مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

جدة

التفاصيل
كتب بواسطة: رهف حريري
نشر بتاريخ: 25 سبتمبر 2007
انشأ بتاريخ: 25 سبتمبر 2007
الزيارات: 8
  1. وجدتني     

وجدتني بعدما كنت قد فقدت الأمل في الحياة لدرجة اصبحت لا أطيق ان أعيشها

وغمرتني بعطائك وكرمك ورحمتك يا الله

بعدما كنت  أمشي في طريق الضياع أريتني نور الاْيمان

وأصبحت أتوكل عليك في جميع أمور حياتي

ومديتني بالأمل لأعيش حياتي وأسخرها في طاعتك  

ووضعتني في الطريق الصحيح بعدما كنت تائهة عنه 

شكرا الهي

ما فاض من كاس العيش

التفاصيل
كتب بواسطة: نهيلة بتلة
نشر بتاريخ: 21 سبتمبر 2007
انشأ بتاريخ: 21 سبتمبر 2007
الزيارات: 9

يا لعجب الإنسان.....

يفتح لعدوه المجال لتحطيمه’ لافتراسه و تصيير فؤاده  كالجثة المشوهة التي لا تتمتع حتى بحق الرقود و الراحة الأبدية’ قد يكون هذا العدو وهميا لكنه حقيقي موجود’ غير ملموس ولا يقاتل بالسيف محض ’ لكنه يرسم طريق حياتك بشتى الأقلام و الألوان مع انه يفضل الأسود القتيم منها....

و اثر قوة هذا العدو اللذوذ, يسقط الذكي الأريب الصنديد  لكنه يُحول الخسائر إلى أرباح حيث يجعل  من تجربته درسا قد يَحُولُ دون إسقاطه مرة أخرى لكن هيهات .... اذ ان العدو ذكي هو الاخر ’ فطن بما يعمله فلا يسقط احدا حتى يعد خطة اخرى...لكن على الاقل يستفاذ من الدروس اذ تمتلئ رفوف الكاتب بالكتب التي تغوص في بحر الدروس و التجارب الذي يمخر عبابه كل قوي ’ لايمل من العوم و لا تهن قواه..

اما الجاهل المغفل الرعديد فيجعل من مصيبته مصيبتين ... ويحاول نقل عدواه الى كل من يحيط به و يحبط نفسه و ينزوي وحده فيهب للضعف فرصة كي ينقض عليه و يمزق جثته و ينخر عظامه نخرا و يجعل من حزنه مرضا مزمنا يعيث في جسمه فسادا و يطعم الاسى لحمه و يسقي الغم دمه و يوزع غمض جفنه على الاخرين فيغدو كمن يشعل فرنا و يؤجج ناره ثم يقتحمه’ كمن يصنع له شراب التنغيص و الكدر و الموجدة و الشحناء ثم يشريه رغم كرهه...

فلماذا نجعل من الحياة دائما مسرحية حزينة’ تروي احداث بطل تنازل عن بطولته لشرير   ما ان توعد بمُقَاتلته ؟ اين من هذه المسرحية بطولة احمد بن حنبل الذي قاتله وحش السجن و الجلد و توعد بالتهام جثته و تصييرها طبقا للوحوش الضارية و تقديم دمه كمشروب لذيذ يتنغم به الشر و الحزن’ لكنه و قف و اشهر سيفه وقاتل و رغم انه جلد و سجن الا انه لم يجعل من ذلك حفلا بهيجا يتمتع به الحزن و الشر بل جعله مأْثما كريبا  ينعي فيه الحزن و يتاسف لانه اغرق الضحية في بحر مظلم لكن ذلك لم يحل دون تمتعها بما هو في العالم الاخر النائي من جمال و ابداع ’ لانه وضعها في نار ملتهبة محرقة و لم يمنعها ذلك من التمتع بالوانها الزاهية ... فأصبح بذلك إماما للسنة و فقيها عليما تدين له الإنسانية بالشكر و الذكر..

 يا لغضب شرير يرى ضحيته تصنع خيرا بالشر!!

يا لضعف من يهدي إليك ثعبانا ليعضك’ فتأخذ جلده الثمين و تترك الباقية للوحوش الضارية!!  

يا لخيبة عقرب تلدغك فتجعل من لدغتها مصلا واقيا و مناعة حصينة ضد سم الحيات!!      ويا  لإخفاق من ناولك كوب ليمون حار فأضفت إليه حفنة من السكر و جعلت منه شرابا حلوا و تمتعت به ! !

فكم من مكلوم مات أبناءه فرثاهم بقصيدة أنصت لها الدهر’ و ذهل منها الجمهور و صفق لها التاريخ...

و كم من متبلة وافت اخوانها فوصفتهم بقصائد ارتعدت منها فرائص القدر’ و وهنت بذلك قوى الشر و جثى لها فحول العرب و افصحهم شعرا...

اذا فلا تضق ذرعا’ فمن المحال دوام الحال’ و اجعل من انتظار الفرج عبادة و محاربة الشر عادة’ و المصائب العظمى افادة’ و الليالي حبالى تضع دائما اياما حسنى و الغيب مستثر لايزيل عنه غطاء الجهل حتى تفتر و تسعد’ ثم تخبئه كي تغدو اللذة لذتين اذ ان لذة الفرح لا تكبر حتى يسبقها ترح و حزن و انتظار يحفز الفرج...

و لا تكن عبدا لساعتك الراهنة و رقا لظروفك القاتمة’ فلن تر الا النكد و الضيق و التعاسة’ فانت مُنزَوِ في غرفة اليوم و الساعة لا تنظر الا الى جدرانها و بابها’ ألا فمد بصرك وراء النافذة و اخرق به الحجب و اطلق عنك افكارك و توقعاتك الى ما وراء الاسوار تر العجب العجاب...

فكما لا يطيل النوم عمرا’ لن يحل البكاء و الانطواء بابا من ابواب الفرج...

و كما لا يقصر في الاعمار طول السهر’ لا يحد السمر و الافترار و الجذل مشكلا بل هو كالمسكن لا تمر فترة حتى يعاودك الالم...

                    

مكة المكرمة

التفاصيل
كتب بواسطة: ابتسام خيشان
نشر بتاريخ: 19 سبتمبر 2007
انشأ بتاريخ: 19 سبتمبر 2007
الزيارات: 11

بقلم :ابتسام خيشان حبيبي غير كل الرجال هل تعرفون أن حبيبي غير كل الرجال رجل شرقي تاهت وسط عينيه كلمات الحب بدأت عامي معه وسأكمل اعوامي له ,, رجل غير كل الرجال خلق جمال الكون لإرضائه,, حمل معاني الحياة الجميلة لأجلي,, تعابيره كلؤلؤه تلمع كل حين في عنق هل تعلمون أن حبيبي ذلك الرجل الشرقي؟؟؟ الذي أتوه بخيالي لأصل معه إلى جزيرة حبنا الابديه تزداد حياتي جمالاً بوجوه آآآآآآآآآآآآآآآآآآه لو يعلم بإحساسي معه لكانت موتته الابديه

أجتمــ ع ــوا

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد مخفي
نشر بتاريخ: 16 سبتمبر 2007
انشأ بتاريخ: 16 سبتمبر 2007
الزيارات: 9

أجتمعوا...اجتمعوا حول طاولة
مليئة بكل الأ لـوان كولا فانتا و كوكا كولا
صفقوا و طبلوا دون طبل...تطبيلا
و زمروا ....دون مزمار تزميرا
و أبدعوا في التـّصفير مثل العصافير السّجينة
هذا قبلته ايطالـيـا و ذاك يحمل ألوان ألمانيا
و زميلهم يغتاظ لهزيمة رومانيا
أعلن الحكم ركلة جزاء .......فنال منهم جزاء
فنهضوا من الأشلاء...منددين بقرار التحكيم
قائلين حرام عليك يا مسكين
تراهم ملتزمين متحمسين متمسكين متجهين لقبلة.....معشوقة الملايين
كأنما.... سوف يتلى عليهم...... قرار تحرير فلسطين

مشاعر انسان

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد مخفي
نشر بتاريخ: 06 سبتمبر 2007
انشأ بتاريخ: 06 سبتمبر 2007
الزيارات: 11

لست شاعرا
بل انسان
له مشاعر
أرسمها
في دفترِ
بقلم
حبره دم
أسود اللون
ناصع البياض
ليس بثلج
بل يثلج صدورا
منهم صدري
يطيل أعمارا
منهم عمري
لست بشاعر
ولا تناديني بذاك
إنْ كنت تود
لقبا
أعطيتك أسما
تريد أن تكون شاعرا
مغمورا
مسرورا
مشهورا
لك أنصار
يدعونك منصورا
و يمسي سعيك
مشكورا
و يدوم فعلك
مبرورا
ما أنا الا طائر
من طيور
ألامي تبدع ألحاني
ريش أسود
يكسوني

اعمده نفسي الاساسيه

التفاصيل
كتب بواسطة: عصام عقرباوي- رومانيا
نشر بتاريخ: 01 سبتمبر 2007
انشأ بتاريخ: 01 سبتمبر 2007
الزيارات: 12

اصبحت المثاليه في نظر اكثر الناس كالنكته تدعوهم للسخريه والاستهزاء ممن ما زالوا يعيشون بين صفحات كتاب مضى, تتحدث عن مثل وقيم وخلق ورقي ونبل في المعامله. صفحات كتبت في الماضي بحبر الانسانيه ومجلده بالصدق, يرونها كاريكاتوريه تميتهم من الضحك, ويميتني صداهم من البكاء. اصبحت الكرامه في مفهوم اغلب الناس موضه باليه, وعزه النفس سذاجه وخيبه وتخلفا. اصبح الحياء اليوم عيبا كقله الحياء في الامس,والخجل لا يواكب الايقاع العصري ولا يتمشى مع النغمه السائده. اصبحنا في زمن يعطى فيه الحق لغير اصحابه, وتنزل اشد العقوبه على صاحبه اذا تجرا وطالب به, في زمن اختلت فيه الموازين, زمن يحسد فيه اصحاب العقول المجانين, في زمن لا يستحي الاخ ان يخطف كسره الخبز من فم اخيه, وكان في الزمن الجميل يفضله على نفسه , اصبح الفرد اليوم لا يحب سوى نفسه ونفسه ونفسه, ولا يعشق الا ( الانا) وشعاره: انا ومن بعدي الطوفان. ولاني كلاسيكي في تفكيري ومشاعريو افضل التنازل عن بعض حقوقي, خاصه الماديه, بدلا من التنازل عن بعض من مثاليتي وكرامتي وعزه نفسي وحيائي وخجلي, لان هذه هي اعمده نفسي الاساسيه. لذلك اتهاون في حقوقي اهون من اعرض نفسي للانهيار, او افقدها اذا استسلمت وركبت موجه التنازلات,

 

 

وليكن

التفاصيل
كتب بواسطة: حفصة عيسى
نشر بتاريخ: 31 أغسطس 2007
انشأ بتاريخ: 31 أغسطس 2007
الزيارات: 12

لا تحبني وليكن ......

لا بد لي من أن أعترف بالحقيقة..

لطالما أحببتك ,عشقت كلماتك  و تصرفاتك الرقيقة ..

ليس لي إلا أن أحرق دقات القلب على محرقة النسيان

ليس أمامي إلا أن ألعن الحب المكبوت في صدري   و المخنوق كجثة بلا ملامح ولا عنوان

لا بد أن أ قتل الكلمات قبل أن يترك لها قلبي العنان

أنت يا لوحة رسمتها أناملي كل ليلة

كل حرف يشهد أنني أهواك

كل حرف  يعلن استسلام قلب بلا مصير

قلب يجر أذيال الخيبة في لياليه الحزينة

بالحزن و الحب يجوب شوارع المدينة .

يكتب اسمك على كل جدار .

يعدم بلا رحمة كل الأسرار

أسرار لا يعرفها إلا  قلب استمرأ العذاب

قلب  يرى وجهك في كل باب.

ويخبر الجميع عن حبه الجديد القديم ..

عن رجل كالملاك ,قلبه  أبيض و الروح تسكنها الطيبة

يا حظها من كانت له حبيبة ...

وأنا بقدر ما أنا بعيدة بقدر ما أنا قريبة

فكيف إذن يا سيدي أنساك

أنت في مشاعري  وفي دمي تسير

فليخلد الصمت بروحي الأسيرة إلى الأبد .

و لتذكر الأحزان أنني لابد

أود أن أرحل للأبد .

إن كنت في يوم ستصبح لغيري

فالموت يا سيدي هو الوحيد القادر على فك أسري

 

 

أعاد عيسى يصلي

التفاصيل
كتب بواسطة: عماد صالح
نشر بتاريخ: 29 أغسطس 2007
انشأ بتاريخ: 29 أغسطس 2007
الزيارات: 14

أرجع أقتل قلق الجرح
نزيف الجرح....
هذيان الكبت....
صخب الصمت...
ياكل الصمت...
أتصدق ان اهرب منك,,
وهل اهرب من خطواتي؟؟
من آت معلن ..من صرح
تتكسر هزمات النسيان على ابوابك
ارجع من ثقب في زاوية ضريح
من بيوت مهجوره
من لحد قبيح
ابعد عني ظل الموت
لون الموت..
همسات الموت .... جبروت الموت
دعني انزع عنك حديد الموت
أسلك دربا لدمائك
العق ترابا غطى قدميك
أقبل فيك الفرح
أقبل فيك وجه الرب
لم ترجع ... لم ترجع ؟؟؟؟؟
اعرف لم ترجع
فقلبك ميت ,,,,
من يسكت هذا النوح؟؟؟
ارجع لم ترجع
اعرف
لكني اسئلك العوده
ارجع اني اسئلك العودة

أيها الراحلون

التفاصيل
كتب بواسطة: منصور زيطه
نشر بتاريخ: 25 أغسطس 2007
انشأ بتاريخ: 25 أغسطس 2007
الزيارات: 13

أيها الراحلون

 

هذا المساءْ...تلبّدتْ بأحزاني السماءْ

فأمطرتْ حولي دمعاً و وحدهْ

ضاق من شدّة قسوة أحزاني المساءْ

عذراً أيها المساءْ... عذراً أيتها السماءْ

في القلب شمعة ٌ جلبتها يوما من غار حراءْ

نارها نورٌ...وشمعها أملي

وخيطها حب للحياة ْ...سلامٌ أيتها الحياة ْ

أيها الحاكمون لا تفرحوا...سترحلونْ

أخبرني الأفقُ المقبلُ

أخبرني الماضي الجريحْ

أخبرني الشهداءْ

أيها الغاصبون لا تفرحوا...سترحلونْ

ما كانت القدس لكم و لن تكونْ

....هكذا قدر الأشياءْ

في القدس دماءٌ لونُها أحمرُ

....وزيتونٌ لونه ُ أخضرُ

و أنتمْ في دمكمْ زرقة ٌ

وفي زيتونكمْ....دم الشهداءْ

هذا المساءْ...حرّرتُ نفسي منـّي

ففرّت بعيدا و عانقتْ غزّة َ....ثمّ أجهشتْ بالبُكاءْ

 منصور زيطه

صبغة التوحد

التفاصيل
كتب بواسطة: روان علي الشريف
نشر بتاريخ: 22 أغسطس 2007
انشأ بتاريخ: 22 أغسطس 2007
الزيارات: 11

 

 

تعبرني الحيرة وقت الضيق في التوحد من الظل إلى الظل
وتمتد يد العبث كالأبدية في وجه التلاشي
رماديو الرؤى مزقوا أشرعة الحلم
وأحرقوا كل ماضينا.
تسألني الفضيلة من شوه وجه الحقيقة في وجهك
إن كان وجهك وجه الشبه أيها الفاني؟
من قال السكوت من علامات الرضا عندما تنتهك حرمة الأوطان والأبدان
إما منافق أو جبان.
وتتمادى العبثية في الغناء
وعلى إيقاع التصعيد تغني الأشباح لسقوط أرواح ولدمنا المستباح.
لا شيء يوقف العجلة قال التاريخ للإنسانية الغارقة في معتقد الأنانية المجرمة.
نظرت للأنا وقلت أنا للأنا
تعبرني مساحات من الضوء عند كل ميقات
وفي ومضات البرق أرى المثالية تذبح وهي تبتسم
وما الغاية مما تبقى لنا من السبيل إلا صراط مستقيم.
أيا صبغة التوحد في الإحساس والأنفاس
ويا وطن يتعدى مداه بكائي
ليت من خانوا الأمانة..
خانوني وخانوك لم يكونوا من رفاقي.


شمس

التفاصيل
كتب بواسطة: ادريس سراج
نشر بتاريخ: 20 أغسطس 2007
انشأ بتاريخ: 20 أغسطس 2007
الزيارات: 9

شمس الى ابني يوسف في حلم اخر هذا عطرك أيها المساء أستبيحه خذ هواجسك و امرح في مساء اخر سأنشد ايات أخرى و أضرب موعدا اخر فالفوضى تسعفني كي أنشد حزنا اخر . كن سحابا في سمائي الخفيضة كن حزنا لنشيدي العنيد كن مطرا لعفوي الاكيد . كن و لا تبرح هذا العشق سأدلك على جرحي فلا تمعن في دمي كثيرا قد نستفيق من عطرنا و تكون القطارات قد مرت فوق أحلامنا و يكون الابناء قد ضلوا سبيل أبائهم القتلى في فوضى القصيدة و يكون المساء قد انتعل جرح المكان و سؤال الياسمين . و قد يعود الماء الى أحلامنا وتنمو الاعشاب في عيننا ويكون السفر نشيدا لكل أحزاننا . خذ الحرف بقوة و لا تنظر خلفك . سيجرفك ظلك الى حلم جديد فانتصرلحنينك ولا تخنه قد يكون منفاك الاخير أو ولادة في حلم آخر...... ادريس سراج 12 /11 / 2006

خاطرتان

التفاصيل
كتب بواسطة: حنان هاشم
نشر بتاريخ: 20 أغسطس 2007
انشأ بتاريخ: 20 أغسطس 2007
الزيارات: 7


سأبدد الهمجية

 

سأبدد الهمجية... وأشقق جراحها لأنثرها في الظلام...

 وأغني للنهر..وأرقص مع شظايا الحروب... سأكون

ولربما أضمحل!!.

 حتى أحرق مع مخاض الموبؤات وأنعت بالواهمة...

 لكن لا يهم فضالتي السير على الزجاج... لن يعرف جبيني التعب...

وسأعدو في الحاضر

 والآتي...

 

 

عشق الجوزفلا

 

رأيتك اليوم مبتسما تضحك لي...

 رأيتك عابثا تتفوه بكلمات عطرة... ((ناغيتك)) وبدأت تضحك ...

 كانت طفلة تلهو معي...

 أتعرف.. ناديتها باسمك!!. تجهم وجهها ثم ضحكت!!.

 نعم ضحكت لمَ؟

 لا أدري.. وكأنها فهمت أن عشقي لك

هو طفل يولد من رحم الجوزفلا...

الصفحة 21 من 61

  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25

المتواجدون الآن

89 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك