أفتح مدكراتي... فتطالعني صورته السمراء  لتحرك كوامن نفسي من جديد و من جديد تتقادفني امواج الماضي  لأجد نفسي على مرافئ الضياع و التلظي بلهيب الذكرى....

قلبي مسكون بالليل و المجهول  وقفت تلك الليلة على شرفة  التدكر اقاسم القمر و الليل كاس سهرهما ..و أتوسل الى نجمة علها تمنحني بعض البريق لأداري به آثار  ذبول عيوني  من مخلفات السهر .عاد بي وهم التدكر  الى زمن لو اعشه الا في الوهم .فتمثلت صورة حبيبي ذي الاسم  الرباعي او السداسي الاحرف _لا اتدكر_ رحلت معه الى عوالم السحر و اللا قيود في رحلة بعيدا عن الانسان المارد على افكاره وعواطفه .فككت ببرائتي كل اصفاد التزمت و الانطواء.و رسمت عيوني طيف طريق طويل  رفقة مشروع _رجل_ مجالف.. يعانق مشاعري بحرارة المشتاق و يتلظى من لهيب الذكرى متلي  يفرش لي عمرك حدائق من الاماني و الورد الجوري ...الى العالم الاخر نحن نرحل .. حيت لا من يصادر حلمنا الطفولي ويمارس الوصاية على حبنا الازلي الابدي ..لامكان لشياطين الانسان بيننا  فهنا للحب معنى آخر و للقلء طعم مخالف  و للشوق و السهر طقوس خاصة لا تكتمل الا بتقديم كؤوس الدمع المعتق قربانا لهذا  الليل  اللذي يجمعنا رغم بعد المسافة بيننا ...

 

توجهت على القمر بعيون ملؤها الاستفهام و الحيرة  نظرت الى هادا الجسم الدائري المضيئ. كيف امكنه ان يجعل من نفسه الواصل بين من فرقهم الزمن او البشر ؟ و كيف استطاع أن يأسر قلوبا هي سلفا أسيرة احبتها؟؟ بسحره يسهر عيونا اعتادت ان تكون في متل هادا الوقت غارقة في وهم الحلم النائم او النوم الحالم

 

ياااااااال سحر هادا القمر ..تسائلت في سري  كيف يكون رغم جماله الفاتن و سحره الفائق كل ادراج الوصف و نوره المضيء عتمة دروب العاشقين  قادرا على ان يدر في قلوبهم شحنات من الحزنتثير في انفسهم براكين الحسرة و تسي مجاري الدمع؟ومع ذالك يكون اول ما يتوجهون اليه و اول ما يسرون له بخبايا و خفايا انفسهم ..غريب امر هؤلاء العشاق ..فعلا    وهل كان العشق يوما الا جنون.؟؟؟

 

وتحين لحظة الانفجار  لاعترف  انني اصبحت من العشاق  أصاحب الليل في رحلة يقظته ممسكة بيد القمر  و مصطحبة بعض النجيمات في  انتظار أن يطل فجر اللقاء على قلبي

           وهل كان العشق يوما الا جنون؟؟؟

آآآه يا قلبا اتعبه نتظار الحبيب اعشق من لا اعرف و انتظر من لم اقابله يوما الا في وهم الحلم

  مرت نسيمة خفيفة لتداعب بلطف دميعة رسمها طول تأمل القمر على تضاريس خدي لتكون  امضاء  نهاية  سهرة هدة الليلة الصيفية.

 

صحوت من غفوتي المستفيقة و انا الوك حلى المرارة لاشبع حتى التخمة من جوع العواطف  و لارتوي من عطش اللقاءات في حياتي لاعودبعد ذالك الى سرير السهر ألتحف حصير الخيبة ووسادتي ذاكرة مليئة بأوصاف هادا الفارس اغمض عيني في صحو...لاغرق في وهم التمني من جديد

                     آآآآآآآآآه يا قلبا اتعبه طول الانتظار

الخاطرة مهداه الى الاستاد حيدر

عاشق بغداد حتى الجنون