الضير كل الضير. ارفض التجاهل. يغفر المحبوب كل شي الا التجاهل. ارفض التشتيت, تتبعثر افكاري عندما يصيبني القلق عليك حتى اطمئن. ارفض الخوف. ما عرفت خوفا مثل الذي يملائني عليك. للخائفين امان, وانت ابيت الا حرماني من الامان. لكانما تظنين ان شده خوفي عليك دليل شده حبي لك. وان تكوني.... - التفاصيل
- كتب بواسطة: سيد يوسف
- الزيارات: 8
استبطاء أجل الزعماء
سيد يوسف
من يعش ثمانين عاما، يشعر بالسأم ولقد يستدعى المرء قول الشاعر الجاهلى :
سَئِمتُ تَكاليفَ الحَياةِ وَمَن يَعِش *** ثَمانينَ حَولاً لا أَبا لَكَ يَسأَمِ
وهى فكرة قد خبرها الجاهليون فما بال رؤساء اليوم المعاصرين لا يعون؟! وأنى لهم هذا الوعى؟! ألم ير هؤلاء الأغبياء مشاعر القوم فى بلدان عديدة وهى تستقبل نبأ استقالة رئيس باكستان بالفرح والترحاب؟ بل تمنى المصريون – وغيرهم- أن تنتقل تلك العدوى هنا فى مصر، ألم ير هؤلاء الأغبياء- الذين خربوا مصر ويتشدقون أن مصر تتقدم بأمثالهم وأنى لمصر أن تتقدم بالأغبياء- ألم يروا فرحة المصريين وتشفيهم فى حريق مجلس الشورى؟! بل حزن كثير منهم أن لم يكن بداخله أعضاء الحكومة وأعضاء الحزب الوطنى وهو شعور غريب ما كان ليحدث لو أن المصريين يشعرون بالتحام حكامهم بهم!!
ألم يسمع هؤلاء الأغبياء دعاء المصريين على حكامهم بأن يقصف الله أعمارهم هم وذويهم (من أولادهم)؟ ذلك أنهم عاثوا فى مصر فسادا، وخربوها وجعلوها فى ذيل الأمم، ألم يسمعوا تلك الدعوات فى (تابور) الخبز أو فى زحام المواصلات أو فى غلاء الأسعار أو حين التضييق على أرزاق الناس لا سيما الموظفين وأصحاب المعاشات؟! وما التضييق بالغباء المفرط على المعلمين عنا ببعيد!!
منذ عام تقريبا كتب كاتب هذه السطور مقالا يدعو فيه جموع المظلومين إلى استغلال شهر رمضان فى توحيد الجهود للدعاء على الظالمين من الحكام والمنافقين الذين يؤيدونهم فقد روى الترمذي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "ثلاثة لا ترد دعوتهم: الصائم حتى يفطر، والإمام العادل، ودعوة المظلوم يرفعها الله فوق الغمام، ويفتح لها أبواب السماء ويقول الرب: وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين". وفي كثرة دعاء المصريين على الظالمين المستبدين الذين خربوا البلاد ما يدعو إلى توحيد الجهود لعل السماء تستجيب لصوت مخلص يدعو الله مع الداعين، وفي ظل هذه المظالم فإن الدعوة ماسة في أن تتحد دعوات المصريين للدعاء على الحكام المستبدين، ولو أملك من الأمر شيئا لدعوت المصريين نساء ورجالا وأطفالا أولئك الذين يكتوون بظلم هذا النظام المستبد أن يجتمعوا عند كل إفطار يدعون ربهم ويبتهلون إليه بعد صيام بمثل - لا بنص- هذا الدعاء: اللهم إنا قد نفضنا أيدينا من القادرين فينا اللهم إن الظالمين وأعوانهم قد طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد...اللهم صب عليهم سوط عذابك... اللهم اقصم آجالهم...وأذن بزوال حكمهم...ومزقهم شر ممزق...هم ومن يعينهم بائعا دينه بدنياه.
أما آن الأوان أن يختطف الموت آجال الحكام المستبدين؟ قصم الله ظهورهم فقد استبطأ الناس أجل هؤلاء المعمرين حتى بات الناس ينتظرون بشغف بالغ أن يسمعوا ذات يوم بفرح بالغ انتهاء أجل الطغاة كما استقبلوا بفرحة غامرة نبأ استقالة رئيس باكستان وإن كان البون واسعا بين استقالة مرجوة هناك فى باكستان، وموت ينتظره الناس هنا فى مصر بشغف شديد لطاغية معمر بلغ من العمر حوالى ثمانين عاما لكنه لم يسأم بعد، ولم يشارك الجاهليين سأمهم كما شاركهم جهلهم.
سيد يوسف
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ميسون برهومة
- الزيارات: 12
سيطول بنا الانتظار؟؟؟
المطر كئيب،والشتاء بليد،وتلك السماء التي بلون الوحل على المقابر تحاول أن تقلد سماء خلقها الله منذ الأزل،فلا هي بالتقليد تنجح ولا بالمحاكاة تصيب مطرا هو الآن لا معنى له ،وهذه السماء تحاول أن تصيب من رحمتها علينا مياه تصل إلينا من جحيم الفضاء،فتبصق علينا فتات ماء ليس بطاهر.
وحدي أحترق والمدفأة بلونها الصدأ تنتظر من يحملها ليلقيها في الخارج، فسخف أن تبقى وغباء النهاية، هل طلب مني أحد السهر؟أم أنه نديم الليل البعيد؟سأكون الآن لأنيستي فارسا قويا،سأريها ذلك عندما أسهر لأحمي أمي وأخوتي ،ثم أجلس معك أختلس منك نظرة شاردة وأبقيك في صمتك وشرودك لأبكي على فراق أبي،لفقد أبي،أصبحت يتيما.
ملايين ذرات التراب هالت على جسده وأنا المضمخ بعبق الذكرى ورائحة ما كان،"هيا أنا جاهز،متى ستأخذني إلى السوق معك؟الآن أرجوك ،أريد تفاحا وبرتقالا من البيارات التي رويتها لنا قصص كفاح"،وأمسك بطرف معطفه لتحاذي أذني جيبه ،فأسمع طقطقة نقود معدنية أفرح لكثرت احمرارها مع أنه وضيع القيمة،أبي... لماذا تركتني؟ لم أكبر بعد،فأحلام سدادي لدينك ما زالت،وأنا المستيقظ منذ الصباح حاملا حقيبتي وما فيها من قلم ألقى ذنبه مقالا على ورقة،وصور مبعثرة من عدسة حدباء جوفاء صامتة،تماما هي نفسها التي أخذت لك هذه الصورة الخرساء مهما تكلم العالم.
أذهب لعملي وأنتظر آخر الشهر،فثمة أمور كثيرة ،دوري في اصطحابك للمستشفى،وسأشتري لك حلوى تحبها مهما قال أو أمر الطبيب بحميه،وأقتطع من نقودي ثمن سجائر أفاجئك بها كل يومين أوثلاثة،لتتعفف أنت ،قوة الأسد الذي لا يريد من الغنائم.
لماذا رحلت؟فأنا لا أذكرك سوى بضع سنين، وذهبت... بلا خجل من العودة ذهبت، دون أن تجد ذلك ذنبا، ولكننا سننتظر، أنا وأحلامي وأفكاري، وسيطول بنا الانتظار،بل ويا ليتنا نمل الانتظار.
حسبي الآن والدنيا ظلام،ولا أحد منا مد يده على مدفأة الكاز بعدك إلى الآن،فمنهم من وجد حين التغيير قد آن،ومنهم من ينتظر لمعرفة سعرها ميراثا مشتعلا،وأنا الصامت السامع لتأنيبك وقت جلوسي بعيدا عنها خوفا علي من البرد،أو قريبا منها خوفا علي من الاحتراق!
ألهذا ذهبت ؟! كي لا أراك ولا تراني من أجل ذنبي في كلمة (لا)؟عد ولن أقولها،فما تركت لي أكثر مما يمكن لي أن أحتمل،فهذا العالم أكبر من حجم جسدي الضحل الصغير ومكنونات عقلي أحلاما وردية تدهش في كل لحظة.
عد أرجوك...فملايين الأفراح ما زالت تنتظر أن أزفها لك عروسا من خير الدنيا وخير ما أنجبت، عد فلم ترني وعروسي ولا أحفادك أولادي ولم اخذ منك قروشا هدية اجتهادي،فشهادة تفوقي الدراسي قد جاءت وقت مغادرتك أنت.
عد وسأسمع أوامرك،سأغلق النوافذ وأحكم إغلاق الباب وأتأكد من انطفاء نار المدفأة وأتفقد اسطوانة الغاز،سأدفئ أخي وأسهر لوضع الغطاء على أمي كلما سقط،سأحضر لك الدواء وزجاجة الماء،عد أرجوك سأفعل كل ما تريد لكن لا تتركني فأنا خائف ومكانك فارغ،والسماء بلا نجمك ظلام، عد إلينا أرجوك.
ميسون عزالدين برهومة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ربيع البرغوثي
- الزيارات: 8
1-
اتيتك يا بلاد المروءة
تائها ابحث عني
لاجدني
اجتر خبز امي وقهوة الشارع
واصارع
وانا فيك ..غربة
2-
بين رام الله وبيروت
رسمت جسرا بدا اوهن من خيط
العنكبوت
جن وقال لي
امحني
اعدني لذات اليد
وذات القلم
فمدينتك الانثى
تكسر الجسور
كل الجسور…
3-
في زرياب
رأيت المنارة تجسدت انثى
بلحمها البضَ تعبق برائحة افلام باريس
وشعاع البؤس
تبسمت وقالت لي
في بيروت تولد الثورة من عنق الارحام
اما في رام الله
فالثورة قعرت الارحام
كل الارحام
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مريم الراوي
- الزيارات: 10
مرثية الرجل المغدور درويشنا محمود حين يستنشق الورد البارود قبل ان تلامس وجنات عكا ،غمامة من حنين.. قبل ان تمسي روحاً تناجي اسوار القدس، بشغف.. قبل ان تترك لنا نجمات وشمس ناعسة؛ وبضعة شهقات.. وقبل ان تفترش الناي لحن خلود حزين؛ لاجل فلسطين.. اخبرني ؛؛؛ من قتلك؟! هل حقاً هي العملية الحمقاء التي اجريتها للمرة الثالثة؛ هي من غيبتك؟؟ هل حقاً هم الاطباء انتزعوك منا حين انتزعوا اجهزة الانعاش عن جسدك؟! اخبرني ياختياري المحبب من قتلك؟؟ يامحمود ... ماعهدناك مستسلماً ؛؛ كنت مثلنا رفيق غربتي، معتنقاً للوجع والجراح.. فهل قتلت؟؟ من قتلك؟؟ ام ياتراك مت قهراً وغضباً؟؟ ام انت مثل سواك؛ تموت حين يتوقف قلبك؛ وتعتصر يد الموت رئتك!! لا؛ لا..ليس أنت .. لست انت؛ من تستلقي على فراش المستشفى وتقول لذلك الأتي الى مايشاء ان يأخذك! لا؛ لست أنت... أنت قتلت يادرويش..... قلها؛ ولا تواري وجعك بإسم عملية أجريتها من قبل ولم تؤلمك... لم يتوقف القلب؛ الا عندما طعنك اخاك في خاصرك.. لم تقتطف ماتبقى من العمر، حتى شاهدت اسياد الظلام يتنازعون على وطنك.. ومن هم؟؟ هذا ما لاجله خجلت ان تبرزه فألقيت بقلبك قنديلاً متكسر الأحلام في غربتك.. شهيد آخر إسألوا الفرس؛ كيف لهذا المحارب ان يدوس على خاصرة الحياة ويرتحل؟! إسألوا القمر؛ كيف لدرويش لطالما عانق جدائل الليال ولم يبح بسر الفجر ان يرتحل؟! إستوقفوا المارين على فجيعة هذه الليلة؛ ان ينطقوا بما يعتقدوه، وبما يبرر لهذا الفلسطيني أن يرتحل!! إستفيقوا الآن من بعد كم الأسئلة المغفلة.. هو لم يرحل، بل قتل!! - قتل؟؟!! لاتفتحوا افواهكم كجراح الفقراء التي لاتلتئم بكسرة خبز،ورشفة ماء.. لاتندهشوا كما الحمقى المذهولين من صمت العرب!! واسترسلوا بالبكاء فقط؛ فإن لسلاحهم الكلمة العليا.. تصارخوا عند بوابة الوداع، فإنهم قتلوه... سنكتب مئات القصائد، سنذرف ماتبقى من الدمعات،وسنعلق شموعنا عند حافات الإنتظار.. وهم، سيتمركزوا على هضاب الوطن؛ سيحتلوا الميادين، وسيلقوا بنا الى الجحيم.. ها قد قتلوا درويشنا بصمت وبفوضى.. اولئك الغوغاء القادمين من اعماق الشر.. اكرههم... كلنا شهداء هل تعتقد الان يادرويش كلنا شهداء؟! شهداء ماذا؟؟ قضية؟؟ حق؟؟ تأريخ؟؟ وطن؟؟ لم يتبق من داري سوى..حجر على حجر.. وبضع شجيرات..وحفنة زيتون..وكوفية ممزقة.. وتذكر؛ ان عينا شقيقي تمتد على مااملك ويملك،شاهراً رصاصة الغدرعلى ولده.!!!.. فإن كانت هذه قضيتي..فسجل"لست من الشهداء".. وعاد في حزن!! لم يعد كما كان باسماً سرقوا الفرح من بين عينيه، بــــ"خفة" عرفوا كيف يقتلعون الروح من بين اصابعه ببساطة " اطلقوا النار على رأس حنظلة " !!! أجمل حب ان يخجل قلبك؛ من دماء الوطن الذبيح، فيجف دمه صرخة بوجه القاتلين!! عن درويش لو يراجع القاتلون جرمهم لصار الوطن قضية لو يذكر الشعب القضية لأصبحت المعابر والمقابر ومعهم الخبز والغد محض ترهات، ولا هم سوى الوطن و البندقية!! آه درويش ياعاري الكفين الامن قلم وبصمة من زعتر.. ياوشم الثورة على صدر التأريخ.. يازهر اللوز في يد طفل صغير.. يامحمود العربي... قلبي على صمت الكلمات بعدك.. لاانتفاضة تعادل غضبك.. ولاثورة يطلقها سواك،خالصة لوجه الوطن!! أنت منذ الآن ليمونة تداعب ربوع عكا زيتونة تهدهد حزن القدس وثغر لايمل تقبيل حيفا وشراع يحتضن بجنون يافا أنت منذ الآن........ غزة... عصفور يسيل حزنه على جبهة السماء بصمود !!، لأن على هذه الأرض مايستحق الحياة... مريم الراوي 10-أب-2008
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عصام عقرباوي
- الزيارات: 7
الضير كل الضير. ارفض التجاهل. يغفر المحبوب كل شي الا التجاهل. ارفض التشتيت, تتبعثر افكاري عندما يصيبني القلق عليك حتى اطمئن. ارفض الخوف. ما عرفت خوفا مثل الذي يملائني عليك. للخائفين امان, وانت ابيت الا حرماني من الامان. لكانما تظنين ان شده خوفي عليك دليل شده حبي لك. وان تكوني.... - التفاصيل
- كتب بواسطة: مريم الراوي
- الزيارات: 9
رسائل مريمية كـــن كمـــا العراق؛؛ ولا تنحنِ.. & لاتنتظر أحداً ياصديقي، كي ينزع الخنجر من خاصرتك.. على قيامتنا ان تأتي من ذواتنا المغروسة في قبو الموت والخوف والصمت.. كل المدن وعلى رحبها ضاقت وضاقت على أنيننا،لكنها لطالما اتسعت حين غاصت احذية الجند في رمالنا..فإستقبلتهم بالورد،واحتضنت جراحهم الطازجة،واخذت تلون اسوار الكون بدمائهم"الطاهرة"،واعلنت الحداد على"جنود الحرية"وكنا نحن بدموعنا ودمائنا الوافرة ، مجرمين!!! هل استوقفهم طفل مقطع الأوصال؟ هل افزعهم نواح مغتصبة؟ او نداء أسير، وبكاء إبن على والده؟؟ هل تناسينا، كيف انسل الضمير بلا رجعة من صدورهم، حين القوا بمرساة الجوع والفقر في مدننا الطاهرة؟؟ خمسة عشر سنة، اغتالونا فيها كل يوم، نخروا أجساد أطفالنا الغضة، وقتلوا الحلم مراراً ساعتها.. والآن،أخبرني، من يخرجنا من مدينتنا وقريتنا؟؟ من يعبث بإعمارنا؟ من ألقانا لجحيم الغربة والإغتراب، بفخر؟! فتشبث ياصديقي بتراب أرضك، سيأتي يوم لن تطال به عنقك..تذكر كل شهقة، كل دمعة، كل ضحكة، كل وجع، فغداً ستغدو ذكرياتك زادك ووطنك،وعكازك الوحيد!! & قاتل لأجل ماتحب قاتل لأجل الذكريات قاتل لأجل الوطن قاتل لأجل ذاتك قاتل لأجل مايخصك قاتل، ولا تلتفت لصرخات الروح.. قاوم بكبرياء، فلا ذلة حين تناضل لتقطف عمرك من افواه الموت.. قاوم يارفيقي، وتذكر، ما نحصل عليه، هو مانفني أنفسنا لأجله.. وعلى قدر الدموع والدم، سيكون الغد.. & أطول من عنق النخيل جرحي.. وفوق قباب السماء تتردد أغنيتي اليتيمة في قهر.. وهناك خلف الجدار، وخلف الأسلاك الشائكة، يرقد وجعي،وبعض من أمنياتي المنسية.. بين سطور المواويل، ووتمتمات التراتيل، ينبض حنين مهجر،تطارده رصاصة حمقاء.. ولازلت أبكي بصمت، وأبتسم بخيلاء.. أشد على قلب العراق، وأذكر كيف إلتهم نار الزمن ضوء عيونه.. لازلت أذكر وأتعمد بتلك الرؤى مااستطعت،كيف ان العراق ، وقف شامخاً،يطالع فرار الرحمة من قلوبهم،وهم بين كفيه كمسبحة، ومابين القلب والروح اوجدهم درب معبد بالدم والتضحيات.. ولأجلهم كان النخيل،درع شرقي؛؛ لأجلهم هم لاغيرهم، علق العراق ابنائه وشبابه ، أوسمة على صدورهم العارية!! لازلت أذكر،كيف ظلم العراق، وكيف صمت، وكيف بكى دم عليهم، كي يداري فجيعة الهروب من حضرته.. لذا،، كن كما العراق؛؛ وإستقبل الظلم، والغربة، واليتم، بسعادة.. إبتسم بوجه الظلم، والإغتراب، والوحدة، والفراق.. وأصرخ بإعلى مااستطاع جرحك: إني لها.. كن لها.. ولاتخبر عن ألم.. هل شكى المسيح لغير الدروب والطريق أوجاعه؟؟ هل تشبث المسيح بغير صليب الروح؟؟ أخبرني..قبل اللقاء الأخير،إذاً، ماكان العراق؟؟ ومابعد اللقاء، ماكان العراق، وماسيكون؟؟ إليك ياوطني، يامجموعة ذكريات، وطفولة تضيع تفاصيلها في واقع يحكمة النسيان، تبقى وحدك ياعراق، ذاكرة لاتنام.. وسيبقى العراق عراق... & إبتسم بوجه الريح الغاضبة.. تصدر أمواج الحنين، وإنتصب قبالة الشاطئ، بترف.. لاتغادر ضفة الوطن، وإن التقط السراب ملامح وجعك.. لاتبارز قطرات المطر، ان إمسكت بجدائل حزنك المتشظى،على عتبات جبينك.. لاتدع عينك تخذلك ، إمزج دموعك بالضحك.. وفي رحاب البحر، إذكر الفجر إذكر كيف يغني للنهار، ويداعب عمراً ولى بالإنتظار.. لاتجاهر بيتمك، إستلق على رمال ألمك، وإحص كم قصرا شيدت من غمام ومن دخان!! تعلم الأنين، وإعتاد القهر.. سيكتب لك الضياع كما من سبقوك، وسيكتب لك البقاء، كي تعذب.. سيطول بك العمر حتى تلفضك الموانئ، وحتى يقتفي الموت خطواتك بنهم.. وستبقى تنتظر، وتنتظر..سيغدو إنتظارك وطن.. فلا تتعجل، ولاتقم صلاة الوداع،فللجرح بقية!! وتذكر.. من لايخشى المطر، ولا يخجل من دموعك، أن تغبطه على مأساته المضرجة بالبؤس!! & تضاحك الذئاب تحت شرفات الظلام؛ فتحت بساتين الموت أذرعها لإحتضان غربان النار؛ صفع الليل،زهرات النهار، وجن الزمن في طرقات العودة؛ وأخذ الحزن يتوعد المدينة بالخلود؛ غزت أشباح الموت ميادين الفردوس؛ وإمتد النشيج الى عباب الروح؛ وطال الآفاق عويل الصبية؛ حدث هذا ذات دمعة.. حين وقف جلجامش،وحيداً، خارج أسوار غابات الغد، يتسأل من جديد: - أين أنكيدو ياقوم؟؟ وكان الجواب: - جريح ، تـائه، منذ خمس صرخات!! مريم الراوي 30-تموز-2008
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سعيدة الزارعي
- الزيارات: 9
على شاطىء بحر الحب
جلس القلب وحيدا على شاطىء بحر الحب وإلى جواره زورق صغير زاهي اللون..كان القلب متلهفا للمغامرة ..تمتلىء نفسه رغبة في التحدي ..قيل له هذا الصباح إن الرياح ستكون عاتية..و إن أمواج بحر الحب ستكون عالية كالجبال ..لكنه حمل زورقه الصغير و مضى..في طريقه إعترضه بعض الصيادين فسخروا منه و ضحكوا عاليا ..بهذا الزورق الصغير!! ننصحك أن لا تغامر ..ستسمع أنين أخشابه قبل أن تبحر..ومضوا بعد ذلك وأصوات الضحك تتناهى إلى سمعه فتسبب له إزعاجا...جلس القلب قبالة بحر الحب حائرا حزينا..يتردد في أعماقه نداء للسماء..والأمواج..والرياح..إنقشعي يا سحب ليبدوا وجه السماء صافيا..و يا أمواج أسكني و يا رياح كوني رخاء..أغمض القلب عينيه و ردد النداء في حرارة و ضراعة و سالت دموع على وجنتيه..أحس و هو على حالته تلك بشعاع دافىء يلتف حوله كيد تود إحتضانه..رفع القلب رأسه فبهره ضوء الشمس الساطع و أدفأته نظرتها الحانية..كانت الأمواج هادئة تدعوه برفق إلى الإبحار..أسرع القلب إلى زورقه الزاهي وأبحر..وأبحرت معه الأحلام و الأماني...
سعيدة الزارعي
تونس
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سناء الخراز
- الزيارات: 8
- التفاصيل
- كتب بواسطة: يوسف حزري
- الزيارات: 11
تسألني مرآتي...
مابال الدمع رهين أحداقك
والتصحر يجرف ملامح إشراقك
لم أطفئت قناديل الندى..
لم الدجى يسري في محياك
قلت رحماكِ يا مرآتي..
***
لاتمسّي ألمي ..
لا توقظيه من قيلولته
فيرمقنا.. وهذه ومضة غفلته
قد استعمرني..واستباح خضوعي
وأحرق شجيرات الزنابق
وقتل طهر الأرياف بدون بنادق
ومحق كوكبي ..
كنت فيه العاشق ..
***
اعتقل قلمي وكسر المحبرة
و أرغمني حياته ؟؟؟
حبكت بدرامية النهاية
رواية تخلو منها البداية
حاصرني وطوقني,,
ورسم لي خطاً.. أسلكه
يمحوبه خريطتي ..
وتندثر فيه مدينتي ..
جعلني أحفر أعماقي
و أدفن الحب في أغواري
وشيد سدودا على محاجري
نعش الأسى على ثغور الورى
حجبت السما وخطاي في الثرى
ويقول الثلج.. أني بك مشفق..
***
أنا لست...هنا...
تهت هناك...بين اللظى
ثملت ابتسامات الرؤى
فأين هويتي
وأين عنواني
ماعدت ذاك الفتى..
بعنفوانه يقول ..أنا
***
كل ماحولي أجهلها
غموض الزوابع يتلحفني
فقدت زروة المنى
بين ضباب العنا
انحدرتُ الى هاوية الغربة..
سحقت فيها شمسي
وراغ عني ....قلبي..
ليغرقني في وحل الخفقات..
وغابت الدنيا كعادتها..
وظلت الآهات!!؟
***
لست في هذيان..؟
ولا في إحتضار البيان...!
أنا فقدت كلِّي..في لحظة
ماعدت أرنو الى صفحةٍ
أو نقطة في أول حديقة..
ولا تنعشني حبات المطر
ولن تدب عيني وردة السحر
روحي جدباء أعتادت الظمأ
وسجني بات قبرين
لجثتي وجثة الهوى..!
***
لاتذهلي لو قلت ...
أني ألفت المي...
أجد فيه عبق حبيبتي
عندما مسته.. بعطرها..
عطر يحتوي حقيقة دنيتي
في آخر رسالة ..
مفرداتها ..الوداع..
ذكرى حبي الأول...
لابد له أن يراع ...
يا مرآتي..
ليتك تعديني بأنك لن تعودي
ولا أرى فيك ...مأسآتي
لأنك لو عدتي..
يعود معك السؤال..
تركتها ومشيت ...
وقطرات الدمع..
تنحدر على مرآتي.
***
- التفاصيل
- كتب بواسطة: طاهر حنون /فلسطين
- الزيارات: 7
عنبتا أكتب إليك أيتها المدينة التي ضاعت شوارعها في زحمة الارتباك، أيتها المدينة الحزينة التي تحتضن الغرباء، وأنا منفي لا أستطيع أن أوجه لك أي لوم أو عتاب ، ولن تسمحي لي بمعاتبتك. رغم اقترابي منك وابتعادي عن الأمان ما زال يلح علي ذلك الحلم الساكن في أعماقي لأمضي وأمتشق سيفي وأركب فرسي وأنزل إلى الميدان ، وأين الميدان ؟ وشوارعك تبحث عن نفسها .. وأنت تنزلقين من بين أصابعي كما تنزلق التفاصيل الصغيرة. إليك أكتب أيتها الفاتنة الحبيبة الساحرة ... هل تسمحين لي بمغازلتك قليلا ؟ فأنت في دمي تسافرين، أحتضنك أكثر من اسمي، وأحبك رغم ما يفعل بك الغرباء.. أيتها المدينة المحاطة بأسوار الحزن أتعبني بعدي ومنفاي واشتقت لعينيك تحيطني بالدفء ... هل تسمحين لي بشوقي ؟ .... أنا أعرف أنك تبحثين عني كما أبحث عنك ، فكلانا غريبان رغم القرب الشديد اغفري لي بعدي عنك اغفري لي شوقي المستباح .... فمشاعري تائهة بين الغضب والحنين وكلماتي مبتورة لا تستطيع التعبير عن حقيقة ما تعانين وعن مرارتك فاشربي كأسا آخر .. ونامي قليلا لعلك تتكونين شيئا فشيئا حتى تصيرين بحجم الحلم وأكبر أنا أعرف أنهم قهروك ومزقوا كل أوراق الحب والوفاء وساروا في جنازتك أكثر من مرة ... وهم لا يعرفون بأنك رغم ما أنت فيه ما زلت تسخرين من غبائهم وغفلتهم، هم لا يعرفون أن فارسك قادم يحمل لعينيك الفرح ،ويمحو كل الآلام الممتدة من رأسك حتى قدميك أنا أعلم أنك تثقين بمجيء الفارس وإن كان قد تأخر لكنه ما زال يزيل الأشواك ، وقد أقسم أن يأتي رغم مكائدهم إليك أكتب أيتها المدينة المتحركة في كل مكان/ النازفة/ الحاملة كل أوجاع العالم .... ولكن ابتسامتك لم تفارق شفتيك .... وتسيرين بكبرياء وخيلاء تحملين الحلم الكبير .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سلوى حسين
- الزيارات: 9
معاً تحت زخات المطركنتُ سعيدهـ بذلك اللقاء ,
تخيلت بأن السماء تغني وتساقط المطر كأنهـ وقع الأصابع فوق البيانو,,
يالهذا الشعور الجميل الذي يسامر وقع الأحساس بالحب الأبدي ,,
عجبتُ من هذا الخيال الذي يسير بي وكأنها همسات تتراقص على أوتار مغنى بعيدة المدى ,,
يالجمالهـ حين يصيب ذلك المطر العجيب هذا اللقاء المعهود ,,
أجد بأن الإبتسامهـ قد رسمت ثغراً جميلاً ورائعاً يعهد بسعادة وأمل متجدد,,
\
\
\
أرفع يدي لأجمع تلك القطرات المتناثرهـ التي تتسابق الوطئ على كل جانب يحويني,,
وصوتهـ الذي يداعب مسمعي أجد قلبي يطرب فرحاً للقاء من يحب ,,
لقاء طال غيابهـ وإن كنتُ عمياء تكفيني أحاسيسي تبصرني وخيالي الذي أهيم في أعماقهـ لأجد مايصوب إليهـ ,,
أجد كـ أمامي وقدأمسكت بيديكـ المبللتين وأشعر بثقل خصلات شعركـ الغارقهـ تحت صرخات المطر المتسارعهـ ,,
حينها أقفلت مسامعي لكي أكون في حلقهـ مغلقهـ لاتحوي سوانا تحت أعزوفة رنينة المطر,,
\
\
\
عندها علمتُ إن مابعدالدموع وتجرع آلالام الفراق تحت عنوان عذاب العشق,,
حلم جميل اكون أنا سيدتهـ أحلق في سمائهـ كيفما أشاء أمسكـ بزمام المستحيل لأجعلها حقيقهـ وأضمكـ وأسرح في خيال جميل,,
أشعر بأنني أرتفعتُ عن الأرض وكأنني فوق سحابة بيضاء تزخني من أعذب الألحان إلى أعمق وأجمل معاني الشوق والحب
عندها أرى الجمال قد داعب كل عين سهرت وذرفت دمعاً,,
لأستبدلها بنبض قلب محبٍ وأتنفس نفساً عميقاً نفساً عاشقاً ومحباً عندها أطلق لنفسي رحلة نرجسيهـ معجونة بعبقها
ألذوأطيب النكهات,,
\
\
\
دعني أرسم لقائي كيفما أشاء إن كنتُ قد وجدتهـ بالخيال ,,
دعني أسير على مسار لانهاية لهـ ,,
علني أقع على رأس دبوس حينها أشعربوخزة بسيطهـ توقظني لأرى بداية الحقيقهـ والواقع قد بدأ بألم من دمي ,,
دمي الذي طالما ينزف شوقاً وتلهفاً لمعاودة وتكرار لقياكـ,,
حينها أنثركومة من الإبرعلني أجد من يضمد لي جراحي,,
\
\
\
همسة\تظل تسكن القلب...والذاكرة..ويظل كل ما في مشغول بكـ..
فكيف أهرب من قلبي..ومن ذاكرتي!!!