- التفاصيل
- كتب بواسطة: غسان الوادية
- الزيارات: 2734
غزة لم تهزم ولم تنكسر.. غزة لا تريد مؤتمراتكم أيها العرب ... ولا تريد شجبكم أيها العرب ... ولا تريد أموالكم الملطخة بدمها فقط إصمتو واتركوها تلملم جرحها و جثث شهدائها وتبحث عن كفن , تظل غزة صامدة بشهدائها بجرحها بأرضها... ويظل المناضلون والزعماء العرب يعتلون منابر الخطابة ويرفعون سيوفهم المبتورة …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: هبة عليوة
- الزيارات: 3103
لم أفكر بالعمر حين تلاعب النسيم بخصلات شعري الرمادية، بل راح ذلك يذكرني بسماء أيلول، و لحظات الخريف المسالمة، كان لا بد لي من أن أكون أكثر عصبية الآن بعد فنجان القهوة الرابع، لكن جسدي يغفو و يغرق ليواصل شيء بداخلي الثوران، كم من الصعب بعد كل ما مر من الوقت أن أعود لهذا الجو السخيف، و المناخ التائه …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: غازي المهر
- الزيارات: 2511
مظاهراتُ غضبْ عمّت بها أرضنا غرْبٌ يأبى المحرقة يندّد المجزرة في غزّة الصابرة لا للإبادة في شعبٍ أبى الهيمنة من زمرة عُرفت بالغدر والوحشنة مظاهرات غضبْ والعرْبُ قد رفضوا في قادة العرْب أنْ يرضوا بالمهزلة مظاهرات غضبْ تُدين صمت الرعاةْ على سيول الدماءْ على الحمى المستباحْ في غزة الكبرياءْ حكامنا …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أحمد على
- الزيارات: 2428
(1) أَنَا – مَهْمَا قتَّلْتَ وَلِيـدِى – فِى حَشَايَــا كَـمْ جَنِيــنٍ كَـمْ صَبَـاحٍ لَنْ يَمُـوتْ (2) أَنَا – مَهْمَا هدَّمْتَ حَيَاتِـى – سَوْفَ تَبْقََى ذِكْرَيَاتِـى فِيهَا كُلِّى فِيهَا ذَاتِــى فِى الْحَنَايَـا لَنْ تَمُــوتْ (3) أَنَا – مَهْمَا فََجَّرْتَ الشُّجُـونَ – - مَهْمَا أسْمَلْتَ …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: رباب كساب
- الزيارات: 2883
تملكني الذعر لحظة أبصرت وجهي بالمرآة، لقد طل عليِّ شبحا فارضا قبحه في قوةٍ . أدرت وجهي بعيدا فاصطدمت بصورة كبيرة ليعلى الجدار المواجه . بت أتنقل بين نفسي ونفسي ، صورتي وصورتي ، أخرجني جرس الهاتف من محاولة إيجاد نفسي . سألتني عن حالي كدت أصرخ وأقول صرت شبحا ، لكن لساني نطق بالمعتاد : الحمد لله بخير …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد السنوسي الغزالي
- الزيارات: 3031
أحيانا اشعر أن الكتابة خارج الفعل ، أشبه بخيانة القناعات!! فقد هيأنا هذا العالم نفسيا بفعل قهره لنا بحيث أصبح القلم مُخجلا وغير ذي معنى!!بمعنى أن العاتيات وتراكمها بلدت ما بقي فينا!!. اقرأ المزيد ←
- التفاصيل
- كتب بواسطة: نادين عبد الله
- الزيارات: 2549
شتات … شتات…شتات وبيوت مهدمة ترافقنا في الصحو، وفي السبات وقضايا تضج في المحافل تنساب بين أخذ وهات والكائن الغريب يمد أوصاله في الدم، و في التراب ينشب الأظافر يقرر مصير أعوام انثلمت بالقهر ويستمر… يسطر تقاسيم تعاويذه، على ضفاف أحلامنا يفصل الحياة عن الحياة فذاك .. منه وذاك .. منا شتان ما بين ذاك …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: هبة عليوة
- الزيارات: 2470
سرحت بي أصوات التصفيق حيث أتأمل بحيرة الجاهل مدى هوسنا بكذبة تتحرك بجلال على مسرح مظلم، عن ذاك المكان العميق... لا، بل السطحي من عقولنا الذي يؤمن و يسلم، فقط لأنه يخشى الإيمان و التسليم، الذي يعزف نشيد الثورة متغنيا بكلمات العشق و الهوى لوطن مسكون بالسادية، لجسد اغتالته الأفكار الوثنية... رحت أصفق …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: منى الحمودي
- الزيارات: 3000
الساعة تشير إلى 5:25 فجراً..،،، بدأت تلك العينان المنهكتان بإستشراف طيف الحياة من جديد..،،لاسيما أن دِفءَ الفراش قد تمادى..،،وكل ومضة راحة وكرى همست بصدى مُدوي.. هيت لك..!!! ..،، لا بأس..،، اقرأ المزيد ←
- التفاصيل
- كتب بواسطة: نادين عبد الله
- الزيارات: 2443
أنا المَـدعو بِحق الأرض نَـدى النّخوة. وعنواني في صدري صلاح الدين خيول النار والنشوة. وأَعمل في نبض القدس سيفا من دمٍ يرحل.. في بنادق واعدتني في خيوط الشمس تضفرني ضفائر العزة. أُدوِّن ُعن الجرح ملحمة، عاصفة ً تدقُّ فوْرة َ الغضب تفيض من شرقي إلى غربي ثوابتا هيأت للوطن إكسيرا يسترخي في هَمْهَمَة …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حماده ساق الله
- الزيارات: 2381
ما ودعتني قبل الموت لكنها قبلتني بعده ثوبها الأبيض مدمي كالشفق لونه تعلم أنني أحيا بها و بروحها التي تسكنني عل ذراعيّ سرت بها و الدروب خالية أنا و الموت و أسراب الآه تقطرني خالية شوارع غزة إلا منه و مني , ولا صوت ولا كهرباء ولا نور (( طائرات F16, هيليوكوبتر أباتشي , زوارق بحرية و بوارج حربية دبابات …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مريم الراوي
- الزيارات: 2973
وتجمعت الحناجر والعيون والأفئدة عند أبواب حيفا..هكذا كان المشهد.. يطل الحزن برأسه اولاً على مداخل المدينة، يتشمم رائحة الأنين.. يجوب سطوح البيوتات الخالدة، ويستمع لموال حزين..لم يجرأ أحد على الكلام كنا كما سعيد، يلفنا الشوق والحنين.. تتكاثف الذكريات كغمام في الروح، نعدو كلنا، نتخبط بخطوتنا، لم يعد …