أمنيةٌ مقطوفةٌ
ودمعةٌ خرساء
وشفاهٌ صامتةٌ
تهم بالنداء
وذاتَ صباح
هبَّ شعبي
كالرياح
وصاح :
يسقط الطاغوت
لكنهُ لم يسقط
وإذا بشعبي
آلآفٌ يموت
والباقون ،
أكتفوا بالسكوت
أمنيةٌ مقطوفةٌ
ودمعةٌ خرساء
وشفاهٌ صامتةٌ
تهم بالنداء
وذاتَ صباح
هبَّ شعبي
كالرياح
وصاح :
يسقط الطاغوت
لكنهُ لم يسقط
وإذا بشعبي
آلآفٌ يموت
والباقون ،
أكتفوا بالسكوت