مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

كشمس صدئة ..

التفاصيل
كتب بواسطة: سامعي اخر
نشر بتاريخ: 19 أبريل 2007
انشأ بتاريخ: 19 أبريل 2007
الزيارات: 10

هو ..



انتظار قاتم .. لم تبدأ نهايته بعد ..
أحايين كثيرة يحتضر .. ثم لا يموت ..
شمس صدئة .. تحول بين يدين منهكتين .. وزقاق المدينة السوداء ..
مزيج مغشوش من وحي اللحظة ..

***

هي ..



وردة في كأس ..
وماء ..
عطر مالح وذاكرة شفافة ..
رذاذ القدر .. يأخذ نصف وجهها ..
ويسكن في فضاء الأرقام ..
وتذهب هي في صمت فضّي .. تقتحم الأكوان بنصفها الاخر ..
تحتضن طفلاً .. يسكن القدر منذ وهلة ..

***

هو .. مرفأ قديم ..
يحتوي قارباً أسمر .. سئم الانتظار ..
أفواه تحكي .. قصة ذي القلب الخشبي ..
يستلقي على شاطئ بارد .. لا يعبأ بها ..

***

هي.. تصبح متعبة .. غير آبهة بجرح المطر ..
و (نصف ابتسامة) .. تعلن إلحادها.. تكسر كل قوانين الكون تتحدى بها النجوم .. تدهس بها أحشاءه..
تتركه دون اعتراف ..
كهدية ملغومة المعاني ..

 

 

ليس ذنبي

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد السلمان
نشر بتاريخ: 18 أبريل 2007
انشأ بتاريخ: 18 أبريل 2007
الزيارات: 8


ليس ذنبي إني قد عشقت

فيك شيئا قد يكون

وأنت ... أنت فيك أنت

همت حبا للوجود

وقد عشقت فيك نور

وشعاع لا يذوب

وبريق في عينيك

يظهر عند الغروب

فيك روح وصلاة

ودعاء لا يموت

فيك حلم ورجاء

وصفاءٌ وقنوت

ومن هنا وجدت نفسي

هائما بك أذوب

ذوبتني فيك أنت

كل ما فيك يجود

وفيك تحلو ذكرياتي

ليتها دوما تعود

وسوف تبقى في حياتي

رمزا موثوق العهود

وسأدعو في صلاتي

والملائكة شهود

وسيعلو صوت دعائي

بالتذلل للمعبود

وسأجعل قلبي شراعا

للمشاعر عند الجمود

وسيبقى قلبي وحيدا

شاهدا على الصمود

وليس ذنبي إن بقيت

هكذا حتى أموت!!
 

عوض القيق ..........رجل من زمن اخر

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد العصار
نشر بتاريخ: 14 أبريل 2007
انشأ بتاريخ: 14 أبريل 2007
الزيارات: 7

عوض القيق ...........استعجلت الرحيل....؟؟؟!!!!

من أين نبدأ أبا محمد ... من أين نستطيع أن نقوم ببداية رواية الحكاية ...ثلاثة عقود ونصف أو اقل كانت سنوات كدحك الذي لم ولن ينتهي ...ثلاثة عقود ونصف كنت ترسم من خلالها انجازات تحتاج إلى عشرات العقود كي يتحقق بعضها يا أبا محمد .....وحيدا كنت لذلك الرجل الشجاع الذي دفع بك إلى ميادين الحياة دون خوف على مستقبلك , وواصل من بعيد توجيهك وكأنه يعرف أن الأحرار أمثالك لا يحتاجون إلى عمر كبير كي يحققون الانجاز ..... وقد كان فكنت تشق طريقك في الحياة بهدوء ودون ضجيج وتركت خلفك شعب بأكمله يعشق ابتسامتك التي لم تغادر محياك أبدا ...فقد عرفتك منذ المرحلة الابتدائية طالبا مجتهدا وفي المركز الأول دوما وفاجأتني عندما عقدنا أول اجتماع للهيئة الطلابية في المرحلة الثانوية للجماعة الإسلامية وكنت احد المسوؤلين الذين حضروا ذلك الاجتماع ,فمع أننا من حارة واحدة إلا أن سريتك في العمل كانت تلازمك منذ بدايتك مع الخيار الأمل ,, ولم تكن تحب الأضواء والظهور وتؤدي كل المطلوب منك في هدوء رغم أن وضعك المنزلي كان مقلقا كونك وحيد أبويك , وتواصلت رحلتك من انجاز إلى أخر وهناك في الجامعة كنت نموذجا فريدا في القدرة بين المزج في التفوق في الدراسة والتواصل كمسؤول للحركة الطلابية في جامعة الأزهر بغزة ,وهذه الأعباء كلها لم تمنعك من تحمل عبئ الحياة الأسرية مبكرا حيث تزوج القائد ابومحمد وهو ما زال يكمل دراسته الجامعية نزولا عند رغبة أهله كونه الوحيد لهم..وواصل نعم دون كلل أو ملل ترك بصماته في كل المجالات التي عمل بها ...ومن حسن قدره انه التحق بالتعليم مبكرا مدرسا للعلوم , وعمل اغلب فترات التدريس في مدرسة (ابن سينا )الابتدائية, فكان نعم المعلم والمربي الفاضل ..أحبه كل من عرفه ..ولم تتوقف رحلته عند هذا الحد رغم أن وضعه الأسري للوهلة الأولى له خصوصية كبيرة لكنه كان يمتلك إرادة من فولاذ ويحمل داخله مشروع الأمة والواجب الكبير تجاه شعبه وأهله ....., ورغم أن أعماله التي كان يمارسها في منتديات المجتمع المحلي كانت فوق أي طاقة عادية منتجة إلا انه لم يكتفي أن يعمل في العديد من المؤسسات العلمية والخيرية مضحيا بجل وقته من اجل الناس فعمل شهيدنا في ملتقى العلماء الصغار وشارك في ابتكار العديد من الأجهزة العلمية .وعمل مع جمعية التضامن الخيرية ومركز النور ومركز الإحسان الثقافي واليونيسيف ووكالة الغوث ضمن مشروع الارتقاء بالطالب   .كما عمل على تأسيس منتدى المعلم الفلسطيني الذي قدم من خلاله العديد من الخدمات للمعلمين كافة سواء في مدارس الوكالة أو الحكومة فكانت نظرته شمولية لكلا الطرفين وكانت الأنشطة دوما التي يعقدها المنتدى تكون للطرفين دون تمييز....العديد من الأفكار والانجازات التي حققها القائد الشهيد أبا محمد تفر ألان من الذاكرة لكنه كان نموذج فريدا ذا طموح عال في كل المجالات التي عمل بها شهيدنا البطل فقد تمت ترقيته إلى المرحلة الإعدادية لينتقل لمدرسة ذكور(ج) الإعدادية برفح  ومن ثم واصل وتقدم لاختبارات الوكلاء وهنا اذكر انه صادفته مشكلة عدم احتساب بعض الشهور له في اليومي كانت ستمنعه من التقدم في ذلك العام ولكن لسمعته وقدرته الإدارية التي أثبتها أثناء الخدمة حصل على قرار من السيدة محاسن في ذلك الوقت لدخول الامتحان ..وتفوق البطل كما هو دوما ...وأصبح وكيل لمدرسة (ابن سينا) التي شهدت بداياته ومن ثم ناظرا لمدرسة (ها)الإعدادية في هذا العام الدراسي .

هذا قليل جدا من كثير قدمه الشهيد القائد للناس ...أما سيرته الجهادية التي كانت كلها سرا تقريبا حتى سفره الأخير فإنها ملك رفاق السلاح كي يعطونا بعضا من ابداعته  .

عوض القيق ربما الكلمات تعجز أن تعطيك شيئا من حقك علينا ولكن عهدا أن نواصل دربك وان نغرس في أبنائك الخمسة عشقك لطريق ذات الشوكة

عوض القيق ربما الكلمات والجمل المرتبة لا تكفي كي نصيغ عنك ملحمة التضحية ...ولكن من دمك المسفوح ظلما ومن دموع أبيك وأمك وزوجك وأبنائك وأشلائك سنصوغ الملحمة .....من ابتسامتك التي لم تغادر محياك سنعلم الأجيال القادمة أن هناك فلسطيني يدعى عوض محمد القيق وحيدا صنع للأمة مجدا ....وحيدا خاض غمار المعركة وخرج منها منتصرا بدمه على قاتليه ...وحيدا تنقل بين حجرة الدرس وصناعة الصاروخ فأنتج ملحمة العشق الأبدي بين القلم والبندقية ...وحيدا أكمل مسيرة المظلومين في الأرض فقدم دمه كي تحيا الأمة من بعده

أبا محمد نعرف أننا لا نساويك عندما نخدش العيون بالدمع وانت الذي خدشت نحرك بالصاروخ ...ونعرف اننا لا يمكن ان نرتقي لك الا اذا لحقنا بك ....لذلك لن نقول وداعا ولكن الى لقاء قريب يا فارس القلم والبندقية

 

 

محمد العصار

رسالة

التفاصيل
كتب بواسطة: اسلام عبد العزيز
نشر بتاريخ: 13 أبريل 2007
انشأ بتاريخ: 13 أبريل 2007
الزيارات: 8

رساله................

 

الى معشوقتي

 

إذا كنت تحبينى إذن فارجعي

 

إذا كنت تحبينى تعالى واخضعي

 

لأمر الحب

 

فإن العشق لذيذ

 

وألذ منه فى الهوى أن تتألمي

 

أكان مقدورنا أن ننفصل..؟؟؟؟

 

وعن أيام العشق الجميل...

 

التى حيينا فيها ننعزل..؟؟؟

 

فاعلمي

 

معشوقتي

 

أننى فى بحر هواك مازلت غريقا

 

إلى قلبك سابحا ومريدا..

 

آخذ على العهدالمنقوش فى صدورنا

 

أن أموت فى بحر هواكِ

 

حتى وإن كان حبيبتي

 

طوق النجاة أمام ناظري

 

السبيل إلى قلبك بعيد

 

والقدم حافيه على جسر قلبٍ مليء بالأشواك

 

أصحابى يعنفوني

 

يخافون منى الهلاك

 

حراس قلبك يمنعوني

 

حبيبتي

 

أن أهواكِ

 

فما عساي أفعل معشوقتي

 

إن لم أراكِ؟!

 

 

ملاحظة من إباء

 

هذه  ليست خاطرة برأيي وغير صالحة للنشر. هي مجرد محاولة لقلم مبتدئ يحاول أن يكتب قصيدة!!

الخطيئة تعترف

التفاصيل
كتب بواسطة: دعاء مالك
نشر بتاريخ: 11 أبريل 2007
انشأ بتاريخ: 11 أبريل 2007
الزيارات: 10

تتكلم الخطيئة

تبوح وتنطق وتعترف

وها هى اعترافات مسجلة

نطقت بها الخطيئة الضارية

فى ليل الظلمات وفى طريق الضياع

تسير فيه الاشباح

والخطا الحائرة...............تنبض وسط دقات الطريق

وعى جسر الشيطان

تسير الخطيئة الضارية

وينير وميضها

ليخطف ابصار وقلوب التائهون فى ليل الضياع

الذى يعانقه ضباب وغيوم

قاصدة اياه.....دون سواه

ينطلق الهدف من مركز الاصدار

دون اخطاء

وهو يعلم جيدا اين سيذهب

يعلم جيدالمن سيرحل ومن سيصيب

ينطلق الهدف محددا مساره

وفى طريق الظلمات وليل الخطايا الحائرة

وفى كل خطوة

تقترب منا الخطيئة اكثر واكثر

الى ان تنال منا

وتنير عيونها الضارية بنور النصر

لتنقض علينا كوحشا مفترس

ويصيب الهدف مسعاه

وتنفذ الخطة باحكام

وتتم الجريمة

ويترك الجانى وراءه

خيطا رفيعا من الدماء

وعلى عرش الخطيئة يجلس الشيطان متوجا بين اعوانه

يتوجس اللحظة الحاسمة

الذى يضعف فيها الانسان

وتشتعل بقلبه...نيران الخطيئة

ويقترب ويقترب الى الضياع

ويبتعد عن الحق

يبتعد عن النور الالهى

الذى يضئ قلوبنا جميعا

ليطفئ شموعه داخل قلبه بيده

ليذهب بارادته المسلوبة الى جسر الشيطان

ليصبح عضوا جديدا

فى عضوية من نيران

نيران الخطيئة

ويغوص فى اعماقها السحيقة المظلمة

الذى يدفع ثمنها لحظات طوال

وربما العمر كله

وسط انين اهات الندم

واه من الندم اه

وتتكرر الجريمة كل ليلة

بل كل لحظة من لحظات الضياع

وتتكلم الخطيئة وتعترف

انها ما كانت سوى

النور الذى خطف القلوب التائهة فى لحظات الياس فى ليل الظلمات

فلا تلومونى ولوموا انفسكم

 

أيها النابض بداخلي

التفاصيل
كتب بواسطة: ابتسام حسن
نشر بتاريخ: 09 أبريل 2007
انشأ بتاريخ: 09 أبريل 2007
الزيارات: 9

أيها النابض بداخلي سلام تام...أيها المتحدث بداخلي يا رفيع المقام...أيها الإنسان يا صاحب الإلهام...أيها الزورق العظيم يا زمن الأحلام...أين أنت الأن؟؟؟...هل داخل العروق وداخل المسام؟...أم هربت تاركا المكان؟...فأصبح من الصعب علي النسيان...أنت يا صديقي يا برج الأحزان...وشمت اسمك فوق شجيراتي...بللت قلبي بعطر مفرداتك الجميلاتي...اخترتك وكنت أجود مختاراتي...ووعائي الذي نور اشراقي...وجنيني أملي الذي يعيش بأعماقي...فلك تحياتي ولك كلماتي...هي كل ما أملك تعبيرا...عن هتافات الأمنيات...وسهر الأمسيات...فسلام عليك أتم السلام...يا حبيبي يا صاحب الإلهام.

ملاحظة من إباء

 

هذه  ليست خاطرة برأيي وغير صالحة للنشر. هي مجرد عبارة عادية  لاتصنع خاطرة

لها تأثير أو أية قيمة أدبية!

 

تأملات في زمن جريح

التفاصيل
كتب بواسطة: ابتسام حسن
نشر بتاريخ: 06 أبريل 2007
انشأ بتاريخ: 06 أبريل 2007
الزيارات: 10

عندما تبكي الأيام...نحاول نحن الابتسام...لكن عندما نبكي نحن... لا تدري لنا الأيام...تجري بنا غير مبالية... فعشناها في فقدان وفي ندم...زمننا صانعوه لا يعرفوننا... جرحوه فسلنا دما له...فلا ندري...هل نوقف سيلنا؟...أم نضمضه.

ملاحظة من إباء

 

هذه  ليست خاطرة برأيي وغير صالحة للنشر. هي مجرد عبارة عادية  لاتصنع خاطرة

لها تأثير أو أية قيمة أدبية!

 

قصة الاقصى

التفاصيل
كتب بواسطة: بسمه ابوالمكارم
نشر بتاريخ: 05 أبريل 2007
انشأ بتاريخ: 05 أبريل 2007
الزيارات: 8

                               قصـــــة الأقصــــــى

أردت أن أتكلم عن قصه هزت جوارحي أوقفت تفكيري , قصه حركت معاني الحياة والموت , قصة أذهلت الكون تحاكى بها الناس عبر الأزمان , قصه تذرف من أجلها الأعين.  شل من أجلها الوجود , قصه تتكرر كل يوم كل ثانيه , قصه لم اشعر بنفسي وأنا اكتبها شعرت أن قلبي قد امسك بالقلم وكتب هو عوضا عن يدي , شعرت أنني أكتبها بدمائي ليس بحبر القلم ’ قصه بلد عزيز علينا أحببناه من قبل أن نراه تمنينا الصلاة في حرمه , قصه طفولة وبراءه ماتت قبل أن تولد , قصه الأقصى كانت ومازالت مهد الحضارة عبق التاريخ سحر الشرق لولا الأعداء وكسل الأمة ما ضاع منا  ما وقفنا مذهولين متأثرين

مذهولين لسكوت الناس لاستسلامهم لليأس للذل للهوان

متأثرين لأطفال الأقصى ، الأطفال الذين يحملون النصر يدفعون بأنفسهم فداء للوطن يخرجون كل صباح إلى مدارسهم كالفرسان في ظل الحرب والدمار  يحلمون كأي

طفل فهذا يحلم أن يكون قائدا ليحرر الأمة والأخر يحلم أن يكون طبيبا ليداوي المرضى  ولكن حين انطلق رصاص الغدر،  قتل كل شيء ، أحلامهم ، براءتهم،  وطفولتهم  عندها سال الدم الطاهر على كتبهم وأقلامهم !

وهنالك طفل أصبح أشهر من ملوك الأرض طفل أثار الانتفاضة الثانية أشعل الثورة

(( محمد الدرة )) حيث سقط شهيدا أمام عدسات التلفاز وأصيب أبوه وهو يحميه من رصاص اليهود ولم يكن للأب والابن مشكله أو عمل سوى أنهما كانا من المارين في طريق الأحداث وها قد رأى العالم بأسره صورة طفل يقتل في أحضان والده بلا ذنب.

وبعد كل هذا الظلم ماذا فعلنا لنجدة الأقصى وأطفاله ثرنا قليلا تظاهرنا أمام السفارات و أطلقنا الأشعار والشعارات وبعدها نسينا الحكاية وكأنها لم تكن وأصبحنا نراها كل يوم دون أن يتحرك لنا ساكن فليتنا نصحوا من غفلتنا قبل فوات الأوان ونحيي قصة الأقصى  ..    

الطفل والصمت

التفاصيل
كتب بواسطة: بسام خليل
نشر بتاريخ: 05 أبريل 2007
انشأ بتاريخ: 05 أبريل 2007
الزيارات: 4

الطفل والصمت

***

ترجلت عن سرج

حصانك مبكرا

ترجلت وتركت

بطاقة الإغاثة

والخيمة والمخيم

ترجلت ورحلت

مبتسما وتركت

الحقيبة

والدفتر

والقلم

دائما

أبداً

وجهك

في حائط الصمت  ارتسم

ورقم اللجؤ مختوم

على وجنتيك  والقمم

وتبتعد عنك لؤلؤة الصمت

وتولي مهرولة

ورصاصة الغدر

تأتيك قادمة من عصر الخيانة

 

حاقدة

لاتفرق

توقظ في طريقها

حاجز الصمت

وتتكسر من شظاياها

المريا والحلم

وأنت لقيتها مبتسما

ثائر

بحجر وأمل

وأعلم انك

سمعت وقع أقدامهم

وشممت رائحة البارود

وسرت خلف الضوء

وخلعت ثوب الطفولة

وبدلة العيد

ولبست ثوب الرجولة

ومددت أذرع

الشوق ونثرتها في كل مكان

وتركت خلفك

الخيمة

والبيدر

والتكايا

وهرولت حافيا

خلف الشهادة

وعلى شفتيك

احمرت البسمة خجلا

من عظمتك

وغرست عينك

في عيني عدوك

وقلت له أنا الطفل والشمس

أنا تعويذة الشهادة

أنا الحلم الذي لا يملك

غير الحرف والقلم

وقلبا يغني للعيد

ويسقط شهيدا

 

أهات قلب

التفاصيل
كتب بواسطة: سكينة بنيامنة
نشر بتاريخ: 03 أبريل 2007
انشأ بتاريخ: 03 أبريل 2007
الزيارات: 9

إسألي يا نفسي ولا تستأذني.....إسألي فجروحي إندملت وما عادت دموعي تسيل جفت كل منادي المدينة

فقررت عدم البكاء..لا تأخديني

فإنك بعد صغيرة ولن تفهمي الأمور الكبيرة ...واسيني فقط

واسي قلبي المجروح ، ضحكي المكسور وزمني المغدور

ومناديلي المبللة بالدموع... أبقي معي لا تكوني مثل أشباح الماضي تركوني في زمن المحن

لا تعجبي يا نفسي نعم زمن المحن ، فأمسكي بي جيدا لكي لا نضيع فالزمن يفرق الأجساد لكن هيهات أن يفرق القــــــــــلوب!!!

 

أراني

التفاصيل
كتب بواسطة: ياسر سليمان
نشر بتاريخ: 28 مارس 2007
انشأ بتاريخ: 28 مارس 2007
الزيارات: 11

 

 أراني هناك 00
في تلك الجزيرة الصغيره الهادئة
هناك علي أطراف المحيط
معها 00

أراني 00
وقد خلا المكان إلا منها ومني 00
وحدنا هناك 00
في مكان لم تطأه قدم انسان 00
قبلنا 00

أراني 00
وقد ذهبت أبحث عن الخوص 00
لأصنع لها 00
مملكتها 00
بيدي 00

أراني 00
وقد نظرت الي بحنان 00
وانا أكد في البناء 00
وسط صيحات تشجيعها 00
بينما يبعثر هواء المحيط 00
خصلات شعرها الحريرية 00
في فضاء الكون 00

أراني 00
وقد شعرت بالغيرة00
من هذا الهواء المجنون00
الذي يبعثر شعر حبيبتي 00
في ألف مكان ومكان 00
فهممت أن00أقاتله 00 ولكني لم أره 00

أراني00
تركت العمل وذهبت إليها معاتبا 00
كيف تتركينه يعبث بخصلاتك 00
رأيت عينيها 00
تقولان لي 00
ألف كلمة حب00

أراني00
وقد أتي الليل و انتهيت من كوخنا00
فجلسنا سويا نتأمل 00
المياة اللؤلؤية00
والأمواج تتكسر علي أقدامنا00

أراني 00
أتأمل هذه الأمواج00
وياللعجب 00
أتراها هي ؟
أتراها هي نفس الموجة التي00
حملت أحلامي
وتكسرت أمام أقدامي ؟
أيمكن لها أن تولد من جديد00
وتأتي00
لتغير أيامي ؟

أراني00
أراني وقد استلقينا على الرمال 00
على ظهورنا00
كديدننا عندما كنا أطفال00
ولكننا كنا متباعدين00
تفصل بيننا بحور واميال00

أراني00
صرنا معا00
بعد ملايين الأعوام00
نتأمل النجوم في السماء00
مثلما حلمنا00
سنوات وأيام00

أراني00
وقد ضممت إلي00
حبيبتي00
أحميها من هجمات النسيم الليلي00
تداعب أهداب عينيها00

أراني00
وقد نامت علي صدري00
واحتويتها مثل طفلي الصغير00
لم أنم00
وظللت ساهرا00
أتأمل عينيها الناعستين00

أراني00
وقد رفعت وجهي للسماء شاكرا00
أحمد ربي علي النعمة التي أعطي00
وأتذكر أيام وليالي00
قضيتها00
منتظرا لكي أراكِ00

أراني 00
وقد انسابت دموع محبتي له00
من عيني00
فسقطت علي وجه حبيبتي00
الذي يضيء في ظلام الليل00
كألف قمر00

أراني00
وقد فتحت عينيها متسائلة00
عن سر ذلك المطر00
ولكنها ابتسمت مطمئنة00
عندما وجدت وجهي يحميها00
من الريح والأمطار00

نامي طفلتي00
واحلمي بي00
فأنا لن أنام00
حتى تستيقظي مرة أخري00
وألقاكِ00

 

لحظات

التفاصيل
كتب بواسطة: نجلاء خالد
نشر بتاريخ: 27 مارس 2007
انشأ بتاريخ: 27 مارس 2007
الزيارات: 7

لحظات ..


لحظه انتظار..
تحس انك دخلت في زنزانت القدر ..
وحاصرتك جدران البعد..
وبقيت جثة هامده ..
تنتظر من أوقعك .. داخل سجن الإيام ..
لتعود .. إلي الحياة بصحبته من جديد..


لحظة أعتذار..
في عالم التسامح..
تجد الأعتذار .. هو.. سيد المكان..
تصفا به القلوب ..
وترتاح له الأنفس ..
تشعر حينها .. ان الروح ودعت ..
جليساً على القلب ..
وهو..الحقد.. والبغض..



لحظة تأمل ..
الحياة لوحة .. رُسمت بــ أيدينا ..
منها الجمال ينبع ..
قد يكون في عمق كونها .. أهات ..
ولكن تبقى مساحات .. الرحمة الألهيه ..
طاغية عليها ..









لحظة حب..

بعد عناء طويل ..
ومشي وراء اواهم وسراب ..
يهب عليك فجر الحب ..  بنسائمه العليله ..
ويمتلئ به القلب سكينه ..
وتجري في عروقه .. كسريان الماء بعد وفرة عطش شديد..
فـ تأنس النفس له ..
وتستقر الروح بين جوانحه..



لحظة حريه ..
فيها تطير الروح بلا جناح ..
وتسافر في عالم ,, بلاقيود..
وتستقر .. في عشٍ بنته لها .. عصافير ..  التحدي..



لحظة انتصار ..

فيها تقف على قدميك كـ أنك تمشي الخطوة الأولى في حياتك ..


لحظة امل ..
فيها تشرق شمس الصباح..
من روحك..
وتغرد نبضات قلبك ..
وتتذكر ان مازل في الدنيا امل ..
 

لحظة إيمان ..
فيها التقرب يكون لـ المنان ..
وتزاد بها الروح أطأمنان ..






لحظة عطاء ..
فيها تشمر عن ساعديك .
وتظل يداك .. مفتحوتنا .. لــ الخير..
والعطاء .. يتدفق . بلا توقف
..

لحظة تفاؤل..
فيها تجدك نفسك مشيت في درب الفلاح .. بخطوات واثقه ..
 ومنها وصلت إلي قمة النجاح ..

الصفحة 24 من 61

  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28

المتواجدون الآن

417 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك