السادة الكرام المشرفين على مجلة اقلام الثقافية الاكترونية        

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته                                تحية طيبة

وأنا اتصفح البوابة الاكترونية باحثا عما يخصني في بحثي لأحدى مناهجي الدراسية للتخرج؛وقعت عيني على هذا الصرح الثقافي بمحتواه وأتمنى أن اقدم ما يليق بمستواي المتواضع معكم وآمل منكم ابداء ملاحظتكم وستكون لدينا لها قبول حسن من اطلاعكم واراءكم عليها.

في الختام تقبلوا تحياتي 

اخوكم عبدالعزيز

الخـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاطرة النثرية

 

قالت: لقد أغرقتني في محيطا ليتهُ فيه أنهانية..

 

فقلـتُ: لها ما بيننا ليس فيه لنا سلطانية ...

 

قالت: لي هدئ من روعك ولا تكن فيه ذو جُنونية!!!

 

لم تكن قبل ذلك مستعجلا أو متسرعا ومن أصحاب الطيشانية!!!

وما عرفتك إلا باسلا وكل علم وعقلا فيه أمر ورجحا نية..

قلـتُ: ويحكِ أما تعلمين أنكِ كلما غبتِ زدتـيني فيك ألا عقلانية!

 

وما ذنبي بما حصل لك بها وما كنتِ تدرينا ما هيه؟

قالت: ليتـني كنـتُ من قبل أعلم ما هيه؟وما كان معك هذا حاليه!!

 

ليتها كانت في حياتي هي القاضية!!

ولم تجعلني أفكر ما يكون معك حسابية؟!!

ليتك تعلم  ليس لي في صروفها درايةٍ أو علم بهاذيه؟

 

ليتك أسررتها في النفس دهرا ولم تكن علانية..

 

قطـّعت الوجدان بها..  و شغلت هاجسا و الهيامية..

أسررتها وهاجت بها الأحشاء فلا تلوميني و ما ذنبيه؟!

فصكت وجهها وقالت أقلتها بعقل وقلبا كي أصغي لها بكل أذن واعية..