مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

مجموعة شعرية/حفله تنكريه

التفاصيل
كتب بواسطة: رحاب حسين الصائغ
انشأ بتاريخ: 20 مارس 2001
الزيارات: 5

           

 

                      حفلة أعتبارية                      
 (1)
 أنتَ والحُبُّ فلسَفتي
 لذلكَ لَنْ يفهمنا

 الآخرون .

 (2)

 بِبَحرِكَ  تهتُ

 سَلَّمَني الموجُ

 لِمَمْلكةِ وجهك

 فَغَرِقتْ
 (3)
 بِحضورِكَ يكونُ الضَّياعُ جَميلاً

 فألبسُ حُزنَ الشُعَراءِ

 وأغفو على أجفانِكَ .

(4)

 سَحابةٌ ماتتْ عَطَشاً

 لَمّا أغراها السَّرابُ

 على الرحيل..

 (5)

 الحُبُّ خرافة أسكَرتني

 إنْ  طاردتُها هَرَبَتْ

 تركتها راوَدتني

 (6)

 تألّمَ..
 تألّمَ..
 إلى أنْ إنقَطَعَ
 كلُّ خيطٍ يُوصِلُهُ
 بِنَفْسِهِ

 (7)

عَرَفتُ الحُبْ بالبَحث
 وَما عرَفتُ الوعيَ

 إلاّ بوحدتي.
 (8)
 بخيوطِ العَنْكَبوتِ كُتِبَ
 العمرْ أكبَرْ مِنْ أنْ تُغرِقَهُ
دَمْعةً
   الصِفْرُ رَقمٌ بائسْ

 الحُلمْ

ُكْنٌ مَجنونْ فَوٌقَ سَحابَةٍ تَطيرُ

في  عالَمٍ يُمارِسُ الغُربة

 الصًفاء

 سَفينةٌ..

 تُسَيّرُها الملائِكةُ بِهدوءٍ

 تُغرِقُها الشياطينُ بسُرعةٍ

 الموسيقى
أسطورةٌ مَفاتِنُها العَصرُ
 وفيبَواطِنْ النَّفسِ روحُها>>

 الإنسانية
 كَلِمَةٌ..

 خَلَقتْ نَفْسَها فوضِعَتْ

 في  مَصافِّ الآلِهة


 المرأة
في العيونِ تَعيشْ
      لكنْ     
 تَجرِفُها مَهازِلُ الحَياة

 الظنون
 شهوانِيَةُ الحِسْ
 الظنونْ.. أطَلَتْ
 تَتَصَرَفْ بِبَراءَةٍ

 على مستوى التَضادِّ

أمّا في نَشْوى.. أو ضِياعْ

 الحُبُّ
 تمهيدٌ وَاستِلابٌ

 في الحاضِرِ والمُستَقبَل


 الجَمال

 قُرْصٌ يَشِعُّ

 في أرضِ التوافُقْ

 الواقع

 إعتِباطٌ في الحَظِّ

 سوءٌ من عَهدٍ أزَليٍ

 بؤسٍ وضَحِكْ

شَقاءٌ في التكَيُّفْ


 الغابة

 دواعي أنفاسِها دَهاليزْ

 لَيسَ لَها جُدرانْ

 والتناقُضُ فيها بِسائرْ الفروعْ


 الحداثة
 أسرارُها  سرابٌ
 سواحِلُها.. مُزدَحِمَةٌ بالانتِظار.


 الشجرة

 حَديثُ الظِلِّ أغنِيَتُها

 ومَنطِقُها عِشْقُ الرَبيعْ


                          جَمَراتْ  

 (1)

      في الماضي غَرِقْتُ..
      بِبَحرِ الكَلِماتْ  

      واليومْ أَغرَقْ 

 عِنْدَ شواطئِ الحروفْ


(2)

         أُقْتلْ الهُدْهُدْ  

  فَلا تَعْرِفُ بَلقيسُ طَريقَكَ 

    دَعْ سُلَيمانَ يَبحَثْ

    فَسَيأتي يَوماً بالمَقامْ

  (3)

مَنْ يُتَرجِمُ لي حروفِ المُبَعْثَرةَ
 والكَلِماتُ جَمَراتٌ في الأضلُعِ

    وَأنا بينَهُمْ مُنْشَطِرةْ

 (4)
   بابلُ  استَعْصَتْ عَلَيَّ مَفاتيحُها

  أخذْتُ من الليلِ حُلُماً وَدَخَلتُها

 (5)

  نَحَرتُ ميلَ الكُحلِ فوقَ أرصِفَةٍ

تَبحَثُ عَنْ تَراكُمِها
 في أزمِنَة مُعَلَّقةٍ..  بِفَمٍ يَمْضِغُ العِبَرَ

إنَّها تَنْوي فِعْلَها المَوهومْ

 (6)

 عَالَمْ مُعْتَلْ..  يَغْلِقُ للإدراكْ نَزعَتَهُ

 في عالَمْ تَحَطَمْ الوَعيْ

 عالَمْ  مُعتَلْ.. يَعيشُ بِعاطِفَةٍ واحِدة

 (7)

 لِهِيامِكَ عِنْدي احتِمالانْ

 عَثَرتُ عَلَيهُما بين أصابِعي.. يُحاوِلانِ

الدخولَ طاقةَ الشِعْرِ الحَيّة


 (8)

 البابُ.. بابُ بَيتي

طَرَقْتُهُ ثُمَّ نادَيتُ

 انتَظَرتُ

 أعلَمُ.. لَمْ أَكُنْ موجودةً

 انتظَرتُ

   تَعالتِ الشَمسُ

 ألقَتْ بِحَرارَتِها على رأسي

 وَدَخَلَتْ

 (9)

 صَنَعَ لِنَفْسِهِ سوراً.. وظَلَّ

 يَذْهَبُ إلى الصينْ

 يُناجي سورهُ

 (10)

 قيلَ لَهُ ابتَسِمْ..

 وَلوْ في صَمْتٍ

 فَتَّشَ جيوبَ أنفِهِ

 وَهواءِ رئَتيهِ وَلَمْ يَجِدُ
 أيَّ ابتسامَةٍ حتى آخِرِ نَفَسْ

                    تَفاعُلاتُ الأحْلام 
 (1)

 سأمْرُّ من قناة أُوستاكي

         وأُنَبِهْ حَرَسَ الحدودِ

         أنَّ جنكيز خان 

         يُهَرِبُ الأحلام  

 (2)

 قي تَفاعُلاتْ وعيهِ الغائِبِ

    تَطاوَلَ الوَهْمُ؛

        بِنَظرَتِهِ المَهزوزةِ بَنّى

        كَوابيسَ الحَضارة

 (3)

 تَضحَكُ المَرايا..

         عندَما تَبْتَسِمُ لها

         فَلا تُجْهِدُ نَفْسكَ

        بِشعورِ

 (4)

الغيومُ جَفَتْ.. لأنَّ الأرض

              غَشْاها الغَبارْ

         فَكانَ للنَهْرِ حَماقات

        كَظَمَتْ هَفَواتِهِ الرُسْلِ


(5)

 مَسَحَ إغراءاتِ حَنْجَرَتِهِ

       مُسْتَهْزِءَاً من قَفَصِ الجَسَدِ

       تارِكاً مِفْتاحَ دًمِهِ
       لِقَراراتِ الذاتْ

 (6)

 علاقَتي حَميمَةٌ بِسيكارتي

       أحْرِقُها خوفاً من موتِ الزَمان

            تُسْابِقُ انفِعالاتي

      وكِلانا يَحْتَفِلُ بِحَرقِ الثاني



                        رَجلٌ وامرأةٌ
   1}}

   حَرباءٌ هذهِ الساعةُ

      عَقارِبُها رَجُلٌ وامرأةٌ

      تَعُدُّ الفَرَحَ.. وَتَهِبُ الأحزانِ
     2}}

  جِئـتُ أنظُرُ عُرْساً
       أكَلتُ الوَردَ
     فَجَمُدَ في حَلقي الفَرَحْ
      حينَ نَظَرتُكَ !
   3}}

الجارِيةُ الشاحبَةُ انغَمَسَ ثَمنُها

     في خَيال التُّجار حينْ
     بيعَتْ في سوقِ الحَطابين

     4}}

 رافَقني إلى الحَديقةِ
       قَطَفَ لي الثِّمارَ
       وَقَتَلَ أغصاني

   5}}

 دَعْ لَونَكَ الغامِقَ

      يَتَجَولُ  في عالَمي
      وَيُجَسِدْ  الأنين
     6}}

 يُغادِرُني حُزني في ضَوضائِكَ
      تَلبَسُني الشجونُ في صَمْتِكَ


        7}}

  في  مرآةِ الغيرِ يَنظرُ وجهَهُ

                       كُلَّ يومٍ              

                 فَتَشَكَّلَ نَسيجُ التَعقيدِ               

                     في شَخصيتِهِ            

         8}}

 تَوَصَّلَ  رَجُل


                إلى علمِ الذاتْ             

               ومن ذلكَ اليوم            

                لَمْ يُشاهِدْ..           

               نَفْسَهُ            

        9}}

 أحَبَّ بِعَددِ حروفِ
                    الهِجاء             
              وماتَ قَبْلَ الخَطيئةِ           
                      بِيومينْ               

       10}

} ذابَ في حُلُمِ ليلى
                صاغَ من جنونهِ
                فَساتينْ.. لعَصافيرِها

               لكن..  ليلى لَمْ

                تُدَفِئها كُلُّ مَعَاطِفِهِ

                فَظَلَتْ تَنظُرُ  إليهِ

                من خَلفِ الأوراقْ


                          الموتُ شِعراً                

 1] 

 سارَ مُنشَطِرَ الفِكْرِ

 في الخَطْ السَريعْ..

 اعتَرَضَتْهُ خطواتٌ مُتَداخِلَةٌ

 فازدَوَجَ تَحْتَ العَجَلاتْ

 2] 

  الخَوفْ رِحلَةٌ..

 خَرَقَتْ ثوبَ التَفاصيل

 تَتَلَذْذُّ باتِحادِها بالهَواءِ

 فبِأيِّ الألوانِ تَطير

 3] 

  تَزوجْ من عاشِقَةٍ

 تَلِدُ لكَ الطيورَ

> وتَصالَحْ مع الإقامةِ الجَبريةِ

 في بطونِ القرشِ

 فَجَسَدُكَ عشٌ وقَلبُكَ عصفور

 4] 

  أشْعَلَ ناراً قُربَ خَيمَتِهِ
 أمالَ الرِماحَ.. عَلَّقَ شاةً

      قَرَعَ الطبول

 صَحا مُحاطاُ بالرَمادْ

 5]  

 سكينُ المَطبَخْ ما عادتْ تَنْفَعْ

              لِذا شَنَقـتُها

 وَأعْلَنْتُ        ساعةَ          الصِفْر



 6] 

  أرادَ الرحيلَ

وَضَعَ في الحَقيبة الزَمن وَزهرَةً
 مع حوادثُ أخرى
 وقفَ أمامَ مُفَتشِ الجَماركِ
 بَحَثَ عَنْ نَفْسِهِ في عُلبَةِ الكبريت
 عَبَثَ بِعيدانِ الصَبْرِ
 فاشتَعَلَتْ كُلَّ الحدودْ

 7]   الأرضُ في زاويةِ الكَونِ

 وأنتَ على عَرْشِ القلبِ

 فَمَنْ مَسَاحَتُهُ أكبَر؟.

 8]   الليْلُ لا يَلبَسُ  السَوادَ حُلةً مُغْرِيةً

بَلْ لِيَجذِبْ أعماقِنا إلى أنْفاقِهِ الَحريريةِ
 9]   من مات في المعابد الخاوية؟
 وَفوقَ وَجْهِهِ ألفُ قِناعْ.

 المُعْتَمَدونَ في خَلقِ الُمفاجَآتِ

 10]   زَرَعَ طاغور

 نارَهُ في فَمْ(000)

   واتّجَهَ يَتَلمَّسُ النورَ

 من وجهِ الفقراء

                       حروفَ الِحصارِ 
 (1)

 عانِسٌ حَلِمَتْ بِرَجُلٍ

         وشَرِكةٍ للأكياسِ الوَرَقيةِ

        فَسَرَقَتْ مَدرَسَةً للأطفالِ

(2)

– عَلِمَتْ طِفْلَةٌ

        بِقدومِ العيدِ

        فَذَهَبَتْ إلى أُمِّها

        تَعْتَرِفُ بِذُنوبِها

 (3)

 – عَمَلَ إسكافِياً

         طيلَةَ شَهْرِ الصيام

        فَتَبادَلَ مع العيدِ بالمَسامير

 (4)

-  خَشِيّ رَمَضانُ أنْ يَمُرَّ

         من أمامِ بَيتٍ للمَساكين

         فَيَئِسوا من قدومِ العيد

 (5)

 -  لَصَقَ نَفْسَهُ فوقَ

        مِدْفَعِ الإفطارِ

         لِكَي يَشْهَدَ العيدَ

         على تضْحِياتِهِ

 (6)

 -  نامَ قُرْبَ سَلّةِ التَمْرِ

             الفارِغَةِ

       من أجلِ أن يَحْلُمَ

         بِكَعكَةِ العيد

 (7)

– مِنْ قِطَعِ الخَوفِ

           خاطَتْ فَساتينَ

              صَغيراتِها

           فَلَمْ يَدُقَّ العيدُ بابَهُمْ



 (8)

 – في أول عيدٍ لَهُ

          كانت تلاعبَهُ نادَتهُ

         تعالَ يا حبيبي..

         سَبَقَتْهُ إلى أحضانِها
        شَظايا القَصفْ


                           أقَلَّ حُزناً

 موهبة

 العُتْمةُ لَيسَ لَها رَغْبَةٌ

 في أنْ تُعَرّي نَفْسَها

 بَينَما الضُوءُ لَهُ رَغبَةٌ ما تُغَذيهِ
 قيلَ

 سُئِلَ حَكيمٌ.. متى يكثَرُ الشُعَراءُ؟

 قال: عندَما يَفقِدُ الزَمَن تَوازنَهُ!

 وقيل لَهُ: أينَ يكثَرُ السُفَهاءُ؟

قالَ: بينَ الناسْ المَقْهورينْ


 مَعرِفة
 الطَبيعَةُ جَماعةٌ والعالمْ واحِدْ

 لِذا المَوتُ رِحلَةٌ ناعِمةٌ

 بِلا كَلِماتٍ

 تَمازُجْ

 لَسْتُ قِطْعَةَ ثَلجٍ

 لِتَخـتَفي مَعالِمِ

 في دِفءِ المَكان


 فلّين

 أكَلَ الحَجاجُ  بطولاتهِ

 وتَرَكَ عظامَها من دونِ
 قِفّازاتٍ ولا فلّين
 فكُتِبَ  التاريخُ
 بِخَطٍ مُنْحَني

تَفَحُمْ
 اندَمَجَ أحَدُ المَماليكِ
 في عَدِّ أيامِهِ
 داخل مُثلثِ فاوست
 فَوجَدَ سجلَّهُ مُتَفَحِماً

ك.خ

الاردن

التفاصيل
كتب بواسطة: عاهد الاعور
انشأ بتاريخ: 19 مارس 2001
الزيارات: 4

لعلي سلام

سلامٌ لفرسٍ ومنّي تحية

وكُلّي احترامٌ لرومِ الهوية

سلامي لكل الشعوب البقية

عدا من هرب

واعطى التراب هدية

عدا من هرب

وقال خذوها فكانت سبية

عدا من هرب

وقال لعلي حياة هنية

عدا من هرب

عدانا شعوب العرب

تراب رخيص بلاد خفية

لعلي بيوم اقول سلاما اليّ

لعل هناك بقية

لعل هناك بقية

عهد الرفاق

التفاصيل
كتب بواسطة: الدكتورشمدين شمدين
انشأ بتاريخ: 16 مارس 2001
الزيارات: 6


 من يسكبُ الدمعَ
 في إناء قصائدي

 من يطفئ جمرَ القلب

ُ هذا القلبُ يحتضر

 وهذا الجرح قد مل

 خيط الصمت

 والشجن

 من يرسل لدار الحب

 احلامه

 ويمحو بهدب العين

 أحزانه

 قد كان بيننا لقاء

شقاء
 وكانت بيننا ريح

 وقسم

 وصلاة بلا ركوع

 في المدينة التي استفاقت

 ذات ربيع
 و سكرة العلم تخترق
 عروق كبريائها

 اختلطت شموع الصبر

 بآهات الجوع

 والعدم
 وانتحرت في لحظة غريبة

 كل ابتسامات

القرنفل
 والريحان

 قد كان بيننا عهد

 على العناق

 وعهد على عهد

 الرفاق

 ألا نبوح بسر الليل

 للصباح

 وألا نترك أثغار الورد

 بلا خمر

 في قعر الأقداح

 قد كانت بيننا شعارات

 صور

 كتابات ممنوعة

 مقهورة

 مخمورة من ندى

 العشاق

 وكانت بيننا رسائل

 ممزقة

 تركها الحمام

 في أزقة الفقراء

 فتبعثرت

 ليلا في وحل

 الخطايا

 عند باب الأدعياء

 آلمني عزف الطبول

 حين

 غدت كل عرائس
 الرفاق

 جوار وملكات أيمان

 وحين

 ضم النهار ساعديه

 على رقاب

 لفها الحنين لهدهدة

 السرير

 وغناء ام أضناها

 الدعاء

 يا هذا الذي أعرفه

 بلا عنوان

 بلا أسماء

 واعرفه حين  أسافر في حلمي

 واعرج على طبقات

 السماء

 وحيدا ألقاه ينسج قفطانا

 مطرزا بثلج

 ونقوش حناء

 وبعض من الأقدار
 وقليلا من طهر الأنهار
 يا هذا الذي أسكن في داخلي

 خوف الريح من هياج

 الغبار

 كم تحزنني خيبة الأمل لديك

 وانت تفرش وحيدا

 ريش

 الوفاء

 تحت أرواح الرفاق

طوبى لكل الرفاق
 فحبل السرة مازال يشدنا

 لبعضنا

 حتى وان تعفنت الدماء

 في الأحداق

 وانسحبت كل هتافات

الثائرين
 بخجل

 من حارات السباق

ك.خ

التفاصيل
كتب بواسطة: د.سامر سكيك
انشأ بتاريخ: 13 مارس 2001
الزيارات: 6

التفاصيل
كتب بواسطة: د.سامر سكيك
انشأ بتاريخ: 13 مارس 2001
الزيارات: 6

اطفال الحجارة

التفاصيل
كتب بواسطة: عبدالعزيز جويدة
انشأ بتاريخ: 08 مارس 2001
الزيارات: 6


(1)

 

قَلبي في الأرْضِ المُحتَلَّةْ

أَضْحَى حَجَرًا ..

بينَ الأحجارِ المُبتَلَّةْ

بِدِماءِ الأطفالِ العُزَّلْ

بِدموعِ نِساءٍ يَصرُخْنَ ،

يَذْرِفْنَ دُموعًا تتجمَّدْ

تُصبِحُ أحْجارًا ..

تَقْذِفُها أيدي الثُّوَّارْ

تُصبِحُ طَلَقاتٍ من نارْ

إخواني ..

لم نَعرفْ أبدًا

حَرْبَ الأحجارْ

لم نَعرفْ يَومًا أطْفالاً

أخَذوا الأقمارْ

زَرعَوها دَاخِلَ أعْيُنِهِم

شَتَلاتِ نَهارْ

أطفَالَ القُدسِ المُحتلَّةْ ..

يا أجملَ خَبرٍ يَأتينا

بينَ الأخبارْ

(2)

إخْواني .. مَنْ يَعرفُ "أيمن" ؟

أيمَنُ طِفلٌ

والعُمرُ أقلُّ أيا سَادةْ

مِن سَبْعِ سِنينْ

مَرسومٌ دَاخلَ عينيهِ

أرضُ فَلسطينْ

مِئذَنَةُ الأقصى تَسكُنُهُ

والقُدسُ ،

وصلاحُ الدينْ

يَجمعُ أحجارًا ..

يَغسِلُها

بِدموعِ القهْرِ فتَشْتدُّ

وتَصيرُ أَحَدَّ مِنَ السِّكِّينْ

 

(3)

"أيمنُ" عُصفورٌ يَتَنقَّلْ

ما بَينَ رَصاصٍ وقَنابِلْ

أيمَنُ يَلتَقِطُ الأحجارَ

ويَظلُّ يُبادِلْ

طَلَقاتُ الأعداءِ عليهِ

تَتوالى كِالبَرْقِ الخَاطِفْ

وتُدَوِّي كالرَّعْدِ القاصِفْ

يَجرونَ إليهِ ولا يَجري

أيمَنُ واقِفْ

مُرتَجِفٌ لا

بَلْ مُبتَسِمٌ  ..

مُبتَسِمٌ للجُرحِ النَّازِفْ

تَعْلو الأصْواتُ تُحذِّرُهُ

أيمَنُ .. سَتَموتْ !

يَضْحكُ ويقولُ :

"أنا عارِفْ"

 

(4)

أيمَنُ .. أخَذوهُ إلى السِّجنِ

كي يُجرُوا معَهُ التحْقيقْ

ضَربوهْ ،

سَحَلُوهْ ،

طَعَنوهُ في الجُرْحِ النَّازِفْ

والجُرْحُ عَميقْ

سألوهُ مَنْ قدْ حرَّضَهُ

لَمَعَتْ عَيناهُ كنَهْرِ بَريقْ :

حرَّضني "أحمدْ"

مَنْ أحمدْ ؟

فأجابَ : أخي

 

(5)

بعَثُوا عَشَراتٍ كي تَبحَثْ

عَن هذا الثَّوريِّ الأكبَرْ

ضُبَّاطًا تَحمِلُ أسلِحةً ،

عَرَباتٍ ، ومِئاتِ العسكَرْ

البيتُ مُحاصَرُ يا أحمدْ

البيتُ مُحاصَرُ فاستَسلِمْ

البيتُ مُحاصَرُ

فَلْتَخْرُجْ

أحمَدْ ..

يَخرُجْ ..

كالشَّمسِ ضِياءً ، وحَنينْ

في يَدِهِ يَحملُ أحجارًا

في الأُخرى عَلَمُ فَلسطينْ

أحمدُ طِفلٌ

والعُمرُ أقلُّ أيا سَادَةْ

مِن خَمْسِ سِنينْ

ك.خ 

 

 

 

 

 

بين نهرين يمشي

التفاصيل
كتب بواسطة: أحمد فضل شبلول
انشأ بتاريخ: 08 مارس 2001
الزيارات: 6




هناكَ ..
على ساحةِ الرُّوحِ
حطَّتْ طيورُ الربيعِ ،
وغنَّتْ زهورُ البنفسجْ ،
وفرَّتْ من الحقلِ
سنبلةٌ من هجيرٍ ،
فأطعمتُها من رحيق الشروقِ ،
وقمتُ أردِّدُ شِعريَ ،
ذاك الذي لم أقلهُ
لغيرِ الأحبَّة
وجاءتْ شموسُ الصباحِ ،
تلفُّ الحروفَ ،
وتبعثُ دفءَ الحياةِ بقلبِ الصبي
هناكَ ..
رأيتُ أبي ..
بين نهرين يمشي ،
ومن حولِهِ كانت الأغنياتُ ،
وكان النهارُ يصلِّي
رأيتُ أبي ..
ولكنه لم يشاهدْ خطايَ إليهِ ،
وكانت تُباعِدُ بيني وبين حنانِ يديهِ
طيورُ الظنونِ ،
ووهْمُ الصحارى
فناديتُهُ ،
ولكنه كان يمضي إلى نهرِهِ ،
ولم يلتفتْ للنداءِ الجريح

وقفتُ على حافة الحلمِ ،
وبين امتدادِ الطريقِ ،
وعمقِ السؤالْ
تدورُ العيون
تعودُ إليَّ بغيرِ اليقين
فهل ضاعتِ الأرضُ تحت الخطا ؟
وهل تاهتِ الموجةُ الخالدة ؟

رأيت أبي ..
يصاحبُ تلك الحقولَ التي أَفْرَرَتْ سنبلةْ ،
من العودِ والريحِ والأسئلة ،
فأطْعَمْتُها من رحيق الشروقِ ،
وأسْقِيتُها من مياهِ القلوبِ
التي كنتَ تسقي
فهل أغْضَبتكَ رياحُ الحصادِ ،
وهل أسلمتكَ السواقي
إلى كلِّ هذا الخصامْ .. ؟

رأيتُ أبي ..
لاينام
وفي كمِّهِ زهرةٌ من وئام

فناديتُهُ ..
ولكنه كان يمضي بعيدًا
إلى نهرِهِ
والأغاني تُعَبِّدُ دربَ المساء ،
فقلتُ :
أعودُ إلى شاطئي ،
لعلَّ البحارَ
تجيءُ بوشْوَشَةٍ
من نداءِ
أبـي.

ك.خ

وكأنما كانت هنا ليلى

التفاصيل
كتب بواسطة: مهند صلاحات
انشأ بتاريخ: 07 مارس 2001
الزيارات: 5

 وكأنها كانت هنا، لكن

 لم يعد في المدى رائحة عطرها

 ولم يعد هذا المكان بقادرٍ على حمل سحرها

 وكأن طائر العنقاء حملتها بعيداً لعشها

 وكأنها كانت منذ قليل فقط

 وكأنها نَسيت في المكانِ عُلبةَ زينتها

 وعطرها، وعلبة سجائر تحملها دوماً من أجل الصورة الزيتية

التي تريد أن أرسمها له

 وكأنَ السماءَ أيضاً كانت سعيدة بحضورها

 وكأن الأرض احتفلت ورقصت معها

 وكأنها كانت هنا ليلى منذ زمن قصير

 ولكنني أكتشفت بأنني فقط كنت حالم

 ***

 وكأنها غنت لي منذ قليلٍ، داعبت شعري

 لكن من فرط إحساسي ببعدها، هنا ظننتها

 ترجمت قصائد الحب التي قرأتها من اللغات العنيدة

 حتى توهمت بأنها قد أصبحت واقعاً لي ولها

 أفقت من الحلم كي لا أجدها

 يا ليتني طوال العمر بقيت نائم

 وبقيت ليلى بالقرب مني هنا

 يا ليلى ليتها قصائد الحب تصبح حقيقة

 ولكنها قد خانتني التراجم

 ظننت أن كلام الحب في الكتب القديمة قادرٌ على التحول

 لكنني أكتشفت بعد أن رحلت، أنها حقاً لم تكن هنا

 وكأنني كلما قرأتُ سوناتة، وقررت ترجمتها

 قرأت قصة الحب التي فيها

لهذا القلب المزعج فيَّ

 وكلما إنتهيت منها، وجدته نائم

 وكأنها كانت هنا ليلى من غير ما رجل يحرسها
 ولكنني افرط في  تصديقي لما ترجمت من لغة العوالم

 وافراطي في تصديق أساطير الحب القديمة عن عشتار وجلجامش

 ظننت حقاً بأنها، كانت هنا

 ***

 وكأنكِ كنتِ هُنا، وكنتُ أنا فيكِ

 وبقيتُ أُحِبُنيِ

 لكنها، من الندرة أن تصْدق الأحلام

 وتصير واقعاً لحالم.

 وكأنما كانت هنا ليلى، ولكن

 قد  يعشق المجنون وهمه،

 ويعيش ما تبقى من عمره حالم


 ***

 منذ أن بحثت في النصوص القديمة عن حب
 لم أجد إلا وجع يدون في السطور

 وقلباً يمزقه حراس القصور

 وكأنها كانت هنا بالقرب من قلبي وحلمي

 ليلى ...

 في هذا المكان تماماً

 وكأنها كانت مثل الزمان

 في هذا المكان

 كانت، وكان ولم يزال

 وسيبقى دائماً غضا

 قيد الإنشاء

 مصاباً بهوس الشعر والأساطير

 ولكن، كأنما كانت هنا.

ك.خ

التفاصيل
كتب بواسطة: د.سامر سكيك
انشأ بتاريخ: 07 مارس 2001
الزيارات: 6

التفاصيل
كتب بواسطة: الفا تحي محسين
انشأ بتاريخ: 06 مارس 2001
الزيارات: 6

اليل ينتشي خمرة الهاجعين

والفجر تنساب منه انشودة العاشقين

تمضي فوق زبد الحلم الرهيد

وتمضي هواجس اهاتي

بين الشفق و ابتسامة الغدير

تبحث عن حورية احتجبت بوشاح الفضاء المهيل

ايا نجوم الشاردين

انسجوا انغام قلبي حول خفقات الهدير

ليغدوا ناعما كنسمة الاصيل

قولي با حبيبتي ان الهوى شمس في جيد المغرمين

وان حبي غازلك تحت اشرقاق ظل الصامتين

التفاصيل
كتب بواسطة: الفا تحي محسين
انشأ بتاريخ: 05 مارس 2001
الزيارات: 6

ف-صعفعقفهخعهغفهقثثهغهثغهثغقع

لأنهم

التفاصيل
كتب بواسطة: ميثم الحربي
انشأ بتاريخ: 04 مارس 2001
الزيارات: 6

الانتظار ...

 يَرتدي عُرْيَ المحطات
 استعداداً لرؤيةِ العائدينَ
من مسافاتهم العرجاء
 يُجددونَ أزمِنَتَهم التالفة

 بصباحاتٍ غيرِ صالحةٍ للاستعمال

 يَمرّونَ عبرَ هواجسنا
 راكبينَ أحلامَنا المثقوبةَ بمسامير ِالضوء
 يَتساقطونَ ..

 كأبنيةِ طموحاتِنا
 عندما تُحطمها خيبةٌ ناسفة

 هكذا هم ...
 عندما يَتملَّكُهم الطربُ
 لأغانينا الصامتة

 هكذا هم ...

الساقطينَ سهواً من  مُعاملاتِ البقاء
 ملامحهم

 تُشبهُ لَوْنَ الصمتِ حينَ يُغلِّفُ نُعاسَ الأرصفة
 هامشيينَ صيفاً
 هامشيين شتاءاً

 هامشيينَ دوما ...
 لأنهم العاهاتُ الجميلة
 على خرائِطِ الماضي
 هم دائما ...

 وجبةُ رحيلٍ

 على مائدةِ الموتِ

 يَصطادُهم كأسماك

 هكذا اختـنقَ النهرُ

 لأنهم غادروه

                                                                                       

                                               ك.خ                                                                                                          

الصفحة 158 من 179

  • 153
  • 154
  • 155
  • 156
  • 157
  • 158
  • 159
  • 160
  • 161
  • 162

المتواجدون الآن

90 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في النشرة البريدية

اختر النشرة:

النشرة البريدية لمجلة أقلام

() حقول إلزامية

Information

×

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • مساعدة موظف غير منخرط على إعادة الاتصال بعمله
  • التعرف على متى انخفض تحفيزك الخاص حقاً
  • تحفيز فريق حين لا يمكنك تقديم المزيد من المال أو الترقيات
  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • الدليل المهني والإداري
  • الشاعر سامر سكيك