الشعب الجبارين..
تركوا العدو ينظراليهم..
بفرح واستهتار وتحقير
تركنا القضية...... وسعينا وراء المظاهر..
كم شهيد باليوم يقتل..
وكم بيت باليوم يهدم..
نشاهد ونسمع دون تاثير..
فقد تعودنا على ذلك وعلى الكثير
خطابات تلقى من غير تنفيذ..
وهانحن نقف مكاننا
من غير تحريك........
والقضية على عنقها قضيب..
تخنق كل يوم الاف المرآآآآآآآآت...
من كثرة الدماء والدموع والنحيب..
ولكن ليس هناك اي مجيب!!!

فكم منا يهتم بقضية فلسطين؟؟!!

كم,كم,كم.................................



اجيبوني !كم منا يهتم بقضية فلسطين!؟

بين الجسد والانين والعلقة

التفاصيل
كتب بواسطة: حنان منذر
نشر بتاريخ: 11 مارس 2007
انشأ بتاريخ: 11 مارس 2007
الزيارات: 8

في جسد فلسطين طنين مستمر وانين متواصل ....
رغم ان الجبال تغتسل ابط فلسطين فتمتص الارض من عرقها فتزداد خصوبة ...
والسهول امتطت بطنها فزينته برباط اخضر ...
ورغم ان الوديان اختارت طيات ركبها فدقت نغمات هدير المياه على وترها فتنشر صداها في كامل الجسد ..
فالانهار اختارت العروق حتى تغذي الجسد وتشفي طنينه ...
والقرنفل والياسمين وشقائق النعمان والحبق الابيض اختارت الرئتين حتى تتنفس بعطر الورد ...
والقدس والمساجد والكنائس والمقدسات اختاروا النخاع حتى تكون الدعامة لها ...
فتتدرج الايام وتمضي السنين هاربه راكضة حتى تأتي اجيال تلو الاجيال فلا نختار
الا مكان واحد هو القلب .فنحن قلب فلسطين فهي تنبض لكي نعيش نحن ...
ولكن رغم كل هذا فسيبقى جسد فلسطين في انين مستمر .
لان اسرائيل " العلقه " تمتص من نخاعها فلا اعلم الى اين ستودي بنا هل الى الشرايين ام الى الكبد فنحن لا نريد الا القلب ... نعم القلب فقط ...

ليل السراة..

التفاصيل
كتب بواسطة: منى خليفة الحمودي
نشر بتاريخ: 07 مارس 2007
انشأ بتاريخ: 07 مارس 2007
الزيارات: 9

انه الليل...

ليل مليء بالخواطر الجميلة..

ليل .. غسق ..ظلام...

ظلام حالك...

ظلام سرمدي تتأرجح فيه نجوم الأحلام...

أحلام جميلة..

آآآآآآآه...

قد تكون مليئة بالأتراح..

دموع...

بسمة...

ترح...

فرحة..

أجلس تحت شموع الليل.. أرقب السماء السرمدية..

أطيل النظر..

فإذا بالغيوم السوداء..

تداعب ذلك القمر الجميل الوديع..


إلى أن رحلت الغيوم السوداء...

فبدى القمر في طلته الجميلة .. يمد أشعته الفضية .. مسدلاغيثاً

من نيازك الأمنيات الجموحة...

يا لها من لحظات جميلة عِذاب...!!!!

فأحسست أن هذا الليل ...

ظلام اجتاحت سكناه تسبيحات المسبحين..

وصلوات المصلين..

دموع الراهبين..

تنسك المتنسكين..

وصرخات المنيبين..

دعوات... صلوات ... رجاء.. تضرعات.. ويقين موشى بحب الرحمن...


لله درهم من ابطال..!!!!

جند الإسلام .. عماد الأمة... وعباد الرحمن... تحت سكون الليل...

هكذا جال في خاطري...

احسست أن هذا الليل انسان وقور على ظهر الفلاة..

ساكن .. هادىء... كأنما جلس يتفكر في هذه الحياة...

كأنه جالس يتفكر في عواقب الدهر..

كأنه حكيم تتلمذ في مدارس الحياة.. فتشبع من تجاربها...

أحسست...

أن هذا الليل راهب.. مسبح.. يسبح بحمد ربه...

ويشكره ويثني عليه..

هكذا احسست في سكونه...

كل أولئك الأبطال المخبتون لربهم.. وتسبيحاتهم...

كانت جندا.. وسراة تطوي ظلمة القهر.. وتمضي لبزوغ الفجر..

فوق ربوة الحق...

ما أجمله من ليل...!!!

كم كان منبعا للشعراء موحيا لهم...

لينشدوا في جنباته .. زفرات الألم .. وآهات الحنين..

راحة ...

هدوووووء...

تخيل الحياة بدون راحة...!!!

انه الليل ...

انه اكليل الراحة....

 

بقلم..

منى خليفة عبيد الحمودي

جامعة الشارقة

كلية الاتصال الجماهيري

أنتفاضة شعب

التفاصيل
كتب بواسطة: حيدر الفهد
نشر بتاريخ: 28 فبراير 2007
انشأ بتاريخ: 28 فبراير 2007
الزيارات: 7

أمنيةٌ مقطوفةٌ

ودمعةٌ خرساء

وشفاهٌ صامتةٌ

تهم بالنداء

وذاتَ صباح

هبَّ شعبي

كالرياح

وصاح :

يسقط الطاغوت

لكنهُ لم يسقط

وإذا بشعبي

آلآفٌ يموت

والباقون ،

أكتفوا بالسكوت

صفحات

التفاصيل
كتب بواسطة: علا جميل خنفر
نشر بتاريخ: 18 فبراير 2007
انشأ بتاريخ: 18 فبراير 2007
الزيارات: 8

صفحات

أماه يا أماه شكــــــيت لك زمني

    وما فاتني و ضاع مــــن عــمري

حسبت الناس في تواضع ومهانة

وصــار لى مـــن الأعداء خــلاني

حســـبت الدنيــا بالورود تــهافتت

فــما وجدت فيــها غــير عـــذابي

صاحب هو الذي غادرته مودعةً

وغادر هو الذي صافحني وصادقني

ظـــننت الناس كلـــهم مـــن أهــــل

  العلم و الورع و أصحـــاب الــتقى

فــما وجدت غير نفــسي لنفـــسي

و ما وجدت غير حيرتي و حزني

لــــست أدري أأحــاسب نفـــسي ؟

فــمن هم النـــاس إلــــى نفــــسي

ليس البعيد و لا القريب و لا أحاسب

و ما أنا بمعاتبة إلا الداني القاصي

و إن كـــنت لكل النـــــاس معـــاتبةً

فلم أجد من لم أعاتب غير نفــسي

ضاعت الفضائل و ضاعت القــــيم

و كل هذا كان من صفحات أزماني

زمــان الظــلم المســتبد نعيــــشه

و مالُ زمــــن الاخيــــار الاوئل

ماضٍ هو في طي الكتب يعاشُ

و لـــــم تــعد تذكــر الا أوراقي!!

 

مازلت..لاتدري

التفاصيل
كتب بواسطة: ايمان زكي
نشر بتاريخ: 15 فبراير 2007
انشأ بتاريخ: 15 فبراير 2007
الزيارات: 10

 

مازلت ...لاتدري

 

اناديك على امتداد الصوت

 

تعال كي تصير بعضاً مني

 

تعال كي نسكن مدن الدهشة

 

تعال....

دعني الملم الوجد من عينيك

 

تعال..في حضرتك اعيش افراح الطفولة

 

تعال..انسيك الزمن في محراب الهوى

 

اناديك يادفء الروح  وارتجيك غماما سخياً

 

مازلتَ...لاتدري..كم شقيت بسفري الى زيتون عينيك وكم

 

وكم  وكم   وكم

 اغتالني الشوق!!!

 

 ***

ك.خ

 

العاصفير تتطاير فرحا

التفاصيل
كتب بواسطة: عيسى محمد
نشر بتاريخ: 11 فبراير 2007
انشأ بتاريخ: 11 فبراير 2007
الزيارات: 7

العاصفير تتطاير فرحا

هذا القلم

وهذه الاوراق

وتلك كلماتي

وهذه رسالتي

واسم هبه مرسوم

فوق صفحات الدفتر

الونه بالوان الزهور

   واكتبه من نور عيني

واخطه على كل رسائلي واكثر

فهذا اسمها .... اسم على مسمى

وهل في الكون مثلها

فهي بهذا الاسم من غيرها اجدر

والبدر يتوارى كلما اطلت

والبساتين تكتسي فرحا بالاخضر

وتنساب جداول وعيون وانهر

وتوزع الفرح على الروابي اذا ابتسمت

والعصافير تتطاير فرحا

مغردة اجمل الالحان

سرورا وسعاده اكبر

فلا حسنا احسن من الاسمر

فهذه كلماتي اهديك اياها فقد نسجتها من خيوط قلبي

ومن لونه الاحمر

 

الصفحة 25 من 61

  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29

المتواجدون الآن

417 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك