مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
  • قراءة في كتاب
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

نصـــر الله

التفاصيل
كتب بواسطة: عبد الله جدي
انشأ بتاريخ: 05 مايو 2001
الزيارات: 13

 

نصـر اللــه


 


دوّى الرصاصُ ولاحَ البرقُ في عَجَــلِ

والنَّصرُ يوقعهم في منتهــى الشَّلَــلِ

ويلٌ لهم ( لُقطاءُ الأرْضِ ) ساعتُهـــمْ

باتَتْ على يَدِ (حزبِ اللِه) في جَـــلَلِ



لا البحرُ بات يقيهم من صواريخـــــــنا

إنَّ التَهَوُّرَ ردُّ الصّــاعِ بالمِثْـــــــــــــــلِ

ولا رَبيبهمُ في الغَرْب منجدهُـــــــــمْ

من الصقور فوزن الصَّقرِ كالجـــــــبلِِ




ولا تخاذُلُ مَنْ بالبطشِ يحكمنـــــــــا

فقد تعرّى.. وصار الذئب كالحمـَــــــلِ

حكّامنُا صمتهم ما عادَ يُقْلِقُنــــــــــــا

مات الضمير وسادَ النوم في العَسـَلِ

صار التملُّـــــق والدولارُ غايتَهـــــــــمْ

فبادلوا قَسَمَ الأحرار بالبَصَــــــــــــــلِ

هذي فلسطينُ يا لبنانُ عاشقــــــــة

للوَصْلِ فاحتضنِ الأبْطــــالَ بالقُبَـــــلِ



نصرٌ قريبٌ وفتحٌ سوفَ يجْمَعُــنـــــــا

حيفا ( على يد (نصر الله  كالطَّلـــــلِ

أبكي وأطلبُ ربَّ الكَوْنِ ينْصُرُنـــــــــا

والنصرُ يأتي بلا خوفٍ ولا وَجَـــــــــلِ

وأضحكُ اليوم فالأبقارُ راعيهـــــــــــا

قطعانـُـه من رعـاةِ النـوقِ الإبـــــــــلِ

يقودهم ْحيْثُ ما شاءتْ إرادَتُــــــــــــه

ما عدتُ أفْقَهُ هُمْ أمْ نحنُ في ثمَـَلِ؟

ك.خ

 

حفريات شامية

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد عماري
انشأ بتاريخ: 27 أبريل 2001
الزيارات: 8

كان الشام

فخرا وبسمله

وردا وسنبله

كانت

قلعتنا

حكمتنا

تحت المشجبه

صار نفطنا

وشما

تحت المقصله

كان الشام

نورس

الصيف والشتاء

ابيضا لحنه

مخضبا سيفه

وقت الرجاء

صار حبرنا

صار وردنا

كل شيء فينا

لا صحاب المكر والدهاء

كان الشام

ملح

دجلة والفرات

اشتعال الموج

في زرقة السماء

صار كل شيء فينا

يتكوم

قشا وزغبا

نارا

تغسل الجدار

 

محمد عماري/المغرب

***

ك.خ

 

~~نجوى البعد~~

التفاصيل
كتب بواسطة: فهد العتيبي
انشأ بتاريخ: 26 أبريل 2001
الزيارات: 7

وناجيتُ الفؤاد ببعْـدِ لُبنــــــــــى

               كما يشكو الجريحُ عظيــــــمَ داءِ

أيا قلبا بجوف الصدر يثـــــــــوي

               كفى شوقاً فمن شوقي عنائي

فإني ما نزفتُ كمثل نــــــــــزفٍ

               من الأشواقِ أو توق اللقـــــــــاءِ

وأعظم ما رأيتُ عذاب جــــــــرحٍٍ

               بعـادٌ للأحبــــــــةِ يا ضيـــــائـــيِ

فيا كلَّ الصبابة فــــــي فـؤاديِ

               ومن ملـكت بنجمتها فضائـــــي

ومن أخذت برونقها وفكــــــــــرٍ

               حديث النفس مني باختلائــــي

كفى بعداً فإنَّ البعـدَ جــــــــــرمٌ

                بحقِ الخلِّ في حكم الوفــــــــاءِ

ومالي لا أرى فيكِ اشتياقــــــــاً

                إلى لقياً بها ألقـى دوائــــــــــي

تعالي ما أرى كوني جميــــــــلا

                 بغير القربِ منكـم واللقــــــــــــــــــــــــاءِ

                            *****

                           ك.خ

 

الشعر

التفاصيل
كتب بواسطة: المصباحي عبدالرزاق
انشأ بتاريخ: 22 أبريل 2001
الزيارات: 8

 

حديثِكَ أيُّها الصَديقُ

ينداحُ في الأْفق كما الخواء,

و على أجنحة الثعابين يبصق زفراته

و بأسمالك القشيبة مزهو أنت تنثرها للفقراء ,

و فقراؤك – بالطبع –ليسوا بشرا

أقصد ليسوا كما البشر

لا , ليسوا ملائكة

و بالمثل ليسوا شياطين .

منزلة بين المنزلتين

لكنهم –كما طيور يوسف –يقتاتون من رأسك

و يضعون أحلامهم في قارورات مدمجة .

 

..........

 

أيها الصديق :

ما في الجبة إلا نياشينك

علّي أظنك رقيما يحاذر الذئاب  ,

أم سقيما –أنت -  يطوحك الغياب

و أنين فاتحيك العزل إلا من الكلام .

غريب أنت أيها الشعر ,

عائدا من الفراغ ......

أيها القادم على صهوة الكلام  ,

تأبط طلاسمك و ارحل   .

 

ك.خ 

 

 

 

في منتصف الليل اكتملوا

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد دلة
انشأ بتاريخ: 21 أبريل 2001
الزيارات: 10

 

الجمرة تصهل في رئتي

وتقدُّ قميص سكوني

وتراودُ عتمةَ أيامي

با الليلكُ والنسرينُ

أنا ابحثُ عنك

لأمطرَ وجهكِ بالأقمار

وأستسقي صدرك

من عطشي وحنيني

 

بي وجعٌ مجنونٌ

يتمددُ فوقَ دروبي

يعصرُ كرمةَ أيامي

وينادم ُكأسَ غيوبي

ويقلِّبُ أسمائي

ما بين سماءٍ وسماءٍ

آخذُ شكلَ النارِ

وتهطل كالنعناع فتوني

 

 

أضلاعي يتسلقها الماء

وتغشاني الرغبة

تنسيني

ما خبأ أسلافي

في مئذنة الأشواق

من الثأر الأسود

ما خطت أفعى التدوين

لتطفئ جرة خمري بالحمى والطاعون

 

 

بي وجع يرفعني للأعماق

سديما بري الخطفة

يمحق يعشق يخلق

يتنزل في الريح نشازا وبيات

لا يغمد صهوته

إلا بجنوح المسك

ونبشك ذاكرة المتشابه والمحكم واللات

من يغسلني من عار الاوثان

ومن يفتن شكي ويقيني

 

 

قومي  نتوضأ بالرمل

خصاصة نتح الرمضاء دعاء

                                                     والموؤدة أشجار دماء

فتعالي نعبر أفراس الطين

وأنت جناح الماء

ولتتوجس عجمة داحس والغبراء

لا نهر سواك

ليصعد أنوائي وشجوني

 

 

أنثاي أناي

تعالى النرجس

والجسد المسترسل بالأطفال

وغابت أوحال عن بوحك تقصيني

أشيائي دونك ناقصة

فتعالي نكمل هذا الكون

نحاور خصب الطير

ونخرج عن حجرات التلقين

يناديك ملاك من فوق سرائره

ويناديني

يدنيك ويدنيني

يهمسني للفيض الأول

يفنيني

خضراء جراحي

ومعارج نوار

تتنزل في آيات سكوني

 

 

يا قطر كروم اللذة

يا عتبات الجنة

جف الكوثر يا وجه الله

ما زلنا عطشى

فامطر عشاقا

وسواس الليل

يبلل فضتهم

بخطايا التكوين

 ومواسم تتجمل

قمرا يتأول

أجسادا تتمايل في عنعنة الخيل

ما أجمله من ميل

تتعرى في عتمته بتلات العشق

وتجلو غلمتها

تتراقص كاللوزة

أغنية البوح في مرج ظنوني

 

كانوا سرا للريح

ونافذة  للخمر

كانوا حراس البوح

وفاتحة البدر

كانوا عشاقا

خرجوا عن مملكة النهي

وعن مملكة الأمر

كانوا عشاقا

في منتصف الليل اكتملوا

****

ك.خ

 

ريـــــــــم

التفاصيل
كتب بواسطة: عبدالكريم بدرخان
انشأ بتاريخ: 20 أبريل 2001
الزيارات: 5

 

رُويداً علـيَّ فقـلبي غَــــــريــــــرُ

و مضناً بلَوعَتِهِ و صَـبُـــــــــــــــورُ

 

يـكـابـدُ شـوقاً لـحُـسنٍ فـريـــــــدٍ

فليسَ لها في الحِـسانِ نَظـــيـــرُ

 

أتيتِ و نيسانُ خـلـفَـكِ يحـــــــبو

سُـنُـونُوةً بـافـتِـتَـانٍ تَطـــــــيـــــرُ

 

عَـرَفـتُـكِ  دونَ سُـؤالٍ ، فـــــــدلَّ

عليكِ .. جَـمـالٌ عـزيـزٌ قـــديــــــرُ

 

مرَرْتِ أمامي .. فنَدَّى الرَّصيــــفُ

و أعشبَ ورداً ، و ضاعَ عَـبـيــــــرُ

 

و مـادتْ إلـيـكِ الجبالُ تُـصلّــــــي

و في مُـقـلـتـيـكِ سـماءٌ تــغُـــــورُ

 

مـشَـيـتِ  بـقَــدٍّ  مَـديــدٍ  مَـيُـــــودٍ

مَـسـيحاً على مـاءِ عينيْ يـســيـرُ

 

و جـسمُـكِ تمثالُ شـمـعٍ مُـعَـطَّــرْ

و نهدٌ خَـوَرْنَـقُ  .. نهدٌ  سَـديـــــــرُ

 

فهلْ أنتِ أنثى  أمَ انْتِ مـــــلاكٌ ؟

و جَوهرُ حُسنكِ سـحـرٌ و نُـــــــورُ

 

هَـبِـيـنـي سَـرابـاً  أتُـوقُ إلـيــــــهِ

و لَـحـظَـةَ ودٍّ ، فـأنتِ دُهُـــــــــــورُ

 

لأُحـسِـنَ رسـمَـكِ في دفـتـــــري

فـتَـعـبَـقَ من كلِّ حرفٍ عُطُــــــورُ

***

ك.خ

 

سُـلـَّم النَّـحْـل

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد الميموني
انشأ بتاريخ: 19 أبريل 2001
الزيارات: 8

 

تكامُـل

 

نِصْـفا محيط دائرة

ينحَـنيان

يشتاق كلٌّ منهما

إلى نصفه الآخر

يقتربان يُـدركان

أن أياً منهما وحيداً

لن يكون كلَّ الدائرة،

يندمجان

دورة ً فدورة ً

وصِفـْراً ثم صفراً

حتى نقطة  الفراغ .

***

نهْـر

 

بيْـن الضباب والضبابِ

بابُ ضوءٍ

ينتهي إلى نهر

يأتي من التاريخ

ويقود نحو التاريخْ

يمر عـبْر النار

والخرابِ والأطلال

ويَـبقى الماءُ ماءً

حين يَـرْسب الغبارْ.

 

لأمْر ما ينام النهرُ

في العراء ساعة ً

قـُـبَيـْل  صبِّ الماءِ

في زجاجة الرمالْ،

لأمر ما يأبى النهاية َ

لدَى مدٍّ رماديٍّ

يحيا من صَـدْع

في وجْـه البحر الذي يَـلتهمُه.

***

غـزَل

 

ليلة دافئة

وصباحٌ خفيفْ

لا يزال صدى رعدةٍ صاخبة

يتردد بيْن مصادِره في السحاب

ومَداه لدَى صخْرة صامدة،

سُحبٌ تـنْحني

وتـُبللُ عُـشْبَ الصباح الفتيَّ،

ترابٌ تنفسَ مُنتشياً بضفائر داليةٍ

تتدلى عليه بقطرة عِـطر

ولؤلؤةٍ صافية

ونهارٌ يَودع ليلتهُ

ثم يَـرحل في زورق الشمس

نحوَ صباح جديد .

 

هكذا يتغزل في حلمه  شاعرٌ

وهو يرثي حبيبتـَه الميتة!

***

طهارة

 

إن أتيْـتَ طـَهوراً

تـَرَ الغصنَ لا زال مُرتعشاً

ورُخاءً تـُدغدِغ أوراقـَه اليانِعة

وتـَرَ السِّـرْبَ

ما كاد يـَبْرح مضجعَه في السَّحَـر

والمراقدَ  لمَّا تزلْ دافئة

سترى سُـلــَّمَ النحْـل

يَـمتدّ مِن جـِذع داليةٍ

ويسافر عبْر خيوط الأثيرْ

وسَـيُطربُـكَ الحالُ

قـدْ ترتقي سُلمَ النحْـل حتى ترى

كيفَ يَـلتئِمُ الموتُ والحُـبُّ

في نَـبْضة واحدة .

 

***

شمعة

شمْعة تـَسْـكن الوَهْجَ

ما بين ظِل وضوء غَـرَائِـبـِيَـيْن

يُـقِـيمان في هالة واحدة

يَـتنافى الغـَرائبيان

ويلتقيان على شُعلة

يتجاذبُها شـَفـَقٌ وغروب

يَـتوقُ الضوء إلى  وهجهِ

ويُغالِـبُه الظلّ ُ

يَخْـتصمان إلى لحظة عابرة

قدْ يُـواصلُ رقصتـَه الضوءُ

مِـن بَعدها

بيْن خفْض ورفـْع

إلى آخر الشوطِ

أو قدْ تـَهُـبّ ُ شريدة ُ ريح

فتـَخطفُ شعلتـَهُ من منابعها

ويَغيب الضوء

ويَـقـْضي الظـّـُلـَيْـلُ على إثـْرهِ

حسرة ً

ولعَـلـَّهما أبداً لـَمْ يكـُونا !

***

زورق

 

إذا لمْ تهبّ الرياحُ كما يَشتهي

وتـَخَبَّـط في يأسه زورقٌ

قدْ يُحَـذِرُه البحرُ

مِـن ظِـل ريح وَبيل

إذا لمْ يَـع السرَّ

قد تستبدّ ُ به جـنِـّياتُ البـِحار

وتـُوهِمه بسراب الضيوف

وتـَسْحرهُ فيرى البحرَ

في جـِلـْد صحراء شاسعةٍ

وتـُعلق سِـربَ لقالِـقَ وهْـميَةٍ

في سماء بلا أفـُق أو غَـمامْ.

ثم تـُرْسل في وجههِ

ظلَّ ريح وبيل

 

وقدْ يَتطوع سربُ الدَّلافِين ثانية

ويَمد طريقاً على زَبَد البحر

طيعة ً ناعمة.

ولا تيْأس الريحُ من زورق يَـترَنَّحُ

حتى يَكبَّ على وجههِ

تحت ليل سماءٍ

بلا قمر أو نجوم .

 

يونيو  2006

ك.خ

طيف امراة

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد عماري
انشأ بتاريخ: 18 أبريل 2001
الزيارات: 7

أبحثُ في ذكرايَ

عن امرأةٍ

أوقدتْ

حرقةَ الغيمِ

في جوفي

وامتطتْ

تهليلةَ  الليلِّ

أبحث في ذكراي

عن امرأة

أيقظتني

في عِزِّ الحُلُمِ

حرفا

تمطى كالصهيل

شجي

أنت أيها النبر

عصي

كطيف امرأة

تحل

وترحل

في جوف الليل

 

 

 ك.خ

 

الى الوطن الحبيب سورية

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد عبدالقادر
انشأ بتاريخ: 17 أبريل 2001
الزيارات: 10

 

 

إلى الوطن الحبيب سورية.. إلى بلدي ومسقط رأسي دير الزور، دير الزهور.. دير الأحباب إلى الفرات الغالي.. أهدي هذه الأبيات دير الفرات تحية المشتاق من أضلعي من قلبي الخفاق وطني شرقت بدمعتي وتوهجت بين الجوانح جمرة الأشواق

لا عشت إن أنسى ظلالَ عريشـــةٍ         عند (الحويجة) أو ربا (الجرداق)‏

تلك الحدائقُ لا عدمت أريجـــــــــهـا          وصفاء مـــــاء فراتنا الرقـــــراقِ‏

أحببت ديرَ الزور ديرَ عروبتـــــــــــي          ديرَ الندى ومكــــــارمُ الأخـلاق‏ِ

دير الهوى وطفولتي وصبابـــتــــي           ورفيقتي في الفـوز والإخفــاق‏ِ

ديرَ الأصالةِ والمروءةِ كلِّـــــــــــــــها            والمجدُ في تاريخـــها العمــلاق‏ِ

فترابُها تبَرْ ٌومـــاء فراتِــــــــــــــــهـا            شَهْـــدٌ  وحقُّ الواحـــد الخـــلاّق‏

هذا الفراتُ وهذه جنّـــــــــــــــاتـــه           ورباهُ تشْهَدُ نعمـــةَ الــــــــرزاق‏ ِ

والــدَّوح من(غَرَب) تناثر قطــــــُنـهُ           فــــــوق الثرى كتناثر الأطـــواق‏

فكأن عرساً قد أقامتْــــه الــــــــدـُّنا           في الضفتين وملتقى العشـاق‏

ما كنت أترك (ديرتي) ومرا بـــعــي           لولا سياطُ الفقـــرِ والإمــــــــلاق‏ ِ

لولا الأذى من ْصُحبتي وعُمومتــي          وخُؤولتي وأقاربي ورفاقــــــــي‏ ِ

كُُلٌّ  يوَدُّ خسارتي وأذيَّتــــــــــــــــي          منْ غير مرحَمة ولا إشفــــــــاق‏ ِ

وبقيت أحملُ حَُبهم بجوارحــــــــــي          وجوانحي والقلب والأعــــــــراق‏ ِ

وحفظتُ في قلبي الجريحِ ودادهم           ونزعت أحقادي من الأعمــــــاق‏

فلهم تحية مؤمــن ومُسامِـــــــــــحٍ           مــن صادق في وده سبّــــــــاق‏

وإليكَ مِنّي يا فراتُ تحيتـــــــــــــي           وسلامُ قلبي الهائـــمِ المشتــاق‏

وإليكَ مني يا فراتُ تحيتــــــــــــــي           ما أشرقتْ شمس على الآفــاق‏

وإليك مني يا فراتُ تحيـــــــــــــتـي           حتى أوراي ظُلْمةَ الإطبـــــــــاق‏

قدْ جئتُ يا شامٌ وفي قلبي جـــوىً          بربك أطفيء لسعةَ الإحـــــــراقِ

لا زلتُ أرجو أن أعودَ إلى الحِمــــــى         تشفى ضلوعي من لذيذِ عِنــاقِ

*****

ك.خ

عابرة سبيل

التفاصيل
كتب بواسطة: رشدي رضوان
انشأ بتاريخ: 12 أبريل 2001
الزيارات: 6
 

 

إلي امرأة عثرت بي كي تقيم..

إلي أنثي تخفي آمال البسطاء...وتطلعات العاشقين في جيوبها الداخلية

إلي رائعة من بلدي تعطر كتاباتها بشبهة الأشياء...وهواجس الجيل الجديد

إليك يا ملهبة الذاكرة...ومزاجية الحواس..وعابرة قابعة في تجاعيد الجبين...

..هذه الأبيات

****

لماذا تقبلين بي إن كنت تدركين

إن الهوى في منطقي مساحة مستأجره

لماذا تقربين من حرائقي وفورتي

وكيف تصبحين

من بعد مجدك مشهدا في قصتي المكررة

يا امرأة...

تحب تصوير انقلاباتي أنا

وتعشق المغامرة

لا تحسبي أن انتهاك حرمتي

تجربة وعابره

أو  رحلة صيفية وجهتها مقرره

معرفتي كالوشم يا صديقتي

آ            ثاره معمره

كالموت.....كالحياة....

كالوثيقة السرية المشفرة

مجهولة في شأنها عواقب المخاطرة

صديقتي....يا شاعره

يا من تفوح شبهة الأفكار من ثيابها المعطرة

يا طفلة آمالها محصورة

بين شموخ نهدها

بين مقاس الخاصرة

لا داعي من ترتيب أمزجتي التي

ألفتها من زمن

ما دمت في حضورك...مسافرة

فلتحملي في حضرتي

حقائب الحب التي

عبئنها من قصص متروكة للذاكرة

- -

ها نحن نسقط في ازدراء

كالقرب  الشاغرة

مبتورة من وقتها شفاهنا

مسدودة أوردة الشوق لدينا

لذتنا محاصره

لم يبق للحب مكان بيننا

فلتنفضي أشلاء ذاكرتي هنا

وتفضلي عابرتي..

.يمكنك المغادرة

 

 

****

ك.خ 

التفاصيل
كتب بواسطة: الولهان
انشأ بتاريخ: 12 أبريل 2001
الزيارات: 8

التفاصيل
كتب بواسطة: الولهان
انشأ بتاريخ: 11 أبريل 2001
الزيارات: 7

الصفحة 156 من 179

  • 151
  • 152
  • 153
  • 154
  • 155
  • 156
  • 157
  • 158
  • 159
  • 160

المتواجدون الآن

211 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في النشرة البريدية

اختر النشرة:

النشرة البريدية لمجلة أقلام

() حقول إلزامية

Information

×

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • مساعدة موظف غير منخرط على إعادة الاتصال بعمله
  • التعرف على متى انخفض تحفيزك الخاص حقاً
  • تحفيز فريق حين لا يمكنك تقديم المزيد من المال أو الترقيات
  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • الدليل المهني والإداري
  • الشاعر سامر سكيك